الجمعه - ترجمه مجمع البیان

ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الجمعة 1 الى 5

(62) سورة الجمعة مدينة و آياتها إحدى عشرة (11)

[توضيح‏]

و هي إحدى عشرة آية بالإجماع.

فضلها

أبي بن كعب عن النبي ص قال‏ و من قرأ سورة الجمعة أعطي عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة و بعدد من لم يأتها في أمصار المسلمين.

منصور بن حازم عن أبي عبد الله (ع) قال‏ من الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و سبح اسم ربك و في صلاة الظهر بالجمعة و المنافقين فإذا فعل فكأنما يعمل عمل رسول الله ص و كان ثوابه و جزاؤه على الله الجنة.

تفسيرها

لما ختم الله سبحانه سورة الصف بالترغيب في عبادته و الدعاء إليها و ذكر تأييد المؤمنين بالنصر و الظهور على الأعداء افتتح هذه السورة ببيان قدرته على ذلك و على جميع الأشياء فقال:

[سورة الجمعة (62): الآيات 1 الى 5]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (2)

وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3)

ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4)

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)

اللغة

الأسفار الكتب واحدها سفر و إنما سمي بذلك لأنه يكشف عن المعنى بإظهاره يقال سفر الرجل عمامته إذا كشفها و سفرت المرأة عن وجهها فهي سافرة و منه و الصبح إذا أسفر.

الإعراب‏

«وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ» إن هذه مخففة من إن و لهذا لزمها اللام الفارقة في خبر كان لئلا يلتبس بأن النافية و آخرين مجرورة لأنه صفة محذوف معطوف على الأميين أي و في قوم آخرين و يحتمل أن يكون منصوبا بالعطف على هم في يعلمهم.

«يَحْمِلُ أَسْفاراً» في موضع النصب على الحال. «بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ» المخصوص بالذم محذوف تقديره بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله مثلهم فيكون الذين في موضع جر و يجوز أن يكون التقدير بئس مثل القوم مثل الذين كذبوا فحذف المضاف و أقيم المضاف إليه مقامه و على هذا يكون الذين في موضع رفع و هو المخصوص بالذم.

المعنى‏

«يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» أي ينزهه سبحانه كل شي‏ء و يشهد له بالوحدانية و الربوبية بما ركب فيها من بدائع الحكمة و عجائب الصنعة الدالة على أنه قادر عالم حي قديم سميع بصير حكيم لا يشبه شيئا و لا يشبهه شي‏ء و إنما قال مرة سبح و مرة يسبح إشارة إلى دوام تنزيهه في الماضي و المستقبل‏ «الْمَلِكِ» أي القادر على تصريف الأشياء «الْقُدُّوسِ» أي المستحق للتعظيم الطاهر عن كل نقص‏ «الْعَزِيزِ» القادر الذي لا يمتنع عليه شي‏ء «الْحَكِيمِ» العالم الذي يضع الأشياء موضعها «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ» يعني العرب و كانت أمة أمية لا تكتب و لا تقرأ و لم يبعث إليهم نبي عن مجاهد و قتادة و قيل يعني أهل مكة لأن مكة تسمى أم القرى‏ «رَسُولًا مِنْهُمْ» يعني محمدا ص نسبه نسبهم و هو من جنسهم كما قال‏ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عليه و وجه النعمة في أنه جعل النبوة في أمي موافقته لما تقدمت البشارة به في كتب الأنبياء السالفة و لأنه أبعد من توهم الاستعانة على ما أتى به من الحكمة بالحكم التي تلاها و الكتب التي قرأها و أقرب إلى العلم بأن ما يخبرهم به من إخبار الأمم الماضية و القرون الخالية على وفق ما في كتبهم ليس ذلك إلا بالوحي‏ «يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ» أي يقرأ عليهم القرآن المشتمل على الحلال و الحرام و الحجج و الأحكام‏ «وَ يُزَكِّيهِمْ» أي و يطهرهم من الكفر و الذنوب و يدعوهم إلى ما يصيرون به أزكياء «وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ» الكتاب القرآن و الحكمة الشرائع و قيل إن الحكمة تعم الكتاب و السنة و كل ما أراده الله تعالى فإن الحكمة هي العلم الذي يعمل عليه فيما يجتبي أو يجتنب من أمور الدين و الدنيا «وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ» معناه و ما كانوا من قبل بعثه إليهم إلا في عدول عن الحق و ذهاب عن الدين بين ظاهر «وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ» أي و يعلم آخرين من المؤمنين‏ «لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ» و هم كل من بعد الصحابة إلى يوم القيامة فإن الله سبحانه بعث النبي إليهم و شريعته تلزمهم و إن لم يلحقوا بزمان الصحابة عن مجاهد و ابن زيد و قيل هم الأعاجم و من لا يتكلم بلغة العرب فإن النبي ص مبعوث إلى من شاهده و إلى كل من بعدهم من العرب و العجم‏ عن ابن عمر و سعيد بن جبير و روي ذلك عن أبي جعفر (ع)

و روي‏ أن النبي ص قرأ هذه الآية فقيل له من هؤلاء فوضع يده على كتف سلمان و قال لو كان الإيمان في الثريا لنالته رجال من هؤلاء

و على هذا فإنما قال منهم لأنهم إذا أسلموا صاروا منهم فإن المسلمين كلهم يد واحدة على من سواهم و أمة واحدة و إن اختلف أجناسهم كما قال سبحانه‏ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ‏ و من لم يؤمن بالنبي ص فإنهم ليسوا ممن عناهم الله تعالى بقوله‏ «وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ» و إن كان مبعوثا إليهم بالدعوة لقوله سبحانه‏ «وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ» و من لم يؤمن فليس ممن زكاه و علمه القرآن و السنة و قيل إن قوله‏ «لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ» يعني في الفضل و السابقة فإن التابعين لا يدركون شأن السابقين من الصحابة و خيار المؤمنين‏ «وَ هُوَ الْعَزِيزُ» الذي لا يغالب‏ «الْحَكِيمُ» في جميع أفعاله‏ «ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ» يعني النبوة التي خص الله بها رسوله عن مقاتل‏ «يُؤْتِيهِ» أي يعطيه‏ «مَنْ يَشاءُ» بحسب ما يعلمه من صلاحه للبعثة و تحمل أعباء الرسالة «وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ» ذو المن العظيم على خلقه ببعث محمد ص

و روى محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم يرفعه قال‏ جاء الفقراء إلى رسول الله ص فقالوا يا رسول الله إن للأغنياء ما يتصدقون و ليس لنا ما نتصدق و لهم ما يحجون و ليس لنا ما نحج و لهم ما يعتقون و ليس لنا ما نعتق فقال ص من كبر الله مائة مرة كان أفضل من عتق رقبة و من سبح الله مائة مرة كان أفضل من مائة فرس في سبيل الله يسرجها و يلجمها و من هلل الله مائة مرة كان أفضل الناس عملا في ذلك اليوم إلا من زاد فبلغ ذلك الأغنياء فقالوه فرجع‏ الفقراء إلى النبي ص فقالوا يا رسول الله قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوه فقال ص‏ «ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ»

ثم ضرب سبحانه لليهود الذين تركوا العمل بالتوراة مثلا فقال‏ «مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ» أي كلفوا القيام بها و العمل بما فيها «ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها» حق حملها من أداء حقها و العمل بموجبها لأنهم حفظوها و دونوها كتبهم ثم لم يعلموا بما فيها «كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً» لأن الحمار الذي يحمل كتب الحكمة على ظهره لا يحس بما فيها فمثل من يحفظ الكتاب و لا يعمل بموجبه كمثل من لا يعلم ما فيما يحمله قال ابن عباس فسواء حمل على ظهره أو جحده إذا لم يعمل به و على هذا فمن تلا القرآن و لم يفهم معناه و أعرض عنه إعراض من لا يحتاج إليه كان هذا المثل لاحقا به و إن حفظه و هو طالب لمعناه فليس من أهل هذا المثل و أنشد أبو سعيد الضرير في ذلك:

زوامل للأسفار لا علم عندهم‏ بجيدها إلا كعلم الأباعر
لعمرك ما يدري المطي إذا غدا بأسفاره إذ راح ما في الغرائر

«بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ» معناه بئس القوم قوم هذا مثلهم لأنه سبحانه ذم مثلهم و المراد به ذمهم و اليهود كذبوا بالقرآن و التوراة حين لم يؤمنوا بمحمد ص‏ «وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» أي لا يفعل بهم من الألطاف التي يفعلها بالمؤمنين الذين بها يهتدون و قيل لا يثيبهم و لا يهديهم إلى الجنة و عن محمد بن مهران قال يا أهل القرآن اتبعوا القرآن قبل أن يتبعكم و تلا هذه.

مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏10

سوره جمعه‏

مدنى است جزء دهم‏

عدد آيات آن‏ باجماع و اتفاق مفسرين عامه و خاصه يازده آيه است.

 

فضيلت آن‏

 

ابى بن كعب از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله روايت نموده كه فرمودند:

كسى كه سوره جمعه را قرائت كند باو داده خواهد شد بعدد افرادى كه بنماز جمعه آمده و بعدد آن كسانى كه شركت نكرده ‏اند و در شهرستانهاى مسلمين ده حسنه.

منصور بن حازم از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه فرمودند:

بر هر مؤمنى از شيعيان ما لازم است كه در شب جمعه قرائت كند سوره جمعه و سوره سبح اسم ربك را و در نماز ظهر جمعه سوره جمعه و سوره منافقين را پس وقتى كه اين كار را كرد چنان است كه عمل رسول خدا (ص) را انجام‏ داده ثواب و جزاء او بر خدا، بهشت است.

 

توضيح:

چون خداوند سبحان سوره صف را به ترغيب در عبادت و دعوت بسوى عبادت پايان داد، و ياد نمود كه مؤمنين را بسبب نصرت و غلبه بر دشمنان تأييد خواهد نمود اين سوره را افتتاح نمود به بيان قدرتش بر پيروزى مسلمين بر تمام اشياء. و فرمود:

[سوره الجمعة (62): آيات 1 تا 5]

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (2)

وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3)

ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) 

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)

بنام خداوند بخشاينده مهربان

1- آنچه در آسمانها و هر چه در زمين است خداوندى را كه پادشاه پاك و غالب و دانا است بپاكى ياد ميكنند.

2- اوست آنكه در ميان بيسوادان پيغمبرى را از جنس آنان برانگيخت كه آيه ‏هاى وى را براى ايشان بخواند و پاكشان بسازد، و قرآن و احكام را بايشان بياموزد، و البتّه پيش از آن (بعثت محمد (ص) سخت در گمراهى آشكار بودند.

3- ديگران از بيسوادان كه هنوز ملحق بايشان نشده ‏اند (موجود نشده ولى يكى پس از ديگرى تا قيام قيامت موجود خواهند شد و به ايشان ملحق ميشوند) و اوست غالب و درست كردار.

4- اين (نبوّت) بخشش خداى تعالى است كه آن را بهر كس بخواهد ميدهد و خدا داراى فضلى بزرگ است.

5- داستان آنان كه تورات بر ايشان بار شد سپس آن را حمل نكردن (يعنى عمل ننمودند) مانند داستان درازگوشى است كه كتابهايى را به دوش ميبرد، داستان كسانى كه آيات خداى را دروغ پنداشتند بد است و خدا گروه ستمكاران را رهبرى نميكند.

 

لغت:

الاسفار: كتابها، مفرد آن سفر است از اين جهت آن را سفر گفته‏اند كه كشف معنى ميكند و پرده از روى معنى برميدارد گفته ميشود: سفر الرجل‏ عمامته. وقتى كه آن را باز كند، و سفرت المرأة عن وجهها فهى سافرة، هنگامى كه زن با صورت باز بيرون آيد، و آن است، و الصبح اذا اسفر، و صبح هنگامى كه طلوع كند و روشن شود.

 

اعراب:

وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏ ان در اينجا مخفّف از انّ و براى همين در خبر كان‏ (لَفِي ضَلالٍ …) لامى كه مميّز ميان ان مخفّفه و ان نافيه آمده تا اينكه اشتباه با آن نشود (وَ آخَرِينَ) مجرور است براى آنكه آن صفت محذوف عطف شده بر اميّين است، يعنى و فى قوم آخرين، و محتمل است كه منصوب باشد بسبب عطف شدن بر «هم» (يعلموهم).

يَحْمِلُ أَسْفاراً، بنا بر حاليت در موضع نصب است‏ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ‏ در اين آيه آنكه مخصوص بذمّ است حذف شده و تقديرش اينست (بئس مثل القوم الذّين كذّبوا بآيات اللَّه مثلهم) پس الذّين در موضع جرّ است، و ممكن است كه تقدير اين باشد: بئس مثل القوم مثل الذّين كذّبوا، پس مضاف حذف شده و مضاف اليه قائم مقام او شده باشد و بنا بر اين الّذين در موضع و محلّ رفع خواهد بود و آن مخصوص ذمّ است.

 

 

مقصود و تفسير:

 

يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ يعنى هر چيزى خداى را تنزيه نموده و شهادت بوحدانيت و ربوبيّت او ميدهد، بآنچه در آن از بدايع حكمت و عجائب خلقتى كه دلالت ميكند بر اينكه او توانا و دانا و زنده قديم است شنواى بينا درست است، چيزى مانند او نيست و او شباهت بچيزى ندارد، و اينكه گاهى سبح و گاهى يسبّح فرموده آن اشاره بدوام تنزيه است در- گذشته و آينده.

(الْمَلِكِ) يعنى: تواناى بر تصرّف چيزها.

(الْقُدُّوسِ) يعنى: مستحق تعظيم و پاك از هر نقص.

(الْعَزِيزِ) توانايى كه چيزى بر او محال و ممتنع نيست.

(الْحَكِيمِ) داناى چنان كه هر چيز را بجاى خويش ميگذارد.

جهان چون چشم و خال و خط و ابروست‏ كه هر چيزى بجاى خويش نيكوست‏
عسل در باغ هست و غوره هم هست‏ زليخا هست و مريم كوره هم هست‏

 

مجاهد و قتاده گويند:

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ‏ يعنى: در ميان عرب حجاز كه مردمى بيسواد بودند نميخواندند و نمى ‏نوشتند و پيامبرى بايشان مبعوث نشده بود.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى اهل مكّه براى اينكه مكّه را ام القرى مينامند[1]

يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ‏ يعنى: بر ايشان قرآنى كه مشتمل حلال و حرام و دليلها و احكام است بخواند.

وَ يُزَكِّيهِمْ‏ يعنى آنان را از كفر و گناه پاك نموده و بخواند آنها را به سوى چيزى كه بسبب آن آنها از پاكان و نيكان ميگردند.

وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ مراد از كتاب قرآن و از حكمت شرايع و  احكام است.

و بعضى گفته ‏اند كه حكمت اعم از كتاب و سنّت و هر چيزيست كه خداوند تعالى آن را اراده نموده، پس حكمت آن علم و دانش چنانست كه عمل ميشود بر او در آنچه اختيار و يا اجتناب شود از امور دين و دنيا.

وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏ يعنى: نبودند قبل از بعثت محمّد (ص) بسوى ايشان مگر در عدول از حق و رفتن از دين بطور ظهور و آشكارايى‏[2].

وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ‏ يعنى: بياموزد ديگران از مؤمنان.

لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ‏ و ايشان تمام افرادى هستند كه بعد از صحابه و حاضرين آن زمان خواهند آمد تا روز قيامت، پس بدرستى كه خداوند سبحان برانگيخت بسوى ايشان پيامبرش را و شريعت او لازم ايشانست گر چه ملحق بزمان صحابه نبودند، و اين گفته مجاهد و ابن زيد است.

ابن عمر و سعيد بن جبير گفته ‏اند آخَرِينَ مِنْهُمْ‏ عجمها و هر كسى است كه بلغت عرب سخن نگويد، زيرا پيامبر اسلام مبعوث بسوى مردمى كه او را ديده و زمان او را درك كرده و بسوى تمام افراديست كه بعد از ايشان از عرب و عجم بيايند، و اين از ابى جعفر عليه السلام هم روايت شده، و روايت شده كه پيامبر (ص) اين آيه را تلاوت فرمود پس بآن حضرت عرض شد كيانند اينها، پس دست مبارك خود را بر كتف و شانه سلمان گذارد، و فرمود: اگر ايمان در ستاره ثريّا باشد هر آينه بآن خواهند رسيد مردانى‏ از اين گروه‏[3] و بنا بر اين فرمود (منهم) براى اينكه ايشان وقتى اسلام آوردند از ايشان شدند، پس تمام مسلمانها بر غيرشان يك دست و يكسان و يك امّت هستند گر چه نژادشان مختلف باشد، چنان كه خداوند سبحان فرمود: مردان مؤمن و زنان مؤمنه بعضى از آنها دوستان بعضى ديگرند و كسى كه ايمان به پيمبر (ص) نياورد نيست از آن افرادى كه خداوند تعالى به قولش‏ وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ‏ قصد فرموده گر چه پيامبر بسبب دعوت مبعوث به ايشان هم هست، براى قولش‏ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ‏ و كسى كه ايمان نياورد از پاكان كه آنها را قرآن و سنّت بياموزد.

و بعضى گفته ‏اند: قول خدا لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ‏ يعنى: در فضل و سابقه در اسلام بجهت اينكه تابعين و مردمى كه پيامبر را درك نكرده و صحابه را درك كرده ‏اند نميرسند به پايه و مرتبه سابقين از صحابه و نيكان مؤمنين‏ وَ هُوَ الْعَزِيزُ يعنى اوست كه مغلوب نميشود.

 

(الْحَكِيمُ) داناى در تمام كارهايش.

ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ‏ مقاتل گويد: يعنى نبوّت و پيامبرى كه خداوند مخصوص پيامبريش قرار داد.

(يُؤْتِيهِ) يعنى: او را عطا مينمايد.

مَنْ يَشاءُ بطبق آنچه ميداند از صلاح او براى بعثت و تحمّل او با رسالت را.

وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ‏ يعنى: صاحب منّت بزرگيست بر خلق خودش به بر انگيختن محمّد صلّى اللَّه عليه و آله.

محمّد بن ابى عمير از هشام بن سالم در حديث مرفوع روايت كرده كه فقراء و مستمندان آمدند خدمت رسول خدا (ص) و گفتند اى رسول خدا بدرستى كه براى توانگرها امواليست كه آن را تصدّق ميدهند و ما نداريم چيزى كه تصدّق بدهيم و آنها استطاعت دارند كه حج كنند و براى ما نيست كه خانه خدا را زيارت كنيم و آنها دارند كه بنده در راه خدا آزاد كنند و ما قدرت مالى نداريم كه بنده آزاد كنيم، پس پيامبر (ص) فرمود: كسى كه صد مرتبه اللَّه اكبر بگويد: بالاتر است از كسى كه بنده‏اى آزاد كند و كسى كه صد مرتبه سبحان اللَّه بگويد بالاتر است از آنكه صد سرباز سواره در راه خدا با زين و لجام بجهاد بفرستد، و هر كه صد مرتبه لا اله الّا اللَّه بگويد بالا ترين مردم است در اين روز از جهت عمل مگر آنكه زيادتر بگويد پس اينخبر بگوش ثروتمندان و توانگران رسيد، پس شروع كردند به گفتن آن ذكرها، پس فقراء برگشتند خدمت پيامبر (ص) و گفتند اى رسول خدا فرمايش شما بگوش توانگرها رسيده پس آنها هم شروع بذكر كردند، پس فرمود رسول خدا (ص) ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ سپس خداوند سبحان براى يهود بى عمل كه عمل تورات را ترك كردند مثلى زد و فرمود:

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ يعنى: مثل افرادى كه مكلّف شدند بقيام به تورات و عمل بآن.

 

ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها آن گاه تحمّل نكردند حق تحمّل كردن، يعنى حق حمل را اداء نكردند و عمل بموجب آن ننمودند، براى اينكه آن را حفظ كردند و در دفاتر خود هم نوشتند و آن را تدوين كردند سپس باحكام آن عمل- نكردند.

كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً مانند داستان حمارى كه كتابهاى حكمت را بر پشت خود حمل ميكند احساس نميكند بمطالبى كه در آنست پس داستان كسى كه كتاب را حفظ ميكند و عمل بموجب آن نمى‏كند مانند داستان كسيست كه نميداند در آنچه حمل نموده و برداشته چيست.

 

ابن عبّاس گويد: پس يكسانست بر دوش گرفتن يا انكار نمودن وقتى عمل بآن نكرد و بنا بر اين پس كسى كه قرآن را تلاوت كرد و معناى آن را نفهميد و يا اعراض از آن كرد اعراض كسى كه نيازمند بآن نيست اين داستان لاحق باوست، و اگر آن را حفظ نمود و طالب معناى آن بود از اهل اين داستان نيست و اين مثل شامل او نميشود، ابو سعيد ضرير در اين باره گويد:

ذو امل للاسفار لا علم عندهم‏ بجيدها الّا كعلم الا باعر
لعمرك ما يدرى المطى اذا غدا باسفاره ارواح ما فى الفرائد

مردمى كه حمل ميكنند كتابها را و علمى به نيكويى آنها ندارند مگر مانند علم و دانش شتران بجان تو سوگند كه مركب وقت رفتن صبحگاه و يا برگشتن شبانگاه در سفرهايشان نميدانند كه در جوال‏ها كه بر پشت آنست چيست شاهد در كلمه اسفار است كه در هر دو بيت بمعناى كتاب آمده است.

بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ‏ يعنى: بد قوم و مردمى هستند مردمى كه اين مثل و داستان آنها است، براى اينكه خداوند سبحان مذمّت كرده داستان ايشان را و مراد بآن مذمّت ايشان و يهود است كه تكذيب كردند قرآن و تورات را هنگامى كه ايمان به محمّد (ص) نياوردند.

وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏ يعنى: الطافى كه نسبت بمؤمنين به قرآن و تورات نموده بايشان نميكند.

و بعضى گفته ‏اند: بآنها ثواب نداده و هدايتشان بسوى بهشت نمى‏كند.

و از ميمون بن مهرانست كه گفت اى اهل قرآن پيروى كنيد از قرآن قبل از آنكه ديگران بر شما سبقت گيرند، به پيروى از قرآن و آن آيه را تلاوت كرد.

______________________________

[1] مترجم گويد: اين قول حقى است، زيرا اين قول ريشه‏اش بيانات صريح ائمه معصومين عليهم السلام مخصوصا حضرت جواد الأئمه عليه السلام است، و مرحوم صدوق عليه الرحمه باسناد صحيح و معتبر خودش در كتاب معانى الاخبار ص 53 طبع قم 1379 در حديث 6- از حضرت ابا- جعفر محمد بن على الرضا عليه السلام نقل كرده كه جعفر بن محمد راوى گويد گفتم: چرا اى پسر رسول خدا پيامبر را امّى ميگويند، فرمود: مردم( يعنى سنّى‏ها) چه ميگويند، گفتم خيال ميكنند كه او سواد نوشتن نداشت براى اين امّى بيسواد باو ميگفتند، حضرت فرمود: دروغ گفتند لعنت خدا بر آنها باد، چگونه اينطور بوده و حال آنكه خدا ميفرمايد: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي- الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ …( پس چگونه چيزى را كه نميدانست بديگران بياموزد، قسم بخدا كه رسول خدا( ص) به هفتاد و دو و يا هفتاد و سه زبان ميخواند و مينوشت و او را از اين جهت امّى ناميده‏اند كه از اهل مكّه بود، و مكّه از امّهات قراء بوده و مؤيّد اين قول خداى عزّ و جلّ است، لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى‏ وَ مَنْ حَوْلَها.

مترجم گويد منتهى اين نيروى علمى آن حضرت حصولى بود نه تحصيلى و اين خود معجزه بزرگ بود كه آن حضرت با نخواندن درس چنين بود.

چنان كه حافظ گويد:

نگار من كه بمكتب نرفت و خط ننوشت‏ بغمزه مسئله آموز صد مدرس شد

[2] ابو على صاحب تفسير ان كانوا را در اعراب« ان» مخفّفه گرفته و در اينجا ان نافيه، و ما هم ناچار آن را ترجمه كرديم، و حق همان ان مخفّفه است كه با معنى و سياق آيه هم تناسب دارد. مترجم

[3] و اين از معجزات پيامبر خدا( ص) است زيرا كه آن حضرت خبر داد بفتح مسلمين كشور عجم و ايران را سپس گرايش محكم ايشان را باسلام و نبوغ آنها در علم، و ظاهر اينكه مراد از كتاب چيزيست كه از وحى گرفته ميشود يعنى علوم تقليد و از حكمت آنچه از علوم عقليه اتخاذ ميگردد، آن گاه ملل توانا و بزرگ در علوم اطلاعاتى داشتند ولى عجم‏هاى قبل از اسلام اصلا چيزى نميدانستند حتّى تاريخ دولتهاى خود و اسامى بزرگان پادشاهانشان- مثل كورش و خشايارشاه را مگر سلاطين ساسانى را كه بقسمى از پريشانى و ناچارى ياد ميكردند، و يهود و كلدانيان از ايشان بتاريخشان داناتر بودند و در جندى‏شاپور مردمى از نصارى بودند كه بحكمت دانا و بطب يونانى اطّلاع داشتند، پس وقتى اسلام ظاهر شد علوم خود را اظهار كردند بعد از آنى كه سالها در دولت ساسانيان بى نام و نشان بودند و همين طور كلدانيون علم هيئت و ستاره‏شناسى خود را اظهار نمودند و مسلمين از عجم از ايشان فرا گرفتند و جمع كردند بين كتاب علوم نقلى و حكمت علوم عقلى را و از رومى‏ها و يونانيها بالا زدند.

( شعرانى)

 

ترجمه تفسير مجمع البيان، ج‏25، ص: 14

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=