كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة المنافقين
63- سورة المنافقين- مدنية
النوبة الاولى
(63/ 11- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ كه بتو آيند دورويان. قالُوا: گويند: نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ گواهى دهيم كه تو رسول خدايى وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ و اللَّه خود ميداند كه تو رسول اويى. وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (1) و اللَّه گواهى ميدهد كه آن دورويان دروغ زناناند.
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً سوگندان خويش را سپرى گرفتند [بر خون و مال خويش] فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ تا برگشتند از راه خداى. إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (2) ايشانند كه بد كارست كه ميكنند.
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا اين بآنست كه بگرويدند باز پس كافر شدند، فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ تا مهر نهادند بر دلهاى ايشان. فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (3) تا روشنايى راستى در آن دلها نشود و صواب در نيابد.
وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ و چون درنگرى تنهاى ايشان، چشم ترا خوش آيد. وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ و اگر سخن گويند گوش فرا سخن ايشان دارى. كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ گويى پلهايىاند با ديوار نهاده. يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هر بانگى را بر خويشتن پندارند [از بد دلى]. هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ايشان دشمنانند بپرهيز مىباش. قاتَلَهُمُ اللَّهُ بنفريناد اللَّه ايشان را. أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) [از دينى باين روشنى و سخنى باين راستى] چه چيز ايشان را برميگرداند[1].
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ و چون ايشان را گويند: تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ بيائيد تا آمرزش خواهد شما را رسول خداى لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ سر برگردانيدند.
وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) و ايشان را ديدى كه بر مىگشتند[2] گردنكشان.
سَواءٌ عَلَيْهِمْ يكسانست بر ايشان[3]. أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ كه آمرزش خواهى ايشان را يا آمرزش نخواهى. لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ نيامرزد اللَّه ايشان را. إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (6) اللَّه راه ننمايد نافرمانان را.
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ ايشانند كه ميگويند: لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ نفقه مكنيد بر ايشان كه نزديك رسول خدااند. حَتَّى يَنْفَضُّوا تا باز پراكنند.
وَ لِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و خزانههاى روزى اللَّه راست در آسمانها و در زمين وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ (7)، ليكن منافقان در نمىيابند[4]
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ ميگويند: اگر ما با شهر رسيم، لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ ناچار بيرون كند هر كه در ما ازو عزيزتر او را كه خوارتر.
وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ و عزّ اللَّه راست و رسول او را و مؤمنان را. وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ (8) ليكن منافقان نمىدانند.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى گرويدگان. لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ مشغول مدارد شما را مال شما و فرزندان شما از ياد خداى. وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ و هر كه آن كند. فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (9) ايشانند زيان كاران.
وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ و نفقه كنيد از آنچه شما را روزى دادند مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ پيش از آنكه مرگى آيد بيكى از شما. فَيَقُولَ رَبِ و او گويد: خداوند من لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ چرا مرا با پس نگذارى تا زمانى نزديك. فَأَصَّدَّقَ تا صدقه دهم. وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) و از نيكان و تائبان باشم.
وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً و با پس نگذارد اللَّه هيچكس را إِذا جاءَ أَجَلُها كه سرانجام او آيد وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (11) و اللَّه دانا است بكرد شما و آگاه از آن.
النوبة الثانية
اين سوره يازده آيتست صد و هشتاد كلمه هفتصد و هفتاد و شش حرف؛ جمله به مدينه فرو آمد. در اين سوره ناسخ است و منسوخ نيست. و النّاسخ قوله:سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ الآية ….
و عن ابىّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة المنافقين برىء من النّفاق.
قوله تعالى: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ هذا كقوله:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ. و المنافق هو الّذى يصدّقك لسانه و يكذّبك قلبه، اخذ من النّافقاء و هو جحر اليربوع و الثعلب و الضب و هو الّذى يخرج منه اذا اخذ الصّياد القاصعاء و هو جحره الّذى يدخل فيه اخذ كلّ ذلك من النّفق و هو السّرب، نافق الرّجل و تنفق و انتفق بمعنى واحد. سئل حذيفة من المنافق. فقال: الّذى يصف الاسلام و لا يعمل به و هم اليوم شرّ منهم لانّهم كانوا يومئذ يكتمونه و هم اليوم يظهرونه. و قيل: معنى نشهد نحلف يدلّ عليه.
قوله: اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً و قال قيس بن ذريج:
| و اشهد عند اللَّه انّى احبّها | فهذا لها عندى فما عندها ليا |
و الآية نزلت في عبد اللَّه بن ابىّ و اصحابه، كانوا يشهدون لرسول اللَّه (ص) بالرّسالة و هم منكرون له بقلوبهم؛ فكانوا اذا شهدوا مجمعا مدحوه.
و قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ صادقا و كانوا يحلفون على ذلك و على انّهم يقولون ذلك عن قلوبهم فقال اللَّه عزّ و جلّ: وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ دخلت اللام لكسرة الالف و هذا اعتراض و هو من كلام اللَّه سبحانه فيه تعظيم لنبيّه. وَ اللَّهُ يَشْهَدُ اى- يحلف و قيل: يعلم انّ المنافقين لكاذبون في قولهم نَشْهَدُ لانّهم لا يشهدون اذا خلوا، بل يقولون: «إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ» معنى آيت آنست كه: منافقان در حضرت نبوّت و مجمع مسلمانان سوگند ميخوردند كه ما از صدق دل و اعتقاد درست رسالت و نبوّت تو پذيرفتيم؛ و از ضمير پاك بى نفاق، گواهى ميدهيم، كه تو رسول خدايى. ربّ العالمين ايشان را بآنچه گفتند، كه از صدق دل گواهى ميدهيم دروغ زن كرد كه نه از صدق دل و اعتقاد پاك ميگفتند، بلكه از نفاق ميگفتند، كه با ياران خود در خلوت ميگفتند:إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ. اين چنانست كه كسى گويد: من الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ميخوانم، تو وى را گويى دروغ گفتى. نسبت اين دروغ با قراءت وى گردد، نه با عين «الْحَمْدُ لِلَّهِ»؛ يعنى كه: تو دروغ مىگويى كه ميخوانم، نه «الْحَمْدُ لِلَّهِ» دروغست.
و قيل:معنى قوله: لَكاذِبُونَ اى- يكذّبون.
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ اى- حلفهم الكاذب. جُنَّةً: وقاية و سترة يستترون بها. قال الاعشى:
| اذا انت لم تجعل لعرضك جنّة | من المال سار الذّمّ كلّ مسير. |
و قيل: اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً من القتل يعصموا بها دماءهم و اموالهم فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ اى- اعرضوا عن طاعة اللَّه. و قيل: صدّوا غيرهم عن الايمان في السّر إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ بئس ما عملوا من النّفاق و صرف النّاس عن دين- اللَّه. و قوله: كانُوا افاد انّهم بهذه الصّفة مذ كانوا ذلك، اى- هذا الاسم لهم بالنّفاق.
و هذا التكذيب من اللَّه لهم بسبب انّهم آمَنُوا فى الظّاهر و بالقول و كَفَرُوا فى السّر بالقلب آمَنُوا متستّرين و كَفَرُوا مستترين فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ ختم عليها حتى لا يدخلها الايمان جزاء على نفاقهم فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ اى- لا يعقلون الهدى و لا يعرفون صحّة الايمان كما يعرفه المؤمنون.
وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ يعنى: لحسن صورهم و طول قاماتهم.
قال ابن عباس: كان عبد اللَّه بن ابىّ جسيما، فصيحا، حلو الكلام، و كان اذا جاء فاعتذر الى رسول اللَّه (ص) اعجبه حسن كلامه؛ فذلك قوله: وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ يعنى لفصاحة كلامهم. و قيل: تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ لا اله الّا اللَّه.
و في الخبر عن رسول اللَّه (ص): «انّ اللَّه يبغض البليغ الّذى يلوى بلسانه كما تلوى الباقرة بالسنتها»
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ اى- هم في قلّة تفقّههم[5] و عدم عقلهم و تدبّرهم. خُشُبٌ منصوبة ممالة الى الجدار. يقال: اسندت الشّىء اذا املته. التثقيل للتّكثير و اراد انّها ليست باشجار تثمر و لكنّها خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ الى حائط. و قيل: اراد بالخشب المسنّدة الّتى تأكّلت اجوافها ترى صحيحة من بعيد و هي خاوية متأكّلة، اى- هم اشباح خاوية و اجسام عن المعنى خالية. قرأ ابو عمرو و الكسائى خُشُبٌ بسكون الشين جمع خشبة كبدنة و بدن. قرأ الباقون بضمّ الشين كثمرة و ثمر.
و في الخبر: «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزّرع تميّلها الرّيح مرّة هكذا و مرّة هكذا. و مثل المنافق مثل الارزة المجذية على الارض حتّى يكون انجعافها بمرّة.
ثمّ وصفهم اللَّه عزّ و جلّ: بالجبن فقال: يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ. قال مقاتل: ان نادى مناد في العسكر او انفلتت دابّة او نشد ناشد ضالّة ظنّوا انّهم يرادون بذلك لما في قلوبهم من الرّعب. قال الشّاعر:
| و لو انّها عصفورة لحسبتها | مسوّمة تدعو عبيدا و ازنما. |
و قيل: لانّهم على وجل من ان ينزّل اللَّه فيهم امرا يهتك استارهم و يبيح دماءهم و اموالهم. و قيل: لا ثقة لهم باللّه و لا قوّة لهم في دين اللَّه. و ليس كذلك المؤمن لانّه قوىّ القلب باللّه، شجاع السرّ ثمّ قال: هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ اى- توقّ كيدهم و لا تأمن معرّتهم و لا تثق بهم فانّهم اعداؤك في السّر. قاتَلَهُمُ اللَّهُ اى- لعنهم اللَّه.
أَنَّى يُؤْفَكُونَ يصرفون عن الحقّ.
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ يعنى عبد اللَّه بن ابىّ و اصحابه. تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ اى- عطفوا رؤسهم و امالوها تكبّرا عمّا دعوا اليه. قرأ نافع و يعقوب: لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ بالتّخفيف. و الباقون بالتّشديد. و معنى التّشديد انّهم فعلوا ذلك مرّة بعد مرّة. وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ اى- يعرضون بوجوههم رغبة عن- الاستغفار وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ متعظّمون عن الحقّ.
ابن عباس گفت: سبب نزول اين آيت آن بود كه نفاق عبد اللَّه بن ابىّ در ميان صحابه آشكارا گشت و سخنهاى زشت[6] كه گفته بود ميان خلق افتاد. قومى از قبيله و عشيره وى گفتند او را كه: ترا، و پسران ترا فضيحت رسيد و رسوا گشتيد بآيات قرآنى كه فرو آمد، و اسرار شما بيرون افتاد و زبانها در شما دراز گشت. راه شما آنست كه بر رسول خدا شويد و گناه خود را عذر نهيد، و بتوبه و استغفار بازگرديد، تا رسول خدا از بهر شما آمرزش خواهد از حقّ سبحانه تعالى. عبد اللَّه منافق چون اين سخن شنيد، از تكبّر و سرافرازى سر بجنبانيد و روى بگردانيد و گردن بپيچيد و گفت: من چه گفته ام از ناگفتنى تا مرا عذر بايد خواست؟ مرا فرموديد كه بوى ايمان آر، آوردم؛ و مرا فرموديد كه زكاة مال بدو ده، دادم؛ اينجا نماند مگر سجود فراوى بردن، اگر خواهيد تا او را سجود برم؟!. و اين سخن از انكار و تكبّر ميگفت، و از ننگ داشت استغفار رسول (ص).
قوله تعالى: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ هذا نزل في قوم من المنافقين، علم اللَّه تعالى انّ عاقبتهم موت على النّفاق. فقال: انّ- الاستغفار النّبي (ص) لا ينفعهم فسواء استغفر لهم ام لم يستغفر لهم لا يؤمنون و لا ينفعهم استغفاره لانّه كان يستغفر لهم على معنى سؤاله لهم بتوفيق الايمان و مغفرة العصيان.
و قيل: لمّا قال اللَّه عزّ و جلّ: ان تستغفر لهم سبعين مرّة فلن يغفر اللَّه لهم. قال النّبي (ص) «لازيدنّ على السّبعين» فانزل اللَّه تعالى: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ
و قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ اى- لا يرشد القوم الخارجين عن طاعته.
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا اى- يتفرّقوا عنه و يرجعوا الى قبائلهم و عشائرهم. وَ لِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مفاتيحها بيده لانّه هو المالك، القادر، الرّزّاق، فلا يقدر أحد أن يعطى احدا شيئا الّا باذنه و لا ان يمنعه شيئا الّا بمشيّته. و قيل: خزائن اللَّه، مقدوراته الّتى يخرج منها ما يشاء. وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ مفسّران گفتند: رسول خدا در غزاء بنى المصطلق بود و حربگاه بر سر آبى بود كه آن را مريسيع مى گفتند، و نصرت و ظفر در آن غزا مسلمانان را بود. رسول خدا (ص) و ياران از آنجا بازگشته با غنيمت فراوان از انواع و اموال و بردگان. دو مرد بر سر آب خلاف كردند، و بهم برآويختند: يكى مؤمن مهاجر و يكى منافق. آن مؤمن نام وى جعال بود. لطمه اى زد بر آن منافق. شورى و شعفى از ايشان بر آمد؛ منافق گفت: يا للانصار. مهاجر گفت: يا للمهاجرين. عبد اللَّه ابىّ آواز ايشان بشنيد بيامد، و مرد خود را چنان ديد، گفت: ما صحبنا هذا الرّجل لنلطم؟! ما در صحبت اين مرد نه بدان آمديم تا ما را لطمه زنند و خوار دارند! آن گه روى با قوم خويش كرد و گفت: لا تنفقوا على هؤلاء ليعودوا الى عشائرهم و تتفرّقوا عن هذا الرّجل.
اين درويشان كه گرد اين مرد ميگردند، ايشان را چيز مدهيد و مر ايشان را هيچ نفقت مكنيد تا از اين مرد باز پراكنند. مثل ما با وى چنانست كه گفته اند: سمّن كلبك يأكلك. سگت را فربه كن تا ترا خورد. لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ اگر ما با مدينه رويم هر كه عزيزتر است بيرون كند از مدينه او را كه خوارتر است؛ يعنى كه عزيز منم و محمد و اصحاب وى خوارند و من ايشان را از مدينه بيرون كنم. زيد بن ارقم كودك بود، در آن مجمع حاضر بود، گفت:انت و اللَّه الذّليل القليل المبغض في قومك و محمد في عزّ من الرّحمن و مودّة من المسلمين.
اين كودك روى به عبد اللَّه منافق نهاد و گفت: ذليل و قليل و خوار و ناكس و ناچيز تويى و دشمن داشته قوم خود تويى و محمد (ص) عزيز است و كريم، بر خداى عزيز؛ و همه مسلمانان او را دوست. عبد اللَّه بترسيد، گفت: اسكت فانّما كنت العب.
پس زيد بن ارقم بيامد و آن قصّه با رسول خدا (ص) بگفت. رسول بحكم آنكه زيد كودك بود گفت:«لعلّك غضبت عليه فاخطأ سمعك»
مگر با وى بخشم بودى و سمع تو خطا شنيد. گفت: لا و اللَّه كه راست شنيدم، و بحقيقت اين سخن گفت.
رسول (ص) عبد اللَّه را بخواند، گفت:«انت صاحب الكلام الّذى بلغنى»؟
تو گفتهاى آن سخن كه بمن رسيد؟- عبد اللَّه سوگند خورد كه من اين سخن نگفتم و زيد بر من دروغ مىنهد. جماعتى از انصار كه به عبد اللَّه تعلّق داشتند، بيامدند، گفتند:اين عبد اللَّه مهتر ماست و رئيس ما، سخن كودكى بر وى شنودن مگر صواب نباشد كه آن مهتر چنين سخن نگويد و كودك بغلط شنيده. رسول خدا (ص) سخن ايشان را و تصديق ايشان را بپذيرفت. و بعد از آن جماعتى از انصار زبان در زيد كشيدند كه بر عبد اللَّه اين دروغ نهاد، و زيد بن ارقم گفت: من شرمسار همى بودم و خويشتن را از شرم كشيده همى داشتم[7] از مصطفى (ص) و ياران. تا ربّ العالمين آيت فرستاد كه: يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ. زيد گفت: رسول خدا گوش من گرفت و گفت:«وفت اذنك، وفت اذنك يا غلام»
گوشت بوفا بود گوشت بوفا بود اى غلام! و گفتهاند كه: رسول خدا (ص) بر اسيد بن حضير رسيد، مردى بود از مؤمنان و مخلصان انصار، گفت: يا اسيد بتو رسيد كه آن صاحب شما از بهر ما چه گفت؟ آن گه حكايت باز كرد كه وى گفت: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ اسيد گفت: يا رسول اللَّه انت و اللَّه تخرجه ان شئت، فهو الذّليل؛ و اللَّه كه تو او را بيرون كنى اگر خواهى كه عزيز تويى و ذليل او. آن گه گفت: يا رسول اللَّه او را معذور دار كه پيش از قدوم مبارك تو به مدينه قوم وى تاج مى ساختند كه بر سر وى نهند و او را سرور و مهتر خويش كنند. چون قدم مبارك نبوّت تو در رسيد او معزول و ناچيز گشت. همى پندارد كه ملك و رياست از وى تو ربودى. از آن بيهوده باطل ميگويد.
ابن عباس گفت: چون اين آيت فرو آمد، پسر وى عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ابىّ گفت:يا رسول اللَّه بمن چنان رسيد كه پدرم را خواهى كشت، اكنون بمن فرماى تا سروى نزديك تو آرم.
رسول گفت:«بل ارفق به و احسن صحبته ما بقى معنا»
نه، كه با وى رفق كن و نيكو داشت وى فرو مگذار ما دام كه با ما بود. پس چون از آن غزا بازگشتند و بدر مدينه رسيدند، اين پسر عنان پدر گرفت و شمشير كشيده گفت:و اللَّه كه ترا در مدينه نگذارم تا نگويى كه: انا ذليل و محمد عزيز، ذليل منم و عزيز محمد است، عبد اللَّه منافق هم چنان بگفت. ديگر بار پسر گفت: و اللَّه لا ادعك حتى تقول انا الاذلّ و محمد الاعزّ. و اللَّه كه نگذارم ترا در مدينه تا نگويى كه:خوارتر و ناچيزتر منم و عزيزتر و بزرگوارتر محمد است. عبد اللَّه اين سخن بگفت.
آن گه پسر گفت: اكنون بخوارى و فرو مايگى در شو در مدينه تا بدانى كه عزّ خداى راست و رسول را و مؤمنان را. قال اللَّه تعالى: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ فعزّة اللَّه قهره من دونه، و عزّة رسوله اظهار دينه على الاديان كلّها، و عزّة المؤمنين:نصره ايّاهم على اعدائهم.
و قيل: عزّة اللَّه: الرّبوبيّه، و عزّة الرّسول: النبوّة، و عزّة- المؤمنين: العبوديّة. و قيل: عزّة اللَّه: الولاية، لقوله تعالى: «هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ» و عزّة الرّسول: الكفاية لقوله: «إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ»: و عزّ المؤمنين: الرّفعة و الرّعاية، لقوله: وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ؟ و جميع ذلك للَّه فعزّة القديم، للَّه صفة؛ و عزّ الرّسول و عزّ المؤمنين للَّه فعلا و منّة و فضلا. فاذا للَّه العزّة جميعا و يقال: لا عزّ الّا في طاعة اللَّه، و لا ذلّ الّا في معصية اللَّه و ما سوى هنا فلا اصل له.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
قال المفسّرون يعنى: الصّلوات الخمس في الجماعة نظيرة قوله: «لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» و التّقدير «لا تلهوا بها عن ذكر اللَّه» فنسب الفعل اليها. وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ اى- من شغله ماله و ولده عن ذكر اللَّه. فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ اى- المغبونون.
وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ. قال ابن عباس: يريد زكاة الاموال اى- اجعلوا المال فدا انفسكم و ادّوا الزّكاة. مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ اى- اسبابه و يصير الى حالة اليأس فيسأل الرّجعة فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ. قَرِيبٍ اى- هلا اخّرتنى، امهلتنى. و قيل: لا صلة فيكون الكلام بمعنى التّمنّى اى- لو اخّرتنى الى اجل قريب، اى- ابقنى زمانا غير طويل. «فاصّدّق» اى- فاتصدّق و ازكّى و انفق مالى في طاعتك كما امرت. وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ اى- من التّائبين، كقوله: «وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ» و قوله: «إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ» فعلى هذا نزلت الآية في المنافقين و هو قول مقاتل و قيل: نزلت الآية في المؤمنين و المراد بالصّلاح هاهنا الحجّ.
قال ابن عباس: ما من احد يموت و كان له مال لم يؤدّ زكاته و اطاق الحجّ فلم يحجّ الّا سأل الرّجعة عند الموت و قرأ هذه الآية و قال: اكن من الصّالحين اى- احجّ. قرأ ابو عمرو و اكون بالواو عطفا على «فاصّدّق» على حكم اللفظ و قرأ الآخرون «اكن» بالجزم ردّا على تأويل الفعل لو لم يكن فيه الفاء كان مجزوما فردّوا اكن على موضع «فاصّدّق» لا على لفظه اذ موضعه و تقديره ان اخّرتنى اصّدّق و اكن.
و في الخبر الصّحيح عن رسول اللَّه (ص) «لان يتصدّق المرء في حياته بدرهم خير من يتصدّق بمائة عند موته»
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «الّذى يتصدّق عند موته او يعتق كالّذى يهدى اذا شبع».
و عن ابى هريرة قال: قال رجل: يا رسول اللَّه اىّ الصّدقة اعظم اجرا؟- قال: «ان تصدّق و انت صحيح شحيح تخشى الفقر و تأمل الغنى و لا تمهل حتّى اذا بلغت الحلقوم. قلت لفلان كذا و لفلان كذا و قد كان لفلان».
«وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً» عن الموت. إِذا جاءَ أَجَلُها المكتوب في اللّوح المحفوظ. وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ قرأ ابو بكر بالياء و قرأ الآخرون بالتاء على الآية الاولى.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ در جمله قرآن دو هزار و پانصد و شصت و سه جايگه نام اللَّه است. و در هيچ جاى آن چندان آثار كرم و دلايل فضل و رحمت و تعبيه لطف نيست كه در اين آيت تسميت. زيرا كه بر اثر او نام رحمن است و رحيم؛ و اميد عاصيان و دست آويز مفلسان، نام رحمن و رحيم است. آئين منزل مشتاقان، و انس جان محبّان، نام رحمن و رحيم است. تاج صدق بر سر صدّيقان، و منشور خاصّيّت در قبضه خاصگيان، از شرف نام رحمن و رحيم است. علم علم در دست عالمان، و حلّه حلم در بر عابدان، از تأثير نام رحمن و رحيم است. وجد واجدان و سوز عاشقان و شوق مشتاقان از سماع نام رحمن و رحيم است.
در آثار مأثور است كه: ربّ العالمين با موسى كليم اللَّه گفت:«انا اللَّه الرّحمن الرّحيم»؛ الكبرياء نعتى، و الجبروت صفتى، و الدّيّان اسمى، فمن مثلى؟».
قوله تعالى: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ الآية … روز اوّل در عهد ازل غوّاص قدرت را ببحر صلب آدم فرستاد تا گوهرهاى شب افروز و شبههاى سيه رنگ برآورد و بر ساحل وجود نهاد. هم مؤمنان بودند و هم منافقان. چنان كه مؤمنان را بياورد منافقان را بياورد، امّا مؤمنان را بفضل خود در صدر عزّ بساط لطف بداشت، و لا ميل؛ منافقان را بعدل خود در صف نعال زير سياط[8] قهر و ذلّ بداشت، و لا جور.
مؤمنان را تاج سعادت و كرامت بر فرق نهاد، نصيب ايشان از كتاب اين بود كه:«فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ». منافقان را بند مذلّت و قيد اهانت بر پاى نهاد.
نصيب ايشان از كتاب اين آمد كه: قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ اينست كه ربّ العالمين
گفت: أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ. مؤمنان را گفت: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ منافقان را گفت: فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ اعاذنا اللَّه و ايّانا.
| تو چنان باش كه بخت تو چنان آمد | من چنينام كه مرا فال چنين آمد. |
فردا در عرصات قيامت منافقان بطفيل مؤمنان، و بروشنايى نور ايشان همى روند تا بصراط رسند، آن گه مؤمنان پيشى گيرند و بنور ايمان و اخلاص صراط باز گذارند و كفر و نفاق منافقان دامن ايشان گيرد تا در ظلمت و حيرت بر جاى بمانند. آواز دهند، گويند: انظروا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ. نور و روشنايى از مؤمنان طلب كنند، مؤمنان جواب دهند كه: ارْجِعُوا وَراءَكُمْ. اى- ارجعوا الى حكم الازل و اطلبوا النّور من القسمه. اين نور از حكم ازل طلب كنيد نه از ما. هر كه را نور دادند، آن روز دادند؛ و هر كه را گذاشتند آن روز گذاشتند. وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ و انّ الرّجل ليعمل عمل.
اهل الجنّة و هو عند اللَّه من اهل النّار و يعمل عمل اهل النّار و هو عند اللَّه من اهل الجنّة.
همه اعزّه طريقت را از خوف اين مقام دل و جگر بسوخت. سابقتى رانده چنان كه خود دانسته، عاقبتى نهاده چنان كه خود خواسته؛ بسا خلوتهاى عزيزان كه آن را آتش در زده. بسا خرمنهاى طاعت كه بباد بر داده.
بسا جگرهاى صدّيقان كه در گردش آسياى قضا ذرّه ذرّه گردانيده. هزاران هزار ولايت است در اين راه، و ليكن جز عزل نصيب بدبختان نيست. و چون شقاوت روى بمرد نهاد اگر بقراب زمين و آسمان كوشش دارد او را سود نيست.
و گمان مبر كه شقاوت در كفر است، بلكه كفر در شقاوت است؛ و گمان مبر كه سعادت در دين است، بلكه دين در سعادت است. سگ اصحاب الكهف خبث كفر داشت، و لباس بلعام باعور طراز دين داشت. ليكن سعادت و شقاوت از هر دو جانب در كمين بود، لا جرم چون دولت روى نمود. پوست آن سگ از روى صورت در بلعام باعور پوشيدند، گفتند: «فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ» و مرقّع بلعام در آن سگ پوشيدند، گفتند: ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ پس خرمن طاعت كه بوقت نزع بباد بى نيازى بر دهند كه: «وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً».
بس سينه آبادان كه در حال سكرات مرگ «وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ» خراب كنند، بس روى كه در لحد از قبله بگردانند. بس آشنا را كه در شب نخستين بيگانه خوانند.
يكى را ميگويند: نم نومة العروس، ديگرى را ميگويند: نم نومة المنحوس؛ يكى را «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» بيانست، يكى را يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ نشانست. لا تغترّ بثناء النّاس فانّ العاقبة مبهمة.
| مسكين دل من گر چه فراوان داند | در دانش عاقبت فرو مىماند. |
___________________________
[1] ( 1)- الف: مىبرگردانده
[2] ( 2)- الف: مىبرگشتند.
[3] ( 1)- الف: ور ايشان
[4] ( 2)- الف: در نمىياوند.
[5] ( 1)- الف: تفهيمهم.
[6] ( 1)- الف: زشت سخنها
[7] ( 1) كشيده همى داشتم: دورى ميكردم.
[8] ( 1) سياط: جمع سوط. تازيانه.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم