كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره التوبة آیه 78- 71
8- النوبة الاولى
(9/ 78- 71)
قوله تعالى: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ مؤمنان مردان و زنان، ياران يكديگراند، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ميفرمايند بپسنديده و مى باز زنند از ناپسنديده، وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ و نماز بپاى ميدارند، وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ و از مال زكاة مى دهند، وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و فرمان مى برند خداى را و رسول او را، أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ايشان آنند كه خداى ور ايشان رحمت كند، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. (71) خداى تواناست و دانا.
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وعده داد خداى گرويدگان را زنان و مردان، جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ بهشتهايى كه ميرود زير درختان آن جويهاى روان، خالِدِينَ فِيها جاويد در آن، وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً بر آرامگاهها و نشستگاههاى خوش، فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ در بهشتهاى پايندگى، وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ و خشنودى از خداى كه ايشان را پسنديد از همه مه، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. (72) آنست آن پيروزى بزرگوار.
يا أَيُّهَا النَّبِيُ اى پيغامبر، جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ واكوش وا كافران [بتيغ] و با منافقان [بزبان]، وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ و درشت باش ور ايشان، وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ و بازگشتگاه ايشان دوزخ، وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ. (73) و بد جايگاه و بد شدن گاه.
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ سوگند ميخورند بخداى، ما قالُوا كه آن [كلمه كفر] نگفتند، وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ و گفتند كلمه كفر، وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ و كافر شدند پس مسلمانى خويش، وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا و نهيب بردند و آهنگ كردند بآن چيز كه بآن مى نرسيدند و بدست نيامد، وَ ما نَقَمُوا و كين باز نخواستند و كين نگرفتند و ناپسنديدند، إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ مگر آنكه بى نياز كرد خداى ايشان را و رسول او از فضل خويش، فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ اگر توبت كنند آن به ايشان را، وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا و اگر بر گردند از توبه و پشيمانى، يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ عذاب كند ايشان را خداى عذابى دردناك در دنيا و آخرت، وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ. (74) و ايشان را نيست در زمين نه پشتىوانى و نه يارى.
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ و از ايشان كس است كه پيمان كرد با خداى، لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ و گفت اگر ما را از فضل خويش [از بى نيازى اين جهان] چيزى دهد، لَنَصَّدَّقَنَ ما بهمه حال صدقه دهيم، وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. (75) و در آن مال از نيكان باشيم.
فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ چون بداد خداى ايشان را از فضل خويش بَخِلُوا بِهِ بآن فضل او بخيل آمدند، وَ تَوَلَّوْا و از آن پيمان و عهد برگشتند، وَ هُمْ مُعْرِضُونَ. (76) و از وفا روى گردانيدند.
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ بر پى آن عهد شكستن ايشان خداى در دل ايشان نفاق افكند، إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ تا كه مىبود و آن نفاق در دل ايشان تا آن روز كه با آن او را بيند، بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ بآنچه با خداى خلف آوردند و پيمان شكستند در آن عهد كه با وى كرده بودند، وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ. (77) و بآن دروغ كه ميگفتند.
أَ لَمْ يَعْلَمُوا نميدانند، أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ كه خداى ميداند پوشيده ايشان و راز ايشان، وَ أَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. (78) و خداى دانا است بهمه پوشيدهها.
النوبة الثانية
قوله تعالى: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يعنى- فى التعاضد و التناصر و الرحمة و المحبة. و فى الخبر المهاجرون و الانصار بعضهم اولياء بعض فى الدنيا و الآخرة و الطلقاء من قريش و العتقاء من ثقيف بعضهم اولياء بعض فى الدنيا و الآخرة
ميگويد: مؤمنان مردان و زنان همه يار يكديگراند. و دوست يكديگر و كلمه ايشان و اعتقاد ايشان و همت ايشان در كار دين يكى است و درين اخلاق پسنديده و شرائع دين كه درين آيت بر شمرد چون امر معروف و نهى منكر و بپاى داشت زكاة و نماز و طاعت خداى و رسول همه چون هماند در ميان ايشان مخالف نه يكى از ايشان جز موافق نه، پيوسته بر يكديگر مشفق و مهربان رنج و راحت يكى رنج و راحت همگان است، اينست كه مصطفى گفت:
«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا و المؤمن من اهل الايمان بمنزلة الرأس من الجسد،
آن گه گفت: أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ يعنى- اذا صاروا اليه. فردا كه اين مؤمنان بر خداى رسند بر ايشان رحمت كند و بدرجات جنات رساند آن بهشت و درجات كه خداى مؤمنان را بآن وعده داد.
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً طاهرة يطيب فيها العيش. حسن گفت از ابو هريره و عمران بن حصين پرسيدم كه مساكن طيبة در بهشت چيست جواب دادند كه على الخبير سقطت
سألنا رسول اللَّه ص عن ذلك فقال: قصر فى لؤلؤة بيضاء فيه سبعون دارا من ياقوتة حمراء فى كل دار سبعون بيتا من زبرجدة خضراء فى كل بيت سبعون سريرا على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فراش زوجة من الحور العين و فى كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونا من طعام فى كل بيت سبعون وصيفة و يعطى المؤمن من القوة فى كل غداة ما يأتى على ذلك كلّه اجمع
فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ يعنى- فى بساتين خلد و اقامة.
يقال: عدن بالمكان اذا اقام به، اين جنات عدن است كه مصطفى ص گفت؛ بخبر درست
جنات عدن دار اللَّه التي لم ترها عين و لم يخطر على قلب بشر لا يسكنها غير ثلاثة.
النبيون و الصّديقون و الشهداء، يقول اللَّه سبحانه و تعالى طوبى لمن دخلك.
حسن گفت:
جنات عدن و ما ادريك ما جنات عدن قصر من ذهب لا يدخله الا صدّيق او نبى او شهيد او حكم عدل، رفع الحسن به صوته. مقاتل گفت: هى اعلى درجة فى الجنة و فيها عين التسنيم و الجنان حولها محدقة بها و هى مغطّاة من يوم خلقها اللَّه عز و جل حتى ينزلها اهلها: النبيون و الصديقون و الشهداء و الصالحون و من شاء اللَّه، فيها قصور الدر و اليواقيت و الذهب فتهبّ ريح طيبة من تحت العرش فتدخل عليهم كثبان المسك الأبيض و عن مجاهد عن ابن عمر قال خلق اللَّه عز و جل اربعة اشياء بيده آدم ع و العرش و القلم و جنات عدن ثم قال لسائر الخلق: كن، فكان. و عن انس عن كعب الاحبار قال ان اللَّه عز و جل لم يمسّ بيده الا ثلثا خلق آدم بيده و كتب التورية بيده و غرس الجنة بيده ثم قال لها: تكلمى فقالت: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ و روى و طوبى شجرة فى الجنة غرسها بيده ليس فى الجنة غرفة الا فيها منها فنن و هى التي قال اللَّه عز و جل: طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ، و عن عطاء الخراسانى قال: و مساكن طيبة قصور من الزبرجد و الدر و الياقوت يفوح طيبها من مصيرة خمسمائة عام فى جنات عدن و هى قصبة الجنة و سقفها عرش الرحمن.
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ من ذلك كله، روى زيد بن اسلم عن عطاء بن يسارعن ابى سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه ص: ان اللَّه تبارك و تعالى يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة؟ فيقولون لبيك ربنا و سعديك. فيقول هل رضيتم؟ فيقولون و ما لنا لا نرضى و قد اعطيتنا ما لم تعط احدا من خلقك، فيقول انى اعطيكم افضل من ذلك، قالوا يا ربّ و اىّ شيء افضل من ذلك؟ قال: احل عليكم رضوانى فلا اسخط عليكم بعده ابدا ذلِكَ اى الرضوان، و قيل- جميع ما تقدم هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ يعنى- بالسيف، وَ الْمُنافِقِينَ باللسان و الحجة و تغليظ الكلام و اقامة حدود اللَّه عز و جل عليهم. قال ابن مسعود يجاهدهم بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه فان لم يستطع فليكفهر فى وجهه و اغلظ عليهم.
او را بدرشتى فرمود ور ايشان و باز خواند از مداهنت از بهر لين و رفق كه در خوى وى بود بضد آن كه فرا كليم خود گفت: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً بنرمى و رفق فرمود و باز خواند از حدّت و غلظت كه در وى بود.
وَ مَأْواهُمْ فى الآخرة جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ. عطا گفت: نسخت هذه الآية كلّ شيء من العفو و الصفح.
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا تقدير الآية: يحلفون باللّه ما قالوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ و لقد قالوا. اين كلمة الكفر آن بود كه يكى از منافقان كه در عقبه بودند و قصد بيوكندن مصطفى كردند، منهم عبد اللَّه ابن ابى و عبد اللَّه بن ابى السرح القرشى و طعمة بن ابيرق و الخلاس بن سويد و مجمع بن جارية و ابو عامر بن النعمان و ابو خوص و غيرهم، يقال: كانوا خمسة عشر رجلا، و قيل: اثنى عشر رجلا، يكى از ايشان گفت:
اسهر ليلة تنعم ليال: يك شب بيدار باشيد تا شبهاى دراز بناز بخسبيد رسول خدا اين سخن را با حذيفة بن اليمان بگشاد از آگاهانيدن خداى جلّ جلاله وى را. آن منافق بيامد و سوگند خورد كه نگفتم. قتاده گفت: كلمه كفر آنست كه عبد اللَّه ابى گفت: ما مثلنا و مثل محمد الا كما قال القائل: سمّن كليّك باكلك.
ثم قال: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ فسعى بها رجل من المسلمين الى رسول اللَّه فارسل اليه فجعل يحلف باللّه ما قال، فانزل اللَّه فيه هذه الاية.
كلبى گفت اين آيت در شأن خلاس بن سويد فرو آمد كه از غزاء تبوك مى آمدند.
خلاس گفت: و اللَّه لئن كان محمد صادقا بما يقول على اخواننا الّذين هم سادتنا و كبراؤنا فنحن شر من الحمير. عامر بن قيس حاضر بود گفت: اجل و اللَّه ان محمدا صادق مصدّق و لانت شر من الحمار. پس چون رسول خدا بمدينه آمد اين سخن با وى رسيد، خلاس را بخواند و عامر قيس را، خلاس سوگند خورد بنزديك منبر رسول خدا كه اين سخن نگفتم، و عامر سوگند خورد كه وى گفت، در آن حال آيت آمد:
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا تا آنجا رسيد كه فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ خلاس برخاست گفت: اسمع اللَّه يعرض على التوبة و اللَّه لقد قلته و انّ عامرا لصادق فتاب فحسنت توبته.
وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا من قبل محمد ص و الهمّ دون العزم و العزم فوقه سدّى گفت: «هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا» آنست كه گفتند اذا قدمنا المدينة عقدنا على رأس عبد اللَّه بن ابى تاجا يباهى به فلم يصلوا اليه وَ ما نَقَمُوا اى- ما عابوا محمدا و لم يروا منه ما اورث المعاداة إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ، كانوا قبل قدوم النبى (ع) كانوا فى ضنك من العيش لا يركبون و لا يجوزون الغنيمة فلما قدم عليهم رسول اللَّه استغنوا بالغنائم.
و اين آن مثل مشهور است كه گويند: اتق شر من احسنت اليه، و قيل: انّ مولى للخلاس قتل، فامر له رسول اللَّه بديته اثنى عشر الف درهم فاستغنى بذلك قال بعضهم اشراك الرسول فى الاغناء مع اللَّه و اللَّه هو المغنى وحده، دليل انّ نسبة اغناء المخلوق الى المخلوق جايز و لا يكون كذبا بل هى منة من المعطى على المعطى واجب عليه معرفة انعامه و شكره عليه و ان كان اصلها من عند اللَّه. با تعيير و تكفير توبه بر ايشان عرضه كرد گفت: فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ يعنى- عن النفاق يَكُ خَيْراً لَهُمْ.
وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يصرّوا على النفاق و الكفر يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فى الدنيا بالفضيحة و الآخرة بالنار وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ فينجيهم من الفضيحة و النار.
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ روى عن ابى امامة الباهلى ان ثعلبة بن خاطب الانصارى اتى رسول اللَّه فقال: يا رسول اللَّه ادع اللَّه ان يرزقنى مالا، فقال رسول اللَّه ويحك يا ثعلبة قليل تؤدّى شكره خير من كثير لا تطيقه، ثم قال مرّة، فقال: اما ترضى ان تكون مثل نبى اللَّه فو الذى نفسى بيده لو شئت تسيل معى الجبال ذهبا و فضة لسالت، فقال:
و الذى بعثك بالحق لئن دعوت اللَّه ان يرزقنى مالا لاوتين كلّ ذى حق حقه، فقال رسول اللَّه: اللهم ارزق ثعلبة مالا فاتخذ غنما فنمت كما ينمى الدود فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها فنزل واديا من اوديتها حتى جعل يصلى الظهر و العصر فى جماعة و يترك ما سواها ثم نمت و كثرت حتى ترك الصلوات الّا الجمعة، فسأل رسول اللَّه فقال: ما فعل ثعلبة؟ فقالوا اتخذ غنما و ضاقت عليه المدينة و اخبروه بخبره، فقال: ما ويح ثعلبة ثلثا ثم اتاه المتصدق من عند رسول اللَّه فابى، فقال ما هذه الّا جزية ما هذه الّا اخت الجزية، فنزل: وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ فبلغ ذلك ثعلبة فخرج حتى اتى النبى فسأل ان يقبل منه صدقته، فقال- انّ اللَّه منعنى ان اقبل منك صدقتك فجعل يحثو التّراب على رأسه فقال ص هذا عملك قد امرتك فلم تطعنى فقبض رسول اللَّه و لم يقبل منه شيئا، ثم اتى أبا بكر فلم يقبلها منه صدقته ثم اتى عمر فلم يقبل منه ثم اتى عثمان فلم يقبلها منه و هلك ثعلبة فى خلافة عثمان.
قال الكلبى: كان لثعلبة مال بالشام فخاف هلاكه فنذر ان يتصدق منه فلمّا قدم عليه بخلّ به، لقوله عاهَدَ اللَّهَ اى- عاهدوا حلف.
لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لنخرجن الصدقة و لَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ اى- لنعملن ما يعمل اهل الصلاح من صلة الرحمن و النفقة فى الخير، فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ اى- اعطاهم المال و نالوا مناهم بخلوا به منعوا حق اللَّه و لم يفوا بالعهد، وَ تَوَلَّوْا عن طاعة اللَّه وَ هُمْ مُعْرِضُونَ مصرون على الاعراض.
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ جعل اللَّه عاقبة فعلهم ذلك نفاقا فى قلوبهم، و يجوز ان يكون فاعل اعقب ما سبق من البخل و التولى و الاعراض إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ يلقون اللَّه، و قيل- يوم الموت و المعنى بخلهم مع التولى و الاعراض اورثهم نفاقا لزمهم الى الممات بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ الوعد هاهنا هو العهد، وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.
أَ لَمْ يَعْلَمُوا يعنى- المنافقين أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ ما اسروا فى انفسهم، وَ نَجْواهُمْ ما اسروا به الى الغير، وَ أَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ فلا يخفى عليه شيء.
روى عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ص: اربع من كن فيه كان منافقا خالصا و من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: اذا حدث كذب و اذا وعد خلف و اذا عاهد غدر و اذا خصم فجر.
وقال ص: خمس لا يكون فى المنافق الفقه فى الدين و الورع فى اللسان و السمت فى الوجه و النور فى القلب و المودة فى المسلمين و اللَّه الموفق.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ پاكست و بزرگوار و مهربان، خداوند جهان و جهانيان، دارنده همگنان، و نوازنده دوستان، يار درويشان و پناه ضعيفان و يادگار بى دلان، بنگر كه مؤمنان را چون نواخت و ايشان را چه تشريف داد از كرم و لطف خود چه نمود، ايشان را همه فراهم داشت و دوستان و برادران يكديگر كرد و آن گه همه را بخود نزديك كرد از آنكه اين دنيا منزلى است از منازل راه بندگان درين منزل مسافراند روى نهاده به درگاه او و مقصد ايشان نه، مگر كعبه ذو الجلال. او ميان ايشان برادرى و دوستى افكند و الفت و اتحاد نهاد تا اين منزل بدوستى يكديگر برادر وار باز برند و بسعادت آخرت رسند. يكى فرا پيش سعد معاذ شد گفت: من ترا از بهر خدا دوست دارم. گفت: بشارت باد ترا كه من از رسول خدا شنيدم كه: فردا در قيامت كرسيهاى نور بنهند نزديك عرش عظيم، گروهى را كه رويهاشان بروشنايى چون ماه دو هفته بود همه خلق در هراس باشند و ايشان ايمن همه در بيم باشند و ايشان ساكن. گفتند: يا رسول اللَّه آن قوم كه اند؟ گفت:
المتحابون فى اللَّه.
ايشان كه از بهر خدا در راه خدا يكديگر را دوست باشند و در دين برادروار زندگانى كنند. و در خبر است كه اهل عرصات در انجمن رستاخيز ايستاده باشند، دلها پر فزع و جانها پر حسرت و آفتاب بسر ايشان نزديك رسيده و گرماى عظيم خلق را فرو گرفته، ناگاه ندا آيد از بطنان عرش مجيد كه: اين المتحابون فى اللَّه؟ كجاى اند كسانى كه يكديگر را دوست بوده اند براى من، تا ايشان را بسايه خويش فرو آرم و در پناه خويش بدارم. و مصطفى گفته: كسانى را كه براى حق با يكديگر دوستى دارند، كه در سراى سعادت از بهر ايشان عمودى بزنند از ياقوت سرخ بر سر آن عمود هفتاد هزار كوشك بود و از آنجا باهل بهشت فرو مينگرند نور ايشان بهشتيان را چنان تابد كه آفتاب در دنيا تابد. بهشتيان گويند بيايى تا بنظاره شويم ايشان را بينند در جامهاى سندس سبز و بر پيشانيهايشان نوشته كه المتحابون فى اللَّه.
پير طريقت گفت: الهى! عنايت تو كوه است و فضل تو درياست كوه كى فرسود و دريا كى كاست؟ عنايت تو كى جست و فضل تو كى واخواست؟ پس شادى يكيست كه دوست يكتاست.
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ … الاية- آن بهشت كه رب العزة وعده داد نه يك بهشت است كه بهشتها است، نه يك درجه است كه درجهها است، بعضى برتر و بعضى فروتر، از آنكه مؤمنان و دوستان نيز بر تفاوتاند در ايمان و معرفت، و شك نيست كه مقام معرفت اولياء برتر است از مقام معرفت عامه، مؤمنان و مقام شهيدان برتر از مقام اولياء، و مقام صديقان برتر از مقام شهيدان، و مقام انبياء برتر از مقام صدّيقان، و مقام پيغامبران مرسل برتر از ديگر پيغامبران، و اولوا العزم برتر از اينان و مصطفى محمد برتر از همگان، پس نهايت درجه عامه مؤمنان، بدايت درجه اولياست و درجه معرفت مصطفى را نهايت پيدا نيست و جز حق جل جلاله كس نهايت درجات و مقامات مصطفى نداند و در ازل درجات و مقامات ارواح ايشان هم برين مراتب بود و اندر روز ميثاق همين و فردا در قيامت و در بهشت و درجات و اسرار و صحبت حق جل جلاله همين.
بو يزيد بسطامى را پرسيدند بچه رسيدى باين مقام؟ گفت: به تنى برهنه.و شكمى گرسنه و دلى پر درد و جانى پر حسرت. گفتند روا باشد كه كسى بى آنكه متابعت سلوك طريقت كند او را اين مقام حاصل شود؟ گفت روا بود اما فتوحه على قدر سفره، فتوح وى باندازه سفر وى بود و نواله وى بقدر حوصله وى.
واسطى را از درجه ايمان پرسيدند، گفت: مرد را در گبرگى چهل سال ببايد دويد تا حقيقت جمال ايمان بداند و سرّ اين معنى آنست كه چنان كه انبياء را (ع) پيش از چهل سال وحى ممكن نيست، روندگان راه را چهل سال جان و دل دربايد باخت تا بحقيقت ايمان رسند چون بحقيقت ايمان رسيدند ايشان را امروز آن بهشتى باشد نقد و فردا جنات عدن بود، امروز بهشت وصل، فردا بهشت فضل، امروز بهشت عرفان، و فردا بهشت رضوان، وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ. تا آخر ورد در قصه منافقان است و كشف فضائح ايشان و سرانجام بد ايشان. و علامت ايشان سه چيز است چنان كه مصطفى ص گفت:
علامة المنافق ثلث، اذا قال كذب، و اذا وعد خلف و اذا ائتمن خان.
مقاتل حيان چون اين خبر بوى رسيد دلتنگ شد، گفت: ما من انسان الا و يوجد فيه هذه الخصال الثلث، كم كس باشد كه در وى اين سه خصلت نبود و قاضى سمرقند بود استعفا خواست از قضا برخاست و گرد عالم ميگشت تا خود را تفرجى پديد كند و تأويل اين خبر بشهر حوشب رسيد اين حديث با وى بگفت. شهر حوشب از خود متحيرتر ديد و اندوهگنتر. گفت اگر گشايشى بود از سعيد جبير بود. گفتا رفتيم پيش سعيد جبير. سعيد گفت: ما عندى من هذا علم و لكنّه ان كان عند احد فعند الحسن البصرى. گفتا: بحسن بصرى آمدم و قصه با وى بگفتم. حسن گفت:
رحم اللَّه شهرا و سعيدا حفظا نصف الحديث و تركا نصفه انّ رسول اللَّه ص لمّا قال هذا، حزن اصحابه لذلك جدّا و اخذوا فى البكاء و النّحيب، و قالوا: لا يخلو احدنا من الكذب و خلف الوعد و الحيلة فقد نافقنا جميعا، فلما بلغ رسول اللَّه جزع اصحابه لذلك، امر بلالا فنادى الناس فلما اجتمعوا، صعد المنبر فقال: يا ايّها الناس انى رسول اللَّه انى اردت بقولى: اذا قال كذب، جماعة المنافقين و عبد اللَّه بن ابى خصوصا فانّهم قالوا: نحن مؤمنون فكذبوا،
قال اللَّه عز و جل: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ … الآية، اخبر اللَّه عنهم انّهم قالوا و كذبوا، و انما اردت بقولى اذا وعد خلف جماعة المنافقين و ثعلبة بن ابى حاطب خصوصا فانّه وعدنى و عاهد اللَّه لئن اكثر اللَّه غنمه ليجعلنّها فى ابواب البرّ و وجوه الخير فلمّا آتاه اللَّه من فضله بخل بالزكاة المفروضة و نقض العهد و اخلف الوعد قال اللَّه تعالى فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً الآية. و اردت بقولى: اذا ائتمن خان، المنافقين، خانوا فى الدين الذى هو اعظم الامانات و فى الصلاة، قال: فاستبشر المؤمنون بذلك و حمدوا اللَّه تعالى. فترى عن مقاتل و قال للحسن: فرّج اللَّه عنك كما فرّجت عنى و جزاك اللَّه عن دينك خيرا
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج4،