الصافات - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الصافات آیه 139-182

4- النوبة الاولى‏

(37/ 182- 139)

قوله تعالى: وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) يونس از فرستادگان ما بود.

إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) آن گه كه با كشتى گران بار گريخت.

فَساهَمَ‏ تير انداخت و قرعه‏اى زد، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) و هر بار بروى افتاد.

فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ‏ ماهى فرو برد او را، وَ هُوَ مُلِيمٌ (143) و گناه او را بود و خويشتن را بجاى سرزنش آورد.

فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) اگر نه آن بودى كه او در روزگار گذشته از ستايندگان بود و پرستگاران.

لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ‏ مى‏بودى در شكم آن ماهى، إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) تا آن روز كه خلق را برانگيختندى.

فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ او را با هامون انداختيم، وَ هُوَ سَقِيمٌ (145) و او بيمار.

وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ‏ و بر رويانيديم برو، شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) درختى گسترانيده بى‏ساق.

وَ أَرْسَلْناهُ‏ و فرستاديم او را، إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) بصد هزار مردم و بيش از آن.

فَآمَنُوا بگرويدند، فَمَتَّعْناهُمْ إِلى‏ حِينٍ (148) و ايشان را برخوردارى و زندگانى داديم درين جهان تا آن گه كه اجلها در رسيد.

فَاسْتَفْتِهِمْ‏ بپرس از ايشان، أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ (149) باش خداوند ترا دختران و ايشان را پسران؟

أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ (150) يا ما چون فريشتگان ميآفريديم ايشان حاضر بودند [كه مادينان ميگويند]؟

أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ‏ آگاه باشيد كه ايشان از دروغ زنى ايشانست،

لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ‏ كه ميگويند كه‏

اللَّه فرزند زاد، وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (152) ايشان دروغ زنان‏اند.

أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) برگزيد دختران را بر پسران؟

ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) چه رسيد شما را چونست اين حكم كه ميكنيد و اين سخن كه مى‏گوييد؟!

أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (155) در نيابيد و نپذيريد؟

أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (156) يا شما را حجّتى پيدا و دست آويزى درست هست؟

فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (157) بياريد اين نامه خويش كه داريد از من اگر مى‏راست گوئيد.

وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً ميان اللَّه و ميان فريشتگان نژاد ساختند،

وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ و بدانسته‏اند فريشتگان،

إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158) كه پرستگاران ايشان در آتش حاضر كردنى‏اند.

سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) پاكى و بى‏عيبى خداى را از ان صفت و چونى كه ايشان ميگويند.

إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160) مگر آن صفت كه بندگان مخلصان پاكدلان ميكنند او را.

فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ (161) شما و اينان كه بباطل مى‏پرستيد.

ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ (162) بى‏راه كننده نيستيد كسى را برو كه اللَّه است.

إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ (163) مگر كسى را كه او خود درخواست من و دانش من بآتش شدنى است.

وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ (164) و نيست از ما هيچ كس مگر كه او را ايستادن گاهى است پرستش را، شناخته و دانسته،

وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) و ما قطار داران‏ايم پرستش اللَّه را

وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) و ما ستايندگانيم بپاكى او را.

وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ (167) هيچ نبود مگر كه ميگفتند:

لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) اگر بنزديك ما بودى سخنى و نامه‏اى و باز گفتى از قصّه‏هاى پيشينان.

لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169) ما بآن نامه خداى را براستى پرستگاران بوديمى و از دل پاك رهيكان.

فَكَفَرُوا بِهِ‏ پس بآن ياد و نامه كه بايشان آمد كافر شدند،

فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170) آرى آگاه شوند.

وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا بدرستى كه پيش شد سخنان ما،

لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) بندگان فرستادگان ما را.

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) كه ايشان آنند كه يارى دادگان من‏اند.

وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ (173) و سپاه ما ايشان‏اند كه آخر به آمده و از شكننده ايشانند.

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ‏ روى گردان ازيشان، حَتَّى حِينٍ (174) تا يك چندى.

وَ أَبْصِرْهُمْ‏ و ايشان را سير ببين،

فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) كه ايشان روز خويش بخواهند ديد.

أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (176) باش بعذاب ما مى‏شتابند؟

فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ‏ آن گه كه عذاب بدر سرايهاى ايشان فرو آيد،

فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ (177) بدا بامداد آگاه كردگان بيم نمودگان.

وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ‏ روى گردان ازيشان، حَتَّى حِينٍ (178) تا يك چندى.

وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) و مى‏نگر تا بينى كه ايشان چه روز بينند

سُبْحانَ رَبِّكَ‏ پاكى و بى‏عيبى خداوند ترا، رَبِّ الْعِزَّةِ خداوند توانايى و خداوند بى‏همتايى،

عَمَّا يَصِفُونَ (180) از ان چونيها كه دشمنان مى‏گويند.

وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) و درود بر فرستادگان او.

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (182) و ستايش نيكو اللَّه را خداوند جهانيان.

 

النوبة الثانية

 

قوله تعالى: وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ بعثه اللَّه الى اهل نينوى من الموصل و اسم ابيه متى و اسم امّه تنحيس و هو ذو النون و هو صاحب الحوت سمّى به لانّه التقمه «إِذْ أَبَقَ‏» اى- هرب و تباعد «إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ‏» اى- المثقّل المملوء، و كان يونس عليه السلام وعد قومه العذاب فلمّا تأخر العذاب عنهم خرج كالمتشوّر عنهم فقصد البحر و ركب السفينة. و قيل: لمّا وعدهم العذاب خرج من بين اظهرهم كعادة الانبياء اذا نزل بقومهم العذاب.

و قيل: وعدهم العذاب لثلاثة ايّام فاعلمهم و خرج منهم قبل ان يؤمر بالخروج فلمّا اتيهم العذاب بعد ثلث فزعوا الى يونس فلم يجدوه، ففزعوا الى اللَّه عز و جل و خرجوا الى الصحراء باهاليهم و اولادهم و دوابّهم و فرّقوا بين الامّهات و الاطفال بين الأتن و الجحوش و بين البقر و العجول و بين الإبل و الفصلان و بين الضّان و الحملان و بين الخيل و الافلاء فرتفع الضّجيح الى السماء فلمّا امسى يونس سأل محتبطا مرّ بقومه فقال: هم سالمون، فابق مغاضبا حتى اتى البحر و قال: انهم يكذّبوننى فما ذا ارى يفعلون بى آلان و قد آمنوا فلمّا ركب السفينة احتبست السّفينة،

و قيل: رست، فقال الملّاحون هاهنا عبد آبق من سيّده فاقترعوا فاصابه القرعة يونس، قيل: ثلث مرّات، فقام يونس و قال: انا الآبق، فالقى نفسه فى البحر فصادفه حوت جاء من قبل اليمن فابتلعه فسفل به الى قرار الارضين حتّى سمع تسبيح الحصا. و قيل للحوت: ما جعلناه لك رزقاانما جعلناك له مسجدا. و تمام القصّة مذكور فيما سبق.

«فساهم»- المساهمة- المقارعة، و ذلك القاء السّهام على وجه القرعة، «فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ‏» اى- المقروعين المغلوبين بالحجّة. يقال: دحضت حجّته فهى داحضة و ادحضت زيدا اذا ادحضت حجّته و غلبته. و قيل: «المدحض» الملقى فى البحر، و الدحض الزّلق و منه قولهم: اللّهم ثبّت اقدامنا يوم دحض الاقدام، و «المليم» هو الذى يأتى امرا يلام عليه و ان لم يلم و الملوم الّذى اخذته الالسنة باللائمة و ان لم يأت ذنبا.

«فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ‏» اى- المصلّين العابدين الذّاكرين للَّه قبل ذلك و كان كثير الذكر. قال الضحاك: شكر اللَّه له طاعته القديمة. و قال سعيد بن جبير: «فلولا انه كان من المسبّحين» فى بطن الحوت، و ذلك قوله: لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏.

«لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏»- فيه ثلاثة اوجه: احدها بقى هو و الحوت الى يوم البعث، و الثانى يموت الحوت و يبقى هو فى بطنه، و الثالث يموتان ثمّ يحشر يونس من بطنه فيكون بطن الحوت له قبرا الى يوم القيمة، فلم يلبث لكونه من المسبّحين، و اختلفوا فى مكثه فى بطن الحوت، فقيل: لبث ستّة اشهر و قيل: اربعين يوما و عليه الاكثرون. و قيل: سبعة ايام. و قيل: التقمه صباحا و نبذه مساء و هو قول الحسن.

«فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ» اى- رميناه بالمكان الخالى عن الشجر و النبات و البناء. و قيل: «العراء» الساحل و قيل: وجه الارض. «وَ هُوَ سَقِيمٌ‏» مريض ممّا ناله من التقام الحوت فصار كبدن الاطفال فى الرّقة و الضّعف. و قيل: كالفرخ الممعطّ.

«وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ‏» يعنى القرع، و عليه اكثر المفسّرين، و خصّ بالقرع لانه لمّا نبذ بالعراء كان فى غاية الرّقة و اللطافة فكان يؤذيه وقوع الذباب عليه و و رق القرع لا يحوم حوله الذباب. و قيل: «اليقطين» كلّ شجرة تنبطح على وجه الارض ليس لها ساق تسمّوا عليه من بطيخ او قثاء أو قثد او حنظل او قرع او غيره.

قيل: هو يفعيل من القطون و هو الاقامة، و القاطين- المقيم الساكن، و القطنيّ- الزرع الّذى يقيم فى الارض من الخضر. و قال مقاتل بن حيان: كانت تختلف اليه و علّة يشرب من لبنها حتّى قوى ثمّ يبست الشجر فبكى حزنا عليها فاوحى اللَّه تعالى اليه: أ تبكي على هلاك شجرة و لا تبكى على هلاك مائة الف او يزيدون؟ فان قيل: قال هاهنا: «فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ» و قال فى موضع آخر: «لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ» فهذا يدلّ على انه ينبذ، فالجواب قوله: «لولا» هناك يرجع الى الذّم معناه: لولا نعمة ربه لنبذ بالعراء و هو مذموم، لكنّه تداركته النعمة فنبذ و هو غير مذموم.

قوله‏ وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ‏- قيل: ارسل الى اهل نينوى من الموصل قبل ان يصيبه ما اصابه، و المعنى: و قد ارسلناه. و قيل: ارسل بعد خروجه من بطن الحوت الى قوم آخرين. و يجوز ان يكون ارسل الى الاوّلين بشريعة اخرى فآمنوا بها. و قوله: أَوْ يَزِيدُونَ‏ يعنى بل يزيدون. و قيل: «او» هاهنا بمعنى الواو كقوله:

عُذْراً أَوْ نُذْراً.

وفى الخبر عن رسول اللَّه (ص) قال: «يزيدون عشرين الفا».

و قال ابن عباس: ثلثين الفا. و قيل: خمسة و ثلثين الفا. و قيل: سبعين الفا.

فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى‏ حِينٍ‏» يعنى الى انقضاء آجالهم، و هذا كناية عن ردّ العذاب عنهم و صرف العقوبة، فان قيل لم لم يختم قصّة لوط و يونس بالسلام اسوة من تقدّم من الانبياء فى السورة؟ قلنا: لانه لمّا قال: «وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ‏، وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ‏» فكانه قد قال: سلام عليهما لانّ اللَّه عز و جل قد سلم على جميع المرسلين آخر السورة، فقال: «وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ‏» فاكتفى بذلك عن ذكر كلّ واحد منفردا بالسلام.

«فَاسْتَفْتِهِمْ‏» يعنى: سل يا محمد اهل مكة، سؤال توبيخ و تجهيل: «أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ‏» و ذلك انّ بنى خزاعة زعموا انّ الملائكة بنات اللَّه لذلك يسترهنّ، يقول: اىّ قياس يقتضى ان يختار سبحانه لنفسه الانقص و يجعل لكم الافضل؟

«أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ‏» حاضرون خلقنا اياهم، هذا كقوله:«أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ» فيشهدون عن مشاهدة و عيان؟

أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ‏» اى- لم يقولوا عن قياس و لا مشاهدة بل عن كذب محض يقولون ولدهم اللَّه «وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ‏» فى هذا و فى سائر ما يتديّنون به.

«أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ‏» رجع من الحكاية الى الخطاب، «اصطفى» هذه الف استفهام خفيف فيه الف الوصل اصله «ا اصطفى» و الاصطفاء اخذ صفوة الشّى‏ء يقول:فكيف اخذ الشائب الكدر و ترك الصفو الخالص.

«ما لَكُمْ‏» اىّ شى‏ء لكم فى هذه الدّعوى «كَيْفَ تَحْكُمُونَ‏» لربكم ما لا ترضونه لانفسكم؟

«أَ فَلا تَذَكَّرُونَ‏» انه واحد لا ولد له لا ذكر و لا انثى.

«أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ‏» برهان بيّن على انّ للَّه ولدا ام لكم كتاب من عند اللَّه فيه انّ الملائكة بنات اللَّه؟

«فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ‏» اى- فأتوا بذلك «إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏» فى دعويكم، ربّ العالمين اندرين آيات حجّت آورد بر بنى خزاعه كه فريشتگان را دختران اللَّه گفتند، ميفرمايد جلّ جلاله: درين دعوى كه كرديد حجّت و برهان از سه وجه تواند بود: يا قياسى روشن يا عيانى و مشاهده‏اى درست يا كتابى از نزديك خدا بحقيقت، و شما را ازين سه چيز هيچ نيست نه قياس نه مشاهده نه كتاب پس بدانيد كه دعوى شما باطل است دروغى بر ساخته و عنادى ظاهر گشته.

«وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً»- هذا تكرار للكلام الاوّل بعينه و هو تعظيم لافكهم و الجنّة هاهنا الملائكة، سمّيت بهذا الاسم للمعنى الّذى سمّيت به الجنّ و هو اجتنانهم من العيون و استتارهم و منه سمّى الجنين و كذلك الجنون لانه خفاء العقل و اجننت الميّت اذا دفنته. و قال: ابن عباس: حىّ من الملائكة يقال لهم الجنّ و منهم ابليس قالوا هم بنات اللَّه و قال الكلبى: قالوا لعنهم اللَّه الملائكة بنات اللَّه. فقال ابو بكر الصديق: فمن امّهاتهم قالوا سروات الجنّ، اى- تزوّج من الجنّ فخرجت منها الملائكة تعالى اللَّه عن ذلك.

و قال بعض الكفار: البارئ جل جلاله و ابليس اخوان و النّور و الخير من اللَّه و الظلمة و الشّرّ من ابليس، و قال الحسن: معنى النسب أنّهم اشركوا الشيطان فى عبادة اللَّه «وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ‏» اى- علمت الملائكة انّ الذين قالوا هذا القول لمحضرون فى النار. و قيل: معناه علمت الملائكة انّهم ميّتون ثمّ يحضرون الموقف، كقوله: وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ‏- نحويان گفتند: «انّ» چون از قفاى علم و شهادت آيد مفتوح باشد مگر كه در خبر لام درآيد كه آن گه مكسور باشد كقول العرب: اشهد انّ فلانا عاقل و اشهد انّ فلانا لعاقل.

ثمّ نزّه نفسه عمّا قالوا فقال: «سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ، إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ‏» تقديره: انّهم لمحضرون الّا عباد اللَّه المخلصين فانّهم لا يحضرون. معنى آنست كه ايشان در دوزخ حاضر كردنى‏اند مگر بندگان كه خداى را باخلاص عبادت كنند و او را يكتا دانند و روا باشد كه استثنا از واصفان بود يعنى پاكى و بى‏عيبى خداى را از آن صفت كه دشمنان ميكنند مگر آن صفت كه بندگان مخلصان پاك دلان ميكنند او را.

«فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ‏»- اين آيت حجّتى روشن است بر قدريان. گفته ‏اند:عمر بن عبد العزيز اين آيت حجّت آورد بر غيلان قدرى. غيلان چون اين آيت از وى بشنيد گفت: يا امير المؤمنين گويى اين آيت هرگز نشنيده بودم اكنون از ان مذهب بازگشتم و توبه كردم و نيز نگويم.

عمر گفت: ارفع يديك فقال عمر: اللّهم ان كان غيلان صادقا فى توبته فتقبّلها منه و ان كان كاذبا فسلّط عليه من يسمل عينيه و يقطع يديه و رجليه و يصلبه. فلمّا كانت ليالى هشام عاد غيلان الى كلامه فى القدر فاخذه هشام و سمل عينيه و قطع يديه و رجليه و صلبه.

قوله: فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ، ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ‏- الهاء فى قوله «عليه» راجعة الى اللَّه عز و جل، تأويل الآية: انكم ايّها العابدون معبودا من دونى لستم انتم ضالّين و لا مضلين على اللَّه احدا الّا من هو داخل النار فى علم اللَّه السابق. قال: حماد بن زيد قال لى خالد الحذاء: اتيت الحسن البصرى فقلت له: يا با سعيد ما معنى قوله عز و جل: فَإِنَّكُمْ‏ وَ ما تَعْبُدُونَ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ‏ الآية؟ فنظر الىّ الحسن و قال: ما كان هذا من كلامك يا با المنازل؟ قلت: أريد أن اعلم ذلك، قال: يقول عز و جل: ما انتم بمضلين.

«الّا من هو صالى» النار فى علم اللَّه السابق- ميفرمايد شما كه بت پرستان‏ايد شما و معبودان شما هيچكس را بيراه نتوانيد كرد مگر كسى كه در علم من و درخواست من خود شقى است و بآتش شدنى است، معنى اين «عليه» همان است كه مردمان گويند:افسد فلان علىّ غلامى، افسد علىّ خادمى، افسد علىّ شريكى- فلان كس غلام من بر من تباه كرد، شاگرد من بر من تباه كرد، انباز من بر من تباه كرد.

قوله‏ وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ‏- جمهور مفسّران برانند كه اين سخن فريشتگان است. جبرئيل آمد و مصطفى را گفت: ما منّا ملك الّا له فى السماء مقام معلوم يعبد اللَّه هناك- نيست از ما هيچ فرشته‏اى مگر كه او را در آسمان مقامى است معلوم كه خداى را جل جلاله در آن مقام مى‏پرستد و تسبيح و تقديس ميكند. يعنى كه ما بندگان‏ايم و عابدان نه معبودان چنانك كافران ميگويند، نظيره قوله: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ‏. قال ابن عباس: ما فى السماء موضع شبر الّا و عليه ملك يصلّى او يسبّح.

و قال النبى (ص): «اطّت السماء و حقّ لها ان تئطّ و الذى نفسى بيده ما فيها اربع اصابع الّا و ملك واضع جبهته ساجدا للَّه».

ابو بكر ورّاق گفت:مقام معلوم ايشان مقامات راه دين است و منازل تعبّد چون خوف و رجا و توكل و محبّت و رضا و غير آن. سدّى گفت: «مقام معلوم» فى القربة و المشاهدة.

«وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ‏»- قال الكلبى، هم صفوف الملائكة فى السماء للعبادة كصفوف الناس فى الارض.

«وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ‏» اى- المصلّون المنزّهون للَّه عن السّوء. و قيل. هم الصّافون حول العرش. و قيل: فى الهواء. قال قتادة: كان الرّجال و النساء يصلّون معا حتى نزلت: «وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ‏» فتقدّم الرجال و تأخر النساء فكانوا يصلّون منفردا حتى نزلت: «وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ‏» و قيل: الضمير هاهنا راجع الى النبى (ص) و المؤمنين و من خاطبهم من الكفار يعنى ليس منّا و منكم الّا من له فى الآخرة مقام معلوم كقوله: فَأَمَّا مَنْ طَغى‏ وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا الى آخر الآيتين.

و كذلك قوله: وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ‏- المراد به النبى (ص) و المؤمنون يعنى نحن الصّافّون للَّه فى الصلاة و نحن المسبّحون الممجّدون المنزّهون اللَّه عن السوء.

و قيل:ما منّا يوم القيمة الّا من له مقام معلوم بين يدى اللَّه عز و جل.

ثمّ اعاد الكلام الى الاخبار عن المشركين فقال: «وَ إِنْ كانُوا» يعنى و قد كانوا «لَيَقُولُونَ‏»- هذه لام التأكيد.

«لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ‏» اى- كتابا مثل كتاب الاوّلين، «لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ‏»- هذا كقوله عز و جل: وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ … الآية.

«فَكَفَرُوا بِهِ‏» يعنى فلمّا اتاهم ذلك كفروا به. و فى الآية وجه آخر و هم انهم قالوا لو علمنا حال آبائنا و ما آل اليه امرهم و كان ذلك كما يقوله محمد لآمنّا به و اخلصنا لكنّا على شك ممّا يقوله فلا نصدّقه فذلك قوله: فَكَفَرُوا بِهِ‏ اى- بمحمد «فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ‏»- هذا تهديد لهم، اى- سوف يعلمون عاقبة كفرهم.

«وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ‏» اى- سبق وعدنا ايّاهم بالنصرة و هو قوله: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا» و قوله: كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي‏ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ‏.

«وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ‏» اى- حزب اللَّه لهم الغلبة بالحجّة و بالنصرة فى العاقبة. قيل: لم يقتل نبىّ فى معركة و قتال و انّما قتل منهم من لم يؤمر بالقتال، قال الكلبى: ان لم ينصروا فى الدنيا نصروا فى الآخرة. و قيل: «لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ‏» بالحجّة و البرهان و الغالبون بالسلطان.

«فَتَوَلَّ عَنْهُمْ‏» اى- اعرض عن قولهم «حَتَّى حِينٍ‏» يعنى الى يوم بدر.

و قيل:الى فتح مكة. و قيل: الى الموت. قال السدى: معناه فتول عنهم حتى نأمرك بالقتال.

و قال مقاتل بن حيان: نسختها آية القتال.

«وَ أَبْصِرْهُمْ‏» اى- ابصر ما ينالهم يومئذ «فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ‏» ذلك. و قيل: ابصر حالهم بقلبك «فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ‏» معاينة. و قيل: اعلمهم فسوف يعلمون. و قيل: «أَبْصِرْ» ما ضيّعوا من امرنا «فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ‏» ما يحلّ بهم من عذابنا. چون اين آيه فرو آمد و ايشان را بعذاب تهديد كردند گفتند: متى هذا العذاب- اين عذاب كه ما را بوى مى‏بيم دهند كى خواهد بود؟

رب العالمين فرمود: أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ‏- بعذاب ما مى‏شتابند و بتعجيل ميخواهند؟

در تورية موسى است: ابى يغترون ام علىّ يجترءون- بمهلت دادن و فرا گذاشتن من مى‏ فريفته‏ شوند يا بر من دليرى ميكنند و نمى ‏ترسند.

«فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ‏» نزل محمد بدارهم او نزل العذاب بفنائهم «فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ‏» اى- بئس صباح الكافرين، الذين انذروا بالعذاب.

روى عن انس بن مالك قال: نزل رسول اللَّه (ص) باهل خيبر ليلا فلمّا اصبحوا اخرج الاكارون بمكاتلهم‏ و مساحيهم فرأوا رسول اللَّه (ص) و اصحابه فاذا سرعانهم نحو الحصن يقولون محمد و اللَّه و الخميس، فقال رسول اللَّه (ص): خربت خيبر نحن اذا نزلنا بساحة قوم «فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ‏».

ثمّ كرّر ما ذكر تأكيدا لوعد العذاب و تعظيما للتقريع، فقال: «وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَ أَبْصِرْ» العذاب اذا نزل بهم «فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ‏». و قيل: الاوّل فى الدنيا و الثانى فى الآخرة.

ثمّ نزّه نفسه و امر المؤمنين بالتنزيه فقال: «سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ‏» من اتّخاذ الصّاحبة و الاولاد. قوله: رَبِّ الْعِزَّةِ معناه ذى العزة لانّ العزة صفته لا مربوبه و فى الحديث انّ بن عباس سمع رجلا يقول: اللّهم ربّ القرآن فانكر عليه،و قال القرآن ليس بمربوب لكنّه كلام اللَّه.

«وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ‏»- عمّم الرسل بالسلام بعد ما خصّ البعض فى السورة لانّ تخصيص كلّ واحد بالذكر يطول و المعنى: و سلام على المرسلين الذين بلغوا عن اللَّه التوحيد و الشرائع.

«وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏» على هلاك الاعداء و نصرة الانبياء عليهم السلام.

روى عن على بن ابى طالب (ع) قال: «من احبّ ان يكال له غدا بالكيل الا وفى فليكن آخر كلامه حين يقوم من مجلسه: سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للَّه ربّ العالمين».

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ..- خداوند كريم مهربان لطيف و رحيم ببندگان چون يونس را در شكم ماهى بزندان كرد مونس وى ياد و نام خود كرد تا همى گفت: «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ» نام اللَّه چراغ ظلمت او بود، ياد اللَّه انس زحمت او بود، مهر اللَّه سبب راحت او بود، هر كرا در دل مهر اللَّه نقش بود،

گرچه اندر آب و در آتش بود عيش او با مهر اللَّه خوش بود
نام تو چراغ ظلمت يونس گشت‏ آرايش هر چه در جهان مجلس گشت‏

هر چند كه از روى ظاهر شكم ماهى بلاى يونس بود امّا از روى باطن خلوتگاه وى بود. ميخواست تا بى‏ زحمت اغيار با دوست رازى گويد چنانك يونس را شكم ماهى خلوتگاه ساختند خليل را در ميان آتش نمرود خلوتگاه ساختند، و صديق اكبر را با مهتر عالم در آن گوشه غار خلوتگاه ساختند.

همچنين هر كجا مؤمنى موحّدى است او را خلوتگاهى است و آن سينه عزيز وى است و غار سرّ وى نزول گاه لطف الهى و موضع نظر ربانى. اى مؤمن موحّد گر بنازى ترا زيبد، ور طرب كنى شايد كه خود ميگويد جلّ جلاله: غار سينه مؤمن تعبيه‏گاه اسرار الهيّت ماست، و بر درخت ايمان مؤمن آشيان‏ مرغ اقبال ماست، و در مرغزار دل مؤمن چشمه فيض نظر جلال ماست، اينت خلوتگاه مبارك! اينت روضه با نزهت! اينت چشمه زلال بى هيچ آفت! غارى كه ما در سينه تو سازيم مأوى گاه ديو نباشد، درختى كه در باطن تو ما نشانيم كه‏ «أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» بر آن درخت مرغ وسوسه شيطان آشيان‏گاه نسازد، چشمه‏اى كه از ساحت سينه تو سازيم و بر جو شد از ان چشمه جز آب افضال نيايد، آن غار كه در سينه تو ساختيم متعهد آن غار ما بوديم. درختى كه در سينه تو نشانديم مربى آن درخت ما بوديم، گوهر معرفت كه در صدف دل تو نهاديم حارس آن گوهر ما بوديم.

در قصّه آورده‏اند كه چون يونس عليه السلام از ان ظلمت نجات يافت و از ان محنت برست و با ميان قوم خود شد، وحى آمد بوى كه فلان مرد فخارى را گوى تا آن خنورها و پيرايه‏ ها كه باين يك سال ساخته و پرداخته همه بشكند و بتلف آرد، يونس باين فرمان كه آمد اندهگن گشت و بر ان فخارى بخشايش كرد گفت: بار خدايا مرا رحمت مى‏آيد بر آن مرد كه يك ساله عمل وى تباه خواهى كرد و نيست خواهد شد، آن گه اللَّه فرمود: اى يونس بخشايش مى ‏نمايى بر مردى كه عمل يك ساله وى تباه و نيست ميشود و بر صد هزار مرد از بندگان من بخشايش ننمودى و هلاك و عذاب ايشان خواستى يا يونس لم تخلقهم و لو خلقتهم لرحمتهم.

بشر حافى را بخواب ديدند گفتند حق تعالى با تو چه كرد؟ گفت با من عتاب كرد گفت: اى بشر حافى آن همه خوف و وجل در دنيا ترا از بهر چه بود؟ اما علمت انّ الرحمة و الكرم صفتى- ندانستى كه رحمت و كرم صفت منست؟! فردا مصطفى عربى را در كار گنهكاران امّت شفاعت دهد تا آن گه كه گويد خداوندا مرا در حق كسانى شفاعت ده كه هرگز هيچ نيكى نكرده ‏اند، فيقول اللَّه عز و جل يا محمد هذا لي- اى محمد اين يكى مراست حق من و سزاى من است، آن گه خطاب آيد كه: اخرجوا من النّار من ذكرنى مرّة فى مقام أو خاف منّى فى وقت.

اين آن رحمت است كه سؤال در وى گم گشت، اين آن لطف است كه انديشه‏ در وى نيست گشت، اين آن كرم است كه و هم در و متحيّر گشت، اين آن فضل است كه حد آن از اندازه غايت در گذشت، بنده اگر طاعت كنى قبول بر من، ور سؤال كنى عطا بر من، ور گناه كنى عفو بر من، آب در جوى من راحت در كوى من، طرب در طلب من انس با جمال من، سرور ببقاى من شادى بلقاى من.

وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ‏»- اين آيت بر لسان طريقت اشارت است بمنازلات و مكاشفات ارباب حقيقت: يكى در شكر وجد يكى در برق كشف، يكى در حيرت شهود يكى در نور قرب، يكى در ولايت وجود يكى در بهاء جمع يكى در حقيقت افراد. اين هفت درياست بر سر كوى توحيد نهاده، رونده درين راه تا برين هفت دريا گذر نكند روا نباشد كه بسر كوى توحيد رسد و استسقاى اين هفت بحر از هفت درگاه قرآنست كه مصطفى عليه الصلاة و السلام خبر داد كه:

«انزل القرآن على سبعة احرف كلّها كاف شاف لكلّ آية منها ظهر و بطن و لكلّ حرف حدّ و مطلع».

و چنانك صديقان و سالكان راه فرمودند كه برين هفت بحر گذر كنيد تا بتوحيد رسيد؛ اين هفت بحر را فرمودند كه بر سدّه رسالت آن مهتر عالم (ص) گذر كنيد و هر موجى از شرع او توقيعى بستانيد و هر قطره‏اى از عهد او مدد خواهيد تا پس آن گه منازل دوستان ما را بشائيد اينست رمز آن پير طريقت كه گفت: هر حقيقتى كه از سينه عارف سر برزند تا دو گواه شريعت بر درستى وى گواهى ندهد آن مقبول حق نشود.

«وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا …» الآية- كلمت اينجا مشتمل است بر سه اصل يكى علم ديگر ارادت سوم حكمت. اوّل سبق علم است، پيش از كرد دانست كه مى‏بايد كرد، ديگر سبق ارادت است، آنچه دانست كه بايد كرد خواست كه كند، سوم سبق حكمت است، آنچه كرد راست كرد و بسزا كرد. و بدان كه اللَّه را حاجت بمدت نيست كه مدت علت است و او را در كرد علت نيست. او را ناآمده نقد است و گذشته ياد، آن تويى كه از ناآمده ببايد انديشيد و گذشته ياد بايد آورد و حاضر نگه بايد داشت، او را جل جلاله گذشته ياد نبايد آورد كه آن در علم اوست و ازناآمده انديشه نبايد كه آن در حكم اوست و حاضر نگاه نبايد داشت كه آن در ملك اوست، از ازل تا ابد باو كم از يك نفس و صد هزار سال باو كم از يك ساعت، دى و فردا بنزديك او نيست، او در عزّت دائم است و بقدر خويش قائم جل جلاله و عظم شأنه. اينست سرّ آن سخن كه عبد اللَّه بن مسعود گفت: انّ ربكم ليس عنده ليل و لا نهار. نظير آيت خوان‏ «سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏»، عبدى پيش از ان كه تو گفتى كه من بنده توام من گفته‏ام كه من خداوند توام، «إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ»- پيش از ان كه تو گفتى كه من دوست توام من گفته‏ام كه من دوست توام‏ «يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ». عبدى تو نبودى و من ترا بودم خود را بعزّت بودم ترا برحمت بودم‏«كن لى كما لم تكن فاكون لك كما لم ازل».

پير طريقت گفت: از كجا بازيابم آن روز كه تو مرا بودى و من نبودم، تا باز آن روز نرسم ميان آتش و دودم، ور بدو گيتى آن روز را بازيابم بر سودم، و ربود تو دريابم بنبود خود خشنودم.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=