الحاقه - ترجمه مجمع البیان

ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الحاقة 1 الی 10

(69) سورة الحاقة مكية و آياتها ثنتان و خمسون (52)

عدد آيها

إحدى و خمسون آية بصري و شامي و آيتان في الباقين.

اختلافها

آيتان‏ «الْحَاقَّةُ» الأولى كوفي‏ «كِتابَهُ بِشِمالِهِ» حجازي.

فضلها

أبي بن كعب عن النبي ص قال‏ و من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله حسابا يسيرا

و روى جابر الجعفي عن أبي جعفر (ع) قال‏ أكثروا من قراءة الحاقة فإن قراءتها في الفرائض و النوافل من الإيمان بالله و رسوله و لم يسلب قارئها دينه حتى يلقى الله.

تفسيرها

لما ذكر في آخر سورة القلم حديث القيامة و وعيد الكفار افتتح هذه السورة بذكر القيامة أيضا و أحوال أهل النار فقال:

[سورة الحاقة (69): الآيات 1 الى 10]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

الْحَاقَّةُ (1)

مَا الْحَاقَّةُ (2)

وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ (4)

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)

وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6)

سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى‏ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرى‏ لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (8)

وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (9)

فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (10)

القراءة

قرأ أهل البصرة و الكسائي و من قبله بكسر القاف و فتح الباء و الباقون‏ «وَ مَنْ قَبْلَهُ» بفتح القاف و سكون الباء.

الحجة

قال سيبويه قبل لما ولي الشي‏ء تقول ذهبت قبل السوق و لي قبلك حق أي فيما يليك و اتسع فيه حتى صار بمنزلة لي عليك حق و حجة من قرأ أنهم زعموا أن في قراءة أبي و جاء فرعون و من معه و هذا يقوي و من قبله لأن قبل لما ولي الشي‏ء مما لم يتخلف عنه و هو يتبعه و يحف به و حجة من قال‏ «وَ مَنْ قَبْلَهُ» أن معناه و من قبله من الأمم التي كفرت كما كفر هو.

اللغة

قال ابن الأنباري الحاقة الواجبة حق أي وجب يحق حقا و حقوقا فهو حاق و قال الفراء تقول العرب لما عرفت الحق مني هربت و الحقة و الحاقة بمعنى و قيل سميت القيامة الحاقة لأنها تحق الكفار من قولهم حاقته فحققته مثل خاصمته فخصمته و سميت القارعة لأنها تقرع قلوب العباد بالمخافة إلى أن يصير المؤمنون إلى الأمن و دريت الشي‏ء دراية و درية علمته و أدريته أعلمته و الطاغية الطغيان مصدر مثل العافية و الصرصر الريح الشديدة الصوت و الحسوم المتوالية مأخوذ من حسم الداء بمتابعة الكي عليه فكأنه تتابع الشر عليهم حتى استأصلهم و قيل هو من القطع فكأنها حسمتهم حسوما أي أذهبتهم و أفنتهم و قطعت دابرهم و الخاوية الخالية التي لا شي‏ء في أجوافها.

الإعراب‏

العامل في‏ «الْحَاقَّةُ» أحد شيئين إما الابتداء و الخبر «مَا الْحَاقَّةُ» كما تقول زيد ما زيد و إما أن يكون خبر مبتدإ محذوف أي هذه الحاقة ثم قيل أي شي‏ء الحاقة تفخيما لشأنها و حسوما نصب على المصدر الموضوع موضع الصفة لثمانية أي تحسمهم حسوما و يجوز أن يكون جمع حاسم فيكون مثل راقد و رقود و ساجد و سجود و على هذا فيكون منصوبا على أنه صفة لثمانية أيضا و صرعى نصب على الحال و قوله‏ «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» جملة في موضع الحال من صرعى أي صرعوا أمثال نخل خاوية و من مزيدة في قوله‏ «مِنْ باقِيَةٍ».

المعنى‏

«الْحَاقَّةُ» اسم من أسماء القيامة في قول جميع المفسرين و سميت بذلك لأنها ذات الحواق من الأمور و هي الصادقة الواجبة الصدق لأن جميع أحكام القيامة واجبة الوقوع صادقة الوجود «مَا الْحَاقَّةُ» استفهام معناه التفخيم لحالها و التعظيم و لشأنها ثم زاد سبحانه في التهويل فقال‏ «وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ» أي كأنك لست تعلمها إذ لم تعاينها و لم تر ما فيها من الأهوال قال الثوري يقال للمعلوم ما أدراك و لما ليس بمعلوم ما يدريك في جميع القرآن و إنما قال لمن يعلمها ما أدراك لأنه إنما يعلمها بالصفة ثم أخبر سبحانه عن المكذبين بها فقال‏

«كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ» أي بيوم القيامة و إنما حسن أن توضع القارعة موضع الكناية لتذكر بهذه الصفة الهائلة بعد ذكرها بأنها الحاقة إلا فقد كان يكفي أن يقول كذبت ثمود و عاد بها ثم أخبر سبحانه عن كيفية إهلاكهم فقال‏

«فَأَمَّا ثَمُودُ» و هم قوم صالح‏ «فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ» أي أهلكوا بطغيانهم و كفرهم عن ابن عباس و مجاهد و قيل معناه أهلكوا بالصيحة الطاغية و هي التي جاوزت المقدار حتى أهلكتهم عن قتادة و الجبائي و أبي مسلم و قال الزجاج أهلكوا بالرجفة الطاغية و قيل بالخصلة المتجاوزة لحال غيرها في الشدة التي أهلك الله بها أهل الفساد

«وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ» أي باردة عن ابن عباس و قتادة كأنه تصطك الأسنان بما يسمع من صوتها لشدة بردها و قيل الصرصر الشديدة العصوف المتجاوزة لحدها المعروف‏ «عاتِيَةٍ» عتت على خزانها في شدة الهبوب روى الزهري عن قبيصة بن ذؤيب أنه قال ما يخرج من الريح شي‏ء إلا عليها خزان يعلمون قدرها و عددها و كيلها حتى كانت التي أرسلت على عاد فاندفق منها فهم لا يعلمون قدر غضب الله فلذلك سميت عاتية «سَخَّرَها عَلَيْهِمْ» أي سلطها الله و أرسلها عليهم‏ «سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ» قال وهب و هي التي تسميها العرب أيام العجوز ذات برد و رياح شديدة و إنما نسبت هذه الأيام إلى العجوز لأن عجوزا دخلت سربا فتبعتها الريح فقتلتها اليوم الثامن من نزول العذاب فانقطع العذاب في اليوم الثامن و قيل سميت أيام العجوز لأنها في عجز الشتاء و لها أسامي مشهورة قالوا لليوم” الأول” صن” و للثاني” صنبر” و الثالث” وبر” و للرابع” مطفئ الجمر” و للخامس” مكفي الظعن و قيل” للسادس” الآمر” و للسابع” المؤتمر” و الثامن” المعلل” و قال في ذلك شاعرهم:

كسع الشتاء بسبعة غبر أيام شهلتنا مع الشهر
فبأمر و أخيه مؤتمر و معلل و بمطفئ الجمر

فإذا انقضت أيام شهلتنا بالصن و الصنبر و الوبر
ذهب الشتاء موليا هربا و أتتك وافدة من النجر

«حُسُوماً» أي ولاء متتابعة ليست لها فترة عن ابن عباس و ابن مسعود و الحسن و مجاهد و قتادة كأنه تتابع عليهم الشر حتى استأصلهم و قيل دائمة عن الكلبي و مقاتل و قيل قاطعة قطعتهم قطعا حتى أهلكتهم عن الخليل و قيل مشائيم نكداء قليلة الخير حسمت الخير عن أهلها عن عطية

«فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها» أي في تلك الأيام و الليالي‏ «صَرْعى‏» أي مصروعين‏

«كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» أي أصول نخل بالية نخرة عن قتادة و قيل خاوية فارغة خالية الأجواف عن السدي و قيل ساقطة مثل قوله‏

أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ «فَهَلْ تَرى‏ لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ» أي من نفس باقية و قيل من بقاء و الباقية بمعنى المصدر مثل العافية و الطاغية و المعنى هل ترى لهم من بقية أي لم يبق منهم أحد

«وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ» مر معناه‏ «وَ الْمُؤْتَفِكاتُ» أي و جاء أهل القرى المؤتفكات أي المنقلبات بأهلها عن قتادة و هي قرى قوم لوط يريد الأمم و الجماعات الذين ائتفكوا «بِالْخاطِئَةِ» أي بخطيئتهم التي هي الشرك و الكفر فالخاطئة مصدر كالخطأ و الخطيئة و قيل معناه بالأفعال الخاطئة أي بالنفس الخاطئة «فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ» فيما أمرهم به و قيل إن المراد بالرسول الرسالة كما في قول الشاعر:

لقد كذب الواشون ما بحت عندهم‏ بسر و لا أرسلتهم برسول‏

أي برسالة عن أبي مسلم و الأول أظهر «فَأَخَذَهُمْ» الله العقوبة «أَخْذَةً رابِيَةً» أي زائدة في الشدة عن ابن عباس و قيل نامية زائدة على عذاب الأمم و قيل عالية مذكورة خارجة عن العادة.

مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏10 

سوره الحاقّة

عدد آيات اين سوره‏

اين سوره در مكّه نازل شده و پنجاه و يك آيه از نظر بصرى و شاميها و پنجاه و دو آيه از نظر ديگرانست.

اختلاف آيات اين سوره:

در دو آيه است (1) آيه‏ (الْحَاقَّةُ) اوّل كوفى (2) كِتابَهُ بِشِمالِهِ‏ حجازى است.

فضيلت اين سوره:

ابى بن كعب از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله روايت نموده كه فرمودند هر كس سوره الحاقّة را قرائت كند خداوند حساب او را آسان خواهد كشيد.

جابر جعفى از حضرت ابى جعفر باقر عليه السّلام روايت نموده كه فرمودند: بسيار نمائيد قرائت الحاقّة را. پس البتّه قرائت آن در نمازهاى واجب و مستحبّ از ايمان بخدا و پيامبر است و از قارى آن دينش گرفته نشود تا خدا را ملاقات كند.

توضيح و وجه ارتباط اين سوره با سوره قبل:

چون در آخر سوره قلم واقعه قيامت و وعيد كافرها ذكر شد خداوند اين سوره را نيز بياد قيامت و احوال اهل آتش شروع نمود و فرمود:

ترجمه:

1- (الحاقّة) يكى از نامهاى قيامتست.

2- آن قيامت چيست؟

3- و ترا چه چيز دانا كرد كه قيامت چه چيز است.

4- قوم ثمود و عاد قارعه را (قيامتى كه كوبنده كافرانست) تكذيب كردند.

5- و امّا قوم ثمود (قوم صالح پيغمبر «ع») براى سركشى كردنشان (يا به صيحه جبرئيل كه بواسطه شدّت از حدّ گذشته بود) نابود شدند.

6- و امّا قبيله عاد (قوم هود پيغمبر (ع) ببادى سرد سركش هلاك گشتند.

7- خداى تعالى آن باد را بر قوم عاد هفت شب و هشت روز پى در پى مسلّط كرد پس اگر (بودى) قوم عاد را در آن ايّام مردگان ميديدى گويا ايشان مانند تنه‏ هاى درخت خرماى پوسيده فرو افتاده ‏اند.

8- پس آيا از ايشان هيچكس را باقيمانده ميبينى.

9- و فرعون و آنان كه پيش از او بودند و اهل قريه‏ هاى واژه ‏گون شده بكارهاى خطا (و شرك) آمدند.

10- پس فرستاده پروردگار خويش را نافرمانى كردند در نتيجه ايشان را گرفتيم گرفتنى سخت (افزون از گرفتاريهاى امّتان ديگر).

قرائت:

اهل بصره و كسايى (و من قبله) بكسر قاف و فتح باء و ديگران (و من قبله) بفتح قاف و سكون باء خوانده‏ اند.

دليل:

سيبويه گويد: قبل چون در پهلو و كنار چيزى واقع شد مى‏ گويى ذهبت قبل السّوق. رفتم در كنار بازار. ولى قبلك حق. يعنى مرا در جنب تو حقّى است. و توسعه يافته اين استعمال تا اينكه بمنزله لى عليك حق شده است.

و دليل كسى كه قبل قرائت كرده اينست كه ايشان گمان كرده ‏اند، در قرائت ابى و جاء فرعون و من معه آمده. و اين تقويت ميكند و من قبله: براى اينكه قبل چون پهلوى چيزى از چيزهايى كه از آن تخلّف نكند و آنهم پيرو او شده و محفوف باو گردد.

و دليل آنكه. و من قبله خوانده اينست كه معناى آن و از جلوتر آن از امّتهاى كه كافر شدند چنان كه او كافر شد.

شرح لغات:

الحاقّة: ابن انبارى گويد: الحاقّة يعنى واجبه حقّ. يعنى وجب يحقّ حقّا و حقوقا پس او حاق است.

فرّاء گويد: عرب ميگويد چون حقّ را شناختى كجا ميگريزى و الحقه، و الحاقه بيك معنى است.

و بعضى گفته‏ اند: قيامت را الحاقه ناميده‏ اند براى اينكه كفّار از قولشان برميگردند. حاققته فحقّقته مانند خاصمته فخصمته است.

و قيامت را قارعه ناميده ‏اند بجهت اينكه كوبيده ميشود دلهاى بندگان بسبب ترس تا اينكه مؤمنان بمحلّ امن ميرسند.

دريت الشّى‏ء دراية و درية بمعناى علمته دانستم آن را و ادريته يعنى اعلمته آگاهانيدم او را.

الطاغيه: طغيان مصدر مثل عافيه است.

الصرصر: باد سخت پر صداست.

الحسوم: پى در پى از حسم الدّاء قطع كردن درد بنهادن داغ بر آن گرفته شده. پس مثل اينكه متواليا و مرتبا شرّ و بدى بر سر ايشان باريده تا ايشان را مستأصل و بيچاره نموده است.

و بعضى گفته ‏اند: آن از قطع و بريدنست. پس مثل اينكه ايشان را بريده‏ اند بريدنى يعنى ايشان را از بين برده و نابود كرده ‏اند و ريشه آنها كنده و قطع شده.

الخاويه: يعنى خالى چنان كه چيزى در جوف و درون آن نيست.

اعراب:

عامل در الْحَاقَّةُ يكى از دو چيز است يا ابتداء و خبرش‏ مَا الْحَاقَّةُ است چنان كه مى ‏گويى زيد ما زيد و يا خبر مبتداء محذوف است يعنى هذه الحاقه سپس گويند الحاقه چه چيز است بجهت بزرگداشت شأن و موقعيّت آن.

حسوما منصوب شده بر مصدرى كه وضع شده در جاى صفت براى ثمانيه يعنى تحسمهم حسوما. قطع ميكند ايشان را قطع كردنى. و ممكن است جمع حاسم باشد. پس مثل راقد و رقود و ساجد و سجود باشد. و بنا بر اين منصوب است بر اينكه نيز صفت براى ثمانيه باشد.

و صرعى منصوب بر حاليّت است و قول خداى تعالى. كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ. جمله در محلّ حال از صرعى است يعنى صرعوا امثال نخل خاويه. زمين افتادند مانند درخت خرماى پوسيده. و من در قول او من باقيه زايده است.

مقصود و تفسير:

(الْحَاقَّةُ) يكى از نامهاى قيامت است بنا بر گفته تمام مفسّرين و الحاقه ناميده ‏اند براى صاحب كارهاى راست لازمة الصّدق است بجهت اينكه تمام احكام قيامت لازمة الوقوع و صادقة الوجود است.

مَا الْحَاقَّةُ استفهام و معنايش تجليل حال قيامت و بزرگداشت شأن و مقام آنست. سپس خداوند سبحان در بيم دادن زياد كرده و فرمود.

وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ يعنى مثل اينكه تو ميدانى آن چيست زيرا آن را معاينه نكرده و نديده ‏اى آنچه در آن است از چيزهاى ترسناك.

ثورى گويد: بمعلوم ما ادريك گفته ميشود و بآنچه معلوم نيست در تمام قران ما يدريك. و البتّه بكسى كه آن را ميداند ما ادريك گفته براى اينكه آن را بصفت ميداند. سپس خداوند سبحان خبر داد از تكذيب كنندگان به قيامت پس فرمود:

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ يعنى بروز قيامت. و البتّه نيكوست كه قارعه كناية جاى الحاقّة نهاده شود براى اينكه متذكّر باين صفت هولناك شود بعد ذكر كردن به اينكه آن روز الحاقّة است و گرنه قطعا كافى بود كه بگويد ثمود و عاد تكذيب كردند بآن. سپس خبر داد خداى سبحان از چگونگى نابود شدن آنها. پس فرمود: فَأَمَّا ثَمُودُ پس ايشان قوم صالح ميباشند فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ابن عبّاس و مجاهد گويند. يعنى هلاك شدند بسبب طغيان و كفرشان.

قتاده و جبائى و ابو مسلم گويند: يعنى هلاك شدند بسبب صيحه و فرياد طاغيه و آن صيحه چنانى بود كه از حدّ تجاوز كرد تا ايشان را هلاك نمود.

زجاج گويد: هلاك شدند بسبب لرزيدن بى اندازه.

و بعضى گفته ‏اند: بسبب خصلت متجاوز مر حال غيرش را در شدّتى كه خدا اهل فساد را بآن هلاك نمود.

وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ يعنى قوم و امّت هود.

ابن عباس و قتاده گويند. بباد سردى مثل اينكه براى شدّت سردى آن دندانها بهم ميخورد بآنچه شنيده ميشد از صداى آن.

و بعضى گفته‏ اند: صرصر باد بسيار تنديست كه متجاوز از حدّ معروف باشد.

(عاتِيَةٍ) از شدّت وزش سرپيچى از فرمان فرشتگان مأمور و موكّل باد كند. زهرى از قبيصة بن ذويب روايت كرده كه او گويد: چيزى از باد بيرون نميآيد مگر اينكه بر آن مأمورينى هستند كه ميدانند مقدار و عدد و وزن آن را تا آن بادى كه بر عاد فرستاده شد پس هلاك شدند و مردند از آن. پس ايشان نميدانند مقدار غضب خدا را و براى همين عاتيه ناميده شد.

سَخَّرَها عَلَيْهِمْ‏ يعنى مسلّط كرد، برايشان و آن را فرستاد براى هلاك ايشان.

سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ‏ هفت شب و هشت روز.

وهب گويد: و آن همان ايّاميست كه عرب آن را ايّام العجوز (و عجم آن را سرما پيره زن) گويد. صاحب سرماى سخت و باد تند است و اين روزها را نسبت بعجوز و پير زن داده ‏اند براى اينكه پير زنى از ايشان از ترس سرما پناهنده بسردابى شد پس باد او را تعقيب نمود تا روز هشتم از نزول عذاب او را كشت پس عذاب در روز هشتم منقطع شد.

و بعضى گفته‏ اند: ايّام العجوز ناميده شد براى اينكه آن در آخر زمستانست و براى آن نامهاى مشهوريست بروز اوّل (صن) و بدوّم (صنبر) و بسوّم (وبر) و بچهارم (مطفئ الجمر) و به پنجم (مكفى الظّعن) و بششم (الآمر) و به هفتم (المؤتمر) و بهشتم (المعلل) و در اين باره شاعر ايشان‏

گويد:

كسع الشّتاء بسبعه غبر ايّام شهلتنا، مع الشّهر
فبامر و اخيه مؤتمر و معلّل و بمطفى الجمر
فاذا انقضت ايّام شهلتنا بالصّن و الصّنبر و الوبر
ذهب الشّتاء موليا هربا و اتتك واقدة من الخبر

زد پس گردنش بسبب هفت شبى كه از ايّام عجوز باقيمانده بود و برفتن ايّام عجوز و تمام شدن ماه (اسفند) زمستان تمام شد. پس شروع كردن شمردن نامهاى سرما پير زن و گفت (1) آمر (2) برادرش مؤتمر (3) معلل (4) مطفئ الجمر پس در اين هنگام ايّام پير زن منقضى شود بسبب رفتن (5) صن (6) و الصّنبر (7) و وبر زمستان پشت كرده و فرار كند و ميآيد تو را نمونه‏اى از گرماى تابستان.

(حُسُوماً) ابن عبّاس و ابن مسعود و حسن و مجاهد گويند يعنى پى در پى كه برايش فترت و فرجه‏اى نيست مثل اينكه شرّ مرتبا برايشان باريد تا مستأصل و بيچاره‏شان نموده است.

كلبى و مقاتل گويند: يعنى هميشه.

خليل گويد: يعنى قاطعه كه قطع كرد ايشان را قطع كردند تا نابود كند آنها را.

عطيه گويد: بادهاى تند ميشوم كم فايده كه خير را از اهلش بريد.

فَتَرَى الْقَوْمَ‏ يعنى در اين روزها و شب ميبينى.

(صَرْعى‏) يعنى مصروعين و بزمين افتادگان.

كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ مثل ايشان مثل تنه‏هاى درختان خرما پوسيده ‏اند.

قتاده گويد: يعنى ريشه درخت خرماى پوسيده افتاده.

سدى گويد: خاويه يعنى فارغ و تو خالى.

و بعضى گفته‏ اند: خاويه يعنى ساقط مانند قولش در سوره قمر أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ.

فَهَلْ تَرى‏ لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ پس آيا مى ‏بينى براى ايشان كه نفسى باقى باشد.

و بعضى گفته ‏اند: از بقاء و باقيه بمعنى مصدر مانند عافيه و طاغيه است. و مقصود اينكه آيا مى ‏بينى براى ايشان از بقيّه آنها. يعنى هيچكس از آنها باقى نمانده.

وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ‏ و آمد فرعون و كسانى كه جلوتر از او كه معناى آن گذشت.

وَ الْمُؤْتَفِكاتُ‏ يعنى قتاده گويد: يعنى و آمد اهل دهاتى كه (به واسطه زلزله وارونه شدند) و آنها دهات قوم لوط بودند. اراده نموده از ايشان امّتها و جمعيّتهايى كه مرتكب شدند.

(بِالْخاطِئَةِ) يعنى بخطاهايى كه شرك و كفر باشد ارتكاب نمودند پس خاطئه مصدر است مثل خطاء و خطيئه.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى بكارهايى كه خطا بوده است مقصود خود خطاها و لغزشهاست.

فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ‏ پس عصيان ورزيدند پيغمبر پروردگارشان را در آنچه ايشان را امر نمود.

و بعضى گفته ‏اند: مقصود برسول رسالت است چنان كه در گفته شاعر است.

لقد كذب الواشون ما بحت عندهم‏ بسرّ و لا ارسلتهم برسول‏

هر آينه جدّا سعايت گران دروغ گفتند من سرّى نزد ايشان اظهار نكردم و رسالتى براى ايشان نفرستادم شاهد اين بيت برسول است كه به معناى رسالت و پيام است.

ابى مسلم گويد: يعنى برسالت. و قول اوّل ظاهرتر است.

(فَأَخَذَهُمْ) پس خدا ايشان را بعقوبتى گرفت.

أَخْذَةً رابِيَةً ابن عبّاس گويد: زياد سخت گرفت.

و بعضى گفته‏ اند: رابيه يعنى زياد فزونى داشت بر شكنجه ‏هاى امّت‏ها. و بعضى گفته: يعنى بلندى كه از عادت بيرون باشد.

ترجمه تفسير مجمع البيان، ج‏25

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=