الدخان - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الدخان آیه 1ـ31

سورة الدخان‏

1- النوبة الاولى‏

](44/ 31- 1)

قوله تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان‏

حم (1) وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2)باين نامه پيدا كننده حق از باطل‏

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ، ما فرو فرستاديم اين نامه را در شبى با بركت خير افزاى،

إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) كه ما مى‏آگاه كنيم خلق را باين نامه.

فِيها يُفْرَقُ‏ درين شب حكم كنند و بر جاى خويش بنهند،

كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) هر فرمانى نيكو و كارى راست.

أَمْراً مِنْ عِنْدِنا بفرمان از نزديك ما،

إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) ما فرو فرستيم اين شب فرشتگان خويش.

رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ‏، به بخشايشى از خداوند تو،

إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) كه او خداونديست شنوا و دانا.

رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما، خداوند آسمان‏ها و زمين و هر چه ميان آن،

إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7) اگر خداوندان يقين‏ايد بى‏گمان بدانيد كه چنين است.

لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست خدايى جز او،

يُحْيِي وَ يُمِيتُ‏، زنده ميكند و ميميراند

رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) خداوند شماست و خداوند پدران پيشينيان شما.

بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) آرى ايشان در گمان خويش بازى ميكنند.

فَارْتَقِبْ‏، چشم دار، يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ (10) آن روز كه آسمان دودى آرد آشكارا.

يَغْشَى النَّاسَ‏ پيچد در مردمان، هذا عَذابٌ أَلِيمٌ (11) اينست عذابى دردنماى.

رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ‏ [كافران گويند] خداوند ما، باز بر از ما اين عذاب،

إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)، كه ما بگرويديم.

أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى‏ ايشان را آن گه از كجا جاى پند پذيرفتن است و چه جاى عتاب نيوشيدن است،

وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) و بايشان آمد فرستاده‏اى آشكارا.

ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ‏، آن گه برگشتند از او، وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) و گفتند بشريست مجنون، در وى آموخته آنچه ميخواهد و ميگويد.

إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا، ما عذاب مى‏بازبريم از شما يك چندى اندك،

إِنَّكُمْ عائِدُونَ (15) و شما مى‏بازگرديد با كفر.

يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ آن روز كه بركوبيم بر كوفتن مهترين،

إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) ما كين ستانيم از ايشان.

وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ‏، و بيازموديم پيش از ايشان قوم فرعون‏

وَ جاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17) و بايشان آمد فرستاده‏اى پاك راست نيكو آزاده.

أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ‏، گفت با من دهيد بندگان خداى،

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) كه من بشما رسولى استوارم.

وَ أَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ‏، و [نيز بشما پيغام آورده‏ ام‏] كه باللّه گردن مكشيد،

إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (19) كه من بشما برهانى آشكارا آورم.

وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (20). و من مى‏فرياد جويم بخداوند خويش و خداوند شما كه مرا بكشيد بسنگ. 

وَ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21) و اگر بنگرويد بمن از من بازشيد و مرا فروگذاريد.

فَدَعا رَبَّهُ‏، پس موسى خداوند خويش را خواند و گفت،

أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22) اينان گروهيند كه بنه خواهند گرويد.

فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا، [گفتم‏] بندگان مرا بشب بر،

إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (23) كه دشمن پس شما بيرون خواهد آمد، بر پى شما.

وَ اتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً و دريا را هم چنان آرميده گذار،

إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24) كه ايشان قومى‏اند بآب كشتنى.

كَمْ تَرَكُوا، چند فرو گذاشتند [در يك ساعت آن روز]،

مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ (25)  از رزان و چشمه‏ها.

وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ (26) و كشت‏زارها و نشستن‏گاههاى نيكو بشكوه.

وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (27) و تن آسانى كه در آن بودند، شادان و نازان و خندان.

كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (28) آن را هم چنان آراسته و ساخته از ايشان بازمانده، داديم در دست قومى ديگر.

فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ‏ نه آسمان بايشان بگريست و نه زمين،

وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ (29) و نه ايشان را هيچ درنگ دادند.

وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ‏، برهانيديم فرزندان يعقوب را،

مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ (30) از عذاب خوار كننده.

مِنْ فِرْعَوْنَ‏، از فرعون، إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31) كه او برترى بود از گزاف كاران.

النوبة الثانية

اين سورة الدخان هزار و چهارصد و سى و يك حرف است و سيصد و چهل‏ و شش كلمة و پنجاه و نه آيت. جمله بمكه فروآمد. جمهور مفسران آن را در مكيات شمرند. و در اين سورة ناسخ و منسوخ نيست مگر يك آيت در آخر سورة:

فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ‏ اين يك آيت منسوخ است بآيت سيف و در فضائل اين سورة ابو هريره روايت كند از مصطفى (ص) فرمود: هر كه سورة الدخان شب آدينه برخواند، بامداد كه بر وى روشن شود هفتاد هزار فرشته از بهر وى استغفار كنند، گناهان وى را آمرزش خواهند.

و بروايت ابو امامه مصطفى (ص) فرمود: هر كه شب آدينه سورة الدخان برخواند يا روز آدينه‏ بنى اللَّه له بيتا فى الجنة.
حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ‏ اختلفوا فى جواب القسم، قيل جوابه مقدم، اى- و الكتاب المبين حم ما هو كائن و قيل جوابه قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ و هو الاصح و المعنى انا انزلنا القرآن‏ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ و هى ليلة القدر انزله جملة فى ليلة القدر من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا ثم نزل به جبرئيل على النبى (ص) نجوما فى عشرين سنة. و قيل انزل فى ليلة القدر ما يحتاج اليه فى طول السنة الى قابل. و قيل كان بدو انزاله فى ليلة القدر. و قيل‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ يعنى جبرئيل عليه السلام ينزل فى ليلة القدر.

و قيل انا انزلناه الى الارض و معه الملائكة جم غفير. قال عكرمة: الليلة المباركة ليلة النصف من شعبان انزل اللَّه جبرئيل الى السماء الدنيا فى تلك الليلة حتى املى القرآن على الكتبة و سماها مباركة لانها كثيرة الخير و البركة لما ينزل فيها من الرحمة و يجاب فيها من الدعوة،

وفى الخبر الصحيح عن رسول اللَّه (ص) قال‏ ينزل اللَّه جل ثناؤه ليلة النصف من شعبان الى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس الا انسانا فى قبله شحناء او مشركا باللّه.

وروى انه قال (ص) اذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها و صوموا نهارها، فان اللَّه عز و جل ينزل فيها لغروب الشمس الى السماء الدنيا فيقول ا لا مستغفر فاغفر له، ا لا مبتلى فاعافيه، ا لا مسترزق فارزقه، الا كذا الا كذا حتى يطلع الفجر و فى رواية حتى تطلع الشمس.
وعن ابى ثعلبة الخشنى، قال سمعت رسول اللَّه (ص) يقول‏ ان اللَّه ليطلع على عباده فى ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين و يمهل الكافرين و يدع اهل الحقد بحقدهم.

وعن ابى امامة الباهلى قال قال رسول اللَّه (ص) يهبط اللَّه الى سماء الدنيا الى عباده فى نصف من شعبان فيطلع اليهم، فيغفر لكل مؤمن و مؤمنة و كل مسلم و مسلمة الا كافرا او كافرة او مشركا او مشركة، او رجلا بينه و بين اخيه مشاحنة و يدع اهل الحقد بحقدهم. و فى رواية اخرى: الا قاطع رحم او قاتل نفس او مشاحنا.

فسر اهل العلم المشاحن فى هذا الموضع اهل البدع و الاهواء و الحقد على اهل الاسلام.
فِيها يُفْرَقُ‏ اى- يحكم و يثبت. تقول فرقت الامر اذا حكمته و فرغت منه و هو قوله عز و جل:- وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ‏ اى- احكمناه و قوله: كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏ اى- صواب حسن مستقيم. قال ابن عبّاس: يكتب ام الكتاب فى ليلة القدر اى فى ليلة التقدير ما هو كائن فى السنة من الخير و الشر و الارزاق و الآجال حتى الحجاج، يقال يحج فلان و يحج فلان.

قال اكثر المفسرين هو عام فى الرزق و الاجل و الحياة و الموت و السعادة و الشقاوة. و قال ابن عمر الا السعادة و الشقاوة فانهما فى ام الكتاب لا يغير و لا يبدل.
وفى الخبر عن رسول اللَّه قال: يقطع الآجال من شعبان الى شعبان، حتى ان الرجل لينكح و يولد له و لقد اخرج اسمه فى الموتى.

و روى ابو الضحى عن ابن عباس قال:ان اللَّه يقضى الاقضية فى ليلة النصف مى شعبان و يسلمها الى اربابها فى ليلة القدر، قوله: أَمْراً مِنْ عِنْدِنا نصب على المصدر اى- امرنا امرا من عندنا. و المعنى كل الذى يقضى فى تلك الليلة فهو امر من عندنا لا يشركنا فى تقديره احد و قيل امرا من عندنا اى بيانا منا نبين للملئكة ما هم موكلون عليه من سنة الى سنة، إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ‏ يعنى محمد (ص) و من قبله من الانبياء.

رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ‏ اى رأفة منى بخلقى و نعمة عليهم بما بعثنا اليهم من الرسل. و قيل معناه: انزلنا القرآن امرا من عندنا، و ارسلنا محمدا رحمة منا لقوله: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏ يسمع اقوال الخلق و يعلم اعمالهم.

رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما قرأ اهل الكوفة رب بالجر ردا على قوله «من ربك» و الباقون بالرفع ردا على قوله: هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏.

إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ‏ فى اقراركم اذا سألتم من خلقها فقلتم اللَّه فاتقنوا انه لا يهلكهم‏ و قيل:- إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ‏ بشى‏ء فايقنوا بما اخبرتكم‏ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، اى- لا معبود يستحق العبادة، إِلَّا هُوَ يُحْيِي‏ للبعث‏ وَ يُمِيتُ‏ فى الدنيا، رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ‏، لم يزل ربا و لا يزال ربا.
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ‏ اى- ليسوا بموقنين، بل قلدوا آبائهم يلعبون، فى كلامهم، فان كلامهم ينقض بعضه بعضا و قيل يلعبون فى الدنيا لا يتفكرون و لا يتدبرون.

فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ‏. نزول اين آية بر طريق وعيد است مر قريش را كه رسول خدا را اذى مينمودند، رب العالمين فرمود: فَارْتَقِبْ‏ اى- انتظر لهم هذا اليوم و توقعه. يا محمد چشم بر روزى نه كه آسمان ايشان را دخان آرد، خلافست ميان علماء دين كه اين دخان چيست و هنگام آن كى، قومى ميگفتند اين نه دود آتش است كه اين عبارتست از گرسنگى صعب كه مردم چون گرسنه شود در بصر وى ضعف آيد چون بر آسمان نگرد مانند دودى بيند و اين واقعه قريش را بود كه رسول خدا (ص) بر ايشان دعاء بد گفت كه:اللهم اشدد وطأتك على مضر و اجعلها سنين كسنى يوسف و ذلك بعد قتلى بئر معونة.

هفت سال بدعاء رسول ايشان را قحط رسيد كه مردارها و استخوانها ميخوردند، فكان يرى الرجل منهم ما بين السماء و الارض كهيئة الدخان بو سفيان آمد گفت: يا محمد تو بصلت رحم مى‏فرمايى و بر قوم خويش رحمت نميكنى كه از گرسنگى هلاك شدند. دعا كن تا رب العزة اين عذاب گرسنگى و قحط از ما باز برد و ما ايمان آريم، فذلك قوله: رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ‏ قومى گفتند اين صفت روز بدر است كه كافران بوقت قتل و قتال از صعوبت و شدت آن حال تاريكى بسر و چشم ايشان درآمد كه بر هوا همه دود ميديدند.

اينست بطشه كبرى كه رب العزة ميفرمايد: يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ‏ هذا قول ابن مسعود فانه قال: خمس قد مضين اللزام و الروم و البطشة و القمر و الدخان و قومى ديگر گفتند، دخان نگذشت و در مستقبل خواهد بود، نشانى است از نشانهاى مهين قيامت و هو قول ابن عباس‏ و ابن عمر و الحسن. گفتند: دودى پديد آيد ميان آسمان و زمين، چنان كه در خانه‏اى آتش افروزند و پردود شود، همه روى زمين پردود شود و در خلق پيچد.

اما مؤمن را مانند زكامى درگيرد و بيش از آن او را رنج نبود و بر كافر و منافق صعب باشد، كه دود در باطن وى شود و از بينى و گوش و زير وى بيرون ميآيد و ظاهر و باطن وى ميسوزد.

از رسول خدا پرسيدند كه ما الدخان؟ اين آيت را برخواند كه:يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ‏ آن گه فرمود:يملأ ما بين المشرق و المغرب يمكث اربعين يوما و ليلة، اما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة و اما الكافر كمنزلة السكران يخرج من منخريه و اذنيه و دبره.

و قيل: هو دخان يظهر من نار تسوق الناس الى المحشر، تجمعهم بالشام تنزل اذا نزلوا و ترحل اذا رحلوا و هو من نذر الساعة،

و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص) بادروا بالاعمال ستّا:الدّجّال و الدخان و دابة الارض و طلوع الشمس من مغربها و امر العامة و خويصة احدكم.
وعن حذيفة قال قال رسول اللَّه (ص): اول الآيات: الدخان و نزول عيسى بن مريم و نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر.

و قيل الدخان، يكون فى القيامة اذا خرجوا من قبورهم‏ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ‏ يحيط بالخلائق، فذلك قوله:
يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ‏ اى- يقولون‏ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ‏، رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ‏ اى هذا العذاب، إِنَّا مُؤْمِنُونَ‏ اى، آمنّا فاكشف العذاب عنا، أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى‏ هذا كقوله: فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ‏ انّى لهم يعنى من اين لهم ان يتذكروا و يتعظوا و كيف يتذكرون و يتّعظون.

وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ‏ يعنى محمدا (ص) فلم يتذكر و بالرسول و هو مُبِينٌ‏ ظاهر الصدق‏ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ‏ اعرضوا، وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ‏، اى يعلّمه بشر مجنون كقوله:إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ و قيل معناه يعلّمه بشر و مع ذلك به جنون و قيل ما اتى به من البيان و القرآن يعلّمه الشيطان كما يعلّمه الكهنة.

إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا يعنى عذاب الجوع و القحط بدعاء النبى (ص) قَلِيلًا اى زمانا يسيرا الى يوم بدر. و قيل قالت قريش‏ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ‏ إِنَّا مُؤْمِنُونَ‏ فكشف اللَّه عنهم يوم بدر فذلك قوله: يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ‏. لم يلق قريش يوما كيوم بدر قتلا و اسرا.

وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ‏ اى ابتلينا قبل قريش، قوم فرعون بالعذاب. و قيل امتحنّاهم بالايمان و طاعة اللَّه و رسوله و جاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ‏ كريم الاخلاق نسيب فى قومه و هو موسى بن عمران.

أَنْ أَدُّوا يعنى بان ادّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ‏ بنى اسرائيل. هذا كقوله: فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ‏ فانهم عباد اللَّه ليسوا بعبيدكم. فرعون قبطى بود و قوم وى قبط بودند و بنى اسرائيل در سرزمين ايشان غريب بودند، از زمين كنعان بايشان افتادند، نژاد يعقوب بودند با پدر خويش يعقوب، بمصر شدند بر يوسف و آن روز هشتاد و دو كس بودند و ايشان را در مصر توالد و تناسل بود و بعد از غرق شدن فرعون، چون از مصر بيرون آمدند با موسى بقصبه فلسطين، هزار هزار و ششصد بودند، فرعون ايشان را در زمين خويش زبون گرفته بود و ايشان را معذب همى داشت و كارهاى صعب دشخوار همى فرمود تا رب العزة موسى را بپيغامبرى بايشان فرستاد بدو كار: يكى آوردن ايمان بوحدانيت اللَّه جل جلاله و عبادت وى كردن.

ديگر بنى اسرائيل را با موسى دادن و ايشان را از عذاب رها كردن. اينست كه رب العالمين فرمود:أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ‏ و قيل: ادّوا الىّ حق اللَّه، و ما وجب عليكم من الايمان به و الاعتراف بنعمه يا عباد اللَّه بحذف حرف النداء.

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ‏ على وحى اللَّه و قيل‏ أَمِينٌ‏ غير متهم فى ارادة الخير لكم.
وَ أَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ‏ اى- لا تتكبّروا عليه و لا ترفعوا انفسكم عن طاعته و طاعة رسوله. إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ‏ اى- برهان بين على صدق قولى، و هو العصا و اليد البيضاء فلمّا قال ذلك، توعّدوه بالقتل فقال موسى: وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ‏ هذا كلام يعاذ به من شر الظلمة و الجبابرة، و به عاذت مريم حين تمثل لها جبرئيل بشرا سويا، و به عاذ مؤمن آل فرعون حين خافهم، و به عاذ سعيد بن جبير من الحجّاج حين قام بين يديه. و المعنى- انى التجأت الى ربى‏ و ربكم و توكلت عليه من ان تعذّبونى رجما بالحجارة، و قيل: من ان تشتمونى و تقولوا هو ساحر.

و قيل: مجاز قوله: عُذْتُ بِرَبِّي‏ نشدتك اللَّه و اقسمت عليك بان تفعل كذا وَ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ‏ اى- ان لم تصدّقونى فيما اخبركم به عن اللَّه ففارقونى و كونوا بمعزل منى، لا علىّ و لالى. فلم يؤمنوا. فَدَعا رَبَّهُ‏، شاكيا قومه‏ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ‏ مصرون على الكفر، فاعمل بهم ما يعمل بالمجرمين، فاجابه اللَّه عز و جل و امره ان يخرج بقومه من ارضهم قبل نزول العذاب بالعدوّ، كما امر لوطا بقوله: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ‏ فكذلك قال لموسى: فَأَسْرِ بِعِبادِي‏ يعنى بنى اسرائيل و من آمن بموسى من غيرهم، لَيْلًا قبل الصبح‏ إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ‏ يتبعكم فرعون و قومه، اذا علموا بخروجكم من مصر.

وَ اتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً، الرهو: الشي‏ء الساكن تقول: رها، يرهو، رهوا فهو راه، اى: ساكن مطمئن، معناه: اترك البحر رهوا راهيا اى- ساكنا فسمى بالمصدر اى- ذا رهو، و هذا حين جاوز موسى بقومه البحر، فأراد أن يضرب البحر بعصاه حتى يطمّ و يلتئم ليتحصن به من العدو، فقال جبرئيل: اتركه رهوا كما هو إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ‏ اخبر جبرئيل انهم مغرقون، ليطمئن قلب موسى فى تركه البحر كما هو. و قيل رهوا صفة سير موسى، لانه عجل حين دخل البحر فقيل له سر ساكنا و لا تخف من العدوّ، إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ‏.

ثم ذكر ما تركوا بمصر فقال، كَمْ تَرَكُوا يعنى بعد الغرق، مِنْ جَنَّاتٍ‏ بساتين كثيرة الاشجار وَ عُيُونٍ‏ نابعة بالماء، قال سعيد بن جبير يعنى الذهب‏ وَ زُرُوعٍ‏ فنون الاقوات و الوان الاطعمة، اى كانوا اهل ريف و خصب خلاف حال العرب، وَ مَقامٍ كَرِيمٍ‏ محافل الاجتماعات للتدبير و التشاور فيها، و قيل هى مجالس الملوك‏ وَ نَعْمَةٍ اى، و تنعّم فى عيش‏ كانُوا فِيها فاكِهِينَ‏ لاعبين لاهين و قيل: اشرين بطرين، كَذلِكَ‏ اى- هكذا كانت القصة فلا تشكّنّ فيه. و قيل- كذلك افعل بمن عصانى، وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ‏ اى ملّكنا هذه النعم بنى اسرائيل و قيل- اراد به غير بنى اسرائيل لانهم لم يعودوا الى مصر، فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ‏ و ذلك انّ المؤمن، اذا مات تبكى عليه السماء و الارض اربعين صباحا و هؤلاء لم يكن يصعد لهم عمل صالح فتبكى السماء على فقدهم و لا لهم على الارض عمل صالح، فتبكى الارض عليهم.

روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه (ص): ما من عبد الا له فى السماء بابان، باب يخرج منه، رزقه، و باب يدخل فيه عمله. فاذا مات فقداه و بكيا عليه، و تلا: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ‏.
و قال (ص): انّ المؤمن يبكى عليه من الارض مصلّاه و موضع عبادته و من السماء مصعد عمله.
و روى: اذا مات كافر استراح منه السماء و الارض و البلاد و العباد، فلا تبكى عليه ارض و لا سماء.
قال عطاء: بكاء السماء حمرة اطرافها.
و قال السّدّى لما قتل الحسين بن على (ع)، بكت عليه السماء و بكائها حمرتها.
و قيل كانت العرب يجعلون الخسوف و الكسوف و الحمرة تحدث فى السماء، بكاء على الميت و لهذا
قال عليه السلام‏ عند موت ابنه ابراهيم، يوم كسفت الشمس، و قال الناس كسفت لموت ابراهيم، فخطبهم، فقال- ان الشمس و القمر آيتان من آيات اللَّه لا ينكسفان لموت احد و لا لحياته، فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ‏
لم ينظروا حين اخذهم العذاب لتوبة و لا لغيرها.

وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ‏ من استعباده اياهم و استخدامه لهم و قتله اولادهم، ثم فسّر العذاب، فقال‏ مِنْ فِرْعَوْنَ‏ و قرأ ابو جعفر من فرعون بفتح الميم، فيكون جوابا لقوله:- فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى‏ و قوله: ما رَبُّ الْعالَمِينَ‏ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ‏ كقوله‏ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ‏ و كقوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ‏ قراءة ابو جعفر، جواب فرعون است كه فرا موسى گفت: اين خداى شما خود كيست تا نام او برند؟ جواب وى اينست كه: من فرعون‏ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ‏ فرعون خود كيست از اين ناپاكى، شوخ گزاف كارى از جمله گزاف كاران.

النوبة الثالثة

قوله تعالى‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏. بنام او كه آئين زبان ما ذكر او، قوت دل ما مهر او، بنام او كه شاهد جان ما نظر او، روح روح ما ياد او، مبارك آن كس كه مونسش نام او، عزيز آن كس كه همراهش ياد او، و شاد آن دل كه در آن دل مهر او، آباد آن زبان كه بر آن زبان ذكر او، آزاد آن كس كه بود وى در بند او، بزرگوار آن نفس كه بر اميد ديدار او.

الهى يادت چون كنم كه من خود همه يادم، من خرمن نشان خويش فرا باد نهادم. الهى يادى و يادگارى و دريافتن خود، يارى. معنى دعوى صادقانى، فروزنده نفسهاء دوستانى، آرام‏دل غريبانى، چون در ميان جان حاضرى، از بى‏دلى ميگويم كه كجايى. جان را زندگى ميبايد، تو آنى. بخود، از خود ترجمانى. بحق تو بر تو، كه ما را در سايه غرور ننشانى و بعز وصال خود رسانى.

اذا كنت قوت النفس ثم هجرتها  فلم تلبث النفس التي انت قوتها
جان و جهانم تويى و گرت نبينم‏  يكسربد روز باد جان و جهانهم.

حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ اين شب مبارك بقول بيشتر مفسران، شب نيمه شعبان است، آن را مبارك خواند از بهر آنكه پر خير و پر بركت است. همه شب داعيان را اجابت است، سائلان را عطيت است، مجتهدان را معونت است، مطيعان را مثوبت است، عاصيان را اقالت است، محبان را كرامت است. همه شب درهاى آسمان گشاده، جنات عدن و فراديس اعلى درها باز نهاده، ساكنان جنّة الخلد بر كنگره‏ها نشسته، ارواح انبياء و شهداء در عليين فراطرب آمده، همه شب نسيم روح ازلى، از جانب قربت، بدل دوستان ميدمد و باد كرم از هواء فردانيت بر جان عاشقان ميوزد و از دوست خطاب ميآيد: هل من سائل فاعطيه؟ هل من مستغفر فاغفر له؟

اى درويش بيدار باش در اين شب كه همه بساط نزول بيفكنده و گل وصال جانان در باغ رازدارى شكفته، نسيم سحر مبارك، بهارى‏وار ميدمد، و پيغام ملك برمزى باريك و برازى عجيب ميگويد: أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ‏ و انشدوا:

ا لم يأن للهجران ان يتصرما و للعود غصن البان ان يتضرما
و للعاشق الصب الذى ذاب و انحنى‏ ا لم يأن ان يبكى عليه و يرحما

و فى بعضى الآثار: عجبا لمن آمن بى كيف يتّكل على غيرى، لو انهم نظروا الى لطائف برى ما عبدوا غيرى. اى عجب كسى كه ما را شناخت با غير ما آرام چون گيرد. كسى كه ما را يافت با ديگرى چون پردازد. كسى كه رنگ و بوى وصال و ياد ما دارد، دل در رنگ و بوى دنيا چون بندد.

از تعجب هر زمان گويد بنفشه كى عجب‏  هر كه زلف يار دارد چنگ چون در ما زند

فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏ تنزل النسخة من السماء لما يحصل فى السنة من اقسام الحوادث. شب نيمه شعبان را نامهاست: شب برات گويند و شب نسخة، شب فرق، شب عرض. هر كه از اين شب تا ديگر سال از دنيا رفتنى است، نسخت آن از لوح محفوظ بردارند و بعزرائيل دهند، گويند اين شغل تو است تا ديگر سال.

هر چه خسف و مسخ بود، سياسات و بليات و انواع عذاب، نسخت كنند و بجبرئيل دهند، گويند اين كار تو است تا ديگر سال. هر چه نعمت و راحت و روزى بندگان بود نسخت كنند و بميكائيل دهند، هر چه عزّ و مرتبت و اقبال و دولت بود نسخت كنند و باسرافيل دهند و ذلك قوله: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏ گفته ‏اند در ميان فرشتگان، فرشته ‏اى حليم‏تر و رحيم‏تر و مهربانتر از ميكائيل نيست و فرشته ‏اى مهيب‏تر و با سياست‏تر از جبرئيل نيست.
در خبر است كه روزى هر دو مناظره كردند، جبرئيل گفت: مرا عجب آيد كه با اين همه بى‏ حرمتى و جفا كارى خلق، رب العزة بهشت از بهر چه ميآفريد؟

ميكائيل گفت مرا آن عجب ميآيد كه با آن همه فضل و كرم و رحمت كه اللَّه را بر بندگان است دوزخ از بهر چه ميآفريد؟ از حضرت عزت و جناب جبروت ندا آمد كه: احبّكما الىّ احسنكما بى ظنا، از شما هر دو، آن را دوست‏تر دارم كه بمن ظن نيكوترى برد يعنى ميكائيل، كه رحمت بر غضب فضل مى‏نهد و قد قال اللَّه عز و جل،
انّ رحمتى سبقت غضبى.

عايشه صدّيقه گفت: شب نيمه شعبان رسول خدا در حجره و نوبت من بود، در ميانه شب او را نيافتم، بخاطر من گذشت، مگر بديگر حجره‏اى از حجره‏هاى زنان خود رفته، با خويشتن برنامدم، برخاستم بطلب وى بيرون شدم، او را در سجده يافتم، سر بر سجود نهاده و ميفرمايد:اعوذ بعفوك من عقابك، اعوذ برضاك من سخطك، اعوذ بك منك، لا احصى ثناء عليك. انت كما اثنيت على نفسك.

اين چند كلمت اشارت است بمنازل و مراتب راه روان سوى حق، روشى از روى همم، نه از روى قدم. رسول خدا اول نظاره فعل كرد فرمود: اعوذ بعفوك‏ من عقابك. آن گه از اين مقام درگذشت، نظاره صفت كرد،

فرمود:اعوذ برضاك من سخطك،آن گه از صفت درگذشت، نظاره ذات كرد

فرمود:اعوذ بك منك،آن گه از صفات خود مجرد گشت،

فرمود:لا احصى ثناء عليك،آن گه فردا نيت حق جل جلاله ياد كرد،

فرمود:انت كما اثنيت على نفسك.

اول مقام استدلال است.ديگر مقام افتقار. سوم مقام مشاهدة. چهارم مقام حياة. پنجم مقام فناء.

بروايتى ديگر عايشه گفت:رأيت النبى (ص) فى ليلة النصف من شعبان ساجدا يدعو، فنزل جبرئيل، فقال: ان اللَّه عز و جل قد اعتق من النار الليلة بشفاعتك ثلث امّتك. فزاد النبى فى الدعاء. فنزل جبرئيل فقال: ان اللَّه يقرئك السلام و يقول اعتقت نصف امّتك من النار. فزاد النبى فى الدعاء، فنزل جبرئيل و قال: ان اللَّه اعتق جميع امّتك من النار بشفاعتك، الا من كان له خصم حتى يرضى خصمه. فزاد النبى فى الدعاء، فنزل جبرئيل عند الصبح و قال: ان اللَّه تعالى قد ضمن لخصماء امّتك ان يرضيهم بفضله و رحمته، فرضى النبى (ص) و قال: ان للَّه تعالى عتقاء من النار فى ليلة النصف من شعبان بعدد شعور غنم بنى كلاب‏ .

وفى رواية انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال: بعثنى النبى الى عايشه، فقلت لها اسرعى، فانى تركت رسول اللَّه (ص) يحدّثهم بحديث ليلة النصف من شعبان، فقالت يا انس اجلس حتى احدثك عن ليلة النصف من شعبان، قالت كان ليلة النصف من شعبان ليلتى، فجاء النبى (ص) حتى دخل معى فى لحاف، فانتبهت من الليل فلم اجده قلت ذهب الى جاريته مارية القبطية، قالت: فخرجت و مررت بالمسجد فوقعت رجلى عليه و هو ساجد و هو يقول: سجد لك خيالى و سوادى و آمن بك فؤادى و هذه يدىّ التي جنيت بها على نفسى، فيا عظيم هل يغفر الذنب العظيم الا الرب العظيم، اغفر لى الذنب العظيم، ثم رفع رأسه، فقال: اللهم هب لى قلبا تقيا نقيا من الشرك بريّا، لا كافرا و لا شقيا.

ثم عاد فسجد فقال:اقول لك كما قال اخى داود، اعفّر وجهى فى التراب لسيدى و حق لسيدى ان تعفّر الوجوه لوجهه. ثم قال يا حميراء ا ما تدرين ما هذه الليلة؟ هذه ليلة النصف من شعبان، ان للَّه فى هذه الليلة عتقاء من النار بعدد شعر غنم كلب. قالت: قلت يا نبى اللَّه، و ما بال غنم كلب‏ قال: ليس اليوم فى العرب قوم اكثر غنما منهم، لا اقول منهم سته نفر: مدمن خمر و لا عاق لوالديه و لا مصر على زنا و لا مصارم و لا مصوّر و لا فتاة.

وروى مجاهد عن على بن ابى طالب قال قال رسول اللَّه (ص): يا على من صلى مائة ركعة فى ليلة النصف من شعبان فقرأ فى كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة و قل هو اللَّه احد، عشر مرات.

قال النبى (ص): يا على ما من عبد يصلى هذه الصلاة الا قضى اللَّه عز و جل له كل حاجة طلبها تلك الليلة، قال و يبعث اللَّه عز و جل سبعين الف ملك يكتبون له الحسنات و يمحون عنه السيئات و يرفعون له الدرجات الى رأس السنة.

قال و يبعث اللَّه عز و جل فى جنات عدن سبعين الف ملك او سبع مائة الف يبنون له المدائن و القصور و يغرسون له الاشجار ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب المخلوقين، و ان مات من ليلته قبل ان يحول الحول، مات شهيدا. قال: و يعطيه اللَّه بكل حرف من قل هو اللَّه احد فى ليلته تلك، سبعين حوراء.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۹

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=