كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة اذا زلزلت (الزلزال)
99- سورة اذا زلزلت (الزلزال)- مدنية
النوبة الاولى
(99/ 8- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (1) آن گه كه بجنبانند زمين را بجنبانيدن آن[1].
وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (2) و بيرون دهد زمين از خود بارهاى خويش.
وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها (3) و مردم ميگويد: چيست كه بمن بود؟ چه رسيد زمين را كه مىجنبد؟!
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (4) زمين خبرهاى خويش ميگويد، [از هر كس كه برو كار كرد].
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (5) بآنچه خداوند تو آن را فرمود.
يَوْمَئِذٍ آن روز يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً باز گردند مردمان دو گروه جدا جدا از هم دور لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (6) تا جزاى كردار ايشان بايشان نمايند.
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) هر كه هم سنگ مور خرد نيكى كند، بيند آن [و پاداش آن].
وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) و هر كه هم سنگ مور خرد بدى كند، بيند آن [و پاداش آن].
النوبة الثانية
اين سوره بقول مفسّران مكّى است، و بقول بعضى مدنى، صد و چهل و نه حرفست، سى و پنج كلمه، هشت آيت. و درين سوره نه ناسخ است و نه منسوخ.
و في الخبر عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه (ص): إِذا زُلْزِلَتِ تعدل نصف القرآن و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ تعدل ربع القرآن.
و عن على بن موسى الرضا عن ابيه موسى بن جعفر عن ابيه جعفر بن محمد عن ابيه محمد ابن على عن ابيه على بن الحسين عن ابيه الحسين بن على عن ابيه على بن ابى طالب سلام اللَّه عليهم عن النّبيّ (ص) قال: «من قرأ إِذا زُلْزِلَتِ اربع مرّات كان كن قرأ القرآن كلّه».
قوله: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها اى- حركت الارض حركة شديدة لقيام السّاعة و فناء الارض. و قيل «زلزلت» قبل السّاعة و هي من اشراط السّاعة.
و قال في موضع آخر: إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا، يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ، يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ و ذلك انّ اسرافيل يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فيزلزل صوته الارض، فترجف و تظهر الكنوز، ثمّ تخرج الموتى في النّفخة الثّانية.
و اضاف «زلزالها» اليها لانّ المعنى: «زلزالها» الّذى يليق بها. و قرئ في الشّواذ «زلزالها» بفتح الزّاى و معناهما واحد. و قيل بالكسر المصدر و بالفتح الاسم.
وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها كنوزها و موتاها فتلقيها على ظهرها و من جعله في الدّنيا. قال تخرج كنوزها و عنده. «اثقال» جمع ثقل بفتحتين و هو الشّيء المصون الكريم على صاحبه و عند غيره. «اثقال» جمع ثقل و الانسان حيّا ثقل عليها و ميّتا ثقل لها و يحتمل انّ الاثقال جمع كقوله عزّ و جلّ: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ فيكون المعنى. أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ الجنّ و الانس من باطنها الى ظاهرها و اللَّه اعلم.
و في الخبر عن ابى هريرة قال: قال رسول اللَّه (ص): تقيء الارض افلاذ كبدها امثال الاسطوان من الذّهب و الفضّة فيجىء القاتل فيقول: في هذا قتلت و يجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمى، و يجيء السّارق، فيقول: في هذا قطعت يدى. ثمّ يدعونه فلا يأخذون منه شيئا.
قوله: «افلاذ كبدها» اراد انّها تخرج الكنوز المدفونة فيها و قيئها اخراجها.
وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها قيل: هو عامّ، و قيل: «الانسان» هاهنا الكافر الّذى لا يؤمن بالبعث لانّ المؤمن يعلم ذلك و لا ينكر وقوعه، و الكافر الّذى لا يقرّ بالبعث و لا يعرف صدق كون القيامة، يقول: ما للارض تعجّبا من شأنها. و قيل: في الآية تقديم و تأخير، تقديره:
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها فيقول الْإِنْسانُ ما لَها. قال المفسّرون تخبر الارض بما عمل عليها من خير او شرّ فتقول للمؤمن يوم القيامة وحد علىّ و صام و صلّى و اجتهد و اطاع ربّه، فيفرح المؤمن بذلك و تقول للكافر: اشرك علىّ وزنى و سرق و شرب الخمر و تشهد عليه الجوارح و الملائكة مع علم اللَّه به حتّى يودّ انّه سيق الى النّار ممّا يرى من الفضوح و في ذلك ما
روى انس بن مالك: انّ رسول اللَّه (ص) قال: انّ الارض لتخبر يوم القيامة بكلّ عمل عمل على ظهرها. قال: فتلا رسول اللَّه (ص): إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها حتّى بلغ: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها قال: «ا تدرون ما «أَخْبارَها»؟ اذا كان يوم القيامة اخبرت بكلّ عمل عمل على ظهرها».
و روى انّ عبد الرحمن بن ابى صعصعة كان يتيما في حجر ابى سعيد الخدرى. فقال له ابو سعيد: يا بنىّ اذا كنت في البوادى فارفع صوتك بالاذان فانّى سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: «لا يسمعه جنّ و لا انس و لا حجر الّا شهد له».
وروى انّ ابا اميّة صلّى في المسجد الحرام المكتوبة ثمّ تقدّم فجعل يصلّى هاهنا و هاهنا فلمّا فرغ قيل له: يا ابا اميّة ما هذا الّذى تصنع؟- فقال: قرأت هذه الآية: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها فاردت ان تشهد لى يوم القيامة.
قوله:بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها اى- امرها بالكلام و الهمها و اذن لها فيه فتنطلق بقدرته سبحانه و تعالى كقوله: وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ».
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً يصدرون عن قبورهم الى موضع المحاسبة متفرّقين متبدّدين لا يلوى احد على احد للهول الواقع. و قيل: ينصرفون عن الموقف متفاوتين مختلفين فاخذ ذات اليمين الى الجنّة و آخذ ذات الشّمال الى النّار و ذلك قوله: «فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ». واحد الاشتات؛ شتّ و شتّ لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ اى- جزاء اعمالهم. و قيل: «لِيُرَوْا» صحائف «أَعْمالَهُمْ» يقرءون ما فيها «لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً» الّا احصيها.
و قيل: هى رؤية القلوب و المعنى ليعرّفوا ما عملوا. و قيل: فيه تقديم و تأخير، تقديره:تُحَدِّثُ أَخْبارَها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً.
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ الذّرة النّملة الصّغيرة. و قيل: رأس نملة. و سئل ثعلب عن الذّرّة، فقال: مائة نملة حبّة و الذّرّة واحدة منها. و قيل: هى الواحدة من حشو الجوّ الّذى يظهر في شعاع الشّمس من الكوّة، و قال يحيى بن عمّار: حبّة الشّعير اربع ارزّات و الارزّة اربع سمسمات و السّمسمة اربع خردلات، و الخردلة اربع اوراق نخالة، و و رق النّخالة «ذرّة».
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ اى- يجد ثوابه.
وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ اى- يرى العقوبة عليه. قال ابن عباس:ليس مؤمن و لا كافر عمل خيرا و لا شرّا في الدّنيا الّا اراه اللَّه ايّاه يوم القيامة. امّا المؤمن فيريه حسناته و سيّآته فيغفر له سيّآته و يثيبه بحسناته. و امّا الكافر فيردّ حسناته و يعذّبه بسيّئاته. و قال محمد بن كعب: في هذه الآية: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً من كافر «ير» ثوابه في الدّنيا في نفسه و اهله و ماله و ولده حتّى يخرج من الدّنيا و ليس له عند اللَّه خير. وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا من مؤمن «ير» عقوبته في الدّنيا في نفسه و اهله و ماله و ولده و داره حتّى يخرج من الدّنيا و ليس له عند اللَّه «شرّ» و دليل هذا التّأويل،
ماروى انس قال: كان ابو بكر يأكل مع النّبيّ (ص) فنزلت هذه الآية فرفع ابو بكر يده فقال: يا رسول اللَّه انّى اجزى بما عملت من مِثْقالَ ذَرَّةٍ من «شرّ»؟- فقال: «يا با بكر ما رأيت في الدّنيا ممّا تكره في مثاقيل ذرّ الشّرّ و يدّخر اللَّه لك مثاقيل الخير حتّى توفاها يوم القيامة».
و عن «عبد اللَّه بن عمرو بن العاص» انّه قال: نزلت إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها و ابو بكر الصّدّيق قاعد فبكى حين انزلت، فقال له رسول اللَّه (ص): «ما يبكيك يا با بكر»؟- قال: ابكتنى هذه السّورة!- فقال له رسول اللَّه (ص): «لو لا انّكم تخطئون و تذنبون فيغفر اللَّه لكم لخلق اللَّه امّة يخطئون و يذنبون فيغفر لهم. و قال مقاتل: نزلت هذه الآية في رجلين
و ذلك انّه لمّا نزل: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ كان احدهما يأتيه السّائل فيستقلّ ان يعطيه التّمرة و الكسرة و الجوزة و نحوها، يقول: ما هذا بشيء انّما نوجر على ما نعطى و نحن نحبّه، يقول اللَّه تعالى: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ و ما احبّ انا هذا فيردّه صفرا و كان الآخر يتهاون بالذّنب اليسير الكذبة و الغيبة و النّظرة و اشباه ذلك، و يقول: ليس علىّ من هذا شيء انّما وعد اللَّه النّار على الكبائر و ليس في هذا اثم فانزل اللَّه تعالى هذه الآية يرغّبهم في القليل من الخير ان يعطوه فانّه يوشك ان يكبر و يحذّرهم اليسير من الذّنب فانّه يوشك ان يكبر فالاثم الصّغير في عين صاحبه يوم القيامة اعظم من الجبال و جميع محاسنه في عينه اقلّ من كلّ شيء.
و قال ابن مسعود احكم آية في القرآن: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ و تصدّق سعد بن ابى وقّاص بتمرتين فقبض السّائل يده. فقال سعد: و يحك يقبل اللَّه منّا مثقال الذّرّة و الخردلة و كايّن في هذه من مثاقيل؟! و تصدّق عمر بن الخطاب و عائشة بحبّة من عنب فقالا فيها مثاقيل كثيرة. و قال الرّبيع بن خثيم مرّ رجل بالحسن و هو يقرأ هذه السّورة فلمّا بلغ آخرها قال: حسبى قد انتهت الموعظة فقال الحسن: لقد فقه الرّجل.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بسم اللَّه كلمة من تأمّلها بمعانيها و وقف على ما اودع فيها رتعت اسراره في رياض من الانس مونقة و ظلّت افكاره بلوائح من اليقين مشرقة. فهى على جلال الحقّ شاهدة. و على ما يحيط به الذّكر و يأتى عليه الحصر زائدة.
درگرفتم بنام خداوند جهان، قادر و قاهر و ديّان، لطيف و كريم و رحيم و رحمن، بىنياز از اهل زمين و آسمان، دارنده هر دو عالم، داننده آشكارا و نهان، آفريننده خلق نه چنين و نه چنان، بردارنده گردون گردان، پيدا كننده بساط و ميدان، نگارنده از گل صورت انسان، نوازنده او بخلعت احسان، مطيعان را وعده داد بنعيم جاودان و درجات جنان، عاصيان را بيم داد بدركات نيران، همه را هست كرد درين سراى امتحان، جايگاه عموم و آخران، و بحكمت اختلاف نهاد ميان ايشان، بعضى گريان و بعضى خندان، لختى با كفر و نفاق، لختى با اسلام و ايمان، آن گه در خاك كند مدّتى پنهان پس بجنباند زمين را بفرمان روان، تا بيرون افكند بار خويش از آدميان و پريان و غير ايشان. اينست كه ربّ العالمين گفت در تنزيل قرآن:إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها.
بدانكه اين سوره همه صفات[2] رستاخيزست و بيان احوال و اهوال آن. آن روز كه جبال راسيات راسخات از بيخ بركنند و چون پشم زده در هوا پرّان كنند. زلزله در زمين افكنند و خاك فرا جنبش آرند. دريا بجوش آرند و آب آتش گردانند. آسمان فرو گشايند و ستارگان فرو ريزانند. ماه از گردون بيفكنند و آفتاب از فلك جدا كنند. تركيب جهان نيست كنند. و نظام عالم خراب كنند. و گرد از كون بر آرند. از هوا فريشته فرو آيد. و از خاك مرده بر آيد. نه در هوا فريشته ماند. نه در خاك مرده. همه را در يك عرصه جمع كنند. و همه را جزاى كردار خويش دهند. مؤمنان را احسان و رضوان و غفران، كافران را انكال و اغلال و زقّوم و قطران.
قال اللَّه تعالى:فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.
اى مسكين يكى بر انديش تا چه كردهاى و چه ساختهاى؟! آن روز را هر چه كردهاى از اعمال و هر چه گفتهاى از اقوال هم سنگ ذرّهاى فرو نگذارند، همه را در حساب آرند. و جزاء آن بتمامى برسانند تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ آن روز درگاه حكومت و خصومت بگشايند. خروش مظلومان بر آيد. فرياد از ظالمان برخيزد، سرگشتگى عاصيان ظاهر شود. اقويا در دست ضعفا اسير شوند، فقرا بر امرا امير گردند، مطيع كه طاعت دارست شادان و خندان بود، مقصّر كه تقصير كرده گريان و سوزان بود. نه كس را زهره حمايت بود، نه كس را مكنت عنايت بود. يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ. يكى از بزرگان دين گفته:
هر كه را توفيق رفيق بود و سعادت مساعد، از همه قرآن در وعظ او را اين آيت بس كه:فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ. صعصعة عمّ فرزدق پيش مصطفى (ص) آمد و مسلمان گشت و از رسول خدا درخواست تا از قرآن لختى بر وى خواند. رسول خدا (ص) سوره إِذا زُلْزِلَتِ بر وى خواند. چون باين آيت رسيد كه: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ آن مرد بشوريد. آشوبى و شورى از نهاد وى بر آمد، فرياد و ولوله در گرفت، و چون مرغ نيم بسمل بخاك در افتاد. و زار بگريست. آن گه گفت: حسبى هذا من القرآن.
مرد دانا چون بدانست كه در آن عرصه كبرى بر مقام سؤال از ذرّات و حبّات و نقير و قطمير بخواهند پرسيد و هيچ فرو نخواهند گذاشت، دست در دامن ورع زند و در هيچ معاملت گزاف كارى نكند و با نفس خويش بنقير و قطمير حساب بكند؛ تا خود با ايمان بود و خلق از وى در امان باشند. وى با اسلام بود. و خلق از قصد جنايت وى بسلامت باشند.
اينست كه مصطفى (ص) گفت:«المؤمن من امنه النّاس على انفسهم و دمائهم و اموالهم. و المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده».
____________________________
[1] ( 1)- الف: بجنباندنى.
[2] ( 1)- الف: صفت.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم