كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النمل آیه 79 – 59
5- النوبة الاولى
(27/ 79- 59)
قوله تعالى: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ گوى ستايش بسزا اللَّه را وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى و درود او بر رهيگان او كه بگزيد ايشان را آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59) اللَّه به است خدايى را يا آنچه شما مى انباز ان خوانيد با او؟
أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ اين انبازان كه مى گوييد به است يا او كه آسمان و زمين آفريد، وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً و فرو فرستاد شما را از آسمان آبى فَأَنْبَتْنا بِهِ تا بر رويانيديم بآن آب حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ بستانهاى ديوار بست نيكو منظر [با زينت] ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها نبود شما را توان آن كه درختان آن رويانيديد، أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ [در كردگارى] با اللَّه خدايى ديگر بود كه در انبازى او را ديگرست، بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) نيست جز زان كه ايشان قومى اند كه او را بدروغ مى عديل و هامتا گويند.
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً انباز به يا آن كس كه زمين را جاى آرام جهانيان كرد وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً و ميان درختان آن جويها روان كرد وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ و آن را لنگرها كرد از كوهها، وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً و ميان دو دريا از نگهداشت خويش حاجزى كرد بازدارنده از آميختن أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ خدايى ديگرست با اللَّه در كردگارى؟ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (61) [انباز در خدايى نيست]، كه بيشتر ايشان نميدانند.
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ انباز به يا آن كس كه پاسخ ميكند بيچاره مانده را، إِذا دَعاهُ آن گه كه خواند او را، وَ يَكْشِفُ السُّوءَ و بدو رنج و ناخوشى مى باز برد، وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ و شما را پس يكديگر درين زمين مىنشاند [گروهى از پس گروهى] أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ خدايى ديگرست با اللَّه؟ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (62) چون اندك [پند پذيريد و] دريابيد.
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ انباز به يا آن كس كه شما را مى راه نمايد، فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ در تاريكيهاى دشت و دريا، وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ و آن كس كه گشايد بادها در هواى جنوب پيش باران، فا بخشايش خوش، أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ خدايى ديگر است با اللَّه؟ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) چون برتر و پاكست اللَّه از انباز كه ميگويند.
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ انباز به يا آن كس كه اين جهان مىآفريند و باز آن جهان، وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ و آن كس كه شما را مى روزى دهد از آب آسمان و خاك زمين. أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ خدايى ديگر است با اللَّه در كردگارى؟ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (64) گوى بياريد حجّت خويش [بر خداى انباز كه ميگويد] اگر مى راست گوئيد.
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ گوى نداند هر كه در آسمان و زمين كس است نامده و پوشيده مگر اللَّه.وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) و ندانند كه كدام هنگام ايشان را بر انگيزانند.
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ يا دانش ايشان در رستخيز رسيد؟ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بل كه ايش
ان در گمانند از آن، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ (66) بل كه ايشان نابينااند از آن.
و قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَ آباؤُنا باش كه ما خاك گرديم و پدران ما، أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ (67) ما بيرون آوردنى ايم از زمين؟
لَقَدْ وُعِدْنا هذا وعده دادند ما را اين، نَحْنُ وَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ هم ما و پدران ما پيش فا، إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (68) نيست اين سخن مگر افسانه هاى پيشينيان.
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ گوى برويد در زمين فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (69) و بنگريد كه چون بود سرانجام بدان.
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ بريشان اندوه مبر وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (70) و تنگ مباش در دستانگرى ايشان.
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (71) و ميگويند كه هنگام اين وعده كى است اگر مى راست گويند.
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (72) گوى مگر آنچه شما بآن مى شتابيد لختى در قفاى شما رسيد.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ و خداوند تو خداوندى با نيكوكارى و فضل است بر مردمان. وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (73) لكن بيشتر مردمان به آزادى نهاند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ و خداوند تو ميداند هر چه در دلهاى ايشان نهفت ميدارد وَ ما يُعْلِنُونَ (74) و هر چيز كه ايشان آشكارا ميدارند.
وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ و نيست هيچ پوشيده در آسمان و زمين، إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (75) مگر آن در لوح نبشته پيدا و روشن.
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ اين قران ميخواند بر بنى اسرائيل أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) بيشتر آن كه ايشان در آن دو گروهند، [كه صواب چيست و كدامست].
وَ إِنَّهُ لَهُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) و اين راه نمونى و بخشايشى است است گروندگان را.
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ خداوند تو داورى برد ميان ايشان [فردا بداورى بريدن خويش] وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) و اوست آن تواناى تاونده دانا.
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ پشتىدار و كار سپار بخداوند [خويش] إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) كه تو بر راستى روشنى.
النوبة الثانية
قوله: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ: اى- قل يا ايها الرسول الْحَمْدُ لِلَّهِ اى- الشكر و الثناء كلّه للَّه، لانّه هو الذى يستحقّه على الحقيقة على آلائه و نعمائه. و قيل قل يا محمد الحمد للَّه على هلاك كفّار الامم الخالية. و قيل قل الحمد للَّه الذى علّمك هذا الامر الذى ذكر، وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى و هم الانبياء عليهم السلام، دليله قوله: وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ و قيل هم اصحاب محمد (ص) اصطفاهم اللَّه لنبيّه، و قيل هم امة محمد (ص)، و هى امّة الاتّباع الّذين اصطفاهم اللَّه لمعرفته و طاعته و هى الفرقة النّاجية من الثلاث و السّبعين، قال اللَّه تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ. ثمّ قال الزاما للحجة: آللَّهُ خَيْرٌ اى- قل يا محمد لكفّار قومك الزاما للحجة عليهم: آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ، اى عبادة اللَّه خير ام عبادتكم الاصنام. رسول خدا هر گه كه اين آيت خواندى گفتى:
بل اللَّه خير و ابقى و اجل و اكرم،
قرائت اهل بصره و عاصم يشركون بياء است و باقى قرّاء بتاء مخاطبه خوانند، و استفهام بر طريق انكار و توبيخ است. فان قيل لفظ «الخير» يستعمل فى شيئين فيهما خير و لاحدهما مزيّة و لا خير فى الاصنام اصلا- قلنا مطلق لفظ «الخير» لا يقتضى هذا، و الدليل عليه قوله: أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا و لم يقتض ذلك ان يكون لاهل النّار مقيل حسن و لكنّ المراد به زيادة التشديد. و قيل انّما ذكر ذلك لاعتقاد الجهلة و الكفّار، انّ فى الاصنام خيرا؛ فكان ذلك على زعمهم.
اهل معنى را در لفظ «ام» كه مكرّرست درين آيات دو طريقست: يكى آنكه سخن در أَمَّا يُشْرِكُونَ تمام شد، و منقطع گشت، آن گه بر استيناف گفت، بر معنى استفهام: أَمَّنْ خَلَقَ، أَمَّنْ جَعَلَ أَمَّنْ يُجِيبُ، من يَهْدِيكُمْ، مَنْ يُرْسِلُ تستفهم فيها كلّها؛ ديگر طريق آنست كه أم در همه آيات معطوف است بر أَمَّا يُشْرِكُونَ بر تأويل آن كه: ما تشركون خير أم من خلق ما تشركون خير أم من جعل، ما تشركون خير أم من يجيب، الى آخره.
أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لمصالح عباده و معاشهم وَ أَنْزَلَ لَكُمْ اى- لاجلكم مِنَ السَّماءِ ماءً اى- مطرا فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ بساتين محوطا عليها ذاتَ بَهْجَةٍ اى- ذات زينة و حسن. فكلّ موضع ذى اشجار مثمرة محاط عليه فهو حديقة.
و كلّ ما يسرّ منظره فهو بهجة ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها اى ما كان لكم استطاعة الانبات أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ يعنى أ مع اللَّه اله يشاركه فى خلق هذه الاشياء فيشتركوا بينه و بين اللَّه فى العبادة بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ عن الطريق. و قيل يعدلون عن النظر فى الادلة المؤدية الى العلم بانّ اللَّه هو الذى تفرّد بخلق هذه الاشياء. و هو الذى يستحق العبادة.
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً يعنى- آلهتكم خير ام من جعل الارض ذات مستقر و ثبات يستقرّ عليها الاجسام. و القرار- مصدر قرّ يقرّ- اذا ثبت، اى- مهد لكم الارض و مكّنكم من السكون اليها و التصرف على ظهرها و المشى فى اماكنها وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً يعنى خلال اشجارها و نباتها، و الخلال و الخلل- منفرج ما بين الشيئين- و المعنى- و فجّر من نواحى الارض انهارا و اجرى فيها الماء الى مواضع حاجاتكم، وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ اى- جبالا ثقالا، ثوابت الاصول، لئلّا تزول بمن عليها. و الرّواسى- جمع الجمع- يقال جبل راس و جبال راسية ثم تجمع الرّاسية على الرّواسى.
وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ العذب و الاجاج و قيل بحر فارس و بحر الروم. و قيل العذب: جيحان و سبحان و دجلة و الفرات و النيل؛ و الاجاج سائر البحار جعل اللَّه تعالى بينهما حاجِزاً اى- مانعا، بلطيف قدرته على وجه لا يشاهد و لا يعاين، يمنع اختلاط احدهما بالآخر أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ يفعل ما يشاء من هذه الافاعيل بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ لانّهم لا يستدلّون فيعلموا.
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ اى- قل لهؤلاء المشركين: أ هذه الاوثان التي تعبدونها الذين لا يسمعون دعاءكم و لا يقدرون على اجابتكم خير لكم أم اللَّه الذى يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ المضطر- المفتعل من الضرورة- و هو المدفوع الى ضيق من الامر و قيل اصله من الاضرار، و هو القرب و التصاق الشيء بالشىء و معنى الآية- انّ هذا المضطر ان كان غريقا فى الماء انقذه، و ان كان غريقا فى الذنوب غفر له، و ان كان مريضا شفاه، و ان كان مبتلى عافاه، و ان كان محبوسا اطلقه، و ان كان مديونا قضى دينه، و ان كان مكروبا فرّج كربه، وَ يَكْشِفُ السُّوءَ اى الضرّ و الشدائد- وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ يأتى بقوم بعد قوم و قرن بعد قرن، فكلّ قرن خلف لمن قبلهم. أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ اى- هل يثبتون له شريكا يعينه قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ بالياء قرائت ابى عمرو اى- لا يتذكّرون الّا تذكّرا قليلا، فيكون قليلا منصوب على انّه صفة مصدر محذوف. و قرأ الباقون بالتاء على معنى: قل لهم يا محمد قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ، و الكوفيون غير ابى بكر يخفّفون الذّال.
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ اى- قل لهم يا محمد أ هذه الاوثان خير لكم أم اللَّه الذى يرشدكم الى طريق البحر و البرّ فى ظلمات الليل بما خلق لكم من القمر و النجوم و الرّياح، وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائي: يرسل الريح. و قوله: بُشْراً فيه اربع قرءات ذكرناها فى سورة الاعراف بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ الرحمة هاهنا- المطر- أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ جلّ و عظم من ان يكون له شريك او يكون معه اله.
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ يقال بدأ الخلق و ابدأ هم اذا وجدهم اوّل مرة، و اعادهم اوجدهم بعد اماتتهم، وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ من السماء بالمطر و من الارض بالنبات. قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ يعنى- قل لهم إِنْ كُنْتُمْ تعلمون انّ مع اللَّه الها يفعل شيئا من ذلك او يقدر عليه فاظهروا افعاله و دلّوا على قدرته إِنْ كُنْتُمْ تصدقون فى مقالتكم. بل هو صنع اللَّه الذى اتقن كلّ شىء. ذكر فى هؤلاء الآيات الخمس و قال يبدأ و يهدى بلفظ المضارع بعد قوله: أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ، لانّ بعض افعاله تقدّم و حصل مفروغا منه و بعضها يفعله حالا بعد حال كالمتصل الدائم.
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ، غيب اينجا علم رستخيز است.
قومى آمدند. و از رسول خدا پرسيدند كه اين رستخيز كه تو ما را بآن مى وعده دهى كى خواهد بود؟ جواب ايشان اين آيت آمد يعنى كه اين غيب است و لا يعلم الغيب الّا اللَّه. و قيل الغيب ما يحدث و يكون فى غد قالت عايشه: من زعم انّه يعلم ما فى غد فقد اعظم على اللَّه الفرية و اللَّه عزّ و جل يقول: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ.
منجّمى در پيش حجاج شد حجاج لختى سنگ ريزه در دست كرد و خود بر شمرد آن گه منجم را گفت بگوى تا در دست من سنگ ريزه چند است منجم حسابى كه دانست بر گرفت و بگفت و صواب آمد حجاج آن بگذاشت و لختى ديگر سنگ ريزه ناشمرده در دست كرد گفت: اين چندست منجم هر چند حساب ميكرد جواب همه خطا مى آمد. منجم گفت ايها الامير اظنك لا تعرف عدد ما فى يدك. چنان ظن مى برم كه تو عدد آن نميدانى حجاج گفت چنين است نمى دانم عدد آن، و چه فرق است ميان اين و آن. منجم گفت اوّل بار تو برشمردى و از حد غيب بدر آمد و اكنون تو نميدانى و غيب است و لا يعلم الغيب الّا اللَّه.
وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ اى- لا يعلمون متى ينشرون، ايّان حقيقتها:اىّ اوان- فاختصر ثم ادغم.
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ، ادرك بر وزن افعل قرائت مكى است و بصرى و بَلِ هاهنا فى موضع ام، تأويلها- ام ادرك علمهم فى الآخرة فيعلمون وقت قيامها.
معنى آنست كه دانش ايشان در رستخيز رسيد تا بدانند. كه وقت آن كى خواهد بود؟
و اين استفهام بمعنى نفى است يعنى كه نرسيد و ندانند وقت آن. باقى قرّاء ادّارك خوانند و ادّراك و تدارك بمعنى يكسانست، و تأويلها- ادرك علم المتقدّمين بعلم المتأخرين و استوى علمهم فى قيام الساعة انّه لا يعلم وقت قيامها الّا اللَّه، ميگويد: دانشهاى ايشان در كيى رستخيز همه درهم رسيد بدانستند همه كه نتوانند دانست بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها فى الدنيا، أى- لم يحصلوا بالخوض الّا على الشكّ فيها كقوله: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ،- بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ اى- من علمها جاهلون، واحده عم، اخبر اللَّه تعالى عن تردّد هم فى امر الساعة و انّ قصاراهم و غايتهم العمى فى ذلك.
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى مشركى مكة: أَ إِذا كُنَّا تُراباً أ نبعث اذا كنّا ترابا وَ آباؤُنا اى- و تبعث آباؤنا بعد كونهم رفاتا و رميما أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ من قبورنا احياء، هذا لا يكون. قرأ نافع إِذا كُنَّا مكسورة الالف، ائنا بالاستفهام، و قرأ ابن عامر و الكسائى أَ إِذا بهمزتين، اننا بنونين، الباقون بالاستفهام فيهما جميعا.
لَقَدْ وُعِدْنا هذا، اى- هذا الذى يقوله محمد من البعث و القيامة و كذلك وعد آباؤنا من قبلنا فى الازمنة المتقدّمة ثمّ لم يبعثوا، إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ، الاساطير- الاحاديث التي ليست لها حقيقة.
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ اى عاقبة امر الكافرين المكذّبين بالرسل المنكرين للبعث. تجدوا ديارهم خاوية و ابدانهم بائدة فاحذروا و لا تكذّبوا- فيحلّ بكم مثل ما حلّ بهم. و قيل معنى الآية- اقرءوا القرآن فانّ احوالهم مذكورة فيه يغنكم عن التطواف فى الارض و البلاد.
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ اى- على تكذيبهم فلست بمؤاخذ به و ذلك انّ النبى (ص) كان يخاف انّ اصرارهم على الكفر لتفريط من جهته، فآمنه اللَّه منه. و قيل معناه- لا تحزن على ايذائهم اياك، فسننصرك عليهم وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ فانّى اكفيكهم و اللَّه يعصمك من الناس. قرا ابن كثير فِي ضَيْقٍ بكسر الضاد- نزلت فى المستهزئين الذين اقتمسوا شعاب مكة و قد مضت قصّتهم.
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ اى- متى يكون هذا الذى تعدنا من العذاب و البعث ان كنت تصدق فيما تقول.
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ، ردف لكم و اردفكم و ردفكم بمعنى واحد، اى- عسى ان يكون بعض العذاب قد دنا منكم و تبعكم و قرب منكم قرب الرديف من مردفه من القتل و الاسر و السّبى و السّنين و الجدب و البعض مدّخر ليوم البعث و النشور. و قيل الموت بعض من القيامة و جزء منها. و فى الخبر: من مات فقد قامت قيامته.
و قيل فى قوله: رَدِفَ ضمير يعود الى الوعد و تقديره: ردفكم الوعد، فعلى هذا يحسن الوقف على رَدِفَ. ثم يقول: لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ بترك المعاجلة بالعذاب على المعاصى و لكن اكثر الناس لا يشكرون له فيستعجلون.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ،- اى ما تضمره و تستره وَ ما يُعْلِنُونَ، يظهرون من القول فليس تأخير العذاب عنهم لخفاء حالهم و لكن له وقت مقدّر.
وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ اى- ما من غائبة ممّا اخفاه عن خلقه و غيّبه عنهم من عذاب السّماء و الارض و القيامة إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ فى اللوح المحفوظ و فى القضاء المحتوم. و قيل ما من فعلة او لفظة خافية اخفاها اهل السّماوات و الارض الّا و هو بيّن فى اللوح المحفوظ. و قيل ما من فعلة او كلمة الّا هى عند اللَّه معلومة ليجازى بها عاملها. و قيل ما من حبّة خردل غائبة كقوله: إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ.
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ، اى- يبيّن لاهل الكتابين ما يختلفون فيه فيما بينهم من سرائر علومهم و سراير انبيائهم و اخبار اوائلهم. و قيل المراد به ذكر عيسى و امّه و عزير و ذكر محمد عليهم السلام فانّهم اختلفوا فيهم،و اللَّه بيّن امرهم و دينهم فى القران بيانا شافيا. و قيل يقصّ عليهم لو قبلوا و اخذوا به.
وَ إِنَّهُ لَهُدىً وَ رَحْمَةٌ اى- و انّ القران لهدى من الضلالة و رحمة من العذاب لمن آمن به و عمل بما امر فيه. و انّما خصّهم به لاختصاصهم بالاهتداء و الانتفاع به، و هو نظير قوله: وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً.
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ- بين بنى اسرائيل فى الدنيا بِحُكْمِهِ فيما حرّفوه من الكتاب و بدّلوه. و قيل يحكم القيامة فيجازى المحقّ بحقّه و المبطل بباطله. و قيل يقضى بالقتال و قد امر به. وَ هُوَ الْعَزِيزُ فلا يغالب، الْعَلِيمُ بما امر و نهى.
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ هو- متعلق بقوله: إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ اى- حكمه فى الكفار و هو امره اياك بقتالهم. و اذا قضى سبحانه بذلك و امرك به فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فى محاربتهم و لا تحذر كثرتهم و شوكتهم ف إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ اى- فى رضى اللَّه و اتّباع امره فثق بالظفر من اللَّه و الغلبة على الاعداء.
النوبة الثالثة
قوله: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بدان كه مقامات راه دين بر دو قسم است: قسمى از آن مقدمات گويند كه آن در نفس خويش مقصود نيست، چون توبه و صبر و خوف و زهد و فقر و محاسبه، اين همه وسائلند بكارى ديگر كه وراء آنست؛ و قسم ديگر مقاصد و نهايات گويند كه در نفس خويش مقصودند چون محبّت و شوق و رضا و توحيد و توكّل اين همه بنفس خويش مقصودند نه براى آن مى بايد تا وسيلت كارى ديگر باشد. و حمد خداوند جل جلاله و شكر و ثناء وى ازين قسم است كه بنفس خويش مقصودند. و هر آنچه بنفس خويش مقصود بود در قيامت و در بهشت بماند و هرگز منقطع نگردد. و حمد ازين بابست كه ربّ العزة در صفت بهشتيان ميگويد:
وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ و كشر و آفرين قرين ذكر خويش كرده در قران مجيد كه ميگويد جلّ جلاله: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ و فردا در آن عرصه عظمى و انجمن كبرى كه ايوان كبريا بركشند و بساط عظمت بگسترانند منادى ندا كند كه: ليقم الحمّادون. هيچكس برنخيزد آن ساعت مگر كسى كه پيوسته در همه احوال و اوقات حمد و ثناء اللَّه گفته و سپاس دارى وى كرده و حق نعمت وى بشكر گزارده و بنده در مقام شكر و حمد آن گه درست آيد كه در وى سه چيز موجود بود: يكى علم، ديگر حال، سوم عمل. اوّل علم است و از علم حال زايد و از حال عمل خيزد. علم شناخت نعمت است از خداوند جلّ جلاله. و حال شادى دلست بآن نعمت، و اليه الاشارة بقوله عزّ و جلّ: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا، و عمل بكار داشتن نعمت است در آنچه مراد خداوند است و رضاء وى در آنست. و اليه الاشارة بقوله: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً.
قوله: وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى، يك قول آنست كه اين عباد صحابه رسولند (ص)، مهتران حضرت رسالت و اختران آسمان ملّت. و آراستگان بصفت صفوت، مثل ايشان اندر ان حضرت رسالت مثل اختران آسمانست با خورشيد رخشان، چنان كه ستارگان مدد نور از خورشيد ستانند و فر سعادت از وى گيرند همچنين آن مهتر عالم و سيّد ولد آدم در آسمان دولت دين بر مثال خورشيد بود آن عزيزان صحابه مانند اختران حضرت رسالت بايشان آراسته و رأفت و رحمت نبوّتست ايشان را بتهذيب و تأديب پيراسته و زبان نبوت باين معنى اشارت كرده كه:
اصحابى كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم.
آن مهتر عالم در صدر نشسته و ياران بر مراتب احوال خويش حاضر شده: يكى وزير، يكى مشير، يكى صاحب تدبير، يكى ظهير، يكى اصل صدق، يكى مايه عدل، يكى قرين حيا، يكى كان سخا، يكى سالار صدّيقان، يكى امير عادلان، يكى مهتر منفقان، يكى شاه جوانمردان، يكى چون شنوايى، يكى چون بينايى، يكى چون بويايى، يكى چون گويايى، چنان كه جمال غالب بشر باين چهار صفت است. كمال حالت ايمان باين چهار صفت است: صدق و عدل و حيا و سخا و اين صفت جوانمردان است كه ربّ العالمين گفت: وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى و يقال اصطفاهم فى آزاله ثم هداهم فى آباده. گزيدگان بندگان ايشانند كه در ازل اصطفائيّت يافتند و در ابد بهدايت رسيدند از آن راه بردند كه شان[1] راه نمودند، از آن راست رفتند كه شان برگزيدند، از آن طاعت آوردند كه شان بپسنديدند. ايشان را از حق جلّ جلاله سه سلامست: روز ميثاق سلام بجان شنيدند: وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى، امروز بر لسان سفير بواسطه نبوت شنيدند: وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ، فردا كه روز بازار بود و هنگام بار بىسفير و بى واسطه بشنوند كه: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ.
أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ الآية، از روى فهم بر لسان معرفت روندگان را در اين آيات اشاراتست: گفتند زمين و تربت اشارتست بنفس آدمى كه وى را از آن آفريدند، و آسمان برفعت اشارتست بعقل شريف رفيع كه از آن رفيعتر و شريفتر هيچ خصلت نيست و آب كه سبب حياة است و بوى نشو حيوانات و نباتست مثل علم مكتسب است چنان كه آب زندگى هر چيز و هر كس را مدد ميدهد علم زندگى دل را مدد ميدهد و حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ اشارتست باعمال پسنديده و طاعات آراسته چنان كه بواسطه آب باغ و بوستان و انواع درختان و ثمرات الوان از آب روان آراسته شود و زينت و بهجت از آن گيرد همچنين اعمال و طاعات بندگان بمقتضى علم و وساطت عقل حاصل مى آيد تا آراسته دين ميشود و بسعادت ابد مى رسد.
لطيفه ديگر شنو ازين عجبتر: زمين كه بار خلق ميكشد مثلى است بارگير حضرت دين را. مصطفى (ص) گفت:
اجعلوا الدنيا مطية تبلغكم الى الآخرة، و اجعلوا الآخرة دار مقركم و محط رحالكم،
و آسمان اشارت به بهشت است. و از طريق مجاورت عبارت از آن است كه مصطفى (ص) گفته:
انّ الجنّة فى السّماء.
و آب اشارتست بوحى و علم كه بواسطه نبوّت به بندگان ميرسد. يدلّ عليه ما، قيل فى قوله تعالى:
وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ انّه عنى بالماء القرآن بدلالة انّه علّقه بالسّماع و ليس الماء ممّا يسمع و كذلك قوله:
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها، عنى بالماء القرآن، كذلك روى عن ابن عباس.
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً نفوس العابدين قرار طاعتهم، و قلوب العارفين قرار معرفتهم، و ارواح الواجدين قرار محبّتهم، و اسرار الموحّدين قرار مشاهدتهم، و فى اسرارهم انهار الوصلة و عيون القربة، بها يسكّن ظمأ اشتياقهم، و هيجان احتراقهم.
وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ من الإبدال و الاولياء و الاوتاد، بهم يديم امساك الارض و ببركاتهم يدفع البلاء، عن الخلق، و يقال الرواسى هم الّذين يهدون المسترشدين الى ربّ العالمين.
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً آن كيست كه زمين اسلام در زير قدم توحيد موحدان آورد؟ وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً آن كيست كه چشمههاى حكمت در دل عارفان پديد آورد؟ وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ آن كيست كه حصارهاى معرفت در سرّ دوستان بنا او كند؟
وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً آن كيست كه ميان درياى خوف و رجا سحاب استقامت اقامت كرد؟ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ هيچ خدايى دانيد بجز من كه اين كرد؟، هيچ معبود شناسيد بجز من كه اين ساخت؟ و قيل وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً، يعنى بين القلب و النفس لئلّا يغلب احدهما صاحبه، در نهاد آدمى هم كعبه دل است هم مصطبه نفس، دو جوهر متضادند در خلقت بهم پيوسته، و در طريقت از هم گسسته، هر دو در هم گشاده، و ميان هر يكى از قدرت حاجزى نهاده. هر گه كه آن نفس امّاره در سرا پرده دل شبيخون برد آن دل محنت زده بتظلّم بدرگاه عزّت مىشود و از جنّات قدم خلعت نظر بدو مى آيد. اينست سرّ آن خبر كه:
ان للَّه تعالى فى كل يوم و ليلة ثلاثمائة و ستين نظرة فى قلوب العباد.
نظير اين آيت در سورة الفرقان است: وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ، بر لسان اهل معرفت اين دو دريا صفت دل مؤمن است و آن دو آب صفت آنچه دروست، از دو معنى متضاد: خوف و رجا، شك و يقين، ضلالت و هدايت، حرص و قناعت، و غفلت و يقظت. ربّ العزة ميان هر دو ضد حاجزى و مانعى پيدا كرده: ميان خوف و رجا از حسن الظن حاجزى است تا تلخى ترس خوشى اميد تباه نكند. ميان شك و يقين از معرفت حاجزى است تا ملوحت شك عذوبت يقين تباه نكند. ميان ضلالت و هدايت از عصمت حاجزى است تا مرارت ضلالت حلاوت هدايت تباه نكند. ميان حرص و قناعت از تقوى حاجزى است تا كدورت حرص صفاوت قناعت تباه نكند. ميان غفلت و يقظت از مطالعت نظر حاجزى است تا ظلمت غفلت نور يقظت تباه نكند. أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بجز اللَّه خدايى ديگر دانيد كه چنين صنع سازد و اين قدرت دارد؟
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ گفته اند: مضطرّ آن كودك است كه در شكم مادر بيمار است و مادر از بيمارى وى بى خبر. آن كودك در آن ظلمت رحم از آن بيمارى بنالد و جز از اللَّه هيچ كس حال وى نداند. ربّ العزة آن ناليدن و زاريدن وى بنيوشد و برأفت و رحمت خود در دل مادر افكند تا آن طعام كه شفاء كودك در آن بود بآرزوى بخواهد و بخورد. كودك از آن بيمارى شفا يابد.
و قيل انّ داود اليمانى دخل على مريض من اصحابه فقال له المريض: يا شيخ ادع اللَّه لى. فقال الشيخ للمريض: ادع لنفسك فانك المضطرّ. و قد قال اللَّه عزّ و جلّ:
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ دست گير درماندگان است و فرياد رس نوميدان و زاد مضطرّان و يادگار بيدلان، پاسخ كند گوشهاى بندگان را بجزا، و اميدهاى عاجزان بوفا، و دعاهاى ضعيفان بعطا. در ازل همه احسان او، در حال همه انعام او، و در ابد بر همه افضال او.
خبر درست است كه فردا چون مؤمنان در بهشت آرام گيرند بعضى زواياى بهشت خالى ماند تا ربّ العزة خلقى نو آفريند و آن منازل و درجات كه از بهشتيان زيادت آيد بايشان دهد چگويى از كرم وى سزد كه خلقى نو آفريده عبادت ناكرده و رنج نابرده بناز و نعيم بهشت رساند و اين بندگان ديرينه رنجها كشيده و در دين اسلام عمر بسر آورده و غمها خورده و دل در فضل و كرم او بسته، چه گويى ايشان را از فضل خود محروم كند؟ يا از درگاه خويش براند؟ حقّا كه نكند، و فضل و رحمت خود ازيشان دريغ ندارد.
يحيى معاذ عجب سخنى گفته در مناجات خويش، گفت: الهى مرا اعتماد بر گناه است نه بر طاعت، زيرا كه در طاعت اخلاص مى بايد و آن مرا نيست و در معصيت فضل مى بايد و آن ترا هست.
بو بكر واسطى گفت: الهى كمال پاكى و عين قدس قدم بود كه اين فرزند آدم در چون تو پادشاهى عاصى شدند و الّا در هشتده[2] هزار عالم كدام نقطه حدوث را ياراى آن بودى كه بخلاف فرمان يك نفس بركشيدى اگر نه از بهر كمال فردانيّت و ذات جلال بىنقصان تو بودى چرا بايستى كه مقرّبان حضرت و مرسلان بارگاه عزت نيز در خجالت زلّات صغاير آيند اين بآنست تا عالميان بدانند كه بكمال صفات جز ربوبيت او منعوت نيست و بپاكى و بى عيبى جز جلال بر كمال او موصوف نيست.
______________________________
[1] ( 1) كشان( ج)
[2] ( 1) هجده( ج)
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج7، ص: 51
