كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره التوبة آیه 39- 34
4- النوبة الاولى
(9/ 39- 34)
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند، إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ بسيارى از اين دانشمندان جهودان و خداترسان ترسايان، لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ مالهاى مردمان ميخورند به نارواى و ناراست و ناشايست وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ و برمى گردانند مردمان را از راه خداى، وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ و ايشان كه زر و سيم گنج مى نهند، وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ و آن را از بهر خدا نفقت نميكنند و در جهاد با دشمن وى، فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ. (34) بشارت ده ايشان را بعذابى دردنماى.
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ آن روز كه آن را مى تاوند و بر آن آتش مى افروزند در دوزخ، فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ و داغ ميكنند بآن پيشانيهاى ايشان را. وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ و پهلوهاى ايشان و پشتهاى ايشان هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ و ايشان را ميگويند اين آن گنج است كه خويشتن را مىنهاديد، فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ. (35). چشيد جزاء آن گنجى كه خود را مينهاديد.
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ شمار ماهها بنزديك خداى، اثْنا عَشَرَ شَهْراً آنست كه ماهها دوازده است، فِي كِتابِ اللَّهِ در خواست خداى و دانش و پسند خداى، يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ از آن روز كه آسمانها و زمين آفريد، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ از آن چهار ماه حرام با آزرم، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ اين است شمار راست، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ در آن ماههاى حرام بر خويشتن ستم مكنيد، وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً و مشركان همواره كشتن كنيد، كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً هم چنان كه ايشان با شما هموار كشتن كنند وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ. (36) و بدانيد كه خداى با پرهيزكاران است.
إِنَّمَا النَّسِيءُ تأخير حرمت ماه حرام تا ماه صفر، زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ، بافزايشى است بر سرى در كفر، يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا كه كافران بآن بىراهتر شوند و مىكنند، يُحِلُّونَهُ عاماً حلال ميكنند محرم را يك سال، وَ يُحَرِّمُونَهُ عاماً و آن را حرام ميدارند و آزرم آن بجاى ميدارند يك سال، لِيُواطِؤُا ميخواهند كه بهوا و مراد خويش برابرى جويند و كنند، عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وانهادى كه خداى نهاد و پسندى كه او پسنديد و عددى كه وى نهاد، فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ تا حرام كرده خداى حلال كنند، زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ بر آراستند ايشان را كارهاى ايشان، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ. (37) خداى راه ننمايد و كار نسازد قوم كافران را.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند، ما لَكُمْ چه رسيد شما را، إِذا قِيلَ لَكُمُ آن گه كه شما را گويند، انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بيرون شويد در جهاد از بهر خداى، اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ با زمين گراييد و گران خيزيد، أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ باين جهان بسنده كردند بدل از آن جهان، فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا نيست برخوردارى و روزگار گذاشت اين جهان، فِي الْآخِرَةِ در مقابل آن جهان، إِلَّا قَلِيلٌ. (38) مگر اندكى.
إِلَّا تَنْفِرُوا اگر بيرون نشويد بغزا، يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً عذاب كند شما را عذابى دردنماى، وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ و بجاى شما قومى ديگر آرد بيرون شدن را بجنگ دشمن وى، وَ لا تَضُرُّوهُ شَيْئاً و خداى را و رسول را هيچ گزند نياريد، وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (39) و خداى بر همه چيز از تغيير و تبديل قادر است و توانا.
النوبة الثانية
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ. حبر نامى است دانشمندان اسرائيلى را هم چنان كه عالم نامى است دانشمند عربى را پس علماء اسلام را بدان نام خواندند. انس گويد: كنّا من قرّاء البقرة و آل عمران فينا فنسميه الحبر، يعنى- لكثرة ما فيها من الفقه و فى رواية من قرأ سورة البقرة و آل عمران جدّ فينا اى عظم فى اعيننا و شرف. و راهب نامى است متعبّد ترسايان را از بهر آنكه ايشان عبادت خويش بر رهبت نهادند و بيم سخت آنكه آن تعبّد ايشان برهبت رهبانيّت نام كردند. و گفته اند. احبار درين آيت علماء جهوداناند از اولاد هارون و رهبان زاهدان ترسايانند و اصحاب صوامع- ميگويد: اينان مالهاى مردم ميخورند و ميبرند بباطل و ناشايست يعنى كه حكم ميكنند و در حكم، رشوت مى ستانند. مصطفى ص گفت:
لعن اللَّه الرّاشى و المرتشى فى الحكم
و قيل: كانوا ياخذون الرّشى من ملوكهم و كبرائهم و يكتمون. نبوّة النبى ص عن جهّالهم. وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ اى- يصرفون الناس عن الايمان بمحمد ص. وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ … الآية. در تفسير آورده اند كه در سبب نزول اين آيت ميان معاويه و ابو ذر در شام مناظره رفت.
معاويه گفت: نزل فى اهل الكتاب. بو ذر گفت: نزل فى اهل الاسلام. قال ابو ذر؛ فكتب معاوية الى عثمان ان هذا يفسد النّاس و كتب الىّ عثمان فقدمت المدينة فانجفل النّاس ينظرون الىّ كانّهم لم يرونى قط. فقال لى عثمان و انعظف و قال ارتحلت الى الرّبذة فارتحلت الى الرّبذة. و بيشترين مفسران بر آنند كه در مانعان زكاة فرو آمد.
ابن عباس گفت: هر مال كه زكاة آن ناداده است هر چند كه بر روى زمين است كنز است، و هر مال كه زكاة آن داده است و در زير زمين است نه كنز است. و به
قال النبى ص: كلّ مال ادّيت زكاته فليس بكنز.
ثوبان گفت: آن روز كه اين آيت فرو آمد مصطفى ص گفت:
تبّا للذّهب تبا للفضّه. قالوا يا رسول اللَّه! فاى المال ندّخره. قال:
قلبا ذاكرا و لسانا شاكرا و زوجة صالحة، و روى زوجة مؤمنة تعين احدكم على دينه.
و قيل- كان هذا فى اوّل الاسلام و كان الواجب عليهم ان يؤدّوا الفضل ثم نسخ بآية الزّكاة.
قال على (ع): اربعة آلاف فما دونها نفقة و ما فوقها كنز
و الكنز جمع الشيء و تكنيفه، تقول هو مكتنز اللّحم. و الكنز المال الكثير مدفونا و غير مدفون وَ لا يُنْفِقُونَها كناية عن الاموال و الكنوز. و قيل عن الفضّة اى لا ينفقون الفضة فضلا عن الذهب. و گفتهاند:- ها- كنايت از مصدر است، اى- لا ينفقون نفقة، و قيل- لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ دليل على انّ الآية نزلت فى منع الزّكاة لان من ادّى زكاته من ماله فقد انفق فى سبيل اللَّه ما يجب فى ماله. و گفته اند اين آيت اهل كوفه را حجّت است كه زكاة بر پيرايه زنان واجب دانند كه خداى نگفت: الّذين يكنزون الدّنانير و الدّراهم، بل گفت: الذّهب و الفضّة.
و قد يقع اسم الذّهب و الفضّة على الحلىّ. و جماعتى صحابه و تابعين برين، حكم كردهاند، عن عبد اللَّه مسعود و عبد اللَّه عمر و عايشه و مجاهد و عطا و ابن سيرين و هو قول سفيان و اهل العراق. امّا مذهب شافعى آنست كه در پيرايه مباح زكاة واجب نيايد كه مصطفى ص گفت:لا زكاة فى الحلّى.
و در خبر ديگر مى آيد كه زكاة الحلىّ اعارته و هو قول جابر بن عبد اللَّه و ابن عمر و انس بن مالك و سعيد بن المسيّب و الشعبى و الحسن و اليه ذهب الشافعى و مالك ابن انس امّا پيرايههاى محظور كه صنعت آن و استعمال آن در شرع حرامست چون اوانى زرّين و سيمين و ميان علماء حجاز و عراق خلاف نيست كه در آن زكاة واجب است.
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها اى- على الكنوز فى نار جهنّم يوقد النار عليها، يعنى- يدخل كنوزهم النّار حتّى تحمر و تشدّ حرارتها.
فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ اى- لا توضع دينار مكان دينار و لا درهم مكان درهم و لكن توسّع جلودهم لذلك فيوضع بكل درهم و دينار كيّة من نار على جلده حتى يصل الحرّ الى اجوافهم فيقال لهم هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ و بخلتم به عن حق اللَّه. فَذُوقُوا العذاب ب ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
قال النبى ص ما من رجل لا يؤدى زكاة ما له الّا جعل يوم القيمة صفايح من نار فيكوى بها جبينه و جبهته و ظهره.
و قال ابن عباس حيّة تنطوى على جبينه و جبهته يقول انا مالك الذى بخلت بى.
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ التي عليكم فيها الاحكام من الصوم و الحج و وجوب الزّكاة و انقضاء العدة، اثْنا عَشَرَ شَهْراً على منازل القمر و استهلال الاهلة التي تعرفها العرب دون الشمسية الّتي تعدّها الرّوم و فارس و انما قسمت السنة اثنى عشر ليوافق امر الاهلة نزول الشمس فى البروج الاثنى عشر لنا قال تعالى: و الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ يقال- انما سمّى المحرّم لتحريم القتال فيه. و صفر لانّ مكّة يصفر من النّاس فيه، اى- يخلو، و قيل- لانّه صفرت فيه و طابهم من اللّبن فيه و شهر الربيع لارتباع القوم اى اقامتهم و قيل لانبات الارض و امراعها فيهما و جماديان لجمود المياه فيهما. و رجب لانّهم يرجبونه، اى- يعظمونه، و شعبان لتشعب القبائل فيه وفى الخبر سمى شعبان لانّه يتشعب فيه خير كثير لرمضان. و رمضان لانّ اللَّه تعالى ارمض فيه ذنوب المؤمنين، و شوّال لشولان النّوق اللقاح باذنابها فيه و ذو القعدة لقعودهم فيه عن القتال و ذو الحجّة لقضاء حجّهم فيه.
و اللَّه اعلم. قوله: فى كتاب اللَّه يعنى- فى الايام الّذى عند اللَّه كتبه يوم خلق السماوات و الارض و هو اللوح المحفوظ، و قيل- فى كتاب اللَّه يعنى- فى حكمه و دينه مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ واحد فرد و هو رجب مضر بين جمادى و شعبان و ثلاثة متتابعة ذو القعده و ذو الحجّة و المحرّم.
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ اى- الدين المستقيم هذا لا ما يفعله اهل الجاهليّة من التقديم و التأخير، و قيل- ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ اى- الحساب المستقيم. درست است خبر از مصطفى ص كه در حجة الوداع خطبه كرد و در خطبه گفت الا انّ الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السماوات و الارض. السنة اثنا عشر شهرا منها اربعة حرم ذو القعدة و ذو الحجة و محرم و رجب مضر بين جمادى و شعبان ميگويد آگاه باشيد و بدانيد كه روزگار بازگشت بروزگار كه در گذشت و بآن نهاد آمد كه خداى نهاد آن روز كه آسمان آفريد و زمين. و معنى آنست كه در عرب در زمان جاهليت ماه حج تبديل كرده بودند در هر ماهى از ماههاى سال دو حج ميكردند دو سال در ذو الحجّه و دو سال در محرم و دو سال در صفر هم چنين در هر ماهى از ماههاى سال دو حج ميكردند.
آن سال كه مصطفى حج كرد دور حج ايشان با ذو الحجه رسيده بود بر ميقات راست آن قد استدار كه مصطفى گفت آنست، آن گه بفرمان خدا و رسول بر ذو الحجة آرام گرفت و نهاد اوّل تا روز رستاخيز ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ اى الحساب المستقيم اينست شمار راست كه سالى دوازده ماه بود و چهارماه كه مسمّى است از آن حرام بود و ماه حج ذو الحجه بود.
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ اى- فى الاربعة بالارتكاب المعاصى. آن را بتحذير مخصوصتر كرد از آن كه گناه در آن عظيمتر است و گناه كار اثيمتر. ابن بحر گفت:
لا تظلموا فيهنّ انفسكم بترك قتال من يقاتلكم فيهنّ. ميگويد بر خود ستم مكنيد كه قتال نكنيد با آن كس كه درين ماهها با شما قتال كند و دليل برين قول آنست كه بر عقب گفت: وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً اى جميعا، كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً. و گفتهاند كه باين آيت مباح گشت قتال در ماه حرام و آنچه گفت: قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ به اين منسوخ شد.
عطا گفت: «قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ» محكم است نه منسوخ و قتال در ماه حرام روا نيست مگر كه ايشان كه دشمن اند ابتدا كنند گفتا و تقدير آيت آنست كه ان بدأوكم فقاتلوهم و قول اوّل درست است و اجماع علماء دين است، و مصطفى در ماه حرام حصار طائف داد و قتال كرد. كَافَّةً نصب است بر حال و هو مصدر كالعافية و العاقبة و الخاصة و لا يثنّى و لا يجمع و لا تدخلها الالف و اللام لانّها من المصادر التي لا تنصرف و يجرى مجرى قولهم قاموا معا و قاموا جميعا و للرّجلين قاما جميعا و للنّسوة قمن جميعا و اشتقاقها من كفّة و هو حرفة، يعنى- اذا انتهى الى ذلك كفّ عن الزّيادة، وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ هذه بشارة لهم و ضمان بالنصرة.
إِنَّمَا النَّسِيءُ ممدود و مهموز عامّه قرّاء خوانند مگر ورش از نافع كه بى همزه خواند بسكون سين و هو مصدر، يقال- نساه نسيا و نسيا، اى- اخّره. نسا اللَّه فى اجله و انسا اللَّه اجله. يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا بضم يا و كسر ضاد، تفرّد يعقوب است و بضم يا و فتح ضاد قرائت كوفى، اى- يضلهم الشيطان بذلك النّسيء، باقى بفتح يا و كسر ضاد خوانند، يعنى- فهم ضالّون بذلك، و اين نسىء چيزى است كه قبيله از قبائل عرب پديد آوردند و اول كسى كه اين نهاد نعيم بن ثعلبه بود احد بنى مالك بن كنانة، و قيل- جنادة بن عوف الكنانى و هو الّذى ادركه رسول اللَّه ص، و قيل- ابو ثمامه صفوان بن امية بن ابى الصلت الفقيمى و فقيم بيت من بيوت مالك بن كنانه. آن كسى كه نسىء نهاد خواست كه قومى را از دشمنان خويش مقهور كند و در ماه محرم كه ايمن نشسته باشند بر غرّت و غفلت ايشان بر سر ايشان شود با قوم خويش و قتل كنند و دانستند كه محرم ماه حرام است با حرمت و آزرم و قتل در آن روا، نه. از حرمت ماه محرم با صفر برد، بر هوا و مراد خود و صفر بجاى محرم بنهاد، در حرمت و آزرم تا مقصود خويش در محرم حاصل كرد، پس قبيله هاى عرب بنو مالك بن كنانه و بنو سليم و غطفان و هوازن آن را سنتى نهادند و بر آن عادت ميرفتند، سالى محرم را ماه حرام نهادند و صفر نه، و سالى صفر را ماه حرام نهادند و محرم نه، و كان يتولى ذلك ابو ثمامة صفوان بن اميه يقوم به فى الموسم خطيبا و مؤذنا فيقول انا ابو ثمامة لا اعاب و لا احاب من الحرم الا ان الهكم قد حرم العام المحرم او يقول الا ان الهكم قد حرم العام صفر. اين بو ثمامه در آن موسم ندا كردى گفتى امسال ماه صفر است عرب آن بشنيدندى و چنان اعتقاد كردندى و از آن در نگذشتندى اينست كه رب العالمين گفت:
إِنَّمَا النَّسِيءُ تأخير حرمة المحرم الّذى حرمه اللَّه الى صفر الّذى لم يحرمه اللَّه.
زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ اذا ازدادوا به كفرا الى كفرهم حيث احلّوا ما حرم اللَّه و حرّموا ما احل اللَّه يُضَلُّ بِهِ اى- بذلك التأخير.
الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عاماً اذا قاتلوا فيه احلوه و حرموا مكانه صفر و اذا لم يقاتلوا فيه حرّموه لِيُواطِؤُا اى- ليوافقوا و يضاهوا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ اربعة اشهر و ان كانت مغيّرة مبدّلة.
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ اى- زين لهم الشيطان ذلك، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ.اين آيت تحريض مؤمنان است بر غزاى تبوك از جانب روم. رسول خدا بعد از فتح مكه و بعد از جنگ طايف و غزو حنين به مدينه باز شد و از ذو الحجه تا رجب در مدينه همى بود تا او را جهاد فرمودند با اهل شام و روم، و رسول خدا بهر غزوى كه رفتى اول آشكارا بنه گفتى، راه دور بود و گرما سخت و دشمن بسيار. و مردم را آن وقت قحط دنيا رسيده و دست تنگ شده، صريح بگفت، كه كجا ميرويم، تا ساز و برگ آن را و آن قتال بتمامى بسازند و بر ياران صعب آمد و دشخوار كه در مدينه آن وقت خرما و ميوه رسيده بود و نمىخواستند از سر آن برخاستن و بگرماء گرم بيرون رفتن. چون رسول خدا ايشان را از آن غزو خبر داد سه فرقت شدند: قومى بجان و دل قبول كردند و بخوش دلى پيش آمدند و رفتن را بر ايستادند و هم المهاجرون و الانصار.
و فرقتى آن بودند كه بر ايشان آن فرمان دشخوار آمد اما طاعت خداى و رسول ايثار كردند بر هوا و مراد خويش و فرمان را گردن نهادند و عزم رفتن كردند. سوم فرقت با مراد و هواء خويش بر نيامدند و دستورى تخلف خواستند و رسول خدا ايشان را دستورى داد. در شان ايشان اين آيت آمد ما لَكُمْ استفهام انكار است يعنى- اى شىء لكم: چه بودست شما را و چه رسيد كه چون شما را بغزو فرمودند اثَّاقَلْتُمْ، اى- تثاقلتم و تباطأتم و ملتم الى الاقامة بالمدينه. اين چنان است كه كسى گران خيز را گويند زمين وى را بگرفت. و قيل- معناه اطمأننتم الى الدنيا و ركنتم الى شهواتها. أ رضيتم بنعيم الحياة الدنيا من نعيم الآخرة فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ اى- ما يتمتع به فى الدنيا قليل عند ما يتمتع به اولياء اللَّه عز و جل فى الجنة. آن گه ايشان را در آن تخلف كه كردند بيم داد و تهديد كرد گفت. إِلَّا تَنْفِرُوا نفير نامى است سپاه را، ميگويد:
اگر شما با اين سپاه اسلام بيرون نشويد بجنگ روم خداى شما را عذاب كند يعنى بامساك المطر و الجدوبة و القحط و ظفر الاعداء.
وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ بنصرة دين اللَّه و نبيه غير متثاقلين عن النفير الى اعدائه مطيعين للَّه و رسوله قيل هم اهل اليمن و قيل- هم: ابناء فارس.
لا تَضُرُّوهُ شَيْئاً. اينها، گفته اند كه با خداى شود و گفته اند كه با رسول شود.
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من التبديل و التغيير قَدِيرٌ. ابن عباس گفت: اين آيه منسوخ است بآنچه گفت: وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً، و جماعتى مفسران بر آنند كه منسوخ نيست و هر دو بجاى خويش محكم اند.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ الآيه. درين آيت هم تخصيص است و هم تشريف است و هم تهديد و وعيد. اول آيت تشريف مؤمنان است. ايشان را بنداء كرامت ميخواند و به خطاب كريم مى نوازد، نواخت خود بر ايشان مى نهد عطاء خود بر ايشان مىريزد و بايمان ايشان خود گواهى مى دهد. اينست كرامت و نعمت. اينست لطافت و رحمت. كارى در ازل ساخته. بنده را بىبنده عقد دوستى بسته و نداء كرامت و نعمت بجان وى رسانيده.
پير طريقت گفت نداء حق بر سه قسم است يكى را به نداء وعيد خواند از روى عظمت بخوف افتاد. يكى را بنداء وعد خواند بنعمت رحمت بر جا افتاد. يكى را بنداء لطف خواند بحكم انبساط بمهر افتاد. بنده بايد كه ميان اين سه حال گردان بود: اول خوفى كه او را از معصيت باز دارد؛ دوم رجايى كه او را بر طاعت دارد؛ سوم مهرى كه او را از او باز رهاند.
| تا با تو تويى ترا بحق ره ندهند | چون بىتو شدى ز ديده بيرون ننهند | |
إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ. از روى اشارت ميگويد مبادا كه عالم در تعليم علم و پير در تربيت مريد طمع دارد برفع مردم و نفع دنيا كه طمع، آئينه علم تاريك كند و چشمه بركت خشك كند و قيمت مردم ناقص كند و هيبت پير از دل مريد ببرد و حرمت علم فرو نهاد. مصطفى گفت:
بئس العبد عبد طمع يقوده و هوى يضله
وقال عليه السلام ياتى على امتى زمان امراؤهم يكون على الجور و علمائهم على الطمع و عبّادهم على الرياء و تجارهم على اكل الربوا، و نساؤهم على زينة الدنيا.
عالم كه در تعليم علم، طمع بنفع دنيا ندارد و رفق خلق در آن نجويد و علم خود بطلب جاه و رياست و جمع دنيا ضايع نكند، بعلم خود برخوردار شود و بركت علم بوى رسد و ثواب او ثواب پيغامبران بود. مصطفى گفت: من زار عالما فكانّما زار نبيا.
و در خبر است كه هر كه عالمى را زيارت كند چنان است كه علم را زيارت كرد، و هر كه علم را زيارت كرد چنان است كه خداى را زيارت كرد و هر كه خداى را زيارت كرد جايگاه او بهشت است.
وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ. بخل نه كار دينداران است و نه خلق دوستان. و گفته اند: ليس من اخلاق الانبياء و الصّديقين البخل، لانه
روى عن النبى ص انه قال: ما جبل ولى اللَّه الاعلى السخاء.
شبلى را پرسيدند كه زكاة چند بايد داد. گفت: بر مذهب فقها، از دويست درم پنج درم، و بر مذهب ما جمله دويست درم دادنى است. گفتند: اين را در شرع، اصلى بايد گفت: ابو بكر هر چه داشت همه در باخت آن روز كه مصطفى از ياران صدقه خواست. عمر نيمه مال آورد گفت:
يا رسول اللَّه تصدقت بنصف مالى و تركت النصف لعيالى ولى عند اللَّه اجر. بو بكر هر چه داشت همه آورد، و گفت: يا رسول اللَّه تصدقت بجميع مالى و للَّه عندى مزيد. عمر گفت: نيمه مال بدادم و مرا بنزديك خداى مزد است. ابو بكر گفت: همه بدادم و ازآن خداى را بر من حق است. مصطفى گفت:
بينكما ما بين كلمتيكما.
عمر بر مقام شريعت بود و ثمر. اهل شريعت نعيم بهشت است. ابو بكر بر مقام حقيقت بود و ثمره اهل حقيقت روح مشاهده است، حساب اهل شريعت بموقف است حساب اهل حقيقت بر بساط انس است، در مقعد صدق عند مليك مقتدر.
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ.
خص المواضع الثلث من البدن و هى الجبهة و الجنب و الظهر بالكىّ، لان البخيل اذا سأله السائل زوى جبهته ثم اعرض عنه ثمّ وليه ظهره. پيشانى كه خواجه بوقت سؤال سائل فرا، هم كشد ناچار بر آن داغ نهند. پهلو كه از سر كبر بر درويش زند و پشت كه بر گرداند، هم چنان، تا دانى كه درويش را در آن حضرت جاه و مقدار است. و شرف درويش آنست كه چون توانگر را اعتماد بر دنيا بود درويش را اعتماد بر مولا بود، هر گه كه توانگرى بخداى تقرّب كند بوسيلت درويش كند و اگر درويش بتوانگر از بهر دنيا تقرب كند از دين بر آيد. مصطفى از اينجا گفت:
من تواضع غنيّا لغناه ذهب ثلث دينه.
هر كه تواضع كند توانگرى را از بهر توانگرى وى سيكى از دين وى رفت، و اگر بزبان مدح گويد دو سيك رفت، و اگر بدل او را تعظيم نهد جمله دين وى در سر آن شد. درويش بود كه با دين پيش توانگر در شود بىدين بيرون آيد و توانگر، با گناه پيش وى شود بىگناه بيرون آيد، پس خلق، ايشان را درويش ميخوانند و توانگر بحقيقت، خود ايشان اند.
مصطفى گفت:
ملوك تحت اطمار.
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً … الآية لما علم انهم لا يداومون على ملازمة القرب، افرد بعض الشهور بالتفضيل ليحصوها باستكثار الطاعات و امّا الخواص من عباده فجميع الشهور لهم شعبان و رمضان و جميع الايام لهم جمعة و جميع البقاع لهم كالمساجد و فى معناه انشد:
| يا رب ان جهادى غير منقطع | فكل ارضك لى ثغر و طرسوس | |
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً. گفتهاند حكمت در آنكه رب العزة روزگار را بر دوازده ماه نهاد آنست كه تا بر عدد حروف توحيد بود و هى: «لا اله الا اللَّه». تحقيق آن خبر را كه مصطفى گفت:
بالتوحيد قامت السماوات و الارض.
دور فلك در آسمان و گردش روزگار و سال و ماه در زمين در توحيد موحدان بسته تا اين دوازده حرف از زبان موحدان روان است اين دوازده ماه بر نسق خويش و بر هيئت خويش گردان است هر حرفى پاسبان ماهى ساخته و ثبات اين در بيان آن بسته، آن روز كه قضيه الهى و حكم ازلى در رسد و خواهد كه بند آسمان و زمين برگشايد و زمين خاكى بر افشاند و روزگار نام زد كرده بسر آيد، نخست توحيد از ميان خلق بردارد تا نه توحيد ماند نه موحّد، نه قرآن ميان خلق نه مؤمن. اينست كه مصطفى گفت:
لا تقوم الساعة حتى لا يقال فى الارض اللَّه اللَّه.
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ … الآيه الدّين ملاحظة الامر و مجانبة الرزق و ترك التقدم بين يدى اللَّه سبحانه فى جميع احكام الشرع فالآجال فى الطاعة مضروبة و التوحيد فى عرفانه متّبع و الصّلاح فى الامور بالاقامة على نعمة العبوديّة فالشهر ما سمّاه اللَّه شهرا و العام و الحول ما قدره و بينه شرعا.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج4