المؤمنون - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة المؤمنون آیه 96-118

4- النّوبة الاولى‏

(23/ 118- 96)

قوله تعالى:

«ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» [اى محمد] بديشان پاسخ ده بهر چه آن نيكوتر،

«نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ» (96) ما دانائيم بآنچه ايشان گويند.

«وَ قُلْ رَبِّ» و بگوى خداوند من،

«أَعُوذُ بِكَ» فرياد خواهم بتو.

«مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ» (97) از بد در انداختن ديوان.

«وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ» (98) و فرياد خواهم بتو خداوند من كه هيچ با من باشند.

«حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» تا آن گه كه مرگ بيكى آيد از ايشان،

«قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ» (99) گويد خداوند من مرا باز گذاريد.

«لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً» تا مگر كه من كردار نيك كنم، «فِيما تَرَكْتُ» از آن كردارهاى نيك كه نكرده‏ام و بگذاشته‏ام، «كَلَّا» بودن اين را روى نيست،

«إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها» براستى كه آن سخنى است كه او ميخواهد گفت.

«وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ» و پيش ايشان با گور است و درنك در آن،

«إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» (100) تا آن روز كه ايشان را بر انگيزانند.

«فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ» آن گه كه در صور دمند،

«فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ» ميان خلق آن روز هيچ نژاد نه [كه سود دارد و نه هيچ آزرم بكار آيد]

«وَ لا يَتَساءَلُونَ» (101) و نه يكديگر را پرسند هيچ.

«فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ» هر كرا گران آيد ترازوى وى [بكردار نيك‏]

«فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (102) ايشان آنند كه جاويد پيروز آمدگانند.

«وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ» و هر كرا سبك آيد ترازوى او [از كردار نيك‏]

«فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» ايشان آنند كه از خويشتن درماندند،

«فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ» (103) در دوزخند جاويدان.

«تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ» و افروزد آتش رويهاى ايشان را،

«وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ» (104) و ايشان در آن تباه رويانند.

«أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ» ايشان را گويند نه سخنان و پيغامهاى من بر شما ميخواندند؟

«فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ» (105) و شما آن را بدروغ مى‏داشتيد.

«قالُوا رَبَّنا» گويند خداوند ما، «غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا» زور كرد بر ما بيش شد بدبخت بودن ما،

«وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ» (106) و قومى بوديم گمراهان‏

«رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها» خداوند ما بيرون آر ما را از ايدر

«فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ» (107) اگر باز گرديم ستمكار مائيم،

«قالَ اخْسَؤُا فِيها» گويد دور شويد و خاموش [از آنچه مى‏گوئيد] درين سراى،

«وَ لا تُكَلِّمُونِ» (108) هيچ سخن مگوييد با من.

«إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي» كه گروهى بودند از رهيگان من‏،

«يَقُولُونَ رَبَّنا» ميگفتند خداوند ما،

«آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا» بگرويديم بيامرز ما را و ببخشاى ما را،

«وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» (109) كه تو بهتر بخشايندگانى.

«فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا» پس شما ايشان را افسوس گرفتيد،

«حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي» تا فراموش كردند بر شما ياد من،

«وَ كُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ» (110) و شما ازيشان مى‏خنديديد

«إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا» امروز من ايشان را پاداش دادم بپاداش آنكه صبر مى‏كردند،

«أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ» (111) ايشان امروز رستگارانند.

«قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ» [اللَّه تعالى‏] گويد ايشان را اين بودن شما در دنيا [كه مرا بدان بداديد] خود چند بود؟

«عَدَدَ سِنِينَ» (112) [چند بوديد در زمين‏] بر شمار سالها؟

«قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» گويند روزى يا بعض روزى،

«فَسْئَلِ الْعادِّينَ» (113) از فريشتگان پرس كه شمار گيران تواند.

«قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا» گويد آنچه بوديد جز اندكى نبوديد،

«لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (114) چون نيك بودى شما را اگر شمار دانستيد.

«أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً» مى‏پنداشتيد كه ما شما را ببازيگرى آفريديم،

«وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ» (115) مى‏پنداشتيد كه شما با ما نخواهيد آمد.

«فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ» چون برترست [و پاك‏تر از بازى و بى‏عيب تر] اللَّه آن خداى كه پادشاه است براستى و سزا،

«لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» نيست خدايى جز زو،

«رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» (116) خداوند عرش كريم بزرگوار نيكو.

«وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ» و هر كه خداى ديگر خواند با اللَّه،

«لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ» [خدايى‏] كه در آن [پرستش‏] او را نه عذرست و نه حجت،

«فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ» شمار او بنزديك خداوند او [بكند اللَّه تعالى شمار او]،

«إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ» (117) كه ناگرويدگان هرگز نيك نيابند.

«وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ» و بگوى خداوند من بيامرز،

«وَ ارْحَمْ» و ببخشاى،

«وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» (118) و تو بهتر بخشايندگانى.

 

 

النّوبة الثانية

 

قوله: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» اى- ادفع بالخصلة الّتى هى احسن الخصال و هى الحلم و الصفح و الاغضاء عن جهلهم، و الصّبر على اذاهم، و قوله: «السَّيِّئَةَ» يعنى اذا هم ايّاك و تكذيبهم لك. نزول اين آيت پيش از آن بود كه فرمان آمد بقتال، رب العزّه مصطفى را بعفو و صفح فرمود گفت آن سخن بدو كرد بد ايشان را بحلم و صفح خويش دفع و بر اذى و تكذيب ايشان صبر كن، «وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا»، و بر وىّ نيكو ازيشان فرا بر، پس اين آيت منسوخ شد بآيت قتال.

و گفته‏اند معنى آنست كه عظهم برفق و لين و لا تعظهم بشدّة و عنف. اى محمد ايشان را كه دعوت كنى و پند دهى برفق و لطف و آسانى دعوت كن و پند ده نه بسختى و درشتى چنان كه جايى ديگر گفت: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» الآية. و موسى كليم را در دعوت فرعون همين فرمود: «فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً»، و قيل الّتى هى احسن، لا اله الّا اللَّه، و السيئة، الشرك. «نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ» اى- يقولون من الشرك، فنجزيهم ما يستحقون.

«وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ» اى- استجير بك و امتنع بعزّتك، «مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ» قال ابن عباس: اى- من نزعاتهم، و نزع الشيطان وسوسته. حتى يشغل عن امر اللَّه عز و جل. و قال مجاهد: همزات الشياطين نفخهم و نفثهم، و اصل الهمز شدّة الدفع، يعنى دفعهم بالاغواء الى المعاصى. همزات الشياطين آنست كه بدها و معصيتها در پيش‏ بنده افكنند و او را با معاصى دهند و بآن مشغول دارند تا از كار خدا و طاعت دارى وى باز ماند، و قال الحسن: معناه اعوذ بك من الجنون.

روى عن رجل من اهل بيت رسول اللَّه (ص) قال: قام رسول اللَّه الى صلاة اللّيل فهلّل ثلاثا فكبّر ثلاثا و قال اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم من همزه و نفثه و نفخه، قال: فسألته من الغد عن همزه، فقال: هو الموتة، قلت ما الموتة؟ قال الموتة اخذ الشيطان للانسان يشير به الى ان يفعل فعلا يحدث عنده الجنون، و سألته عن نفثه، فقال: انه الشعر، و عن نفخه، فقال انّه الكبر.

«وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ» فى شي‏ء من امورى و انّما ذكر الحضور لانّ الشيطان اذا حضر ابن آدم يوسوسه و يجلب اليه شرّا فى دينه و دنياه.«حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» اى- وقت الموت و انقضاء اجله. اين آيت متصلست بآيت پيش، و التقدير: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ‏، و قيل بل قلوبهم فى غمرة من هذا حتى اذا جاء احدهم الموت، و قيل التأويل لا نريك ما نعدهم بل نمهلهم حتى اذا جاء احدهم الموت.

كقوله عز و جل:«وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ»، معنى آنست كه يا محمّد ما تواناييم كه با تو نمائيم كه بايشان چه خواهد بود از عذاب لكن مى‏ ننمائيم و حرمت ترا فرا مى ‏گذاريم تا آن روز كه مرگى آيد بايشان. «قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ» اى- اذا عاين احدهم الآخرة قبل ان يذوق الموت ادركته النّدامة على التقصير، و قال تحسرا على ما فاته، ربّ ارددنى الى الدّنيا. معنى آنست كه چون يكى از ايشان مخائل مرگ بر وى پيدا شود و آخرت او را عيان گردد، پشيمانى بوى اندر آيد و بر گذشته تحسر خورد و گويد.

خداوند من مرا با دنيا فرست تا كار نيك كنم. «ارْجِعُونِ» بلفظ جمع گفت بر عادت عرب كه با يكى خطاب جمع كنند بر وجه تعظيم، چنان كه ربّ العزه گفت: «إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ»- «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ» و نظير اين در قرآن فراوانست و روا باشد كه «ارْجِعُونِ» خطاب با فريشتگان بود كه قبض روح وى مى‏كنند، يعنى كه‏ اوّل خداى را خواند و بوى استعانت كند و گويد: «رَبِّ» اى- خداوند من، آن گه خطاب با فريشتگان گرداند گويد: «ارجعون الى الدنيا».

روى‏ اذا عاين المؤمن الملائكة قالوا له نرجعك الى الدّنيا؟ فيقول الى دار الهموم و الأحزان لا بل قدما الى اللَّه، و اما الكافر فيقول‏ رَبِّ ارْجِعُونِ‏. «لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً» اى- اقول لا اله الا اللَّه و اعمل بطاعة اللَّه، «فِيما تَرَكْتُ» من طاعة اللَّه حين كنت فى الدّنيا، «كَلَّا» كلمة ردع و زجر اى- لا يرجع اليها و لا يكون ذلك، «إِنَّها» يعنى سؤاله الرجعة، «كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها» و لا ينالها، و قيل «إِنَّها كَلِمَةٌ» يعنى قوله: «لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً» اى- هو شي‏ء لا حقيقة له لو ردّ، كقوله: «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ». «وَ مِنْ وَرائِهِمْ» يعنى امامهم، «بَرْزَخٌ» البرزخ، الحاجز ما بين الدنيا و الآخرة، و هو المكث فى القبر، و البرزخ فى سورة الفرقان هو ما يحجز بين العذاب و الملح فى البحر، سمّاه فى موضع آخر حاجزا فى قوله: «وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً»،و فى الخبر. «انّ الوسوسة برازخ الايمان».

اى- هو عارض بين الكفر و الايمان، و قيل «وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» اى- و من بعد موتهم حاجز بينهم و بين الرجوع الى الدّنيا الى يوم البعث.«فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ» اختلفوا فى هذه النفخة، فقال ابن عباس:هى النفخة الاولى، نفخ فى الصور فصعق من فى السماوات و من فى الارض. «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ» ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى‏ فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ‏ وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ‏، و قال ابن مسعود: هى النفخة الثانية، قال يؤخذ بيد العبد او الامة يوم القيامة فينصب على رؤس الاوّلين و الآخرين ثم ينادى مناد هذا فلان بن فلان فمن كان له قبله حق فليأت الى حقه فيفرح المرء ان يكون له الحقّ على والده او ولده او زوجته او اخيه فيأخذه منه، ثمّ قرأ ابن مسعود «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ». گفته‏اند اينجا اضمارست يعنى لا انساب بينهم تنفع.

ميان ايشان هيچ نسب نماند كه بكار آيد ايشان را و سود دارد، و بر وفق اين معنى روايت كردند ازحسن قال: اما و اللَّه انّ انسابهم لقائمة بينهم، بدليل قوله: «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ» و لكن لا ينتفعون بها و لا يتعاطفون، و هو المقصود بالنسب فاذا ذهب ذلك صار كان الانساب قد ذهبت، و كذلك معنى‏ قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم: «كل سبب و نسب ينقطع الّا سببى و نسبى»

اى- لا ينفع يوم القيمة سبب و لا نسب الا سببه و نسبه و هو الايمان و القرآن. و قيل يوم القيامة يوم طويل مختلف الاحايين لا يتساءلون فى حين الفزع و يتساءلون فى حين الامن، و معنى يومئذ اى- فى ذلك الوقت. قال الزّجاج: انّ يوم القيامة مقداره خمسون الف سنة، و فيه ازمنة و احوال، و انّما قيل يومئذ كما تقول نحن اليوم نفعل كذا و كذا، ليس تريد به يومك، انّما تريد نحن فى هذا الزّمان فيوم يقع للقطعة من الزمان، معنى آيت آنست كه روز رستاخيز چون در صور دمند بوقت هيبت و سياست و هنگام فزع، ميان خلق هيچ نسب نماند كه ايشان را بكار آيد و هيچ با يكديگر تفاخر در نسب نكنند چنان كه در دنيا مى‏كردند و هيچ از احوال يكديگر نپرسند چنان كه در دنيا مى‏پرسيدند، هر كس بخود درمانده و بخود مشغول گشته.

«فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ» فى الكلام اختصار، يعنى موازين عمله الصالح، و انّما خرج الموازين جمعا لانّ من اريد به الجماعة و لهذا قال تعالى: «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».«وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ» من العمل الصّالح، «فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ».

غبنوا انفسهم باهلاكهم ايّاها، «فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ» دائمون باقون لا يموتون «تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ» تلفح و تنفح فى معنى واحد الّا انّ اللفح اعظم تأثيرا، و المعنى يأخذ لهب النّار وجوههم بشدة، و قيل تأكل وجوههم النّار، «وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ» اى- عابسون كقوله: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ» اى- عابسة، قال الزّجاج الكالح الّذى قد تشمرت شفته عن اسنانه فبرزت، و سئل ابن مسعود عن معنى الآية او ما رأيت الرأس المشوى كيف تقلص شفتاه و خرج انيابه‏ 

روى ابو سعيد الخدرى‏

عن النبىّ (ص) فى قوله: «وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ» قال: «تشويه النّار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه و تسترخى شفته السفلى حتى تبلغ سرته»و فى رواية اخرى قال (ص): «تلفحهم النّار لفحة فتسيل لحومهم على اعقابهم».

«أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي» القول فيه مضمر اى- يقال لهم الم تكن آياتى، يعنى القرآن، «تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ»، و قيل الم تكن رسلى يقرءون عليكم كتبى، و يسمعكم آياتى الّتى فيها و عدى و وعيدى. «فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ» اى- بما اخبرتكم فيها، «قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا». اى- سبقت علينا، «شِقْوَتُنا» و فى الحديث، «ان رحمتى غلبت غضبى»

اى- سبقت غضبى، قرأ حمزة و الكسائى، شقاوتنا بالالف و فتح الشين، و قرأ الآخرون شقوتنا بكسر الشين من غير الف، و هما لغتان، يقال شقى يشقى شقاوة على فعالة كالسعادة، و شقوة على فعلة كالرّدة و الفتنة. يقال الشقاوة المضرّة اللاحقة فى العاقبة، و السعادة المنفعة اللاحقة فى العاقبة. «وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ» عن الحقّ فى الدّنيا لاجل ما كتب علينا من الشقاء، اقرّوا على انفسهم بالضّلال.

«رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها» اى- من النّار بفضلك، «فَإِنْ عُدْنا» الى شركنا و الى ما تكره، «فَإِنَّا ظالِمُونَ».

«قالَ اخْسَؤُا» اى- ابعدوا، «فيها» كما يقال للكلب اذا طرد اخسأ، و قيل معناه انطردوا فيها انطراد الكلاب، و ابعدوا فيها بعد الكلاب «وَ لا تُكَلِّمُونِ» فى رفع العذاب فانّى لا ارفعه عنكم و لا اخرجكم منها، فعند ذلك ايس الكفّار من الفرج.

مفسّران گفتند آخرتر سخنى كه دوزخيان گويند اينست كه: «رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ» و پس از هزار سال ايشان را جواب دهند كه: «اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ» پس از آن هيچ سخن نگويند كه كسى فهم كند مگر شهيق و زفير بانگى همى كنند چون بانگ خر،

و عن ابى الدرداء قال قال رسول اللَّه (ص): «يلقى على اهل النّار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيؤتون بطعام ذا غصّة فيذكرون انّهم كانوا يستغيثون فى الدّنيا بالشراب فيؤتون بالحميم فى كلاليب‏ من نار فاذا ادنيت من وجوههم قشرت وجوههم فاذا دخلت بطونهم قطعت ما فى بطونهم فيستغيثون عند ذلك، فيقال لهم او لم تك تأتيكم رسلكم بالبيّنات؟ فيقولون بلى، فيقال لهم فادعوا و ما دعاء الكافرين الّا فى ضلال، فيقولون ادعوا لنا مالكا فيقولون يا مالك ليقض علينا ربّك، قال انكم ماكثون، فيقولون: «رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ. قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ»

«إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي»، هذا تعليل لاستحقاق العذاب يعنى طائفة من عبادى هذه صفتهم يريد به الانبياء و المرسلين، قال الربيع: هم اصحاب الصّفة، و قيل هم اصحاب رسول اللَّه (ص)، «يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ».

«فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا». قرأ اهل المدينة و حمزة و الكسائى سخريا بضم السّين هاهنا و فى سورة ص. و قرأ الباقون بكسرهما و اتفقوا على الضمّ فى سورة الزخرف، قال الخليل هما لغتان كقولهم بحر لجى و لجى، و كوكب درى و درى و قال الكسائى و الفراء: الكسر بمعنى الاستهزاء بالقول و الضمّ بمعنى التسخير و الاستبعاد بالفعل و اتفقوا فى سورة الزخرف على الضمّ لانّه بمعنى التسخير، «حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي» تأويله انساكم شؤم اذا كم ايّاهم ذكرى، يعنى كانوا سبب النسيان و كنتم منهم تضحكون كقوله: «إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ». مقاتل گفت: اين در شأن كفار قريش فرو آمد كه بفقراء صحابه بر مى‏گذشتند بلال و عمار و خباب و صهيب و غير ايشان و بايشان استهزاء مى‏كردند و ناسزا مى‏گفتند ربّ العزه گفت:

«إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا» اى- جازيتهم اليوم بما يستحقون من الثواب لصبرهم على اذا كم و قيامهم على طاعتى، «أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ». قرأ حمزة و الكسائى انّهم بكسر الالف على الاستيناف، و قرأ الآخرون بفتحها فتكون فى موضع المفعول الثانى، و المفعول الاوّل هم من جزيتهم لانّ جزى يتعدى الى مفعولين، و التقدير جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز بالجنّة كقوله: «وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً» و يجوز ان يكون على اضمار اللّام و التقدير، جزيتهم لانّهم هم الفائزون.

«قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ» قرأ، حمزة و الكسائى، قل كم لبثتم على الامر، و كذلك قل ان لبثتم و المعنى، قولوا ايّها الكافرون، فاخرج الكلام مخرج الواحد، و المراد منه الجماعة اذ كان معناه مفهوما، و يجوز ان يكون المعنى يا من يسأل عن بعثهم قل لهم كم لبثتم، و هو على خطاب من يأمره اللَّه تعالى بسؤالهم و قرأ ابن كثير قل كم لبثتم بغير الالف على الامر، قال: ان لبثتم بالالف على الخبر لانّه جواب، و قرأ الباقون، قال كم لبثتم، قال ان لبثتم على الخبر فى الحرفين و الوجه انّه على الاخبار عن السائل فى الكلامين كليهما، اى- قال اللَّه عزّ و جل للكفار يوم البعث: «كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ» اى- فى الدّنيا و فى القبور، «عَدَدَ سِنِينَ، قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» نسوا مدّة لبثهم فى الدّنيا لعظم ما هم بصدره من العذاب، «فَسْئَلِ الْعادِّينَ» اى- الملائكة الّذين يحفظون اعمال بنى آدم و يحصونها عليهم.

اين خطاب با منكران بعث فردا كه رب العزّة جلّ جلاله ايشان را بر انگيزاند و قيامت را معاينه ببينند ايشان را سؤال توبيخ كنند بآنچه دنياء اندك فانى بر آخرت باقى اختيار كردند گويد:«كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ»؟ قومى جواب دهند كه: «لَبِثْنا يَوْماً» قومى، ديگر جواب دهند كه: «أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ»، قومى ديگر گويند: «فَسْئَلِ الْعادِّينَ» اللَّه، تعالى گويد:

«إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا» اى- ما لبثتم فى الدنيا الا قليلا، سمّاه قليلا لانّ الواحد و ان طال مكثه فى الدّنيا فانّه يكون قليلا فى جنب ما يلبث فى الآخرة، لانّ لبثه فى الدّنيا و فى القبر متناه، «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» قصر اعماركم فى الدّنيا و طول مكثكم فى العذاب لما اشتغلتم بالكفر و المعاصى.

«أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً» اى- لعبا و باطلا لا لحكمة من ثواب المطيع و عقاب العاصى، و هو مصدر فى موضع الحال اى- عابثين، و قيل نصب مفعول له اى- للعبث، و المعنى، أ فحسبتم انما خلقناكم للعبث تلعبون و تأكلون و تشربون‏ و تفعلون ما تريدون ثم لا تموتون للحساب و الجزاء، بيّن اللَّه تعالى انّه لو خلقهم لهذه الاشياء لكان ذلك عبثا.

«فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ» من ان يخلق الخلق للعبث و الباطل. نظيره قوله تعالى: «أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً» لم يخلقهم للعبث، و انّما خلقهم للعبادة و اقامة او امر اللَّه عزّ و جل، يقول اللَّه تعالى: «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ». و سئل بعض العلماء لم خلق اللَّه الخلق؟ فقال: ليعبدوه فانّه يحبّ عبادة العابدين و يثيبهم على قدر افضاله لا على قدر افعالهم، و ان كان غنيا عن عبادة خلقه و ليظهر احسانه لانّه محسن فاوجدهم ليحسن اليهم و يتفضّل عليهم فعامل بعضا بالعدل و بعضا بالفضل و خلق المؤمنين خاصة للرحمة، قال اللَّه تعالى: «وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً»، و قال تعالى:«إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» و لذلك خلقهم،

و قال امير المؤمنين على (ع) فى خطبته: أ فحسبتم انّ الموت لا يعمكم و القبر لا يضمكم و القيامة لا تجمعكم و الربّ لا يقضى بينكم‏، «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ»،

و عن عبد اللَّه بن مسعود انه مرّ بمصاب مبتلى فقرأ فى اذنه «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً» حتى ختم السورة فبوأ فقال له رسول اللَّه (ص) ما ذا قرأت فى اذنه؟ فاخبره، فقال: و الّذى نفسى بيده و لو انّ رجلا موقنا قرأها على جبل لزال.

و عن الاوزاعى قال: بلغنى انّ فى السماء الدّنيا ملكا ينادى كلّ يوم: الا ليت الخلق لم يخلقوا و يا ليتهم اذ خلقوا عرفوا ما خلقوا له و جلسوا فذكروا ما عملوا. ثم نزه اللَّه نفسه عمّا وصفه به المشركون من اتخاذ الاولاد فقال جلّ ذكره: «فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ» الّذى لا يزول ملكه و لا يفنى سلطانه الحقّ بنعوت جلاله متوحد، فى عز آزاله و علوّ اوصافه متفرد، فذاته حق و و صفاته حقّ و قوله صدق، و لا يتوجه لمخلوق عليه حق، «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» يعنى السرير الحسن المرتفع، قيل كرمه عظمته و جلالته و ارتفاعه و امتناعه من ان يملكه غيره، و قيل كرمه رفع اللَّه ايّاه على اعناق الملائكة و كواهلهم و حفوف الملائكة به، و الكريم فى لغة الرعب الحسن السهل المنال.

«وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ» لا حجّة و لا بيّنة له لانّه لا حجّة فى دعوى الشرك، «فَإِنَّما حِسابُهُ» اى- جزاؤه عند ربّه يجازيه بعمله كما قال: «إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» اى- جزاهم، و قال فى الشعراء: «إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى‏ رَبِّي» اى- ما جزاؤهم الّا على ربّى. «إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ» لا سعد الجاحدون المكذّبون. قال الحسين بن الفضل: اثبت اللَّه الفلاح فى اول سورة للمؤمنين فقال تعالى.

«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» و نفاه فى آخرها عن الكافرين. فقال: «إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ» و «قل» يا محمد، «رَبِّ اغْفِرْ» اى- ذنوبى، «وَ ارْحَمْ» اى- تضرّعى، «وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» لا يرحم احد رحمتك، قيل، اذا رحم عبدا لم يوبخه على ذنبه، و هذا الدّعاء معطوف على ما علّمه من الدعاء قبله فى قوله: «وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ».

 

 

النّوبة الثالثة

 

قوله: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» خداوند كريم كردگار نامدار حكيم جل جلاله و تقدست اسماؤه درين آيت مصطفى را مى‏فرمايد بمكارم اخلاق و محاسن عادات، روى تازه و سخنى چرب و دلى نرم و خلقى خوش بدكاران را عفو كردن، و عيب معيوبان پوشيدن، و بجاى بدى نيكى كردن. بزبان طريقت احسن درين موضع آنست كه دلى فتوى دهد باملاء حق، و سيئة آنست كه نفس فرمايد بهواى خود، گفتند اى سيد فرموده نفس را بنموده حق دفع كن «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» سيد صلوات اللَّه عليه پيوسته گفتى:

«ربنا لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين و لا اقل من ذلك»،بار خدايا اين پرده نفس ما از پيش دل ما بردار تا اين مرغ دل يك ره ازين‏ قفص نفس خلاص يابد. و بر هواء رضاء مولى پرواز كند، بار خدايا اين بار نفس بار خودى است بار خودى از ما فرو نه تا از خود برهيم و با تو پردازيم. اى جوانمرد نگر تا نگويى كه نفس مبارك او صلوات اللَّه عليه همچون نفس ديگران بوده كه اگر يك ذرّه از تابش نفس او بر جان و دل صديقان عالم تافتى همه در عالم قدس و رياض انس روان گشتندى و بمقعد صدق فرو آمدندى با اين همه مى‏گويد:

خداوند اين حجاب راه حقيقت ماست از راه ما بردار، فرمان آمد كه اى محمد ناخواسته خود در كنار تو نهاديم: «أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ»، اى محمد آن بار تويى از تو فرو نهاديم، ارادت ما كار تو ساخت، عنايت ما چراغ تو بيفروخت، تو نه بخود آمدى و نه براى خود آمدى، نه بخود آمدى كه ترا آورديم‏ «أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ». نه براى خود آمدى كه رحمت جهانيان را آمدى. «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ».

«وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ»

قال النبى (ص): «من استعاذ باللّه فقد اتكأ على متكإ «عظيم».

و قال (ص): «اغلقوا ابواب المعاصى بالاستعاذة و افتحوا ابواب الطاعات بالتسمية».

مفهوم خبر آنست كه بنده معصيت كه ميكند بتهييج شيطان ميكند و يارى دادن وى، چون كلمه استعاذت بگويد شيطان از وى رميده گردد و در معاصى بر وى بسته شود، و بنده طاعت كه مى‏آرد بتوفيق و معونت اللَّه تعالى مى‏آرد چون نام اللَّه گويد مدد عنايت در پيوندد و در طاعت بر وى گشاده گردد، پس مى‏دان كه اعوذ باللّه گفتن سبب رستگارى بنده است از آتش سوزان، و بسم اللَّه گفتن سبب رسيدن وى ببهشت جاويدان.

روزى آن مطرود درگاه، ابليس مهجور بر مصطفى آشكارا گشت،رسول گفت‏ :يا ابليس كم اعداؤك من امتى؟

از امت من چند كس دشمن تواند؟ گفت يا رسول اللَّه پانزده كس: امام عادل، توانگر متواضع، بازرگان راستگوى، عالم خاشع، مؤمن ناصح، تائب كه بر توبه بايستد، مؤمن كه رحيم دل بود، پارسا كه از حرام بپرهيزد،بنده‏اى كه پيوسته بر طهارت بود، مالدارى كه زكاة از مال بيرون كند و بدهد، جوانمردى كه دست سخاوت گشاده دارد، درويش نوازى كه پيوسته صدقه دهد، متعبّدى كه قرآن داند و خواند، متهجدى كه همه شب نماز كند و خدا را ياد كند.

گفت‏ :يا ابليس كم احبّاؤك من امّتى؟

از امّت من چند كس دوست تواند گفت ده كس، يا رسول اللَّه اول سلطان جائر دوم بازرگان خائن، سوم توانگر متكبر، چهارم خمر خوار، پنجم زناكار، ششم ربا خوار، هفتم مرد قتّال، هشتم هر كه مال يتيم خورد و باك ندارد نهم او كه دارد مال و زكاة بندهد، دهم آنكه امل دراز دارد و هيچ از مرگ ياد نكند.

«حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» مرگ دواست مرگ كرامت و مرگ اهانت، مرگ كرامت مؤمنانراست و مرگ اهانت كافران را، مؤمنانرا بدر مرگ گويد: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً». كافران را گويند: «أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ». مؤمنانرا فريشته رحمت آيد با صد هزار روح و راحت و بشرى و كرامت كه: «أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ»، كافران را فريشته عذاب آيد با سياط سياست و عمود آتش‏ «يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ»، اگر كسى گويد مؤمن با آن همه كرامت و رفعت و اظهار منزلت بدر مرگ از چه كراهيت دارد مرگ را؟ جواب آنست كه كراهيت وى نه از مرك است كه از فوت لذت خدمت حقّ است، و بر مؤمنان هيچ كرامت و نعمت چون خدمت و ذكر حق نيست، پيغامبرى از پيغامبران خداى تعالى بوقت مرك مى‏گريست، وحى آمد بوى كه از مرگ مى‏نالى و مرك مى‏نخواهى.؟

گفت‏ :لا يا ربّ، و لكن غيرة على من يذكرك بعدى و لست اقدر على ذلك.

و گفته‏اند نفس مؤمن را روزگارى با روح مخالطت افتاده و بوى استيناس گرفته بوقت مرگ آن كراهيت نفس را بود بر فراق روح، نه روح را بود بر فراق نفس، ازين لطيف‏تر گفته‏اند نفس كه مى‏نالد نه از مرگ مى‏نالد بلكه وى را بر روح غيرت مى‏آيد كه نقدى بسر مشرب وصل ميشود، شب فراقش بآخر رسيده و صبح وصال دميده، و سوز عشق را مرهم ديده، و نفس را وقتى با خاك مى‏دهند كه: «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ».

قوله: «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً»، ابو بكر واسطى اين آيت بر خواند و گفت: اظهر الالوان و خلق الخلق ليظهر وجوده فلو لم يخلق لما عرف انّه موجود و ليظهر كمال علمه و قدرته بظهور افعاله المتقنة المحكمة و ليظهر آيات الولاية على الاولياء و آيات الشقاوة على الاشقياء.

گفت خداوند ذو الجلال قادر بر كمال بجلال و عزت خويش و كمال قدرت خويش كاينات و محدثات در وجود آورد تا هستى وى بدانند و خداوندى وى بشناسند، و از صنع وى بكمال علم و قدرت وى دليل گيرند، و چنان كه علم وى بايشان رفته نشان دوستى بر دوستان پيدا كرده و رقم دشمنى بر دشمنان كشيده ايشان را از كتم عدم در وجود آورد بر وفق علم خويش كه وى در ازل دانست كه خلق را آفريند خواست كه خلق وى با وفق علم وى برابر آيد.

داود پيغامبر در مناجات خويش گفت:الهى جلال لم يزل منعوت بنعت كمال‏ موصوف بصفت استغناء از همه مستغنى و بنعت خود باقى، نه ترا بكس حاجت و نه ترا از كسى يارى و معونت، اين خلق چرا آفريدى؟ و در وجود ايشان حكمت چيست؟ جواب آمد كه يا داود«كنت كنزا مخفيّا فاجبت ان اعرف».

گنجى بودم نهان، كس مرا ندانسته و نشناخته خواستم كه مرا بدانند و دوست داشتم كه مرا بشناسند احببت ان اعرف اشارتست كه بناء معرفت بر محبت است هر جا كه محبتست معرفتست، و هر جا كه محبت نيست معرفت نيست، بزرگان دين و طريقت گفته‏ اند: لا يعرفه الّا من تعرّف اليه و لا يوحّده الا من توحّد له، و لا يصفه الا من تجلى لسرّه. نشناسد او را مگر كسى كه حق جل جلاله خود را باو يكتا نمايد، و او را صفت نكند مگر آن كس كه حق جلّ جلاله خود را بر سرّ او پيدا كند، عبارت ترجمان سرّ است.

سرّ نظاره حق، نخست ببينند آن گه زبان از آنچه سرّ ديد عبارت كند زبان نشان اهل معاملتست اما اهل حقيقت را عبارت و اشارت نيست، ايشان چنين گفته ‏اند كه: من عرفه لم يصفه و من وصفه لم يعرفه، هر كرا تجلّى سرّ در حقّ حقيقت حاصلست سرّ او در عين مشاهدت و جان او در بحر معاينت غرقست‏ چون دوست حاضر بودنشان دادن از دوست ترك حرمت بود.

پير طريقت گفت: هر كرا مشاهدت باطن درست گشت نخواهد كه زبان از آن عبارت كند. يا ظاهر وى از آن با خبر شود، شبلى گفت: آن شب كه حسين منصور را كشته بودند همه شب با حق مناجات داشتم تا سحرگاه، پس سر بر سجده نهادم گفتم خداوندا بنده‏ اى بود از آن تو مؤمن و موحّد و معتقد در عداد اولياء اين چه بلا بود كه بوى فرو آوردى و از كجا مستوجب اين فتنه گشت؟ گفتا بخواب اندر شدم چنان نمودند مرا كه نداء عزت بسمع من رسيدى كه: هذا عبد من عبادنا اطّلعناه على سرّ من اسرارنا فافشاه فانزلنا به ما ترى. آن تره فروش است كه او را بر بقله خود ندا كردن مسلم است اما جوهرى را بر جوهر شب افروزند كردن محال است.

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى جلد 6

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=