جامع ترین آیه مکارم الاخلاق كشف الأسرار و عدة الأبرار
قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ- علماء دين و ائمّة شرع متفق اند كه در قرآن آيتى نيست مكارم الاخلاق را جامعتر ازين آيت. آن روز كه اين آيت فرو آمد مصطفى (ص) گفت:
«يا جبرئيل! ما هذا»؟ قال: لا ادرى حتى اسأل. فذهب ثمّ رجع، فقال: يا محمّد! انّ ربّك يأمرك ان تصل من قطعك، و تعطى من حرمك، و تعفو عمّن ظلمك.
آن گه مصطفى (ص) گفت:
«بعثت ليتمّم بى مكارم الاخلاق».
و فى معناه انشدوا:
| مكارم الاخلاق فى ثلاثة | من كملت فيه فذلك الفتى |
| اعطاء من يحرمه، و وصل من | يقطعه، و العفو عمن اعتدى. |
و قال رسول اللَّه (ص): «اوصانى ربّى بتسع: اوصانى بالاخلاص فى السّرّ و العلانية، و العدل فى الرّضا و الغضب، و القصد فى الغنى و الفقر، و أن اعفو عمّن ظلمنى، و أصل من حرمنى، و أن يكون صمتى تفكرا، و منطقى ذكرا و نظرى عبرا».
خُذِ الْعَفْوَ قيل هو العفو عن المذنب، اى اترك عقوبته. باين قول عفو عفو گنهكار است، فرا گذاشتن گناه از وى و عقوبت ناكردن، و اين در ابتداء اسلام بود پس بآيت قتال منسوخ شد. و قيل: معناه خذ العفو من اموالهم. اى ما فضل من العيال، و طاب و سهل و أتوك به عفوا بغير كلفة فخذه، و لا تسئلهم ما وراء ذلك.
من قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ، و هو منسوخ بآية الزّكاة. مجاهد گفت: خُذِ الْعَفْوَ اى ما عفا لك و ظهر و تيسّر من اخلاق الناس، و لا تستقص عليهم، و لا تبحث عنهم.
ميگويد: سرسرى فراگير كار مردمان، و آسان فرار و با ايشان، فرا گذار بر نهان ايشان، و مجوى پوشيدههاى ايشان. «وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ» اى بالمعروف. و المعروف و العارفة و العرف كل خصلة حميدة ترضيها العقول، و تطمئنّ اليه النّفوس.
قال النّبيّ (ص): «صنائع المعروف تقى مصارع السّوء، و اهل المعروف فى الدّنيا هم اهل المعروف فى الآخرة».
قال عطاء: «وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ» يعنى بلا اله الّا اللَّه، وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ اى جهل و اصحابه. ثم نسختها آية السّيف، و قيل: أعرض عنهم بترك مقابلتهم و ترك موافقتهم. چون اين آيت فرو آمد مصطفى (ص) گفت:
«كيف يا ربّ و الغضب»؟
بار خدايا چون توانم؟ و اين غضب را چه كنم كه در سرشت ما است؟ جبرئيل آمد و آيت آورد.
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ- اى يعتريك و يعرض لك من الشّيطان عارض من وسوسة و فساد و غضب، فَاسْتَعِذْ اى فاستجر، بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
من مكائده، و استغث به. زجاج گفت: النزغ بأدنى حركة تكون، تقول: نزعته اى حرّكته.
يقول: ان نالك من الشيطان ادنى وسوسة. معنى آيت آنست كه: اگر شيطان ترا خلاف آن گويد و نمايد كه ما فرموديم در اين آيت از مكارم الاخلاق، تو وى را دفع كن باستعاذت، بگوى: اعوذ باللّه منه، كه اللَّه شنواست، و از ضمير تو آگاه و دانا. قال سعيد بن المسيّب:
شهدت عثمان و عليّا و كان بينهما نزغ من الشّيطان، فما ابقى واحد منهما لصاحبه شيئا، ثمّ لم يبرحا حتّى يستغفر كل واحد منهما لصاحبه.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج3 -اعراف 199