كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النحل آیه 41-50
4- النوبة الاولى
(16/ 50- 41)
قوله تعالى:
«وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ» ايشان كه از خان و مان ببريدند از بهر خداى،
«مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا» پس آنك بر ايشان بيدادها كردند،
«لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً» ايشان را جاى سازيم درين جهان جاى سخت نيكو،
«وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ» و مزد آخرت و پاداش آن جهان مه،
«لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (41)» اگر [دشمنان كه ايشان را بيرون كردند از مكّه] دانندى.
«الَّذِينَ صَبَرُوا» ايشان كه [در هجرت] شكيبايى كردند،
«وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42)» و توكّل بر اللَّه دارند و كار باو سپارند.
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» و نفرستاديم [به پيغام] پيش از تو،
«إِلَّا رِجالًا»مگر مردانى [از مردمان نه از فريشتگان]،
«نُوحِي إِلَيْهِمْ» بايشان پيغام مىآمد،
«فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» اهل تورات و انجيل را بپرسيد،
«إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (43)» اگر نميدانيد.
«بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ» بپيغامهاى روشن و نامهها،
«وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ» و فرو فرستاديم بتو ذكر،
«لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ» تا باز نمايى مردمان را و بيان كنى،
«ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ» معانى آنچ فرو فرستاده آمد بايشان،
«وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)» و تا در انديشند [بقوّت آن ذكر در قرآن].
«أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ» ايمن مىباشند ايشان كه بديها مىورزند،
«أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» كه اللَّه فرو برد ايشان را در زمين،
«أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (45)» يا بايشان آيد عذاب از جايى كه نمىدانند.
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ» يا ايشان را فرا گيرد در آمد شدن ايشان،
«فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46)» كه نتوانند كه ازو بيش شوند.
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» يا فرا گيرد ايشان را بر روز بترى،
«فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (47)» پس خداوند شما [كه مىتواند و نمىكند] خداوندى بخشاينده است سخت مهربان.
«أَ وَ لَمْ يَرَوْا» نمىنگرند،
«إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ» بهر چيز كه خداى آفريد كه آن را شخص است،
«يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ» كه چون ميگردد سايه هاى آن،
«عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ» از راست و از چپ،
«سُجَّداً لِلَّهِ» سجود كننده اللَّه را [بامداد سجود بسوى غرب و شبانگاه سجود بسوى شرق]
«وَ هُمْ داخِرُونَ (48)» و آن وى را گردن نهاده و خويشتن افكنده خوار.
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ» و خداى را سجود مىكنند،
«ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» هر چه در آسمانها چيز است و در زمينها،
«مِنْ دابَّةٍ» از هر چمندهاى و روندهاى،
«وَ الْمَلائِكَةُ» و [سجود مىكنند او را] فريشتگان همه،
«وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (49)» و ايشان از پرستش او سر نمىكشند.
«يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ» مىترسند از خداوند خويش كه زبر ايشانست،
«وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (50)» و مىكنند آنچ ايشان را فرمايند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ» اى فارقوا وطانهم فى ذات اللَّه و ابتغاء دينه. و قيل فى اللَّه اى فى رضاء اللَّه، «مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا» اى ظلمهم قريش و عذّبهم ليرتدوا عن الايمان. اين ظلم همان فتنه است كه آنجا گفت: «مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا» جاى ديگر گفت: «وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ» و اين فتنه آنست كه كافران قريش مؤمنان را معذّب همىداشتند و رنج مى نمودند تا مگر از دين برگردند و آن صهيب است و بلال و خباب و عمّار ياسر و مادر او و اصحاب ايشان:-
اوّل شهيد فى هذه الامّة سميّة امّ عمّار بن ياسر و جاءها ابو جهل بحربة فى فرجها وقف عليها رسول اللَّه (ص) فقال يا آل ياسر وعدكم الجنّة.
وروى انّ صهيبا قال لاهل مكّة انّى رجل كبير ان كنت معكم لم انفعكم و ان كنت عليكم لم اضرركم فخذوا مالى و دعونى فاعطاهم ماله و هاجر الى رسول اللَّه (ص) فقال له ابو بكر ربح البيع يا صهيب و قال عمر نعم الرّجل صهيب لو لم يخف اللَّه لم يعصه، تأويله انّه لو امن عذاب اللَّه و عقابه لما ترك الطاعة و لا جنح الى المعصية لامنه العذاب.
قتادة گفت: اين در ابتداء اسلام بود كه مسلمانان انبوه نبودند و كافران را شوكت بود و صحابه رسول را پيوسته اذى و رنج مىنمودند تا قومى از ايشان به حبشه هجرت كردند و بعاقبت جمله صحابه را از خان و مان و وطن خود بيرون كردند و ربّ العالمين ايشان را دار الهجرة مدينه ساخت، فذلك قوله: «لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً» اى دارا و بلدة حسنة و هى المدينة دار العلم و متنزّل الملائكة و مبوّء الحلال و الحرام انقذ اللَّه بها رسوله من دار الشرك و احكم بها احكام دينه بالنّاسخ و عقد له به الاجتماع و ختم بها القرآن.
قال النّبي (ص): «ان الاسلام ليأرز الى المدينة كما تارز الحية الى حجرها».
وقال: «صلاة فى مسجدى هذا تعدل الف صلاة فى غيره من المساجد».
قال الزّجاج:«لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً» انّهم صاروا مع النبى (ص) الى الاسلام و الى ان سمعوا ثناء اللَّه عزّ و جلّ عليهم. و قال الضحّاك: اسكنهم المدينة و رزقهم الغنيمة و نصرهم على العدو. و روى انّ عمر رضى اللَّه عنه كان اذا اعطى الرّجل من المهاجرين عطاء قال له خذ بارك اللَّه لك فيه هذا ما وعدك اللَّه فى الدّنيا و ما ذخر لك فى الآخرة افضل ثمّ تلا هذه الآية، «وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ» يعنى الجنّة.
«أَكْبَرُ» اى افضل، «لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ» ذلك.«الَّذِينَ صَبَرُوا» على اذى الكفّار، «وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فوّضوا الامر الى ربّهم و رضوا بما ينالهم فى دين اللَّه.
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» يا محمّد الى الامم المتقدّمين، «إِلَّا رِجالًا» من البشر اوحينا اليهم فارسلنا هم الى قومهم فكذلك ارسلناك الى العرب و انزلنا عليك كتابا بلسانهم، «نُوحِي» بالنّون و كسر الحاء رواها حفص عن عاصم و الوجه انّ المراد نوحى نحن «إِلَيْهِمْ» و الموحى هو اللَّه تعالى، و قرأ الباقون «يوحى» بالياء و فتح الحاء و كذلك ابو بكر عن عاصم على ما لم يسمّ فاعله و هذا كما قال تعالى: «وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ» و قال فى موضع آخر: «إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ» و امال حمزه و الكسائى «يوحى» لانّ الالف منقلبة عن الياء فحسنت الامالة فيها. «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» اين در شأن مشركان قريش فرو آمد كه نبوّت رسول را منكر بودند و مىگفتند: «أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا»- اللَّه از آن عظيمتر است كه رسول وى بشر باشد، فهلا بعث الينا ملكا؟
چرا نه فريشتهاى فرستاد بما تا ما بگرويم، ربّ العالمين اين آيت بجواب ايشان فرستاد گفت: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» اى اهل العلم بالتورية و الانجيل و الكتب المتقدّمة- مىگويد بپرسيد از اصحاب تورات و انجيل و زبور و ايشان كه كتب پيشين خواندهاند و دانسته، اگر موافق اين ملّتاند يا مخالف تا دانيد كه نه از بهر اين ملّت گواهى ميدهند تا شما را گويند كه پيغامبران با آدميان هميشه بشر بودهاند. و قيل «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» من آمن من اهل الكتاب.
و قيل «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» اهل القرآن، «إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» فانّهم يعلّمونكم انّ اللَّه لم يبعث الى امّة الّا آدميّا رجلا.
قال رسول اللَّه (ص): «لا يحل للعالم الا ان يبذل علمه و لا يحل للجاهل الا ان يتعلم» ثمّ تلا:«فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ».
و قوله: «بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ» رواست كه مردود بود بر وحى يعنى: يوحى اليهم بالبينات و الزّبر- بايشان پيغامها آمد پيغامهاى روشن و نامهها، و روا باشد كه مردود بود بر ذكر يعنى: فسئلوا اهل الذكر بالبيّنات و الزّبر- بپرسيد ايشان را كه ياد دارند بينات و زبر، و رواست كه مردود بود بر علم يعنى: ان كنتم لا تعلمون بالبينات و بالزبر، و باين قول- با- زائده است اى لا تعلمون البينات، و اين در لغت رواست: تقول علمته و علمت به.
– زبر- درين موضع قصّه گذشتگانست و حديث ايشان در كتب پيشين و در قرآن زبر است بمعنى كتب چنان كه گفت: «وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ» يعنى نعت محمّد و امّته لفى كتب الاولين، و زبر است بمعنى لوح محفوظ چنانك گفت:«وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ» يعنى فى اللوح المحفوظ، «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ» كان جبرئيل عليه السلام ينزل على رسول اللَّه (ص) بالقرآن و السّنة و هذا الذكر هو ما نزّل على الرّسول من السنة، نظير هذه الآية قوله: «الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا» و قوله: «وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ» اى من قبل ان يبيّن لك بيانا بالسنّة. و قيل: «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ» اى القرآن، «لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ» اى لتوضح لهم معانى القرآن، «وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ» يتدبرونه فيعلمون انّه كلام اللَّه.
«أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ» لفظة استفهام و معناه توبيخ و انكار و معنى «مَكَرُوا السَّيِّئاتِ» عملوا بالفساد- يعنى كفّار مكّة ظلموا اصحاب رسول اللَّه (ص) و راموا صدّهم عن دينهم و احتالوا لهلاك النّبي يقول: اهم آمنون:«أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» كما فعل بقوم لوط و كما خسف بقارون. و قيل كما فعل بنمرود، «أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ» بغتة من غير سابقة. و قيل يأتيهم العذاب من حيث يأمنون، فكان كذلك لانّهم اهلكوا ببدر و ما كانوا يقدرون ذلك.
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ» اى مجيئهم و ذهابهم فى ديارهم و اسفارهم، «فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ» اى بممتنعين على اللَّه. و قيل ما هم بمعجزين جنود اللَّه، تقول اعجزه وجده عاجزا و اعجزه جعله عاجزا.
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» اى على تنقّص من اموالهم و ثمارهم حتّى يهلكم على ذلك، يقال تخوّفت السّنون حرث فلان و نخلهاى اجتاحتها و نقصتها. قال سعيد بن المسيب بينا عمر بن الخطاب على المنبر فقال: يا ايها النّاس ما تقولون فى قول اللَّه: «أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» فسكت النّاس، فقام شيخ، فقال يا امير المؤمنين هذه لغتنا بنى هذيل، التخوّف: التنقّص، قال عمر فهل تعرف العرب ذلك فى اشعارها؟- قال نعم، قال شاعرنا ابو كبير الهذلى:
| تخوّف السير منها تامكا قردا | كما تخوّف عود النبعة السّفن |
يصف ناقة و انّ السير تنقّص سنامها بعد تمكّنه و اكتنازه. و قيل على تخوّف ضدّ البغته اى على حدوث حالات يخاف منها كالرّياح و الزّلازل و الصّواعق و لهذا ختم بقوله: «فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ» لانّ فى ذلك مهلة و امتداد وقت فيمكن فيها التّلافى.
«أَ وَ لَمْ يَرَوْا» بالتّاء قرأها حمزة و الكسائى اى قد رأيتم فما بالكم لا تتفكرون فتعلموا انّ عبادة خالقها واجبة عليكم، و قرأ الباقون «يروا» بالياء خبرا عن الّذين مكروا السّيئات. «إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ» من جبل و شجرو غير ذلك من كلّ جسم قائم له ظلّ، و من للتّبيين، «تتفيؤا» قراءة اهل البصرة بالتّاء و الباقون بالياء، فتأنيث الفعل لاجل انّ فاعله جماعة و الجماعة مؤنّثة و تذكيره من اجل انّه متقدّم و فاعله غير حقيقى التّأنيث لكونه جمعا و تأنيث الجمع غير حقيقىّ، «يَتَفَيَّؤُا» يتميّل و يرجع من جانب الى جانب فهى اوّل النّهار على حاله، ثمّ تنقص ثمّ تعود الى حالة اخرى فى آخر النّهار فميلانها و دورانها من موضع الى موضع سجودها فذلك قوله: «عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ» اى فى اوّل النّهار عن اليمين و فى آخره عن الشّمال اذا كنت متوجّها الى القبلة، و هذا كقولهم: «وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» الظلّ ما نسخته الشّمس و الفىء ما جاوزته- ظلّ ميان صبح و بر آمدن آفتابست و باقى روز همه فىء است، جمعه افياء، تقول فاء الظّلّ و تفيّأ بمعنى واحد، «سُجَّداً لِلَّهِ» منصوب على الحال و المعنى انّ كلّ ما خلق اللَّه من جسم و عظم و لحم و نجم و شجر خاضع ساجد للَّه جلّ و عزّ فالكافر ان كفر بقلبه و لسانه و قصده فنفس جسمه و عظمه و لحمه و جميع الشّجر و الحيوانات خاضعة اللَّه ساجدة و الدّليل عليه قوله: «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ» الآية …
و روى عن ابن عباس انّه قال: الكافر يسجد لغير اللَّه و ظلّه يسجد للَّه. و قال قتادة ظلّ كلّ شىء سجوده و سجود الظّلال ميلانها و دورانها، و قيل تأويل الظّل تأويل الجسم الّذى عنه الظّل. قال مجاهد اذا زالت الشّمس سجد كلّ شىء للَّه سبحانه، وفى الخبر ليس من شىء الّا و هو يسبّح للَّه تعالى تلك السّاعة،قوله. «وَ هُمْ داخِرُونَ» اى صاغرون كارهون يريد سجود اضطرار لا اختيار و فى توحيد اليمين و جميع الشّمال اقوال: احدها انّ الابتداء عن اليمين ثم تنقص حالا بعد حال عن الشّمائل فلهذا جمعت. و الثانى انّها بمعنى الايمان و جمع الشّمال يدل عليها.
و الثالث لمّا كان لفظ ما موحّدا و معناه جمعا حمل اليمين على اللّفظ و جمع الشّمال على المعنى و لهذا ايضا جمع الظّلال و وحّد الضمير.
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ» بعضها بالاختيار و بعضها بالاضطرار كقوله: «طَوْعاً أَوْ كَرْهاً». و قيل معناه: و للَّه يسجد ما فى السّماوات من الملائكة و ما فى الارض من دابّة، «وَ الْمَلائِكَةُ» اى ملائكة الارض ايضا و الدّليل على انّ الملائكة فى الارض ايضا قوله: «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ.- وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ، كِراماً كاتِبِينَ.- ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ».
و قيل انّما خصّ الملائكة بالذّكر مع كونهم من جملة ما فى السّماوات و الارض تفضيلا لهم و رفعا لشأنهم. و قيل لخروجهم من جملة الموصوفين بالدّبيب اذ جعل اللَّه لهم اجنحة و كان الطّيران عليهم غلب من الدّبيب، «وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» عن عبادة اللَّه يعنى الملائكة.
«يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ» اى يخافونه عاليا عليهم وصف الملائكة بالخوف لانهم قادرون على العصيان و ان كانوا «لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ» من الطاعة و غيرها.
خوف در قرآن بچهار معنى است: يكى بمعنى قتل و هزيمت چنانك در سوره النّساء گفت: «وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ» يعنى القتل و الهزيمة.
وجه دوم خوفست بمعنى قتال چنانك در سوره الاحزاب گفت: «فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ» يعنى القتال رأيتهم ينظرون اليك و كقوله: «فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ» بمعنى اذا ذهب القتال.
وجه سوم خوفست بمعنى علم چنانك در سوره البقرة گفت: «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ» يعنى فمن علم، جاى ديگر گفت: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ- وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها.- وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا.- وَ أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ» اين همه بمعنى علم است.
وجه چهارم حقيقت ترس است از عذاب خداى تعالى يا از چيزى چنانك در قرآن جايها گفت: «لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.- أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا.- يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ. وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً.- يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ»
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ» الآية … من هجر اوطان الغفلة مكّنه اللَّه تعالى من مشاهد الوصلة- هر كه از اوطان غفلت هجرت كند جلال احديت او را بمشاهد وصلت رساند، هر كه از صحبت مخلوق هجرت كند الطاف كرم او را بصحبت خود راه دهد، هر كه از خود هجرت كند و مساكنت با خود نپسندد دل وى محطّ رحل عشق حقيقت گردد، امروز در خلوت سلوت: انا جليس من ذكرنى بنازد و فردا بر بساط انبساط: فالفقراء الصّبّر هم جلساء اللَّه عزّ و جل يوم القيامة آرام گيرد، و اين هجرت را بدايتى و نهايتى است: بدايت آنست كه نهاد وى همه عين فرمان بردارى گردد نه بر عادت و نه بر طمع مثوبت بلكه مستغرق در عين مشاهدت.
چنانك حكايت كنند از سلطان عارف محمود كه در مجلس انس جز با اياز ننشستى، ندما و خواص دردندنه آمدند، سلطان از آن غيرت با خبر بود فرمود تا همه نديمان و خواص را در يك مجلس حاضر كردند، پس قدحى از ياقوت سرخ كه قيمت آن خراج يك ولايت محمود بود با سندانى از آهن پيش محمود آوردند، وزير را بفرمود كه اين قدح ياقوت برين سندان زن تا پاره گردد، وزير گفت زينهار اى سلطان هر چند كه فرمان سلطان بالاتر بود اما زهره ندارم اين دليرى كردن، همچنين نديمان و خاصان را فرمود همه كلاه از سر فرو نهادند و لرزه بر نهاد ايشان پديد آمد و زهره نداشتند كه آن را بشكنند، پس به اياز اشارت كرد گفت اى غلام اى قدح برين سندان زن تا پاره گردد، اياز قدح بر سندان زد تا ريزه گشت، پس محمود گفت از متابعت فرمان سلطان تا خلوت چهار هزار منزلست كسى كه هنوز از فرمان محمود چنين پرهيز كند او را چه زهره آن باشد كه حديث خلوت كند و صحبت جويد.
امّا نهايت هجرت سه چيزست: حرمت در خلوت، و خجل بودن از خدمت، و خود را در عين تقصير ديدن با كثرت طاعت، قوله: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» اشارتست كه علم شريعت آموختنى است بى واسطه و استاد درست نيست هر كه پندارد كه در علم شريعت واسطه بكار نيست او را در دين بهرهاى نيست و بر جمله بدانك علم سه قسم است: علم شريعت، علم طريقت، علم حقيقت.
شريعت آموختنى است، طريقت معاملتى است، حقيقت يافتنى است. علم شريعت را گفت: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» علم طريقت را گفت: «وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ» علم حقيقت را گفت: «وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً». حوالت شريعت باستاد كرد، حوالت پير طريقت با پير كرد، حوالت حقيقت با خود كرد.
چون اين سه علم حاصل شد نورى تا بد در دل كه بآن نور ذات نبوّت بشناسد، چون اين شناخت بدادند او را از درگاه نبوّت اين تشريف و تخصيص يابد كه: العلماء ورثة الانبياء، «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ» درين يك آيت هم كتابست و هم سنت، كتاب خداى تعالى و سنّت مصطفى (ص) دو چيزست كه دين را عمادست و اصل اعتقاد است، فرّ اهل سنّت هر روز دانى چرا بيش است؟
كه چراغ كتاب و سنّت ايشان را در پيش است، آن كار كه اللَّه بدان راضى و بنده بدان پيروز، اتّباع كتاب و سنّت است. آن دين كه جبرئيل بآن آمد و رسول (ص) بآن خواند و بهشت بآن يافتند و ناجيان بآن رستند كتاب و سنّت است، اگر از كتاب و سنّت بى نياز بودى اللَّه باعمال جاهليّت راضى بودى و اگر بى كتاب و سنّت فرا راه ديدار بودى، پيش از كتاب و سنّت كفار ابرار بودندى.
| عليك بمنهاج اهل الحديث | و ناهيك بالمصطفى من امام |
| دع الخبط فالدّين دين العجوز | عليك بذاك و دين الغلام |
ربّ العالمين اهل سنّت را بكتاب منزل و سنّت مسند از اقتحام متكلّفان وخوض معترضان و تأويل جهميان آزاد كرد و روى دل ايشان بعنايت و معاونت خويش با منهاج صواب كرد و جاده سنّت ايشان را در پيش نهاد و بچراغ معرفت راه حقيقت بر ايشان پيدا كرد وانگه از بركات كتاب و سنّت ايشان را بجمع همّت و حسن سيرت برخوردار كرد تا قدم ايشان در صراط مستقيم روان گشت.
پير طريقت گفت: كار نه كرد بنده دارد، كار خواست اللَّه دارد، بنده بجهد خويش نجات خويش كى تواند.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵