الصافات - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الصافات آیه 1-23

37- سورة الصافات (مكية)

1- النوبة الاولى‏

(37/ 23- 1)

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان‏

وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا (1) بفرشتگان پرستندگان او قطار قطار.

فَالزَّاجِراتِ زَجْراً (2) بآيتهاى قرآن كه باززنندست از بديها.

فَالتَّالِياتِ ذِكْراً (3) بخوانندگان سخن خداوند عزّ و جلّ.

إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ (4) كه خداوند شما يكى است.

رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما خداوند آسمانها و زمينها و هر چه ميان آن،

وَ رَبُّ الْمَشارِقِ (5) و خداوند مشرق و مغرب آفتاب.

إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا ما بياراستيم آسمان دنيا را،

بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ (6) بآرايش ستارگان.

وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ (7) آن ستارگان نگاه داشت كرديم و كوشيدن از هر ديوى ستنبه شوخ.

لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى‏ نمى‏نيوشند بآن گروهان زبرين،

وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ (8) و مى‏اندازند ايشان را از هر سوى.

دُحُوراً براندن ايشان [از درهاى آسمان‏]،

وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ (9) و ايشانراست عذابى پيوسته هميشه.

إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ مگر كه ديوى سخن دزد سخنى ربايد، [از زبان فريشته‏]،

فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ (10) در پى او نشيند شاخى آتش درفشان سوزان.

فَاسْتَفْتِهِمْ‏ پرس از ايشان،

أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً كه ايشان سخت‏تراند بر آفريدگار در آفرينش [بنزديك ايشان‏]

أَمْ مَنْ خَلَقْنا يا او كه بيافريديم [از نبود]،

إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (11) ما بيافريديم ايشان را [از كسى كه او را بيافريديم‏] از گلى دوسنده.

بَلْ عَجِبْتَ‏ شگفت مى‏آيد ترا [از آنچه ايشان دروغ زن ميگيرند]،

وَ يَسْخَرُونَ (12) و افسوس ميدارند بر تو و سست مى‏فرادارند ترا.

وَ إِذا ذُكِّرُوا و چون ايشان را پند دهند و در ياد ايشان دهند،

لا يَذْكُرُونَ (13) ياد نكنند و پند نپذيرند.

وَ إِذا رَأَوْا آيَةً و آن گه كه نشانى بينند از نشانهاى [استوارى تو]،

يَسْتَسْخِرُونَ (14) يكديگر را بر سخريت مى‏خوانند.

وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (15) و آن نشان را ميگويند نيست اين مگر جادويى آشكارا.

أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً باش ما آن گه كه خاك گرديم و استخوان،

أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17)ما با پدران پيشينان ما برانگيختنى‏ ايم؟

قُلْ نَعَمْ وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ (18) گوى «نعم» آرى برانگيختنى ‏ايد و شما درمانده و كم آمده.

فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (19) چنين بود جز ازين نه يك راندن بود كه ايشان زنده مى‏شوند مى‏نگرند.

وَ قالُوا يا وَيْلَنا و ميگويند اى هلاكا بر ما و نفريغ،

هذا يَوْمُ الدِّينِ (20)آنك اين روز شمار و پاداش.

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ‏ [ايشان را گويند] اين آن روزگار بر گزاردن است،

الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) آن روز كه شما بدروغ مى ‏داشتيد و مى‏ گفتيد كه دروغ است.

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ‏ فراهم آريد ايشان را كه بر خود ستم كردند و همسران ايشان را،

وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ و هر چه مى‏پرستيدند

فرود از اللَّه، فَاهْدُوهُمْ إِلى‏ صِراطِ الْجَحِيمِ (23) و ايشان را فرا سر راه دوزخ دهيد.

النوبة الثانية

اين سوره و الصافات صد و هشتاد و دو آيت است و هشتصد كلمه و سه هزار و هشتصد و بيست و شش حرف جمله به مكه فرو آمد باتفاق مفسّران آن را مكّى شمرند و در اين سوره ناسخ و منسوخ نيست مگر چهار آيت، از ان چهار هر دو آيت متلاصق يكديگر، يكى: «وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» ديگر: «وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» اين چهار آيت بآيت سيف منسوخ‏اند. و در بيان فضيلت اين سوره ابىّ كعب روايت كند از مصطفى عليه الصّلاة و السّلام‏ قال: «من قرأ و الصاّفات اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد كلّ جنّى و شيطان و تباعدت منه مردة الشّياطين و برى‏ء من الشّرك و شهد له حافظاه يوم القيمة انّه كان مؤمنا بالمرسلين».

قوله: وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا- ابن عباس گفت: فرشتگان‏اند كه در آسمان خداى را مى‏پرستند صفها بركشيده هم چنان كه در دنيا نمازگران صفها بركشند.

همانست كه در آخر سوره فرمود: وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ‏، جايى ديگر فرمود:يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا-

روى جابر بن سمرة قال قال رسول اللَّه (ص): «الا تصفّون الملائكة عند ربّهم»؟ قلنا و كيف تصفّ الملائكة عند ربّهم؟ قال: «يتمّون الصّفوف المقدّمه و يتراصون فى الصّف»

و كان عمر بن الخطاب اذا اراد ان يفتتح بالنّاس الصّلاة قال: استووا تقدّم يا فلان تاخر يا فلان انّ اللَّه عزّ و جلّ يرى لكم بالملئكة اسوة يقول: «وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا». و قيل: هم الملائكة تصفّ اجنحتها فى الهواء واقفة حتّى يأمرها للَّه بما يريد. و قيل: هى الطّير دليله قوله تعالى: وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ‏، و الصّف ترتيب الجمع على خطّ كالصّف فى الصّلاة.

قوله: فَالزَّاجِراتِ زَجْراً» يعنى الملائكة تزجر السّحاب و تسوقه الى حيث امر اللَّه.

بفرشتگان كه ميغ مى‏رانند و باران را فراهم مى‏آرند تا آنجا كه فرمان اللَّه بود.

و قيل:هى زواجر القرآن يعنى آيات النّواهى تنهى عن المحظورات و تزجر عن القبيح.

«فَالتَّالِياتِ ذِكْراً» هم الملائكة يتلون كتاب اللَّه على الانبياء. و قيل: هم جماعة قرّاء القرآن. و قيل: المراد بالثلثة الغزاة كقوله: وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً و هم الصّافّات فى الحرب الزاجرات للكفّار التّاليات لذكر اللَّه بالتّسبيح و التّكبير و التّهليل. الصّافّ- واحد، و الصافات جمع و الصافات جمع الصّافة و الزجر- الصّرف عن الشي‏ء بخوف و تخويف. و التّلاوة- القراءة و التلو- الاتباع. و قيل: فيه اضمار، يعنى و ربّ الصّافّات و الزّاجرات و التّاليات. قرأ ابو عمرو و حمزة كلّهن بالادغام، و قرأ الباقون بالاظهار.

جواب مشركان قريش است كه گفتند: «اجعل الآلهة الها واحدا»- اين مرد خدايان را همه با يكى آورد، ربّ العالمين قسم ياد كرد باين سه چيز تعظيم و تشريف آن سه چيز كه خداوند شما يكى است‏ إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ. آن گه فرمود: رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ الْمَشارِقِ‏ يعنى مشارق الشمس و مغاربها فى الصيف و الشتاء، مائة و ثمانون مشرقا و مائة و ثمانون مغربا فنزلت الشمس منها كلّ منزل فى السنّة مرّتين مرّة فى الصّيف صاعدة و مرّة فى الشّتاء منحدرة، كلّ يوم لها مشرق و مغرب لا تنزلهما فى السّنة الا مرّتين و امّا قوله: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ‏ فالمشرقان مشرق الشمس اطول يوم من السّنة و مشرقها اقصر يوم منها و المغربان مغرب الشّمس اطول يوم من السّنة-و مغربها اقصر يوم منها. و امّا قوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ» فهو افق شروق الشّمس و افق غروبها.

«إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا»- تأنيث الادنى و هى التي تدنوا من الارض، «بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ‏»- قرأ عاصم برواية ابى بكر: «بزينة» منوّنة «الكواكب» نصبا، اى- بتزييننا الكواكب.

و قرأ حمزة و حفص «بزينة» منوّنة «الكواكب» خفضا على البدل، اى- بزينة بالكواكب، يعنى زيّناها بالكواكب. و قرأ الآخرون: «بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ‏» بلا تنوين على الاضافة. قال ابن عباس: معناه بضوء الكواكب.

«و حفظا» اى- و حفظناها حفظا. و قيل: جعلنا الكواكب حفظا، «مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ» اى- متمرّد خال عنّ الخير خبيث.

«لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى‏» اى- الى كلام الملأ الاعلى و هم الملائكة، و تقديره:

ان لا يسمعوا اى- لئلّا يسمعوا، فلما حذف ان رفع الفعل و عدّاه بالى؛ لانّه فى معنى الاصغاء.

و قيل: سمعت اليه بمعنى صرفت الى جهته سمعى. قرأ حمزة و الكسائى و حفص:

«يسّمّعون» بتشديد السّين و الميم، اى- يتس‏مّعون فادغمت التاء فى السّين. و قرأ الآخرون:

«يسمعون» باسكان السين و تخفيف الميم من سمع يسمع و المعنى لا يستطيعون الاستماع الى الملأ الاعلى.

وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً- اين سخن را دو وجه است يكى آنست كه مى‏اندازند ايشان را از هر سوى. ديگر وجه: آتش بايشان مى‏اندازند از هر سوى، تقول: قذفت الشي‏ء اى- طرحته، و قذفته بحجر رميت اليه حجرا و منه قذفه بالفجور.

«دحورا» مصدر من غير لفظ الفعل الاوّل اى- يقذفون قذفا. و قيل: فعله مضمر تقديره: و يدحرون دحورا، اى- يبعدون عن مجالس الملائكة. و قيل «دحورا» جمع دحر و هو ما يرمى به فيكون تقديره بدحور فخذف لجارّ و نصب. و قرأ بعضهم: «يقذفون» بفتح الياء و كسر الذّال يعنى الملائكة يقذفون الشياطين بالشهب فيكون تفسيرا «للزاجرات زجرا».

«وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ‏» اى- الشياطين عذاب دائم و المواصبة و المواظبة سواء و تاويله: ان كلّ شيطان ادركه الشّهب لم تفارقه ناره ابدا. و قيل: «عَذابٌ واصِبٌ‏» اى- موجع من الوصب.

«إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ» اى- الا مسترق يختطف كلمة من لسان ملك مسارقة فيزيد فيها اكاذيب «فَأَتْبَعَهُ‏» اى- لحقه «شِهابٌ ثاقِبٌ‏» كوكب مضي‏ء قوىّ لا يخطئه فاذا قذفوا احترقوا. و قيل: تصيبهم آفة فلا يعودون. و قيل: لا يقتلون بالشّهب بل يحسّ بذلك فلا يرجع و لهذا لا يمتنع غيره عن ذلك. و قيل: تصيبهم مرّة و يسلسون مرّة فصاروا فى ذلك كراكب السفينة فى البحر للتّجارة قال عطاء: سمى النجم الّذى يرمى به الشياطين ثاقبا لانه يثقبهم.

«فاستفتهم يعنى قريشا «أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً» استفهام بمعنى التّقرير اى- اهم اشدّ على الخالق فى الاعادة ام آدم فى الانشاء و الابتداء «إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ‏» يعنى خلقناهم من آدم و خلقنا آدم من طين. و قيل: «أَمْ مَنْ خَلَقْنا» يعنى امم الخالية و التّقدير: ام خلقنا قبلهم و سواهم، اى- هؤلاء ليسوا باحكم خلقا من عيرهم من الامم و قد اهلكناهم بذنوبهم فما الذى يؤمن هؤلاء من العذاب. قال الحسن فى جماعة «أَمْ مَنْ خَلَقْنا» يريد السماوات و الارض و الجبال كقوله: «لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ» فيكون «من» حينئذ لازدواج الكلام.

ثمّ ذكر خلق الانسان فقال: «إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ‏» اى- جيد حرّ لاصق يعلق باليد لا رمل فيه و اللازب اللازم و الباء بدل من الميم مثل بكّة و مكّة و قال الشاعر:

فما و رق الدّنيا بباق لاهلها و لا شدّة البلوى بضربة لازب‏

و قال مجاهد و الضحاك: «مِنْ طِينٍ لازِبٍ‏» اى منتن.

بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ‏ اى- عجبت من تكذيبهم و هم يسخرون من تعجّبك و قيل: عجبت من انكارهم شأنك مع معاينتهم انشقاق القمر و آيات النبّوة و اعجاز القرآن و هو قوله عزّ و جلّ: وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ‏. قرأ حمزة و الكسائى: «بل عجبت» بضمّ التّاء و هى قراءة ابن عباس و ابن مسعود: قال الحسين بن الفضل: العجب من اللَّه‏ اركان الشي‏ء و تعظيمه و قيل: العجب من اللَّه استعظامه ادّعاهم عليه الشركاء فقد يكون بمعنى الانكار و الذم و قد يكون بمعنى الاستحسان و الرّضا كما جاء

فى الحديث: «عجب ربكم من شاب ليست له صبوة»

و جاء فى الحديث: «عجب ربّكم من الّكم و قنوطكم و سرعة اجابته ايّاكم».

وقال (ص): «عجب ربّنا من اقوام يقادون الى الجنّة بالسلاسل».

و سئل جنيد عن هذه الآية فقال: انّ اللَّه تعالى لا يعجب من شى‏ء و لكن اللَّه وافق رسوله لما عجب رسوله.

فقال‏ «وَ إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ» اى- هو كما يقوله، و الجملة انّ العجب صفة من صفات اللَّه عزّ و جلّ جاءت فى الكتاب و السنة، قال اللَّه عزّ و جلّ فى مواضع فى القرآن:كَيْفَ‏ و هو تعجّب كقوله: إِنِّي‏ و هو تعجّب كقوله: فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ‏، أَنَّى يُصْرَفُونَ‏ و سبيله سبيل سائر الصّفات الّتى وردت فى الكتاب و السنة لا تزال عن وجهها و اسمها و لا تضرب لها الامثال و لا يقال فيها بالتّوهم و الرّأى و لا تحمل على المعانى الوحشية الشاذة و المستحسن من العقول و لا يقال فيها لم و لا كيف، معانيها اسماءها و تفسيرها ظواهرها و ليس علينا فى ذلك الا الاقرار و التّسليم و الاذعان و التّصديق و اللَّه اعلم.

قوله: وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ‏ اى- اذا وعظوا بالقرآن لا يتّعظون.

وَ إِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ‏ اى- يسخرون و هذه السين زائدة دخلت للمبالغة كما دخلت فى الاستضحاك. و قيل: يستدعى بعضهم بعضا الى ان يسخروا. الآية، هاهنا انشقاق القمر.

وَ قالُوا إِنْ هذا اى- ما هذا الّذى نراه‏ إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ‏ اى- ظاهر.

أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ‏. أَ وَ آباؤُنَا- قراءة نافع و ابن عامر او آباؤنا بسكون و اوست اينجا و در سورة الواقعه، و در كلام تقديم و تأخير است يعنى: ائنا او آباؤنا الأولون لمبعوثون- باش آن گه كه ما خاك و استخوان گرديم؛ ما يا پدران پيشينان ما برانگيختنى‏ايم؟ باقى بفتح واو خوانند و معنى آنست كه: باش و پدران و پيشينان ما برانگيختنى‏ اند؟

قُلْ نَعَمْ‏ تبعثون و آباؤكم‏ وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ‏ صاغرون أذلاء على زغم منكم.

فَإِنَّما هِيَ‏ اى- القيامة او نفخة القيامة زَجْرَةٌ واحِدَةٌ صيحة واحدة فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ‏ اى- احياء ينظرون: و قيل: ينتظرون امر اللَّه فيهم الزّجر السوق على الغضب.و يروى ان اغضب ما يكون اللَّه عزّ و جلّ حين ينفخ فى نفخة البعث.

وَ قالُوا يا وَيْلَنا معناه وجب لنا الويل و الحزن، و قيل: حلّ بنا اشدّ شى‏ء نكرهه، هذا يَوْمُ الدِّينِ‏. قيل: هو من تمام كلامهم، اى- هذا يوم الجزاء الّذى كنّا ننكره. و قيل: تمّ الكلام على قوله: يا وَيْلَنا ثمّ قال اللَّه: هذا يَوْمُ الدِّينِ‏.

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ‏ بين المحسن و المسى‏ء الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏.

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا اى- كفروا وَ أَزْواجَهُمْ‏ اى- نساءهم اللّاتى على دينهم و قيل. اتباعهم. و قال ابن عباس: امثالهم و اضرابهم و نظراءهم الزّانى مع الزّانى و صاحب الخمر مع صاحب الخمر. و قال مقاتل: قرناؤهم من الشياطين كل كافر مع شيطانه فى سلسلة. وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ فى الدنيا يعنى الاصنام ليعذّب بها الكفّار، فَاهْدُوهُمْ‏ اى- ادعوهم و قيل دلّوهم. و قيل: قدّموهم، و السابق يسمّى الهادى و منه هادية الشاة لرقبتها. إِلى‏ صِراطِ الْجَحِيمِ‏ اى- وسطها. و قيل: طريقها.

النوبة الثالثة

قوله: بِسْمِ اللَّهِ‏ اسم عزيز شفيع المذنبين جوده، بلاء المهيمين مقصوده، ضياء الموحدين عهوده، سلوة المحزونين ذكره، حرفة المستميحين شكره، كلمة عزيزة عزّ لسان ذكرها، و اعزّ منه روح احبّها، و اعزّ منه سرّ شهدها، ليس كل من قصدها وجدها، و لا كلّ من وجدها بقى معها.

بنام او كه روح دلها مهر او، آيين زبانها ذكر او، بنام او كه سور گوشها گفتار او، نور چشمها ديدار او بنام او كه ميعاد نواختها ضمان او، آسايش جانها عيان او. بنام او كه منزل جوانمردان كوى او، مقصود عارفان گفت و گوى او، نسيم وصل دمان از بوى او.

بوى تو باد سحرگه بمن آرد صنما بنده باد سحرگه ز پى بوى توام.

خداوندا! عظيم شأنى و هميشه مهربانى، قديم احسان و روشن برهانى، هم نهانى هم عيانى، از ديده‏ها نهانى و جانها را عيانى، نه بچيزى مانى تا گويم كه چنانى، آنى كه خود گفتى و چنانك خود گفتى آنى.

رفيع القدر فى عزّ المكان‏ كريم القول فى لطف البيان‏

قوله: وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا- خداوندان تحقيق سخن گفته ‏اند تا اين صفّهاى فريشتگان كدام است، قومى گفتند: مراد باين جمله صفّهاى فريشتگان است كه عالم علوى بايشان آراسته و هفت آسمان بايشان منوّر گشته، در هر آسمان از ايشان صيفى و در هر زمره از ايشان وصفى: بعضى در مقام خدمت در شعار حرمت، بعضى در مقام هيبت در دثار مراقبت، بعضى در حالت مجاهدت در تنسم ارواح مشاهدت. بعضى در جذب عشقى با دوست در ناز، بعضى در سوق شوقى با حق در راز، بعضى در مهره مهرى از فراق در گداز.

زجل تسبيح ايشان گوش فلك را كر گردانيده، تسبيح و تقديس ايشان عالم قدس را معنبر كرده، شعله انفاس ايشان ساحت عرش را منوّر كرده، همه در فضاء على در رياض رضا نشسته، همه بر درگاه عزّت در حجب هيبت كمر بسته. در عبادت ايشان قصور نه، در طاعت ايشان حسور نه، در خدمت ايشان فتور نه، لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ‏.

قومى گفتند: مراد باين صفهاى فريشتگان بيت المعمور است على الخصوص كه در آسمان چهارم‏اند چنانك آدميان اندرين مركز غبرا هر سال روزى خانه كعبه را زيارت كنند. سيّد مملكت كد خداى شريعت صدر انبيا و رسل صلوات اللَّه و سلامه عليه گفت: شب قرب و كرامت شب زلفت و الفت شب معراج كه مادرين گلشن بلند خرام كرديم، چون بآسمان چهارم رسيديم بزيارت بيت المعمور رفتيم، اند هزار مقرّب ديديم در جانب بيت المعمور همه از شربت وصل مست و مخمور از راست همى آمدند و طواف همى كردند و لبّيك ميگفتند و بجانب چپ همى گذشتند گفتى عدد ايشان از عدد اختران فزونست و از شمار برگ درختان زيادت، نه و هم ما شمار ايشان دانست، نه فهم‏ ما عدد ايشان دريافت، گفتم: اى جبرئيل ايشان كه‏ اند و از كجا مى‏ آيند؟

جبرئيل گفت: اى سيد وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ پنجاه هزار سالست تا همچنين مى‏بينم يك ساعت ايشان را آرام نه، هزاران از اين جانب مى‏آيند و مى‏گذرند، نه آنها كه مى‏ آيند پيش ازين ديده ‏ام، و نه آنان كه گذشته‏ اند هرگز ديگرشان باز بينم، ندانم كه از كجا آيند ندانم تا از كجا شوند، نه بدايت حال ايشان دانم نه نهايت كار ايشان شناسم.

آرى دوست! عجب كارى و طرفه حالى كه اينست. آسمانيان را روى فراسنگى و زمينيان را روى فراسنگى، بدست عاشقان بيچاره چيست جز تك و پوى، هزار شادى ببقاى آن جوانمردان باد كه جز از روى معشوق نسازند و جز با دوست مهره مهر نبازند.

يا من الى وجهه حجّى و معتمرى‏ ان حجّ قوم الى ترب و احجار
لبّيك لبّيك عن قرب و عن بعد سرّا بسرّ و اضمارا باضمار
اين جهان با آن جهان و هر چه هست‏ عاشقان را روى معشوق است و بس‏
گر نباشد قبله عالم مرا قبله من كوى معشوق است و بس‏

إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ- قسم بدين صفّها ياد كرد كه خداوند شما يكى است، در ذات يكتا، و در قدر بى‏نظير، و در صفات بى‏همتا، نه او را بكس حاجت، نه كس را برو حجت. اى سيد! من دانم كه آن كافر ملحد مرا بسوگند باور ندارد و آن مؤمن موحّد بى‏سوگند باور دارد، سوگند ياد كنم تأكيد و تأييد و تمهيد را، تعريف و تشريف را، تا دوست مى‏شنود بجان مى‏نازد، دشمن مى‏شنود بدل مى‏گدازد.

رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ الْمَشارِقِ‏- خداست كه هفت آسمان و هفت زمين را آفريدگار و نگه‏دار است، مصوّر هر صورت و مزيّن هر نگارست، بى‏شريك و بى‏شبيه و بى‏نظير و بى‏يارست، با دوستان وفادار و مؤمنان را دوست دارست، اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا با عارفان كريم و با بندگان لطيف و نيكوكارست.

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ‏- از روى اشارت مى‏گويد آفريدگار بى‏علّت منم، كردگار بى آلت منم، قهّار بى‏حيلت منم، غفّار بى‏مهلت منم، ستّار هر زلّت منم، بيافرينم تا قدرت‏ بينى، دوزخ بنمايم تا عقوبت بينى، بر صراط نگه دارم تا عنايت بينى، گناهت بيامرزم تا فضل و رحمت بينى، بجنّت رسانم تا كرامت بينى، بر تخت نشانم تا عزّت بينى، شراب دهم تا لذّت بينى، سلام كنم تا تحيّت بينى، جلال جلال بردارم تا لقا و رؤيت بينى.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=