الجاثیة - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الجاثية آیه 1-17

سورة الجاثية
1- النوبة الاولى‏
(45/ 17- 1)

قوله تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ‏ (2)فرو فرستادن اين نامه از خداى است، آن تواناى دانا.

إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ در آسمان و زمين [و آفرينش آن‏]،

لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ (3) نشانهاست گرويدگان را [از توانايى و دانايى اللَّه‏].

وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ و در آفرينش شما و در آنچه آفريدگار ميپراكند در جهان از جنبنده،

آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) نشانهاست ايشان را كه بى‏ گمان‏اند.

وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، و در آمد شد شب و روز پس يكديگر،

وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ، و در آنچه فرو فرستاد اللَّه از آسمان‏ مِنْ

رِزْقٍ‏، از بارانى كه روزى خلق بآنست،

فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها تا زنده كرد بآن زمين را پس مرگى آن،

وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ‏ و گردانيدن بادها از روى بروى جهان، آياتٌ‏ نشانهاست [توانايى او را]،

لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5) گروهى را كه خرد دارند و دريابند.

تِلْكَ آياتُ اللَّهِ‏، اين آيات و سخنان اللَّه است،

نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِ‏ كه ميخوانيم بر تو براستى،

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) پس بكدام سخن پس اللَّه و سخنان او بخواهيد گرويد.

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) و تباهى هر دروغ زنى را بزه‏كار.

يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى‏ عَلَيْهِ‏ ميشنود سخنان اللَّه كه ميخوانند بر او،

ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً آن گه مى‏ستيهد بگردنكشى،

كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها گويى هرگز آن را نشنيد،

فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (8) بشارت ده او را بعذابى درد نماى.

وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً و هر گه كه [بشنود] و بداند از سخنان ما چيزى‏

اتَّخَذَها هُزُواً آن را بافسوس گيرد،

أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (9) ايشانند كه ايشانراست عذابى خوار كننده.

مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ‏ از پيش ايشانست دوزخ،

وَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً و بكار نيايد ايشان را هيچ چيز از آنچه ميساختند و ميكردند و ميزادند،

وَ لا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ و نه آنچه بخداى ميگرفتند فزود از اللَّه،

وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (10) و ايشانراست عذابى بزرگ.

هذا هُدىً‏ اندرين سخن و اين نامه و پيغام، آگاه كردنى است و پند دادنى و پيغام رسانيدن و ترسانيدن،

وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ‏ و ايشان كه كافر شدند بسخنان خداوند خويش،

لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) ايشانراست عذابى دردنماى از عذابى سخت.

اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ اللَّه آن خدايى است كه نرم كرد شما را دريا و ساخته،

لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ‏، تا ميرود در آن كشتيها، بفرمان او،

وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ‏ و تا از فضل او و روزى او بجوئيد،

وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) و تا مگر آزادى كنيد.

وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ و شما را نرم كرد و ساخته و زيردست، آنچه در آسمانهاست و در زمين،

جَمِيعاً مِنْهُ‏ همه از اوست از بخشيدن او و ساختن او و ارزانى داشتن او،

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)، در آنچه كرد نشانهاى روشن است ايشان را كه در انديشند.

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا گوى ايشان را كه گرويده‏اند،

يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ‏ تا بيامرزند ايشان را كه از روزهاى [عذاب‏] خداى [و گرفتن او] نميترسند،.

لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (14) تا پاداش دهد اللَّه گروهى را بآنچه ميكردند.

مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ‏ هر كه نيكى كند، خويشتن را كند،

وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها، و هر كه بد كند بر خود كند،

ثُمَّ إِلى‏ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) و آن گه‏ شما را با خداوند شما خواهند برد.

وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ داديم فرزندان يعقوب را نامه و دانش در دين و پيغمبرى،

وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ‏ و روزى داديم ايشان را از پاكها و خوشها،

وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (16) و افزونى داديم ايشان را بر همه جهانيان [روزگار ايشان‏].

وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ، داديم ايشان را نشانهاى روشن درست از كار پيغامبر خويش،

فَمَا اخْتَلَفُوا دو گروه نشدند، در كار او،

إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ‏، مگر پس آن كه بايشان آمد آنچه ميدانستند،

بَغْياً بَيْنَهُمْ‏ ببدنيّتى و ستم بر خود،

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ، خداوند تو داورى برد روز رستاخيز ميان ايشان،

فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) در آنچه ايشان دو گروه ميباشند.

 

 

النوبة الثانية

 

اين سوره را سه نام است: سورة الجاثية، سورة الشريعة و سورة الدهر.دو هزار و صد و نود و يك حرف است و چهار صد هشتاد و هشت كلمت و سى و نه آيت، جمله بمكه فرود آمد مگر يك آيت: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا … اين يك آيت بمدينه فرود آمد در شأن عمر خطاب. و درين سورة از منسوخات همين يك آيت است: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا … منسوخ است بآيت قتال.

و در فضيلت سورة، ابىّ بن كعب روايت كند از مصطفى (ص)قال: من قرأ سورة حم الجاثية، ستر اللَّه عورته و سكن روعته عند الحساب،حم‏ محله رفع بالابتداء فيمن جعله اسم السورة، تَنْزِيلُ الْكِتابِ‏ خبره. و من جعله قسما فالمقسم عليه تنزيل الكتاب، و من جعله لافتتاح الكلام كقولهم الا، فتنزيل الكتاب رفع بالابتداء و قوله: مِنَ اللَّهِ‏ خبره، و المعنى- القرآن كلام اللَّه العزيز فى انتقامه الحكيم فى تدبيره و ليس كما زعم المبطلون، انه شعر او كهانة او تقوّله محمد (ص) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ‏ يجوز ان يكون المراد- فى السماوات و الارض دلائل على الوحدانية، و يجوز ان يكون المراد بالايات.

ما فى السماء من الشمس و القمر و النجوم و غيرها و فى الارض من الجبال و الاشجار و الانهار و غيرها، فانّ كل واحد منها آية دالة على توحيد اللَّه عز و جل، و خصّ المؤمنين بالذكر لانتفاعهم بها.
وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ‏ اى من تأمل فى خلق نفسه و خلق الحيوان جميعا و اختلاف طبايعها و عجائب صنعها يتيقن ان لها صانعا حكيما، و خصّ الموقنين، لان اليقين يقع بالاستدلال، وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ بالظلمة و الضياء و قيل بتعاقبهما، وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ اى- من السحاب‏ مِنْ رِزْقٍ‏ اى- مطر، لانه سبب رزق الحيوان، فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها انبت بالمطر نباتها و اشجارها و تلك حياتها بعد يبسها بانقطاع الماء عنها، وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ‏ جنوبا و شمالا و دبورا و صباء و نكباء و قيل تصريفها رحمة و عذابا، آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‏ خصّ العقلاء بالذكر لان بالعقل يمكن الوقوف على الدلائل المذكورة فى هذه الآيات الثلث.

قرأ حمزة و الكسائى: وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ‏ و كذلك فى قوله‏ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ‏ بكسر التاء فيهما عطفا على قوله‏ لَآياتٍ‏ و هو فى موضع النصب فى الاعراب. و قرء الآخرون برفعهما، عطفا على موضع انّ مع ما عملت فيه، و الآيات فى المواضع الثلاثة اللائى قدمناها، هى الصنائع و فى قوله: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ‏ هى آيات القرآن كما هى فى الاية التي تليها و التي بعدها و اما الآيات فى قوله‏ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ‏ فهى آيات القرآن و آيات الصنائع معا، قوله: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ‏ اى هذه آيات القرآن، نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِ‏ لا يستعمل التلاوة الا فى كتب اللَّه، و الاصل فيها اتيان الثانى اثر الاول.

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ‏ اى- بعد حديث اللَّه كقوله: أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ‏ يعنى من لم يؤمن بكلام اللَّه، فلن يؤمن بحديث سواه، و قيل معناه: القرآن آخر كتب اللَّه و محمد (ص) آخر رسله فان لم يؤمنوا به فباىّ كتاب يؤمنون و لا كتاب بعده و لا نبى. قرأ بن عامر و حمزة و الكسائى و ابو بكر و يعقوب، تؤمنون بالتاء على معنى- قل لهم يا محمد «فباى حديث تؤمنون» و قرأ الباقون بالياء حملا على القوم.

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ‏ كثير الكذب، أَثِيمٍ‏ كثير الاثم، يعنى النضر بن الحرث‏ يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى‏ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ، اى- يبقى بعد سماع القرآن كافرا و الاصرار العزم على الامر، و اكثر ما يستعمل، فى الاقامة على الذنب‏ مُسْتَكْبِراً، اى- عن الايمان‏ كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فى عدم الانتفاع بها و القبول لها، فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏ اخبره خبرا يظهر اثره على بشرته من الترح، وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً هذا العلم معناه السماع كقولك- اعلم، تريد- اسمع، اتَّخَذَها هُزُواً اى- استهزأ بها و عارضها بحديث الفرس يرى العوام انه لا حقيقة لذلك، أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ‏ ذكر بلفظ الجميع ردا الى كلّ فى قوله: لِكُلِّ أَفَّاكٍ‏.

مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ‏ يعنى قدّامهم. لانه لم يأت بعد، و قيل من خلفهم لانه يكون بعد انقضاء آجالهم و قيامهم من قبورهم، و كل ما توارى عنك فهو وراء، تقدم او تأخر وَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ‏ اى- لا يدفع عنهم‏ ما كَسَبُوا اى- كسبهم المال و الاولاد شَيْئاً من عذاب اللَّه، وَ لا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ يعنى الاصنام و ما عبدوه، وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ‏ دائم لا ينقطع.

هذا هُدىً‏ اى هذا اعلام وعظة و بلاغ، و قيل هذا القرآن سبب الهداية و الرشاد لمن تدبّره و تفكر فيه، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ‏.الرجز اشد العذاب اى- لهم عذاب من اشدّ العذاب.

اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ اى- سهّل لكم ركوب البحر لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ‏ اى- بتسخيره ذلك لكم، وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ‏ لتطلبوا المال بالتجارة فى البحر و استخراج الجواهر منه و صيد ما فيه، وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏ على هذه النعم.وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً اى- صيّره بحيث تتصرفون فيه و تنتفعون‏  به فى دنياكم و دينكم بالاستدلال به على التوحيد.

قال ابن عباس:سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ‏ يعنى الشمس و القمر و النجوم و المطر و الرياح، وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ يعنى النبات و الاشجار و الثمار و قيل الحيوانات و الجمادات‏ جَمِيعاً نصب‏ على الحال‏ مِنْهُ‏ اى- هذه النعم كلها منه خلقا، فيكون خبر مبتدء محذوف، و قيل- تسخير الجميع منه، و قيل- تقديره: من خلقه، فحذف المضاف و يجوز اى يكون صفة للمصدر اى- تسخيرا منه‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ‏ اى- فى تسخير القوىّ للضعيف دلالة على صانع قدير حكيم.

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا اى- ليغفروا يعنى ليعفوا و ليصفحوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ‏ اى- لا يخافون سطواته. و قيل لا يخافون مثل عقوبات الايام الخالية. و العرب تعبّر عن الوقائع بالايام كيوم احد و يوم حنين. و قيل- معناه: لا يطمعون فى ايام اللَّه نصرة لاولياء اللَّه و قيل لا يطمعون فى ايام اللَّه التي وعدها اللَّه المؤمنين فى الجنة و اضاف الى اللَّه كبيت اللَّه.

ابن عباس گفت اين آيت در شأن عمر خطاب فرو آمد، در غزاء بنى المصطلق بودند و لشكر اسلام، بسر چاهى فرود آمد كه آن را مريسيع ميگفتند. عبد اللَّه ابىّ كه سر منافقان بود، غلام خود بطلب آب فرستاد، دير باز آمد، عبد اللَّه گفت چه سبب بود كه بر سر چاه دراز بماندى و دير آمدى، غلام گفت از آن دير آمدم، كه غلام عمر خطاب بر سر چاه نشسته بود و آب ميكشيد تا قربهاى پيغامبر پر كرد و قربهاى بو بكر و قربهاى مولى خويش عبد اللَّه منافق گفت مثل ما با اين قوم چنانست كه گفته‏اند: سمّن كلبك يأكلك. اين سخن بعمر رسيد، عمر در خشم شد، شمشير برداشت تا قصد وى كند، جبرئيل آمد و اين آيت آورد، عمر بحكم آيت برفت و آن عزم خويش فسح كرد .

سدّى گفت و جماعتى مفسران كه اين آيت در شأن جمعى صحابه فرو آمد كه از اهل مكه در رنج عظيم بودند، از گفتار و كردار ايشان و از رنج و اذى مشركان به رسول خدا ناليدند و از وى دستورى قتال خواستند كه هنوز آيت قتال نيامده بود، رب العزه اين آيت فرستاد و ايشان را بحكم وقت، عفو و صفح فرمود، چنانك حائى ديگر فرمود: فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ‏، پس آيت قتال فرو آمد و اين آيت منسوخ گشت: لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏، قرأ ابن عامر و حمزة الكسائى «لنجزى» بالنون و قرأ الآخرون‏ لِيَجْزِيَ‏ بالياء يعنى ليجزى اللَّه قوما، و قرأ ابو جعفر، «ليجزى» بضم الياء و فتح الزاء، تأويله ليجزى الجزاء قوما، فيكون الجزاء مضمرا و نصب قوما لانه المفعول الثانى.

مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها اى- لها الثواب و عليها العقاب‏ ثُمَّ إِلى‏ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ‏ فى المعاد.
وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ‏ يعنى التورية وَ الْحُكْمَ‏ يعنى الحكمة و السنة و قيل القضاء بين الناس‏ وَ النُّبُوَّةَ، فان ابراهيم كان شجرة الأبنياء وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ‏ اى- الحلالات و هى المن و السلوى و الماء المنفجر من الحجر فى التيه و مواريث فرعون، وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ‏ اى- عالمى زمانهم و قيل خصصناهم بكثرة الانبياء من بين سائر الامم، قال ابن عباس لم يكن من العالمين احد فى زمانهم، اكرم على اللَّه و لا احب اليه منهم.

وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ يعنى العلم بمبعث محمد (ص) و علامات نبوته و ما بيّن لهم من امره، فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ‏ هذا العلم هو القرآن اى- ما اختلفوا فى كونه بيّنا حتى جاءهم القرآن و لما بعث رسول اللَّه (ص) نبيا اختلف عليه بنو اسرائيل فريقين: فريق صدّقه و هم الذين قال اللَّه تعالى: وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى‏ مِثْلِهِ فَآمَنَ‏ و قال تعالى: يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ‏ و قال تعالى: فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ‏ يعنى عبد اللَّه بن سلام و غيره، و فريق جحدوه و كذّبوه، بَغْياً بَيْنَهُمْ‏ و حسدا من عند انفسهم لا من جهل يكون به الانسان معذورا و هم الذين قال اللَّه عز و جل: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ‏ كانوا كلمة واحدة فيه قبل ان يبعث، يشهدون له و يستفتحون به و ينتظرونه و يبشّرون به فلما جاءهم اختلفوا فيه و تحزبوا عليه، إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ‏. و قيل اراد بالاختلاف اختلافهم فى اوامر اللَّه و نواهيه فى التورية.

 

النوبة الثالثة

بسم اللَّه معراج قلوب الاولياء. بسم اللَّه نور سر الاصفياء. بسم اللَّه شفاء صدورالأتقياء. بسم اللَّه كلمة التقوى و راحة الثكلى و شفاء المرضى. بسم اللَّه اصل همه دولتهاست، مايه همه سعادتها است، ختم همه عزتهاست توقيع منشور نيازهاست.

بسم اللَّه بريد حضرت انبياست، كليد قربت اولياست، سلوت و سكون اصفياست. بسم اللَّه آشنايى را سبب است و روشنايى را مدد است. از قطيعت امانست، و بى‏قرارى را درمانست، نام خداوند جهان و جهانيانست. پادشاه بر همه شاهانست، پيش از هر زمان و پيش از هر نشانست.

خدايى كه وجودش را بدايت نه، جودش را نهايت نه، يكى يگانه كه او را مثل و مانندى نه، فرد داننده كه او را خويش و پيوند نه، صمدى پاينده كه دريافت او را بخرد راه نه. حكيمى كه ياد وى، دلها را بستانت. لطيفى كه انس با وى، زندگانى دوستانست، كريمى كه مهر وى شادى جاودانست، شيرين سخن و زيبا صنع و راست پيمانست.

مهر تو بمهر خاتم جم ندهم‏  وصلت بدم مسيح مريم ندهم‏
عشقت بهزار باغ خرم ندهم‏  يك دم غم تو بهر دو عالم ندهم.

الحاء تدل على حياته، و الميم تدل على مودته، كانه قال جل جلاله:
بحياتى و مودتى لاوليائى لا شي‏ء احب على احبائى من لقايى. بحياة من، بمهر من و دوستان من، كه دوستان را عز دو جهانست اميد ديدار من، هر كه را امروز در سراى فنا انس جان او نامه من، فردا در سراى بقا توتياى چشم او لقاء من.

تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ‏ تنزيل او نامه او و نامه او پيغام او و پيغام او نشان مهر او، با دوستان او. مؤمنان چون نامه دوست خوانند بر بصرشان بصيرت بيفزايد، زنگار غمان از دلشان بزدايد، نسيم صباى معرفت از جانب قربت درآيد، ريحان حياة سر از باغ وصال بر كشد، گل افتخار از خار افتقار بردمد، صبح شادى از مطلع آزادى سر برزند. آرى قدر نامه دوست، دوستان دانند. عزت آن خطاب، مؤمنان شناسند.

بو بكر شبلى وقتى ببازار بغداد بگذشت پاره‏اى كاغذ ديد كه نام دوست بر وى رقم بود و در زير اقدام خلق افتاده. شبلى چون حروف نام او بر آن صفت ديد، همه اجزاء او حرمت گشت، اضطرابى بر اعضاء وى افتاد، سر فرو كرد و آن‏ رقعه برداشت و ببوسيد، آن را معطر و معنبر كرد و قبله ديده خود ساخت و پيوسته با خود داشت كه بر سينه نهادى ظلمت غفلت بزدودى، كه بر ديده نهادى، نور چشم بيفزودى.

هم چنان با خود ميداشت تا آن روز كه بقصد بيت اللَّه الحرام از بغداد بيرون آمد، روى بباديه نهاد آن رقعه در دست گرفته و آن را بدرقه روزگار خود ساخته، در ميان باديه جوانى را ديد فريد وحيد غريب و طريد بى ‏زاد و بى ‏راحله، بى ‏رفيق و بى‏ قافله، از خاك بستر كرده و از سنگ بالين ساخته، سراپرده اندوه و حيرت گرد او زده، سرشك از چشم او روان شده و ديده در هوا نهاده، آسمان و زمين را درد ماتم او گرفته. شبلى بر بالين وى نشست و آن كاغذ پيش ديده او داشت، گفت:

اى جوان برين عهد هستى، جوان روى بگردانيد، شبلى گفت، انّا للَّه مگر اندرين سكرات و غمرات، حال اين جوان را تبديل خواهد شد؟ جوان باز نگريست گفت اى شبلى نهمار در غلطى آنچه تو در كاغذ ميبينى و ميخوانى ما در صفحه دل مى‏بينيم و ميخوانيم.

إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ‏. اندرين آيت كمال قدرت خود بخلق مينمايد، در آفرينش آسمان و زمين.وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ اظهار لطف خود ميكند در آفرينش همه جانوران و خاصّه آدميان، وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ‏ نعمت خود با ياد خلق ميدهد، در آفرينش آب و باد و باران و تعبيه روزى ايشان در آن، آن گه گفت: آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‏ عاقل كسى بايد كه اندرين آيات تدبر و تفكر كند، تا از آيت اولى قدرت او جل جلاله فهم كند و مقتضى قدرت خوف است، از سياست و سطوت او بترسد و از آيت دوم لطف او فهم كند و مقتضى لطف رجاست، دل در كرم او بندد و از آيت سوم نعمت او بر خود بشناسد، بشكر آن قيام كند.

اول مقام خائفانست، دوم مقام راجيان است، سوم مقام شاكران. و در مقام شكر كشف و حجاب بسيار افتد و آنچه رب العزة فرموده‏ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ اشارت فرا كشف و حجاب است.
روز روشن مثال كشف است و شب تاريك نشان حجاب. و بنده ميان هر دو حال گردان. در حال كشف همه منعم بيند، نه در نعمت، شادى برد، نه در محنت، غم‏ خورد. در مشاهده منعم او را چندان شغل افتد كه نه با شادى نعمت پردازد، نه با اندوه محنت. و فى معناه انشدوا:

گر فرق كنم كه نيك كردى يابد  مشغول بفرق باشم آن گه نه بتو

و در وقت حجاب مشاهده منعم از وى روى بپوشد، همه التفات وى با نعمت و محبت بود، لا جرم در نعمت، طبل شادى ميزند و در محنت، بار اندوه ميكشد.
پير طريقت گفت درد و درمان، غم و شادى، فقر و غنى، اين همه صفات سالكانست در منازل راه. اما مرد كه بمقصد رسيد او را نه مقام است نه منزل، نه وقت و نه حال نه جان و نه دل.

مكن در جسم و جان منزل كه اين دونست و آن والا قدم زين هر دو بيرون نه نه اينجا باش و نه آنجا الهى وقت را بدرد مينازم و زيادتى را ميسازم باميد آن كه چون در اين درد بگدازم درد و راحت هر دو براندازم.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد نهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=