الانسان - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الانسان (الدهر)

76- سورة الانسان (الدهر) – مكية

النوبة الاولى‏

(76/ 31- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ‏ باش ورآمد بر مردم‏ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ هنگامى از گيتى‏ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (1) كه او چيزى ياد كرده و ياد كردنى نبود.

إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ‏ بيافريديم ما اين مردم را مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ‏ از نطفه‏اى آميخته‏ نَبْتَلِيهِ‏ ما مى‏آزمائيم او را فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً (2) او را شنوايى بينا كرديم.

إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ‏ ما راه نموديم مردم را و بر راه داشتيم. إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً (3) هر يكى را راهى نموديم، از دو راه، يا سپاس دار يا ناسپاس.

إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ‏ ساختيم ما كافران را سَلاسِلَ وَ أَغْلالًا وَ سَعِيراً (4) زنجيرها و غلها و آتش.

إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ‏ نيكان و مهربانان مى‏آشامند[1] مِنْ كَأْسٍ‏ از جامى [پر مى‏] كانَ مِزاجُها كافُوراً (5). جامى كه آميغ آن كافور است.

عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ‏ از چشمه‏اى كه مى‏آشامند[2] از آن بندگان اللَّه‏ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً (6) مى‏روانند آن روانيدنى‏[3] [چنان كه اللَّه خواهد در بالا و نشيب‏].

يُوفُونَ بِالنَّذْرِ پذيرفته‏ها و در دل كرده‏ها ميگزارند وَ يَخافُونَ يَوْماً و مى‏ترسند از روزى‏ كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (7) كه بد آن روز هر جايى و بهر كسى رسد.

وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ‏ و طعام دهند در وقت نياز و تنگى‏ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً (8) درويش را، و بى پدر را، و زندانى و گرفتار را.

إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ‏ [در دلها ميگويند]: شما را كه طعام ميدهيم‏[4] از بهر خدا ميدهيم، اميد ديدار و پاداش او را. لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً (9) [در دل خود مى‏گويند]: از شما پاداش نمى‏خواهيم و نه سپاس دارى و نه باز گفت.

إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا ما مى‏ترسيم از خداوند خويش‏ يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10) در روزى ترش صعب سخت.

فَوَقاهُمُ اللَّهُ‏ باز داشت اللَّه ازيشان‏ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ‏ بد آن روز وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً (11) و ايشان را داد تازگى روى و شادى دل.

وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا و پاداش داد ايشان را بشكيبايى كه مى ‏كردند جَنَّةً وَ حَرِيراً (12) بهشت و جامه حرير.

مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ‏ تكيه زدگان در آن بهشت بر حجله‏ ها لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً (13) نه آفتاب بينند در آن و نه سرما.

وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها نزديك بايشان سايه‏ هاى آن‏ وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا (14) و چيدن ميوه‏ها دستها را نزديك و آسان.

وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ‏ و مى‏گردانند بر سرهاى ايشان‏ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ پيرايه‏هاى سيمين‏ وَ أَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (15) و پيرايه ‏ها از آبگينه.

قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ آبگينه‏هايى كه گويى سيم است‏ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (16) بايست ايشان بر اندازه شراب راست كرده ‏اند.

وَ يُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً مى ‏آشامانند ايشان را مى از جام‏ كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا (17) آميغ آن مى‏زنجبيل است.

عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) چشمه‏اى است در بهشت كه آن را سلسبيل خوانند.

وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ‏ و بخدمت مى‏گردد بر ايشان‏ وِلْدانٌ‏ غلامانى چون كودكان نوزاد مُخَلَّدُونَ‏ آراستگان جاويد جوان‏ إِذا رَأَيْتَهُمْ‏ چون ايشان‏ را بينى‏ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً پندارى كه مرواريداند شطره گسسته و در بهشت پراكنده.

وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَ‏ و چون‏[5] بينى آنجا رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً (20) ناز بينى و پادشاهى جاويد.

عالِيَهُمْ‏ زورين‏[6] جامه ايشان‏ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ جامه‏ هاى سندس سبز وَ إِسْتَبْرَقٌ‏ و ديباى ستبر وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ و زيور كنند برايشان دستينه هاى سيمين‏ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ‏ و آشامانند ايشان را خداوند ايشان‏ شَراباً طَهُوراً (21) شرابى پاك.

إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً اين شما را پاداش است‏ وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (22) و رنج كه مى‏برديد پذيرفته و پسنديده و اين پاداش سپاسدارى آن.

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23) ما كه مائيم، فرو فرستاديم بر تو اين قرآن فرو فرستادنى.

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ‏ شكيبايى كن داورى كردنى خداوند خويش را بنام او وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24) و ازيشان نه بزه‏كار دروغ زن را فرمان بر، و نه ناسپاس ناگرويده را.

وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ‏ و ياد كن خداوند خويش را بنام او بُكْرَةً وَ أَصِيلًا (25) بامداد و شبانگاه.

وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ‏ و از شب لختى نماز كن او را وَ سَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) و شبهاى دراز او را پرست و ستاى.

إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ ايشان اين جهان شتابنده را دوست مى‏دارند وَ يَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا (27) و پيش خويش را روزى گران مى‏گذارند فراموش كرده.

نَحْنُ خَلَقْناهُمْ‏ ما آفريديم ايشان را وَ شَدَدْنا أَسْرَهُمْ‏ و آفرينش ايشان‏ سخت ببستيم تا آفرينش و اندامان بر جاى مى‏بود. وَ إِذا شِئْنا و اگر خواهيم‏ بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا (28) ايشان را بچون ايشان جز از ايشان بدل كنيم.

إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ اين پيغام ياد كردى است‏ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا (29) تا هر كه خواهد بسوى خداوند خويش راهى گيرد.

وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ‏ و نخواهيد مگر كه اللَّه خواهد إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (30) اللَّه دانايى است راست دانش راستگار.

يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ‏ مى‏در آرد او را كه خواهد در بخشايش خويش‏ وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (31) و ستمكاران را ساخت عذابى درد نماى.

 

 

النوبة الثانية

اين سوره هزار و پنجاه و چهار حرفست. دويست و چهل كلمت، سى و يك آيت.

مجاهد و قتاده گفتند: اين سوره مدنى است، به مدينه فرو آمده. عطا گفت:مكّى است به مكه فرو آمده. حسن گفت و عكرمه: يك آيه ازين سوره به مكه فرو آمد: فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً و باقى به مدينه فرو آمد.

قومى گفتند: از اوّل سوره تا إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ‏ به مكه فرو آمد و باقى به مدينه؛ و درين سوره سه آيت منسوخ است: اطعام اسير المشركين منسوخ بآية السّيف. فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ‏ معنى الصّبر منسوخ بآية السّيف. فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا منسوخ بقوله: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ‏.

و عن ابى بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة هل اتى‏[7] كان جزاؤه على اللَّه جنّة و حريرا

قوله: هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ‏ هذا استفهام تقرير و المعنى: الم يأت، و قيل: هَلْ‏ هاهنا بمعنى قد، و هى كلمة توضع موضع التّقرير كما تقول لانسان قد كافاته على جناية هل وفّيتك ما تستحقّه؟، نظيره قوله: هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ‏. و «الْإِنْسانِ» آدم (ع). حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ اى- قد أتى عليه زمان من الدّهر لم يكن له ذكر و ان كان شيئا لانّه كان ترابا و طينا اوّلا لا يذكر و لا يعرف و لا يدرى ما اسمه و لا ما يراد به ثمّ نفخ فيه الرّوح فصار مذكورا للخلق و الملائكة معروفا لهم.

روى في التّفسير: انّ آدم كان مطروحا بين مكة و الطائف جسدا لا روح فيه اربعين سنة، ثمّ من حماء مسنون اربعين سنة، ثمّ من صلصال اربعين سنة، ثمّ خلقه بعد مائة و عشرين سنة.

و روى انّ عمر سمع رجلا يقرأ هذه الآية: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً فقال عمر: ليتها تمّت، يريد ليته بقى على ما كان. و قيل: الانسان بنو آدم، و الحين مدّة لبثه في بطن امّه تسعة اشهر الى ان صار شيئا مذكورا. و يحتمل انّ «الانسان» عامّ و حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ زمان، فترة الرّسل بعد عيسى (ع). لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً اى- لم يذكروا يوحى و لا بعث اليهم رسول في تلك المدّة.

إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ‏ يعنى: اولاد آدم‏ مِنْ نُطْفَةٍ اى- منّى الرّجل و منّى المرأة «امشاج» اخلاط يعنى: ماء الرّجل و ماء المرأة يختلطان في الرّحم فيكون منهما الولد؛ فماء الرّجل ابيض غليظ و ماء المرأة اصفر رقيق، فايّهما علا صاحبه كان الشّبه له.

و ما كان من عصب و عظم فمن نطفة الرّجل و ما كان من لحم و دم فمن ماء المرأة.

و في الخبر: «ما من مولود الّا و قد ذرّ على نطفته من تربة حفرته كلّ واحد منهما مشيج بالآخر.

و «أَمْشاجٍ» جمع مشيج، و قيل: جمع مشج؛ يقال: مشجت الشّى‏ء اى خلطته.

و وصف النّطفة بالامشاج و هي جمع لانّ النّطفة في معنى النّطف، كما انّ الانسان في معنى الانس، لانّهما جميعا من اسماء الاجناس. و قال ابن مسعود: الامشاج: العروق الّتى ترى في النّطفة. و قال الحسن: من نطفة مشجت بدم و هو دم الحيضة، فاذا حبلت ارتفع الحيض. و قال قتادة هى اطوار الخلق نطفة ثمّ علقة ثمّ مضغة ثمّ عظما ثمّ يكسوه لحما ثمّ ينشئه خلقا آخر.

و قال ابن عيسى: الامشاج الاخلاط من الطّبائع الّتى ركب عليها الحيوان من الحرارة و البرودة و الرّطوبة و اليبوسة. «نَبْتَلِيهِ» اى- نختبره بالأمر و النّهى. و قيل: فيه تقديم و تأخير اى- فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً، لنبتليه لانّ الابتلاء لا يقع الّا بعد تمام الخلقة، و اللَّه عزّ و جلّ يبتلى ليخرج ما علم من عبده فيراه و يريه.

إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ‏ اى- بيّنّا له سبيل الحقّ و الباطل و الهدى و الضّلالة و عرفناه طريق الخير و الشّرّ. كقوله: وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ‏. إِمَّا شاكِراً بتوفيقنا ايّاه‏ وَ إِمَّا كَفُوراً بخذلاننا ايّاه، اى- خلقناه شقيّا او سعيدا على ما اردناه.

و قيل: معنى الكلام الجزاء، يعنى: بيّنّا لهم الطّريق ان شكرا و كفر و الشّاكر المؤمن، شكر المنعم نعمته فعبده؛ و الكفور: الكافر كفر المنعم نعمته فعبد غيره. و الشّكر في القرآن بمعنى الايمان كثير، و الكفران بمعنى الكفر كثير، و هو صريح في قوله تعالى: إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ‏ الى قوله: يَرْضَهُ لَكُمْ‏ ثمّ بيّن ما للفريقين.

فقال:إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ‏ يعنى: في جهنّم كلّ سلسلة سبعون ذراعا.

قرأ نافع و الكسائى و ابو بكر عن عاصم: «سلاسلا» و «قواريرا» قواريرا كلهنّ باثبات الالف في الوقف و بالتّنوين في الوصل. و قرأ ابن كثير: «قوارير الاولى بالالف في الوقف و لا تنوين في الوصل و سلاسل و قوارير الثّانية بلا الف و لا تنوين.

و قرأ ابو عمرو و ابن عامر و حفص: سلاسلا و قوارير الاولى بالالف في الوقف و بغير تنوين في الوصل و قوارير الثّانية بغير الف و لا تنوين‏ وَ «أَغْلالًا» جمع غلّ و هو القيد الّذى يجمع اليمين و العنق «وَ سَعِيراً» نار موقدة.

إِنَّ الْأَبْرارَ يعنى: المؤمنين الصّادقين في ايمانهم، المطيعين لربّهم، و احدهم بارّ، مثل شاهد و اشهاد و ناصر و انصار، و برّ ايضا مثل نهر و انهار «يَشْرَبُونَ» في الآخرة «مِنْ كَأْسٍ» فيه شراب، اى- خمر يأخذونها «كأسا» و يردّونها اناء كانَ مِزاجُها كافُوراً اى- يمزج لهم بالكافور لبرده و عذوبته و طيب عرفه.

و قيل: يخلط برائحة الكافور و يختم بالمسك. و قال اهل المعانى: اراد كالكافور في بياصه و طيب ريحه و برده، لانّ الكافور لا يشرب كقوله: «حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً» اى- كنار و قال ابن كيسان: طيبت بالكافور و المسك و الزّنجبيل.

و قال الواسطى: لمّا اختلفت احوالهم في الدّنيا اختلف اشربتهم في الآخرة. و كأس الكافور برّدت الدّنيا في صدورهم و قوله:«عَيْناً» نصب على البدل من الكافور. و قيل: نصب على الحال، و قيل: نصب‏ على المدح. و قيل: من عين. و قوله: «بها» الباء زيادة وصلة، اى- يشربها.

و قيل الباء بمعنى: من، اى- يشرب منها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً اى- يشقّقونها في جنانهم و منازلهم و يقودونها حيث شاؤا من قصورهم و غرفهم، كمن يكون له نهر في الدّنيا يفجرها هنا و هاهنا الى حيث يريد.

و قيل: هى عين في دار النّبي (ص) تفجر الى دور الانبياء عليهم السّلام و المؤمنين، ثمّ وصف هؤلاء و ذكر حالهم في الدّنيا فقال تعالى:يُوفُونَ بِالنَّذْرِ قال قتادة. يعنى: بما فرض اللَّه تعالى عليهم من الصّلاة و الزّكاة و الحجّ و غيرها من الواجبات. و قال مجاهد و عكرمة: اذ انذروا في طاعة اللَّه و فوا به.

و في الخبر عن رسول اللَّه (ص) قال: «من نذر ان يطيع اللَّه فليطعه و من نذر ان يعصى اللَّه فلا يعصه»

و نهى رسول اللَّه (ص) عن النّذر و امر بالوفاء به و معنى النّذر الايجاب. وَ يَخافُونَ يَوْماً اى- عقوبة يوم‏ كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً اى- فاشيا ممتدّا منتشرا و هو يوم القيامة يقال استطار الصّبح اذا امتدّ و انتشر. قال مقاتل: كان شرّه فاشيا في السّماوات فانشقّت و تناثرت الكواكب و كوّرت الشّمس و القمر و فزعة الملائكة، و في الارض نسفت الجبال و غارت المياه و تكسر كلّ شى‏ء على الارض من جبل و بناء.

وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ‏ اى- على حبّهم ايّاه و حاجتهم اليه في حال الضّيق و الجوع و قلّة الطّعام. و قيل: على حبّ الاطعام. و قيل: على حبّ اللَّه عزّ و جلّ مسكينا فقيرا لا مال له، و يتيما صغيرا لا اب له، و اسيرا. قال مجاهد و سعيد بن جبير و عطا: هو المسجون من اهل القبلة يحبس في حقّ و قال قتادة: امر اللَّه بالاسراء ان يحسن اليهم و ان اسراءهم يومئذ لاهل الشّرك، فاخوك المسلم احقّ ان تطعمه.

و قيل: الاسير: المملوك.

و قيل: المرأة لقول النّبي (ص) اتّقوا اللَّه في النّساء فانّهنّ عندكم عوان.

ابن عباس گفت: اين آيت در شأن امير المؤمنين على (ع) فرو آمد و خاندان وى، و سبب آن بود كه حسن و حسين عليهما السّلام هر دو بيمار شدند، رسول خدا (ص) بعيادت ايشان شد، با جمعى ياران، گفتند: «يا با الحسن لو نذرت على ولديك نذرا» اگر نذرى كنى بر اميد عافيت و شفاى فرزندان مگر صواب باشد. على (ع) نذر كرد كه اگر فرزندان مرا ازين بيمارى شفا آيد و عافيت بود، شكر آن را سه روز روزه دارم، تقرّبا الى اللَّه عزّ و جلّ و طلبا لمرضاته. فاطمة زهرا عليها السّلام.

همين كرد، سه روز روزه نذر بر خود واجب كرد، كنيزكى داشتند نام وى فضّه بر موافقت ايشان همين نذر كرد ان برأ سيّد اى ممّا بهما صمت للَّه ثلاثة ايّام شكرا. پس ربّ العالمين ايشان را عافيت و صحّت داد، و ايشان بوفاء نذر باز آمدند و روزه داشتند، و در خانه ايشان هيچ طعام نه كه روزه گشايند. على مرتضى (ع) از جهودى خيبرى، نام وى شمعون قرض خواست. آن جهود سه صاع جو بقرض بوى داد.

فاطمه زهرا عليها السّلام از آن جو يك صاع بآسيا دست آرد كرد و پنج قرص از آن بپخت. وقت افطار فرا پيش نهادند تا خورند. مسكينى فرا[8] در سراى آمد آن ساعت و گفت:السّلام عليكم يا اهل بيت محمد، مسكين من مساكين المسلمين اطعمونى اطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. سخن درويش بسمع على (ع) رسيد، على (ع) روى فرا فاطمه عليهما السّلام كرد، گفت:

فاطم ذات المجد و اليقين‏ يا بنة خير النّاس اجمعين‏
اما ترين البائس المسكين‏ قد قام بالباب له حنين‏
يشكو الى اللَّه و يستكين‏ يشكو الينا جائع حزين‏

فاطمه عليها السّلام او را جواب داد:

امرك يا بن عمّ سمع طاعة ما بى من لوم و لا ضراعة
ارجو اذا اشبعت ذا مجاعة الحق بالاخيار و الجماعة

و ادخل الخلد و لى شفاعة آن گه طعام كه پيش نهاده بود، جمله بدرويش دادند، و بر گرسنگى صبركردند تا ديگر روز فاطمه عليها السّلام صاعى ديگر جو آرد كرد و از آن نان پخت.

چون شب در آمد، وقت افطار در پيش نهادند، يتيمى از اولاد مهاجران بر در بايستاد[9].

گفت: السّلام عليكم يا اهل بيت محمد (ص)، يتيم من اولاد المهاجرين استشهد والدى يوم العقبة اطعمونى اطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. على چون سخن آن يتيم شنيد، روى فرا فاطمه كرد عليهما السّلام گفت:

فاطم بنت السّيّد الكريم‏ قد جاءنا اللَّه بذا اليتيم‏
من يرحم اليوم فهو رحيم‏ موعده في جنّة النّعيم‏

فاطمه عليها السّلام جواب داد:

انّى لاعطيه و لا ابالى‏ و اوثر اللَّه على عيالى‏
امسوا جياعا و هم اشبالى‏ اصغرهم يقتل في القتال.

هم چنان طعام كه در پيش بود، جمله بيتيم دادند و خود گرسنه خفتند- ديگر روز آن صاع كه مانده بود، فاطمه عليها السّلام آن را آرد كرد و بنان پخت و بوقت خوردن اسيرى بر در سراى بايستاد گفت: السّلام عليكم يا اهل بيت النّبوّة اطعمونى اطعمكم اللَّه من موائد الجنّة. آن طعام باسير دادند، سه روز بگذشت كه اهل بيت على (ع) هيچ طعام نخوردند و بر گرسنگى صبر كردند و آن ما حضر كه بود ايثار كردند، مرد درويش را و يتيم را و اسير را، تا ربّ العالمين در شأن ايشان آيت فرستاد:وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً.

قوله: إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ‏ هذه حكاية عن عقود القلب و النّيّات، و القول هاهنا مضمر، يعنى: و يقولون في انفسهم‏ إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ‏ اى- لطلب ثوابه و لرؤيته‏ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً اى- مكافاة «وَ لا شُكُوراً» اى- شكرا، يعنى:و لا ان يثنى به علينا. الشّكور مصدر كالعقود و الدّخول و الخروج. قال مجاهد و سعيد بن جبير: انّهم لم يتكلّموا به و لكن علم اللَّه ذلك من قلوبهم فاثنى عليهم.

إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً اى- عقوبة يوما «عَبُوساً» اى- ضيّقا كريها تعبس فيه الوجوه من هوله و شدّته و نسب العبوس الى اليوم كما يقال: يوم صائم و ليل‏ نائم، و قيل: وصف اليوم بالعبوس ممّا فيه من الشّدّة. «قَمْطَرِيراً» شديدا غليظا اشدّ ما يكون من الايّام و اطوله في البلاء. سئل الحسن عن القمطرير، فقال: سبحان اللَّه ما اشدّ اسمه و هو اشدّ من اسمه؛

و قيل: العبوس و القمطرير كلاهما من صفة وجه الانسان في ذلك اليوم؛ العبوس بالشّفتين و القمطرير بقبض الجبهة و الحاجبين.

فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ‏ يعنى الّذين يخافون‏ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً اى- اعطاهم «نَضْرَةً» في وجوههم‏ وَ «سُرُوراً» في قلوبهم.

وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا على طاعة اللَّه و اجتناب معاصيه و قيل: على ما صبروا على الفقر و الصّوم و الجوع.

و في الخبر سئل رسول اللَّه (ص) عن الصّبر. فقال:«الصّبر اربعة: اوّلها الصّبر عند الصّدقة الاولى، و الصّبر على اداء الفريضة[10]، و الصّبر على اجتناب محارم اللَّه، و الصّبر على المصائب»

قوله: جَنَّةً وَ حَرِيراً قال الحسن: ادخلهم الجنّة و البسهم الحرير. كقوله:«وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ». و قيل: حرير الجنّة اوراق الاشجار. و قيل: الحرير كناية عن لين العيش.

مُتَّكِئِينَ فِيها اى- في الجنّة عَلَى الْأَرائِكِ‏ اى- على السّرور في الحجال و لا يكون اريكة الّا اذا اجتمعا. قال مقاتل: الارائك السّرور في الحجال من الدّر و الياقوت موضونة بقضبان الذّهب و الفضّة و الوان الجواهر. و قيل: الاريكة ما يتّكاء عليه‏ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً اى- قيظا و لا شتاء. قال قتادة: علم اللَّه سبحانه انّ شدّة الحرّ يوذى و شدّة البرد يوذى. فَوَقاهُمُ اللَّهُ‏ اذيهما جميعا.

و قال مقاتل: الزّمهرير: شي‏ء مثل رؤس الإبر ينزل من السّماء في غاية البرد،

و في الخبر عن النّبي (ص) قال: اشتكت النّار الى ربّها فقالت أكل بعضى بعضا، فنفّسى فاذن لها في كلّ عامّ بنفسين نفس في الشّتاء و نفس في الصّيف، فاشدّ ما تجدون من البرد من زمهرير جهنّم و اشدّ ما تجدون من الحرّ من حرّها.

روى عن ابن عباس قال: فبينا اهل الجنّة في الجنّة اذا رأوا ضوء كضوء الشّمس و قد اشرقت الجنان لها فيقول اهل الجنّة: يا رضوان قال ربّنا عزّ و جلّ: لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً فيقول لهم رضوان: ليست‏ هذه بشمس و لا قمر و لكن هذه فاطمة و علىّ ضحكا ضحكا اشرقت الجنان من نور ضحكهما

و فيهما انزل اللَّه تعالى: هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ الى قوله: وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً.

وَ دانِيَةً منصوب عطفا على قوله: مُتَّكِئِينَ‏. و قوله: عَلَيْهِمْ ظِلالُها اى- قربت اشجار الجنّة منهم حتّى صارت كالمظلّة عليهم و ان لم يكن هناك شمس‏ وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا اى- ادنيت ثمارها لهم يتمكّنون من قطافها على الحال الّتى هم عليها قياما و قعودا و مضطجعين تدنّى. اليهم.

قال مجاهد: ارضى ارض الجنّة من و رق و ترابها المسك و اصول شجرها ذهب و افنانها لؤلؤ و زبرجد و ياقوت و الثّمر تحت ذلك، فمن أكل قائما لم يوذه و من أكل قاعدا لم يوذه و من أكل مضطجعا لم يوذه؛ فذلك قوله عزّ و جلّ: وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا.

وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ اى- يدير عليهم خدمهم كؤس الشّراب و هى من فضّة و قيل: اوانى بيوتهم من فضّة. وَ أَكْوابٍ‏ جمع كوب و هو الإبريق لا عروة له، و قال مجاهد: هى الاقداح‏ كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ اى- لها بياض الفضّة و صفاء القوارير، يرى ما في داخلها من خارجها و الاختيار ترك الصّرف في قوارير و من صرف الاوّل فلكونه رأس آية مرافقة للآيات الّتى تقدّمت و تأخّرت، و من صرف الثّاني ايضا فقد اتّبع اللّفظ اللّفظ على عادة العرب كقولهم: جحر ضب خرب.

قوله: قَدَّرُوها تَقْدِيراً اى- جعلت الاكواب على قدر ربّهم، اى- لا تزيد على مقدار شربهم و لا تنقص، اى- قدّرها لهم السّقاة و الخدم الّذين يطوفون عليهم يقدّرونها، ثمّ‏ يُسْقَوْنَ‏ و قيل: قدّروا في انفسهم شيئا و تمنّوه فكان كما تمنّوه.

وَ يُسْقَوْنَ فِيها اى- في الجنّة كَأْساً من خمر كان‏ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا يشوّق و يطرب و الزّنجبيل ممّا كانت العرب تستطيبه جدّا فوعدهم اللَّه تعالى: انّهم يسقون في الجنّة الكأس الممزوجة بزنجبيل الجنّة، و لا يشبه زنجبيل الجنّة زنجبيل الدّنيا، زنجبيل الجنّة لا مرارة فيها و لا عفوصة.

قال ابن عباس: كلّ ما ذكر اللَّه في القرآن ممّا في الجنّة و سمّاه له في الدّنيا مثل. و قيل: هو عين في الجنّة يوجد منها طعم الزّنجبيل يشربها المقرّبون صرفا و تمزج لسائر اهل الجنّة. قال ابن عيسى اذا مزج الشّراب بالزّنجبيل فاق في الالذاذ عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا اى- يسقون من عين في الجنّة تسمّى سلسبيلا» اى- سلسلة منقادة لهم جديدة الجرية يصرّفونها حيث شاؤا. و قيل: طيّبة الطّعم و المذاق،

تقول:هذا شراب سلسل و سلسلال و سلسبيل. قال مقاتل بن حيّان: سمّيت سلسبيلا لانّها تسيل عليهم في الطّرق و في منازلهم تنبع من اصل العرش من جنّة عدن الى اهل الجنان و شراب الجنّة على برد الكافور و طعم الزّنجبيل و ريح المسك و قال الزّجاج: سمّيت سلسبيلا لانّها في غاية السّلاسة تتسلسل في الحلق و معنى قوله: «تُسَمَّى» اى- توصف لانّ اكثر العلماء على انّ سلسبيلا، صفة لا اسم و في تفسير ابن المبارك معناه: سل سبيلا اليها، اى- سل اللَّه اليها سبيلا، فيحتمل ان تكون العين مسمّاة بهذه الجملة و يحتمل ان يكون الكلام قد تمّ على قوله «تُسَمَّى» اى تذكر ثمّ استأنف فقال: سل سبيلا و اتّصاله في المصحف لا يمنع صحّة هذا التّأويل لكثرة امثاله.

وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ‏ اى- غلمان ينشئهم اللَّه لخدمة المؤمنين و قيل: هم الاطفال لتسميتهم ولدانا من الولادة «مُخَلَّدُونَ» اى- دائمون لا يموتون و لا يهرمون و قيل: «مُخَلَّدُونَ» اى- محلّون عليهم الحلىّ مشتقّ من الخلدة و هي جماعة الحلىّ.

و قيل: «مُخَلَّدُونَ»، مقرّطون مستورون. إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ‏ لبياضهم و حسنهم‏ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً و اللّؤلؤ اذا نثر من الخيط على البساط كان احسن منه منظوما، و قيل: انّما شبّهوا بالمنثور لانتثارهم في الخدمة و لو كانوا صفّا لشبّهوا بالمنظوم، و قيل: معناه كانّهم خلقوا من اللّؤلؤ المنثور لصفاء الوانهم و رقّة ابدانهم.

و في التّفسير: ما من انسان من اهل الجنّة الّا و يخدمه الف غلام.وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَ‏ يعنى: الجنّة رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً و قيل: معناه‏ وَ إِذا رَأَيْتَ‏ ببصرك الجنّة رأيت ثمّ نعيما لا يوصف و ملكا كبيرا يدوم و لا ينقطع ادناهم منزلة من ينظر في ملكه مسيرة الف عام يرى اقصاه كما يرى ادناه و قال مقاتل و الكلبى: هو انّ رسول ربّ العزّة من الملائكة لا يدخل عليه الّا باذنه.و قيل:الملك الكبير قوله: لهم ما يشاءون فيها.

عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ‏ قرأ اهل المدينة و حمزة: عاليهم ساكنة الياء مكسورة الهاء، فيكون رفعا بالابتداء و خبره‏ ثِيابُ سُندُسٍ‏. و قرأ الآخرون بنصب الياء و ضمّ الهاء فيكون نصبا على الحال، اى- يطوف عليهم ولدان و عليهم ثياب سندس فيكون حالا للولدان و يجوز ان يكون حالا للابرار. و قيل: عالِيَهُمْ‏ اى- فوقهم‏ ثِيابُ سُندُسٍ‏ فيكون منصوبا على الظّرف و السّندس من الدّيباج و الحرير ما رقّ و الاستبرق.

ما غلظ. قرأ نافع و حفص: خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ‏ مرفوعين، عطفا على الثّياب. و قرأهما حمزة و الكسائى: مجرورين و قرأ ابن كثير و ابو بكر: خضر بالجرّ و استبرق بالرّفع، و قرأ ابو جعفر و اهل البصرة و الشّام: على ضدّه، فالرّفع على نعت الثّياب و الجرّ على نعت السّندس‏ وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ يجوز ان يكون صفة للابرار و ان يكون صفة للولدان، و معناه: لبسوا في الجنّة أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ؛

قيل: يوافق اسمه اسم الفضّة في الدّنيا و لكن عينه اجل من عين الفضّة الّتى في الدّنيا، و قال في موضع آخر: «أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ». قيل: الفضّة للخدم و الذّهب للمخدوم. و قيل: الفضّة للرّجال و الذّهب للنّساء، و قيل: يجمع بينهما، و قيل: في يد كلّ واحد منهم ثلاثة اسورة واحد من فضّة و آخر من ذهب و آخر من لؤلؤ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً اى- طاهرا من الاقذار و الاقذاء لم تدنّسه الايدى و لم تدسّه الا رجل كخمر الدّنيا.

قال ابو قلابة و ابراهيم:يعنى انّه لا يصير بولا نجسا و لكنّه يصير رشحا في ابدانهم كريح المسك و ذلك انّهم يؤتون بالطّعام فاذا كان آخر ذلك اتوا بالشّراب الطّهور فيشربون فيطهر بطونهم و يصير ما اكلوا رشحا يخرج من جلودهم اطيب من المسك الاذفر و تضمر بطونهم و تعود شهوتهم. و قيل: يطهّرهم من كلّ اذى و من كلّ غلّ و غشّ، كقوله: «وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ»

و قال جعفر: يطهّرهم به عن كلّ شي‏ء سواه اذ لا طاهر من تدنّس بشي‏ء من الاكوان و قال بعضهم: صلّيت خلف سهل بن عبد اللَّه العتمة فقرأ قوله: وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً فجعل يحرّك فمه كانّه يمصّ شيئا فلمّا فرغ من صلوته قيل له: أ تقرأ ام تشرب؟- قال: و اللَّه لو لم اجد لذّته عند قراءته كلذّتى عند شربه ما قرأته.

إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً اى- يقال لهم انّ هذا كان لكم جزاء باعمالكم‏ وَ كانَ سَعْيُكُمْ‏ اى- عملكم في الدّنيا بطاعة اللَّه‏ مَشْكُوراً محمودا يثنى به عليكم‏ 

و قيل: عملكم مثاب عليه باكثر منه من قولهم دابّة شكور اذا اظهرت من السّمن فوق ما تعطى من العلف، فالعمل المشكور ان يكون الثّواب عليه كثيرا.

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا اى- فرقنا انزاله فانزلناه آية بعد آية في سنين كثيرة.

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ‏ اى- ارض بقضائه و احبس نفسك على حدّ الشّريعة على ما امرت به من الاحكام‏ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً. الآثم: الفاجر، و الكفور:المبالغ في الكفر «او» هاهنا بمعنى الواو، كانّه قال: و لا تطع منهم آثما و لا كفورا.

قال قتادة: اراد بالآثم الكفور ابا جهل، و ذلك انّه لما فرض على النّبي (ص) و هو يومئذ بمكّة نهاه ابو جهل عنها و قال لئن رأيت محمدا يصلّى لاطانّ على عنقه؛ فانزل اللَّه هذه الآية.

و قال مقاتل: اراد بالآثم عتبة بن ربيعة، قال للنّبى (ص): ان كنت صنعت ما صنعت لاجل النّساء فقد علمت قريش انّى من اجملها بناتا فانا ازوّجك ابنتى و اسوقها اليك بغير مهر، فارجع عن هذا الامر! و قوله: «أَوْ كَفُوراً» يعنى:الوليد بن المغيرة،

قال للنّبى (ص): يا محمد ان كنت صنعت ما صنعت من اجل المال، فقد علمت قريش انّى من اكثرهم مالا، فانا اعطيك من المال حتّى ترضى فارجع عن هذا الأمر فانزل اللَّه عزّ و جلّ‏ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً.

وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا بُكْرَةً اى- صلاة الفجر و أَصِيلًا صلاة الظّهر و العصر.

وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ‏ صلاة العشائين‏ وَ سَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا اى- التّطوّع بصلاة اللّيل، و قيل: المراد به الادامة على ذكر اللَّه في الاوقات كلّها.

إِنَّ هؤُلاءِ يعنى: كفّار مكة يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ اى- الدّار العاجلة و هي الدّنيا؛ وَ يَذَرُونَ وَراءَهُمْ‏ يعنى: امامهم و قدّامهم، كقوله: «وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ‏ وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ» «يَوْماً ثَقِيلًا» اى- يتركون الاستعداد ليوم ثقيل شديد عقوبته على الكافرين و هو يوم القيامة.

نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَ شَدَدْنا أَسْرَهُمْ‏ اى- خلقهم، يقال: اسر الرّجل احسن الاسر، اى- خلق احسن الخلق؛ و قيل: احكمنا خلقهم و مفاصلهم و اوصالهم بعضا الى‏ بعض بالعروق و العصب؛ و قيل: معناه حفظ عليهم مخارج حاجاتهم يمسكها متى شاء و يرسلها متى شاء. وَ إِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا اى- اذا شئنا اهلكناهم و جئنا باشباههم فجعلناهم بدلا منهم.

إِنَّ هذِهِ‏ اى- هذه السّورة و هذه الآيات تذكرة، اى- عظة و تذكير للخلق و تبيين ما هو خير لكم‏ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا اى- الى ثواب ربّه بطاعته و ايمانه و توبته و اتّباع رسله. «سَبِيلًا» اى- وسيلة، ثمّ اخبر انّ ذلك ليس بموكول الى مشيّتهم فانّ المدار فيه على المشيّة القديمة فقال:وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ‏ اى- لستم تشاءون الّا بمشيّة اللَّه انّ الامر اليه لا اليكم. قرأ ابن كثير و ابن عامر و ابو عمرو: يشاءون بالياء و قرأ الباقون بالتّاء إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً عالما بالمهتدى و الضّالّ «حَكِيماً» فيما شاء بمن شاء.

يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ‏ اى- في جنّته و هو المؤمنون المطيعون، و قيل:يوفّق من يشاء لطاعته في الدّنيا و يدخل الجنّة من يشاء منهم في الآخرة.

و قيل:«فِي رَحْمَتِهِ» اى- في دينه. وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً اى- و يعذّب الظّالمين الكافرين عذابا وجيعا.

 

 

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اسم جبّار توحّد في آزاله بوصف جبروته و تفرّد في آباده بنعت ملكوته. فازله ابده، و ابده ازله. جبروته ملكوته، و ملكوته جبروته. احدىّ الوصف، صمدىّ الذّات، سرمدىّ الصّفات، لا يشبهه كفو في ذاته و صفاته. و لا يستفزّه لهو في اثبات مصنوعاته و لا يعتريه سهو في علمه و حكمته و لا يعترضه لغو في قوله و كلمته فهو حكيم لا يلهو و عليم لا يسهو. و كريم يثبت و يمحوا، فالصّدق قوله، و الخلق خلقه و الملك ملكه.

بنام او كه عقلها خيره در جلال و عظمت او، بنام او كه خردها سراسيمه در عالم مشيّت بى علّت او، بنام او كه برهان كبرياء او هم كبرياء او، دليل هستى او هم هستى او. بنام او كه عبارت از مدح و ثناء او بدستورى او، ياد داشت و ياد كرد او بفرمان او. بنام او كه طلب او بكشش او و يافت او بعنايت او. كدام تن بينى نه گداخته قهر او؟ و كدام دل بينى نه نواخته لطف او؟ كدام جانست نه در مخلب باز عزّت او؟ كدام سرست نه سرمست شراب محبّت او، كدام چشم است نه منتظر ديدار او.

كدام گوش است نه در آرزوى گفتار او. رو بزاويه درويشان گذرى كن تا بينى سوز طلب او، بكوى خراباتيان شو تا بينى درد نايافت او. در كليساى ترسايان نشاط جست و جوى او، در كنشت جهودان آرزوى يافت او، در آتشگاه گبران درد واماندگى از او.

دل داده بسى بينم و دلدار يكى‏ جوينده يار بى عدد، يار يكى.

الهى همه عالم ترا ميخواهند. كار آن دارد كه تا تو كرا خواهى بناز كسى كه تو او را خواهى كه اگر برگردد ز تو او را در راهى. قوله تعالى:

هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ مفسّران گفتند: انسان اينجا آدم است و حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ اشارتست بآن روزگار كه جسدى بود بيروح ميان مكه و طايف افكنده چهل سال، اگر كسى گويد: چه حكمتست در آن كه آدم را چهل سال ميان مكه و طايف چنان بگذاشت و در آفرينش وى مهلت افكند؟- جواب آنست كه: ظاهر آدم از گل بود و در گل مهلت نمى ‏بايست، امّا در دل مهلت مى‏بايست؛ نه مهلت قدرت ميگويم كه مهلت حشمت ميگويم. آدم نه چون ديگر مخلوقات بود كه آفرينش ايشان به كن فيكون تمام شد. آدم در آفرينش اصل بود و ديگر مخلوقات تبع وى بود، هر چه آفريد از بهر آدم آفريد و آدم را از بهر خود آفريد«خلقتك فردا لفرد».

در نهاد آدم دلى مى ‏بايد كه مرا شناسد، زبانى مى ‏بايد كه مرا ستايد، ديده ‏اى مى ‏بايد كه مرا بيند، دستى مى‏ بايد كه كاس وصل گيرد، قدمى مى‏ بايد كه در راه ما رود. اگر بلحظتى در وجود آرم قدرت خود آشكارا كرده باشم، و اگر سالها در ميان آرم حشمت و بزرگى وى پيدا كرده باشم، و ما حشمت دوستان خود آشكارا كردن دوسترا ز آن داريم كه قدرت خود نمودن، زهى دولت و كرامت كه از درگاه عزّت روى به آدم نهاد كه او را بصد هزار ناز و اعزاز در راه آورد و طراز راز «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ» بر كسوت دولت او كشيد. و خال اقبال‏ «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي»

بر رخسار جمال صفوت او زد، و خلعت رفعت‏ «لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ» در وى پوشيد و بمقاميش رسانيد كه در صف صفوت بر بساط شهود او را شراب محبّت داد. وز مناط ثريّا تا منقطع ثرى امين حشمت اويست و ملائكه ملكوت را سجود او فرمود و آن گه با اينهمه كرامت كه با وى كرد حشمت و رتبت و منزلت وى پديد نيامد، تا خطاب‏ «وَ عَصى‏ آدَمُ» درو پيوست؛ آن گه حشمت وى پيدا شد. زيرا كه نواخت در وقت موافقت دليل كرامت نبود، نواخت در وقت مخالفت دليل عزّ و كرامت بود.

آدم چون بر تخت جمال و كمال بود، تاج اقبال بر سر و حلّه كرامت در بر، چه عجب بود گر ملك و فلك او را خدمت كنند؟ عجب آن باشد كه در وهده زلّت افتد و رقم‏ «وَ عَصى‏ آدَمُ» بر وى كشند و آن گه با عصيان و مخالفت تاج‏ «ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ» بر سر خود بيند! مردى كه عيال دارد و با وى در صحبت است، او نداند كه عيال خود را دوست ميدارد، زيرا كه آن محبّت پوشيده نعمت و صحبت است؛ باش تا فراق در ميان افتد، آن گه دوستى پديد آيد.

آدم دوست بود، لكن دوستى وى پوشيده نعمت بهشت بود، زيرا كه نه هر كجا نعمت بود آنجا دوستى بود. همه روم پر از نعمت زر و سيم است و آنجا ذرّه‏اى محبّت نه؛ پس چون حجاب بهشت از پيش آدم برخاست، حقيقت محبّت آشكارا گشت.

ابليس آن گه كه ابليس بود، كس ندانست كه ابليس است و نه نيز خود دانست، عابدى و ساجدى مى‏نمود، كمر خدمت بسته و چهره بآب موافقت شسته؛ چون پايش بلغزيد، پديد آمد كه نه دوست است و نه بنده؛ و آدم صفى دوست بود، لكن سرّ دوستى درستر نعمت بود، چون پايش بلغزيد پديد آمد كه هم دوست است و هم بنده.

إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً براستى كه نيكان و نيك مردان فردا در بهشت شراب مى‏آشامند از جام لطف، شرابى برنگ كافور، ببوى مشك، شرابى براندازه بايسته، نه از قدر بايست چيزى كاسته و نه افزونى بسر آمده؛ كاسته و دربايسته، هر دو عيب است و بهشت از عيب رسته.

عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً چشمه‏اى از بوم بهشت روان و فرمان بهشتى بدو روان، مى‏رانند آن را چنان كه ميخواهند آنجا كه خواهند؛در بالا و در نشيب، بر قصور و غرف، بر فرش و بساط، بر سندس و استبرق روان، دريابنده‏[11] و رونده و بيجان، نه جامه ازو تر نه او را بر هيچ كدر گذر، چشمها بر هم گشاده، كافور در زنجبيل و زنجبيل در كافور، اين از برودت رسته، و آن از حرارت دور؛ هر يكى بر حدّ اعتدال بداشته، نه مصنوع خلق و نه از خلق دريغ داشته؛ شراب بى كدر شارب بى سكر، ساقى ديده ور؛ شراب انس در جام قدس، در مجلس وجود، بر بساط شهود، از دست دوست در عين عيان، بى هيچ زحمت در ميان. اى جوانمرد شراب آن شرابست كه دست غيب در جام دل ريزد، ديده جان نوش كند:

و اسكر القوم دور كاس‏ و كان سكرى من المدير.

قومى را شراب مست كرد، و مرا ديدار ساقى؛ لا جرم ايشان در آن مستى فانى شدند و من درين مستى باقى.

بزرگى را بخواب نمودند كه: معروف كرخى گرد عرش طواف ميكرد و ربّ العزّة فريشتگان را ميگفت: او را شناسيد؟- گفتند: نه- گفت: معروف كرخى است، بمهر ما مست شده، تا ديده او بر ما نيايد هشيار نگردد:

آن را كه بدوستى ورا مست كنند عالم همه در همّت وى پست كنند
در دوستيش نيستيى هست كنند آن گه بشراب وصل سرمست كنند.

شراب دو است: يكى امروز، يكى فردا: امروز شراب ايناس و فردا شراب كاس؛ امروز شراب از منبع لطف روان، فردا شراب طهور از كف رحمن.

سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً هر كرا امروز شراب محبّت نيست، فردا او را شراب طهور نيست؛ امروز شراب محبّت از كاس معرفت مي آشامند و فردا شراب طهور در حضرت ملك غفور مى‏نوشند، امروز شراب محبّت در بهشت عرفان، و فردا شراب طهور در بهشت رضوان.

بهشت عرفان امروز دل عارفانست، ديوارش ايمان و اسلام و زمينش اخلاص و معرفت، اشجار تسبيح و تهليل، انهار تقوى و توكّل، دور و قصور از علم و زهد، غرفه و منظر از صدق و يقين، رضوانش رضا بقضا؛ هر كرا امروز فردوس دل او آراسته بطاعت و عبادت بود، فردا او را فردوس رضوان بود؛ آن‏ فردوس كه ديوار او از سيم و زر، زمين او از ياقوت و زبرجد، تربت از مشك و عنبر، انهار آب و شير و مى و عسل، شراب تسنيم و رحيق و سلسبيل، طعام لحم طير بر مائده خلد، خدمتكاران ولدان و غلمان غمگسار حورا و عينا، رفيقان حبيب و خليل، حريفان شهداء و صالحين، صدّيق و فاروق و ذو النّورين و مرتضى؛ نشستگاه مساكن طيّبه، تكيه‏گاه سرر مرفوعه، تماشاگاه‏ «مَقْعَدِ صِدْقٍ» و حظيره قدس، نظاره گاه جلال و جمال حقّ؛ فردا همه مؤمنان حقّ را به بينند، امّا هر يكى بر قدر شناخت خويش بيند؛ انّ اللَّه يتجلّى للمؤمنين عامّة و لابى بكر خاصّة. چون كس را معرفت بو بكر نبود، كس را با او در ديدار شركت نبود.

پير طريقت گفت: «در ديدار بانبازى چه لذّت بود؟ مجلسى بايد از زحمت اغيار خالى و دوست متجلّى و نگرنده در ديده فانى، آن چشم كه درو نگرد هرگز فرا كرده نبود، آن ديده كه او را ديد بر آن ديده تاش نبود، خوانده او هرگز بدبخت نبود، نزديك كرده او را در دو گيتى جاى نبود. مصحوب او را ببهشت حاجت نبود.مست او را جز ازو ساقى نبود وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً.

____________________________

[1] ( 1، 2)- الف: آشمند

[2] ( 1، 2)- الف: آشمند

[3] ( 3)- الف: مى‏ربايند آن را ربانيدنى.

[4] ( 4)- الف: مى‏طعام دهيم

[5] ( 1)- الف: و كه.

[6] ( 2) زورين بر وزن و معنى زبرين است.

[7] ( 1)- الف: الانسان

[8] ( 1)- الف: بر.

[9] ( 1)- الف: بستاد.

[10] ( 1)- الف: الفرائض.

[11] ( 1)- الف: درياونده.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=