كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النازعات
79- سورة النازعات- مكية
النوبة الاولى
(79/ 46- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً (1) سوگند است بستارگان شتابان و هموار[1] روان تا آن گه كه در چشمه مغرب فرو شوند.
وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً (2) بستارگان كه از مشرق در ميگيرند و ميروند تا بمغرب رسند.
وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً (3) و بستارگان روان كه در فلك در موج اشناو ميكنند.
فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً (4) و بستارگان كه در رفتن بر يكديگر پيشى مىكنند.
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (5) بفرشتگان كه بفرمان كارها ميسازند و باز مىاندازند.
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) آن روز كه بجنبد زمين جنبيدنى.
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) و بر پى آن ايستد پسينه آمدنى.
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ (8) دلهاى است[2] آن روز ترسنده و لرزنده.
أَبْصارُها خاشِعَةٌ (9) چشمهاى ايشان فروشده خوارى در آن پيدا، و فرو شكسته از بيم در ديده نگران.
يَقُولُونَ ميگويند [قريش]: أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ (10) باش ما را با همان زندگانى خواهند برد كه نخست داشتيم.
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً (11) باش ما را در گور كنند، با زندگانى خواهند برد؛ آن گه كه استخوان گرديم ريزيده.
قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ (12) چنين ميگويند كه: پس آن بازگشتى بس با زيان كارى است و بايد آمد.
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ (13) اكنون پس چنين است يك آواز است.
فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) كه ايشان را بآن آواز با هامون رستاخيز رانند.
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (15) آمد بتو و رسيد قصّه موسى بتو؟
إِذْ ناداهُ رَبُّهُ آن گه كه خواند خداوند او او را بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ بآن وادى پاك كرده و بآفرين طُوىً (16) نام او طوى.
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (17) شو به فرعون شو كه او سر كشيد نهمار[3].
فَقُلْ گوى او را هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى (18) اوفتدت كه پاك و هنرى شوى، [دارى توان آنكه با آن آيى كه بهروز و پيروز گردى]؟
وَ أَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى (19) و راه نمايم ترا باللّه تا بشناسى و او را بدانى و از او بترسى.
فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى (20) باو نمود آن نشان مهين.
فَكَذَّبَ وَ عَصى (21) دروغ زن گرفت و سر كشيد.
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى (22) پس آن گه برگشت بنهيب پيش باز.
فَحَشَرَ فَنادى (23) سپاه جادوان گرد كرد و آواز داد.
فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى (24) و گفت: منم خداوند برترين شما.
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى (25) بگرفت اللَّه او را بعقوبت سخن پسين و سخن پيشين.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى (26) درين پندى و فرا پوشيده ديدنى است او را كه صواب شناسد و ترسد.
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ شما سخت تريد و دشوارتر در علم شما بر آفريدگار-، در آفرينش يا آسمان؟ بَناها (27) آفريدگار آن را برافراشت و بى ستون برداشت.
رَفَعَ سَمْكَها كاز[4] آن بالا داد. فَسَوَّاها (28) و آن را راست كرد و راغ.
وَ أَغْطَشَ لَيْلَها و تاريك كرد شب آن. وَ أَخْرَجَ ضُحاها (29) و بيرون آورد روز آن.
وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها (30) و زمين را پس آن پهن باز كشيد.
أَخْرَجَ مِنْها بيرون آورد از زمين ماءَها وَ مَرْعاها آب آن و گيازار و چراگاه آن.
وَ الْجِبالَ أَرْساها (32) و كوهها را بر زمين فرو گذاشت و زمين را بآن بر جاى بداشت.
مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ (33) نيكودارى شما را و چهارپايان شما را.
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى (34) آن روز كه داهيه مهين بيفتد.
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى (35) آن روز كه مردم را ياد آيد هر چه در دنيا كرد.
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى (36) و بهامون آرند دوزخ نگرنده را.
فَأَمَّا مَنْ طَغى (37) امّا آن كس كه سر كشيد و ناپاكى كرد.
وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (38) و اين جهان را گزيد و اين را بجاى آن ديگر بپسنديد.
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (39) آتش او را جايگاه است و باز گشتن گاه.
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ و امّا او كه از ايستادن گاه پيش خداى خويش بترسيد وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (40) و خويشتن را از بايست نبايستى باز زد.
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (41) بهشت او را جايگاه است و باز گشتن گاه.
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ مىپرسند ترا از رستاخيز. أَيَّانَ مُرْساها (42) كه كى است هنگام پيدا كرد آن و آوردن[5] آن؟
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (43) تو در چهاى از ياد آن و كهاى تو بدانش هنگام آن؟
إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (44) باز گشت و سرانجام دانستن هنگام رستاخيز با خداى تو است.
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (45) تو ترساننده و آگاه كننده او اى كه بآن گرويده است و از آن مىترسد.
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها گويى ايشان آن روز كه رستاخيز بينند و كار آن، لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (46) در دنيا نبودند و درنگ نكردند مگر شبانگاهى.
النوبة الثانية
اين سوره چهل و پنج[6] آيت است. صد و سى و نه كلمه، هفتصد و پنجاه و سه حرف جمله مكّى است، به مكه فرو آمده باتّفاق مفسّران. و درين سوره ناسخ و منسوخ نيست.
وفي الخبر عن ابى بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): من قرأ سورة «النّازعات» لم يكن حبسه في القبر الّا كقدر الصّلاة المكتوبة حتّى يدخل الجنّة.
قوله تعالى: وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً قال بعض المفسّرين: انّ القسم واقع بربّ هذه المذكورات، و قيل: لا بل اقسم اللَّه تعالى بذلك للتّنبيه على موقع العبرة فيه، اذ القسم يدلّ على عظم شأن المقسم به و له جلّ جلاله ان ينهى عباده عن القسم بالمخلوقات، فانّ له ان يتعبّد عباده بما شاء و اختلفوا في المراد بهذه الكلمات.
فقال بعضهم: المراد باجمعها الملائكة لانّهم ينزعون نفوس بنى آدم باغراق كما يغرق النّازع في القوس فيبلغ بها غاية المدّ. و الغرق بدل من الاغراق. و قيل: معناه «وَ النَّازِعاتِ» نفسا غرقت «غرقا».
قال ابن مسعود: يريد انفس الكفّار ينزعها ملك الموت من اجسادهم من تحت كلّ شعرة و من تحت الاظافير و اصول القدمين، ثمّ يفرّقها في جسده بعد ما ينزعها حتّى اذا كادت تخرج ردّها في جسده، فهذا عمله في الكفّار.
و قال سعيد بن جبير: نزعت ارواحهم ثمّ غرّقت ثمّ حرّقت ثمّ قذف بها في النّار.
و قيل: يرى الكافر نفسه في وقت النّزع كانّها تغرق. و قال مقاتل: ملك الموت و اعوانه ينزعون روح الكافر كما ينزع السّفود الكثير الشّعب[7] من الصّوف المبتل، فتخرج نفسه كالغريق في الماء.
وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً قال ابن عباس: هم الملائكة ينشطون نفوس المؤمنين برفق و سهولة؛ مشتقّ من قول العرب نشطت الدّلو اذا اخرجتها من البئر، و قيل: مشتقّ من الانشوطة و هي العقدة يمدّ احد طرفيها فتنحلّ خلاف المبرم، يعنى: الملائكة تنشط نفس المؤمن؛ اى تحلّ حلا رفيقا فتقبضها كما ينشط العقال من يد البعير اذا حلّ عنها و هذا يقتضى المنشطات. و حملها بعضهم على نشط، اى- بادر الى الشّىء فرحا به.
و هذا يقتضى وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً يعنى: نفس المؤمن عند الموت تنشط للخروج و ذلك انّه ليس من مؤمن يحضره الموت الّا عرضت عليه الجنّة قبل ان يموت، فيرى فيها اشباها من اهله و ازواجه من الحور العين فهم يدعونه اليها فنفسه اليهم، نشطة ان تخرج فتأتيهم.
وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً هم الملائكة يقبضون ارواح المؤمنين كالّذى يسبح في الماء فاحيانا ينفس و احيانا يرتفع يسلونها سلا رفيقا: ثمّ يدعونها حتّى تستريح كالسّابح بالشّيء في الماء يرفق به؛ و قيل: هم الملائكة ينزلون من السّماء الى الارض مسرعين كما يقال للفرس الجواد: سابح اذا اسرع في جريه.
فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً هى الملائكة تسبق بارواح المؤمنين الى الجنّة. و قيل: تسبق الى ما امره اللَّه.
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً هى الملائكة: جبرئيل على الوحى و العذاب، و ميكائيل على المطر و النّبات و الارزاق، و اسرافيل على الصّور و اللّوح و حمل ركن من اركان العرش، و ملك الموت على قبض الارواح. و عطف فَالسَّابِقاتِ فَالْمُدَبِّراتِ بالفاء لما فيهما من معنى التّعقيب، اى تسبح فتسبق فتدبّر و حمل هذه المذكورات على الملائكة قول على و ابن عباس و ابن مسعود. و قال الحسن و قتادة: المراد بها النّجوم. وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً هى النّجوم تنزع من مشارقها حتّى تغرق في مغاربها في عين حمئة.
وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً هى النّجوم السّيارة تنشط من افق الى افق اى- تذهب يقال حمار ناشط ينشط من بلد الى بلد. و يقال للبقر الوحش نواشط لانّها تذهب من موضع الى موضع.
وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً هى النّجوم في فلك يسبحون.
فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً هى النّجوم تسبق بعضا بعضا في الطّلوع و الغروب و امّا فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً فهم الملائكة على ما بيّنّاه لا غير، هذه اقسام محذوفة الموضع، و لكن دلّ ما بعدها انّها على تثبيت قيام السّاعة. قال الزجاج: جواب القسم فيه مضمر. تقديره لتبعثنّ يدلّ عليه قوله بعده: أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً. و قيل: جواب القسم. قوله: إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى.
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ زلزلة السّاعة ترجف الارض فتلفظ من فيها ثم تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ فتدعى كلّ امّة الى كتابها و تنادى كلّ نفس باسمها فتساق الى حسابها. و قيل: «الرَّاجِفَةُ» النّفخة الاولى الّتى تموت لها الخلائق.
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ اى- النّفخة الثّانية الّتى تبعث عندها الخلائق و بينهما اربعون سنة. و قال قتادة. هما صيحتان؛ فالاولى تميت كلّ شيء، و الأخرى تحيى كلّ شيء باذن اللَّه عزّ و جلّ. و قال مجاهد: ترجف الرّاجفة؛ تتزلزل الارض و الجبال.
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ حتّى تنشقّ السّماء و تحمل الارض و الجبال «فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً» و قال عطاء: «الرَّاجِفَةُ»: القيامة و «الرَّادِفَةُ»: البعث، و الرّاجفة الصّوت و الحركة السّريعة الشّديدة.
وفي الخبر عن ابى بن كعب قال: كان رسول اللَّه (ص) اذا ذهب ربع اللّيل، قام و قال: «يا ايّها النّاس اذكروا اللَّه، اذكروا اللَّه جاءت الرّاجفة تتبعها الرّادفة. جاءت الموت بما فيه، جاءت الموت بما فيه».
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ نكّر القلوب، و المراد بها قلوب الكافرين و المنافقين.
و معنى واجفة اى- قلقة مضطربة خائفة جدّا، الوجيف و الرّجيف خفقان القلب، يقال: وجف القلب يجف وجفا و وجيفا و وجوفا و وجفانا. و قال السدى: زائلة عن اماكنها كقوله: إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ.
أَبْصارُها خاشِعَةٌ ذليلة، كقوله: خاشعين من الذّلّ، و قال في موضع: «خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ» و الهاء راجعة الى الانفس الّتى فيها القلوب.
يَقُولُونَ اى- هؤلاء يقولون و هم قريش أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً يعنى: اذا قيل لمنكرى البعث: انّكم مبعوثون من بعد الموت يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً اى- الى اوّل الحال و ابتداء الامر فنصير احياء بعد الموت كما كنّا قبل مماتنا تقول العرب: رجع فلان في حافرته، اى- رجع الى حيث جاء و الحافرة عندهم اسم لابتداء الشّىء و اوّل الشّىء.
و قيل: الحافرة الارض الّتى حفرت فيها قبورهم فتكون بمعنى المحفورة كماء دافق اى- مدفوق، و عيشة راضية اى- مرضيّة؛ معناه: ائنّا لمردودون الى الحياة بعد ما بلينا في القبور. و قيل «الْحافِرَةِ» وجه الارض اى- انّا نردّ الى وجه الارض قالوه استبعادا لها و سمّى وجه الارض حافرة لانّها مستقرّ الحوافر.
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً قرأ نافع و ابن عامر و الكسائى و يعقوب: ائنّا بالاستفهام، اذا على الخبر بضدّه ابو جعفر و الباقون بالاستفهام فيهما جميعا. و قرأ حمزة و الكسائى و ابو بكر: «عظاما ناخرة» و قرأ الآخرون «نخرة» و هما لغتان مثل الطّمع و الطّامع و الحذر و الحاذر و معنا هما البالية؛ و قيل: بينهما فرق فالنّخرة البالية و النّاخرة الجوفاء. يقول العرب: نخر نخيرا بالفتح اذا صوّت و نخر بالكسر اذا بلى.
«قالُوا» يعنى المنكرين تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ يعنى لئن رددنا الى اوّل الامر بعد كوننا عظاما نخرة فهى كرّة خاسرة فيها و عليها، قالوها طنزا و استنكارا للبعث و الكرّة الرّجعة اى- رجعة ذات خسران كما يقال تجارة رائحة اى- ذات ريح؛ ثمّ اخبر تعالى عن سهولة البعث عليه فقال: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ اى- صيحة واحدة و هي الرّادفة: يعنى: النّفخة الثّانية. فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ اى- على وجه الارض و هى ارض المحشر: اى: صاروا على وجه الارض بعد ما كانوا في جوفها.
قال سفيان:هى ارض الشّام، و قال ابن عباس: انّها ارض من فضّة بيضاء لم يعص اللَّه سبحانه عليها قطّ خلقها يومئذ و ذلك قوله: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ». و قيل: هى ارض مكة
و قيل:هى اسم من اسماء جهنّم. و قيل: سمّيت «ساهرة» لانّهم اذا اتوها سهروا سهرا لا ينامون بعدها قطّ فنسب السّهر الى الارض اى- لا نوم عليها لانّهم يسهرون عليها كما يقال ليل نائم.
قوله تعالى:هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى قال الحسن: اعلام من اللَّه سبحانه لرسوله (ص)حديث موسى كقول الرّجل لصاحبه هل بلغك ما لقى اهل البلد و هو يعلم انّه لم يبلغه و انّما قال ذلك ليخبره به.
إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ المطهّر المبارك من ناحية الشام طُوىً مرفوعة الطّاء و مكسورتها منوّنة و غير منوّنه، اسم ذلك الوادى؛ و قيل: معنى طوى مرّتين، اى- قدّس ذلك الوادى مرّتين بتكليم اللَّه عزّ و جلّ موسى (ع) و قيل: طوى معدول عن طاو فلذلك منع الصّرف و ذلك لانّه مرّ به موسى (ع) ليلا فطواه. قرأ عاصم و حمزة و الكسائى: طوى بالتّنوين و الباقون بغير تنوين.
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى علا و تكبّر و تجاوز الحدّ في الكفر و الفساد.
فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى قرأ نافع و ابن كثير و يعقوب: «تزكّى» بتشديد الزّاى اى- تتزكّى و تتطهّر من الشّرك. و قرأ الآخرون بالتّخفيف اى- تسلم و تصلح. قال ابن عباس: معناه: تشهد ان لا اله الّا اللَّه. و قيل: التّزكّى طلب الزّكاء و الزّكاء النّموّ في الخير. و قيل هل لك ميل و حاجة الى ان تصير زاكيا طاهرا عن العيب و الدّنس بترك العصيان و الرّجوع الى اللَّه.
وَ أَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى اى- ادعوك الى عبادة ربّك و توحيده فتخشى عقابه.
فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى يعنى: فذهب و دعاه الى التّوحيد فطالبه بالحجّة فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى و هى العصا و قيل: اليد البيضاء و قيل: جميع الآيات الّتى بعث بها و يحتمل ان فاعل «فَأَراهُ» هو اللَّه لانقطاع الكلام الاوّل.
«فَكَذَّبَ» فرعون موسى «وَ عَصى» اللَّه و لم يطعه.
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى اى- تولّى و اعرض عن الايمان «يَسْعى» اى- يعمل بالفساد في الارض.
«فَحَشَرَ» اى- جمع قومه و جنوده. و قيل: حشر السّحرة يوم الزّينة «فَنادى» لمّا اجتمعوا بصوت رفيع أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى فلا ربّ فوقى. و قيل: اراد انّ الاصنام ارباب و انا ربّها و ربّكم. قال: هذه الكلمة يوم حشر السّحرة بعد ما قال ما علمت لكم من آله غيرى باربعين سنة. فقيل لموسى: انّك انت «الاعلى».
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى يعنى: نكال الكلمة الاولى و الكلمة الأخرى، فالاولى قوله: «ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي» و الأخرى قوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى. و قال الحسن و قتادة: عاقبه اللَّه فجعله نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى في الدّنيا و الآخرة.في الدّنيا بالغرق و في الآخرة بالنّار.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً اى- انّ في اهلاكنا فرعون لعظة «لِمَنْ يَخْشى» اللَّه سبحانه و يخاف ان يحلّ به مثل ذلك لو عصى. ثمّ رجع الى الكلام على منكرى البعث فقال:«أَ أَنْتُمْ» استفهام على جهة التّوبيخ و التّقريع «أَ أَنْتُمْ» ايّها المنكرون البعث اصعب ان تخلقوا في تقديركم «أَمِ السَّماءُ» بعظمها و كثرة اجزائها فمن قدر على خلقها قدر على اعادتكم و انشائكم و خلق السّماوات و الارض اكبر من خلق النّاس ثمّ ابتدا في وصف السّماء فقال: «بَناها».
«رَفَعَ سَمْكَها» اى- سقفها «فَسَوَّاها» جعلها مستوية و اجزاءها متلائمة لا شقوق فيها و لا فطور.
«وَ أَغْطَشَ لَيْلَها» اى- اظلم ليلها، و الغطش: الظّلمة، و الاغطش: الّذى لا يبصر «وَ أَخْرَجَ ضُحاها» اى- نهارها وضؤها باخراج الشّمس عن مغيبها و اضافهما الى السّماء لانّ الظّلمة و النّور كلاهما ينزل من السّماء.
وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها اى- بسطها و الدّحو البسط دحا و طحا واحد.
قال ابن عباس: خلق الارض باقواتها من غير ان يدحوها قبل السّماء «ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ» ثمّ دحا الارض بعد ذلك.
و قال ابن عباس و ابن عمر: خلق اللَّه الكعبة و وضعها على الماء على اربعة اركان قبل ان يخلق الدّنيا بالفى عام ثمّ دحيت الارض من تحت البيت. و قيل دحوها: من بيت المقدس. و قيل: معناه: و الارض مع ذلك دحاها كقوله: «عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ» اى- مع ذلك.
وفي بعض الاخبار عن النّبي (ص) قال: لمّا اراد اللَّه تعالى دحى الارض نزل ببطن وجّ فدحيها و دحيها ان اجرى فيها الانهار و خلق فيها الاشجار وارسى فيها الجبال
و هو قوله: وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَ مَرْعاهاوَ الْجِبالَ أَرْساها ثمّ صعد من الصّخرة.
قوله:أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَ مَرْعاها هذا من جوامع الكلم في غاية الحسن فانّ كلّ ما يخرج من الارض و ينتفع به العباد من ماء الارض و مرعيها حتّى الملح و النّار، فان الملح من الماء و النّار من العود. و قيل: جميع المايعات تحت قوله: «ماءَها» و جميع ما ينتفع به الحيوانات داخلة تحت قوله «وَ مَرْعاها» و قيل: المرعى يعمّ الاشجار و الثّمار و الزّرع و انواع العشب، و قيل: هو موضع الرّعى.
وَ الْجِبالَ أَرْساها اى- اثبتها مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ اى- فعل جميع ذلك متاعا لكم فيكون منصوبا على انّه مفعول له. قوله:فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى اى- الصّيحة الّتى تطمّ على كلّ شيء و هي الصّيحة الّتى يقع عندها البعث و الحساب و العقاب. قال الحسن و الزّجاج: هى النّفخة الثّانية الّتى فيها البعث و قامت القيامة و سمّيت القيامة طامّة، لانّها تطمّ على كلّ هائلة من الامور فتعلو فوقها و تعمر ما سواها. و الطّمّ البحر لانّه يغمر كلّ شيء و الطّامّة عند العرب الدّاهية الّتى لا تستطاع و انّما اخذت من قولهم: طمّ الفرس طميما اذا استفرغ جهده في الجرى.
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى اى- يذكره اللَّه جميع ما عمله في الدّنيا من خير و شرّ فيتذكّر، و قيل: يذكره كتاب الحفظة.
وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى اى- اظهرت للنّاظرين فرا و ها بعد ان كانوا يسمعون بها. قال مقاتل: يكشف عنها الغطاء فينظر اليها الخلق كلّهم.
فَأَمَّا مَنْ طَغى اى- جاوز الحدّه في كفره و آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فلم يسع الّا لها.
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى اى- فمأويه الجحيم.
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ اى- مقامه بين يدى ربّه يوم القيامة.
وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى اى- زجرها عن مخالفة امر اللَّه و عن المحارم الّتى تشتهيها. قال مقاتل: هو الرّجل يهمّ بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها.
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى اى- فمصيره الجنّة. قيل: نزلت هذه الآية في مصعب بن عمير هاجر و حضر بدرا و معه راية النّبي (ص) و شهد احدا و وقى النّبي (ص) بنفسه حين افترق عنه النّاس حتّى نفذت الشّماقص و هي السّهام في جوفه.
فلمّا رآه النّبي (ص) متشحّطا بدمه قال: عند اللَّه احتسبك،و قال لاصحابه: لقد رأيته بمكه و عليه بردان ما يعرف قيمتهما و انّ شراك نعليه من ذهب و قد آمن باللّه و هاجر و دعاه حبّ اللَّه الى ما ترون يعنى قتل، و لم يكن له كفن. و كان رسول اللَّه (ص) اذا اهتديت اليه هديّة حباها لمصعب بن عمير و هو الّذى وجّهه يوم العقبة قبل الهجرة يعلّمهم القرآن و هو اوّل من جمع الصّلوات بالمدينة.
و امّا قوله تعالى:فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى نزل في اخيه عامر بن عمير قتله اخوه مصعب يوم بدر.
قوله:يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها سأل مشركو مكة رسول اللَّه (ص) متى تكون السّاعة؟ استهزاء! فنزلت هذه الآية: أَيَّانَ مُرْساها اى- متى ظهورها و قيامها؟
الارساء الاثبات رساء الشّيء اذا ثبت و المرسى مصدر تأويله متى ايّان ارسائها.
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها متّصل بالسّؤال و تقديره يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها و يقولون اين أَنْتَ مِنْ ذِكْراها. ثمّ استأنف
فقال:إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها و قيل: معناه فيم يسألك المشركون عنها و لست تدرى متى قيامها حتّى تجيبهم عنها اى- انّك تعلم انّها تقوم و لكن لا تعلم متى تقوم و يروى عن يعقوب: الوقف على فيم كانّه جعلها متّصلة بالسّؤال. ثمّ ابتدا فقال: «أَنْتَ مِنْ ذِكْراها» اى- انت من اشراطها،كقوله صلّى اللَّه عليه و سلّم: «بعثت انا و السّاعة كهاتين».
و قرئ في الشّواذّ و انّه لعلم السّاعة على هذا المعنى.
إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها اى- منتهى علمها عند اللَّه كقوله: «عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ» إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها اى- يعلمها فيخاف شدائدها كقوله: وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها.
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً اى- قدر عشيّة من ايّام الدّنيا «أَوْ ضُحاها» تلك العشيّة يعنى في علمهم في انفسهم يعاين اهل الجنّة يوم القيامة نعيمها فينسون اذى الدّنيا و محنها. فيقال لهم: «كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ»؟- «فيقولون يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» و يعاين اهل النّار يوم-القيامة شدّتها و عظم شأنها فينسون نعيم الدّنيا و زينتها. فيقال لهم: «كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ»؟
«فيقولون يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» حتّى يقول قائلهم ساعة من نهار. يقولون ذلك لطول لبثهم في القيامة فبالاضافة الى تلك المدّة «يقولون لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» و الضّحى اسم لما بين اشراق الشّمس الى استواء النّهار ثمّ هى عشىّ الى الغداة.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم عزيز لربّ عزيز، سماعه يحتاج الى سمع عزيز و ذكره يحتاج الى وقت عزيز، و فهمه يحتاج الى قلب عزيز.
سمع بسماع الاغيار مبتذل و قلب بالاشتغال بالاغيار مستعمل، متى يصلح لسماع هذا الاسم العزيز.
نام خداوندى كه قدر او بى منتهى است و صحبت او با دوستان بى بهاست، در قدر نهان و در صنع آشكارا است، از مانندگى دور و از اوهام جداست. دل را بدوستى و خرد را بهستى پيداست، نه در صفت او چون، نه در حكم او چراست. در شنوايى و بينايى و دانايى يكتاست.
اى خداوندى كه در دل دوستانت نور عنايت پيداست، جانها در آرزوى وصالت حيران و شيداست. چون تو مولى كراست؟ چون تو دوست كجاست؟
هر چه دادى نشان است و آئين فرداست. آنچه يافتيم پيغام است و خلعت برجاست.
نشانت بى قرارى دل و غارت جان است، خلعت وصال در مشاهده جمال چه گويم كه چونست؟
| روزى كه سر از پرده برون خواهى كرد | دانم كه زمانه را زبون خواهى كرد! |
| گر زيب و جمال ازين فزون خواهى كرد | يا ربّ چه جگرهاست كه خون خواهى كرد |
وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً الى آخرها، اشارتست بصنايع قدرت و بدايع فطرت و لطائف حكمت در آفرينش خليفت و جمله محلّ نظر عوام است و سبب راه بردن ايشان. عامّه خلق بديده سرّ بصنايع و بدايع نگرند، آثار رحمت و قدرت بينند. از صنع دليل گيرند بر وجود صانع، از اسباب روش درگيرند تا برسند بحضرت مسبّب؛ و اليه الاشارة بقوله: «أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»؟
«أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ»؟ «أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا»؟ «فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ»! «هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ»! «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ» الآية ….
باز عارفان راه و صديقان درگاه را حالى ديگر است و نظرى ديگر، بديده سرّ بصانع نگرند، اسرار عنايت بينند؛ بديده دل بمبدع نگرند انوار هدايت بينند.
بديده جان بحقّ نگرند، رايت وجود بينند. بديده شهود بمشهود نگرند، دوست را عيان بينند. اى مسكين تا كى در[8] صنايع و بدايع نگرى؟ يك بار در صانع و مبدع نگر تا عجايب لطايف بينى! از صنايع و بدايع آن بينى كه از او خيزد، و از صانع و مبدع آن بينى كه از او سزد. هر كه نظاره گاه او جز شواهد صنايع نيست، او را در راه جوانمردان قدمى نيست و از اين حديث بمشام وى بويى رسيده نيست.
بسيار بود كه نه صنايع و نه بدايع، نه خلايق، نه علائق، نه زمان و نه زمين، نه مكان و نه مكين، نه عرش و نه فرش، نه سما و نه سمك، نه فلك و نه ملك، نه ماه و نه ماهى، نه اعيان و نه آثار، نه عيان و نه اخبار. حقّ بود حاضر و حقيقت حاصل، قيّوم پاينده بهيچ هست نماننده، بود و هست و خواهد بود، لم يزل و لا يزال، بى تغيّر و انتقال، موصوف بوصف جلال و جمال.
هر چه خلق است همه نابودنى و فانى و خالق جلّ جلاله بجلال عزّ خود بودنى و باقى. «كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ». «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ». باش اى جوانمرد تا اين قبّه اخضر فرو گشايند و اين بساط اغبر در نوردند و عقد پروين تباه كنند، چهره ماه و خورشيد سياه كنند، سماك را بر سمك زنند؛ تا اين وعده نقد شود كه: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ و اين خبر عيان گردد كه: قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أَبْصارُها خاشِعَةٌ.
اى مسكين تغافل امروز تغابن فرداست. پيرايهاى پيش تو نهادهاند و سرمايهاى در دست تو داده. پيرايه نفس تو است و سرمايه نفس تو، نفس را در كار دار و نفس ضايع مگذار، اين را عمارت كن و بدان تجارت كن، تا فردا ازين تجارت سودها بينى كه نيكو گفته آن جوانمرد كه اين شعر گفت:
| گر امروزم درين منزل ترا حالى زيان باشد | زهى سرمايه و سودا كه فردا زين زيان بينى |
| ور از ميدان شهوانى سوى ايوان عقل آيى | چو كيوان در ميان خود را به هفتم آسمان بينى |
| و گر زين حضرت قدسى خرامان گردى از عزّت | ز دار الملك ربّانى جنيبتها روان بينى. |
عبد الملك مروان خليفه روزگار بود و بو حازم امام زاهد وقت بود. از وى پرسيد كه: يا حازم فردا حال و كار ما چون خواهد بود؟- گفت: اگر قرآن ميخوانى، قرآن ترا جواب ميگويد. گفت: كجا ميگويد؟- گفت:
فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى بدانكه در دنيا هر نفسى را آتشى است كه آن را آتش شهوت گويند، و در عقبى آتشى است كه آن را آتش عقوبت گويند. هر كه امروز بآتش شهوت سوخته گردد، فردا بآتش عقوبت رسد لا محاله، و هر كه امروز بآب رياضت و مجاهدت آتش شهوت را بنشاند، فردا بآب رحمت و نور معرفت آتش عقوبت را بنشاند تا بغايتى كه از نور معرفت مؤمن بفرياد آيد گويد: «جز يا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبى». همچنين در دنيا در دل هر مؤمن بهشتى است كه آن را بهشت عرفان گويند و در عقبى بهشتى است كه آن را بهشت رضوان گويند. هر كه امروز در دنيا بهشت عرفان بطاعت و عبادت و جهد و عبوديّت آراسته دارد، فردا به بهشت رضوان رسد. اينست كه ربّ العالمين گفت:
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى بنده مؤمن در آن منازل با رفعت و آن مساكن با سعت ميان غرف و طرف بر تخت بخت تكيه زده، تاج مرصّع بجواهر عنايت بر سر نهاده،غلمان مخلّدون ولدان چون درّ مكنون سماطين بر كشيده، ساقيان با جام رحيق و تسنيم و ماء معين و شير و مى و انگبين پيش آمده و اين وعده كرامت و عين لطافت نقد گشته كه:«اعددت لعبادى الصّالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر»
اجماع علماء سلف است و اتّفاق اهل سنّت كه بهشت و دوزخ هر دو محدثاند ازلى نه، هر دو امروز آفريدهاند فانى نه، بهشت با هر چه در وى است از حور و عين و دوزخ با هر چه در وى است از حيّات و عقارب، باقىاند هميشه. فنا را بايشان راه نه.
ربّ العالمين كه آن را آفريد، بقا را آفريد نه فنا را. كه اين همه ثواب و عقاباند و حقّ جلّ جلاله ثواب و عقاب اعمال بندگان باطل نكند و آنچه عين ثواب و عقاب بود فانى نشود؛ بخلاف مالك و زبانيه و رضوان كه بر ايشان مرگ روا است زيرا كه نه عين ثواب و عقاباند، بلكه رساننده ثواب و عقاباند بحكم فرمان؛ و اللَّه اعلم.
_____________________
[1] ( 1)- الف: هاموار
[2] ( 2)- الف دلهاست.
[3] ( 1))- نهمار: بر وزن رهوار، چون عظيم باشد، اگر كار بود، اگر چيزى، و شگفت بسيار است و غايت. رودكى گويد:
| گنبدى نهمار بر برده بلند | نش ستون در زير و نز بر سرش بند |
فردوسى فرمود:
| چو ابليس دانست كو دل بداد | بر افسانهاى گشت نهمار شاد. |
رك: لغت فرس اسدى، برهان قاطع بكوشش دكتر محمد معين.
[4] ( 1) گاز يا كاز: صومعهاى را گويند كه در سر كوه ساخته باشند. برهان قاطع
[5] ( 2)- الف: آورد
[6] ( 1)- چنين است در هر دو نسخه و بايد كه چهل و شش آيت مينوشت.
[7] ( 2)- الف: الشعبين
[8] ( 1)- الف: درين.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم