كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الاخلاص
112- سورة الاخلاص- مكية
النوبة الاولى
(112/ 4- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) بگو[1] [اى محمد]: اوست آن خداى يگانه.
اللَّهُ الصَّمَدُ (2) اللَّه بار خداى همه بار خدايان است.
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (3) نزاد و نه زادند او را، [نه از چيز است و نه از كس، او بخويشتن است و بس].
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (4) و نبود هيچكس او را همتا[2] [و نه در خور، نه همتا و نه هم[3] صفت].
النوبة الثانية
اين سورة «الاخلاص» بقول بعضى مفسّران مكّى است، به مكّه فرو آمده، و بقول بعضى به مدينه فرو آمده. چهار آيت است، پانزده كلمه، چهل و نه حرف و درين سوره نه ناسخ است و نه منسوخ. و خبر درست است كه مصطفى (ص) گفت:
«هر كه سوره قل هو اللَّه احد برخواند، چنانست كه يك سه يك قرآن خواند».
اصحاب تحقيق و اهل معانى گفتند: اين از بهر آن گفت كه جمله علوم قرآن سه قسم است: يك قسم از آن ذكر توحيد است و صفات اللَّه عزّ شأنه، ديگر قسم اوامر و نواهى كه از تكاليف شرع است. سديگر قسم قصص انبياء و فنون مواعظ. و اين سورة «الاخلاص» مشتملست بر مجرّد توحيد و ذكر صفات اللَّه. پس در ضمن اين سوره ثلث علوم قرآن است بر طريق اجمال. ازين جهت گفت: «هر كه اين سورة برخواند، ثواب وى چندانست كه ثلث قرآن برخواند». وروى عن ابى الدّرداء عن النّبي (ص):«أ يعجز احدكم ان يقرأ ثلث القرآن في ليلة»؟- قلت: يا رسول اللَّه من يطيق ذلك؟!-
قال:«اقرؤا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فانّه يعدل ثلث القرآن».
وعن ابى هريرة: انّ النّبي (ص) سمع رجلا يقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقال: «وجبت».- قلت: ما وجبت؟- قال: «الجنّة»!
وقال (ص): «من اراد ان ينام على فراشه فنام على يمينه، ثمّ قرأ مائة مرّة:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اذا كان يوم القيامة يقول له الرّبّ: «يا عبدى ادخل على يمينك الجنّة».
وقال انس: انّ رجلا قال: يا رسول اللَّه انّى احبّ هذه السّورة:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. قال: «انّ حبّك ايّاها يدخلك الجنّة».
وعن سهل بن سعد قال: جاء رجل الى النّبي (ص) فشكا اليه الفقر و ضيق المعاش. فقال له رسول اللَّه (ص): «اذا دخلت بيتك فسلّم ان كان فيه احد، و ان لم يكن فيه احد فسلّم علىّ و اقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرّة واحدة». ففعل الرّجل فأدرّ اللَّه عليه رزقا افاض عليه جيرانه.
وعن جرير بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حين يدخل منزله نفت الفقر عن اهل ذلك المنزل و الجيران».
وعن انس بن مالك قال: كنّا مع رسول اللَّه (ص) بتبوك فطلعت الشّمس بضياء و شعاع و نور لم ارها طلعت فيما مضى. فاتى جبرئيل رسول اللَّه (ص).
فقال: «يا جبرئيل مالى ارى الشّمس اليوم طلعت بضياء و نور و شعاع لم ارها طلعت فيما مضى».- قال: ذاك انّ معاوية بن ابى معاوية اللّيثى مات بالمدينة اليوم فبعث اللَّه اليه سبعين الف ملك يصلّون عليه.- قال: «و بم ذلك»؟- قال: كان يكثر قراءته قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ باللّيل و النّهار و في ممشاه و قيامه و قعوده فهل لك يا رسول اللَّه ان اقبض لك الارض فتصلّى عليه؟- قال: «نعم». فصلّى عليه ثمّ رجع.
وعن ابى بن كعب قال: سئل النّبي (ص) عن ثواب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. فقال: «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تناثر الخير على مفرق رأسه من عنان السّماء و نزلت عليه السّكينة و غشيته الرّحمة و له دوىّ حول العرش و نظر اللَّه الى قارئها فلا يسأله شيئا الّا اعطاه ايّاه و يجعله في كلاءته و حرزه».
وعن جابر قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في كلّ يوم خمسين مرّة نودى يوم القيامة من قبره: يا مادح اللَّه قم فادخل الجنّة.
وعن ابن عباس عن النّبي (ص) قال: «الا ادلّكم على كلمة تنجيكم من الاشراك باللّه تقرؤن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عند منامكم».
امّا سبب نزول هذه السّورة في قول مقاتل و قتادة و الضّحاك: انّ ناسا من اليهود جاءوا الى رسول اللَّه (ص) فقالوا: صف لنا ربّك؟ فانّ اللَّه انزل نعته في التّوراة، فاخبرنا من اىّ شيء هو و من اىّ جنس هو و هل يأكل و هل يشرب و ممّن ورث الدّنيا و من يورثها؟ فانزل اللَّه عزّ و جلّ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قيل: انّ مشركى قريش قالوا: للنّبى (ص): انسب لنا ربّك فانزل اللَّه هذه السّورة.
وعن ابن عباس انّ وفد نجران قدموا على رسول اللَّه (ص) فيهم السّيّد و العاقب، فقالوا للنّبى (ص): صف لنا ربّك من اىّ شيء هو؟- فقال النّبي (ص): «انّ ربّى ليس من شيء و هو باين من الاشياء». فانزل اللَّه عزّ و جلّ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
و تسمّى هذه السّورة نسب الرّبّ سبحانه و في الحديث صحبه سبعون الف ملك كلّما مرّوا باهل سماء سألوهم عمّا معهم فقالوا: نسبة الرّب سبحانه. و لا فرق بين الواحد و الاحد، يدلّ عليه قراءة عبد اللَّه بن مسعود: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. و قيل: «واحد» بصفاته «احد» بذاته. و قيل: الاحد بمعنى الاوّل لانّه اوّل الاشياء و سابق الكلّ، و اصله وحد قلبت واوه همزه و اكثر ما يقال «احد» في الجحد كقولهم: ليس في الدّار «احد» و لا يشبهه «احد»، و اكثر ما يقال واحد في الاثبات كقولهم: رأيت رجلا واحدا، و لا يقال رجل «احد» و قيل: الاحد هو المتفرّد بايجاد المفقودات و المتوحّد باظهار الخفيّات.
اللَّهُ الصَّمَدُ قال ابن عباس: «الصَّمَدُ» السّيّد الّذى تناهى سؤدده و يصمد اليه بالحوائج؛ اى- يقصد. صمد صمده اى- قصد نحوه. و كلّ مصمت لا جوف له عند العرب صمد. فقال المفسّرون: الّذى لا يأكل و لا يشرب. و قال قتادة: «الصَّمَدُ»: الباقى بعد خلقه. و قال سعيد بن جبير: هو الكامل في جميع صفاته و افعاله. وقال عكرمة: «الصَّمَدُ»: الّذى ليس فوقه «احد» و هو قول على (ع).
و قال السّدىّ: هو المقصود اليه في الحوائج و المستغاث به عند المصائب. و قال جعفر: الّذى لم يعط خلقه من معرفته الّا الاسم و الصّفة. و عن جعفر ايضا: «الصَّمَدُ»: خمسة احرف، فالالف دليل على احديّته، و اللّام دليل على الهيّته، و هما مدغمان لا يظهران على اللّسان و يظهران في الكتابة. فدلّ ذلك على انّ احديّته و الوهيّته خفيّة لا تدرك بالحواس و لا تقاس بالنّاس، فخفاؤه باللّفظ دليل على انّ العقول لا تدركه و لا تحيط به علما؛ و ظهوره في الكتابة دليل على انّه يظهر على قلوب العارفين و يبدو لا عين المحبّين في دار السّلام. و الصّاد دليل على صدقه فوعده صدق و قوله صدق و فعله صدق، و دعا عباده الى الصّدق. و الميم دليل على ملكه فهو الملك على الحقيقة، و الدّال علامة دوامه في ابديّته و ازليّته.
قوله:لَمْ يَلِدْ نفى الاولاد و الصّاحبة، وَ لَمْ يُولَدْ نفى الوالدين، و قدّم ذكر لَمْ يَلِدْ لانّ من الكفّار من ادّعى انّ له ولدا و لم يدّع «احد» انّه مولود.
و قيل:لَمْ يَلِدْ فيورث وَ لَمْ يُولَدْ فورث.
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ قرأ حمزة «كفوا» ساكنة الفاء مهموزة، و قرأ حفص عن عاصم بضمّ الفاء من غير همز، و قرأ الآخرون بضمّ الفاء مهموزا؛ و كلّها لغات صحيحة. و الكفوء و الكفىء واحد، و هو المثل و النّظير، و منه المكافأة و قيل: كفّة الميزان اصلها من المكافاة فشدّدت و كسرت كما قالوا: للحظاحظ يقال: كفاء الميزان و تكفّأ اذا رجحت احدى كفّتيه و شالت.
وفي الحديث: «تزلزل الارض حتّى تكفأ باهلها».
و في الآية تقديم و تأخير. تقديره: وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ احد «كُفُواً».
قال مقاتل:قال مشركو العرب: الملائكة بنات اللَّه «و قالت اليهود عزير ابن اللَّه و قالت النّصارى: المسيح ابن اللَّه» فاكذبهم اللَّه و نفى عن ذاته الولادة و المثل. وفي الخبر الصّحيح عن ابى هريرة عن النّبي (ص) قال: قال اللَّه عزّ و جلّ: «كذّبنى ابن آدم وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذلك، و شتمنى وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذلك. فامّا تكذيبه ايّاى فيقول: لن يعيدنى كما بدانى و ليس اوّل الخلق باهون علىّ من اعادته؛ و اما شتمه ايّاى، فقوله: اتّخذ اللَّه ولدا، و انا الاحد الصّمد لم الد و لم اولد و لم يكن لى كفوا احد».
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم من وجوده الازل و ثبوته الابد، لم يسبقه وقت و لم يحط بجلاله امد، خلق السّماء بلا عمد و وضع المهاد بلا اود، شكر من اطاعه و من عبد و قبل من اراده و من قصد. العالم بخفيّات كل احد، ركع او سجد،قام أو قعد، الحد او وحّد، غوث اللّهيف و كهف الضّعيف و للعاصين سند، عون الاسير و ظهر الفقير و منجز كلّ ما وعد، و احد لا من عدد، فرد وتر لم يسبقه والد و لم يتعقّبه ولد، و هو القيوم «الصّمد». لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
نام خداوندى يگانه يكتا، در ذات يكتا و در صفات بىهمتا، از عيبها جدا و خداوندى را سزا، عظمتش ازار و كبريا ردا؛ فردى و ترى جميلى جليلى نه چون ما، رحمانى رحيمى علّامى عليمى راننده احكام و قضا، ستّارى غفّارى جبّارى قهّارى بزرگوارى بى چند و بى چرا؛ مجيدى ديّانى حميدى مهربانى بنده نوازى كار سازى مستحقّ هر ثنا. احسان او قديم، فرمان او عزيز، پيمان او لطيف. ملك او بى زوال و بى فنا، پاك از عيب، دور از وهم. بيرون از قياس، موصوف بصفات معروف باسماء.
| بر چهره خوب تو فشانديم ثنا | جان و دل و ديده هر سه كرديم فدا | |
| در هر چه كنى، ز دل بداديم رضا | حكمى كه كنى و گر بجانست، روا. |
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اى محمد! بيگانگان از تو نسب ما مىپرسند، بگو:
اللَّهُ أَحَدٌ «اللَّه» است آن يگانه يكتا، در ذات و صفات يكتا، در عزّت و قدرت يكتا، در الوهيّت و ربوبيّت يكتا، در ازل و در ابد يكتا، خدايى را سزا و بخداگارى دانا. كريمست و مهربان، لطيف و رحيم و نيك خدا، عالم سرّ و نجوى، دارنده افق اعلى، آفريدگار عرش و ثرى، قريب بهر آشنا، و مستحقّ هر ثنا، در دل دوستانش نور عنايت پيدا، از چشمها نهان و بصنع آشكارا.
| اى دور ز چشم، با دلم يك جايى | پيدا بدلى، ز چشم ناپيدايى! |
اللَّهُ الصَّمَدُ الّذى يصمد اليه في الحوائج، و يفزع اليه في النّوائب. صمد اوست كه بندگان را حاجت و نياز بدوست. اميد عاصيان و مفلسان بفضل اوست. درمان بلاها از كرم اوست، درويشان را شادى بجلال و جمال اوست. مبارك آن كس كه مونسش نام اوست، عزيز آن كس كه بهرهاش ياد اوست، شاد آن دل كه در بند اوست، پاك آن زبان كه در ذكر اوست. خوش عيش آنكه روزگارش در مهر و محبّت اوست. يكى ببهشت نازد، يكى بدوست؛ و دوست بهره اوست كه همّتش همه اوست.
| چشمى دارم همه پر از صورت دوست | با ديده مرا خوش است تا دوست دروست | |
| از ديده و دوست فرق كردن نه نكوست | يا اوست بجاى ديده، يا ديده خود اوست |
و يقال: «الصّمد» الّذى تقدّس عن احاطة علم المخلوقين به او ادراك بصرهم او اشراف معارفهم. «صمد» اوست كه عقلها متحيّر آمد در جلال او، خردها سراسيمه گشت در جمال او، فهمها عاجز شد از ادراك سرّ او، انديشهها زير و زبر گشت از امر او. جگرها خون شد در قهر او، دلها بگداخت در شناخت او.
پير طريقت گفت: الاغيار في وجوده فقد و الرّسوم و الاطلال عند شهود حقه محو. وجودى كه حدودش بعدم باز شود، آن وجود مجاز گويند نه وجود حقيقت.
اى مسكين آيت عدم خود از لوح قدم بر خوان و رايت نيستى خود در عالم هستى او بزن، در مشاهده شاهد قدم مدهوش شو و از هوش خود بيهوش شو، در ركوع و سجود خود را هستى بنه، و در وجود جلال حقيقت خرقه وجود مجازى بدر و با او بگوى:
| چون با خودم از عدم كم ام كم | چون با تو بوم همه جهانم | |
| بپذير مرا و رايگان دار | هر چند كه رايگان گرانم. |
گفتهاند: اين سوره قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ هر آيتى تفسير آيت پيش است، چون گويند: من «هو» او كيست؟- تو گويى: «احد» چون گويند: «احد» كيست؟- تو گويى: «صمد»، چون گويند: «صمد» كيست؟- تو گويى: الّذى لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ.
چون گويند: لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ كيست؟- تو گويى: الّذى لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ. و يقال: كاشف الاسرار بقوله: «هو»، و كاشف الارواح بقوله: «اللَّه»، و كاشف القلوب بقوله: «احد»، و كاشف نفوس المؤمنين بباقى السّورة. و يقال: كاشف الوالهين بقوله: «هو» و الموحّدين بقوله: «اللَّه» و العارفين بقوله: «احد» و العلماء بقوله:«الصّمد» و العقلاء بقوله: لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
اى محمد والهان را بگوى: «هو» ايشان را رمز و اشارت كفايت باشد، نام و صفت مگوى كه ايشان اصحاب غيرتاند، نتوانند ديد و شنيد كه كسى نام و صفت دوست برد ور همه دل و ديده و زبان ايشان باشد، اين چنانست كه گويند:
| در عشق توام كار بدانجاى رسيد | كز ديده خود دريغم آيد رخ تو! |
با عارفان بگوى: «اللَّه»! ايشان قدم بر بساط تفريد دارند، در نام «اللَّه» چنان مستغرق شدهاند كه پرواى نفى ديگرى ندارند. با موحّدان بگوى كه: «احد» كه جان ايشان را مدد از نور توحيد است و روح روح ايشان بيافت توحيدست. با عالمان بگوى كه: اللَّهُ الصَّمَدُ ايشان رخت نياز بدرگاه صمديّت ذو الجلال افكندهاند بى تحفهاى باز نگردند. با عاقلان بگوى:
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ شما كه عقل داريد، بارى دريابيد و بدانيد كه او را زن و فرزند نيست، خويش و پيوند نيست، مثل و مانند نيست، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. اى محمد من ترا حبيب خواندم و معنى محبّت موافقت است و دوست را در همه احوال نيابت داشتن. اى محمد چون دشمن ترا بد گويد، من جواب دهم، چون مرا بد گويد، تو نيز جواب ده و حقّ محبّت در معنى موافقت بگزار. عقبه كافر ترا شاعر گفت، من جواب دادم از بهر تو و نيابت داشت تو كه: وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ. چون مرا ناسزا گويد، تو جواب ده كه: هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. حارث ترا كاهن گفت، من جواب دادم كه: «ما هو بقول كاهن». چون معطّل مرا تعطيل گويد، تو جواب ده كه:اللَّهُ الصَّمَدُ. وليد مغيره ترا ساحر گفت كه: «إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ»، من جواب دادم به تهديد كه: «سَأُصْلِيهِ سَقَرَ». تو نيز چون ترسا مرا زن و فرزند گويد، جواب ده: لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ. بو لهب ترا گفت: تبّا لك. من جواب دادم كه:
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ. تو نيز اگر مغان مرا همتا و همسر گويند، جواب ده كه:لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
__________________________
[1] ( 1)- الف: گوى
[2] ( 2)- الف: هامتا
[3] ( 3)- الف: هام.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم
