المنافقون - كشف الاسرار و عدة الأبرار

ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة المنافقون 1 الى5

(63) سورة المنافقون مدنية و آياتها إحدى عشرة (11)

[توضيح‏]

مدنية بالإجماع و هي إحدى عشرة آية.

فضلها

أبي بن كعب عن النبي ص قال‏ و من قرأ سورة المنافقين برأ من النفاق.

تفسيرها

لما ختم الله سورة الجمعة بما هو من علامات النفاق من ترك النبي ص قائما في الصلاة أو في الخطبة و الاشتغال باللهو و طلب الارتفاق افتتح هذه السورة بذكر المنافقين أيضا فقال:

[سورة المنافقون (63): الآيات 1 الى 5]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (1)

اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (2)

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (3)

وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4)

وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5)

القراءة

قرأ أبو عمرو غير عباس و الكسائي خشب ساكنة الشين و الباقون‏ «خُشُبٌ» بضمها و قرأ نافع و روح عن يعقوب و سهل لووا بتخفيف الواو و الباقون‏ «لَوَّوْا» بتشديدها و هو اختيار أبي عبيدة و في الشواذ قراءة الحسن اتخذوا إيمانهم بالكسر.

الحجة

قال أبو علي من قرأ خشب جعله مثل بدنة و بدن و مثله أسد و أسد و وثن و وثن في قوله إن يدعون من دونه إلا أثنا قال سيبويه هي قراءة و التثقيل أن فعل قد جاء في نظيره قالوا أسد كما قالوا في جمع ثمر ثمر قال الشاعر

” يقدم إقداما عليكم كالأسد”

قال أبو الحسن التحريك في خشب لغة أهل الحجاز و حجة من قرأ لووا بالتخفيف قوله‏ «لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ» فاللي مصدر لوى مثل طوى طيا و التثقيل لأن الفعل للجماعة فهو كقوله‏ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ‏ و قد جاء

” تلوية الخاتن زب المعذر”

أنشده أبو زيد و قوله إيمانهم بالكسر هو على حذف المضاف أي اتخذوا إظهار إيمانهم جنة و قد مر أمثال ذلك.

اللغة

الجنة السترة المتخذة لدفع الأذية كالسلاح المتخذ لدفع الجراح و الجنة البستان الذي يجنه الشجر و الجنة الجنون الذي يستر العقل و الفقه العلم بالشي‏ء فقهت الحديث أفقهه و كل علم فقه إلا لما اختص به علم الشريعة و كل من علمها يقال أنه فقيه و أفقهتك الشي‏ء بينت لك و فقه الرجل بالضم صار فقيها قال ابن دريد الجسم كل شخص مدرك و كل عظيم الجسم جسيم و جسام و الأجسم العظيم الجسم قال الشاعر:

و أجسم من عاد جسوم رجالهم‏ و أكثر إن عدوا عديدا من الرمل‏

و اختلف المتكلمون في حد الجسم فقال المحققون منهم هو الطويل العريض العميق و لذلك متى ازداد ذهابه في هذه الجهات الثلاث قيل أجسم و جسيم و قيل هو المؤلف و قيل هو القائم بالنفس و معناه أنه لا يحتاج إلى محل و الصحيح القول الأول و الأجسام ما تأتلف من الجواهر و هي أجزاء لا تتجزء ائتلفت بمعان يقال لها المؤتلفات فإذا رفعت عنها بقيت أجزاء لا تتجزء و اختلف في أقل أجزاء الأجسام و الصحيح أنه ما تألف من ثمانية أجزاء و قيل من ستة أجزاء عن أبي الهذيل و قيل من أربعة أجزاء عن البلخي.

الإعراب‏

«ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ» تقديره ساء العمل عملهم فقوله‏ «ما كانُوا يَعْمَلُونَ» موصول و صلة في موضع رفع بأنه مبتدأ أو خبر مبتدإ محذوف هو المخصوص بالذم. «أَنَّى يُؤْفَكُونَ» أنى في موضع نصب على الحال بمعنى كيف و التقدير أ جاحدين يؤفكون و يجوز أن يكون في محل النصب على المصدر و التقدير أي أفك يؤفكون و قيل معناه من أين يؤفكون أي يصرفون عن الحق بالباطل عن الزجاج فعلى هذا يكون منصوبا على الظرف و يصدون في موضع نصب على الحال.

المعنى‏

خاطب الله سبحانه نبيه فقال‏ «إِذا جاءَكَ» يا محمد «الْمُنافِقُونَ» و هم الذين يظهرون الإيمان و يبطنون الكفر و اشتقاقه من النفق و النافقاء كما قال الشاعر:

للمؤمنين أمور غير مخزية و للمنافق سر دونه نفق‏

«قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ» أي أخبروا بأنهم يعتقدون أنك رسول الله‏ «وَ اللَّهُ يَعْلَمُ» يا محمد «إِنَّكَ لَرَسُولُهُ» على الحقيقة و كفى بالله شهيدا «وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ» في قولهم إنهم يعتقدون أنك رسول الله فكان إكذابهم في اعتقادهم و أنهم يشهدون ذلك بقلوبهم و لم يكذبوا فيما يرجع إلى ألسنتهم لأنهم شهدوا بذلك و هم صادقون فيه و في هذا دلالة على أن حقيقة الإيمان إنما هو بالقلب و من قال شيئا و اعتقد خلافه فهو كاذب‏ «اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً» أي سترة يستترون بها من الكفر لئلا يقتلوا و لا يسبوا و لا تؤخذ أموالهم‏ «فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» أي فأعرضوا بذلك عن دين الإسلام و قيل معناه منعوا غيرهم عن اتباع سبيل الحق بأن دعوهم إلى الكفر في الباطن و هذا من خواص المنافقين يصدون العوام عن الدين كما تفعل المبتدعة «إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ» أي بئس الذين يعملونه من إظهار الإيمان مع إبطان الكفر و الصد عن السبيل‏ «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا» بألسنتهم عند الإقرار بلا إله إلا الله محمد رسول الله‏ «ثُمَّ كَفَرُوا» بقلوبهم لما كذبوا بهذا عن قتادة و قيل معناه آمنوا ظاهرا عند النبي و المسلمين ثم كفروا إذا خلوا بالمشركين و إنما قال ثم كفروا لأنهم جددوا الكفر بعد إظهار الإيمان‏ «فَطُبِعَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ» أي ختم عليها بسمة تميز بها الملائكة بينهم و بين المؤمنين على الحقيقة و قيل لما ألفوا الكفر و العناد و لم يصغوا إلى الحق و لا فكروا في المعاد خلاهم الله و اختارهم و خذلهم فصار ذلك طبعا على قلوبهم و هو الفهم إلى ما اعتادوه من الكفر عن أبي مسلم‏ «فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ» أي لا يعلمون الحق من حيث أنهم لا يتفكرون حتى يميزوا بين الحق و الباطل‏ «وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ» بحسن منظرهم و تمام خلقتهم و جمال بزتهم‏ «وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ‏ لِقَوْلِهِمْ» أي و إذا قالوا شيئا أصغيت إلى كلامهم لحسن منطقهم و فصاحة لسانهم و بلاغة بيانهم‏ «كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ» أي كأنهم أشباح بلا أرواح شبههم الله في خلوهم من العقول و الأفهام بالخشب المسندة إلى شي‏ء لا أرواح فيها و قيل أنه شبههم بخشب نخرة متأكلة لا خير فيها و يحسب من رآها أنها صحيحة سليمة من حيث أن ظاهرها يروق و باطنها لا يفيد فكذلك المنافق ظاهره معجب رائع و باطنه عن الخير زائغ‏ «يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ» وصفهم الله تعالى بالخور و الهلع أي يظنون كل صيحة يسمعونها كائنة عليهم و المعنى يحسبون أنها مهلكتهم و أنهم هم المقصودون بها جبنا و وجلا و ذلك مثل أن ينادي مناد في العسكر أو يصيح أحد بصاحبه أو انفلتت دابة أو أنشدت ضالة و قيل معناه إذا سمعوا صيحة ظنوا أنها آية منزلة في شأنهم و في الكشف عن حالتهم لما عرفوا من الغش و الخيانة في صدورهم و لذلك قيل المريب خائف ثم أخبر سبحانه بعداوتهم فقال‏ «هُمُ الْعَدُوُّ» لك و للمؤمنين في الحقيقة «فَاحْذَرْهُمْ» أن تأمنهم على سرك و توقهم‏ «قاتَلَهُمُ اللَّهُ» أي أخزاهم و لعنهم و قيل أنه دعاء عليهم بالهلاك لأن من قاتله الله فهو مقتول و من غالبه فهو مغلوب‏ «أَنَّى يُؤْفَكُونَ» أي أنى يصرفون عن الحق مع كثرة الدلالات و هذا توبيخ و تقريع و ليس باستفهام عن أبي مسلم و قيل معناه كيف يكذبون من الإفك‏ «وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا» أي هلموا «يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ» أي أكثروا تحريكها بالهزء لها استهزاء بدعائهم إلى ذلك و قيل أمالوها إعراضا عن الحق و كراهة لذكر النبي ص و ذلك لكفرهم و استكبارهم‏ «وَ رَأَيْتَهُمْ» يا محمد «يَصُدُّونَ» عن سبيل [الله‏] الحق‏ «وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ» أي متكبرون مظهرون أنه لا حاجة لهم إلى الاستغفار.

مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏10

ترجمه:

بنام خداوند بخشاينده مهربان 1- چون منافقان نزد تو بيايند گويند گواهى ميدهيم كه تو قطعا پيغمبر خدايى و خدا ميداند كه تو بدون ترديد فرستاده اويى، و خدا گواهى ميدهد كه منافقان جدّا دروغ ميگويند (چون اعتقادشان موافق گفتار شان نيست).

2- منافقان سوگندان خويش را چون سپرى برگرفتند (كه بوسيله آن جان و مال خود را نگهدارى كنند) پس (نادانان را) از راه خدا بازداشتند البتّه ايشان آنچه ميكردند بد است.

3- اين (بدى عملشان) براى آنست كه ايشان (بحسب ظاهر) گرويدند سپس (بدل) نگرويدند در نتيجه خدا بر دلهايشان مهر نهاد، پس ايشان (حقيقت ايمان را) در نيابند.

4- و اگر منافقان را ببينى پيكرهاى ايشان تو را بشگفت آورد و اگر سخن گويند گفتارشان را گوش ميدهى گويا ايشان (در خالى بودن از خرد و دانش) چوبهاى بديوار تكيه داده شده‏اند، هر آوازى كه برآيد (ترس ايشان بمرتبه‏ايست كه آن را) بزيان خويش ميپندارند ايشان دشمنانند پس از (نيرنگ) ايشان حذر كن خدا ايشان را هلاك كند، ايشان را به كجا و (چگونه) برميگردانند.

5- و چون بايشان گويند بيائيد تا فرستاده خدا براى شما آمرزش خواهد سرهاى خويش را (از روى استهزاء) حركت ميدهند و به بينى ايشان را كه (مردم را از راه حق) باز ميدارند و ايشان گردنكشانند.

 

 

قرائت:

ابو عمر و غير عباس و كسايى (خشب) بسكون شين و ديگران «خشب» بضم شين قرائت كرده و ناقح و روح از يعقوب و سهل (لوّوا) بتخفيف واو و بقيّه از قاريان بتشديد واو خوانده و آن اختيار ابى عبيده است، و در شواذ حسن اتخذوا ايمانهم، بكسر قرائت كرده.

 

 

دليل:

ابو على گويد: كسى كه خشب بضم خوانده آن را مثل بدنه و بدن و اسد و اسد، و وثن و وثن در قول خدا إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً.

سيبويه گويد: آن قرائتيست و تثقيل فعل البته در نظير آن آمده، اسد گويند چنان كه در جمع ثمر ثمر گفته‏اند، شاعر گويد: قدمهايى مانند شيران بر زيان شما خواهد آمد،

يقدم اقداما عليكم كالاسد

ابو الحسن گويد:

تحريك در خشب لغت اهل حجاز است و دليل كسى كه (لووا را) بتخفيف واو خوانده قول خدا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ‏ پس لىّ مصدر لوى مانند طوى، طيّا. و تثقيل براى اين كه فعل براى جمع است پس آن مثل خدا (مفتّحه لهم الأبواب) و البتّه آمده در شعر ابو زيد

تلويه الخاتن‏ زبّ المعذر

تحريك نمودن ختنه كننده آلت طفل را براى ختنه.

و قول خدا ايمانهم بكسر بنا بر حذف مضاف است، يعنى: اتّخذوا اظهار ايمانهم جنّه يعنى قرار دادند اظهار گروش خود را سپر بتحقيق امثال اين در آيات- قبل گذشت.

 

 

لغت:

الجنّة: سپريست كه آن را براى دفع اذيت برميدارند مانند سلاحى كه براى دفع جراحت ميگيرند و جنّه بفتح جيم باغيست كه درخت او را بپوشاند و جنّه بكسر جيم جنونست كه عقل را ستر ميكند.

الفقه: علم بچيزيست گفته ميشود فقهت الحديث افقه حديث را ميفهماند مگر اينكه اين فهم و دانش اختصاص بعلم شريعت و هر كس آن را ياد گيرد دارد، ميگويند او فقيه است و افقهتك الشي‏ء يعنى براى تو بيان‏ نمودم و فقه الرجل بضم يعنى فقيه و دانا شد، ابن دريد گويد:

الجسم: هر شخص مدركى را گويند، و هر جسم بزرگى را جسيم و جسام گويند و الاجسم عظيم الجسم است، شاعر گويد:

و اجسم من عاد جسوم رجالهم‏ و اكثر ان عدوّا عديدان الرمل‏

و جسمهايى از قوم عاد بزرگ است مردان ايشان و بيشترند از ريك صحرا اگر شمرده شوند، شاهد در كلمه اجسم و جسوم است كه جمع جسم ميباشد اهل كلام اختلاف در تعريف جسم كرده و محقّقين ايشان گفته ‏اند آن چيزيست كه داراى طول و پهنا و عمق باشد (خلاصه داراى ابعاد ثلاثه طول و عرض و عمق باشد) و براى همين وقتى در اين سه جهت زياد شد گفته ميشود اجسم و جسيم، و بعضى گفته‏اند چيز تركيب يا تأليف شده است.

و بعضى گفته ‏اند: آن چيزيست كه قائم بخود باشد يعنى محتاج به محلّى نباشد (چون عرض) و صحيح قول اوّل است و اجسام چيزيست كه از جواهر تأليف و تركيب شود، و آن چيزهايى هستند كه تجزيه نميشوند تركيب شده بمعناهايى كه بآن مؤتلفات گفته ميشود، پس وقتى تأليف و تركيب از آن برداشته شد اجزاء لا يتجزّا باقى خواهد ماند، و اختلاف كرده‏اند در اقل اجزاء جسمها و صحيح آنست كه از هشت جزء تركيب شود، و ابى هذيل گويد: از شش جزء و بلخى گويد از چهار جزء.

 

 

اعراب:

ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ‏، تقديرش اينست ساء العمل عملهم، بد عمل است عمل ايشان، پس قول خدا ما كانُوا يَعْمَلُونَ‏، ما موصوله و صله در محل‏ رفع باينست كه آن مبتداء يا خبر مبتداء محذوف كه مخصوص بذم است باشد أَنَّى يُؤْفَكُونَ‏، انّى در محل نصب است بنا بر حاليت بمعناى كيف و تقديرش اينست كه اجاحدين يؤفكون آيا منكرين چگونه برميگردند، و جايز است كه در محل نصب بنا بر مصدريت باشد و تقديرش اينست اى افك يؤفكون، و زجاج گفته است كه يعنى: من اين يؤفكون، يعنى از حق بباطل برميگرديد، پس بنا بر اين منصوب بر ظرفيّت است و يصدّون در محلّ نصب است بنا بر حاليت.

 

 

مقصود و تفسير:

خداوند سبحان پيامبرش را مخاطب ساخت و فرمود:

إِذا جاءَكَ‏ هر گاه آمدند تو را اى محمّد.

(الْمُنافِقُونَ) و ايشان كسانى هستند كه اظهار ايمان نموده و كفر خود را پنهان ميكنند، و نفاق از نفق و نافقاء مشتق است چنان كه شاعر گويد

للمؤمنين امور غير مخزية و للمنافق سرّ دونه نفق‏

براى مؤمنين كارهاى بدون ضرر و خوارى است و براى منافق رازيست كه كمتر آن دو رنگى و دو رويى است. شاهد در كلمه منافق است كه انسان دو رو و دو رنگ باشد.

 

قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ‏ يعنى: خبر دادند به اينكه آنها- اعتقاد دارند كه تو رسول خدايى.

وَ اللَّهُ يَعْلَمُ‏ و خدا اى محمّد ميداند.

إِنَّكَ لَرَسُولُهُ‏ حقيقة و خدا از جهت شهادت و گواهى كافيست.

وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ‏ و خداوند گواهى مى ‏دهد كه‏ جدّا منافقين دروغ ميگويند در قولشان كه تو رسول خدايى، پس دروغشان در اعتقادشان است، و اينكه بدلهايشان گواهى ميدهند، تكذيب نكرد ايشان را در آنچه برگشت بزيانشان دارد، چون ايشان گواهى بزبان دارند و راست گفتند در زبانشان، و در اين دلالت است بر اينكه حقيقت ايمان آنست كه در قلب باشد و كسى كه چيزى بگويد و خلاف آن را معتقد باشد دروغگو است.

 

اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً يعنى ايمان خود را سپر و پرده‏اى قرار دادند كه بآن كفر خود را بپوشانند تا كشته نشوند و بآنها سب و فحش و ناسزا نگويند و اموالشان را نگيرند.

 

فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏ يعنى: پس اعراض كردند باين سبب از دين اسلام و بعضى گفتند: منع كردند غير ايشان از پيروى راه حق به اينكه خواندند ايشان را در باطن بكفر و اين از خواص و صفات منافقين است كه عوام را از دين برميگردانند چنان كه اهل بدعت ميكنند.

 

إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ يعنى: بد كاريست كه آنها ميكنند از اظهار اسلام و مخفى داشتن كفر و منع راه حق نمودن.

 

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا بزبانهايشان در موقع اقرار به لا اله الا اللَّه و محمد رسول اللَّه.

 

ثُمَّ كَفَرُوا قتاده گويد: يعنى سپس كافر شدند بقلوبشان چون تكذيب كردند بآن، و بعضى گفته‏اند: يعنى ايمان آوردند در ظاهر نزد پيامبر و مسلمانها سپس وقتى با مشركين خلوت كردند كافر شدند بدين جهت فرمود ثُمَّ كَفَرُوا براى اينكه ايشان بعد از اظهار ايمان تجديدكفر نمودند.

 

فَطُبِعَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ‏ يعنى: مهر گذارده شد بر قلوبشان به داغ و علامتى كه فرشتگان بين آنها و مسلمين حقيقة تميز دهند.

 

ابى مسلم گويد: يعنى چون آنها الفت گرفتند با كفر و عناد و گوش بسخن حق ندادند و درباره معاد و قيامت فكر نكردند، خداوند آنها را واگذارد باختيار خودشان و ياريشان نكرد، پس اين مهر شد بر قلوبشان و او آنها را مأنوس كرد بآنچه از كفر معتاد شده بودند.

 

فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ‏ يعنى: از جهتى كه تفكّر و انديشه نميكردند حق را نميدانستند تا تميز ميان حق و باطل بدهند.

 

وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ‏ و چون ايشان را بنگرى از نيكويى صورتشان و تماميت خلقتشان و زيبايى هيكلشان تعجّب ميكنى.

 

وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ‏ يعنى: و چون چيزى بگويند براى خوبى منطقشان و فصاحت زبان و بلاغت بيانشان بسخنانتان گوش ميدهند.

 

كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يعنى: گويا ايشان پيكرهاى بى‏روحند خداوند آنها را در خالى بودن از عقل و فهم تشبيه بچوبهاى ديوار فرموده به چيزى كه هيچگونه روح (نه نباتى و نه حيوانى و نه انسانى) در آن نيست.

 

و بعضى گفته ‏اند: خداوند ايشان را تشبيه بچوب پوسيده موريانه خورده كه هيچ خير در آن نيست نموده كه هر كس آن را به بيند خيال كند چوب صحيح و سالم است از جهتى كه ظاهرش مصفّا و زيبا و باطنش بيفايده است، پس همين طور است منافق ظاهرش آراسته و شگفت‏آور و باطنش از خوبى خالى.

يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ‏ خداوند ايشان را توصيف بضعف، و جزع نموده يعنى هر صدا و فريادى را كه ميشنوند پندارند بر آنها واقع خواهد شد، يعنى ميپندارند كه صيحه كشنده آنها و از ترس و بيم گمان ميكنند كه آنها مقصود و مرادند، و اين مانند اينست كه در ارتش و لشگر منادى ندا كند يا كسى برفيقش فرياد زند يا حيوانى رم كرده و فرار كند و يا گمشده‏اى را اعلان كنند.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى وقتى فريادى بشنوند گمان ميكنند كه آيه‏ اى درباره آنها و كشف حالشان نازل شده چون خود ميشناختند كه در سينه هايشان تقلّب و خيانت است و براى همين گفته شده (المريب خائف) آدم مشكوك و متقلّب ترسناك است، پس خداوند سبحان از عداوت آنها خبر داده و فرموده.

 

(هُمُ الْعَدُوُّ) در حقيقه دشمن تو و مؤمنين ميباشند.

 

(فَاحْذَرْهُمْ) پس احتياط و دورى كن از ايشان به اينكه آنها را بر سرّ و راز خود آگاه كنى.

 

قاتَلَهُمُ اللَّهُ‏ يعنى: خدا ايشان را ذليل و لعنت كند، و بعضى گفته‏اند: كه آن نفرين بر هلاكت ايشانست بعلّت اينكه هر كسى را كه خدا بكشد او مقتول و هر كسى را غالب شود پس او مغلوب است‏ أَنَّى يُؤْفَكُونَ‏ ابو مسلم گويد: يعنى چگونه با بسيارى دلائل از حق منصرف ميشوند و روى ميگردانند، و اين توبيخ و سرزنش و سركوبى است و استفهام نيست.

 

و بعضى گفته‏ اند يعنى چگونه دروغ ميگويند (از افك بمعناى كذب و دروغ است).

وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا و هر گاه بايشان گفته شود بيائيد.

 

يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ‏ برايتان پيامبر خدا آمرزش طلبد سرشان را زياد از روى مسخره حركت و تكان دهند بخواندن پيغمبر (ص) ايشان را براى آمرزش و استغفار.

و بعضى گفته ‏اند: سرشان را برگردانند براى اعراض از حق و كراهت بذكر و دعاء پيامبر (ص) و اين براى كفر و تكبّر ايشانست.

 

(وَ رَأَيْتَهُمْ) و ميبينى اى محمد (يَصُدُّونَ) مانع ميشوند از راه درست و حق.

 

وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ‏ و ايشان تكبّر ميكنند و اظهار مينمايند كه ما نيازى باستغفار پيغمبر (ص) و آمرزش خدا نداريم.

 

 

ترجمه تفسير مجمع البيان، ج‏25

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=