القصص - كشف الاسرار و عدة الأبرار

کشف الأسرار و عده الأبرار رشید الدین میبدى سورة القصص آیه1–21

28- سورة القصص- مكية

1- النوبة الاولى‏

(28/ 21- 1)

قوله تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

طسم‏ (1)

تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ‏ (2) اين [حروف‏] آيتهاى نامه روشن پيداست.

نَتْلُوا عَلَيْكَ‏ ميخوانيم بر تو

مِنْ نَبَإِ مُوسى‏ وَ فِرْعَوْنَ‏ از خبر و كار موسى و فرعون‏ بِالْحَقِ‏ براستى [چنان كه بود]

لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ‏ (3) گروهى را كه بگروند.

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ‏ فرعون از اندازه خويش بر شد در زمين [مصر]

وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً و مردمان [مصر] را گروه گروه كرد

يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ‏ زبون گرفت گروهى ازيشان [و بيچاره به بيگار]

يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ‏ گلوى پسران ايشان مى‏بريد.

وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ‏ و دختران ايشان را زنده مى‏گذاشت‏

إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ‏ (4) كه او از بدكاران و تباه‏كاران بود.

وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَ‏ و ميخواستيم ما كه سپاس نهيم‏

عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ‏ بر ايشان كه بيچاره گرفته بودند در زمين [مصر]

وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً و ايشان را[پادشاهان و پيغامبران‏] و پيشوايان كنيم

‏ وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ‏ (5) و كنيم ايشان را ميراث‏بران [پادشاهى مصر از فرعون‏].

وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ‏ و ايشان آرميده و ايمن در آن زمين جاى دهيم‏

وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما و بنمائيم فرعون و هامان و سپاه ايشان را

مِنْهُمْ‏ از بنى اسرائيل و مؤمنان‏

ما كانُوا يَحْذَرُونَ‏ (6) آنچه از آن مى‏پرهيزند و مى‏ترسند.

وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏ و بمادر موسى رسانيديم

‏ أَنْ أَرْضِعِيهِ‏ كه شير مى‏ده موسى را

فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ‏ چون برو ترسى‏

فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِ‏ او را در دريا افكن‏

وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي‏ و مترس و اندوه مبر

إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ‏ كه ما با تو دهيم او را

وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ (7) و او را يكى كنيم از پيغامبران.

فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ‏ از سر آب بر گرفت كسان فرعون موسى را

لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً تا موسى ايشان را دشمن بود و اندوهى بزرگ

‏ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما فرعون و هامان و سپاه ايشان

‏ كانُوا خاطِئِينَ‏ (8) بى‏راهان بودند.

و قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ‏ زن فرعون گفت

‏ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ‏ [اين كودك‏] روشنايى چشم است مرا و ترا

لا تَقْتُلُوهُ‏ مكشيد او را

عَسى‏ أَنْ يَنْفَعَنا تا مگر بكار آيد ما را

أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً يا بفرزندى گيريم او را

وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ‏ (9) و ايشان نمى‏دانستند [كه موسى آنست كه مى‏ترسند].

وَ أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى‏ فارِغاً و دل مادر موسى بهمه‏ئى‏ با اندوه موسى پرداخت

‏ إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ‏ تا آن گه كه كامستيد كه در گريستن و زاريدن موسى را نام بريد و باز خوانيد

لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى‏ قَلْبِها اگر نه آن بودى كه ما دل‏ او محكم كرديم [بشكيبايى و فرو گرفتيم‏]

لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (10) تا بگرود او [كه آن وعده كه ما او را داديم راست است و موسى از پيغامبران‏].

و قالَتْ لِأُخْتِهِ‏ مادر موسى گفت خواهر او را

قُصِّيهِ‏. بر پى موسى ايست [جويان‏]

فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ‏ ان خواهر موسى را از دور بديد

وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ‏ (11) و ايشان نمى‏دانستند [كه او خواهر موسى است‏].

و حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ‏ و ما بر موسى حرام كرده بوديم [و برو ببسته و ازو بازداشته‏] دايگان را [همه‏]

مِنْ قَبْلُ‏ پيش از آن [كه با مادر خويش رسيد]

فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ‏ خواهر او گفت شما را نشانى دهم‏

عَلى‏ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ‏ بر خاندانى كه او را درپذيرند

وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ‏ (12) و ايشان او را نيك خواه.

فَرَدَدْناهُ إِلى‏ أُمِّهِ‏ پس او را داديم با مادر او

كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها تا چشم او روشن شود

وَ لا تَحْزَنَ‏ و اندوهگن نبود

وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ‏ و تا بداند كه وعده و گفت خداى راست است [و بى‏گمان شود كه موسى پيغامبر است‏]

وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏ (13) و لكن بيشتر ايشان آنند كه نميدانند.

وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ‏ چون موسى بتمامى جوانى رسيد

وَ اسْتَوى‏ و در برنايى راست شد

آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً او را حكمت داديم و علم‏

وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ‏ (14) و با چنو نيكوكار چنين كنيم و پاداش چنين دهيم.

و دَخَلَ الْمَدِينَةَ در شارستان شد موسى

‏ عَلى‏ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها هنگامى كه اهل آن غافل بودند [ناانديشمند انديشمند]

فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ‏ دو مرد يافت در شارستان با هم برآويخته‏

هذا مِنْ شِيعَتِهِ‏ اين يكى از كسان موسى [از بنى اسرائيل‏]

وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ‏ و اين ديگر از دشمنان او [از قبط]

فَاسْتَغاثَهُ‏ فرياد خواست بموسى‏

الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ‏ اين اسرائيلى كه از كسان‏ موسى بود

عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ‏ از آن [قبطى‏] كه از دشمنان او بود

فَوَكَزَهُ مُوسى‏ مشت زد موسى او را

فَقَضى‏ عَلَيْهِ‏ و بكشت او را

قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ [موسى‏] گفت اين از كرد ديو بود

إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ‏ (15) كه او دشمنى است از راه برنده‏اى آشكارا.

قالَ رَبِ‏ [موسى‏] گفت خداوند من‏

إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي‏ من ستم كردم بر خود

فَاغْفِرْ لِي‏ بيامرز مرا

فَغَفَرَ لَهُ‏ بيامرزيد اللَّه او را

إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏ (16) كه او آمرزگارست و بخشاينده.

قالَ رَبِ‏ موسى گفت خداوند من‏

بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَ‏ باين نيكويى كه با من كردى و باين نعمت كه بر من نهادى

‏ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ‏ (17) من هرگز پشتيوان و يار بدان نه ام.

فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ‏ موسى ديگر روز بامداد در شارستان ترسان ميرفت نيوشان تا چه شنود از قصّه كشته و كشنده او و

فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ‏ آن مرد را ديد كه يارى خواسته بود دى از او

يَسْتَصْرِخُهُ‏ كه باز فرياد رسيدن ميخواست از موسى‏

قالَ لَهُ مُوسى‏ گفت موسى آن [اسرائيلى‏] را

إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ‏ (18) تو جنگين مردى اى آشكارا.

فَلَمَّا أَنْ أَرادَ چون [موسى‏] آهنگ كرد و خواست

‏ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما كه اين ديگر [قبطى‏] را بزند كه دشمن موسى و اسرائيلى بود

قالَ يا مُوسى‏ [اسرائيلى ترسيد كه مرا خواهد زد] گفت: يا موسى‏

أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي‏ ميخواهى كه مرا بكشى

‏ كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ‏ چنان كه آن مرد را بكشتى دى‏

إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ‏ مى‏نخواهى مگر آنكه جبّارى باشى در زمين [خودكامى نابخشاينده‏اى خون ريز]

وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ‏ (19) و نمى‏خواهى كه مردى نيك‏كار باشى.

وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ مردى آمد از دورتر جايى از شارستان،

يَسْعى‏ بشتاب مى‏آمد

قالَ يا مُوسى‏ گفت اى موسى‏

إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ‏ مهتران شهر با هم مى‏سازند و مى‏سگالند كه ترا بكشند

فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ‏ (20) بيرون شو كه من ترا از نيك خواهانم.

فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ‏ از شارستان بيرون آمد ترسان و نيوشان‏

قالَ رَبِ‏ گفت خداوند من

‏ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ (21) رهايى ده مرا از گروه ستمكاران.

النوبة الثانية

ابن عباس گفت: سورة القصص مكّى است مگر يك آيت كه بجحفه فرو آمد پيش از هجرت و هى قوله: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى‏ مَعادٍ مقاتل گفت مكّى است مگر چهار آيت: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ‏ الى قوله: … لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ‏، اين چهار آيت بمدينة فرو آمد و درين سوره ناسخ و منسوخ نيست مگر بعضى از آيتى: لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ‏ اين قدر از آيت منسوخ است بآيت سيف، و اين سورة هشتاد و هشت آيت است و هزار و چهارصد و چهل و يك كلمت و پنجهزار و هشتصد حرف، و قيل هذه السورة من السّور التي نزلت متوالية و هى ست سور، فى النصف الاوّل: يونس و هود و يوسف نزلت متوالية، و فى النصف الثانى الشعر او النمل و القصص نزلت متوالية. و ليس فى القران غير هذاالّا الحواميم فانّها ايضا نزلت متوالية.

وعن ابى بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص) «من قرأ طسم و القصص كان له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق موسى و كذّب به و لم يبق ملك فى السّماوات و الارض الّا يشهد له يوم القيامة انه كان صادقا ان كلّ شى‏ء هالك الّا وجهه له الحكم و اليه ترجعون.

طسم‏ تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ‏ مضى تفسيره‏ نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى‏ وَ فِرْعَوْنَ بِالْحَقِ‏ التلاوة- الإتيان بالثانى بعد الاول فى القراءة، و النبأ- الخبر عمّا هو عظيم الشأن، و المراد بالحقّ قول اللَّه عزّ و جلّ، لانّ قوله الحق. و المعنى نقرأ عليك اى يقرأ جبرئيل عليك بامرنا ما هو الحقّ‏ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ‏ يصدّقون بهذا الكتاب فيقبلونه و يعتقدونه.

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ‏ تجبّر و استكبر و طغى و بغى. و قيل عظم امره بكثرة من اطاعه‏ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً، صيّر اهل مصر فرقا يكرم طائفة و يذل اخرى «و يستحيى طايفة و يذبح اخرى و كان القبط احدى الشّيعة، و هم شيعة الكرامة يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ‏ و هم بنو اسرائيل‏ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ‏ اى يستبقى اناثهم للخدمة.

و قيل يقتل سنة و يستحيى سنة فولد هارون فى سنة الاستحياء و موسى فى سنة الذبح- إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ‏ فى الارض بالكفر و القتل و استعباد الاحرار. و كان سبب الذّبح ان خازن فرعون قال له يولد بارضك مولود ذكر يهلك ملكك. فما سمع فرعون بمولود ذكر الّا ذبحه.

و قيل انّ فرعون رأى فى منامه انّ نارا قبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر، فاحرقت القبط و تركت بنى اسرائيل فدعا السّحرة و القافة فسألهم عن تعبير رؤياه. فقالوا له يخرج من البلد الّذى جاء بنو اسرائيل منه يعنون بيت المقدس رجل يكون على يده ذهاب ملكك و و هلاك مصر. فامر بذبح اولاد بنى اسرائيل ذكر انهم و استحياء اناثهم حال الولادة.

وَ نُرِيدُ اى- و كنّا نريد أَنْ نَمُنَ‏ اى- نتفضّل‏ عَلَى‏ من استضعفهم‏ فرعون و هم بنو اسرائيل‏ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً اى- انبياء، و كان بين موسى و عيسى الف نبى من بنى اسرائيل. و قيل قادة فى الخير يقتدى بهم؛ و قيل نجعلهم ولاة و ملوكا وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ‏ لفرعون و قومه فى ديارهم و اموالهم كقوله تعالى:كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ‏.

وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ‏ التمكين- تكميل ما يحتاج فى الفعل فيه، و المعنى- نجعلهم مقتدرين فى مصر و الشام و ما ملكته بنو اسرائيل من البلاد وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما. قرأ حمزة و الكسائى و يرى بالياء المفتوحة، فرعون و هامان و جنودهما بالرفع اى و يعاين فرعون و حزبه‏ مِنْهُمْ‏ يعنى- من بنى اسرائيل‏ ما كانُوا يَحْذَرُونَ‏، من زوال ملكهم و استيلاء بنى اسرائيل على بلادهم و لذلك ذبح فرعون ابناءهم. قال الزّجاج عجبا من حمق فرعون فى قتله بنى اسرائيل، ان كان الكاهن صادقا فما ينفعه القتل، و ان كان كاذبا فما معنى القتل.

وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏ اسمها يوخائذ من ولد لاوى بن يعقوب. و الوحى هاهنا وحى الهام لا وحى نبوّة و رسالة، كقوله: وَ أَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ‏ و المعنى- قذفنا فى قلبها و اعلمناها. و قيل كان رؤيا فى المنام. و قيل اتاها ملك كما اتى مريم من غير وحى نبوة حيث قال: وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ‏. قوله: أَنْ أَرْضِعِيهِ‏ يعنى- ارضعيه ما لم تخافى عليه الطّلب، فاذا خفت عليه‏ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِ‏ اى- فى البحر.

قيل لمّا ولدته جعلته فى بستان كانت تأتيه مرّة بالنّهار و مرّة بالليل فترضعه فيكفيه ذلك. فارضعته ثمانية اشهر- و قيل اربعة اشهر و قيل ثلاثة اشهر- وَ لا تَخافِي‏ يعنى- لا تخافى عليه الضيعة و الهلاك و الغرق‏ وَ لا تَحْزَنِي‏ لفراقه‏ إِنَّا رَادُّوهُ، إِلَيْكِ‏ بوجه لطيف‏ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ اى- يبلغ مبلغ النّبوّة و يكون من المرسلين.

تضمّنت هذه الاية امرين و نهيين و خبرين و بشارتين. ابن عباس گفت: بنى اسرائيل در مصر بسيار شدند و فراوان بهم آمدند و بروزگار دراز و تنعّم بسيار سر بمعاصى وطغيان در نهادند و بر مردم افزونى جستند و امر معروف و نهى منكر بگذاشتند. اين چنان است كه ربّ العزة گفت جايى ديگر: مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ چون ناهموارى و نابكارى ايشان بغايت رسيد ربّ العالمين قبطيان را بر ايشان مسلط كرد تا ايشان را مستضعف گرفتند و آزادان را به بندگى فرمودند؛ تا آن گه كه ربّ العالمين موسى را فرستاد به پيغامبرى و ايشان بدست وى رهايى يافتند.

و گفته‏اند از آن روز باز كه فرعون آن خواب ديد و منجمان و معبّران تعبير كردند كه كودكى از بنى اسرائيل پديد آيد كه هلاك ملك تو بدست وى باشد و فرعون فرا كشتن اطفال و اولاد ايشان گرفت تا آن روز كه ربّ العالمين ازين بلاء عظيم ايشان را خلاص داد صد سال بگذشت. و گفته‏اند كه درين مدّت نود هزار طفل را بكشت. زجاج گفت عجب آيد مرا از نادانى و حمق فرعون كه اگر منجمان و كاهنان راست گفتند، قتل اطفال چه سود داشت و اگر دروغ گفتند قتل چه معنى داشت، و قصّه ولادت موسى بشرح و بسط در سوره طه از پيش رفت.

قوله‏ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً هذه لام الصّيرورة و ليست بلام الارادة كما تقول لم تصعد هذا السّطح لتسقط، و كقول القائل: لدوا للموت و ابنوا للخراب. و الالتقاط- اصابة الشّى‏ء من غير طلب و منه اللّقطة، و آل الرّجل شيعته و اصحابه. قرأ حمزة و الكسائى حزنا بضمّ الحاء. و هما لغتان كالبخل و البخل و السّقم و السّقم.

و قيل بالضّم اسم و بالفتح مصدر. إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ‏، الخاطى- من يأتى بالخطاء، و هو يعلم انّه خطاء. فامّا اذا لم يعلم، فانّه مخطى. يقال: اخطأ الرّجل فى كلامه و امره اذا زلّ و هفا، و خطأ الرّجل اذا ضلّ فى دينه و فعله و منه قوله: لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ‏.

وَ قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ‏ لزوجها اذ حصل موسى فى ايديهم‏ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ‏ اى- هو قرّة عين لى و لك، الوقف ها هنا صحيح. ثمّ نهته عن قتله فقالت: لا تقتلوه،خاطبته بلفظ الجمع خطاب الاكابر. و قيل تقديره قل للشرط، لا تَقْتُلُوهُ عَسى‏ أَنْ يَنْفَعَنا فى بعض امورنا و خدمتنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً نتبنّاه لانّه ليس لنا ولد. و كانت امرأة فرعون مؤمنة فصار موسى لها قرة عين و لفرعون عدوّا و حزنا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ‏ انّ موسى هو الّذى كانوا يحذرون. و قيل انّ فرعون همّ بقتله فقالت امرأته آسية بنت مزاحم انّه ليس من اولاد بنى اسرائيل فقيل لها: و ما يدريك فقالت انّ نساء بنى اسرائيل يشفقن على اولادهنّ و يكتمنهم مخافة ان يقتلهم، فكيف يظنّ بالوالدة انّها تلقى الولد بيدها فى البحر.

وَ أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى‏ فارِغاً اى- صار و حصل قلب امّ موسى فارغا من كلّ شى‏ء الّا من ذكر موسى و التّأسف على فراقه. و قال الاخفش فارغا لا حزن فيه ثقة بوعد اللَّه‏ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ‏ و قرئ فى الشواذّ فزعا و هو اظهر. قال الحسن لمّا سمعت بانّ التابوت صار الى دار فرعون نالها من الفزع و الجزع ما انساها وحى اللَّه و وعده ان يردّه عليها و كادَتْ‏ تقول وا ابناه. و قيل لمّا حملت لارضاعه و حضانته كادت تقول هو ابنى من شدّة وجدها.

و قيل لمّا سمعت انّ فرعون اتخذه ولدا و النّاس يقولون ابن فرعون كرهت و كادَتْ‏ تقول هو ابنى‏ لَتُبْدِي بِهِ‏، فى الباء قولان احدهما زيادة و التقدير تبديه و الثانى انّ المفعول مقدّر اى- تبدى القول به بسبب موسى‏ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا الرّبط على القلب هو الهام الصّبر و تشديد القلب و تقويته‏ رَبَطْنا عَلى‏ قَلْبِها يعنى شددنا على قلبها بالصّبر بتذكير ما سبق من الوعد لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ يعنى المصدّقين بما صدق من الوعد. و قيل لتكون من الصّابرين، و انما كنى بالايمان من الصبر لاختصاصه به. يدلّ عليه‏

قوله (ص): «الصّبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد».

وَ قالَتْ‏ امّه‏ لِأُخْتِهِ‏ و اسمها مريم‏ قُصِّيهِ‏ اى اتبعى اثره و منه القصص لانّه اتّباع اثر ما يقصّ، تقول قصّ اثره قصّا و قصصا و اقتصّه اقتصاصا. فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ‏ اى- عن بعد تبصره و كانت تمشى على السّاحل محاذية للتابوت حتّى رأت آل‏ فرعون قد التقطوه تقول ابصرت كذا و بصرت به عن جنب، اى مكان جنب. صفة موصوف محذوف. و قيل عن جنب اى- عن ناحية لانّها كانت تمشى على الشّط وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ‏ انّها تقصّ اثره و انّها اخته. فرجعت الاخت الى امّها بخبر موسى.

وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ‏، المراضع جمع المرضعة و المعنى منعناه من ارضاع المرضعات، و ذلك بان لا يقبل ارضاعهن. و يجوز ان يكون جمع مرضع اى موضع الرّضاع و هو الثدى، كانّه قال حرّمنا عليه ثدي النساء اى احدثنا فيه كراهتها و النّفار عنها مِنْ قَبْلُ‏ يعنى فى القضاء السّابق لانّا اجرينا فى القضاء بان نردّه الى امّه. و قيل‏ مِنْ قَبْلُ‏ يعنى- من قبل مجى‏ء امّه. خواهر موسى با زنان قوابل در خانه فرعون شد تا حال موسى باز داند و ديد كه زنان مرضعات را مى‏آوردند و پستان خود بر موسى عرضه ميكردند و موسى در گريستن مى‏افزود و از همه روى ميگردانيد و نمى ‏پذيرفت و همه از بهر وى اندوهگن و غمگين.

خواهر موسى چون ايشان را چنان ديد گفت:هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ‏ اى- يربّونه و يقومون بارضاعه و ساير وجوه تربيته. أَدُلُّكُمْ‏ اى- من اجلكم و سببكم، يقال كفل به كفالة فهو كفيل اذا تقبّل به و ضمنه و كفله فهو كافل اذا عاله‏ وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ‏ يبذلون النّصح فى امره، و النّصح- ضدّ الغش: چون اين سخن از خواهر او شنيدند او را در كار وى متّهم داشتند.

هامان گفت خذوها فانّها تعرف امّه، گيريد او را كه وى از قصّه اين كودك خبر دارد و مادر وى را شناسد. بالهام ربّانى فرا زبان وى آمد كه، انما ذكرت النّصح لفرعون لا لغيره فتركوها، پس خواهر موسى بازگشت بفرمان فرعون تا دايه آرد و مادر موسى را از حال موسى خبر كرد و او را بخانه فرعون آورد. موسى چون بوى مادر بمشام وى رسيد در او آويخت و شير از پستان وى مزيدن گرفت و آرام و سكون در وى آمد اينست كه ربّ العالمين گفت: فَرَدَدْناهُ إِلى‏ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ‏ الّذى وعدها فى قوله انّا رادّوه اليك‏ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ‏ اى اكثر الكفّار لا يَعْلَمُونَ‏ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ‏ لا يقع فيه خلف. و قيل‏ لا يَعْلَمُونَ‏ ما يراد بهم.

در تفسير آورده ‏اند كه فرعون مادر موسى را گفت چونست كه اين كودك ترا پذيرفت و شير تو خورد و هيچ دايه ديگر را نپذيرفت گفت لانّى امراة طيّبة الرّيح طيّبة اللّبن لا اوتى بصبىّ الّا ارتضع منّى. فسكت فرعون.

پس مادر موسى آسيه را گفت- زن فرعون- كه اگر خواهى و پسندى من اين كودك بخانه برم و او را تربيت نيكو كنم و شفقت درو بجاى آرم، و رنه من خانه خود و فرزندان نتوانم فرو گذاشت بسبب اين كودك، آسيه رضا بداد و موسى را بر گرفت و واخانه آمد. و لم يكن بين القائها ايّاه فى البحر و بين ردّه اليها الّا مقدار ما يصبر الولد فيه عن الوالدة پس موسى با مادر بود تا شير ميخورد و بعد از فطام او را با فرعون برد و در حجر فرعون و آسيه برآمد تا مترعرع شد و فرا رفتن آمد.

روزى پيش فرعون بازى ميكرد و قضيبى در دست داشت. در ميان بازى قضيب بر سر فرعون زد فرعون در خشم شد و همّت قتل وى كرد. آسيه گفت: صبىّ صغير لا يعقل شيئا. آن گه او را آزمون كردند بجوهر و آتش و تمامى قصّه در سورت طه گفته آمد.

وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ‏ الاشدّ- جمع شدّة كنعمة و انعم، و بلوغ الاشدّ- حصول قوة الشّباب و قوة تمام العقل و التّميز، و جاء فى التّفسير انّه ما بين الثلاثين الى الاربعين، وَ اسْتَوى‏ يعنى بلغ الاربعين كما قال فى موضع آخر: بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قال الحسن: بلغ أشدّه أي- بلغ مبلغا قامت عليه حجة اللَّه و استوى عليه قيام الحجّة آتَيْناهُ حُكْماً اى- نبوّة وَ عِلْماً اى تفهّما و ذهنا قبل النبوّة. و قيل الحكمة اجتماع العلم و العمل: و العالم، الحكيم من استعمل علمه. قال اللَّه عزّ و جلّ لعلماء اليهود وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ‏ فعدّهم فى الجهال اذ لم يعملوا بعلمهم‏ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ‏ اى- كما فعلنا بموسى و امّه نفعل‏ بالمؤمنين.

وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ اى- دخل موسى مصر- و قيل قرية على فرسخين من مصر يقال لها جابين و قيل اسمها عين الشمس، و قيل خرج موسى من قصر فرعون و دخل مدينة مصر متنكّرا راجلا لئلا يعرف و ما كان غرضه الّا الاستخفاء و مخالفة فرعون لمّا كبر. ابن اسحاق گفت موسى چون بزرگ شد، چنان كه حقّ از باطل بشناخت و بحد عقل و تميز رسيد، همواره از فرعون و قوم وى نفور بودى و جمعى بنى اسرائيل بوى گرد آمده كه او را قوّت مي دادند و سخن وى مى ‏شنيدند در مخالفت دين فرعون، و موسى پيوسته اظهار معادات و انكار ميكرد با فرعونيان، و ايشان موسى را بيم دادند از بطش فرعون. و موسى از ايشان بترسيد و خويشتن را هر وقت ازيشان پنهان ميداشت و بگوشه ‏اى باز مى ‏شد تا روزى بوقت هاجره و قيلوله كه اهل شهر غافل بودند از قصر فرعون بيرون آمد و در ميان شهر شد و آن دو مرد را ديد يكى اسرائيلى و يكى قبطى كه بهم برآويخته بودند.

ابن زيد گفت موسى آن روز كه بكودكى قضيب بر سر فرعون زد فرعون بفرمود تا او را از شارستان خويش بيرون كردند و بعد از آن فرعون را نديد تا بزرگ شد و بحدّ مردى رسيد. پس بعد ما بلغ اشدّه‏ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى‏ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها عن موسى. مردم آن شارستان از كار و خبر موسى غافل بودند موسى بعيد العهد بود بايشان، آن وقت در مدينه شد و آن دو مرد را ديد كه‏ يَقْتَتِلانِ‏ احدهما اسرائيلى و هو الّذى من شيعته و الآخر قبطى و هو الّذى من عدوه، و قيل الّذى من شيعته هو السّامرى و الذى من عدوّه طبّاخ فرعون اسمه قائيون‏، فاراد ان يحمل الحطب على ظهر الاسرائيلىّ و قيل كانا يقتتلان فى الدين. ابن عباس گفت موسى چون بحدّ مردى رسيد بنى اسرائيل در حمايت خود ميداشت و هيچ كس را از آل فرعون و قبطيان نگذاشتى كه بر ايشان ظلم كردى و زبون گرفتى تا آن روز كه اسرائيلى و قبطى بهم برآويختند. موسى‏ خشم گرفت و قبطى را گفت: خلّ سبيله، دست ازو بدار و مرنجان او را.

قبطى گفت: مى‏برم او را تا هيزم بمطبخ پدرت برد- موسى را آن روز پسر فرعون مى خواندند- قبطى سخن موسى نشنيد و هم چنان در وى آويخته. فَوَكَزَهُ مُوسى‏ فَقَضى‏ عَلَيْهِ‏ موسى مردى قوى بود و بطش وى سخت بود قبطى را مشتى بزد و او را بكشت يقال وكزته و لكزته و نكزته لغة، و هو ان يضربه بجمع كفّه. و قال ابو عبيد و الفرّاء: الوكز- الدّفع باطراف الاصابع و معنى‏ فَقَضى‏ عَلَيْهِ‏ قتله و فرغ من امره و كلّ شى‏ء فرغت منه فقد قضيت عليه. و قال المبرد القاضية- الموت، و قضى الرّجل مات، و قضى عليه صادف اجله.

و قيل معناه قضى اللَّه عليه الموت پس موسى پشيمان گشت كه از حق تعالى دستورى قتل نيافته بود و هنوز وحى بوى نيامده بود. گفت‏ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ يعنى- من اغوائه كانّه اضاف هيجان غضبه الذى ادّاه الى ذلك الى الشّيطان و ان كان من فعل اللَّه الّذى يقدر على الاحياء و الاماتة إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ‏ اى- موسوس له بالضّلالة مزيّن له ايّاها.

ثمّ استغفر فقال: رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي‏ بقتله قبل ورود الاذن فيه‏ فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏.

فان قيل كان ذلك منه كبيرة او صغيرة، قلنا لا بل كانت صغيرة لانّه لم يقصد قتله و لم يعلم انّ تلك الوكزة تؤدّى الى القتل فان قيل لم استغفر و قال: ظَلَمْتُ نَفْسِي‏ قلنا لانّه ارتكب صغيرة و يجب الاستغفار و التّوبة عن الصّغيرة لانّه اذا لم يتب صار مصرّا عليه و الاصرار عليه يصيّره كبيرة

لقوله: لا صغيرة مع الاصرار و لا كبيرة مع الاستغفار.

قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَ‏ من اعطاء العلم و النبوّة و قيل بما انعمت علىّ اى- بسبب انعامك علىّ بمغفرة ذنبى‏ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ‏ اى- لا اكون معينا للكافرين يعنى لا اختلط بفرعون و آله كما كنت الى الآن. و الظهير المعين يقال ظاهرته اى قوّيت ظهره بكونى معه و المجرم الكافر و الجرم فعل يوجب قطيعة فاعله و اصله القطع‏ و قيل هو خبر بمعنى الدّعاء اى- فلا تجعلنى ظهيرا للمجرمين.

و فيها دلالة على انّ احدا لا يتأخّر عن المعصية الّا بعون اللَّه، و فيها دلالة على عظم الثّواب على ترك معاونة العصاة، فانّ موسى جعله فى مقابلة ما اعطاه اللَّه من العلم و النبوّة و المغفرة. و قيل: قوله‏ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ‏ يدلّ على انّ الّذى من شيعته كان كافرا و قوله بالذى هو عدوّ لهما يدلّ على انّه كان مسلما و اللَّه اعلم بذلك.

و قيل معناه لا اكون بالمغفرة و الرّحمة معينا للمجرمين فاقول لهم رحمك اللَّه او غفر اللَّه لك و هذا قول غريب ذكره القفال. قال عطية العوفى: كان ابن عمر يدعو بها فى ركوعه و هذا الدّعاء حسن اذا وقع بين النّاس اختلاف و فرقة فى دين او ملك او غيرهما و انّما قال موسى هذا عند اقتتال الرّجلين. و دعا به ابن عمر عند اقتتال على عليه السلام و معاويه.

فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يعنى- اصبح موسى من غد ذلك اليوم الّذى قتل فيه القبطى فى مدينة مصر خائفا من آل فرعون ان يأخذوه و يقتلوه يترقّب اى ينتظر ما يبلغه فى امر القتيل و هل عرف قاتله. و قيل خائفا من اللَّه يترقّب المغفرة «فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ‏ اذ المفاجاة اى- فاجاء المستغيث الامس يسأله ان يصرخه، و الاستصراخ الاستغاثة مشتق من الصّراخ، و المعنى يسأله النصرة على قبطى آخر يقاتله قال له موسى يعنى للاسرائيلى‏ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ‏- اى غوى فى تدبيرك غير رشيد فى امرك تقاتل مع عجزك و قلّة انصارك.

فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ‏ اى- اراد موسى ان يأخذ القبطى بيده دفعا عن الاسرائيلى توهّم الاسرائيلى انّ موسى قصده و كان قد سبق منه اليه‏ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ‏ قالَ يا مُوسى‏ أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ‏ يعنى القبطى المقتول‏ إِنْ تُرِيدُ اى ما تريد إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ‏ قتّالا يقتل النّاس على الغضب‏ وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ‏ فى كظم الغيظ و ترك القتل و كان حديث القتل فشا فى المدينة و خفى القاتل، ففطن القبطىّ بذلك فذهب الى فرعون فاخبره انّ‏ قاتله موسى. و قال الحسن هو من قول القبطى لانّه كان اشتهر انّ اسرائيليا قتل قبطيا و الجمهور على القول الاوّل.

وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ اى من- اعلى المدينة يَسْعى‏ على رجليه سريعا و ذلك انّ فرعون و اصحابه تو امروا فى امر موسى و قصدوا طلبه و كان الذّباحون اخذوا الطّرق من غير خوف منهم ان يفوتهم. و كان هذا الرّجل و هو خزقيل مؤمن آل فرعون و هو النّجار و قيل هو الحبيب النجار و قيل هو ابن عمّ فرعون، اسمه:

شمعون‏ يَسْعى‏ اى- يمشى مسرعا و يعدو فى طريق قريب حتّى سبق الذّباحين فجاء موسى و قال له انّ الملأ ياتمرون بك ليقتلوك اى يهمّون بقتلك و يتشاورون فيك. قال الزّجاج: اى- يأمر بعضهم بعضا بقتلك، نظيره: وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ‏ فاخرج من المدينة انى لك من الناصحين اى- ناصح لك من النّاصحين لانّه لا يتقدّم الصّلة على الموصول.

فَخَرَجَ‏ اى- خرج موسى من المدينة خائِفاً على نفسه من آل فرعون لا زاد معه‏ يَتَرَقَّبُ‏ هل يلحقه طلب فيؤخذ. و قيل يترقب اى يلتفت و كان يقول‏ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ فاجاب اللَّه دعائه و نجاه.

النوبة الثالثة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام او كه نه در صنع او خلل نه در تقدير او حيل بنام او كه نه در فعل او زلل نه در وصف او مثل مقدّرى لم يزل، بنام او كه پادشاهست‏ بى‏سپاه كامرانست بى‏اشتباه غافر جرم و ساتر گناه، حضرت او عاصيان را پناه، درگاه او مفلسان را پايگاه، قدره لا يدرك الخاطر اقصى منتهاه حبّه صيّرنى مرآة من يهوى هواه، فرآه من يرانى و يرانى من يراه.

بشنو سرّى از اسرار بسم اللَّه بسم در اصل باسم بوده، الف راست بود و شكل وى مستقيم و با در نهاد خود منحرف و منعطف، الف در لوح اوّل بود و با ثانى، چون در آيت تسميت آمد. با اوّل گشت و الف ثانى فرا تو مينمايد كه كار الهى نه بر وفق مراد تو بود تو يكى را اوّل دارى و من آخر گردانم. تو يكى را آخر دارى و من اوّل گردانم. اشارتست كه من يكى را بفضل بپذيرم يكى را بعدل ردّ كنم تا بدانى كه كار بعدل و فضل ما است نه بهنجار عقل شما. الف كه اوّل است ثانى گردانم و با كه ثانى است فرا پيش دارم و صدر كتاب و خطاب خود بدو سپارم و كسوت و رفعت الفى درو پوشانم، تا جهانيان دانند كه منم كه يكى را بركشم و يكى را فرو كشم.

تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ.

نكته ديگر شنو ازين عجبتر: در شكل باء بسم اللَّه اشارتيست و اندر آن اشارت بشارتيست. نقش با حقير و صغير بود چون با نام حقّ پيوسته شد علوّ گرفت و خلعت دنوّ يافت. از روى اشارت ميگويد اى بنده مؤمن حرفى كه بنام ما پيوسته شد قدر و جمال يافت و خطر و كمال گرفت تا بدانى كه هر كه بما پيوست از قطيعت مارست، و هر كه دل در غير ما بست در نهاد خود بشكست.

طسم‏ طا اشارتست بطهارت دل عارفان از غير او، سين اشارتست بسرّ او با دوستان در شهود جلال و جمال او، ميم اشارتست بمنّت او بر مؤمنان در آلاء و نعماء او. مجلس معطر گردد، هر جا كه رود گفت و گوى او. جانها منوّر شود در سماع نام و نشان او. در هژده هزار عالم كس نتواند كه قدم بر بساط توفيق نهد مگر بمدد لطف او، در كونين و عالمين كس را زندگى مسلّم نبود. مگر بحمايت و رعايت او.

بزرگان دين گفتند زندگى جوانمردان و دوستان حقّ بسه چيز است: زندگى بذكر و زندگى بمعرفت و زندگى بوجود. زندگى ذكر را ثمره انس است، زندگى معرفت را ثمره سكون است زندگى وجود را ثمره فناست و اين فنا بحقيقت بقا است تا از خود فانى نگردى باو باقى نشوى بو سعيد خرّاز گفت: در عرفات بودم روز عرفه و حاجّ را ديدم كه كه دعاها مى‏كردند و نيكو همى‏زاريدند: بر هر زبانى ذكرى و در هر دلى شورى و در هر جانى عشقى، در هر گوشه‏اى سوزى و نيازى، و با هر كسى دردى و گدازى.

مرا نيز آرزو خاست كه دعائى كنم و چيزى خواهم، با خود گفتم چه دعا كنم و چه خواهم هر چه مى‏بايد ناخواسته خود داده ناگفته خود ساخته و پرداخته. آخر قصد كردم تا از راه حقيقت بر او باز شوم و دعا كنم. بسرّ من الهام داد كه پس وجود ما از ما مى چيزى خواهى.

از تعجّب هر زمان گويد بنفشه كاى عجب‏ هر كه زلف يار دارد چنك چون در ما زند؟

بو سعيد از آن قدم برگشت و اين بيت همى گفت:

و فاؤك لازم مكنون قلبى‏ و حبّك غايتى و الشّوق زادى‏

نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى‏ الاية، موسى عاشقى تيز رو بود و رازدارى مقرّب، يقول اللَّه تعالى‏ وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا رقم خصوصيّت برو كشيده و داغ دوستى برو نهاده كه: و القيت عليك محبّة منّى، در عالم هر كجا عاشقى سوخته بينى دوست دارد قصّه وى شنيدن و حديث وى روح روح خود دانستن. از اينجاست كه رب العزّة در قرآن ذكر وى بسيار كرد و قصه وى جايها باز گفت تا عارفان سوخته را و دوستان دل شده را سلوت و سكون افزايد و از دلها اندوه و غم زدايد و لهذا قيل: سماع قصّة الحبيب من الحبيب يوجب سلوة القلب: و ذهاب الكرب و بهجة السّرّ و ثلج الفؤاد. اين چنان است كه گويند:

در شهر دلم بدان گرايد صنما كو قصّه عشق تو سرايد صنما

و گفته‏اند تكرار قصّه موسى و ذكر فراوان در قرآن دليل است بر تفخيم و تعظيم كار او و بزرگ داشت قدر او، اكنون بر شمر در قرآن ذكر و نواخت او تا بدانى منزلت و مرتبت او: ميقات موسى: جاءَ مُوسى‏ لِمِيقاتِنا؛ وعده موسى:وَ واعَدْنا مُوسى‏؛ طور موسى: آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ؛ درخت موسى: فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ. آتش موسى: إِنِّي آنَسْتُ ناراً؛

مناجات موسى:وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا؛ شوق موسى: وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى‏؛ غربت موسى: وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ‏: قربت موسى: نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ‏، محبّت موسى‏ وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي‏؛ اصطناع موسى: وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي‏ مادر موسى:وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏؛ خواهر موسى: قالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ‏؛ برادر موسى:وَ أَخِي هارُونُ‏ دايه موسى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ‏؛ بلاء موسى‏ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِ‏؛ درياى موسى: أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ عصاى موسى‏ قالَ هِيَ عَصايَ‏؛ طفوليت موسى: فَرَدَدْناهُ إِلى‏ أُمِّهِ‏؛ پرورش موسى: أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً: قوت و مردى موسى: بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى‏، دامادى موسى: أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَ‏؛ مزدورى موسى: يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ‏ نبوّت و حكمت موسى:آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً. اين همه ياد كرد تا عالميان بدانند خصوصيت و زلفت و قربت موسى با اين همه منقبت و مرتبت در حضرت رسالت محمد عربى تا بقدم تبعيّت بيش نرسيد. و ذلك‏ قوله (ص): لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباعى.

مصطفاى عربى از صدر دولت و منزل كرامت آن كرامت كه:كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين‏

عبارت از آنست قصد صف النّعال كرد تا ميگفت: إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ‏ و موسى كليم از مقام خود تجاوز نمود و قصد صدر دولت كرد كه ميگفت: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ‏، لا جرم موسى را جواب اين آمد كه: لَنْ تَرانِي‏ و و مصطفاى را (ص) اين گفتند: أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ‏ لولاك ما خلقت الافلاك‏

عادت ميان مردم چنان رفته كه چون بزرگى در جايى رود و متواضع وار در صفّ النعال بنشيند، او را گويند اين نه جاى تو است خيز ببالاتر نشين. چون سيد خافقين قصد صف النعال كرد كه: إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ‏ او را گفتند يا سيّد اين نه جاى تو است، بساط بشريّت نه بارگاه قدم چون تويى بود، و اليه الاشارة بقوله: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ‏ سيّد گفت آرى ما آمده‏ايم تا صفّ نعال را بصدر دولت رسانيم تا چنان كه از روى شريعت خاك بآب در رسانيديم از روى حقيقت سوختگان امّت را واپس ماندگان آخر الزّمان در موقف حشر و نشر ايشان را بصدر دولت رسانيم. و اليه الاشارة بقوله (ص) نحن الآخرون السابقون.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج‏7

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=