کشف الأسرار و عده الأبرار رشید الدین میبدى سوره طه آیه ۱124-135
6- النّوبة الاولى
(20/ 135- 124)
قوله تعالى:
«وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي» هر كه روى گرداند از باد و سخن من، [و آن را نپذيرد]
«فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» او راست زيستى بتنگى و سختى،
«وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى» (124) و بينگيزيم فردا او را چنان كه نه حجّت بيند خود را نه عذر.
«قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى» گويد خداوند من چرا مرا چنين انگيختى؟
[كه مرا نه عذر است و نه حجّت، نه خويشتن را چاره مىبينم، نه دسترس]
«وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً» (125) و من [در دنيا در كارى كه بودمى] چاره خويش و حجت و دسترس خويش ديدمى.
«قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ» اللَّه گويد او را هم چنان كه بتو آمد،
«آياتُنا فَنَسِيتَها» پيغامها و بگذاشتى آن را،
«وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى» (126) امروز هم چنان ترا بگذاريم.
«وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ» و هم چنان پاداش دهيم آن كس را كه بگزاف رود،
«وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ» و بنگرود بسخنان خداوند خويش،
«وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى» (127) و عذاب آن جهان سختتر پايندهتر از عذاب اين جهان.
«أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ» باز ننمود بايشان،
«كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ» كه چند هلاك كرديم پيش از ايشان از گروه گروه،
«يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ» مىروند در جايگاه هاى گذاشته پس ايشان.
«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى» (128) درين كه نموديم نشانهاست زيركان را و خردمندان را.
«وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ» گرنه سخنى بودى پيش رفته از خداوند تو [كه عمرها و رزقهاى تمام بسپارم]
«لَكانَ لِزاماً» در پيچيدندى در ايشان و در رسيدندى و فرو گرفتندى، عذاب خداوند تو،
«وَ أَجَلٌ مُسَمًّى» (129) و اگر نه روزهاى پسين نام زد كرده بودى.
«فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ» شكيبايى كن بر آنچه ترا ميگويند،
«وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» بپاكى بستاى و بسزاوارى ياد كن و پاك دان خداوند خويش را،
«قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها» پيش از بر آمدن آفتاب و پيش از فرو شدن آن،
«وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ» و از ساعتهاى شب هم بستاى او را و نماز كن،
«وَ أَطْرافَ النَّهارِ» و بر گوشههاى روز،
«لَعَلَّكَ تَرْضى» (130) تا مگر ترا خشنود كند تا خشنود شوى.
«وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» و مكش نگرستن دو چشم خويش را،
«إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ» بآنچه بر خود دار كرديم و فرا داشتيم بآن،
«أَزْواجاً مِنْهُمْ» مردى چند وزنى چند از ايشان،
«زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» شكوفه اين جهانى كه بيفروزد و به نپايد،
«لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» تا ايشان را بآن فنته مىكنيم و مىآزمائيم،
«وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى» (131) و روزى خداوند تو روز بروز به و بركت آن پايندهتر.
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ» و كسان خويش را بنماز فرماى،
«وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها» و خود بر نماز كردن شكيبايى كن،
«لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً» از تو نمىخواهيم كه داشت خودساز و خود را روزى ده،
«نَحْنُ نَرْزُقُكَ» ما خود ترا داريم و روزى رسانيم،
«وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى» (132) و سرانجام پيروزى بپرهيزگارى است.
«وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ» ميگويند چرا بما نشانى و معجزهاى نيارد از خداوند خويش،
«أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ» نرسيد بايشان،
«بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى» (133) خبر درست من از كتابهاى پيشين، [كه چه نمودم ايشان را و نپذيرفتند و ايشان آن شنيده بودند].
«وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ» و اگر ما ايشان را هلاك كرديمى بعذابى پيش از پيغام،
«لَقالُوا رَبَّنا» ايشان گفتندى خداوند ما،
«لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا» چرا رسولى نفرستادى بما؟
«فَنَتَّبِعَ آياتِكَ» تا ما پذيرفتيمى و متابعت كرديمى سخنان تو،
«مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى» (134) پيش از آنكه ما خوار گشتيمى و رسوا؟
«قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا» بگوى ما چشم داريم و شما مىداريد
«فَسَتَعْلَمُونَ» آرى بدانيد،
«مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ» كه خداوندان راه راست كه اند،
«وَ مَنِ اهْتَدى» (135) و بدانيد كه راهبران بصواب كه اند.
النّوبة الثانية
قوله: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي» يعنى- عن القران. اعراض- الجحود و التكذيب. فيكون هذا وعيدا للكفار. «فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» فى نار جهنم الزّقوم و الغسلين و الضّريع. باين قول اين آيت وعيد كافرانست و اعراض جحود و تكذيب است. گاهى مىگفتند: «هذا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ» و گاهى ميگفتند: «إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ».
گاهى ميگفتند: «إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ». ميگويد آنان كه قرآن را دروغ شمرند و پيغام رسان را دروغزن گيرند، فردا در دوزخ ايشان را عيشى است با تنگى و سختى ميان زقوم و غسلين و ضريع، و هر چند كه ايشان را در دنيا فراخى وسعت باشد اما از اللَّه تعالى ايشان را خذلان باشد تا همه حرام گيرند و حرام خورند، و سرانجام كار ايشان فردا تنگ عيشى باشد و ناخوش عذاب و عقوبت و سخط اللَّه تعالى.
اين همچنانست كه ربّ العزة خورندگان مال يتيم را گفت: «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً». قومى آيت بر عموم براندند و گفتند اعراض هم از كافرانست هم از مؤمن، اعراض كافر ترك ايمانست، و اعراض مؤمن ترك عمل و عقوبت ايشان باين اعراض كه كردند اينست كه گفت: «فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً».
ابن مسعود و ابو هريره و ابو سعيد خدرى و جماعتى مفسران گفتند كه عيش ضنك عذاب قبر است، كافر را بر اندازه كفر و مؤمن را بر اندازه معصيت.
و خبرى درستست كه عايشه گفت:يا رسول اللَّه انّى منذ حدثتنى بصوت منكر و نكير و ضغطة القبر ليس ينفعنى شيء، فقال: «يا عائشة انّ صوت منكر و نكير فى اسماع المؤمنين كالاثمد فى العين، و انّ ضغطة القبر على المؤمن كالامّ الشّفيقة يشكو اليها ابنها الصداع فتقوم اليه فتغمّز رأسه غمزا رفيقا، و لكن يا عائشة ويل للشاكين فى اللَّه كيف يضغطون فى قبورهم ضغطة البيض على الصّخرة».
و قال ابن جرير: «مَعِيشَةً ضَنْكاً» اى- يسلب القناعة حتّى لا يشبع، و قيل كسبا خبيثا و عملا سيّئا فى الدّنيا، و قيل اراد به عيش الدّنيا، لانّ عيش الدنيا ضنك ضيق لانقضائه و قصر مدّته و كثرة توابعه.و انّما العيش الواسع عيش الآخرة، قال اللَّه تعالى: «وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ».
«وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى» اختلفوا فيه، فقال بعضهم اعمى عن الحجّة و الاعتذار، لانّه لا يكون حجّة يحتج بها، و لا عذر يعتذر به، و انّما قال اعمى لانّه لا يرى فى القيمة ما يسره و ينتفع به، و لا عذر يعتذر به، و لذلك يسمّى الكفار عميا لانّهم لا ينتفعون بابصارهم. و قيل يحشرهم اللَّه القيامة اعمى البصر، فان قيل كيف يقرءون الكتب؟
قلنا انّ اللَّه تعالى يزد عليهم البصر ليقرءوا الكتب فاذا فرغوا من القراءة يرد عليهم العمى، قال ابن عباس: يحشر بصيرا ثم اذا سيق الى المحشر عمى. و قيل اعمى عن كل شيء الّا عن جهنم. «قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ» فى دار الدّنيا، «بَصِيراً».
«قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها» يعنى فتركتها و لم تؤمن بها، و قيل معناه فتركتها و لم تعمل بها، فيلحق الكافر الوعيد على ترك الايمان بها، و المؤمن على ترك العمل بها، و قيل على نسيان آيات اللَّه. «وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى» اى- تترك فى العمى و العذاب، و قيل نعاملك معاملة المنسى. «وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ» اى- كما جازينا المعرض، نجزى المسرف و هو المشرك الّذى «لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ» ممّا نعذّبهم به فى الدّنيا و القبر، «وَ أَبْقى» اى- ادوم.
«أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ» يعنى- أ فلم يبين لهم القرآن، يريد كفّار مكة، و قيل معناه أ فلم يبين لهم الامر اهلاك من قبلهم من القرون السّالفة و الامم الماضية فلا يتعظون و لا يعتبرون. «يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ» يعنى- اهلكناهم و هم يمشون فى مساكنهم، كقوله: «تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ».
باين قول معنى آنست كه باز ننمود قرآن و پيدا نكرد كفّار مكّه را كه چند هلاك كرديم ازين گروه گروه پيشينيان كه در جايگاه و خانه خويش آمن ميرفتند و غافل بودند كه ناگاه گرفتيم ايشان را و هلاك كرديم؟ چون كه اينان عبرت نميگيرند و پند نمىپذيرند با هلاك ايشان؟
و قيل معناه اهلكناهم و انّ قومك يمشون فى مساكنهم، و ذلك انّ قريشا كانوا يسافرون الى الشّام فيرون ديار المهلكين من اصحاب الحجر ثمود و قريات قوم لوط، و هو نظير قوله: «وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ». «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى» اى- انّ فى اهلاكنا ايّاهم مع كثرة عددهم و عدّتهم و شدّة قوّتهم و شوكتهم لدلالات لذوى العقول.
«وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى». فيها تقديم و تأخير، و تقديره: «و لو لا كلمة سبقت من ربك و اجل مسمى لكان لزاما» يعنى للزمهم العذاب عاجلا، و الكلمة قوله ينالهم نصيبهم من الكتاب. و المعنى لو لا ما قضاه اللَّه لكلّ احد من عمر و رزق لا يموت حتّى يستوفيه، لكان العذاب و هو القتل ببدر لازما لهم، حتّى لا يبقى منهم احد اى لو لا انّه سبق لكلّ واحد منهم رزق لا بدّ ان يستوفيه، و عمر لا بدّ ان يعيشه و انّه اجل لهم اجلا مسمى يعاقبهم فيه، و هو يوم القيامة، لكان العذاب لازمهم لزاما. و قيل المراد بالاجل المسمى الموت، و قيل المراد به عذاب القبر، و قيل الكلمة التي سبقت، هى انّه لا يعذبهم و محمد (ص) بينهم، لانّه قال: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ».
معنى آيت بدو قول باز مىآيد. خلاصه يك قول آنست كه اگر نه آن بودى كه اللَّه تعالى حكم كرده و گفته هر كسى را عمر چند است و روزى چند و زمان عقوبت وى كى، مشركان را روز بدر همه هلاك كردمى و بيخ ايشان بر آوردمى تا ازيشان كس نماندى، لكن زمان عقوبت ايشان روز قيامتست چنان كه گفت: «بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ». خلاصه قول ديگر آنست كه اى محمد اگر نه حرمت و حشمت و شرف و جاه تو بودى و حكمى كه كردهام و گفته كه: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» ما ايشان را هم در دنيا عذاب كرديمى و بيخ ايشان بر آورديمى.
قوله: «فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ» من الافتراء بانّك مجنون و انّك ساحر، و قيل هو منسوخ بآية السّيف. «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» السبحة من أسماء الصّلاة اى- صل بامر ربّك، و قيل صل بمنة ربّك و منه يقال فى المثل. بحمد اللَّه لا بحمدك. «قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها» يعنى- صلاة الصّبح و صلاة العصر. وفى الخبر: «من صلى البردين دخل الجنة».
«وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ» اى- من ساعاته. و واحد الآناء انى و انّى و هى صلاة المغرب و العشاء. «وَ أَطْرافَ النَّهارِ» يعنى- صلاة الظهر، و سمّى وقت الظهر اطراف النّهار لانّ وقته عند الزوال و هو طرف النصف الاوّل انتهاء، و طرف النصف الآخر ابتداء.
و قيل المراد من آناء الليل صلاة العشاء و من اطراف النّهار، صلاة الظّهر و المغرب، لانّ الظهر فى آخر الطّرف الاول من النّهار و فى اول الطرف الآخر، فهو فى طرفين منه، و الطرف الثالث غروب الشّمس و عند ذلك يصلّى المغرب. «لَعَلَّكَ تَرْضى» ثوابه فى الميعاد، و قيل مرضى بالشّفاعة و مثله قوله: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» و قرأ الكسائى و ابو بكر عن عاصم. ترضى بضم التّاء اى- يرضيك اللَّه بكرامته.
وفى الخبر الصّحيح عن جرير بن عبد اللَّه قال: كنا جلوسا عند رسول اللَّه (ص) فرأى القمر ليلة البدر فقال: «انّكم ترون ربّكم كما ترون هذا القمر لا تضامون فى رؤيته، فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة، قبل طلوع الشمس و قبل غروبها، فافعلوا، ثم قرأ «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها».
و قال بعض اهل العلم من تهاون بالصلاة عاقبه اللَّه بخمس عشرة عقوبة: ستّ فى الدّنيا و ثلاث عند الموت، و ثلاث فى القبر، و ثلاث يوم القيامة. فامّا اللواتى فى الدنيا فاحديهنّ ان يرفع اللَّه من حياته البركة، و الثانى يرفع اللَّه من وجهه سيما الصّالحين، و الثالثة لا يأجره اللَّه على شىء من طاعته، و الرابعة لا يجعل اللَّه له نصيبا فى دعاء الصّالحين، و الخامسة. لا يسمع له دعاء.
و السّادسة لا تدفع عنه البلايا. و اما اللّاتى عند الموت، فاحديهنّ ان تقع عليه شدة، و الثانية لو سقى ماء البحر مات و هو عطشان. و الثالثة لو اطعم ما فى الارض مات جائعا. و اما اللاتى فى القبر، فاحديهن ان يقع فى غمّ طويل، و الثانية ان يخرج من قبره فيبقى فى ظلمة لا يبصره، و الثّالثة ان يضيق عليه لحده، و امّا اللاتى فى القيامة فاوليهن شدة الحساب، و الثانية غضب الجبّار، و الثالثة عذاب النار.
قوله: «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» در سبب نزول اين آيت ابو رافع روايت كند مولى رسول اللَّه (ص) گفت: مهمانى برسول خداى فرود آمد و در خانه رسول هيچ طعام نبود مرا فرستاد بجهودى تا طعام خرم از وى بسلف تا ماه رجب، جهود گفت لا ابيعه و لا اسلفه الا برهن. طعام بسلف نفروشم مگر برهن، بو رافع بازگشت و رسول را گفت كه جهود گرو ميخواهد تا طعام بدهد.
رسول گفت:و اللَّه لئن باعنى او اسلفنى لقضيته و انّى لامين فى السّماء، امين فى الارض، اذهب بدرعى الحديد اليه، فنزلت هذه الاية:
«وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» اى- لا تنظر، «إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ» اى- اصنافا- و هم الرّجال و النساء، و قيل ازواجا منهم اشكالا منهم لانّهم اشكال فى الذّهاب عن الصّواب.
«زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» اى- زينتها و بهجتها، شبّهها بزهرة الشّجرة لانّها تروق و لا تبقى.
قرأ يعقوب زهرة بفتح الهاء، و الباقون بسكونها و هما لغتان. «لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» اى- لنجعل ذلك فتنة لهم بان ازيد لهم النعمة و يزيدوا كفرانا و طغيانا «وَ رِزْقُ رَبِّكَ» فى الجنة، «خَيْرٌ وَ أَبْقى» و ذلك بانّ الدّنيا بما فيها قليل، لقوله تعالى: «قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ» و نصيب الواحد منها قليل عن قليل، ثمّ يؤخذ عنه كلّه و يسئل عن كلّ ذرة بعد ذرة، بخلاف نعيم الآخرة فانّها مع كثرتها و تمامها و صفائها و خلوها عما ينغّصها و يكدّرها، لا يخاف نقصانها و لا فناؤها، و لا يخاف عليها حساب و لا عقاب.
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها» اى- واظب عليها، حتّى يأخذ عنك اهلك، بيّن اللَّه انّه لا ينبغى لاحد ان يأمر غيره بما لا يفعل. «لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً» لخلقنا و لا لنفسك «نَحْنُ نَرْزُقُكَ» فالتمس منّا فانّ اللَّه رازق الجميع. «وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى» اى- العاقبة الجميلة المحمودة لاهل التّقوى. قال ابن عباس: يعنى- الّذين صدقوك و اتبعوك و اتقونى. و
فى بعض المسانيد انّ النبى (ص) كان اذا اصاب اهله ضرّ، امرهم بالصّلاة و تلا هذه الآية.
و كان بكر بن عبد اللَّه المزنى اذا اصابت اهله خصاصة يقول قوموا فصلّوا، ثمّ يقول بهذا امر اللَّه و رسوله، و يتلوا هذه الآية. و كان هشام بن عروة اذا رأى ما عند السّلاطين، دخل داره فقرأ. «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» الى قوله «وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى.» ثمّ ينادى الصلاة يرحمكم اللَّه.
«وَ قالُوا» يعنى- المشركين، «لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ» يعنى آية تدلّ على صدق محمّد (ص). قال الزجاج: قد اتتهم الآيات و البيّنات و لكنّهم طلبوا ان يؤتوا ما كانوا يقترحون فى سورة بنى اسرائيل و هو قوله تعالى اخبارا عنهم: «وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً» الآيات. فقال اللَّه عز و جل: «أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ»؟
قرأ اهل المدينة و البصرة و حفص عن عاصم: تأتهم بالتّاء لتأنيث البيّنة و قرأ الآخرون بالياء لتقدم الفعل، و لانّ البينة هى البيان، فردّ الى المعنى يقول اللَّه تعالى: «أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ» يعنى- فى القرآن «بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى» اى- بيان ما فى التوراة و الانجيل و الزّبور من انباء الامم انهم اقترحوا الآيات فلما اتتهم و لم يؤمنوا بها كيف عجلنا لهم العذاب و الهلاك فما يؤمنهم ان اتتهم الآية، ان يكون حالهم كحال اولئك.
«وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ» اى- اهلكنا المكذبين بهذا القرآن. «بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ» اى- من قبل نزول القران، «لَقالُوا» يعنى- يوم القيامة اذا عذبوا. «رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ»اى- هلّا ارسلت، «إِلَيْنا رَسُولًا» يدعونا الى طاعتك، «فَنَتَّبِعَ آياتِكَ»- اى امرك و نهيك، «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ» بالعذاب، «وَ نَخْزى» فى جهنّم.
«قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ» اى- قل يا محمد كل منتظر لمن يكون النّصر و الغلبة، و قيل معناه كلّ منتظر دوائر الزّمان، و ذلك انّ المشركين قالوا نتربّص بمحمد حوادث الدّهر، فاذا مات تخلصنا، قال اللَّه: «فَتَرَبَّصُوا» اى- فانتظروا. «فَسَتَعْلَمُونَ» اذا جاء امر اللَّه و قامت القيامة. «مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ» المستقيم، «وَ مَنِ اهْتَدى» من الضّلالة أ نحن ام انتم؟
النّوبة الثالثة
قوله: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» الاية.
قال جعفر الصادق (ع) فى هذه الاية: لو عرفونى ما اعرضوا عنّى و من اعرض عنّى رددته الى الاقبال على ما يليق به من الاجناس و الالوان.
هر كه او را شناسد در همه حال او را ياد كند و ز همه يادها جز ياد او اعراض كند، هر كه او را داند پيوسته ذاكر او بود و بر اداء فرايض و نوافل مواظب بود، و قدم خود را بگذارد، حقوق او مطالب بود، و هر كه در همه عمر يك طرفة العين روى از ذكر حق بگرداند و بذكر خلق آرد مخدّره معرفت روى از وى بپوشد كه هرگز از آن جمال بهره نيابد. هذا لمن اعرض عن ذكره فى جميع عمره طرفة عين فكيف حال من لم يقبل على ذكر الحق فى جميع عمره طرفة عين.
خطاب آمد از جبّار كاينات با آن مهتر عالم نقطه دايره حادثات كه: اى سيّد من نپسندم كه در دو كون اعتماد تو جز بر ما بود يا بر زبان تو جز ذكر ما و در دل تو جز مهر ما بود، همه را بر تو بيرون آريم و همه را خصمان تو كنيم تا در دو كون جز از مات ياد نيايد، اول خويشان و تبار و نزديكان وى را بر وى بيرون آورد تا چون از نزديكان جفا بيند بر دوران خود دل ننهد، ميخواست جلّ جلاله تا روى دل وى از خلق بگرداند و سر وى از كل عالم باز بندد و بخود پيوندد، فانّ الاتّصال بالحق على قدر الانفصال عن الخلق.
واسطى گويد: هر كه بدو نگرد بخود ننگرد، هر كه ياد او كند ياد خود فراموش كند، ياد خود و ياد خلق تخم غمانست، ياد ياد حقّست ديگر همه تاوانست، اگر نه در ازل ترا ياد كردى ترا زهره ياد كرد او كى بودى، اگر نه اين توقيع رفيع از حضرت عزّت روان گشتى كه: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ» كه يارستى ذكر وى بخواب اندر بديدن يا نام وى بخاطر بگذرانيدن، خلقى بودند در مهامه حيرت و در ظلمات فكرت، همى لطف ربّانى و مدد يزدانى سفرى كرد بعالم خاك، يتيم بو طالب درّ يتيم هر طالب گردانيد، آن سيّد كونين چون در آمد سفره بيفكند و صلا آواز در داد، خواجگان قريش چون بو جهل و بو لهب و امثال ايشان اجابت نكردند، گفتند خواجگان و مهتران ننگ دارند كه بدعوت گدايان حاضر آيند، آن صلا گفتن مهتر كونين در اقطار عالم طوافى كرد هر كجا سوختهاى بود اجابت كرد، بلال حبشى صلاى مهتر بشنيد روى براه آورد، صهيب در روم بشنيد، سرگردان در تك و پوى افتاد.
سلمان از فارس عاشقوار روى بحضرت نهاد، چون در رسيدند بر سفره نشستند و آن دولت دست در هم زد و آفتاب سعادت در آسمان ارادت بكمال رسيد، آن صناديد و گردنكشان در نگرستند بىدولتى خود در جنب دولت ايشان بديدند، حسد بردند خواستند كه ايشان را از آن سفره بر انگيزانند گفتند اى محمّد ايشان را بر ان تا ما با تو همسايگى كنيم، ما را عار مىآيد كه با گدايان نشينيم.
مهتر از غايت حرص كه بر اسلام داشت خواست كه آن كار پيش گيرد، از حضرت عزّت خطاب آمد كه: گرد آزار دل سوختگان مگرد كه كريمان را عادت نبود كه گدايان را از سفره بر انگيزانند. «وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ» اى محمد اين درويشان را مر ان كه زندگانى ايشان بذكر ماست. وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا. و آن خواجگان را فرمان مبر كه دل ايشان از ذكر ما خاليست.
درويشان را صفت اينست كه: «يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً» عادتشان اينست كه «يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ». سيرتشان اينست: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ». حاصلشان اينست كه «يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ». باز خواجگان قريش را صفت اينست. «يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً» همتشان اينست كه: «لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ» حاصلشان اينست، «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي» اينست «وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى».
قوله: «وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ» الاية … هر كرا نواخت در ازل نواخت بفضل خود نه بطاعت او، هر كرا انداخت در ازل انداخت بعدل خود نه بمعصيت او، هر كرا قبول كرد از وى هيچ سرمايه نخواهد، و هر كرا رد كرد از وى هيچ سرمايه نپذيرد. باش تا فردا كه فريشتگان سرمايههاى خود بباد بر دهند كه: ما عبدناك حقّ عبادتك.
آدميان خرمنهاى طاعت خود آتش در زنند كه: ما عرفناك حقّ معرفتك انبياء و رسل از علم و دانش خويش پاك بيرون آيند كه: لا عِلْمَ لَنا. تا بدانى حق جلّ جلاله هر چه راست كند از آن خود راست كند، هيچيز از كرد تو پيوند كرد او نشايد اگر روا بودى كه طاعت پيوند رحمت وى آمدى در خدايى درست نبودى، و اگر روا بودى كه معصيت تو پيوند عقوبت او آمدى ترازو برابر آمدى، اگر رحمت كرد بفضل خود كرد نه بطاعت تو، ور عقوبت كرد بعدل خود كرد نه بمعصيت تو.
«فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» جاى ديگر گفت: «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» اى محمد ما مىدانيم كه دل تو بتنك ميآيد از گفتار ناسزايان و جهل بىحرمتان، تو صبر كن و دل خود را بحمد و ثنا و تسبيح ما تسلّى ده، هر گه ايشان قدم در كوى بىحرمتى نهند، تو قدم در حضرت نماز نه، تا راز نماز بار اذى ايشان از دل تو فرو نهد.
بامداد و شبانگاه و در اطراف روز همه وقت، در همه حال خواهم كه حلقه در ما كوبى و در ذكر و ثناء ما باشى اى محمّد اگر مكيّان ترا ناسزا گويند، باك مدار كه ما لوح مدح و ثناء تو بقلم لطف قدم مىنويسيم، چون ايشان تخته هجو تو خواندن گيرند، تو سورة مدح و ثناء ما آغاز كن. «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» اى محمّد سينه اى كه در وى سوز عشق ما بود، سرى كه در وى خمار شربت ذكر ما بود. دلى كه حريق مهر و محبّت ما بود، جانى كه غريق نظر لطف ما بود، تنى كه پيوسته در ناز و راز ما بود، از كجا به اسماع گفت و گوى بيگانگان پردازد، يا جهل و بيهوده ايشان در وى چه اثر كند.
«وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» الاية … اين باز مرهمى ديگر است كه بر دل درويشان مىنهد، حقارت و مهانت دنيا فرا خلق نمايد، و عيب و عوار آن آشكارا مىكند و دوستان خود را از ديدن و دوست داشتن آن منع مىكند، مىگويد: «زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» اين دنيا شكوفهايست، ترى و تازگى و زيبايى وى روزى چند بود، آن گه پژمرده شود و نيست گردد و فتنه وى در دل بماند.
| چه دارى مهر بى مهرى كز و بىجان شد اسكندر | چه بازى عشق با يارى كزو بىملك شد دارا. |
رجوع الاغنياء الى الدنيا و رجوع الفقراء الى المولى، شتّان بين ذا و ذا. توانگران بهر چه شان پيش آيد رجوع با دنيا كنند، درويشان بهمه حال دل با مولى دارند، ازينجا معلوم شود شرف درويشان بر توانگران.
جنيد رحمة اللَّه عليه، درويشى را بر توانگرى فضل نهادى، و ابن عطا بر خلاف وى توانگرى را بر درويشى شرف نهادى، روزى ميان ايشان مناظره رفت جنيد حجّت آورد كه رسول خدا ميگويد:يدخل فقراء امتى الجنّة قبل اغنيائها بنصف يوم و ذلك خمس مائة عام.
گفت كسى كه در بهشت شود فاضلتر از آن كه پانصد سال در شمار بماند. ابن عطا گفت لا بل اين فاضلتر كه در شمار بماند از بهر آنكه آن كس كه در بهشت است در لذت نعمتست و آن كس كه در شمارست در لذت عتاب حقست، و با دوست سخن گفتن اگر چه در مقام عتاب بود وراء آنست كه بغير دوست مشغول شدن ور چه در مقام نعمت بود، زيرا كه در بلاء دوست بودن خوشتر از آن كه در نعمت دوست بى دوست بودن. جنيد جواب داد كه اگر توانگر را لذّت عتابست درويش را لذت اعتذار است. و ذلك فيما
روى انس بن مالك عن النبى (ص) قال: «انّ اللَّه ليؤتى بالعبد الفقير يوم القيامة فيستره من النّاس فى كنف منه ثم يعتذر اليه كما كان الرّجل يعتذر الى الرجل فى الدّنيا، فيقول عبدى و عزّتى و جلالى ما زويت عنك الدّنيا لهوانك علىّ و لكن لما اعددت لك من الكرامة و الفضيلة، اخرج يا عبدى الى هذه الصفوف فانظر من اطعمك و سقاك او كساك لا يريد بذلك الا وجهى فخذ بيده فهو لك و النّاس يومئذ قد ألجمهم العرق، فيخرج فيتخلل الصفوف و يتصفح وجوه النّاس، فازا رأى رجلا قد صنع به شيئا من ذلك اخذ بيده فيقال قد وهب له.»
جنيد اين خبر بدليل آورد و گفت اگر با توانگر عتاب مىكند از درويش عذر ميخواهد، و لذت عذر وراء لذت عتابست، زيرا كه عتاب با دوست و دشمن رود و عذر جز با دوستان نرود، اين منع دنيا از درويشان نه از آنست كه دنيا از ايشان دريغ است، لكن ايشان از دنيا دريغند، همت ايشان به از دنيا، مراد ايشان به از عقبى، مقصود ايشان ديدار مولى.
لقمان سرخسى را وقتى موى دراز گشته بود بر خاطر او بگذشت كه كاشكى در مىبودى كه بگرما به شدى و موى باز كردى هنوز اين در خاطر تمام در نياورده بود كه يك صحرا همه زر ديد، لقمان ديده فراز كرد و با خود گفت:
| گر من سخنى بگفتم اندر مستى | اشتر بقطار ما چرا دربستى. |
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْا» بنده را آموخت ميفرمايد و بر اظهار عبوديت و ملازمت طاعت مىدارد، و تا بنده شايسته و پسنديده نباشد او را بر درگاه خود بخدمت بندارد، و بحضرت راز در نماز او را راه ندهد، چه دولتست وراء آن كه در روزى پنج بار، بار گير بارگاه وصل بحكم فضل در دست ركابى لطف بكلبه عجز بنده فرستد، و اين طغراى عزت بر منشور دولت او ثبت كند كه:قسمت الصلاة بينى و بين عبدى نصفين الحديث.
موسى كليم را در وعده مناجات چهل روز در انتظار بداشت، چون نوبت باين امت رسيد مائده انتظار برداشت، در شبانروزى پنج بار قدح مناجات بر دست ساقى لطف دمادم كرد كه: «وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ» و اين نه تفضيل اعم است بر انبياء لكن من كان اضعف فالرب به الطف. رب الارباب كار ضعيفان چنان سازد كه جمله اقويا از آن در تعجب آيند، صد هزار ملك مقرب در بحر ركوع و سجود غوص كردند و كس حديث ايشان نكند و اين گداى بىنوا از خواب در آيد و گويد آه كه بيگاه شد، ربّ العالمين در مصحف مجد رقم اعزاز از بر كسوة راز وى كشد كه: «تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ» الاية.
«لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ» هر كه اعتقاد كرد كه رازق بحقيقت خداوند است و رزق همه ازوست و اسباب بتقدير اوست، نشان وى آن بود كه بهمگى دل بر وى توكل كند و از اغيار تبتل كند، تا ربّ العزة كار وى ميسازد و هر دمى بانواع كرامت او را مىنوازد، مردى بنزديك حاتم اصم آمد اصم آمد گفت بچه چيز روزگار مىگذرانى كه ضياعى و عقارى ندارى؟ حاتم گفت من خزانته. از خزانه حق ميخورم. مرد گفت نان از آسمان بتو فرو اندازد؟ حاتم گفت لو لم تكن له الارض لكان يلقى على الخبز من السماء. اگر زمين آن او نبودى نان از آسمان فرو انداختى.
فقال الرّجل، انتم تقولون بالكلام، فقال حاتم لانه لم ينزل من السّماء الا الكلام فقال الرّجل انا لا اقوى على مجادلتك. فقال لان الباطل لا يقوى مع الحق. اى مسكين هيچ بيمارى صعبتر از بيمارى ضعف يقين نيست، يقين با حق درست كن و دست ترا. اسم يقين است، علم يقين است، و عين يقينست و حق يقينست و حقيقت حق يقينست، اسم يقين عوام راست، علم يقين خواص راست، عين يقين خاص الخاص راست، حق يقين انبياء راست، حقيقت حق يقين مصطفى راست، مرد كه مرد گردد بيقين گردد، يقين بايد كه بزبان رسد تا گوينده آيد، بچشم رسد تا بيننده آيد، بگوش رسد تا شنونده آيد، بدست رسد تا گيرنده آيد، بپاى رسد تا رونده آيد.
مصطفى (ص) گفت: عيسى (ع) بر روى آب برفت و گر يقينش زيادت بودى بر هوا برفتى. استاد ابو على دقاق گفت اين اشارت بخود كرد يعنى شب معراج ما كه بر هوا ميرفتيم از كمال يقين بود.
«قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا» الاية. ارباب التفرقة ينتظرون نوب الايام، كيف يقتضيه حكم الافلاك و ما الّذى يوجبه الطبائع و النجوم. و المسلمون ينتظرون ما يبدو من المقادير فهم فى روح التوحيد و الباقون فى ظلمات الشّرك.