كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الشورى آیه 36 ـ 53
3- النوبة الاولى
(42/ 53- 36)
قوله تعالى:
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ، هر چه شما را دادند از چيز [اين جهانى]،
فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا آن ناپاينده است برسيدنى در زندگانى اين جهان،
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى، و آنج بنزديك اللَّه است، به است و پايندهتر،
لِلَّذِينَ آمَنُوا، ايشان را كه بگرويدند،
وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) و بخداوند خويش پشتى ميدارند.
وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ، و ايشان كه مى پرهيزند،
كَبائِرَ الْإِثْمِ، از بزرگهاى گناهان،
وَ الْفَواحِشَ، و از كارهاى زشت،
وَ إِذا ما غَضِبُوا و چون در خشم شوند،
هُمْ يَغْفِرُونَ (37)، ايشان را ميآمرزند.
وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ، و ايشان كه پاسخ ميكنند خداوند خويش را،
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ، و نماز بپاى ميدارند،
وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ، و كار ايشان در ميان ايشان در مشاورت بود [و بر رسيدن از صواب ديدن يكديگر]،
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (38). و از آنج ايشان را روزى داديم، هزينه ميكنند.
وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ، و ايشان آنند كه چون افزونى جستن [افزون جو] بايشان رسد،
هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39). ايشان از [افزونى جوى] كين ميكشند و داد مىستانند.
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، پاداش بدى، بدى است هم چنان،
فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ، هر كه فرا گذارد و آشتى كند،
فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، مزد او بر خداى است،
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40). اللَّه ستمكاران را دوست ندارد.
وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ، و هر كه كين كشد [از ستم كار خويش]، پس ستم كردن او،
فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41). ايشان آنند كه بر ايشان [نكوهيدن را و نكوهنده را] راهى نيست.
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ، راه [بدنامى] بر ايشانست كه ستم ميكنند بر مردمان،
وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ، و افزونى ميجويند در زمين، به بى حق،
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (42)، ايشانراست عذابى دردنماى.
وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ، هر كه شكيبايى كند و بيامرزد،
إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43). آن از كارهاء جدّ است و قصدهاى درست.
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ، و هر كه، اللَّه او را بىراه كند،
فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ، او را يارى دهى نيست از پس [بىراه كردن] اللَّه،
وَ تَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ، و كافران را بين آن گه كه ايشان عذاب بينند،
يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (24)؟ ميگويند، باز بردن را [با آن جهان]- هيچ راهى هست؟
وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها، و بينى ايشان را كه [آتش] با ايشان مينمايند،
خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِ، فرومانده و از دست افتاده از خوارى،
يَنْظُرُونَ، مينگرند [در دوزخ]،
مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ، [ببعضى] از چشم نهان مينگرند، [چشم از آن پر نكنند از ترس].
وَ قالَ الَّذِينَ آمَنُوا، و گرويدگان گويند، [روز رستاخيز چون مآل كافران بينند]،
إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ، زيانكاران ايشانند كه از خويشتن و كسان خويش درماندند،
أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ (40) آگاه باشيد كه كافران در عذابىاند پاينده و هميشگى.
وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ، و ايشان را هيچ يارى دهى نبود،
يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ، كه ايشان را فرياد رسد و يارى دهد فزود از اللَّه،
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ،و هر كه اللَّه او را بىراه كند،
فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46). او را هيچ راهى نيست.
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ، پاسخ كنيد خداوند خويش را [و بگرويد باو]،
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ، پيش از آنكه روزى آيد،
لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ، كه آن روز از خداى هيچ باز پس بردنى نيست،
ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ، شما را آن روز، هيچ پناهى نه،
وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (47). و نتوانيد كه گوئيد، اين نشايد و نبايد.
فَإِنْ أَعْرَضُوا، اگر برگردند از پذيرفتن،
فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً، [تيمار مخور] كه ترا بر ايشان نگهبان نفرستاديم،
إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ، نيست بر تو مگر پيغام رسانيدن،
وَ إِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً، و ما هر گه كه مردم را بچشانيم از خويشتن بخشايشى،
فَرِحَ بِها، شادى درگيرد بآن،
وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ، و اگر رسد بايشان بدى، بكرد دو دست ايشان،
فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ (48). آدمى ناسپاس است.
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، خدايراست پادشاهى آسمانها و زمينها،
يَخْلُقُ ما يَشاءُ، ميآفريند آنچه خواهد،
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً، مىبخشد او را كه خواهد فرزندان مادينه، [كه در ايشان هيچ نرينه نه]،
وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ) (49). ميبخشد او را كه خواهد پسران [كه در ايشان هيچ دختران نه].
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ، يا ايشان را صنف صنف كند آميخته،
ذُكْراناً وَ إِناثاً، نرينان و مادينان، وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً، و هر كه را خواهد سترون كند نازاينده،
إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50). او دانايى توانا است، [چنان كه داند كه بايد كرد ميكند].
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ، هرگز نبود [پيش از تو اى محمد] هيچ مردم را،
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ، كه اللَّه سخن گفتيد با او،
إِلَّا وَحْياً، مگر بنمودن در خواب، [يا افكندن در دل]،
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ، [يا سخن گفتن] از پس پرده،
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا، يا رسول فرستد،
فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ، تا پيغام رساند بدستورى و فرمان او آنچه ميخواهد،
إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51). او بر است زبر خلق، دانايى راست كار.
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ، و هم چنان پيغام داديم بتو،
رُوحاً، نامه زندگانى دلها را، مِنْ أَمْرِنا، از فرمان و سخن ما،
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ، تو ندانستى كه نامه چه بود و ندانستى كه ايمان چه بود.
وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً، لكن ما اين نامه را روشنايى كرديم،
نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا، راه مينمائيم باين نامه، هر كه را خواهيم از بندگان خويش را.
وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (52). و تو راه مى نمايى [و ميخوانى] براه راست.
صِراطِ اللَّهِ، راه خداى،
الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ، آن خداى كه او راست هر چه در آسمانها و هر چه در زمينها،
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53). آگاه باشيد كه با خواست خدا گردد، همه كارها.
النوبة الثانية
قوله تعالى: فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا، اى: اموالكم تنفعكم مدة حياتكم فى الدنيا، و هو نفع يسير، وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. و منافع الآخرة المعدة للمؤمنين المتوكلين، خير لانه امتع و الذ و ابقى، لانه دائم لا ينقطع، و قيل معناه فَما أُوتِيتُمْ مِنْ رياش الدنيا فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ليس من زاد المعاد. و ثواب الآخرة، لا خير وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا فيه بيان ان المؤمن و الكافر، يستويان، فى ان الدنيا متاع لهما يتمتعان بها و اذا صارا الى الآخرة كان ما عند اللَّه خيرا للمؤمن الذى يتوكل عليه و يفوض امره اليه و يفزع اليه بالدعاء فى السراء و الضراء.
بيان آيت آنست كه: دنيا و هر چه در آنست از لذات و شهوات و منافع، متاعى اندك است، بقدر حياة آدميان، مؤمن و كافر در آن يكسان: عرض حاضر يا كل منه البر و الفاجر. نيكان و بدان را از آن برخوردارى است، چندان كه زندگانى است، پس چون بآخرت بازگردند و بر اللَّه رسند، آنچه اللَّه ساخته، مؤمنان و متوكلان را بنزديك خويش، از آن نعيم باقى و ملك جاودانى، آن نيكوتر است و بهتر كه هرگزبترسد و منقطع نگردد، چنانك رب العزة فرمود: أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ، عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ.
قوله: وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ، عطف على الذين آمنوا، و محله جر، و معنى آنست كه نعيم باقى پاينده، مؤمنانرا ساخته و متوكلان را و ايشان را كه از كبائر و فواحش پرهيز كنند، و من الكبائر و الفواحش، الاشراك باللّه و اليأس من روح اللَّه و الامن من مكر اللَّه و عقوق الوالدين و قتل النفس التي حرّم اللَّه و قذف المحصنات و اكل مال اليتيم و الفرار من الزحف و اكل الربوا، و السحر و الزنا و اليمين الفاجرة و الغلول و منع الزكاة و شهادة الزور و كتمان الشهادة و شرب الخمر و نقض العهد و قطيعة الرحم. و اختلاف العلماء فى عد الكبائر ذكرناه فى سورة النساء
و قوله:كَبائِرَ الْإِثْمِ، اضاف الى الاثم، فان من الاثم الصغيرة و الكبيرة، و الصغيرة مغفورة اذا اجتنبت الكبيرة لقوله تعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ، نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ قرأ حمزة و الكسائى كبير الاثم على الواحد هاهنا و فى سورة و النجم و المراد به الشرك. قاله ابن عباس قوله: وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ يحلمون و يكظمون الغيظ.
وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ اجابوه الى ما دعاهم اليه من طاعته، وَ أَقامُوا الصَّلاةَ يعنى الصلوات الخمس فى مواقيتها بشرائطها وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ اى: اذا حزنهم امر استشاروا ذوى الرأى، منهم. اصله من الشور و هو الإخراج. سمى به لان كل واحد من المتشاورين فى الامر كذلك يستخرج من صاحبه ما عنده، وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ.
فى طاعة اللَّه و الدين و قيل ينفقون مقرين بانه من رزق اللَّه فان الكافر ايضا ينفق مما رزقه اللَّه لكنه جاحد. وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ اى: الظلم هُمْ يَنْتَصِرُونَ. ينتقمون من ظالميهم من غير ان يعتدوا، قال مقاتل: هذا فى المجروح ينتصر من الجارح، فيقتص منه. مدح هاهنا المنتقم من ظالمه و عذره فى الاية الثالثة و هى قوله: وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ الاية. و مدحه فى آخر الشعراء فى قوله: وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا، و ذلك لانه يكره للمؤمن ان يعرض نفسه للذل.
وفى الخبر: لا ينبغى للمؤمن ان يذل نفسه، قيل يا رسول اللَّه و كيف هو، قال: يتعرض من البلاء لما يطيق.
و قيل نزلت هذه الآيات فى ابى بكر الصديق و قال ابن زيد: جعل اللَّه المؤمنين صنفين.
صنف يعفون عن ظالميهم، فبدأ بذكرهم و هو قوله:- وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ، و صنف ينتصرون من ظالميهم، و هم الذين ذكروا فى هذه الاية، و قال عطاء: هم الذين اخرجهم الكفار من مكة و بغوا عليهم، ثم مكّنهم اللَّه فى الارض حتى انتصروا ممن ظلمهم ثم ذكر الانتصار. بقوله: وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، الاولى هى السيئة فى اللفظ و المعنى، و الثانية سيئة فى اللفظ و عاملها ليس بمسىء لانها مجازاة بالسوء لا توجب ذنبا كقوله:- فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ قال مقاتل: يريد به القصاص فى الجراحات و الدماء و قال السدّى هو ان يجاب قائل الكلمة القبيحة بمثلها من غير ان يعتدى فاذا قال اخزاك اللَّه يقول، اخزاك اللَّه. ثم ذكر العفو، فقال: فَمَنْ عَفا يعنى عن ظلمه وَ أَصْلَحَ بالعفو بينه و بين ظالمه، فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ. و فى الخبر اذا كان يوم القيمة نادى مناد: من كان له اجر على اللَّه فليقم، قال: فيقوم عنق كثير، قال: فيقال ما اجركم على اللَّه، قال: فيقولون نحن الذين عفونا عمن ظلمنا و ذلك قوله عز و جل:- فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، فيقال لهم: ادخلوا الجنة باذن اللَّه.
وقال صلى اللَّه عليه و آله و سلم: ما زاد عبد بعفو الا عزا،
وقال (ص): من سرّه ان يشرف له البنيان او ترفع له الدرجات فليعف عمن ظلمه، و ليصل من قطعه و ليعط من حرمه.
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. هذا راجع الى السيئة الاولى. قال ابن عباس: يعنى الذين يبدئون بالظلم.
قوله:- وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ اى- بعد ظلم الظالم، اياه فَأُولئِكَ يعنى المنتصرين، ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ. بعقوبة و مؤاخذة و ملام.
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ، اى- يبدئون بالظلم وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ يعملون فيها بالمعاصى، اى: يطلبون فيها ما ليس لهم بحق، أُولئِكَ لَهُمْ، عَذابٌ أَلِيمٌ.
وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ اى صبر على مظلمة و لم يقتصّ و لم ينتصر و تجاوز عنه، إِنَّ ذلِكَ الصبر و المغفرة لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. عزم الامور جدها و حقيقتها تقول عزمت عليك، اى: امرتك امرا جدا، و العزيمة و الصريمة الرأى الجد،و قوله: فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ، اى: جد الامر.
وفى الخبر عن رسول اللَّه (ص) فى بعض الاحكام عزمة من عزمات ربى و العازم قريب من الحالف و تقول عزمت على الامر اذا اجمعت عليه جدّك و صدق له قصدك.
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ، بالخذلان، فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ، اى: ما له احد يلى هدايته بعد اضلال اللَّه اياه و خذلانه، وَ تَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يوم القيمة يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ. اى: هل الى رجعة الى الدنيا من حيلة فنؤمن بك.
وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها اى: يساقون اليها. انّث العذاب حملا على المعنى و هو النار- خاشِعِينَ اى: ساكتين متواضعين، مِنَ الذُّلِ و الخزى، يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ اى- بعين ضعيفة و طرف ساقط من الذل. و الطرف: العين، و اصله مصدر، فلم يجمع و قيل معناه: من طرف خفى النظر. اى: يسارقون النظر الى النار من الفزع لا يملئون منها اعينهم فينظرون اليها ببعض ابصارهم و قيل: الطرف الخفى عين القلب، اى: ينظرون الى النار بقلوبهم لانهم يحشرون عميا، وَ قالَ الَّذِينَ آمَنُوا، فى الاية اضمار، يعنى: و قال الذين آمنوا، يوم القيمة اذا عاينوا المشركين على هذه الحالة، إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بان صاروا الى النار، وَ أَهْلِيهِمْ: اى- خسروا اهليهم فى الجنة اذ صاروا لغيرهم، أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ. دائم لا يزول عنهم.
وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ، من اقرباء، يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ اى- يمنعونهم من عذاب اللَّه، وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ. طريق الى الوصول الى الحق فى الدنيا و الجنة فى العقبى قد انسد عليهم طريق الخير.
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ بالايمان و الطاعة، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ- و هو يوم القيمة. و قيل يوم الموت، لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ اى: لا يرده اللَّه، و قيل معناه يوم من اللَّه لا يقدر احد على رده و دفعه، ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ، الملجأ هاهنا هو الوزر فى سورة القيامة، و المناص فى سورة ص، وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ. منكر يغير ما حل بكم من العذاب.
فَإِنْ أَعْرَضُوا عن الايمان، فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً هذا كقوله:- وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ، و لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ، و قيل: ما ارسلناك عليهم حفيظا، تحفظهم على الايمان و تمنعهم من الكفر، إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ اى- ليس عليك الا تبليغ الرسالة، و قد فعلت و هذا قبل ان امر بالقتال، وَ إِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً، نعمة و خصبا و سعة، فَرِحَ بِها اى: بطر لاجلها و زهى اعجابا بها، فلم يشكر من ازلّها و اسداها، وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ محنة و قحط و ضيق، بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ اى: بسبب معاصيهم عقوبة لها، فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ.
هذا من كفران النعمة، اى- يسخط من قضاء اللَّه و لم يره عقوبة و قيل ينسى و يجحد باول شدة جميع ما سلف من النعم. و يحتمل انه خاص و المراد به الكفر باللّه سبحانه و لهذا ذكر بلفظ المبالغة ثم عظّم نفسه عز و جل فقال:لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، المعنى: فان لم يستجيبوا لك فاعرض عنهم و اعبد اللَّه الذى له ملك السماوات و الارض له التصرف فيهما بما يريد يَخْلُقُ ما يَشاءُ من غير اعتراض عليه، يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً فلا يكون له ولد ذكر.
وفى الخبر: ان من يمن المرأة تبكيرها بالانثى قبل الذكر،و ذلك لان اللَّه عز و جل بدأ بالاناث، فقال: يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ. فلا تكون له انثى.
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً اى: يجمع له بينهما فيولد له الذكور و الاناث.
معنى هذا التزويج التصنيف و الازواج الاصناف، كقوله عز و جل:- مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ اى من كل صنف حسن.
قال مجاهد: هو ان تلد المراة غلاما ثم جارية ثم غلاما ثم جارية و قال ابن الحنيفة: تلد توأما غلاما و جارية و العرب تقول هؤلاء ولد فلان شطرة اذا كانوا بنين و بنات: وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً. فلا تلد و لا يولد له. قيل: هذه الاية خاصة فى الانبياء، يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ يعنى لوطا لم يولد له ذكر انما ولد له ابنتان، وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ. ابراهيم (ع)، لم يولد له انثى، كان له اولاد ذكور أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً، محمد (ص) ولد له بنون و بنات، وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً عيسى و يحيى كانا عقيمين لم يولد لهما ولد و قيل هذا على وجه التمثيل، و الاية عامة فى حق كافة الناس.
وعن عائشة قالت: قال رسول اللَّه (ص): ان اولادكم هبة اللَّه لكم،يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ، و اموالهم لكم اذا احتجتم اليها و قيل معنى الاية يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً: و يهب لمن يشاء الدنيا وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ الآخرة. أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً، الدنيا و الآخرة، وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً لا دنيا و لا عقبى، إِنَّهُ عَلِيمٌ بمصالح العباد، قَدِيرٌ، قادر على الكمال.
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً، سبب نزول اين آيت آن بود كه: جهودان گفتند: اى محمد تو دعوى نبوت ميكنى، مىگويى پيغامبرم و فرستاده اللَّه بخلق، هيچ با اللَّه سخن گويى و در وى نگرى چنان كه موسى باللّه سخن گفت و در اللَّه مينگريست؟ و تا ترا با اللَّه اين كلام و اين نظر نبود، چنان كه موسى را بود با او، ما بتو ايمان نياريم. مصطفى (ص) فرمود:لم ينظر موسى الى اللَّه،
حديث نظر مكنيد در حق موسى، كه موسى اللَّه را نديد، سخن شنيد و لكن گوينده را نديد. رب العالمين بر وفق اين سخن وى، اين آيت فرستاد:قوله تعالى:- وَ ما كانَ لِبَشَرٍ، هرگز هيچ بشر را نبود پيش از تو اى محمد كه اللَّه با وى سخن گفتى مگر از سه گونه: اما وحيا يوحى اليه او فى المنام او بالهام، و رؤيا الانبياء وحى. يك وجه آنست كه با نمودن در خواب يا افكندن در دل، و بيشترين وحى پيغامبران پيش از مصطفى (ص) از اين دو وجه بوده، يا الهام يا رؤيا. گفتهاند، كه داود (ع) بالهام حق جل جلاله زبور بدانست تا از حفظ بنوشت، اما پيغمبران مرسل كه سيصد و سيزدهاند ايشان فرشتهاى را ديدند، يا آواز فرشته شنيدند، يا كلام حق از پس پرده شنيدند.
وروى ان النبى (ص) قال: من الانبياء من يسمع الصوت فيكون بذلك نبيا و منهم من ينفث فى اذنه و قلبه فيكون بذلك نبيا و انّ جبرئيل، يأتينى فيكلمنى كما يكلم احدكم صاحبه.
هشام بن عروة عن ابيه عن عايشه: انّ الحرث بن هشام، سأل رسول اللَّه (ص): كيف يأتيك الوحى فقال احيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس و هو اشده على، فيفصم عنى و قد وعيت عنه ما قال، و احيانا يتمثل لى الملك رجلا، فيكلمنى فاعى ما يقول، قالت عائشة: و لقد رأيته ينزل عليه الوحى من اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه و ان جبينه، ليتفصد عرقا.
وجه ديگر سخن گفتن اللَّه است، با بشر از پس پرده، چنان كه با موسى (ع) گفت، كلّمه و بينهما حجاب من نار، موسى از حق بىواسطه سخن شنيد، حجاب در ميان و رؤيت نه. و مصطفى (ص) شب معراج از حق جل جلاله سخن شنيد بى واسطه و حق را ديد بى حجاب، و مؤمنان فرداى قيامت در بهشت حق را جل جلاله ببينند بى حجاب، و سخن وى شنوند بى واسطه.
وجه سوم آنست كه فرمود:- أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا امّا جبرئيل او غيره من الملائكة فيوحى ذلك الرسول الى المرسل اليه، باذن اللَّه ما يشاء اللَّه. ارسال رسول يك قسم نهاد از اقسام كلام يعنى كه رسول فرستد تا پيغام رساند بدستورى و فرمان وى، چنان كه جبرئيل را فرستاد بمحمد (ص) تا پيغام اللَّه بگزارد و محمد (ص) را فرستاد بخلق تا پيغام اللَّه برسانيد. اللَّه با جبرئيل فرمود و جبرئيل با محمد (ص) گفت و محمد با خلق گفت: قرأ نافع او يرسل برفع اللام على الاستيناف تقديره او هو يرسل رسولا فيوحى ساكنة الياء، و قرأ الآخرون او يرسل بنصب اللام، فَيُوحِيَ، بنصب الياء عطفا على محل الوحى، لان معناه، و ما كان لبشر ان يكلمه اللَّه الا ان يوحى اليه، او يرسل رسولا إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ. يدبر ما يريد.
وَ كَذلِكَ، يعنى و كما اوحينا الى سائر رسلنا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا، الروح هاهنا الوحى و الكتاب سمى روحا لانه حياة القلوب كما ان الارواح حياة الاجساد، ما كنت تدرى يعنى قبل الوحى فى اربعين سنة، مَا الْكِتابُ وَ لَا شرايع الْإِيمانُ و معالمه، يعنى لو لا اصطفاؤنا اياك بالايمان و الكتاب و الرسالة، ما كُنْتَ تَدْرِي، قال محمد بن اسحاق بن خزيمة: الايمان فى هذا الموضع الصلاة كقوله: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ، و اهل الاصول على ان الانبياء (ع) كانوا مؤمنين قبل الوحى و كان النبى (ص)، يعبد اللَّه قبل الوحى على دين ابراهيم،و لم يتبين له شرايع دينه، وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً الهاء راجعة الى الكتاب لانه الاصل و الايمان، فرع، و الكتاب دليل على الايمان، و معنى جعلناه: الزمناه و رسمناه. و ليس الجعل الخلق، و قوله: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ، ليس معناه جعل الخلق، انما معنى الكلام، صيرناه، نَهْدِي بِهِ، اى: نرشد بالكتاب، مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي، اى- لتدعو إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. يعنى الاسلام، هدى اللَّه الارشاد و هدى الرسول الدعوة.
صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ خلقا و ملكا، الا، كلمة تذكرة لتبصرة او تنبيه لحجة، إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ. اى: امور الخلائق فى الآخرة، فيجزيهم باعمالهم. هذا وعيد بالجحيم و وعد بالجنة و النعيم. قال بعض السلف: احترق مصحف فلم يبق الا قوله:- أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى … الاية، مفهوم آيت آنست كه: ايمان راست و توكل درست، كسى را بود كه در جمله احوال اعتماد بر ضمان اللَّه كند و نظام كار و راستى حال خود، از عنايت و رعايت اللَّه جويد، نه از دنيا و متاع دنيا، كه اين دنيا پلى گذشتنى است و بساطى در نوشتنى و منزلى كه بناكام مى ببايد گذاشت و عمر عزيز سرمايه اى كه بى مراد، مى دربايد باخت. پس سزاى بنده آنست كه از اين آلايش دنيا كرانه گيرد و روى بآرايش دين نهد، تا فردا داغ خسار، برخسار خود نبيند و در هاويه حرمان و خسران نيفتد.
وفى الخبر: من جعل الهموم هما واحدا كفاه اللَّه كل هم، و من تشعبت به الهموم لم يال اللَّه فى اى واد اهلكه.
دنيا همه پراكندگى است و گسستگى، بايستهاى گوناگون و انديشههاء رنگارنگ، هر كه اين پراكندگى و اين بايستهاى بيهوده، ار دل بيرون كند و بدلى صافى و سينه اى خالى و همتى عالى روى بقبله حق نهد، و جز درگاه او پناه خود نسازد، رب العزة همه اندوه وى، كفايت كند و از هر چه ترسد او را ايمن گرداند، و راهش بخود نزديك كند.
اى درويش، اول اين كار، زهر است و آخر، نوش، بدايت اين راه بعد است، و نهايت راه حلقه قرب در گوش، و گر مثالى خواهى بشنو وصف الحال بو بكر شبلى قدس اللَّه روحه: پيش از آنكه قدم در كوى طريقت نهاد، مير سيه پوشان بغداد بود، عادت داشت كه دزديده بمجلس جنيد رفتى، اى من غلام آنكه دزديده در اين كوى سرى دارد. روزى بر زبان جنيد برفت كه: اگر همه بتپرستان و ناكسان عالم را بفردوس اعلى فرود آورند، هنوز حق كرم خود نگزارده است. شبلى از جاى برجست، نعرهزنان و جامهدران و گفت منم مير سيه پوشان و از ناكسى خويش، خروشان، چه كويى مرا پذيرد؟ در اين حال جنيد گفت: اى جوانمرد، بمراسلت موسى و هارون، چندين سال فرعون مدبر را ميخواند تا بپذيرد، اگر بيابد سوختهاى موحد كه بپاى خود آيد و درو زارد چون كه نپذيرد. شبلى در كار آمد و هر چه داشت از ضياع و اسباب و اموال، پاك در باخت و مجرد بايستاد، آن گه گفت: اى شيخ مرا چه بايد كرد؟ گفت ترا در بازار بايد شد و دريوزه بايد كرد.
هم چنان كرد تا چنان گشت كه كس بوى چيزى نداد، پس جنيد تازيانهاى بوى داد و گفت در اين سردابه شو و دل را، با اندوه و درد دين پرداز و چشم را بآب حسرت و ندامت سپار، و هر گه، كه جز حق- در خاطرت گذر كند، باين تازيانه اندامهاى خويش، در هم شكن.
شبلى سه سال در آن سردابه، آب حسرت از ديدگان همى ريخت و بر روزگار گذشته دريغ و تحسر همى خورد و زينهار همى خواست، بعد از سه سال، سكرى در وى پديد آمد، همچون مستان، واله و سرگردان از آن سردابه بيرون آمد، كاردى بدست گرفت و در بغداد همى گشت و همى گفت: بجلال قدر حق كه هر كه نام دوست برد باين كارد، سرش از تن جدا كنم، آن خبر به جنيد رسيد، جنيد گفت:
او را شربتى دادهاند و مست گشته، از مستى و بيخودى ميگويد، چون با خود آيد ساكن شود. يك سال در آن مقامش بداشتند، چون از آن مقام درگذشت، دامن خويش پر از شكر كرد و بگرد محلها ميگشت و ميگفت: هر كه بگويد اللَّه، دهانش پر از شكر كنم. پس عشق وى روى در خرابى نهاد، پيوسته در همه اوقات همى گفت: اللَّه اللَّه، تا روزى كه جنيد گفت: يا با بكر، اگر دوست غائب است اين غيبت كردن چراست؟ و اگر حاضر است اين گستاخى و ترك ادبى از كجاست؟ سخن جنيد او را ساكن كرد، پس جنيد بفرمود تا او را بحمام بردند و موى چند ساله از سر وى فرو كردند، آن گه، دست وى گرفت و بمسجد شونيزيه برد، هشتاد و اند كس، از اين جوانمردان طريقت و سلاطين حقيقت حاضر بودند. بو الحسين نورى و بو على رودبارى و سمنون محب و رويم بغدادى و جعفر خلدى و امثال ايشان.
جنيد گفت: اى اصحاب و مشايخ، هر چه پير ما سرى سقطى قدس سره از رياضت و مجاهدت از ما بديد، ما از اين كودك بديديم، اگر اجازت فرمائيد تا لباس بگرداند، باشد كه بركات اين لباس او را بر استقامت دين بدارد و اگر حق اين لباس فرو نهد لباس، خود، از وى، داد خود بستاند.
جنيد بر پاى خاست و مرقع از سر خود بركشيد و در گردن شبلى افكند.اى جوانمرد، گوهر وصال او نه چيزيست كه بدست هر دون همتى رسد، درّى است كه جز در صندوق صدق صديقان نيابند، عبهريست كه جز در باغ راز و ناز دوستان نبينند، كسى را كه اين دولت در راه بود، اگر بهزار كوى فرو شود، آخر هر كوى بخود بربسته بيند، تا قبله وى، يكى گردد و مقصد وى يكى شود، يك دل و يك همت بود، كار از يك جاى و حكم از يك در بيند. و اليه الاشارة بقوله:- أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ. منه الابتداء و اليه الانتهاء، قال اللَّه تعالى:- وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى، وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَ أَبْقى.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۹