كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة ق 1ـ 18
سوره ق
1- النوبة الاولى
(50/ 18- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
ق منم خداوند قادر و قهار قدّوس و قريب
وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) باين قرآن بزرگوار [كه رسول راست گوى است و رستاخيز بودنى].
بَلْ نيست چنانك كافران ميگويند،
عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ، شگفت داشتند كه بايشان آمد آگاه كنندهاى هم از ايشان،
فَقالَ الْكافِرُونَ، ناگرويدگان گفتند،
هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) اين چيزيست شگفت.
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً، باش كه ما بميريم و خاك گرديم [با حياة خواهند برد ما را]،
ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) اين باز بردى است دور [محال].
قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ، ميدانيم هر چه زمين از ايشان كاهد،
وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (4) و نزديك ما نوشته اى است آن را نگه دارنده.
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ، آرى ايشان دروغ شمردند سخن راست كه بايشان آمد،
فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) ايشان در كارىاند شوريده گمان آميز.
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ، در ننگرند در اين آسمان زبر ايشان.
كَيْفَ بَنَيْناها، كه چون افراشتيم[1]،
وَ زَيَّنَّاها، و چون نگاشتيم.
وَ ما لَها مِنْ فُرُوجٍ (6)، و آن را هيچ شكاف و عيب نه.
وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها، و زمين باز كشيديم [پهن]،
وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ، و در آن او كنديم[2] كوهها بلند،
وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) و رويانيديم در آن از هر صنفى نيكو.
تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى باز نمودن و در ياد دادن را لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (8) هر بنده[3] را باز گردانيده بدل با اللَّه.
وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ، و فرو فرستاديم از آسمان،
ماءً مُبارَكاً آبى بركت كرده در آن،
فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ، تا رويانيديم بآن درختستانها،
وَ حَبَّ الْحَصِيدِ (9) و تخم هر نبات درودنى.
وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ، و خرما بنان بلند بارور،
لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (10) آن را خوشه[4] ميوه آن در هم نشسته.
رِزْقاً لِلْعِبادِ، داشت بندگان را،
وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً، و زنده كرديم بآن آب شهرى و زمينى مرده،
كَذلِكَ الْخُرُوجُ (11) هم چنان رستاخيز [بر ما آسان].
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ، دروغزن گرفتند پيش از ايشان [پيغامبر خويش را] قوم نوح،
وَ أَصْحابُ الرَّسِ، و اصحاب چاه،
وَ ثَمُودُ (12) و ثمود قوم صالح
وَ عادٌ، اول قوم هود،
وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوانُ لُوطٍ (13) و فرعون موسى و كسان لوط.
وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ، و مردمان پيشهاى كه و قوم تبّع،
كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ همگان فرستادگان ما را دروغزن گرفتند،
فَحَقَّ وَعِيدِ (14) تا واجب گشت و سزا [رسانيدن بايشان] آنچه بيم داده بودم ايشان را بآن.
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ، بمانديم يا درمانديم بآفرينش نخستين،
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15)، بلكه ايشان در گماناند از اين آفرينش نو.
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ بيافريديم مردم را،
وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ و ميدانيم آنچه در دل او ميانديشد،
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) ما نزديكتريم باو از رگ جان.
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ سخن مىربايند آن دو سخن رباى و مىفراگيرند[5] از او،
عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (17) يكى از راست سوى او نشسته و يكى از چپ سوى او نشسته.
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ، بيرون ندهد هيچ سخن از دهن،
إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) مگر نزديك اوست گوشوانى[6] ساخته.
النوبة الثانية
اين سورة را دو نام است: سوره «ق» و سوره «الباسقات»، هزار و چهارصد و نود و چهار حرف است. سيصد و پنجاه و هفت كلمت و چهل و پنج آيت، جمله بمكه فرو آمد مگر يك آيت: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ اين يك آيت بمدينه فرو آمد بقول ابن عباس و قتاده و باقى همه يكى است و در اين سورة دو آيت منسوخ است يكى: فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ، ديگر: وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ اين هر دو آيت منسوخ است بآيت سيف.
و در فضيلت سورة ابىّ بن كعب روايت كند ازمصطفى (ص) قال: من قرأ سورة ق هوّن اللَّه عليه ثارات الموت و سكراته.
قوله تعالى: ق اقوال مفسران مختلف است در معنى ق ابن عباس گفت: نامى است از نامهاى اللَّه. سوگند بآن ياد كرده چنانك بقرآن ياد كرده.
محمد بن كعب القرظى گفت- افتتاح نام اللَّه است قادر و قاهر و قابض قدّوس و قريب و قيّوم و معنى آنست كه- انا اللَّه القادر القابض انا القدوس القوى، و بر يك حرف اختصار كرد بر مذهب اختصار و عادت عرب كه گفته اند:قد قلت لها قفى فقالت قاف.
قتاده گفت نام قرآن است، شعبى گفت- نام سورة است، ضحاك گفت- كوهى است گرد زمين درآمده از زمرد سبز و سبزى آسمان از فروغ آنست و هر چه در زمين بدست خلق افتاده از زمرد همه از آنست. وهب منبه آورده كه- ذو القرنين گرد عالم ميگشت تا بكوه قاف رسيد و گرد كوه قاف كوههاى خرد ديد. رب العالمين كوه با وى بسخن آورد تا از وى پرسيد كه- ما انت؟ تو چه باشى و نامت چيست؟گفت: انا قاف، منم قاف گرد عالم درآمده، گفت- اين كوههاى خرد چيست؟
گفت- اين رگهاى منست و در هر بقعتى و در هر شهرى از شهرهاى زمين از من رگى است بدو پيوسته، هر آن زمين كه بارادت حق آن را زلزله خواهد رسيد مرا فرمايد تا رگى از رگهاى خود بجنبانم كه بآن زمين پيوسته تا آن را زلزله افتد. ذو القرنين گفت- يا قاف از عظمت اللَّه با ما چيزى بگوى گفت- يا ذا القرنين انّ شأن ربنا لعظيم كار خداوند ما عظيم است و از اندازه و هم و فهم بيرونست. بعظمت او خبر كجا رسد و كدام عبارت بوصف او رسد.
گفت- آخر آنچ[7] كمتر است و در تحت وصف آيد چيزى بگوى، گفت وراء من زمينى است آفريده پانصد ساله راه طول آن و پانصد ساله راه عرض آن، همه كوهاناند پر از برف، و رنه آن برف بودى من از حرارت دوزخ چون ار زير بگداختيد[8]، ذو القرنين گفت- زدنى يا قاف، نكتهاى بگوى ديگر از عظمت و جلال حق گفت- جبرئيل امين كمر بسته در حجب هيبت ايستاده، هر ساعتى از عظمت و سياست درگاه جبروت بر خود بلرزد رعدهاى بر وى افتد.
رب العالمين از آن رعده وى صد هزار ملك بيافريند، صفها بركشيده در حضرت، بنعت هيبت سر در پيش افكنده و گوش بر فرمان نهاده، تا يك بار از حضرت عزت ندا آيد كه- سخن گوئيد، همه گويند- «لا اله الا اللَّه» و بيش از اين نگويند، اينست كه رب العالمين گفت: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا الى قوله- وَ قالَ صَواباً يعنى- لا اله الا اللَّه و قيل- معنى قوله: ق: قف يا محمد على اداء الرسالة و العمل بما امرت. و قيل- معناه- قضى الامر كقوله: حم، اى- حمّ ما هو كائن و الاحسن ان يقال هو من الحروف المقطّعة على ما سبق امثاله.
وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، اى- الشريف الكريم على اللَّه الكثير الخير، العظيم الشأن، هذا قسم جوابه محذوف لدلالة ما بعده من الكلام عليه، تأويله: وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ان الرسول صادق و الساعة حق. و بر قول ايشان كه گفتند قضى الامر جواب مقدم است تقديره:وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، قضى الامر باين قرآن بزرگوار كه كار گزاردند و حكم راندند در ازل
و قيل- جوابه: بَلْ عَجِبُوا و جوابات القسم سبعة: انّ الشديدة كقوله:وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ الى قوله: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ. و ان الخفيفة كقوله: تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ، و ما النفى كقوله: وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ، و اللام المفتوحة، كقوله: فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ، و لا كقوله: وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ و قد كقوله: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها، الى قوله: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها، و بل كقوله: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ يعرفون نسبه و صدقه و امانته، فَقالَ الْكافِرُونَ هذا، اى- هذا الذى يقول ان نبعث، شَيْءٌ عَجِيبٌ و قيل- اختيار اللَّه محمدا للرسالة و الانذار شىء عجيب، اگر كسى گويد- در سوره ص و قال الكافرون بواو و گفت و اينجا بفا گفت چه فرق است؟ جواب آنست كه عرب استعمال فا جايى كنند كه ثانى باول متصل بود كه در فا معنى اتصال است و اينجا شَيْءٌ عَجِيبٌ متصل است بآنچه گفت- عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ و اين معنى اتصال در سوره ص نيست لا جرم بواو گفت نه بفا.
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً، استفهام انكار و استبعاد و العامل فيه مضمر تقديره- انبعث؟ ا نرجع؟ اذا متنا و كنا ترابا ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ، عن الصدق لا يكون. و ليس المراد بعد الزمان و قيل- بعيد اى- محال هذا كقوله: إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ.
الرجع الجواب و الرجع الرد و الرجع المطر، نطق بكلّها القرآن، فالرجع فى قوله تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ، و فى قوله: وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي، معناهما الرد و الرجع فى قوله: أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا معناه الجواب. و الرجع فى قوله: وَ السَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ، معناه- المطر.
قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ، اى- ما تاكل من لحومهم و دمائهم و عظمهم لا يعزب عن علمنا شيء. قال السدى- هو الموت يقول- قد علمنا من يموت منهم و من يبقى وَ عِنْدَنا اى- و مع هذا عندنا كِتابٌ كتب فيه ذلك و هو اللوح المحفوظ مكتوب فيه موتهم و مكثهم فى القبور و مبعثهم يوم القيمة و الحفيظ بمعنى المحفوظ و قيل- الحفيظ بمعنى الحافظ اى- حافظ لعدّتهم و اسمائهم، قال الحسن- هذا وعد من اللَّه لنبيّه بنصرته و اظهار دينه على سائر الاديان، فقال: قد علمنا ما تنقص منهم بان يقتلوا او يموتوا او ينتقلوا عن دينهم، وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ فيه نصرك عليهم فلا تضيقن صدرك.
و قيل- قد علمنا ما تنقص الارض، اى- ما يبلى منهم و ما يبقى. لانّ العصعص لا تأكله الارض كما جاء فى الحديث كلّ ابن آدم يبلى الا عجب الذنب و فيه يركّب و ابدان الانبياء و الشهداء ايضا لا تبلى وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ محفوظ من الشياطين و من ان يتغير.
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِ، اى- بمحمد و القرآن، لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ مختلط ملتبس و معنى اختلاط امرهم انّهم يقولون للنبى (ص)- مرّة- ساحر و مرّة- كاهن مجنون و يقولون للقرآن مرّة- سحر و مرّة رجز و مرّة مفترى و يقولون فى امر البعث مرّة- إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا و مرّة- لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي و مرّة- ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا و قيل- فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ اى- متناقض بانكارهم القدرة على الاعادة مع اقرارهم بالقدرة على الابتداء فكان امرهم مختلطا ملتبسا و كل كلام او امر ليس بثابت مقيد فهو مريج فعيل من مرج اذا اضطرب يقال- مرج الامر و مرج الدين و مرج الخاتم فى اصبعى اذا قلق من الهزال و فى الحديث- مرجت عهودهم و اماناتهم.
و قيل- مريج فعيل بمعنى مفعول من قوله مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ معناه- خلّاهما.معنى آنست كه- دو دريا فرا يكديگر گذاشت. المرج المرعى لان السّرح فيه مخلاة ليس عليها لجم، مرغزار را مرج گويند يعنى كه چرندگان بىلگام سر فرا داده و آنجا فرا گذاشته. ثم دلّهم على قدرته.
فقال:أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها، بغير عمد، وَ زَيَّنَّاها، بالكواكب و الشمس و القمر، وَ ما لَها مِنْ فُرُوجٍ شقوق و صدوع و عيوب. اى- ليس فيها تفاوت و لا اختلاف. و قيل- ما لها من فروج يمكن السلوك فيه و اما الملائكة فينزلون من الباب و يعرجون الى الباب ثم يطبق الباب. واحدها فرج و هو الشقّ و لهذا سمى القباء المشقوق فروجا لبس رسول اللَّه (ص) فروجا من حرير ثم نزع.
قوله:وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها، اى- بسطناها على وجه الماء الى ما لا يعلمون من غايتها و هذا دليل على ان الارض مبسوطة و ليست على شكل الكرة، وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ، جبالا ثوابت، وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ. اى من كل صنف حسن كريم يبهج به من الاشجار و النبات و قال فى موضع آخر- ذات بهجة و قيل- الضمير يعود الى الرواسى. و الزوج البهيج الذهب و الفضة و سائر الفلزات.
تَبْصِرَةً اى- جعلنا ذلك تبصرة، وَ ذِكْرى، اى- تبصيرا و تذكيرا و تنبيها، لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ لان من قدر على خلق السماوات و الارض و النبات قدر على بعثهم. گفتهاند- تبصرة و ذكرى دو ناماند شريعت و حقيقت را، تبصرة حقيقت است و ذكرى شريعت است. شريعت بواسطه است و حقيقت بمكاشفت، شريعت خدمت است بر شريطة و حقيقت غربة است بر مشاهده. شريعت بىبدى است و حقيقت بيخودى. اهل شريعت فريضه گزاراناند، و معصيتگذاران، اهل حقيقت از خويش گريزان و بيكى نازان. قبله اهل شريعت كعبه است، قبله اهل حقيقت فوق العرش.
ميدان حساب اهل شريعت موقف است، ميدان حساب اهل حقيقت حضرت سلطان.
ثمره اهل شريعت بهشت است ثمره اهل حقيقت لقاء و رضاء رحمن.
قوله: وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ، اى- من السحاب من جانب السماء ماءً مُبارَكاً، اى- مطرا يلبث فى اجزاء الارض فينبع طول السنة و قيل- مباركا للخلق فيه بركات و منافع، فَأَنْبَتْنا، اى- اخرجنا من الارض، بِهِ، اى- بذلك الماء جَنَّاتٍ، اى- الاشجار و الفواكه و الثمار، وَ حَبَّ الْحَصِيدِ اى- و حبا يحصد كالبرّ و الشعير و سائر الحبوب التي تحصد و تدّخر فاضاف الحب الى الحصد و هو اضافة الشيء الى صفته كمسجد الجامع و ربيع الاول و حق اليقين و حبل الوريد و نحوها و قيل- معناه و حبّ النبت الحصيد لان النبت يحصد لا الحبّ.
وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ اى- طوالا عجيبة الخلق- يقال بسقت بسوقا اذا طالت.
و قيل- باسقات، اى- حوامل من قولهم- بسقت الشاة اذا حملت، لَها طَلْعٌ اى- ثمرو حمل، سمّى بذلك لانه يطلع و الطلع اول ما يظهر قبل ان ينشق، نَضِيدٌ اى- متراكب متراكم منضود بعضه على بعض فى اكمامه فاذا خرج من اكمامه فليس بنضيد و المعنى ثمارها فى حلوقها[9] و رؤسها لا كسائر الاشجار تتفرق ثمارها، قال ابو عبيدة: نخل الجنة نَضِيدٌ ما بين اصله الى فرعه كلما نزعت رطبة عادت الين من الزبد و احلى من العسل.
رِزْقاً لِلْعِبادِ، اى- جعلناها رزقا للعباد، وَ أَحْيَيْنا بِهِ اى- بذلك الماء بَلْدَةً مَيْتاً، فاهتزّت بالنبات و حييت،
روى ابو هريرة قال: كان النبى (ص) اذا جاءهم المطر فسالت الميازيب[10] قال: لا محل عليكم العام اى الجدب،
كَذلِكَ الْخُرُوجُ من قبوركم يوم البعث بعد ان كنتم امواتا. قال ابن عباس: ينزل اللَّه من السماء مطرا كنطف الرجال فينبت عليه اللحم و العظام و الاجساد فيرجع كلّ روح الى جسده.
قوله: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِ، قوم من بقايا ثمود كانوا على بئر بارض اليمامة ارسل اليهم نبىّ اسمه حنظلة بن صفوان فقتلوا نبيّهم، و ثَمُودُ هم ثمود بن عابر و هو عاد الآخرة.
وَ عادٌ، و هو عاد ارم و هو عاد الاولى وَ فِرْعَوْنُ موسى اسمه الوليد بن مصعب بن الريان، وَ إِخْوانُ لُوطٍ لفظ عربى لا عن اخوة نسب او دين.
وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الايكة الغيضة من الشجر و ايكة اسم لارض مدين و هم قوم شعيب، وَ قَوْمُ تُبَّعٍ، هو ملك اليمن سمى تبعا لكثرة اتباعه و كان يعبد النار فاسلم و دعا قومه الى الاسلام و هم حمير فكذّبوه و ذكرنا قصته فى سورة الدخان، كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ، اى- كلّ هؤلاء المذكورين، كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ اى وجب انزال ما توعدتهم على السنة الرسل من العقاب، ثم انزل جوابا لقولهم: ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ:أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ، يعنى أ فعجزنا عن الخلق الاول فنعجز عن الخلق الثانى و هذا تقرير لهم لانهم اعترفوا، بالخلق الاول الذى هو الإبداء و انكروا البعث الذى هو الخلق الثانى.
قال الحسن- الخلق الاول خلق آدم من تراب، بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ، اى- فى شكّ، مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ بعد الموت، لبس الشيطان عليهم بشبهة اللبس اختلاط الظن و التباس الامر تقول لبّس فلان هذا الامر تلبيسا و لبسه علىّ خفيفا. قال اللَّه عز و جل: وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ.
قوله: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ، اى- يحدث به قلبه و يخطر بباله لم يفعله بعد اى- لا يخفى علينا سرائره و ضمائره، وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ هذا قرب العلم اى- نحن اعلم بضميره ممن كان فى القرب منه بمنزلة حبل الوريد و الحبل هو الوريد فاضاف الى نفسه لاختلاف اللفظين و جمعه اوردة و هى العروق التي تجرى فيها النفس و الاوداج التي فيها الدم. و يقال- الوريدان عرقان خلف النياط و يقال- خلف الودجين و هو فى العنق و الصدر وريد و فى الساق نسا و فى اليد ابجل و فى الظهر ابهر.
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ، التلقّى و التلقّن واحد قال اللَّه تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ معناه- تلقّن و المتلقّيان الملكان الموكّلان بالانسان و هما كاتباه و هو ان اللَّه عز و جل و كلّ بالانسان مع علمه باحواله ملكين بالليل و ملكين بالنهار يحفظان عمله و يكتبان اثره الزاما للحجة، احدهما عن يمينه يكتب الحسنات و الآخر عن شماله يكتب السيّئات فذلك قوله: عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ و لم يقل قعيدان لانه اراد عن اليمين قَعِيدٌ و عن الشمال قَعِيدٌ فاكتفى باحدهما عن الآخر و القعيد المقاعد كالجليس و الاكيل و الشريب. ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ، اى- ما يتكلم من كلام فيلفظه أي- يرميه من فيه، إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ، حافظ، عَتِيدٌ. حاضر اينما كان. قال الحسن: انّ الملائكة يجتنبون الانسان على حالين عند غائطه و عند جماعه.
و قال مجاهد: يكتبان عليه حتى انينه فى مرضه، و قال عكرمة: لا يكتبان الا ما يوجر عليه او يوزر فيه. قال الحسن:عجبت لابن آدم ملكاه على نابيه قعد هذا على نابه و قعد هذا على نابه، لسانه قلم لهما و ريقه مداد لهما، كيف يتكلم فيما لا يعنيه.
وعن على بن ابى طالب (ع) قال: قال رسول اللَّه (ص) ان مقعد ملكيك على ثنيتيك لسانك قلمهما و ريقك مدادهما و انت تجرى فيما لا يعنيك لا تستحيى من اللَّه و لا منهما.
وعن ابى امامة: قال- قال رسول اللَّه (ص)- كاتب الحسنات على يمين الرجل و كاتب السيئات على يسار الرجل و كاتب الحسنات امير على كاتب السيئات. فاذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرا و اذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح او يستغفر،
وعن الحسن عن ابى هريرة و انس قالا: قال رسول اللَّه- ما من حافظين يرفعان الى اللَّه ما حفظا فيرى اللَّه تعالى فى اول الصحيفة خيرا او فى آخرها خيرا الا قال لملئكته اشهدوا انى قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة،
وعن ثابت عن انس ان رسول اللَّه (ص) قال: ان اللَّه تبارك و تعالى وكّل بعبده المؤمن ملكين يكتبان عمله فاذا مات قال الملكان اللذان وكّلا به يكتبان عمله قد مات فلان فتأذن لنا فنصعد الى السماء فيقول اللَّه عز و جل- سمائى مملوءة من ملائكتى يسبّحون فيقولان- فاين فيقول- قوما على قبر عبدى فكبّرانى و هلّلانى و اكتبا ذلك لعبدى الى يوم القيمة.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. بدان كه عناصر عالم چهار است:
باد و آتش و آب و خاك. و اين چهار عنصر، وجود كه يافتند در بدو آفرينش ازين چهار كلمت يافتند: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نسيمى و شميمى بود از عالم جلال و جمال اين كلمات كه بوزيد، تا اين چهار عنصر در عالم پيدا آمد. آن گه در دور اول تا عهد آخر اين چهار عنصر قوت طبيعت داشتند و عالم از تركيب اجزاء ايشان منتظم همى بود بر وفق تقدير الهى. و در هر عهدى اين چهار عنصر قوتى زيادت نمودندى. در عهد نوح قوت آب بود و طغيان آن.
لقوله تعالى:إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ. و در عهد هود قوت باد صرصر بود لقوله- بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ. و در عهد موسى زمينى خاكى قوتى زيادتى نمود تا انتقام خويش بالتقام قارون ظاهر كرد كه فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ. و در عهد يونس شرارت آتش در هواء قدرت فروغ گرفت. همچنين در هر عهدى هر باد كه بوزيدى و هر موجى كه از دريا بخاستى يا كشتى غرق كردى يا شهرى خراب كردى و هر برقى كه بجستى ولايتى بسوختى و هميشه زمين را زلزله همى بودى و خسف و مسخ ظاهر همى گشتى تا عهد اين مهتر عالم سيد ولد آدم (ص) كه عهد فترت نبوّت بسر آمد و صبح روزفطرت دين اسلام برآمد.
زمين نور گرفت و آسمان سرور يافت و رخسار ستارگان بيفروخت و جبرئيل اندر هواء عالم آواز داد كه- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آواز وى اندر اجزاء عالم سرايت كرد تا هر ذرهاى از ذرائر عالم در عشق سماع اين كلمات زبانى يافت و از وى طنينى و ضجيجى شنيدند. قالت عايشه: لمّا نزلت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ضجت الجبال حتى سمع اهل مكة دويّها فقالوا- سحر محمد الجبال و قال ابن عباس:
لمّا نزلت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سكنت الرياح و ماجت البحور و اصغت البهائم بآذانها و رميت الشياطين من السماء و حلف رب العزة لا يسمى اسمه على شيء الا بارك عليه. و آن گه هر كلمتى از اين كلمات تسمية يكى را از آن عناصر جمالى و كمالى داد. از كلمه «بسم» بندى بر باد نهادند. و از هيبت نام «اللَّه» داغى بر زبان آتش نهادند. و از رحمت «رحمن» شمّتى بر آب زدند. و از رأفت «رحيم» نسيمى بخاك رسانيدند. باد شرّت بگذاشت. آتش شرر فرو نشاند.
آب از طغيان توبت كرد. خاك زلزله بگذاشت و باستقامت درآمد. اين همه بآنست كه عهد عدل گذشت و عهد فضل آمد، عهد خسف و مسخ گذشت و عهد رأفت و رحمت آمد وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ. نسبت اين امت كه قدم بر بساط شرع احمد مرسل دارند چون اضافت كنى بامّت پيشينيان، اضافت آدمى بود بحيوان، از آنكه در عهد اول صورت ايشان مسخ پذير بود و سورت ايشان نسخپذير بود و عقد ايشان فسخپذير بود، از آنكه بنهايت كمال نرسيده بودند. باز چون عهد مهتر عالم آمد، فيض تنزيل الهى روايح خويش باسماع ذريت آدم رسانيدند. ندا درآمد كه اى سيد، همه شرعها را نسخ و شرع ترا نسخ نه. همه عقدها را فسخ و عقد ترا فسخ نه. همه امّتان را مسخ و امّت ترا مسخ نه.
قوله تعالى: ق قال ابن عطاء اقسم اللَّه عز و جل بقوة قلب حبيبه محمد (ص) حيث حمل الخطاب و لم يؤثّر ذلك فيه لعلوّ حاله.
كسى كه دوستى عزيز دارد در همه احوال رضاء وى جويد، پيوسته در او مينگرد، رازش با وى بود، سوگندانش بجان و سروى بود. حديث وى بسيار گويد در حضر و سفر در خواب و در بيدارى او را نگه دارد و هر چه كند از او نيكو دارد و در هيچ جاى، حديث و سلام از وى بازنگيرد. پس خداوند كريم ملك رحيم جل جلاله حقايق اين معانى مر آن حبيب خويش را خاتم پيغامبران (ص) ارزانى داشت، تا عالميان بدانند كه بر درگاه عزت هيچكس را آن منزلت و مرتبت و منقبت نيست كه آن مهتر راست. كائنات و موجودات همه از بهر اوست مهر همه مهر اوست.
ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ قيل معناه لنفس واحدة و مراد از اين نفس ذات مصطفى (ص) است، در همه احوال رضاى وى جست چنانك فرمود: وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى. در قبله رضاء وى جست: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها. در شفاعت امّت رضاى وى جست: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى.
بحياة وى قسم ياد كرد كه: لَعَمْرُكَ. بقوت دل وى قسم ياد كرد كه: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بصفاء مودت وى قسم ياد كرد كه: ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بقدمگاه وى قسم ياد كرد كه: لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ. بر وى و موى وى قسم ياد كرد كه: وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى. هرگز او را از نظر خود محجوب نكرد:فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا- الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ. در خواب و بيدارى عصمت بر وى داشت كه: وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ جمله احوال او را كفايت كرد: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ در هر جاى و در هر حال وحى بدو پيوسته داشت.
در خواب بود كه وحى آمد:يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. بر ناقه بود كه وحى آمد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. در راه غزا بود كه وحى آمد: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ. از مكه بيرون آمده بود بجحفه كه وحى آمد: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ در غار بود كه رب العزة او را جلوه كرد: ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ. در اندوه بود كه وحى آمد: وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ. در شادى بود كه وحى آمد: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. شب معراج در بيت المقدس بود كه وحى آمد: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا. در حضرت قاب قوسين بود كه بىواسطه بر بساط ناز راز شنيد كه: فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى.
| عشق آمد و جان و دل فراجانان داد | معشوق ز جان خويش ما را جان داد |
| ز آن گونه شرابها كه او پنهان داد | يك ذره بصد هزار جان نتوان داد |
جوانمردان طريقت و ارباب معرفت سرّى ديگر گفتهاند در معنى ق گفتند: آن كوه قاف كه گرد عالم در كشيده نمود، كارى است از آن قاف كه گرد دلهاى دوستان دركشيده، پس هر كه در اين دنيا خواهد كه از آن كوه قاف درگذرد قدم وى فرو گيرند، گويند- وراء[11] اين قاف راه نيست و بر وى گذر نيست. همچنين كسى كه در ولايت دل و صحراى سينه قدم زند چون خواهد كه يك قدم از صفات دل و عالم سينه بيرون نهد قدم وى در مقام دل فرو گيرند، گويند- كجا ميشوى ما خود همين جاى با توايم: انا عند المنكسرة قلوبهم من اجلى.
پير طريقت گفت: الهى گر دارم چون كه بوى نمىبويم و ندارم من اين حسرت با[12] كه گويم. الهى او كه يك نظر ديد عقل او پاك برميد، پس او كه دائم بديده دل ترا ديد چون بيارميد. عجب كاريست كار او كه مينگرد درو و ميجويد او را هم از او. او جل جلاله با جوينده خود همراه است. پس اين جستن او را چه بكار است.
اينست كه رب العالمين فرمود: وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ اين آيت اشارت است فراقرب حق جل جلاله مر بنده را. اما قرب بنده مر حق را آنست كه فرمود: وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ و مصطفى گفت مخبرا عن الحق سبحانه- لا يزال يتقرب الىّ العبد بالنوافل حتى احبّه. قرب بنده مر حق را اول بايمانست و تصديق و آخر باحسانست و تحقيق. و الاحسان ان تعبد اللَّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك.
اين خبر اشارت است بملاقات دل با حق و معارضه سرّ با غيب و مشاهده جان در مناجات نهان. اما قرب حق مر بنده را دو قسم است:يكى كافّه خلق را بعلم و قدرت، كقوله: و هو معكم اينما كنتم.
ديگر خواص در گاه را بخصائص برّ و شواهد لطف، كقوله: وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ.اول او را قربى دهد غيبى تا از جهانش باز برد. پس او را قربى دهد كشفى تا ازجهانيانش باز برد. پس او را قربى دهد حقيقى تا از آب و گلش باز برد. از شاهد بنده ميكاهد و از شاهد خود، ميافزايد تا چنان كه در اول خود بود در آخر هم خود باشد علائق منقطع و اسباب مضمحل و رسوم باطل، حدود متلاشى و اشارت متناهى و عبارت منتفى و خبر منمحى و حق يكتا بحق خود باقى، وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَ أَبْقى.
| رأيت حبّى بعين قلبى | فقال من انت قلت انتا |
| انت الذى حزت كلّ حدّ | بمحو اين فاين انتا |
قوله: إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ در خبر است كه اين دو فريشته كه بر بنده موكّلاند چون بنده نشسته باشد يكى از سوى راست حسنات وى مينويسد، يكى از سوى چپ سيّئات وى مينويسد. چون بنده بخسبد يكى بر سر بالين وى بيستد، يكى بر قدمگاه و او را نگاه ميدارند. چون بنده در راه ميرود، يكى از پيش ميرود و يكى از قفا و آفات از وى دفع ميكنند. و گفتهاند- فريشته حسنات هر روز و شب ايشان را بدل كنند و دو ديگر فرستند و حكمت درين آنست كه: تا فردا گواهان طاعات و حسنات وى بسيار باشد و فرشته سيّئات بدل نكنند تا عيب وى جز آن يك فرشته نداند. نظير اين در قرآن: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ اسرفوا مجمل گفت سر بسته بىتفصيل، اى جبرئيل تو وحى ميگزار كه اسرفوا و بتفصيل مدان كه چه كردند. اى محمد تو وحى ميخوان كه اسرفوا و مدان كه چه كردند.
كريما، خداوندا، رحيما، پادشاها نخواست كه جبرئيل گناه بنده بداند و رسول معصيت او بخواند، كى روا دارد كه شيطان بنده را از درگاه وى براند. قوله:ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ. فريشته دست راست فريشته فضل است و فريشته دست چپ فريشته عدل و چنانك فضل بر عدل سالار است فريشته دست راست بر فريشته دست چپ سالار است. اى فريشته دست راست، تو امير باش هر حسنتى ده مينويس. اى فريشته دست چپ تو رعيت باش. جز آنكه فريشته دست راست گويد منويس. چون بنده معصيت كند فريشته دست راست گويد- هفت روز بگذار و منويس مگر عذرى بخواهد و توبه كند.
اين همه چيست نتيجه يك حكم كه در ازل كرد كه- سبقت رحمتى غضبى.از اين عجيبتر شنو: بنده معصيت ميكند فرمان آيد كه- پرده ايمان وى در كشيد تا جرم و جنايت وى مغمور و مغلوب ايمان وى گردد. آن گه چندان جرم و معاصى بهم آيد كه گويند بار خدايا جرم بسيار است پرده ايمان آن را نميپوشد، گويد: اگر پرده ايمان وى نميپوشد پرده كرم من در كشيد تا بپوشد.
______________________
[1] ( 1) در نسخه الف: اوراشتيم.
[2] ( 1) در نسخه ج: افكنديم
[3] ( 2) در نسخه ج: هر بندهى
[4] ( 3) در نسخه ج: خوشهى
[5] ( 1) ج: فرا ميگيرند ..
[6] ( 2) در نسخه ج: نگهبانى ..
[7] ( 1) در نسخه ج: گفت آنچه آخر كمتر است …
[8] ( 2) در نسخه ج: بگداختمى
[9] ( 1) در نسخه ج: حلوقها از حلقه بمعنى درع
[10] ( 2) الميازيب- جمع ميزاب
[11] ( 1) در نسخه ج: ورا اين قاف
[12] ( 2) در نسخه ج: وا
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۹