کشف الأسرار و عده الأبرار رشید الدین میبدى سوره القصص آیه 76 –88
4- النوبة الاولى
(28/ 88- 76)
قوله تعالى:
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى قارون از قوم موسى بود [از نژاد ايشان]
فَبَغى عَلَيْهِمْ و در كيش افزونى جست بر ايشان
وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ و داديم او را از گنجها ما إِنَّ مَفاتِحَهُ چندان كه كليدهاى آن
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ مىبيكسوى بيرون برد از گران بارى گروهى مردمان با نيروى را
إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ او را گفت گرويدگان قوم او
لا تَفْرَحْ [باينچه دارى ازين جهان] شاد مباش،
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) كه اللَّه شادمانان باين جهان دوست ندارد.
وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ و بجوى درين كه اللَّه ترا داد [ازين جهان]
الدَّارَ الْآخِرَةَ سراى آن جهانى
وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا و بهره خود [آن جهانى] ازين جهان بمگذار
وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ و نيكويى كن چنان كه اللَّه با تو نيكويى كرد،
وَ لا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ و در زمين تباهكارى مجوى،
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) كه اللَّه مفسدان و تباهكاران دوست ندارد.
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ [قارون پاسخ داد و] گفت آنچه مرا ازين جهان دادند
عَلى عِلْمٍ عِنْدِي برخورد دانش من دادند.
أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ نميداند
أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ كه اللَّه هلاك كرد پيش ازو
مِنَ الْقُرُونِ از گروهان گذشته
مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً ايشان كه ازو سختتر و بنيروتر بودند
وَ أَكْثَرُ جَمْعاً و اين جهان بيش فراهم آوردند
وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (87) و نپرسند فردا از گناه ايشان هيچ كس از پدران.
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ بيرون آمد بر قوم خويش بر آرايش خويش،
قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ايشان گفتند، كه اين جهان را خواهان بودند،
يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ كاشك ما را هم چنان بودى كه قارون را دادند،
إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) كه او با بهره بزرگ است ازين جهان.
وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ و ايشان گفتند، كه ايشان را در دين دانش داده بودند
وَيْلَكُمْ اى ويل بر شما
ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ ثواب [آن جهانى از] خداى [رهى را] به
لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً آن [رهى] را كه بگرويد و كار نيك كرد[درين جهان]
وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) و [در دل و در زبان] ندهند اين [خصلت] را [و شكيفتن از افزونى جهان را] مگر شكيبايان.
فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ بزمين فرو برديم او را و جهان او را با او،
فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ نبود او را گروهى [كه با ايشان پناهيدى]،
يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ تا او را يارى دادندى فرود از اللَّه،
وَ ما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ (81) و او خود با ما برنيامد [و نتاوست كه كين ستدى].
وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ آن گاه آن مردمان كه توان و كار و بار و حال او مى آرزو كردند خود را يَقُولُونَ [چنان شدند] كه ميگفتند
وَيْكَأَنَّ اللَّهَ اى ما بجاى بخشايش و رحمت بدانكه اللَّه
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ روزى مى گستراند او را كه خود خواهد از رهيگان خويش،
وَ يَقْدِرُ و براندازه مى فروگيرد برو كه خواهد،
لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا اگر نه آن بودى كه اللَّه سپاس نهاد بر ما
لَخَسَفَ بِنا ما را بزمين فرو بردى [بآن آرزو كه مر او را ميخواستيم]
وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (82) اى ما بجاى رحمت بدانكه سرانجام نيك نيايد ناگرويدگان.
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ آنك سراى پسين [بهشت]
نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ كنيم آن را و دهيم ايشان را كه در زمين برترى نجويند،
وَ لا فَساداً و نه تباهكارى،
وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) و سرانجام نيكو پرهيزگاران را.
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ هر كه خصلت نيكو آرد
فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها او را است به از آن
وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ و هر كه خصلت بد آرد
فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ (84) پاداش ندهند بدكاران را مگر آنچه ميكردند.
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ آن كس كه قرآن فرستاد بر تو باز انداخته نجمهاى آن بر هنگامها و سببها،
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ باز برنده تو است با مكه.
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ گوى خداوند من داناتر داناى است،
مَنْ جاءَ بِالْهُدى بآنكس كه آيد و راست راهى آرد
وَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (85) و آن كس كه در گمراهى آشكارا است.
وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا و تو نمىبيوسيدى هرگز
أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ كه نامه اندازند و فرستند بتو
إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ [نبود او كندن اين نامه بتو] مگر مهربانى از خداوند تو
فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ (86) نگر هرگز هام پشتيوان و يار كافران نباشى.
وَ لا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ و برنگردانند ايشان ترا از پيغامهاى اللَّه
بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ پس آن كه فرو فرستاده آمد بتو
وَ ادْعُ إِلى رَبِّكَ و با خداى خويش خوان
وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) و از انبازگيرندگان مباش.
وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ و خدايى ديگر مخوان با اللَّه
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست هيچ خدايى مگر او
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ هر چيز نيست شدنى است مگر او كه خداى است با آن وجه باقى
لَهُ الْحُكْمُ او را است كار راندن
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88) و شما را همه با او خواهند برد.
النوبة الثانية
قوله تعالى: إِنَّ قارُونَ كان من قوم موسى؛ خلاف است ميان علما كه قارون از موسى چه بود بنسب، قومى گفتند عمّ موسى بود، قومى گفتند ابن اخت موسى بود، و قول درست آنست كه ابن عمّ موسى بود، و بيشترين مفسّران برين قولاند: قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب، و موسى بن عمران بن قاهث.
و گفتهاند داماد موسى بود بخواهر، و از مسلمانان بنى اسرائيل بود و او را منور ميخواندند از آن كه خوش آواز بود بخواندن تورات، لكن منافق گشت چنان كه سامرى منافق گشت، و در همه بنى اسرائيل هيچ كس چنو نبود در دانش تورات و خواندن تورات. و گفتهاند از جمله هفتاد مرد بود كه ربّ العزّة ميگويد:
وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا و از ايشان بود كه دريا باز بريد بوقت غرق فرعون؛ فَبَغى عَلَيْهِمْ البغى- طلب العلوّ بغير الحق، بر موسى و بنى اسرائيل افزونى و برترى جست و كبر آورد بر ايشان، بسبب خواسته فراوان كه او را جمع شده بود. و گفتهاند بغى وى آن بود كه روزگارى عامل فرعون بود بر بنى اسرائيل در مصر، و بر ايشان در آن عمل ظلم ميكرد و از دادنى افزونى ميخواست.
شهر بن حوشب گفت: بغى وى آن بود كه از كبر و خيلا جامه تن دراز داشت چنان كه يك شبر بپاى ميكشيد، و فى ذلك ماروى عن رسول اللَّه (ص) قال لا ينظر اللَّه يوم القيامة الى من جرّ ثوبه خيلاء.
و قيل بغيه استخفافه بالفقراء و ازدراؤه بسائرهم و منع حقوق فى ماله. و قيل بغيه حسده على موسى بالنّبوّة و على هارون بالحبورة. و قال ل: موسى لك النّبوة و ل: هارون الحبورة و لست فى شىء من ذلك، و قيل: بغيه انّ ما آتاه اللَّه من المال اضافه الى نفسه و علمه و حيلته لا الى فضل ربّه قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي.
محتمل است كه اين خصلتهاى بد همه در وى جمع بود كه ميان اين قولها هيچ منافات نيست. وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ الكنز- جمع المال بعضه فوق بعض، اى- اعطيناه من كنوز الاموال يعنى خبايا الاموال و دفائنها. ما إِنَّ مَفاتِحَهُ، در مفاتح دو قول گفته اند:
يك قول آنست كه جمع مفتح است بكسر ميم، و هو الّذى يفتح به الباب، قول ديگرآنست كه مفاتح جمع مفتح است بفتح ميم و هو الخزانة. يعنى- خزانته، لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ كقوله تعالى: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ، اى- خزائنه.
و يروى خزائن السّماء- المطر، و خزائن الارض- النّبات، و اين قول ظاهرتر است. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ اى تثقلهم و تميل بهم اذا حملوها لثقلها، و الباء للتّعدى، يقال نآ بحمله ينوء نوء اذا نهض به مع ثقله عليه حتّى مال لاجله. و منه اخذت الانواء لانها تنهض من المشرق على ثقل نهوضها، و العصبة- جماعة امرهم واحد يتعصّب بعضهم لبعض، و اختلفوا فى عدد العصبة: قال مجاهد ما بين العشرة الى خمسة عشر.
و قال ابن عباس ما بين الثلاثة الى العشرة، و قال قتادة ما بين العشرة الى الاربعين. و روى عن ابن عباس ايضا قال كان يحمل مفاتيحه اربعون رجلا اقوى ما يكون من الرّجال. و قال جرير عن منصور عن خيثمة قال: وجدت فى الانجيل انّ مفاتح خزائن قارون وقر ستّين بغلا ما يزيد منها، مفتاح على اصبع، لكل مفتاح كنز.
و يقال كان قارون اينما ذهب يحمل معه مفاتيح كنوزه. و كانت من حديد فلمّا ثقلت عليه جعلها من خشب فثقلت فجعلها من جلود البقر على طول الاصابع. إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ يعنى- مؤمنى بنى اسرائيل، و قيل قال له موسى وحده: لا تَفْرَحْ اى لا تأشر و لا تمرح و لا تبطر، و قيل معناه لا تبخل و لا تبغ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ الاشرين البطرين الّذين لا يشكرون اللَّه على ما اعطاهم و كلّ ما جاء فى القرآن من لفظ الفرح مطلقا من غير تقييد فهو ذمّ كقوله: إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ فاذا قيد فانّه يجرى على المؤمنين و هو محمود كقوله: فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.
وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ لم يقل بما آتاك لانّه لم يرد بما لك و انّما اراد و ابتغ فى كمال تمكنك و فى حال قدرتك بالمال و البدن، الدّار الآخرة يعنى- الجنّة و نعيمها بان تواسى بها الفقراء و تصل بها الرّحم و تصرفها الى ابواب الخير، وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا اى اطلب بدنياك آخرتك بالصّدقة و صلة الرّحم، فان ذلك حظّ المؤمن منها و ينجو بها من عذاب الآخرة،
وقال على (ع): معناه- لا تنس صحتك و قوتك و شبابك و غناك ان تطلب بها الآخرة.
و فى ذلك ماروى عن رسول اللَّه (ص) قال لرجل و هو يعظه-: اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، و صحتك قبل سقمك، و غناك قبل فقرك، و فراغك قبل شغلك، و حياتك قبل موتك.
و قيل لا تترك حظّك من لذات الدّنيا المحلّلة فانّ ذلك ليس بمحظور عليك. و قيل لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا يريد به الكفن و احسن بطاعة اللَّه كما احسن اللَّه اليك بنعمته، و قيل احسن الى النّاس كما احسن اللَّه اليك، وَ لا تَبْغِ اى- لا تطلب الفساد فى الارض، كلّ من عصى اللَّه فقد طلب الفساد فى الارض. إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ اى- اعمال المفسدين فلا يثيبهم عليها.
قارون چون اين نصيحت از مؤمنان بنى اسرائيل شنيد بجواب ايشان گفت إِنَّما أُوتِيتُهُ، اى- انّما اوتيت هذا المال على علم عندى، اى- على فضل و خير علمه اللَّه عندى: فرآنى اهلا لذلك فضّلنى بهذا المال عليكم كما فضّلنى بغيره، گفت اين مال كه بمن داد اللَّه از ان داد كه دانست كه من اهل آنم و سزاى آنم و بفضل و علم و خير بيشى دارم بن شما. و افزونى چنان فرانمود قارون كه آن نه از فضل خدا است كه آن از فضل و سزاى من است. و گفتهاند عَلى عِلْمٍ عِنْدِي يعنى عندى علم الكيمياء.
سعيد مسيب گفت: موسى (ع) علم كيمياء دانست ثلثى از آن علم به يوشع بن نون آموخت، و ثلثى بكالب بن يوفنا و ثلثى بقارون و قارون بر مخادعت، آن دو بهره از ايشان بدزدى بياموخت تا همه حاصل كرد، و گفته اند موسى علم كيمياء بخواهر خود آموخت و آن خواهر زن قارون بود و بقارون آموخت، سبب فراوانى مال وى آن بود.
و گفته اند عَلى عِلْمٍ عِنْدِي علم متصرفان است در تجارات و زراعات و انواع مكاسب. ربّ العالمين بجواب وى گفت: أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ قارون أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ الكافرة مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَ أَكْثَرُ جَمْعاً للمال اى كثرة ماله و عبيده لا يدفع عنه عذاب اللَّه و اهلاكه كما لم يدفع عمّن تقدمه. مال و نعمت فراوان و رهيگان و چاكران كه بدان مىنازد او را بكار نيايد وقت عذاب و هنگام هلاك، هم چنان كه پيشينيان را بكار نيامد كه ازو بقوّت و بطش عظيمتر بودند و بمال و نعمت بيشتر.
وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ هذا اشارة الى صحة العدل يقول لا يسئل غدا مجرم، عن جرم مجرم فانّ العاقل يعلم بهذا انّه لا يسئل تقى عن ذنب مجرم. و قيل معناه يدخلون النّار بغير حساب فيعذبون و لا يسئل عن ذنوبهم، و قيل الملائكة لا تسئل عنهم لانّهم يعرفون كلّا بسيماهم. قال الحسن: لا يَسْئَلُونَ سؤال استعلام و انما يسئلون سؤال تقريع و توبيخ.
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ يقال خرج آخر يوم من عمره هو و قومه متزيّنين فى ثياب حمر و صفر. قيل فى سبعين الفا عليهم المعصفرات على خيل حمر، عليها سروج من ذهب- و قيل ثلاثمائة غلام عن يمينه و ثلاثمائة جارية عن يساره على بغال بيض بسروج من ذهب على قطف ارجوان. قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا اى- الّذين همتهم الدّنيا من بنى اسرائيل و قيل من قوم قارون لما نظروا اليه و الى مراكبه: يا ليت لنا مثل ما اوتى قارون تمنّوا انّ اللَّه قد اعطاهم مثل ما اعطاه من نعيم الدّنيا. و قيل معنى يا ليت يا متحناى تعال فهذا اوانك إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ اى- ذو جد من الدّنيا عظيم.
فائده اين آيت آنست كه ربّ العالمين خبر ميدهد ما را كه مؤمن نبايد كه تمنّى كند آنچه طغيان در ان است از كثرت مال، و ذلك فى قوله: إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى بل كه از خداى عزّ و جلّ كفاف خواهد در دنيا و بلغة عيش چنان كه در خبر است:
اللّهم اجعل رزق آل محمّد كفافا.
وقال (ص) اللّهم من احبّنى فارزقه العفاف و الكفاف و من ابغضنى فارزقه مالا و ولدا.
وقال (ص): طوبى لمن هدى الى الاسلام و كان عيشه كفافا و قنع به.
وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ يعنى: الاحبار من بنى اسرائيل، اوتوا العلم بحقارة الدنيا و سرعة فنائها و بما وعد اللَّه فى الآخرة، قال الذين تمنّوا مثل ما اوتى قارون وَيْلَكُمْ اى- هلكتم ان آثر تم الدّنيا على الآخرة. ف ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ اى- ما عند اللَّه من الثّواب و الجزاء خير للمومنين. وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ فيه قولان: احدهما لا تلقى هذه الكلمة و هى قوله: وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ اى- لا يوفق لها إِلَّا الصَّابِرُونَ عن نعيم الدّنيا، و القول الثّاني لا تلقى المثوبة الّا الصّابرون، على اداء الفرائض و اجتناب المحارم.
فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ امّا قصّه قارون و بغى و تمرّد وى و بعاقبت خسف وى چنان كه اصحاب سير و ارباب قصص گفته اند: قارون مردى بود از علماء بنى اسرائيل، و بعد از موسى و هارون از وى فاضلتر و عالمتر هيچ كس نبود. بطلعت زيبا بود و بصوت خوش آواز بود. پيوسته تورات خواندى و خداى را جلّ جلاله بخلوت و عزلت عبادت كردى. گفتهاند كه چهل سال بر كوه متعبّد و متورّع بسان و صفت زاهدان و در عبادت و زهد بر همه بنى اسرائيل غلبه كرد، و ابليس شياطين را مىفرستاد تا او را وسوسه كنند و بدنيا در كشند و شياطين بر او دست نمى يافتند. ابليس خود برخاست و بصورت پيرى زاهد متعبّد برابر وى بنشست و خداى را عبادت همى كرد تا عبادت ابليس بر عبادت وى بيفزود، و قارون بتواضع و خدمت وى درآمد و با وى بستاخ گشت و هر چه ميگفت باشارت وى ميرفت و رضاء وى ميجست. ابليس روزى گفت ما از جمع و جماعت و عيادت بيماران و زيارت نيك مردان و تشييع جنازههاى مؤمنان بازماندهايم اگر در ميان مردم باشيم و اين خصلتهاى نيكو بر دست گيريم مگر صوابتر باشد.
قارون را بدين سخن از كوه بزير آورد و در بيعه شدند- تعبّدگاه ايشان- مردم چون از حال ايشان خبر بداشتند رفقهها از هر جانب روى بايشان نهاد و با ايشان نيكويى ميكردند و طعامها مىبردند تا روزى ابليس گفت اگر ما به هفته اى يك روز بكسب مشغول باشيم و اين بار و ثقل خود از مردم فرو نهيم مگر بهتر باشد. قارون همان صواب ديد و روز آدينه بكسب، شدند و باقى هفته عبادت همى كردند. روزى چند برآمد، ابليس گفت يك روز كسب كنيم و يك روز عبادت تا از معاش و بلغت خود چيزى بسر آيد و بصدقه دهيم و مردم را از ما منفعت بود. همان كردند و بكسب مشغول شدند تا دوستى كسب و دوستى مال در سر قارون شد. ابليس آن گه از وى جدايى گرفت، گفت: من كار خود كردم و او را در دام دنيا آوردم. و حبّ الدّنيا راس كلّ خطيئة- پس دنيا روى بوى نهاد و طغيان بالا گرفت چنان كه ربّ العزّة گفت:
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى. و اوّل طغيان و عصيان وى آن بود كه ربّ العزّة وحى فرستاد بموسى كه بنى اسرائيل را گوى تا بهر گوشهاى از چهار گوشه رداء خود رشتهاى سبز درآويزند هام رنگ آسمان. موسى گفت: بار خدايا در اين چه حكمتست؟ گفت: يا موسى بنى اسرائيل از ما و ذكر ما غافلاند و در آن غفلت از ما بىخبر شدهاند، ميخواهم كه اين رشتهها ايشان را نشانى باشد كه چون در ان نگرند ما را ياد كنند و بر آسمان نگرند و دانند كه كلام ما از سوى آسمان بايشان مى فرو آيد. موسى گفت: بار خدايا و اگر بفرمايى تا خود رداها يكسر همه سبز كنند، كه بنى اسرائيل اين رشتهها محقّر ميدارند.
ربّ العزّة گفت: يا موسى، فرمان، محقّر و مصغّر نبود و مؤمنان و دوستان فرمان ما حقير و صغير ندارند. هر كه در فرمان صغير مطيع نباشد در فرمان كبير هم مطيع نباشد. پس موسى بنى اسرائيل را فرمود كه انّ اللَّه عزّ و جلّ امركم ان تعلّقوا فى ارديتكم خيوطا خضرا كلون السّماء لكى تذكروا ربّكم اذا رايتموها. ففعلت بنو اسرائيل ما امرهم به موسى و استكبر قارون فلم يطعه. بنى اسرائيل همان كردند كه موسى به فرمان اللَّه ايشان را فرمود و قارون سر وازد و فرمان نبرد و گفت انّما يفعل هذا الارباب بعبيدهم لكى يتميّزوا من غيرهم. اين بود بدايت عصيان و بغى وى. پس چون موسى دريا باز بريد و فرعون و قبطيان غرق گشتند و بنى اسرائيل ايمن نشستند و با خواندن تورات و حكم تورات پرداختند موسى (ع) رياست مذبح به هارون داد و رياست مذبح آن بود كه بنى اسرائيل قربان كه ميكردند بر طريق تعبد پيش هارون مى بردند و هارون بر مذبح مى نهاد تا آتش از آسمان فرو آمدى و برگرفتى.
قارون حسد برد گفت يا موسى لك الرّسالة و لهارون الحبورة و لست فى شىء. ترا رسالت است و هارون را رياست و مرا خود هيچ چيز نبود. موسى گفت حبورة كه هارون را مسلّم است اللَّه وى را داد فضل خدا است. آن را دهد كه خود خواهد.
قارون گفت: و اللَّه لا اصدقك فى ذلك حتّى ترينى بيانه. من ترا تصديق نكنم تا نشانى و بيانى بمن ننمايى. موسى بنى اسرائيل را جمع كرد و عصاهاى ايشان همه بخواست و همه در يك حزمه بست و آنجا كه عبادت ميكرد بنهاد بامداد عصاى هارون را ديدند در ميان عصاها سبز گشته، و چنان كه درخت برگ آرد برگ آورده. و كانت من شجر اللوزة موسى گفت مر قارون را كه اكنون مىبينى كه از تشريف و تخصيص اللَّه است مر هارون را.
قارون گفت و اللَّه ما هذا با عجب مما تصنع من السّحر. از آن سحرها كه تو كنى اين عجب نيست. قارون آن روز از موسى برگشت و يكبارگى اعراض كرد روز بروز در عصيان و تجبّر و تمرّد مىافزود بزينت دنيا مشغول و مغرور گشته و از بهر خويش قصرى عالى ساخته و درهاى آن از زر كرد و ديوارهاى آن از صفايح زروران بسته و جمعى از بنى اسرائيل با خود آموخته بامداد و شبانگاه بر او مىرفتند و او را بهر چه ميگفت صدق مى زدند و يارى مي دادند و او طعام بايشان مي داد و بهر وقت ايشان را مى نواخت.
پس فرمان آمد از اللَّه بموسى كه از بنى اسرائيل زكاة مال طلب كن و زكاة بر ايشان چنان كه درين امّت است فرض گردانيد قارون بيامد و گفت هر نوعى از انواع مال و هر جنسى از اجناس مال كه مرا است از هزار يكى مي دهم، از هزار دينار يك دينار، از هزار درم يك درم، از هزار گوسفند يك گوسفند، و على هذا هر چه زكاة بر آن واجب است. موسى با وى در آن مصالحت كرد و تقرير داد.
قارون چون و خانه آمد و حساب برگرفت بسيار برمى آمد. دلش نداد كه بدهد در تدبير آن شد كه بنى اسرائيل را بر موسى بيرون آرد و موسى را بچشم ايشان زشت كند تا ايشان نيز زكاة ندهند. با آن قوم خويش گفت، كه با وى دست يكى داشتند، اين موسى هر چه توانست از قهر و غلبه بر بنى اسرائيل همه كرد و اكنون ميخواهد كه مال از شما بستاند، و شما را درويش كند.
ايشان گفتند: انت سيّدنا و كبيرنا فمر بما شئت. مهتر ما و سرور ما تويى هر چه ترا رأى بود ما ترا بدان مطيع باشيم. گفت: فلان زن فاجره بياريد تا او را هديه اى و جعلى پذيرم تا موسى را قذف كند و فجور با نام وى كند تا بنى اسرائيل از وى رميده گردند و او را تنها بگذارند و بوى هيچيز ندهند. آن زن را بياوردند و قارون هزار دينار بوى داد و زيادت ازين پذيرفتارى كرد و او را گفت فردا كه موسى و بنى اسرائيل جمع شوند تو دست در موسى زن و در ان جمع بگوى كه با من فجور كرد پس ديگر روز قارون بنى اسرائيل را جمع كرد و موسى را گفت قوم منتظر تواند تا تو ايشان را امر و نهى گويى، و شرايع دين را بيان كنى.
موسى بيامد و گفت: من سرق قطعنا يده و من افترى جلدناه ثمانين و من زنى و ليست له امرأة جلدناه مائة و من زنى و له امرأة رجمناه، هر كه دزدى كند دستش ببريم و هر كه فريت بر وى درست شود او را هشتاد تازيانه زنيم و هر كه زنا كند و نكاح حلال نديده او را صد تازيانه زنيم، و هر كه زنا كند و زن حلال ديده او را سنگسار كنيم.
قارون گفت: يا موسى و اگر اين زانى تو باشى حكم همين رجم است؟ موسى گفت: و اگر من باشم حكم همين است. قارون گفت بنى اسرائيل چنين ميگويند كه تو با فلانه زن فجور كرده اى گفت: بخوانيد آن زن را تا خود چه ميگويد. آن زن بيامد موسى گفت: اى زن آنچه ايشان ميگويند من با تو كردم؟
زن را اين سخن صعب آمد در خود بشوريد هيچ سخن نگفت. موسى گفت: بالّذى فلق البحر لبنى اسرائيل و انزل التورية على موسى الّا صدقت. بآن خداى كه بنى اسرائيل را دريا شكافت و تورات بموسى فرو فرستاد كه راست گويى. توفيق اللَّه در آن زن رسيد با خود گفت جز صدق و راستى اينجا چه روى است اگر هرگز نيكبخت خواهم گشت اين ساعت خواهم گشت كه پيغامبر خداى را نرنجانم و دروغ بر وى نبندم.
گفت يا موسى قارون مرا هديه اى و جعلى داد تا اين دروغ بر تو بندم و صدق و راستى به از دروغ و ناراستى. موسى بسجود در افتاد بگريست و در اللَّه زاريد گفت: اللّهم ان كنت رسولك فاغضب لى. بار خدايا اگر من رسول توام آخر از بهر من خشمى بگير جوابى باز ده حكمى برگزار.
از اللَّه جلّ جلاله وحى آمد كه يا موسى مر الارض بما شئت، فانّها مطيعه، زمين در فرمان تو كردم، آنچه خواهى مرو را فرماى. موسى روى با بنى اسرائيل كرد گفت بدانيد كه اللَّه تعالى مرا بقارون فرستاد چنان كه بفرعون فرستاد هر كه با ما است و بر دين ما است تا از وى جدايى گيرد آن جمع كه با وى بودند همه ازو برگشتند، مگر دو مرد كه با وى بماندند. موسى گفت: يا ارض خذيهم، اى زمين ايشان را بگير تا بزانو در زمين فرو شدند. ديگر بار گفت: يا ارض خذيهم، تا بكمرگاه بزمين فرو شدند. سوّم بار گفت: يا ارض خذيهم تا بگردن فرو شدند قارون چون قهر حق بديد بفرياد آمد و در موسى مىزاريد و بحق قرابت و رحم سوگند بر وى مىنهاد تا هفتاد بار فرياد بخواند و زارى كرد و موسى با وى التفات نكرد. و بعاقبت گفت يا ارض خذيهم، بزمين فرو شدند و ناپديد گشتند. اينست كه ربّ العالمين گفت: فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ.
در آثار آوردهاند كه ربّ العزّة گفت: يا موسى ما افظك و اغلظ قلبك استغاث بك سبعين مرة فلم تغثه، امّا و عزّتى و جلالى لو استغاث بى مرّة لاغثته.
يا موسى درشت طبعى و سخت دلى كه تو دارى. هفتاد بار از تو فرياد خواست و فريادش نرسيدى، بعزت و جلال من كه اگر يك بار از من فرياد خواستى من او را فرياد رسيدمى.
و فى بعض الآثار لا اجعل الارض بعدك طوعا لاحد. قال قتاده خسف به فهو يتخلخل فى الارض كل يوم قامة رجل لا يبلغ قعرها الى يوم القيمة. و قال بعضهم لما خسف به قال بنو اسرائيل اراد موسى ان يستخلص ما له لنفسه. فخسف اللَّه بداره و امواله و كنوزه بعد ما خسف به بثلاثة ايّام. اگر كسى گويد چون است كه ربّ العزة خواسته فرعون شايسته آن كرد كه بميراث به بنى اسرائيل داد تا از آن منفعت گرفتند و خواسته قارون شايسته آن نكرد كه كسى از آن منفعت گرفت و آن را بزمين فرو برد، جواب آنست كه قارون دعوى كرده بود كه آن مال كه جمع كرد از علم خويش و فضل خويش جمع كرد نه از فضل اللَّه بدو رسيد.
كما قال: إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي ازين جهت آن را بزمين فرو برد و شايسته منافع ايشان نكرد.
فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ اى- جماعة يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ يمنعونه من اللَّه و يدفعون عنه عذابه. وَ ما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ الممتنعين ممّا نزّل به من الخسف.
وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ العرب تعبر عن الصيرورة باضحى و امسى و اصبح، تقول اصبح فلان عالما اى- صار عالما، و ليس هناك من الصبح شىء، و امسى فلان حزينا اى صار حزينا. و معنى الاية صار الذين تمنّوا منزلة قارون من المال و الزينة يتندّمون على ذلك التمنى و لم يرد بالامس يوما بعينه انّما يراد به منذ زمان قريب، يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ در اين كلمت خلاف بسيار است ميان علما: قومى گفتند وى جدا است و وَيْكَأَنَ جدا، وى كلمه ترحم است و وَيْكَأَنَ كلمه تعجب.
چنان است كه كسى از روى ترحم و تعجب با ديگرى گويد: وى لم فعلت ذلك وى اين چيست كه تو كردى. هم چنين ايشان كه آن آرزوى كردند پشيمان شدند، با خود افتادند هم از روى ترحم هم از روى تعجب گفتند: وى آن چه آرزوى بود كه ما كرديم؛ قومى گفتند ويك جدا است و ان اللَّه جدا ويك بمعنى ويلك است و ان اللَّه منصوب است باضمار: اعلم، اى- اعلم وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ، قومى گفتند: وَيْكَأَنَ جمله يك كلمه است بمعنى الم تر، الم تعلم چنان كه گويى: اما ترى الى صنع اللَّه و احسانه. همانست كه پارسيان در اثناء سخن گويند، چون از اللَّه بر خود نعمتى شناسند: نمىبينى كه خداى با من چه كرد؟
و روى انّ اعرابية قالت لزوجها. اين ابنك؟ فقال: ويكانّه وراء البيت، يعنى اما ترينه وراء البيت؛ قومى گفتند كلمه تنبيه است بمنزله الا چنانك بعضى شعرا گفته اند:
| ويكأن من يكن له نشب يحبب | و من يفتقر يعيش ضرّ |
و المعنى الا من يكن له نشب.
«ثم قال: يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ على ما يوجبه الحكمة.
و قيل كانّ اللَّه يبسط الرزق لمن يشاء من عباده وَ يَقْدِرُ تعجّب. اى- كأنّه يبسط الرزق لكرامته عليه، او يضيق لهوانه عليه. از روى تعجّب ميگويد: پندارى آن را كه روزى ميگستراند فراخ بروى از آنست كه بنزديك اللَّه گرامىترست از ديگران يا برو كه مىفرو گيرد خوارتر است از ديگران. يعنى كه نيست. اى لا يبسط الرزق على من يبسط لكرامته عنده و لا يقدر على من يقدر لهوانه عليه. لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا فلم يعطنا ما تمنّيناه لَخَسَفَ بِنا كما خسف بقارون. قرأ حفص بفتح الخاء و السين و قرأ العامة بضم الخاء و كسر السين. وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ لا ينجون من عذابه فى الآخرة.
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً اى- نجعل الدار الآخرة، لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ تجبّرا و استطالة على الناس و تهاونا بهم. و قال الحسن معناه الذين لم يطلبوا الشرف و العزّ عند ذى سلطانهم.
و عن على (ع) انّها نزلت فى اهل التواضع من الولاة و اهل القدرة وَ لا فَساداً.
قال بعضهم الفساد هاهنا هو الدعاء الى عبادة غير اللَّه و قيل هو اخذ اموال الناس بغير حق و قيل هو العمل بالمعاصى.
وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ اى العاقبة المحمودة لمن اتقى عقاب اللَّه بأداء اوامره و اجتناب معاصيه.
گفته اند ربّ العالمين در اوّل سورة گفت: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ اضافت علو و برترى جستن بر مردم با فرعون كرد و اضافت فساد با قارون كرد آنجا كه گفت: وَ لا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ انگه در آخر سورة گفت: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً سراى آخرت و نعيم جنّت ايشان را است كه علوّ فرعونى نجويند و نه فساد قارونى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها يعنى- من اتى اللَّه يوم القيامة بالايمان و الاعمال الصالحة فانه يلقى من اللَّه خيرا، اى ثوابا و جزاء على ذلك و هو خير كثير.
و المراد بالحسنة:- كلمة الاخلاص- لا اله الا اللَّه و السّيّئة- الشرك- و قيل من اتى اللَّه يوم القيامة بالاعمال الصالحة فله خير من المثوبة التي يستحقها عليها. و ذلك انّه يجازيه بالواحدة عشرا فيكون الواحد ثوابا مستحقا و التسعة تفضلا وجودا، و التسعة خير من الواحدة من ذلك الجنس و من اتى اللَّه يوم القيامة بالكفر و الشرك فان اللَّه لا يعاقبه على ذلك الّا بقدر استحقاقه من العقاب، و يريد اللَّه فى ثواب الاحسان و لا يزيد فى عقاب الاساة، لانّ الزيادة فى الاحسان و الثواب كرم وجود و الزيادة فى الاساة و العقاب ظلم و جور.
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ يعنى- انزله عليك و اوجب عليك العمل به. و قيل معناه- بينه على لسانك كقوله تعالى: آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ اى على السنة رسلك. و قيل الفرض التقدير و معناه نجمه عليك، اى- انزله نجما نجما و منه قوله عزّ و جلّ: سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها لانّه عزّ و جلّ فرض فيها، اى- قدر فيها جلد الزانى و الزانية مائة و حد القاذف ثمانين و بهذا سمى انصباء الورثة فرائض.
قوله: لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ يعنى- الى مكة و هو قول ابن عباس و مجاهد. و معاد الرجل بلده لانّه يتصرف فى البلاد ثم يعود الى بلده.
مقاتل گفت سبب نزول اين آية آن بود كه رسول خدا (ص) چون از غار بيرون آمد بقصد هجرت مدينه از بيم دشمن بشاه راه نرفت بلكه از راه برگشت و همى رفت تا بجحفه رسيد آنجا ايمن گشت و براه باز آمد. و جحفه ميان مكه و مدينه است، رسول خدا (ص) چون آنجا رسيد و شاه راه ديد كه سوى مكه مىشد اشتياق مكه برو تازه شد، جبرئيل آمد و گفت:يا رسول اللَّه أ تشتاق الى بلدك و مولدك؟ قال نعم، قال فانّ اللَّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ. يعنى- الى مكة،
رسول دانست كه وعده فتح مكه است كه ميدهد و اين آيه بجحفه فرو آمد. نه مكى است نه مدنى. فانجز اللَّه وعده و فتح له مكة و صار احدى معجزاته حيث خرج مخبره على وفق خبره، و قيل المعاد من العادة اى- الى حيث اعتدته و ليس من العود. و قيل معاد اسم مكة، و قيل المعاد الجنّة و كان فيها ليلة المعراج، و قيل كان فيها مع آدم فى صلبه، و قيل الى معاد يعنى- الى القيامة و هى معاد كل خلق، و قيل الى الموت و هو ايضا معاد الخلق.
… قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى هذا جواب لكفار مكة لما قالوا للنبى (ص) انّك فى ضلال فقال اللَّه عزّ و جلّ: قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى يعنى نفسه. و من هو فى ضلال مبين يعنى- المشركين اى- هو اعلم بالفريقين. وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ القا اينجا ارسال است چنان كه بلقيس گفت: إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ و عجم گويند خبر بمن افكن، و معنى الاية: ما كان القاؤنا اياه اليك، إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ.
قال الفرّاء: هذا من الاستثناء المنقطع، معناه: لكن ربك رحمك فاعطاك القرآن، فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ. قيل هذا امر بالهجرة و المعنى لا تكن بين ظهرانيهم. قال مقاتل. نزلت هذه الاية حين دعى الى دين آبائه فذكره اللَّه نعمه و نهاه عن مظاهرتهم على ما هم عليه. فقال فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ اى- معينا لهم على دينهم.
گفتهاند اين آيت بآيت پيش متصل است يعنى- إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ فانزله عليك و لم تكن ترجو نزوله، لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ظاهرا قاهرا فلا تكن للكفار لما ترى من تغلّبهم و ضعفك عنهم. وَ لا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ اى لا يحملنك قولهم لو لا اوتى مثل ما اوتى موسى على ان تترك تبليغ الرسالة و آيات اللَّه اليهم.
و قيل وَ لا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ يعنى- عن العمل بآيات اللَّه بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَ ادْعُ إِلى رَبِّكَ الى معرفته و توحيده وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. قال ابن عباس هذا الخطاب فى الظاهر للنبى (ص) و المراد به اهل دينه. اى- لا تظاهروا الكفار و لا توافقوهم. و كذلك قوله: وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ الخطاب للنبى و المراد به غيره لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لا يستحق الالهية احد سواه، كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ يعنى- كل شىء فان الّا ربّك بوجهه.
و العرب تقيم الصفة مقام الذّات كثيرا يريدون بقولهم فى القسم بوجه اللَّه اى باللّه. و قال اميّة: تبارك سمع ربكم فصلوا، اى تبارك ربّكم، و فى بعض الاشعار: و باركت يد اللَّه فى ذلك الاديم الممزّق. اى- بارك اللَّه. و قال ابو العالية: كل شىء فان الّا ما اريد به وجهه من الاعمال. و فى الاثر: يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال ميزوا ما كان للَّه منها قال فيماز ما كان للَّه منها ثم يؤمر بسائرها، فيلقى فى النار.
و قال الضحاك: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا اللَّه و العرش و الجنّة و النار، لَهُ الْحُكْمُ اى- القضاء النافذ و التدبير الماضى فى خلقه فى الدنيا و الآخرة. و قيل له الحكم يوم القيامة لا يحكم غيره فيه، وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ تردّون فى الآخرة. و قيل له الحكم يوم القيامة لا يحكم غيره فيه. وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ تردون فى الآخرة فيجزيكم باعمالكم. و قيل اليه مصير الخلق فى عواقب امورهم.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ حبّ الدنيا حمل قارون على جمعها و جمعها حمله على البغى عليهم و صار كثرة ماله سبب هلاكه. وفى الخبر، حب الدنيا رأس كل خطيئة.
دوستى دنيا همه سر گناهانست و مايه هر فتنه، بيخ هر فساد، هر كه از خدا باز ماند بمهر و دوستى دنيا بازماند.
دنيا پلى گذشتنى است و بساطى در نوشتنى، مرتع لاف گاه مدعيان و مجمع بارگاه بىخطران. سرمايه بىدولتان، و مصطبه بدبختان. معشوقه ناكسان و قبله خسيسان دوستى بىوفا و دايهاى بىمهر. جمالى با نقاب دارد، و رفتارى ناصواب دارد و چون تو دوست در زير خاك صد هزاران دارد، بر طارم طوارى نشسته و از شبكه شك مى برون نگرد، با تو ميگويد:
| من چون تو هزار عاشق از غم كشتم | نالود بخون هيچكس انگشتم |
مصطفى (ص) گفت،«ما من احد يصبح فى الدنيا الا و هو فيها بمنزلة الضيف ماله فى يده عارية و الضيف منطلق و العارية مردودة.
وفى رواية اخرى ان مثلكم فى الدنيا كمثل الضيف و ان ما فى ايديكم عارية-ميگويد مثل شما درين دنياى غدّار مثل مهمانيست كه بمهمانخانه فرو آيد هر آينه مهمان رفتنى بود نه بودنى همچون آن مرد كاروانى كه بمنزل فرو آيد لا بد از آنجا رخت بردارد، و تمنا كند كه آنجا بايستد سخت نادان و بىسامان بود كه آن گه نه بمقصود رسد و نه بخانه باز آيد.
جهد آن كن اى جوانمرد كه اين پل بلوى بسلامت باز گذارى و آن را دار القرار خود نسازى و دل درو نهبندى تا شيطان بر تو ظفر نيابد. صد شير گرسنه در گله گوسفند چندان زيان نكند كه شيطان با تو كند: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فاتخذوه عدوا و صد شيطان آن نكند كه نفس امّاره با تو كند: اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك. يكى تامل كن در كار قارون بدبخت نفس و شيطان هر دو دست درهم دادند تا او را از دين برآوردند، از آن كه آبش از سرچشمه خود تاريك بود يك چند او را با عمل عاريتى دادند لؤلؤ شاهوار همىنمود چون حكم ازلى و سابقه اصلى در رسيد خود شبه قير رنگ بود زبان حالش همىگويد:
| من پندارم كه هستم اندر كارى | اى بر سر پنداشت چو من بسيارى |
| اكنون كه نماند با توام بازارى | در ديده پنداشت زدم مسمارى |
فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الْأَرْضَ بدعاى موسى او را بزمين فرو برد و قارون سوگند بر موسى مىنهاد بحق قرابت و موسى بوى التفات نكرد و ميگفت: يا ارض خذيه، تا آن گه كه عتاب آمد از حق جلّ جلاله كه يا موسى ناداك بحق القرابة و انت تقول يا ارض خذيه، يا موسى اگر مرا خواندى من او را اجابت كردمى.
در قصه آورده اند كه هر روز يك قامت خويش بزمين فرو مىشد تا آن روز كه يونس در شكم ماهى در قعر بحر برو رسيد و قارون از حال موسى پرسيد چنان كه خويشان را پرسند، فاوحى اللَّه تعالى: لا تزد فى خسفه بحرمة انّه سأل عن ابن عمّه و وصل به رحمه.
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً فردا در سراى آخرت ساكنان مقعد صدق و مقرّبان حضرت جبروت قومى باشند كه درين دنيا برترى و مهترى نجويند، خود را از همه كس كهتر و كمتر دانند و بچشم پسند هرگز در خود ننگرند، چنان كه آن جوانمرد طريقت گفت كه از موقف عرفات باز گشته بود او را گفتند كيف رأيت اهل الموقف؟ چون ديدى اهل موقف را؟ جواب داد كه رأيت قوما لو لا انّى كنت فيهم لرجوت ان يغفر اللَّه لهم- قومى را ديدم كه اگر نه من در ميان ايشان بودمى اميد بودى كه همه آمرزيده باز گردند.
اى جوانمرد بچشم پسند بخود منگر و در راه «من» مشو كه هرگز كسى بر منى سود نكرد. آنچه بر ابليس آمد از روى منى آمد كه گفت: أَنَا خَيْرٌ يكى از بزرگان دين ابليس را ديد گفت مرا پندى ده، گفت: مگو كه من تا نشوى چو من. اين خود راه سالكان طريقت است و جوانمردان حقيقت. اما در راه شريعت منى بيوكندن روا نيست، زيرا كه در شريعت حوالت با تو است و از آن بسر نشود.
شيخ بو عبد اللَّه خفيف گفت منى بيوكندن در شريعت زندقه است، و منى اثبات كردن در حقيقت شرك است چون در مقام شريعت باشى همىگوى كه من، چون در راه حقيقت باشى ميگوى كه: او، خود همه او شريعت افعال است و حقيقت احوال، قوام افعال بتو و نظام احوال با او.
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ فى الظاهر الى مكة و كان يقول كثيرا الوطن الوطن فحقق اللَّه سؤله، و امّا فى السّر و الاشارة فالمعنى ان الذى ينصبك باوصاف التفرقة بالتبليغ و بسط الشريعة لرادك الى الجمع بالتحقيق بالفناء عن الخلق.
مصطفى (ص) تا در تبليغ رسالت و بسط شريعت و تمهيد قواعد دين بود در مقام تفرقت بود از بهر نجات خلق و باين آيت او را از مضيق تفرقت با صحراء جمع بردند كه مشرب خاص وى بود، تا ميگفت:
لا يسعنى فى وقتى غير ربى.
پير طريقت گفت: آن كس كه جمع وى درست باشد تفرقت او را زيان ندارد.
و آن را كه نسب او درست باشد بعقوق نسب بريده نگردد. در عين جمع سخن گفتن نه كار زبانست، عبارت از حقيقت جمع بهتان است، مستهلك را در بحر بلا چه بيانست، از مستغرق در عين فنا چه نشانست، اين حديث رستاخيز دل و غارت جانست، با صولت وصال دل و ديده را چه توانست، آن كس كو بر نسيم وصال خود حيرانست، ديرست تا جان او به مهر ازل گروگان است، بىدل باد كه از پى دل بفغانست. بىجان باد كه از رفتن بدوست پشيمانست.
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ هر چه لم يكن ثم كان است در معرض زوالست و در صدمه فنا. نابوده دى و نيست فردا، و جلال احديت بذات و صفات صمديت باقى، پاينده، پيش از همه زندگان زنده و بر زندگانى و زندگان خداوند ميراث بر جهان از جهانيان و باقى پس جهانيان و جهان و بازگشت همه كار و همه خلق با وى جاودان.
پير طريقت گفت: الهى اى داننده هر چيز و سازنده هر كار و دارنده هر كس نه كس را با تو انبازى و نه كس را از تو بىنيازى: كار بحكمت مىاندازى و بلطف ميسازى، نه بيدادست و نه بازى، الهى نه بچرايى كار تو بنده را علم، و نه بر تو كس را حكم. سزاها تو ساختى، و نواها تو خواستى. نه از كس بتو، نه از تو بكس، همه از تو بتو همه تويى بس، الاكل شىء ما خلا اللَّه باطل. خدا و بس علايق منقطع، و اسباب مضمحل و رسوم باطل و حدود متلاشى و خلايق فانى و حق يكتا بحق خود باقى.
كشف الأسرار و عدة الأبرار ج 7
