الزمر - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الزمر آیه 22-32

3- النوبة الاولى‏

(39/ 32- 22)

قوله تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ‏ باش كسى كه باز گشاد اللَّه بر وى را و دل وى را، لِلْإِسْلامِ‏ گردن نهادن را، فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ‏ تا او بر روشنايى است‏ از خداوند خويش، فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ‏ ويل نفرين و تباهى سخت دلان را از ياد خدا، أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (22) ايشان در گمراهيى آشكاراند.

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ‏ اللَّه فرو فرستاد بدرنگ نيكوتر سخن، كِتاباً مُتَشابِهاً نامه‏اى هموار مانند يكديگر در نيكويى و راستى، مَثانِيَ‏ دو تو دو تو و ديگر باره ديگر باره، تَقْشَعِرُّ مِنْهُ‏ بلرزد و بخيزد از ان، جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ‏ پوست ايشان كه از خداوند خويش ميترسند [و مويهاى ايشان از ياد كرد وعيد]، ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ‏ آن گه بيارامد پوستها و مويهاى ايشان بر تنها و دلهاى ايشان با خداى [چون وعده او و مهربانى او ياد كنند]، ذلِكَ هُدَى اللَّهِ‏ اين راهنمونى اللَّه است، يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ راه مينمايد بآن او را كه ميخواهد [ميان بيم و اميد]، وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ‏ و هر كه اللَّه او را بيراه كرد، فَما لَهُ مِنْ هادٍ (23) او را راهنمايى نيست.

أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ‏ باش آن كس كه بر وى خويش از آتش مى‏پرهيزد و بد عذاب از خود بازميدارد يَوْمَ الْقِيامَةِ روز رستاخيز [او چون رستگاران است‏]؟ وَ قِيلَ لِلظَّالِمِينَ‏ و گويند ستمكاران را: ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24) چشيد پاداش آنچه ميكرديد

كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‏ دروغ زن گرفتند پيغامبران را ايشان كه پيش از قوم تو بودند، فَأَتاهُمُ الْعَذابُ‏ تا بايشان آمد عذاب، مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (25) از انجا كه ندانستند.

فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا تا بچشانيد اللَّه ايشان را رسوايى در زندگانى اين جهان، وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ و عذاب آن جهان مهتر و بزرگتر، لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (26) [چون نيك آيند] اگر دانندى.

وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ‏ زديم مردمان را درين قرآن از هر سانى، لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) تا مگر پند پذيرند.

قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ‏ قرآنى تازى بى‏هيچ كژى، لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)تا مگر از عذاب من بپرهيزند.

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا زد اللَّه مسلمان و مشرك را، رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مردى غلام كه درو انبازان باشند چند كس بخداوندى، مُتَشاكِسُونَ‏ با يكديگر تنگ خوى و ناسازگار، وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏ و مردى غلام رسته از انبازان يك خواجه را، هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا هرگز يكسان باشند هر دو در صفت؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ ستايش [نيكو و سزاوارى بخداى و صفت يكتايى‏] اللَّه راست، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (29) بلكه بيشتر ايشان نادانند.

إِنَّكَ مَيِّتٌ‏ تو مرده‏اى [روزى‏]، وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) و ايشان مرده‏اند [روزى‏].

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ پس آن گه شما روز رستاخيز، عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) نزديك خداوند خويش خصميها خواهيد كرد.

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ‏ پس كيست ستمكارتر از او كه دروغ گويد بر خداى، وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ‏ و راستى كه باو آيد دروغ شمرد، أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (32) در دوزخ بنگاهى بسنده نيست ناگرويدگان را؟!

النوبة الثانية

قوله: «أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ» اى- وسعه لقبول الحقّ، «فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ» اى- على معرفة «مِنْ رَبِّهِ». و قيل: على بيان و بصيرة. و قيل: النّور القرآن فهو نور لمن تمسّك به. و فى الكلام حذف، اى- من شرح اللَّه صدره للاسلام فاهتدى كمن قسى اللَّه قلبه فلم يهتد؟

روى عبد اللَّه بن مسعود قال: تلا رسول اللَّه (ص): «أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ» قلنا يا رسول اللَّه فما علامة ذلك؟ قال: «الانابة الى دار الخلود و التجافى عن دار الغرور و التأهب للموت قبل نزول الموت».

قال المفسرون: نزلت هذه الاية فى حمزة و على و ابى لهب و ولده فعلى و حمزة ممّن شرح اللَّه صدره للاسلام و ابو لهب و ولده من الّذين قست قلوبهم من ذكر اللَّه فذلك قوله: فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ‏ 

القلب القاسى اليابس الّذى لا ينجع فيه الايمان و لا الوعظ. و قيل: القاسى الخالى عن ذكر اللَّه، و «ذكر اللَّه» القرآن.

«أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ»- قال مالك بن دينار: ما ضرب احد بعقوبة اعظم من قسوة قلب و ما غضب اللَّه على قوم الّا نزع منهم الرّحمة.

وعن جعفر بن محمد قال: «كان فى مناجاة اللَّه عزّ و جلّ موسى عليه السلام: يا موسى لا تطوّل فى الدّنيا املك فيقسو قلبك و القلب القاسى منّى بعيد و كن خلق الثياب جديد القلب تخف على اهل الارض و تعرف فى اهل السّماء».

وقال النبى (ص): «تورث القسوة فى القلب ثلث خصال: حبّ الطعام و حبّ النّوم و حبّ الراحة».

«اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ»- عن عون بن عبد اللَّه قال: قالوا يا رسول اللَّه لو حدّثتنا، فنزلت: «اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ». و القرآن احسن الحديث لكونه صدقا كلّه.

و قيل:احسن الحديث لفصاحته و اعجازه. و قيل: لانه اكمل الكتب و اكثرها احكاما. «كِتاباً مُتَشابِهاً» يشبه بعضه بعضا في الحقّ و الحسن و البيان و الصدق و يصدّق بعضه بعضا ليس فيه تناقض و لا اختلاف. و قيل: «متشابها» يشبه اللّفظ اللّفظ و المعنى المعنى غير مختلفين.

«مثانى»- فى المثانى وجهان من المعنى: احدهما ان يكون تثنّى قصصها و احكامها و امثالها فى مواضع منه كقوله: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي‏ فالقرآن كلّه مثان و الوجه الثانى ان تكون المثانى جمع مثنى و هو ان يكون الكتاب مزدوجا فيه ذكر الوعد و الوعيد و ذكر الدّنيا و الآخرة و ذكر الجنّة و النّار و الثواب و العقاب.

وجه اوّل معنى آنست كه: اين قرآن نامه ‏ايست دو تو دو تو و ديگر باره ديگر باره. و بر وجه دوم معنى آنست كه: نامه‏ايست جفت جفت، سخن درو از دو گونه. «مثنى» مفعل من ثنيت و ثنيت مخفّف و مثقل بمعنى واحد و هو ان تضيف الى الشي‏ء مثله.

و قيل: سمّى «مثانى» لانّ فيه السّبع المثانى و هى الفاتحة. قال ابن بحر: لمّا كان القرآن مخالفا لنظم البشر و نثرهم جعل أسماؤه بخلاف ما سمّوا به كلامهم على الجملة و التّفصيل فسمّى جملته قرآنا كما سمّوه ديوانا و كما قالوا: قصيدة و خطبة و رسالة، قال: سورة، و كما قالوا: بيت؛قال: آية، و كما سمّيت الأبيات لاتّفاق اواخرها قوافى؛ سمّى اللَّه القرآن لاتّفاق خواتيم الآى فيه مثانى.

«تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ»- القشعريرة- تقبض يعرو جلد الانسان و شعره عند الخوف و الوجل. و قيل: المراد من الجلود القلوب، اى- اذا ذكرت آيات العذاب اقشعرّت جلود الخائفين للَّه و اذا ذكرت آيات الرّحمة لانت و سكنت قلوبهم كما قال تعالى:أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ‏، و حقيقة المعنى ان قلوبهم تضطرب من الوعيد و الخوف و تلين من الوعد و الرّجاء.

روى العباس بن عبد المطلب قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا اقشعرّ جلد العبد من خشية اللَّه تحاتت عند ذنوبه كما يتحاتّ عن الشّجرة اليابسة ورقها».

وقال (ص): «اذا اقشعرّ جلد العبد من خشية اللَّه حرّمه اللَّه على النّار».

و قال قتاده: هذا نعت اولياء اللَّه نعمتهم بان تقشعرّ جلودهم من خشية اللَّه و تطمئنّ قلوبهم بذكر اللَّه و لم ينعتهم بذهاب عقولهم و الغشيان عليهم انما ذلك فى اهل البدع و هو من الشيطان. و قيل: لاسماء بنت ابى بكر: كيف كان اصحاب رسول اللَّه يفعلون اذا قرئ عليهم القرآن؟ قالت: كانوا كما نعتهم اللَّه عزّ و جلّ تدمع اعينهم و تقشعرّ جلودهم، قال: فقلت لها: انّ اناسا اذا قرئ عليهم القرآن خرّ أحدهم مغشيّا عليه، فقالت: اعوذ باللّه من الشيطان.

وروى‏ انّ ابن عمر مرّ برجل من اهل العراق ساقط، فقال: ما بال هذا؟ قالوا: انه اذا قرئ عليه القرآن و سمع ذكر اللَّه سقط،

فقال ابن عمر: انا لنخشى اللَّه و ما نسقط انّ الشيطان يدخل فى جوف احدهم ما كان هذا ضيع اصحاب محمد (ص).

قوله: «ذلك» اشارة الى الكتاب، «هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ» اى- يوفّقه للايمان و قيل: «ذلك» اشارة الى الطريق بين الخوف و الرجاء «يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ» «أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ»- «يتّقى»- يعنى يتوقى، و ذلك انّ اهل النّار يساقون اليها و الاغلال فى اعناقهم و السّلاسل فيتوقون النّار بوجوههم. قال عطاء: ان الكافر يرمى به فى النّار منكوسا فاوّل شى‏ء منه تمسّه النّار وجهه، و المعنى- لا يترك ان يصرف وجهه عن النّار.

و قال مقاتل: هو انّ الكافر يرمى به فى النّار مغلولة يداه الى عنقه و فى عنقه‏ صخرة مثل الجبل العظيم من الكبريت تشتعل النّار فى الحجر و هو معلّق فى عنقه فحرّها و وهجها على وجهه لا يطيق دفعها على وجهه للاغلال الّتى فى عنقه و يده. و هذا الكلام محذوف الجواب، تأويله: أ فمن يتّقى بوجهه سوء العذاب كمن يأتى آمنا يوم القيمة؟! «وَ قِيلَ لِلظَّالِمِينَ» اى- يقول الخزنة للكافرين اذا سحبوا على وجوههم فى النّار:«ذُوقُوا ما كُنْتُمْ» اى- جزاء ما كنتم‏ «تَكْسِبُونَ» من تكذيب اللَّه و رسوله.

«كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» اى- من قبل كفّار مكة كذّبوا الرّسل «فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ» يعنى و هم آمنون غافلون عن العذاب. و قيل: لا يعرفون له مدفعا و لا مردّا.

«فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ» اى- العذاب و الهوان، «فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» يعنى: احسّوا به احساس الذّائق المطعوم، «وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ» المعدّ لهم «أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ»- المعنى:لو علموا شدّة العذاب ما عصوا اللَّه و رسوله.

وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ‏ رأينا المصلحة فى ضربه، يريد هاهنا تخويفهم بذكر ما اصاب من قبلهم ممّن سلكوا سبيلهم فى الكفر، لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ‏ اى- يتّعظون.

قُرْآناً عَرَبِيًّا- نصب على الحال، غَيْرَ ذِي عِوَجٍ‏ اى- مستقيما لا يخالف بعضه بعضا لانّ الشّى‏ء المعوّج هو المختلف. و فى رواية الضحاك عن ابن عباس: غَيْرَ ذِي عِوَجٍ‏ اى- غير مخلوق، و يروى ذلك عن مالك بن انس، و حكى عن سفيان بن عيينة عن سبعين من التابعين: ان القرآن ليس بخالق و لا مخلوق بل هو كلام اللَّه بجميع جهاته، يعنى اذا قرأه قارى او كتبه كاتب او حفظه حافظ او سمعه سامع كان المقرؤ و المكتوب و المحفوظ و المسموع غير مخلوق لانه قرآن و هو الّذى تكلّم اللَّه به و هو نعت من نعوت ذاته و لم يصر بالقراءة و الكتابة و الحفظ و السّماع مخلوقا و ان كانت هذه الآلات مخلوقة فقد اودعه اللَّه جلّ جلاله قبل ان ينزله اللوح المحفوظ فلم يصر مخلوقا و كتب التورية لموسى عليه السلام فى الالواح و لم تصر مخلوقة و سمعه النبىّ (ص) من جبرئيل و النّاس من محمد (ص). و قال تعالى: فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ‏ فسمّاه كلامه و ان كان‏ مسموعا من فى محمد (ص).

وفى بعض الاخبار انّ النبىّ (ص) قال: «انّ هذه الصلاة لا يصلح فيها شى‏ء من كلام النّاس انما هى التكبير و التسبيح و قراءة القرآن» ففرّق رسول اللَّه (ص) بين كلام الناس و بين قراءة القرآن و هو يعلم انّ القرآن فى الصلاة يتلوه النّاس بالسنتهم فلم يجعله كلاما لهم و ان ادّوه بآلة مخلوقة و ذلك ان كلام اللَّه لا يكون فى حالة كلاما له و فى حالة كلاما للنّاس بل هو فى جميع الاحوال كلام اللَّه صفة من صفاته و نعت من نعوت ذاته.

قوله: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا …- هذا مثل ضربه اللَّه عز و جل للمشرك و لما يعبده من الشّركاء و للموحّد و المعبود الواحد الّذى يعبده و المعنى: ضرب اللَّه مثلا عبدا مملوكا فيه عدّة من ارباب يدعونه يأمره هذا و ينهاه هذا و يختلفون عليه و عبدا مملوكا لا يملكه الّا ربّ واحد فهو سلم لمالك واحد سالم الملك خالص الرّق له لا يتنازع فيه المتنازعون و هو الرّجل السّالم فى الآية مثل ضربه اللَّه لنفسه يدلّ على وحدانيّته و يهنّئ به الموحّد بتوحيده، اعلم اللَّه تعالى بهذا المثل انّ عدولهم من الاله الواحد الى آلهة شتّى سوى ما فيه من العذاب فى العاقبة هو سوء التدبير و الرّأى الخطاء فى طلب الرّاحة لانه ليس طلب رضا واحد كطلب رضا جماعة، و الى هذا المعنى اشار يوسف عليه السلام: أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ؟

قوله تعالى: مُتَشاكِسُونَ‏ اى- متضايقون مختلفون سيّئة اخلاقهم كلّ واحد منهم يستخدمه بقدر نصيبه فيه. يقال: رجل شكس شرس اذا كان سيّئ الخلق مخالفا للنّاس لا يرضى بالانصاف. قرأ ابن كثير و ابو عمرو و يعقوب: «سالما» بالالف، اى- خالصا لا شريك و لا منازع له فيه، و قرأ الآخرون: «سلما» بفتح اللّام من غير الف و هو الذى لا ينازع فيه من قولهم: هو لك سلم، اى- مسلّم لا منازع لك فيه. هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا اى- لا يستويان فى المثل، اى- فى الصّفة.

و قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ تنزيه عارض فى الكلام، اى- للَّه الحمد كلّه دون غيره من المعبودين. و قيل: تقديره قولوا الحمد للَّه شكرا على ذلك، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏ موقع هذه النّعمة.

و قيل: لا يَعْلَمُونَ‏ انهما لا يستويان مثلا فهو لجهلهم بذلك يعبدون‏ آلهة شتّى و المراد بالاكثر الكلّ.

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ‏ اى- انك ستموت و انهم سيموتون. قيل: اعلم اللَّه بذلك ان الخلق للموت سواء و لئلّا يختلفوا فى موت النبى (ص) كما اختلفوا فى موت غيره من الانبياء.

روى عن عائشة قالت قال رسول اللَّه (ص): «ايّها النّاس ايّما احد من امّتى اصيب بمصيبة بعدى فليتعزّ بمصيبته بى عن المصيبة الّتى تصيبه بعدى».

وفى رواية اخرى قال (ص): «من اصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بى فانها افضل المصائب».

و انشد بعضهم:

اصبر لكلّ مصيبة و تجلّد و اعلم بانّ المرء غير مخلّد
و اذا اعترتك وساوس بمصيبة فاذكر مصابك بالنّبى محمد

و قيل: المراد بهذا الآية حثّ النّاس على الطّاعة و الاستعداد للموت،

قال النّبي (ص): «ايّها النّاس ان اكيسكم اكثركم للموت ذكرا و احزمكم احسنكم له استعدادا الاوان من علامات العقل التجافى عن دار الغرور و الانابة الى دار الخلود و التّزوّد لسكنى القبور و التأهب ليوم النشور».

قصّه وفات مصطفى عليه الصّلاة و السلام در سورة الانبياء بشرح گفتيم و اينجا وفات آدم گوئيم صلوات اللَّه عليه. روايت كرده‏اند از كعب احبار گفت: خوانده ‏ام در كتب شيث بن آدم عليهما السّلام كه آدم را هزار سال عمر بود، چون روزگار عمر وى بآخر رسيد وحى آمد از حق جل جلاله كه: يا آدم اوص وصيّتك الى ابنك شيث فانك ميّت- فرزند خود را شيث وصيّت كن كه عمرت بآخر رسيد و روز مرگت نزديك آمد، گفت: يا رب و كيف الموت- اين مرگ چيست؟ و صفت كن، وحى آمد كه: اى آدم روح از كالبدت جدا كنم و ترا نزديك خويش آرم و كردار ترا جزا دهم، اى آدم هر كرا كردار نيكو بود جزا نيكو بيند و هر كرا كردار بد بود جزا بيند.

آدم گفت اين مرگ مرا خواهد بود بر خصوص يا همه فرزندانم را خواهد بود بر عموم؟ فرمان آمد كه: اى آدم هر كه حلاوت حياة چشيد ناچار مرارت مرگ چشد، الموت باب وكّل الناس داخله، الموت كأس و كلّ الناس شاربها. هر كه در زندگانى در آمد ناچار ازدر مرگ در آيد، قرارگاه عالميان و بازگشتن‏گاه جهانيان گور است. موعد ايشان رستاخيز قيامت است، مورد ايشان بهشت يا دوزخ است. پس هيچ انديشه مهم‏تر از تدبير مرگ نيست.

مصطفى عليه الصّلاة و السلام گفت:«الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت،

پس آدم، شيث را حاضر كرد و او را خليفه خويش كرد در زمين و او را وصيّت كرد گفت: عليك بتقوى اللَّه و لزوم طاعته و عليك بمناقب الخيرل و ايّاك و طاعة النّساء فانها بئست الوزيرة و بئست الشريكة و لا بدّ منها و كلّما ذكرت اللَّه فاذكر الى جانبه محمدا (ص) فانى رأيته مكتوبا فى سرادق العرش و انا بين الرّوح و الطّين‏[1] اى پسر تقوى پيشه گير و در همه حال پرهيزگار و طاعت دار باش و در خدمت لزوم ‏گير و در خيرها بكوش و زنان را طاعت دار مباش و بفرمان ايشان كار مكن كه من بفرمان حوا كار كردم و رسيد بمن آنچه رسيد، اى پسر ذكر محمد بسيار كن، هر كه نام اللَّه گويى نام وى ور نام اللَّه بند كه من نام او ديدم نوشته بر سرادق عرش و بر اطراف حجب و پرده‏هاى بهشت و در هيچ آسمان نگذشتم كه نه نام او ميبردند و ذكر او ميكردند. شيث گفت:

و اين محمد كيست بدين بزرگوارى و بدين عزيزى؟! آدم گفت: نبىّ آخر الزمان آخرهم خروجا فى الدّنيا و اوّلهم دخولا فى الجنّة طوبى لمن ادركه و آمن به.

كعب گفت: روز آدينه آن ساعت كه بدو خلق آدم بود همان ساعت وقت وفات وى بود، فرمان آمد بملك الموت عليه السلام: ان اهبط على آدم فى صورتك الّتى لا تهبط فيها الّا على صفيى و حبيبى احمد- فرو رو بقبض روح آدم هم بران صفت كه قبض روح احمد كنى آن برگزيده و دوست من، اى ملك الموت نگر كه قبض روح وى نكنى تا نخست شراب عزا و صبر بدو دهى و با وى گويى: لو خلدت احدا لخلدتك- اگر در همه خلق كسى را زندگانى جاودان دادمى ترا دادمى؛ لكن حكمى است اين مرگ رانده در ازل و قضايى رفته بر سر همه خلق، و انى انا اللَّه لا اله الا انا الديان الكبير اقضى فى عبادى ما أشاء و احكم ما اريد منم آن خداوند كه جز من خداوند نيست ديّان و مهربان و بزرگوار و بزرگ بخشايش بر بندگان حكم كنم و قضا رانم بر ايشان چنان كه خواهم و كس راباز خواست‏[2] نيست و بر حكم من اعتراض نيست لا اسئل عما افعل و هم يسئلون اى ملك الموت با بنده من آدم بگو: انما قضيت عليك الموت لاعيدك الى الجنة التي اخرجتك منها- دل خوش دار و انده مدار كه اين قضاء مرگ بر سر تو بدان راندم تا ترا بآن سراى پيروزى و بهشت جاودانى باز برم كه از انجات بيرون آوردم و در آرزوى آن بمانده ‏اى.

ملك الموت فرو آمد و پيغام ملك بگزارد و شراب عزا و صبر كه اللَّه فرستاد بوى داد، آدم چون ملك الموت را ديد زار بگريست ملك الموت گفت: اى آدم آن روز كه از بهشت واماندى و بدنيا آمدى چندين گريه و زارى نكردى كه امروز ميكنى بر فوت دنيا، آدم گفت: نه بر فوت دنيا ميگريم كه دنيا همه بلا و عناست؛ لكن بر فوت لذّت خدمت و ذكر حقّ ميگريم، در بهشت لذّت نعمت بود و در دنيا لذّت خدمت و راز ولى نعمت، چون راز ولى نعمت آمد لذّت نعمت كجا پديد آيد. بروايتى ديگر گفته‏اند:

پيش از انك ملك الموت رسيد، آدم فرا پسران خويش گفت: مرا آرزوى ميوه بهشت است رويد و مرا ميوه بهشت آريد، ايشان رفتند و در ان صحرا طواف همى كردند، و گفته‏اند كه بر طور سينا شدند و دعا همى كردند، جبرئيل را ديدند با دوازده فريشته از مهتران و سروران فريشتگان و با ايشان كفن و حنوط بهشتى بود و بيل و تبر و آن كفن از روشنايى فروغ ميداد و بوى حنوط ميان آسمان و زمين همى دميد، جبرئيل فرزندان آدم را گفت: ما بالكم محزونين- چيست شما را و چه رسيد كه چنين اندهگن و غمناك ايستاده‏ايد؟ گفتند: ان ابانا قد كلّفنا ما لا نطيقه- پدر ما ميوه بهشت آرزو ميكند و دست ما بدان نميرسد، بر ما آن نهاده كه طاقت نداريم، جبرئيل گفت: باز گرديد كه آنچه آرزوى اوست ما آورده‏ايم، ايشان بازگشتند، چون آمدند جبرئيل را ديد و فريشتگان و ملك الموت بر بالين آدم نشسته،

جبرئيل گويد: كيف تجدك يا آدم- خود را چون بينى اين ساعت اى آدم؟ آدم گفت: مرگ عظيم است و دردى صعب، اما صعب‏تر از درد مرگ آنست كه از خدمت و عبادت اللَّه مى‏ بازمانم، آن گه جبرئيل گفت: يا ملك الموت ارفق به فقد عرفت حاله هو آدم الذى خلقه اللَّه بيده و نفخ فيه من روحه و امرنابالسّجود له و اسكنه جنّته.

آدم آن ساعت گفت: يا جبرئيل انى لاستحيى من ربى لعظيم خطيئتى فاذكر فى السماء تائبا او خاطئا- چكنم اى جبرئيل ترسم كه مرا در ان حضرت آب روى نبود كه نافرمانى كرده ‏ام و اندازه فرمان در گذشته ‏ام، اى جبرئيل اگر چه عفو كند نه شرم زده باشم و شرمسار در انجمن آسمانيان كه گويند: اين آن تائب است گنهكار، آدم ميگويد و جبرئيل ميگريد و فريشتگان همه بموافقت ميگريند، در آن حال فرمان آمد كه: اى جبرئيل آدم را گو سر بردار و بر آسمان نگر تا چه بينى، آدم سر برداشت از بالين خود تا سرادقات عرش عظيم و فريشتگان را ديد صفها بركشيده و انتظار قدوم روح آدم را جنّات مأوى و فراديس اعلى و انهار و اشجار آن آراسته و حور العين بر ان كنگره‏ها ايستاده و ندا ميكنند كه: يا آدم من اجلك خلقنا ربنا، آدم چون آن كرامت و آن منزلت ديد گفت: يا ملك الموت عجّل فقد اشتدّ شوقى الى ما اعطانى ربى فلم يزل آدم يقدّس ربه حتّى قبض ملك الموت روحه و سجّاه جبرئيل بثوبه ثمّ غسله جبرئيل و الملائكة و حنّطوه و كفّنوه و وضعوه على سريره ثمّ تقدّم جبرئيل و الملائكة ثمّ بنوا آدم ثمّ حواء و بناتها و كبّر جبرئيل عليه اربعا، و يقال: انه قدّم للصّلوة عليه ابنه شيث و اسمه بالعربيّة هبة اللَّه ثمّ حفروا له و دفنوه و سنّوا عليه التّراب ثمّ التفت جبرئيل الى ولد آدم و عزّاهم و قال لهم: احفظوا وصيّة ابيكم فانكم ان فعلتم ذلك لن تضلّوا بعده ابدا و اعلموا ان الموت سبيلكم و هذه سنّتكم فى موتاكم فاصنعوا بهم ما صنعنا بابيكم و انكم لن ترونا بعد اليوم الى يوم القيمة: روى ان آدم لمّا اهبط الى الارض قيل له: لد للفناء و ابن للخراب.

من شاب قد مات و هو حىّ‏ يمشى على الارض مشى هالك‏
لو كان عمر الفتى حسابا فانّ فى شيبه فذلك‏

قوله: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ‏- قال ابن عباس يعنى المحقّ و المبطل و الظّالم و المظلوم.

روى انّ الزبير بن العوام رضى اللَّه عنه قال: يا رسول اللَّه أ نختصم يوم القيمة بعد ما كان بيننا فى الدّنيا مع خواصّ الذنوب؟ قال: «نعم حتّى يؤدّى الى كلّ ذى حقّ حقّه»،

قال الزبير: و اللَّه انّ الامر اذا لشديد. و قال ابن عمر: عشنا برهة من الدّهر و كنّا نرى ان هذه الآية انزلت فينا و فى اهل الكتابين، قلنا: كيف نختصم و ديننا واحد و كتابنا واحد حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف فعرفت انها نزلت فينا. و عن ابى سعيد الخدرى قال: كنّا نقول ربنا واحد و ديننا واحد و نبينا واحد فما هذه الخصومة؟ فلمّا كان يوم الصّفين و شدّ بعضنا على بعض بالسّيوف قلنا: نعم هو هذا.

و عن ابراهيم قال: لمّا نزلت: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ‏ قالوا: كيف نختصم و نحن اخوان، فلمّا قتل عثمان قالوا: هذه خصومتنا.

و سئل النّبي (ص) فيم الخصومة؟ فقال: «فى الدّماء فى الدّماء»

و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص) «من كانت لاخيه عنده مظلمة من عرض او مال فليتحلّله اليوم قبل ان يؤخذ منه يوم لا دينار و لا درهم فان كان له عمل صالح اخذ منه بقدر مظلمته و ان لم يكن له عمل اخذ من سيّآته فجعلت عليه».

و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «أ تدرون ما المفلس»؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع، قال: «ان المفلس من امّتى من يأتى يوم القيمة بصلاة و صيام و زكاة و كان قد شتم هذا و قذف هذا و اكل مال هذا و سفك دم هذا فيقضى هذا من حسناته و هذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثمّ طرح فى النّار».

قيل لابى العالية: قال اللَّه‏ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَ‏ ثمّ قال‏ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ‏ كيف هذا؟ قال: قوله‏ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَ‏ لاهل الشرك، و قوله‏ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ‏ لاهل الملّة فى الدّماء و المظالم الّتى بينهم. و قال ابن عباس: فى القيامة مواطن فهم يختصمون فى بعضها و يسكنون فى بعضها.

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ‏ فزعم انّ له ولدا و شريكا وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ‏ اى- بالقرآن‏ إِذْ جاءَهُ‏، و القرآن اصدق الصّدق. و قيل: «بالصّدق» اى- بالصّادق يعنى محمدا صلّى اللَّه عليه و سلّم. أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ‏- استفهام تقرير، يعنى: أ ليس هذا الكافر يستحقّ الخلود فى النّار.

النوبة الثالثة

قوله: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ … بدانكه دل آدمى را چهار پرده است:

پرده اول صدر است مستقر عهد اسلام لقوله تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ‏، پرده دوم قلب است محل نور ايمان لقوله تعالى: كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ‏، پرده سوم فؤاد است سراپرده مشاهدت حقّ لقوله: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى‏، پرده چهارم شغاف است محطّ رحل عشق لقوله: قَدْ شَغَفَها حُبًّا. اين چهار پرده هر يكى را خاصيتى است و از حق بهر يكى نظرى، رب العالمين چون خواهد كه رميده‏اى را بكمند لطف در راه دين خويش كشد، اول نظرى كند بصد روى تا سينه وى از هواها و بدعتها پاك گردد و قدم وى بر جاده سنت مستقيم شود، پس نظرى كند بقلب وى تا از آلايش دنيا و اخلاق نكوهيده چون عجب و حسد و كبر و ريا و حرص و عداوت و رعونت پاك گردد و در راه ورع روان شود پس نظرى كند بفؤاد وى و او را از علائق و خلائق باز برد، چشمه علم و حكمت در دل وى گشايد، نور هدايت تحفه نقطه وى گرداند، چنانك فرمود: فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ‏، پس نظرى كند بشغاف وى، نظرى و چه نظرى! نظرى كه بر روى جان نگارست و درخت سرور از وى ببارست و ديده طرب بوى بيدارست. نظرى كه درخت است و صحبت دوست سايه آن، نظرى كه شراب است و دل عارف پيرايه آن.

چون اين نظر بشغاف رسد او را از آب و گل باز برد، قدم در كوى فنا نهد، سه چيز در سه چيز نيست شود: جستن دريافته نيست شود، شناختن در شناخته نيست شود، دوستى در دوست نيست شود.

پير طريقت گفت: دو گيتى در سر دوستى شد و دوستى در سر دوست، اكنون نه مى‏يارم گفت كه منم، نمى‏يارم گفت كه اوست.

چشمى دارم همه پر از صورت دوست‏ با ديده مرا خوش است تا دوست دروست‏
از ديده و دوست فرق كردن نه نكوست‏ يا اوست بجاى ديده يا ديده خود اوست‏

قوله: فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ‏- نور بر سه قسم است: يكى بر زبان يكى بر دل يكى در تن. نور زبان توحيد است و شهادت، نور تن خدمت است و طاعت و نور دل شوق است و محبّت. نور زبان بجنّت رساند، لقوله: فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ‏ نور تن بفردوس رساند، لقوله: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ‏ نُزُلًا، نور دل بلقاء دوست رساند، لقوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ. كسى كه در دنيا اين سه نور يافت هم در دنيا او را سه خلعت دهند: اول مهابت تا از وى شكوه دارند بى‏آنكه از وى بيم دارند، دوم حلاوت تا او را جويند بى‏آنكه با وى سببى دارند، سوم محبت تا او را دوست دارند بى‏آنكه با وى نسبتى دارند.

پير طريقت گفت: آن مهابت و حلاوت و محبت ازان است كه نور قرب در دل او تابانست و ديده ورى دوست ديده دل او را عيانست.

قوله: فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ‏- بدانكه اين قسوة دل از بسيارى معصيت خيزد و بسيارى معصيت از كثرت شهوات خيزد، و كثرت شهوات از سيرى شكم خيزد عايشه صديقه گويد: اول بدعتى كه بعد از رسول خدا در ميان خلق پديد آمد سيرى بود، نفس‏هاى خود را سيرى دادند تا شهوتهاى اندرونى و بيرونى سر بر زد و سركشى در گرفتند. ذو النون مصرى گويد: هرگز سير نخوردم كه نه معصيتى كردم.

بو سليمان دارايى گويد: هر انكس كه سير خورد در وى شش خصلت پديد آيد از خصال بد: يكى حلاوت عبادت نيابد، ديگر حفظ وى در ياد داشت حكمت بد شود، سوم از شفقت بر خلق محروم ماند؛ پندارد كه همه همچون وى سيراند، چهارم شهوات بر وى زور كند و زيادت شود، پنجم طاعت و عبادت اللَّه بر وى گران شود، ششم چون مؤمنان گرد مسجد و محراب گردند؛ وى همه گرد طهارت گردد. و در خبر است از مصطفى عليه الصلاة و السلام گفت كه دلهاى خويش را زنده گردانيد باندك خوردن و پاك گردانيد بگرسنگى تا صافى و نيكو شود. و گفت: هر كه خويشتن را گرسنه دارد دل وى زيرك شود و انديشه وى عظيم. شبلى گفت: هيچ وقت گرسنه نه نشستم كه نه در دل خود حكمتى و عبرتى تازه يافتم و

قال النبى (ص): «افضلكم عند اللَّه اطولكم جوعا و تفكرا و ابغضكم الى اللَّه كلّ اكول شروب نئوم، كلوا و اشربوا فى انصاف البطون فانه جزء من النّبوّة».

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ …- روندگان در راه شريعت و حقيقت دو گروه‏اند، گروهى مبتديان راه‏اند «تقشعرّ منه جلود الّذين يخشون ربهم»

در شأن ايشان، گريستن بزارى و ناليدن بخوارى صفت ايشان، ناله ايشان ناله تائبان، خروش ايشان خروش عاصيان، اندوه ايشان اندوه مصيبت زدگان، آن ناله ايشان ديو راند گناه شويد دل گشايد. گروه ديگر سرهنگان درگاه‏اند، نواختگان لطف اللَّه‏ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ‏ صفت ايشان، ذكر اللَّه مونس دل ايشان، وعد اللَّه آرام جان ايشان، نفس ايشان نفس صديقان، وقار ايشان وقار روحانيان، ثبات ايشان ثبات ربانيان. يكى از صحابه روزى با آن مهتر عالم گفت صلوات اللَّه و سلامه عليه:

يا رسول اللَّه چرا رخساره ما در استماع قرآن سرخ ميگردد و آن منافقان سياه؟ گفت: زيرا كه قرآن نورى است ما را مى‏افروزد و ايشان را مى‏سوزد «يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً»، آن خواندن كه در سالها اثر نكند از انست كه از زبانى آلوده بر مى‏آيد و بدلى آشفته فرو ميشود. دل خويش بكلّى با كلام ازلى قديم بايد داد تا بمعانى آن تمتّع يابى و بحقيقت سماع آن رسى، يقول اللَّه عزّ و جلّ: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ‏.

____________________________________

[1] ( 1)- نسخه الف: بيد.

[2] ( 2)- نسخه الف: جذا جذا.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=