الشوری - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الشورى آیه 19 ـ 35

2- النوبة الاولى‏

(42/ 35- 19)

قوله تعالى:

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ‏، اللَّه باريك دانست [و دوربين نغزكار] ببندگان خويش.

يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ روزى ميدهد او را كه خواهد، [آنچه خواهد]،

وَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (19) و اوست با نيروى بى ‏همتا.

مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ، هر كه برّ آن جهان ميخواهد و پاداش آن را [تخم پراكند و كردار ورزد]،

نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ‏ ما خود برّ آن جهان [برين جهان‏] فرا فزائيم،

وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا، و هر كه بر اين جهان را كشت كند و پاداش اين جهان را كوشد،

نُؤْتِهِ مِنْها بدهيم او را از آن چيز،

وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏ (20). و او را در آن جهان بهره‏اى نه.

أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ، ايشان را انباز انست با خداى،

شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ‏، كه ايشان را مى‏راهى نهند از دين،

ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ‏، كه اللَّه [نپسنديد] و دستورى نداد،

وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ‏، و اگر نه سخن راست و درست [اللَّه بودى كه بعقوبت نشتابم‏]،

لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ‏، ميان تو با ايشان كارى برگزارده آمديد [بعذاب‏]،

وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (21) و ستمكاران ناگرويدگان را عذابى است دردناك.

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ‏، ستمكاران را مى‏بينى ترسان و هراسان،

مِمَّا كَسَبُوا، از كرد بد خويش كه ميكردند،

وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ‏، و آن بايشان بودنى است [وا گفت آن ايشان را افتادنى‏]،

وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏، و ايشان كه بگرويدند و كارهاى نيك كردند،

فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ‏، در مرغزارهاى بهشتهايند،

لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ‏، ايشانراست هر چه ايشان خواهند بنزديك خداوند ايشان،

ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) آنست فضل بزرگوار [از نيكوكارى او].

ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ‏، اين آنست كه مى بشارت دهد اللَّه بندگان خويش را،

الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏، ايشان كه بگرويدند و كردارهاى نيك كردند،

قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً، گوى نميخواهم از شما بر اين [پيغام رسانيدن‏] هيچ مزدى،

إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏، لكن [ميفرمايم شما را] بدوست داشتن [هر كس‏] كه نزديكى جويد [باللّه‏]،

وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً و هر كه يك نيكى كند،

نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً، ما درافزائيم او را در آن نيكويى [و مضاعف كنيم‏]،

إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23). اللَّه بزرگ آمرز است خردپذير.

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً، ميگويند كه دروغى ساخت بر خدا.

فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى‏ قَلْبِكَ‏، اگر اللَّه خواهد، مهر بر دل تو نهد [و پيغام خويش از آن ببرد]

وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ‏، و خود بخويشتن باطل و كژى از دلها بسترد،

وَ يُحِقُّ الْحَقَ‏، و راستى پيدا كند و باز نمايد كه راست است،

بِكَلِماتِهِ‏، بسخنان خويش [و پذيرفتارى خويش كه فرموده است و پذيرفته كه كنم‏]،

إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (24) كه او دانا است بهر چه در دلها است‏

وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ‏، اوست كه مى‏پذيرد بازگشت از بندگان،

وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ‏، و مى فرا گذارد بديهاى ايشان،

وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (25). و ميداند آنچه بندگان خواهند كرد [از پس توبه از گناه‏].

وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏، و پاسخ ميكند ايشان را كه بگرويدند و نيكيها كردند [آنچه خواهند ايشان را ميدهد]،

وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏ ناخواسته ايشان را مي افزايد،

وَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (26) و ناگرويدگان را عذابى است سخت.

وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ‏، و اگر اللَّه روزى بر بندگان خويش، فراخ بگسترانيدى،

لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ‏، ايشان نافرمان و [افزون جوى‏] شدندى در زمين‏

وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ، لكن مى‏فروفرستد روزى باندازه و آنچه خواهد.

إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27) او به بندگان خويش دانا است و بينا [و از ايشان آگاه‏].

وَ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، و اوست كه ميفرستد باران، پس انك خلق نوميد شدند،

وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ‏، و بخشايش خويش مى‏پراكند وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28) و اوست آن خداوند يارى ده [برهى نزديك‏] ستوده.

وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏، و از نشانهاى [توانايى‏] اوست آفرينش آسمانها و زمينها،

وَ ما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ، و آنچه در آن هر دو بپراكند از جنبنده‏

وَ هُوَ عَلى‏ جَمْعِهِمْ‏، و او بر هم فرا آوردن ايشان [رستاخيز را]،

إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (29) هر گه كه خواهد توانا است.

وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ، و هر چه بشما رسد از رسيدنى،

فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ‏، بدان بكرد دو دست شما است،

وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (30) و فراوانست كه مى‏فرو گذارد.

وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ‏، و شما نه آنيد كه [از او پيش شويد] در زمين او را عاجز آريد،

وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ (31) و شما را فرود از اللَّه نه يارى ده است و نه فريادرس.

وَ مِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (32) و از نشانهاى [توانايى‏] اوست [اين كشتيهاى روان‏] در دريا چون كوه.

إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ‏، اگر اللَّه خواهد باد كشتى ران را بياراماند،

فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى‏ ظَهْرِهِ‏، تا [كشتيها بر پشت آب‏] فرو ايستاده [از رفتن بمانند]،

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33) در آن نشانهايى است آشكارا، هر شكيبايى را سپاس دار.

أَوْ يُوبِقْهُنَ‏، يا تباه كند [و غرق و هلاك‏] آن كشتيها را،

بِما كَسَبُوا، بآن [بدها] كه ايشان كردند [كه در كشتى‏اند]،

وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (34) و فراوانى هم فرا گذارد

وَ يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا، و بدانند ايشان كه مى پيكار كنند [در سخنان ما و مى‏پيچند در ديدن و پذيرفتن‏] نشانهاى ما،

ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (35) كه ايشان را از عذاب باز پس نشستن نيست.

النوبة الثانية

قوله تعالى:- اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ‏ اى- بارّ بهم رفيق حفى. قال مقاتل: يعنى بالبر و الفاجر، حيث لهم يهلكهم جوعا بمعاصيهم. يدل عليه قوله:- يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ، فكل من رزقه اللَّه من مؤمن و كافر و ذى روح، فهو ممن يشاء اللَّه ان يرزقه و

قال الصادق (ع): اللطف فى الرزق انه جعل رزقهم من الطيبات، و رزقهم من حيث لا يعلمون، و لم يدفعه اليهم بمرة بل يرزق كل عبد منهم، قدر ما يصلحه و يصلح له.

و قيل لطفه بهم ان لا يعاجلهم بالعقوبة كى يتوبوا. و قيل اللطيف الذى يعلم دقائق المصالح و غوامضها ثم يسلك فى ايصالها الى المستصلح سبيل الرفق، دون- العنف. فاذا اجتمع الرفق فى الفعل، و اللطف فى العلم، تم معنى اللطف و لا يتصور كمال ذلك فى العلم و الفعل الّا للَّه وحده، يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ، كما يشاء، من شاء موسّعا و من شاء مقترا و من شاء حلالا و من شاء حراما و من شاء فى خفض و دعة و من شاء فى كد و عناء و من شاء بحساب و من شاء بغير حساب، وَ هُوَ الْقَوِيُ‏، بتعذيب الكفار يوم بدر، الْعَزِيزُ فى الانتقام منهم.

مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ، اى- ثواب الآخرة بعمله، نَزِدْ لَهُ‏ فِي حَرْثِهِ‏، فنعطيه بالواحد عشرا و مائة و اضعافا، و قيل: نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ‏، اى: نجمع له الدنيا و الآخرة، وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها، ما قسمناه و من هاهنا للتبعيض، وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ، اى: فى خير الآخرة، مِنْ نَصِيبٍ‏ لانه كذّب بها.

قال قتاده: نؤته بقدر ما قسم له كما قال: عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ، و قيل: ندفع عنه من آفات الدنيا، وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏.

اين آيت در شأن قومى فرو آمد كه با رسول خدا بودند در غزاها و با اعداء دين جنگ كردند، قومى را غرض، ثواب آخرت بود و رضاء حق، رب العالمين ايشان را وعده ديدار و رضاء خود داد در آخرت، و در دنيا ايشان را مال و غنيمت داد فضل آنان، ثواب آخرت. باز قومى منافقان بودند كه غرض ايشان در آن حربها مال غنيمت بود نه ثواب آخرت، رب العزه ايشان را از آن مال غنيمت محروم نكرد، لكن از ثواب آخرت محروم ماندند، اينست كه مصطفى (ص) فرمود:بشّر هذه الامة بالثناء و الرفعة و النصر و التمكين فى الارض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له فى الآخرة نصيب.

و گفته‏ اند كه بر سليمان پيغامبر مال و ملك و علم عرضه كردند كه از اين سه يكى اختيار كن، سليمان علم اختيار كرد، مال و ملك فرافزودند او را.

أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ‏، هم قريش و كفرة العرب من خزاعه و غيرهم بحروا البحيره و سيّبوا السوائب و و صلوا الوصيلة و حموا الحامى و ذبحوا للطواغيت و جعلوا للَّه مما ذرأ من الحرث و الانعام نصيبا و نسئوا النسي‏ء و بدّلوا دين ابراهيم و تأويل الآية: الهم شركاء فيما شرع اللَّه من الدين يشرعون معه غير شرعه. ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ‏، اى لم يأمر به اللَّه. وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ‏، اى لو لا ان اللَّه حكم فى كلمة الفصل بين الخلق بتأخير العذاب عنهم الى يوم القيمة حيث قال: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ‏، لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ‏، لفرغ من عذاب الذين يكذبونك فى الدنيا، إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ فى الآخرة.

تَرَى الظَّالِمِينَ‏، المشركين يوم القيمة، مُشْفِقِينَ‏، اى: وجلين‏ مِمَّاكَسَبُوا وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ‏، اى: جزاء كسبهم واقع بهم لا محيص لهم عنه. وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ‏، الروضات و الروض جمع الروضة، و الرياض جمع الروض جمع الجمع، و هى الاماكن المعشبة المونقة ذات الرياحين و الزهر، لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ‏، اى: لهم ما يتمنون و يشتهون فى الجنة، ذلِكَ‏ اى- اعطاء هذه الاشياء، هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ. النعيم الدائم على القليل من العمل.

ذلِكَ‏ اى: «الفضل الكبير» هو، الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏، اى- هو لهم خاصّة فانهم اهله. قرأ ابو عمرو و ابن كثير يبشر بفتح الياء و ضم الشين مخففا، و التخفيف و التشديد فى المعنى واحد. قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏، ابن عباس گفت: اين آيه بمدينه فرو آمد، و سبب نزول آن بود كه، چون رسول خدا (ص) هجرت كرد بمدينه، انصار آمدند و گفتند: انك ابن اختنا و قد هدانا اللَّه على يديك و تنوبك نوائب و حقوق و ليس لك عندها سعة، فرأينا ان نجمع لك من اموالنا شطرا فنأتيك به و تستعين على ما ينوبك.

انصار گفتند يا رسول اللَّه تو خواهرزاده مايى و رب العالمين بوسيلت رسالت و نبوت تو، ما را هدايت داد و بمكان تو ما باسلام گرامى و عزيز گشتيم و حق تو بر ما واجب گشت و دانيم كه ترا دستگاهى نيست و مالى ندارى كه حقها بدان بگذارى و آفتها بدان دفع كنى. اگر صواب بينى، تا ما شطرى از مال خويش جدا كنيم و بر تو آريم و بعضى شغلهاى تو كفايت كنيم.

رب العالمين در شأن و جواب ايشان، اين آيت فرستاد: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً، بگو اى محمد نمى‏خواهم از شما بر اين پيغام رسانيدن هيچ مزدى و لم يسئل نبى على البلاغ اجرا قط، و هرگز هيچ پيغامبر بر تبليغ رسالت هيچ مزد، نخواست، همانست كه آنجا گفت: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ‏.

و در سورة الشعراء حكايت از جماعتى پيغامبران كرد كه گفتند: وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى‏ رَبِّ الْعالَمِينَ‏. آن گه گفت‏ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏. اين استثناء منقطع است و متصل نيست و مودت از سخن اول مستثنى نيست و معنى آنست كه‏ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً لكن ودّونى فى القربى.

اكنون معنى اين سخن بر سه وجه گفته‏اند: يكى آنست كه: آمركم ان تودوا اقاربى و اهل بيتى، مزد نميخواهم، لكن شما را ميفرمايم كه خويشان مرا و اهل بيت مرا دوست داريد. ابن عباس گفت: آن روز كه اين آيت فرو آمد گفتند

يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم. قال على (ع) و فاطمه و ابناهما

و فيهم نزل: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ‏.

وعن على ابن ابى طالب قال: شكوت الى رسول اللَّه (ص) حسد الناس لى، فقال اما ترضى ان تكون رابع اربعة اول من يدخل الجنة انا و انت و الحسن و الحسين (ع) و ازواجنا عن ايماننا و شمائلنا و ذريتنا خلف ازواجنا و شيعتنا من ورائنا.

وعن زيد بن ارقم عن النبى قال: انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و اهل بيتى، اذكركم اللَّه فى اهل بيتى‏

قيل لزيد بن ارقم من اهل بيته، قال: هم آل على و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس

وقال رسول اللَّه لعباس بن عبد المطلب: و الذى بعثنى بالحق لا يؤمنون، حتى يحبوكم لى‏

و قيل هم الذين تحرم عليهم الصدقة من اقاربه و يقسم فيهم الخمس و هم بنو هاشم و بنو المطلب الذين لم يفترقوا فى جاهلية و لا فى اسلام.

وجه دوم در معنى آيت، قول حسن بصرى است: اى- لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً، لكن آمركم بموده التقرب الى اللَّه عز و جل و التودد اليه بالطاعة و العمل الصالح، مزد نمى‏خواهم لكن ميفرمايم شما را بدوست داشتن هر كس كه نزديكى جويد باللّه، بطاعت و عمل نيكو، و بر وفق اين قول، هر كس كه اللَّه را فرمان بردار است و تقرب را بوى نيكوكار است، واجب است بر تو كه او را دوست دارى و مودت وى فريضه دانى.

حسن بصرى از اينجا گفت: من تقرب الى اللَّه بطاعته، وجبت عليك مودته.

وجه سوم قول ضحاك و مجاهد و سدى و جماعتى مفسران. گفتند: اين آيت بمكه فرو آمد و اين خطاب با مشركان قريش است و با كفار عرب كه ايشان با يكديگر ميگفتند: أ ترون محمدا (ص) يسئل على ما يتعاطاه اجرا؟ گويى اين محمد باين كار كه پيش گرفته، هيچ مزدى ميخواهد؟ بجواب ايشان اين آيت آمد كه: لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً، لكن، آمركم ان تودونى لاجل قرابتى و ان لم تصدقونى برسالتى فلا تؤذونى.

وروى انه قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: يا قوم اذا ابيتم ان تتابعونى فاحفظوا قرابتى فيكم و لا تؤذونى فانكم قومى و احق بان تصلوا رحمى.

مزد نمى ‏خواهم، لكن شما را مى‏فرمايم كه اگر مرا برسالت استوار نمى‏ داريد و دعوت مرا اجابت نمي كنيد، بارى بحكم قرابت كه ميان من و شماست مرا مرنجانيد و مرا دوست داريد و رحم پيونديد.

قال ابن عباس: لم يكن بطن من بطون قريش الّا كان للنبى (ص) فيهم قرابة و قيل العرب كلّا ولدته و قال بعض المفسرين: كان المشركون، يؤذون رسول اللَّه (ص) فانزل اللَّه هذه الآية، فامرهم فيها بمودة رسول اللَّه (ص) و صلة رحمه، فلما هاجر الى المدينه و آواه الانصار و نصروه احب اللَّه عز و جل ان يلحقه باخوانه من الانبياء عليهم السلام، حيث قالوا: وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى‏ رَبِّ الْعالَمِينَ‏. فانزل اللَّه: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ‏.

فصارت منسوخة بهذه الاية و هذا القول غير مرضى لان مودة النبى (ص) و كف الاذى عنه، و مودة اقاربه، و التقرب الى اللَّه بالطاعة و العمل الصالح من فرائض الدين، فلا يجوز نسخ شى‏ء منها و المعنى الصحيح فى الآية ما ذكرناه من اقاويل- السلف، و اللَّه اعلم.

وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً، الاقتراف الاكتساب، و الاعتمال اى: من يكتسب طاعة، نَزِدْ لَهُ فِيها، من الثواب‏ حُسْناً، بالتضعيف. و قيل معناه، يثبت على القليل من الطاعة الكثير من الثواب، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ، لمن اذنب‏ شَكُورٌ لمن اطاع. و قيل‏ غَفُورٌ، لذنوب آل رسول اللَّه‏ شَكُورٌ لحسناتهم.

أَمْ يَقُولُونَ‏، اى: بل يقولون يعنى كفار مكه، افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً. فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ- يَخْتِمْ عَلى‏ قَلْبِكَ‏، قال مجاهد: يربط على قلبك بالصبر على اذاهم، فلا يدخل قلبك حزن و لا ضيق. معنى آنست كه كفار مكه ميگويند كه، تو بر اللَّه دروغ ميسازى، و اين قرآن از بر خود مى‏نهى و گر اللَّه خواهد دل تو بربطه صبر ببندد، تا بر اذاى ايشان صبر كنى و بر آنچه ايشان ميگويند، در دل تو تنگى و اندوهى نيايد.

آن گه بر سبيل ابتدا گفت: وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ‏، اى: ان ما يقولونه باطل يمحه اللَّه آنچه ايشان ميگويند باطل است و اللَّه آن را محو كند. وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ‏، اى: يظهر الحق و يثبته بما انزل من كتابه، و ينصر دينه بوعده. و قيل: فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى‏ قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ‏، تم الكلام هاهنا و هذا كالوعيد للرسول (ص) و المراد به جواب الذين قالوا: افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً فخرج الجواب مخرج الاستغناء، و المعنى: فان يشأ اللَّه يمسك ما اوحى اليك و يمح بنفسه الكفر من قلوب العابد بلا واسطة و لا سفارة، اين سخن هر چند كه ظاهر آن وعيد رسول (ص) مى‏نمايد اما جواب مشركان است كه ميگفتند: افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً و در اين جواب بى ‏نيازى خود جل جلاله پيدا ميكنند يعنى كه ما را حاجت بواسطه و سفارت نيست.

اگر خواهيم مهر بر دل تو نهيم و قرآن كه بتو داديم از دل تو ببريم، تا فراموش كنى و بخودى خود، باطل و كفر از دلها بستريم، يعنى شما كه كافران‏ايد چرا مى‏گوييد كه محمد (ص) بر اللَّه دروغ ميسازد؟، وى دروغ بر ما نمى‏سازد كه اگر سازد با وى اين كنيم كه گفتيم.

قوله: وَ يَمْحُ‏ حذف الواو منه لا للجزم و انما كتب فى المصحف على اللفظ كما كتب قوله:- سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ. و يَدْعُ الْإِنْسانُ‏ محذوف الواو ثم قال: إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ. اى: بضمائر القلوب، فلو علم من قلبه انه هم بالافتراء لعاجله بالعقوبة، فكيف اذا نطق به و صرّح.

وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ‏، اذا تابوا، لانه ان لم يقبل كان اغراء بالمعاصى، وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ‏، اى: تجاوز عما كان منهم قبل التوبة من القبائح، وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ‏. تأويله يعفو عنها و هو يعلم انهم يعودون اليها، فلا يمنعه.

علمه من عفوه و لا يرجع بعد عودهم الى السيئات عن عفوه نظيره. قوله عز و جل:- وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ‏. التأويل:

يبعثكم حتى تخوضوا فى مثل ما جرحتم بالنهار، فلا يمنعه علمه عن كلامكم. و قيل يعلم ما يفعلون اى: يعلم اعتقادهم، فلا يقبل الا التوبة النصوح، و التوبة النصوح ما

روى جابر قال: دخل اعرابى على رسول اللَّه و قال اللهم انى استغفرك و اتوب اليك‏ سريعا و كبر، فلما فرغ عن صلاته، قال له يا هذا ان سرعة اللسان بالاستغفار توبة- الكذابين و توبتك تحتاج الى توبة. قال: و ما التوبة، قال: اسم يقع على ستة معان، على الماضى، من الذنوب: الندامة و لتضييع الفرائض: الاعادة و رد المظالم و ازاقة النفس فى الطاعة كما ربيتها فى المعصية و اذاقة النفس مرارة الطاعة كما اذقتها حلاوة المعصية و البكاء بدل كل ضحك ضحكته.

و قيل حقيقة التوبة ترك المعاصى نية و فعلا و الاقبال على الطاعة نية و فعلا.

و عن انس بن مالك قال قال رسول اللَّه: اللَّه اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب اليه من احدكم كان راحلته بارض فلاة فانفلتت و عليها طعامه و شرابه فايس منها، فاتى شجرة فاضطجع فى ظلها قد يئس من راحلته فبينما هو كذلك اذ بها قائمة عنده فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: انت عبدى و انا ربك اخطا من شدة الفرح. و فى رواية ابى هريره: اللَّه افرح بتوبة عبده من العقيم الوالد و من الظمآن الوارد فمن تاب الى اللَّه توبة نصوحا، انسى اللَّه حفظته و بقاع الارض خطاياه و ذنوبه. قرأ حمزة و الكسائى و حفص، وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ‏. بالتاء، و هو خطاب للمشركين، و الباقون بالياى لانه بين خبرين عن قوم فقال قبله عن عباده و بعده. وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏.

وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا، اى: يجيب اللَّه الذين آمنوا، وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏، اذا دعوه كقوله:- ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏، أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ‏. و قال ابن عباس: معناه يثيب الذين آمنوا و عملوا الصالحات على اعمالهم، وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏، سوى ثواب اعمالهم تفضلا منه. و فى رواية ابى صالح عن ابن عباس قال: وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا، اى. يشفعهم فى اخوانهم، وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏، يشفّعهم فى اخوان اخوانهم.

وفى الخبر عن رسول اللَّه (ص): وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏، الشفاعة لمن وجبت له النار،

و قيل الذين آمنوا فى موضع الرفع و هو استجابة العبيد لربهم كقوله:- فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي‏، وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏، اى يزيد اللَّه لهم الهدى من فضله، كقوله:- يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً‏. وَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ.فى الآخرة. معنى هر دو آيه آنست كه: اللَّه تعالى توبه بندگان بپذيرد، هر گه كه باخلاص و صدق بوى باز گردند و توبه ايشان نصوح باشد و گناهان گذشته ايشان همه بيامرزد، هر چند كه ميداند كه ايشان پس از توبه گناه كنند، توبه ايشان رد نكند و از عفو خود فراپس نيايد و خواندن ايشان مر او را جل جلاله، اجابت كند، و كردار نيك ايشان را ثواب دهد، و بفضل خود، زيادتى بر سر نهد، اين كرامت و نواخت اللَّه است مؤمنانرا هم در دنيا و هم در آخرت، و كافران را عذاب سخت است در دنيا و در آخرت.

وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ‏، اى لو جعلهم اللَّه اغنياء لطغوا و بغوا بعضهم على بعض. قال ابن عباس: بغيهم طلبهم منزلة بعد منزلة و مركبا بعد مركب و ملبسا بعد ملبس و قيل معناه: لتراموا الى افساد الارض بان لا يحتاج بعضهم الى بعض فلا يتعاونوا قال شقيق بن ابراهيم: معنى الآية لو رزق اللَّه العباد من غير كسب و تفرغوا عن المعاش و الكسب لطغوا و بغوا و سعوا فى الارض فسادا، و لكن شغلهم بالكسب و المعاش رحمة منه و امتنانا، وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ، يوصل الرزق الى من يشاء كما يشاء بالقدر الذى يعلم مصلحته فيه.

گفته‏اند: اين آيه در شأن قومى از عرب فرو آمد كه بوقت خصب و فراخى نعمت، با محاربت و معادات يكديگر ميپرداختند و مال يكديگر بغارت ميبردند و در زمين تباه كارى ميكردند و بوقت قحط و جدوبت با انتجاع و تجارت و طلب رزق ميپرداختند.

و فى ذلك يقول الشاعر:

قوم اذا نبت الربيع بارضهم‏ نبتت عداوتهم مع البقل‏

خباب ارت گفت: اين آيه در شأن ما فرو آمد، جمع اصحاب صفه، كه بر اموال بنى قريظه و نضير و بنى قينقاع ما را نظر آمد، آن مواشى ايشان ديديم فراوان و عروض تجارت و نعمت بى‏كران، آرزوى آن در دل ما تحرّك كرد و رب العالمين باين آيه ما را از سر آن تمنى فرا داشت و سكينه قناعت بدل ما فرو آورد.

مصطفى (ص) گفت: اخوف ما اخاف على امتى زهرة الدنيا و كثرتها.

و قال بعض الحكماء: ان من العصمة ان لا تجد. و قال مقاتل: يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ فيجعل واحدا فقيرا و آخر غنيا. إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ.

روى انس بن مالك عن النبى (ص) عن جبرئيل عن اللَّه عز و جل انه قال: «من اهان لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة. و انى لاسرع شى‏ء الى نصرة اوليائى انى لا غضب لهم كما يغضب الليث الحرد و ما تقرب الىّ عبدى المؤمن بمثل اداء ما افترضت عليه، و ما زال عبدى المؤمن يتقرب الىّ بالنوافل حتى احبه، فاذا احببته، كنت له سمعا و بصرا و يدا و مؤيدا. ان دعانى اجبته و ان سألنى اعطيته و ما ترددت فى شى‏ء انا فاعله ترددى، فى قبض روح عبدى المؤمن، يكره الموت و اكره مسائته و لا بدله منه و ان من عبادى المؤمنين لمن يسألنى الباب من العبادة، فاكفه عنه ان لا يدخله عجب فيفسده ذلك. و ان من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح ايمانه الا الغنى و لو افقرته لا فسده ذلك. و ان من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح ايمانه الا الفقر و لو اغنيته لافسده ذلك.

و ان من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح ايمانه الا الصحة، و لو اسقمته لافسده ذلك.

و ان من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح ايمانه الا السقم و لو اصلحته لافسده ذلك.

انى ادبّر امر عبادى بعلمى بقلوبهم. «انى بعبادى خبير بصير».

وَ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، الغيث المطر، سمى غيثا لانه غياث الخلق به بقائهم و عليه نمائهم. و قيل الغيث من المطر ما يكون نافعا، و يكون فى وقته لان المطر قد يكون مضرا، و قد يكون فى غير وقته، مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، يئسوا منه لتأخر نزوله و الغيث بعد اليأس ادعى لهم الى الشكر، وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ‏ نعمته و خصبه و قيل مطره فيعم السهل و الجبل و العامر و الغامر. و نشرها، عمومها، جميع الخليقة. وَ هُوَ الْوَلِيُ‏، اى: ولى المؤمنين بانزال الغيث، الْحَمِيدُ. الذى لا يفاه به الا مدحا و لا يذكر الّا حمدا.

قال مقاتل: حبس اللَّه المطر عن اهل مكة سبع سنين، حتى قنطوا، ثم انزل اللَّه المطر فذكرهم نعمته، قوله:- وَ مِنْ آياتِهِ‏، اى- من علامات قدرته، خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏، مع عظمهما و كثرة اجزائهما، وَ ما بَثَ‏ اى: خلق و فرق‏ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ، اى: ذى روح الانس و الجن و الملائكة و ساير الحيوان، وَ هُوَ عَلى‏ جَمْعِهِمْ‏، اى: على احيائهم بعد الموت، إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ. كامل القدرة.

وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ، اى- غمّ و الم و مكروه، فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ‏، يعنى فهو عقوبة للمعاصى التي اكتسبتموها، كقوله:- قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ‏، وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ‏ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ‏ قرأ اهل المدينة و الشام، بما كسبت بغير فاء و كذلك هو فى مصاحفهم فيكون ما فى اول الاية بمعنى الذى اصابكم بما كسبت بغير فاء و كذلك هو فى مصاحفهم فيكون ما فى اول الاية بمعنى الذى اصابكم بما كسبت ايديكم، و هو مع الفاء احسن و اشهر فى اللغة كما هو فى مصاحف اهل العراق لانه شرط و جوابه، وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ. من الذنوب، فلا يعاقب عليه. و قيل: يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ.

من الناس فلا يعاجلهم بالعقوبة اما عطفا و رحمة و اما زيادة فى العذاب و استدراجا.

قال الحسن: ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ‏، اراد به اقامة الحدود على المعاصى، وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ. فلم يجعل له حدا.

و قال الضحاك: ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه الا بذنب، ثم قرأ: وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ‏، اىّ مصيبة اعظم من نسيان القرآن.

وقال الحسن: لما نزلت هذه الاية، قال رسول اللَّه (ص): «و الذى نفسى بيده ما من خدش عود و لا عثرة قدم و لا اختلاج عرق الا بذنب و ما يعفو اللَّه عنه اكثر.

وقال على بن ابى طالب (ع): الا اخبركم بافضل آية فى كتاب اللَّه حدّثنا بها رسول اللَّه (ص)، ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ. قال و سافسرها لك يا على‏ ما أَصابَكُمْ‏، من مرض او عقوبة او بلاء فى الدنيا، فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ‏، و اللَّه عز و جل اكرم من ان يثنى عليهم العقوبة فى الآخرة، و ما عفا اللَّه عنه فى الدنيا، فاللّه احلم من ان يعود بعد عفوه. و قال عكرمة: ما من نكبة اصابت عبدا فما فوقها الا بذنب لم يكن اللَّه ليغفر له الا بها او درجة لم يكن اللَّه ليبلغه الا بها.

وعن انس بن مالك عن رسول اللَّه (ص) قال: اذا اراد اللَّه بعبده الخير عجل له العقوبة فى الدنيا و اذا اراد بعبده الشر، امسك عليه بذنبه حتى يوافى به يوم القيمة.

وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ‏، اى: و ما انتم بفائتين هربا فى الارض، قال اهل اللغة اعجزته اى- صيرته عاجزا و عجزته فتّه و سبقته، يعنى اذا اراد اللَّه العقوبة بكم فلا تفوتونه حيثما كنتم و لا تسبقونه، وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍ‏، يحفظكم،وَ لا نَصِيرٍ. يدفع عنكم العذاب اذا حل بكم.

وَ مِنْ آياتِهِ الْجَوارِ، يعنى السفن واحدتها جارية و هى السائرة، فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ‏، يعنى كالجبال فى العظم.

إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ‏ التي تجريها، فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى‏ ظَهْرِهِ‏، يعنى فيبقين واقفة على ظهر البحر، تقول ركد الماء اذا وقف، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ. يعنى لكل مؤمن لان صفة المؤمن: الصبر فى الشدة و الشكر فى الرخاء.

وفى الخبر: الايمان نصفان، نصف صبر، و نصف شكر.

أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا يهلك كثيرا من السفن و من فيها بذنوبهم أوبقته ذنوبه أي: اهلكته، وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ. فينجيهم، و قيل: يعف عن كثير. من ذنوبهم فلا يعاقب عليها وَ يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ‏، قرأ اهل الكوفة و الشام و يعلم برفع الميم استأنف به الكلام كقوله فى سورة التوبة:- وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ، و قرأ الآخرون و يعلم بالنصب على الصرف كقوله:- وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ‏. اى: صرف من حال الجزم الى النصب استخفافا و كراهية لتوالى الجزم و كقول الشاعر:

لا تنه عن خلق و تأتى مثله‏ عار عليك اذا فعلت عظيم‏

و معنى الآية، انما نفعل ذلك من العفو و الاهلاك‏ وَ يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ‏ انبياءنا «فى»، رد آياتِنا، ان ليس، لَهُمْ مِنْ‏، عذاب اللَّه‏ مَحِيصٍ‏.

مهرب و انه ليس بمنج من ذلك غير اللَّه عز و جل.

النوبة الثالثة

قوله تعالى عز و جل:- اللَّه لطيف بعباده، اللَّه لطيف است به بندگان، رفيق است و مهربان بر ايشان لطف وى بود كه ترا توفيق داد تا او را پرستيدى، توفيق كرد، تا از او خواستى دل معدن نور كرد تا ناديده دوست داشتى و نادريافته بشناختى.

لطف وى بود كه از تو طاعات موقت خواست و مثوبات مؤبد بداد عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ.

لطف وى بود كه نعمت بقدر خود داد و از بنده شكر بقدر بنده خواست‏ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ‏.

لطف وى بود كه بنده را توفيق خدمت داد و آن گه هم خود مدحت و ستايش بر سر نهاد كه: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ‏ الى آخر.

لطف وى بود كه بوقت گناه ترا جاهل خواند تا عفو كند أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ بوقت شهادت عالم خواند تا گواهيت بپذيرد إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ‏.

بوقت تقصير ضعيف خواند، تا تقصيرت محو كند. وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً.

آن درويش گويد، از سر سوز و نياز در آن خلوت راز:

الهى تو ما را ضعيف خواندى، از ضعيف چه آيد جز از خطا و ما را جاهل خواندى و از جاهل چه آيد جز از جفا و تو خداوندى كريم و لطيف، از كريم و لطيف چه سزد جز از كرم و وفا و بخشيدن عطا. سزاى بنده آنست كه چون لطف و رفق او جل جلاله بر خود بشناخت، دامن از كونين درچيند، بساط هوس در نوردد، كمر عبوديت بر ميان بندد بر درگاه خدمت و حرمت لزوم گيرد، ديده از نظر اغيار بردوزد، خرمن اطماع بخلق بسوزد، با دلى بى‏غبار و سينه‏اى بى ‏بار، منتظر الطاف و مبار الهى بنشيند تا حق جل جلاله بلطف خود كار وى ميسازد. و دل وى در مهد عهد مينوازد اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ‏ خداى را جل جلاله هم لطف است و هم مهر. بلطف او كعبه و مسجدها بنا كردند، بقهر او كليساها و بت كده‏ها برآورند.

توفيق را فرستاد تا طليعه لشكر لطف بود، خذلان را برانگيخت تا مقدمه لشكر عدل بود.

مسكين آدمى بيچاره كه او را گذر بر لشكر لطف و مهر آمد، نداند كه طليعه لشكر لطف او را دربرگيرد بناز، يا مقدمه لشكر عدل او را بپاى فرو گيرد، زار و خوار.

اى درويش مبادا كه لباس عاريتى دارى و نميدانى، مبادا كه عمر ميگذارى، زير مكر نهانى. آه از پاى بندى نهانى، فغان از حسرتى جاودانى.

اى بسا پير مناجاتى كه بر ظاهر اسلام عمرى بسر آورده شب را بالونه آب گرم ديده كرده بروز سبحه تسبح در دست گرفته و اميدى در سرانجام كار خويش بسته، بعاقبت چون رشته عمرش باريك شود، روز اميدش تاريك شود.

وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ‏ مؤذنى بود چندين سال بانگ نماز گفته روزى بر مناره برفت، ديده وى بر زنى ترسا افتاد، در كار آن زن برفت، چون از مناره فرود آمد، هر چند با خويشتن برآويخت برنيامد، بدر سراى آن زن ترسا شد، قصه با وى بگفت، آن زن گفت اگر دعوى راست است و در عشق صادقى، موافقت شرط است. زنار ترسايى بر ميان بايد بست، آن بدبخت بطمع آن زن زنار ترسايى بربست،

بيم است كه از عشق تو رسوا گردم‏ دفتر بنهم گرد چليپا گردم‏
گر تو ز پى رهى مسلمان نشوى‏ من خود ز پى عشق تو ترسا گردم‏

آن بيچاره خمر باز خورد، چون مست گشت، قصد آن زن كرد، زن بگريخت و در خانه‏اى شد آن بدبخت بر بام رفت تا بحيلتى خويش را در آن خانه افكند، خذلان ازلى تاختن آورد، از بام درافتاد و بر ترسايى هلاك شد.

چندين سال مؤذنى كرده و شرايع اسلام ورزيده و بعاقبت بترسايى هلاك شده و بمقصود نارسيد وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ‏، او خداونديست كه توبه بندگان پذيرد، ناله صلحجويان نيوشد، عيب عذرخواهان پوشد.

اگر بتقدير بنده‏اى صد سال معصيت كند، آنكه گويد تبت، اللَّه گويد قبلت عبدى حرفت تو معصيت و صفت من مغفرت، تو حرفت خود رها نكنى، من صفت خود كى رها كنم. عبدى تا من توبه ندادم تو توبه نكردى، تا نخواندم، نيامدى، توبه دادن از من، توبه پذيرفتن بر من.

ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا توبه كردن تو، به ندم، توبه دادن من بحلم و كرم توبه كردن تو بدعا، توبه دادن من بعطا، توبه كردن تو بسؤال، توبه دادن من بنوال توبه كردن تو بانابت، توبه دادن من باجابت.

خبر درست است از مصطفى (ص) كه فردا چون مؤمنان در بهشت شوند و در درجات و منازل خود فروآيند، بسيارى از زمين بهشت زيادت آيد كه آن را ساكنان نباشند، تا رب العزّه خلقى نوآفريند و آن جايگاه بايشان دهد، اگر روا باشد از روى كرم كه خلقى آفريند عبادت ناكرده و رنج نابرده و درجات جنات بايشان دهد، اولى‏ تر و سزاوارتر كه بندگان ديرينه را و درويشان خسته دل را از در بيرون نكند و از ثواب و عطاء خود محروم نگرداند. بروم و ترك و هند كس ميفرستد تا ناآمده را بيارد، آمده را كى راند.

در خبر است كه روز قيامت بنده‏اى را بدوزخ ميبرند، مصطفى (ص) ببيند، فرمايد يا رب امتى، امتى، خطاب آيد كه يا محمد، تو ندانى كه وى چه كرد، لختى از جفاهاى آن بنده با وى بگويند، مصطفى (ص) گويد: «سحقا سحقا»

دور بادا و هلاك دور بادا و هلاك، چنانستى كه رب العزه فرمودى: بنده من، او كه ترا شفيع است چون بدانست جفاهاى تو، از تو بيزار گشت تا بدانى كه جز حلم من، نكشد بار جفاء ترا، جز فضل من نپوشد عيب و عوار تو.

وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏ اين زيادت بقول مفسران اهل سنت، ديدار خداوند است جل جلاله.

هم چنان كه جاى ديگر گفت: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ وَ زِيادَةٌ و بنده كه بديدار اللَّه رسد، بفضل اللَّه ميرسد نه بطاعت خود، چنان كه فرمود وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏ فردا چون حق جل جلاله ديدار خود را بدوستان كرامت فرمايد بتقاضاى جمال خود كند نه بتقاضاى بنده كه بشر مختصر را هرگز زهره آن نبود كه باين تقاضا پيدا آيد. عجب كاريست، از آنجا كه عزت غيرت است از ديده اغيار، نقاب نقاب اقتضا ميكند و زانجا كه كمال جمال است تجلى بر تجلى اقتضا ميكند:

هر چند نهفت است بپرده در هموار نور دو رخش در همه آفاق عيانست‏

ابو بكر شبلى وقتى در غلبات وجد خويش گفت: «بار خدايا فردا همه را نابينا انگيز تا جز من ترا كسى نبيند» باز وقتى ديگر گفت: بار خدايا شبلى را نابينا انگيز، دريغ بود كه چون من ترا بيند، آن سخن اول غيرت بود بر جمال، از ديده اغيار و آن ديگر غيرت بود بر جمال از ديده خود. و در راه جوانمردان اين قدم از آن‏ قدم تمامتر است و عزيزتر.

از رشك تو بر كنم دل و ديده خويش‏ تا اينت نبيند و نه آن داند بيش‏

و دليل بر آنكه ديدار خداوند ذو الجلال فردا بتقاضاى جمال او بود، خبر صحيح است كه: «اذا دخل اهل الجنة، نودوا يا اهل الجنة انّ لكم عند اللَّه موعدا يريد ان ينجزكموه … الحديث.

چون اهل بهشت در بهشت فرود آيند و در منازل و مساكن طيبه خود قرار گيرند، ندا آيد كه اى دوستان حق، شما را بنزديك خداوند وعده ‏ايست، حاضر آئيد كه حق جل جلاله بفضل خود آن وعده را تحقيق خواهد كرد، ايشان گويند آن چه وعده‏ايست؟. حبذا وعده دوستان و گرچه خلاف بود، فكيف كه آن وعده، خود عين صدق باشد و گفته مخلوقى است در حق مخلوقى: امطلينى و سوفى و عدينى و لا تفى، بهشتيان گويند، آن وعده موعود چيست؟ و نه آن باشد كه ايشان ندانند كه چيست لكن خود را بنادانى آورند.

اين چنانست كه شافعى را گفتند عاقل كيست؟ گفت: الفطن المتغافل دانايى كه خود را بنادانى آورد. قال: فيكشف الحجاب فينظرون اليه. حق جل جلاله حجاب از ديده‏ها برگيرد تا در نگرند بخداوند خويش جل جلاله و عز كبريائه و عظم شأنه. وَ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، الاشارة من هذه الاية، ان العبد اذا ذبل غصن وقته و تكدر صفو وده و كسفت شمس انسه و بعد بساحات القرب طراوة عهده فربما ينظر اليه الحق بنظر رحمته فينزل على سره امطار الرحمة و يعيد عوده طريا و ينبت من مشاهد انسه وردا جنيا و انشدوا:

ان راعنى منك الصدود فلعل ايامى تعود
و لعل عهدك باللوى‏ يحيى فقد يحيى العهود
و الغصن، ييبس تارة و تريه مخضرّا يميد

پير طريقت گفت: چون نيك ماند آخر اين كار، باول اين كار. راه بدوست حلقه‏ايست، از او درآيد و هم باو باز گردد، اول اين كار ببهار ماند و بشكوفه، مرد در او خوش بود و تازه و پرروح، پس از آن نشيبها و فرازها بيند، ناكاميها و تفرقها پيش آيد كه: در عبوديت هم جمع است و هم تفرقت و در مقامات هم نور است و هم ظلمت.

بنده در ظلمت تفرقت چندان پوشش بيند كه گويد آه كه ميلرزم از آنك نيرزم، چه سازم جز زآنكه مى‏سوزم، تا از اين افتادگى برخيزم آن گه چه بود.

يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، ابر جود، باران وجود ريزد، سحاب افضال درّ اقبال فشاند، گل وصال در باغ نوال شگفته گردد، آخر كار باول باز شود.

بنده از سر ناز و دلال گويد:بر خبر همى رفتم جويان يقين. ترس مايه و اميد قرين. مقصود از من نهان و من كوشنده دين. ناگاه برق تجلى تافت از كمين، از ظن چنان بيند وز دوست چنين.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۹

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=