القلم --ترجمه مجمع البيان

ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة القلم 1 الی 16

(68) سورة القلم مكية و آياتها ثنتان و خمسون (52)

[توضيح‏]

و تسمى أيضا سورة ن و هي مكية عن الحسن و عكرمة و عطاء و قال ابن عباس و قتادة من أولها إلى قوله‏ «سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ» مكي و ما بعده إلى قوله‏ «لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ» مدني و ما بعده إلى قوله‏ «يَكْتُبُونَ» مكي و ما بعده مدني و هي اثنتان و خمسون آية بالإجماع.

فضلها

أبي بن كعب قال قال النبي ص‏ و من قرأ سورة ن و القلم أعطاه ثواب الذين حسن أخلاقهم‏

علي بن ميمون عن أبي عبد الله (ع) قال‏ من قرأ سورة ن و القلم في فريضة أو نافلة آمنه الله أن يصيبه في حياته فقر أبدا و أعاذه إذا مات من ضمة القبر إن شاء الله.

تفسيرها

ختم الله سبحانه سورة الملك بذكر تكذيب الكفار و وعيدهم و افتتح هذه السورة بمثل ذلك فقال:

[سورة القلم (68): الآيات 1 الى 16]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ (1) 

ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)

وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)

وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)

فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ (5)

بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6)

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7)

فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8)

وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9)

وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ (10)

هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11)

مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12)

عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ (13)

أَنْ كانَ ذا مالٍ وَ بَنِينَ (14)

إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15)

سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16)

القراءة

مضى ذكر اختلاف القراء في إظهار النون و إخفائها من نون في سورة ياسين فلا وجه لإعادته و قرأ أبو جعفر و ابن عامر و يعقوب و سهل آن كان بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام و قرأ أبو بكر عن عاصم و حمزة أ إن كان بهمزتين و قرأ الباقون‏ «أَنْ كانَ» بفتح الهمزة من غير استفهام.

الحجة

قال أبو علي‏ «أَنْ كانَ ذا مالٍ» لا يخلو من أن يكون العامل فيه تتلى من قوله‏ «إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِ آياتُنا» أو قال من قوله‏ «قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» أو شي‏ء ثالث فلا يجوز أن يعمل واحد منهما فيه أ لا ترى أن تتلى قد أضيفت إذا إليه و المضاف إليه لا يعمل فيما قبله لا تقول القتال زيدا حين يأتي و لا يجوز أن يعمل فيه قال أيضا لأن قال جواب إذا و حكم الجواب أن يكون بعد ما هو جواب له و لا يتقدم عليه فكما لا يعمل فيه الفعل الأول فكذلك لا يعمل فيه الثاني فإذا لم يعمل فيه واحد من هذين الفعلين و ليس في الكلام غيرهما علمت أنه محمول على شي‏ء آخر مما دل باقي الكلام عليه و الذي يدل عليه هذا الكلام من المعنى هو يجحد أو يكفر أو يستكبر عن قبول الحق و نحو ذلك و إنما جاز أن يعمل فيه المعنى و إن كان متقدما عليه لشبهه بالظرف و الظرف قد تعمل فيه المعاني و إن تقدم عليه و يدلك على مشابهته الظرف تقدير اللام معه و إن من النحويين من يقول أنه في موضع جر كما أنه لو كانت اللام معه ظاهرة كان كذلك و من قرأ بهمزة ممدودة فإنه يزيد همزة بعدها همزة مخففة.

اللغة

السطر الكتابة و هو وضع الحروف على خط مستقيم و استطر اكتتب و المسطر آلة التسطير و الممنون المقطوع يقال منه السير يمنه منا إذا قطعه و المنين الضعيف و الخلق المرور في الفعل على عادة فالخلق الكريم الصبر على الحق و تدبير الأمور على مقتضى العقل و في ذلك الأناة و الرفق و الحلم و المداراة و المفتون المبتلى بتخبيل الرأي كالمجنون يقال فتن فلان بفلانة و أصل الفتنة الابتلاء و الاختبار و المهين الضعيف الذليل و المهانة الذلة و القلة و الهماز الوقاع في الناس بما ليس له أن يعيبهم به و الأصل فيه الدفع بشدة اعتماد و منه الهمزة حرف من الحروف المعجمة فهي نبرة تخرج من الصدر بشدة اعتماد و النميم التضريب بين الناس بنقل الكلام الذي يغيظ بعضهم على بعض و النميم و النميمة بمعنى و منه النمام المشموم لأنه بحدة ريحه كالمخبر عن نفسه و العتل الجافي الغليظ و أصله الدفع عتله يعتله إذا زعزعه بغلظة و جفاء و الزنيم الدعي الملصق بالقوم و ليس منهم و أصله الزنمة و هي الهنية المتدلية تحت حلق الجدي و يقال للتيس له زنمتان قال الشاعر:

زنيم ليس يعرف من أبوه‏ بغي الأم ذو حسب لئيم‏

و قال حسان:

و أنت زنيم نيط في آل هاشم‏ كما نيط خلف الراكب القدح الفرد

و يقال وسمه يسمه وسما و سمة و الخرطوم ما نتا من الأنف و هو الذي يقع به الشم و منه قيل خرطوم الفيل و خرطمه إذا قطع أنفه.

الإعراب‏

«بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» فيه وجوه (أحدها) أن المفتون مصدر بمعنى الفتنة كما يقال ليس له معقول و ما له محصول قال الراعي:

حتى إذا لم يتركوا لعظامه‏ لحما و لا لفؤاده معقولا

(و ثانيها) أن يكون المفتون اسم المفعول و الباء مزيدة و التقدير أيكم المفتون و يكون مبتدأ و خبرا و تكون الجملة معلقة بقوله‏ «يُبْصِرُونَ» (و ثالثها) أن الباء بمعنى في و المعنى في أيكم المفتون أي في أي الفريقين في فرقة الإسلام أو في فرقة الكفر المجنون و هذا قول الفراء و قال الراجز في زيادة الباء:

نحن بني جعدة أصحاب الفلج‏ نضرب بالسيف و نرجو بالفرج‏

أي و نرجو الفرج.

المعنى‏

«ن» اختلفوا في معناه فقيل هو اسم من أسماء السورة مثل حم و ص و ما أشبه ذلك و قد ذكرنا ذلك مع غيره من الأقوال في مفتتح سورة البقرة و قيل هو الحوت الذي عليه الأرضون عن ابن عباس و مجاهد و مقاتل و السدي و قيل هو حرف من حروف الرحمن في رواية أخرى عن ابن عباس و قيل هو الدواة عن الحسن و قتادة و الضحاك

و قيل نون لوح من نور و روي مرفوعا إلى النبي ص‏

و قيل هو نهر في الجنة قال الله له كن مدادا فجمد و كان أبيض من اللبن و أحلى من الشهد ثم قال للقلم اكتب فكتب القلم ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة عن أبي جعفر الباقر (ع)

و قيل المراد به الحوت في البحر و هو من آيات الله إذ خلقها في الماء فإذا فارق الماء مات كما أن حيوان البر إذا خالط الماء مات‏ «وَ الْقَلَمِ» الذي يكتب به أقسم الله به لمنافع الخلق فيه إذ هو أحد لساني الإنسان يؤدي عنه ما في جنانه و يبلغ البعيد عنه ما يبلغ القريب بلسانه و به تحفظ أحكام الدين و به تستقيم أمور العالمين و قد قيل إن البيان بيانان بيان اللسان و بيان البنان و بيان اللسان تدرسه الأعوام و بيان الأقلام باق على مر الأيام و قيل إن قوام أمور الدين و الدنيا بشيئين القلم و السيف و السيف تحت القلم و قد نظمه بعض الشعراء و أحسن فيما قال:

إن يخدم القلم السيف الذي خضعت‏ له الرقاب و دانت حذره الأمم‏
فالموت و الموت شي‏ء لا يغالبه‏ ما زال يتبع ما يجري به القلم‏
كذا قضى الله للأقلام مذ بريت‏ إن السيوف لها مذ أرهفت خدم‏

«وَ ما يَسْطُرُونَ» أي و ما يكتبه الملائكة مما يوحى إليهم و ما يكتبونه من أعمال بني آدم فكان القسم بالقلم و ما يسطر بالقلم و قيل إن ما مصدرية و تقديره و القلم و سطرهم فيكون القسم بالكتابة و على القول الأول يكون القسم بالمكتوب‏ «ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ» هو جواب القسم و معناه لست يا محمد بمجنون بنعمة ربك كما تقول ما أنت بنعمة ربك بجاهل و جاز تقديم معمولها به الباء لأنها زائدة مؤكدة و تقديره انتفى عنك الجنون بنعمة ربك و قيل هو كما يقال ما أنت بمجنون بحمد الله و قيل معناه بما أنعم عليك ربك من كمال العقل و النبوة و الحكمة لست بمجنون أي لا يكون مجنونا من أنعمنا عليه بهذه النعم و قيل معناه ما أنت بمجنون و النعمة لربك كما يقال سبحانك اللهم و بحمدك أي و الحمد لك و هذا تقرير لنفي الجنون عنه و قالوا إن هذا جواب لقول المشركين‏ يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ‏ لَمَجْنُونٌ‏ «وَ إِنَّ لَكَ» يا محمد «لَأَجْراً» أي ثوابا من الله على قيامك بالنبوة و تحملك أعباء الرسالة «غَيْرَ مَمْنُونٍ» أي غير مقطوع و هو ثواب الجنة يعني لا تبال بكلامهم مع ما لك عند الله من الثواب الدائم و الأجر العظيم و قيل غير ممنون أي لا يمن به عليك عن أبي مسلم و المعنى غير مكدر بالمن الذي يقطع عن لزوم الشكر فقد قيل المنة تكدر الصنيعة و قال ابن عباس ليس من نبي إلا و له مثل أجر من آمن به و دخل في دينه ثم وصف سبحانه نبيه ص فقال‏ «وَ إِنَّكَ» يا محمد «لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ» أي على دين عظيم و هو دين الإسلام عن ابن عباس و مجاهد و الحسن و قيل معناه إنك متخلق بأخلاق الإسلام و على طبع كريم و حقيقة الخلق ما يأخذ به الإنسان نفسه من الآداب و إنما سمي خلقا لأنه يصير كالخلقة فيه فأما ما طبع عليه من الآداب فإنه الخيم فالخلق هو الطبع المكتسب و الخيم هو الطبع الغريزي و قيل الخلق العظيم الصبر على الحق و سعة البذل و تدبير الأمور على مقتضى العقل بالصلاح و الرفق و المداراة و تحمل المكاره في الدعاء إلى الله سبحانه و التجاوز و العفو و بذل الجهد في نصرة المؤمنين و ترك الحسد و الحرص و نحو ذلك عن الجبائي و قالت عائشة كان خلق النبي ص ما تضمنه العشر الأول من سورة المؤمنين و من مدحه الله سبحانه بأنه على خلق عظيم فليس وراء مدحه مدح و قيل سمي خلقه عظيما لأنه عاشر الخلق بخلقه و زايلهم بقلبه فكان ظاهره مع الخلق و باطنه مع الحق و قيل لأنه امتثل تأديب الله سبحانه إياه بقوله‏ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ‏ و قيل سمي خلقه عظيما لاجتماع مكارم الأخلاق فيه و يعضده ما

روي عنه قال‏ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق‏

و قال‏ أدبني ربي فأحسن تأديبي‏

و قال ص‏ إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل و صائم النهار

و عن أبي الدرداء قال قال النبي ص‏ ما من شي‏ء أثقل في الميزان من خلق حسن‏

و عن الرضا علي بن موسى (ع) عن آبائه عن النبي ص قال‏ عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة و إياكم و سوء الخلق فإن سوء الخلق في النار لا محالة

و عن أبي هريرة عن النبي ص قال‏ أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون و يؤلفون و أبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون للبراء العثرات‏

«فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ» أي فسترى يا محمد و يرون يعني الذين رموه بالجنون‏ «بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» أي أيكم المجنون الذي فتن بالجنون أ أنت أم هم و قيل بأيكم الفتنة و هو الجنون يريد أنهم يعلمون عند العذاب أن الجنون كان بهم حين كذبوك و تركوا دينك لا بك و قيل معناه فستعلم و يعلمون في أي الفريقين المجنون الذي فتنة الشيطان ثم أخبر سبحانه أنه عالم بالفريقين فقال‏ «إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ» الذي هو سبيل الحق و عدل عنه و جار عن السلوك فيه‏ «وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ» إليه العالمين بموجبه فيجازي كلا بما يستحقه و يستوجبه أخبرنا السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسيني القائني رحمه الله قال حدثنا الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني قال حدثنا أبو عبد الله الشيرازي قال حدثنا أبو بكر الجرجاني قال حدثنا أبو أحمد البصري قال حدثني عمرو بن محمد بن تركي قال حدثنا محمد بن الفضل قال حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو ابن شمر عن دلهم بن صالح عن الضحاك بن مزاحم قال: لما رأت قريش تقديم النبي ص عليا (ع) و إعظامه له نالوا من علي و قالوا قد افتتن به محمد فأنزل الله تعالى‏ «ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ» قسم أقسم الله به‏ «ما أَنْتَ» يا محمد «بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ» «وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ» يعني القرآن إلى قوله‏ «بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ» و هم النفر الذين قالوا ما قالوا و هو أعلم بالمهتدين علي ابن أبي طالب ع ثم قال سبحانه للنبي ص‏ «فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ» بتوحيد الله عز و جل الجاحدين لنبوتك و لا تجبهم إلى ما يلتمسون منك و لا توافقهم فيما يريدون‏ «وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ» أي ود هؤلاء الكفار أن تلين لهم في دينك فيلينون في دينهم شبه التليين في الدين بتليين الدهن عن ابن عباس و قيل معناه ودوا لو تكفر فيكفرون عن الضحاك و عطاء و ابن عباس في رواية أخرى و قيل معناه ودوا لو تركن إلى عبادة الأصنام فيمالئونك و الإدهان الجريان في ظاهر الحال على المقاربة مع إضمار العداوة و هو مثل النفاق و قيل ودوا لو تصانعهم في دينك فيصانعونك عن الحسن ثم قال‏ «وَ لا تُطِعْ» يا محمد «كُلَّ حَلَّافٍ» أي كثير الحلف بالباطل لقلة مبالاته بالكذب‏ «مَهِينٍ» فعيل من المهانة و هي القلة في الرأي و التمييز و قيل ذليل عند الله تعالى و عند الناس و قيل كذاب لأن من عرف بالكذب كان ذليلا حقيرا عن ابن عباس و قيل يعني الوليد بن المغيرة قال عرض على النبي ص المال ليرجع عن دينه و قيل يعني الأخنس ابن شريق عن عطاء و قيل يعني الأسود بن عبد يغوث عن مجاهد «هَمَّازٍ» أي وقاع في الناس مغتاب عن ابن عباس‏ «مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ» أي قتات يسعى بالنميمة و يفسد بين الناس و يضرب بعضهم على بعض‏ «مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ» أي بخيل بالمال و قيل مناع عشيرته عن الإسلام بأن يقول من دخل دين محمد لا أنفعه بشي‏ء أبدا عن ابن عباس‏ «مُعْتَدٍ» أي مجاوز عن الحق غشوم ظلوم عن قتادة «أَثِيمٍ» أي آثم فاجر فاعل ما يأثم به و قيل معتد في فعله أثيم في معتقده و قيل معتد في ظلم غيره أثيم في ظلم نفسه‏

«عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ» أي هو عتل مع كونه مناعا للخير معتديا أثيما و هو الفاحش السيئ الخلق‏ روي ذلك في خبر مرفوع‏

و قيل هو القوي في كفره عن عكرمة و قيل الجافي الشديد الخصومة بالباطل‏ عن الكلبي و قيل الأكول المنوع عن الخليل و قيل هو الذي يعتل الناس فيجرهم إلى حبس أو عذاب و منه قول الشاعر:

فيا ضيعة الفتيان إذ يعتلونه‏ ببطن الشري مثلب الفنيق المسدم‏

«زَنِيمٍ» أي دعي ملصق إلى قوم ليس منهم في النسب قال الشاعر:

زنيم تداعاه الرجال تداعيا كما زيد في عرض الأديم الأكارع‏

و قيل هو الذي له علامة في الشر و هو معروف بذلك فإذا ذكر بالشر سبق القلب إليه كما أن العنز يعرف بين الأغنام بالزنمة في عنقه عن الشعبي و قيل هو الهجين المعروف بالشر عن سعيد بن جبير

و قيل هو الذي لا أصل له‏ عن علي (ع)

و قيل هو المعروف بلؤمه كما تعرف الشاة بزنمتها عن عكرمة و روي أنه سأل النبي ص عن العتل الزنيم فقال‏ هو الشديد الخلق الشحيح الأكول الشروب الواجد للطعام و الشراب الظلوم للناس الرحيب الجوف‏

و عن شداد ابن أوس قال قال رسول الله ص‏ لا يدخل الجنة جواظ و لا جعظري و لا عتل زنيم قلت فما الجواظ قال كل جماع مناع قلت فما الجعظري قال الفظ الغليظ قلت فما العتل الزنيم قال كل رحيب الجوف سي‏ء الخلق أكول شروب غشوم ظلوم زنيم‏

قال ابن قتيبة لا نعلم أن الله وصف أحدا و بلغ من ذكر عيوبه ما بلغ من ذكر عيوب الوليد بن المغيرة لأنه وصف بالحلف و المهانة و العيب للناس و المشي بالنمائم و البخل و الظلم و الإثم و الجفاء و الدعوة فالحق به عارا لا يفارقه في الدنيا و الآخرة «أَنْ كانَ ذا مالٍ وَ بَنِينَ» أي لا تطعه لأن كان ذا مال و بنين يعني لماله و بنيه عن الزجاج و الفراء و من قرأ بالاستفهام فلا بد أن يكون صلة ما بعده لأن الاستفهام لا يتقدم عليه ما كان في حيزه فيكون المعنى أ لأن كان ذا مال و بنين يجحد آياتنا أي جعل مجازاة النعم التي خولها من البنين و المال الكفر بآياتنا و هو قوله‏ «إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» أي أحاديث الأوائل التي سطرت و كتبت لا أصل لها ثم أوعده سبحانه فقال‏ «سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ» أي سنسمه يوم القيامة بسمة تشوه خلقته فيعرف من‏ رآه أنه من أهل النار و إنما خص الأنف لأن الإنسان يعرف بوجهه و الأنف وسط الوجه و هذا على عادة العرب فإنهم يقولون شمخ فلان بأنفه و أرغم الله أنفه و حمي فلان أنفه و قيل معناه سيجعل له في الآخرة العلم الذي يعرف به أهل النار من اسوداد وجوههم و جائز أن يفرد بسمة لمبالغته في عداوة النبي ص فيخص من التشويه بما يتبين به من غيره كما كانت عداوته للرسول عداوة يتبين بها من غيره عن الزجاج و قال الفراء الخرطوم قد خص بالسمة لأنه في مذهب الوجه فإن بعض الوجه يؤدي عن الكل و قيل إن المعنى سنخطمه بالسيف في القتال حتى يبقى أثره ففعل ذلك يوم بدر عن ابن عباس و قيل سنعلمه بشين يبقى على الأبد عن قتادة و قال القتيبي العرب تقول قد وسمه ميسم سوء يريدون ألصق به عارا لا يفارقه لأن السمة لا تنمحق و لا يعفو أثرها و قد ألحق الله بمن ذكر عارا لا يفارقه بما وسمه به من العيوب التي هي كالوسم في الوجه و قيل إن الخرطوم الخمر فالمعنى سنسمه على شرب الخمر قال الشاعر:

أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه‏ و من يشرب الخرطوم يصبح مسكرا.

مجمع البيان في تفسير القرآن،ج10

سوره قلم‏

 

و سوره نون نيز ناميده ميشود. حسن و عكرمه و عطاء گويند كه اينسوره مكّى است، ابن عباس و قتاده گفته‏ اند از اولش تا آيه‏ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ‏ مكّى است و ما بعدش تا آيه‏ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ‏ مدنى است، و ما بعدش تا آيه (يكتبون) مكّى و ما بعدش تا آخر سوره مدنى است و آن به اتفاق مفسّرين و قاريان پنجاه و دو آيه است.

 

فضيلت آن:

 

ابى بن كعب گويد: پيامبر (ص) فرمود: هر كس سوره نون و القلم را قرائت كند خدا ثواب مردم خوش اخلاق را باو عطا فرمايد.

على بن ميمون از حضرت ابى عبد اللَّه (ع) روايت كرده كه فرمود هر كه سوره نون و القلم را در نماز واجب يا نافله بخواند خداوند او را در زندگانيش از فقر و نادارى امان دهد و هر گاه مرد از فشار قبر انشاء اللَّه پناهش دهد.

توضيح و ربط اين سوره بسوره قبل:

چون خداوند سبحان سوره ملك را بذكر تكذيب كافران و وعيد ايشان پايان داد، اين سوره را به مانند آن افتتاح فرموده و گفت:

 

ترجمه:

 

بنام خداى بخشاينده مهربان 1- نون سوگند بقلم و آنچه (فرشتگان) مينويسند.

2- تو (اى رسول) بنعمت پروردگارت ديوانه نيستى.

3- و قطعا براى تو پاداشى بى پايانست.

4- و بطور مسلّم تو بر دين بزرگ (يا اخلاق بزرگى) هستى.

5- بزودى تو (اى پيامبر) خواهى ديد و دشمنانت كه تو را بجنون نسبت ميدهند نيز خواهند ديد.

6- كه بكدام يك از شما جنون عارض شده.

7- البتّه پروردگار تو داناتر است بكسى كه از راه او گمراه شده و او براه يافتگان داناتر است.

8- اى رسول تكذيب‏كنان را اطاعت مكن.

9- دوست ميدارند كه تو (درباره ايشان) نرمى كنى تا ايشان نرمى كنند.

10- پس هر سوگند خواره بدروغ سست راى را فرمان مبر.

11- كه بسيار عيب جوى (از مردم) و بسيار راه سپار بسخن چينى است.

12- باز دارنده نيكويى است ستم كننده گناهكار است.

13- پس از همه اين عيبها زشت‏خوى و حرامزاده است.

14- براى آنكه صاحب مال و فرزندان است.

15- هر گاه آيه ‏هاى ما را بر او بخوانند، گويد كه اين افسانه ‏هاى‏ پيشينيانست.

16- بزودى بر بينى او نشان خواهيم گذاشت.

 

 

قرائت:

گذشت ذكر اختلاف قاريان در اظهار نون و اخفائش از نون در سوره يس، پس ديگر جهتى در تكرار آن نيست، ابو جعفر و ابن عامر و يعقوب و سهل (ان كان) بيك همزه ممدوده بنا بر استفهام قرائت كرده، و ابو بكر از عاصم و حمزه أن كان با دو همزه خوانده و ديگران از قاريان ان كان بفتح همزه بدون استفهام قرائت كرده‏ اند.

 

 

دليل:

ابو على گويد: أَنْ كانَ ذا مالٍ‏: خالى نيست از اينكه عامل در آن تتلى از قول خدا، إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِ آياتُنا يا قال از قول خدا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ‏ يا چيز سوّمى باشد، و ممكن نيست كه يكى از آنها در آن عمل كند، آيا نمى بينى كه تتلى، اذا بآن اضافه شده و مضاف اليه، عمل در ما قبلش نمى كند، نمى‏گويى القتال زيدا حين ياتى، و جايز نيست كه نيز قال عامل آن باشد، براى اينكه، قال جواب اذا ميباشد و حكم جواب اينست كه بعد چيزى كه آن جواب اوست و مقدم بر او نميشود، پس چنانچه فعل اوّل عامل او نشود همين طور فعل دوّم، پس هر گاه هيچ يك از اين دو فعل عمل نكرد و در كلام غير آن دو فعل عامل ديگر نبود، دانسته شود كه آن محمول بر چيز ديگر است، از آنچه باقى كلام بر آن دلالت دارد.

و آنچه بر آن اين كلام دلالت ميكند از معنى آن فعل يجهد يا يكفر يا يستكبر از قبول حق و مانند آنست، و فقط جايز است كه در آن معنى عمل كند اگر چه مقدم بر ان باشد براى شباهت داشتن آن بظرف و در ظرف مسلّما معانى عمل ميكند و گر چه مقدّم باشد، و دلالت ميكند تو را بر مشابهه ان بظرف مقدر كردن لام بان، و البته بعضى از علماء نحو هستند كه ميگويند ان در محل جر است چنان كه اگر آن ظاهر بود با لام بود همچنين است آن و كسى كه با همزه كشيده قرائت كرده، پس او همزه خفيفى بعد از آن زياد نموده است.

 

 

شرح لغات:

السطر: بمعنى كتابه است و آن گذاردن حروف است بر خط راست و استطر بمعناى اكتتب و نوشتن است، و مسطر آلت تسطير و نوشتن سطر است.

الممنون: بمعناى مقطوع است گفته ميشود منه السير يمنّه منّا هر گاه آن را قطع نمايد.

المنين: ضعيف، الخلق با ضم خاء و لام روى در فعل بنا بر عادت است، پس خلق كريم صبر بر حق و تدبير امور بر مقتضاى عقل است، و در اين امر حوصله و نرمش و صبر و مدارا لازم است.

المفتون: مبتلاى به تخيّلات راى مانند مجنون و ديوانه است گفته ميشود فلانى مفتون بفلان زن شده است، و اصل فتنه ابتلاء و آزمايش است المهين: ناتوان خوار و مهانه ذلّت و قلّت است.

الهماز: آنست كه براى مردم عيب جويى كند بچيزى كه در آنها نيست و اصل و ريشه در آن دفع بشدت اعتماد است، و از اين ماده است همزه‏ حرفى از حروف معجمه، پس آن حرفيست كه از سينه بشدّت اعتماد بيرون مى ‏آيد.

النميم: مثل زدن ميان مردم است بنقل سخنى كه بعضى را بر بعضى خشمگين نمايد، و نميم و نميمه بيك معناست و از آنست نمّام مشموم براى اينكه به تندى بويش مثل اينكه خبر از خود ميدهد.

العتل: جفا كننده شديد و اصل آن دفع است عتله يعتله هر گاه بسختى و خشونت حركت دهد.

الزنيم: فرزند غير قانونى چسبيده بقومى را گويند، كه از آنها نيست‏[1] و اصل آن زنمه و آن زنگوله آويخته زير گلوى بزغاله است، و بزى كه گوش هايش را بريده و آويخته باشند زنيم گويند.

شاعر گويد:

زنيم ليس يعرف من ابيه‏ بغى الامّ ذو حسب لئيم‏

حرام زاده ‏اى كه پدرش شناخته نشده و مادر بدنام و فاحشه و صاحب حسب پستى ميباشد (چون زياد بن ابيه) شاهد در اين بيت كلمه زنيم اوّل بيت است كه بمعناى حرام زاده و بى پدر است.

و حسان (شاعر زمان پيامبر (ص) گويد:

و انت زنيم نيط فى آل هاشم‏ كما نيط خلف الراكب القدح القرد

و تو حرام زاده ‏اى هستى كه خود را در خاندان هاشم بسته ‏اى چنان كه يك قدح‏  پشته سوارى بسته شده است، شاهد در اين بيت كلمه زنيم است كه به معناى فرزند غير شرعى است.

و ميگويند: و سمه بسمه و سما و سمه: داغ و علامت گذاردن.

الخرطوم: بلندى سر دماغ است و آن همانست كه بوئيدن به آن واقع ميشود گفته شده و از آنست خرطوم فيل و خرطمه هر گاه دماغش را ببرند.

 

 

اعراب:

بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ‏، در آن چند وجه گفته شده:

1- اينكه مفتون مصدر بمعناى فتنه است چنان كه ميگويند نيست براى او معقولى و نه براى او محصولى.

راعى گويد:

حتّى اذا لم يتركوا العظامة لحما و لا لفؤاده معقولا

تا اينكه باقى نگذارند براى استخوان آن گوشتى و نه براى قلب او معقولى، شاهد اين بيت كلمه معقول است.

2- مفتون اسم مفعول و باء زايده و تقديرش ايّكم المفتون، است و مبتداء و خبر ميباشد و جمله آن متعلّق بقول خدا يبصرون ميباشد.

3- اينكه باء بمعناى فى و معنى اين باشد، فى ايكم المفتون يعنى در كدام دو فرقه ‏اى در فرقه و گروه اسلامى يا در فرقه و گروه كفر مفتونى، و اين گفته فراء است، را جز در باء زايد گويد:

نحن بنى جعدة اصحاب الفلج‏ نضرب بالسيف و نرجو با الفرج‏

ما فرزندان جعده ياران غلبه و پيروزى هستيم با شمشير ميزنيم و اميد فرج و پيروزى داريم. شاهد اين بيت بالفرج است كه باء آن زايده است‏ يعنى و ترجو الفرج.

 

 

 

 

مقصود و تفسير:

 

(ن) مفسّرين اختلاف در معناى آن كرده ‏اند، بعضى گفته ‏اند مانند «حم» و «ص‏ و …» اسمى از اسماء سوره است و ما اين مطلب را با غير آن از گفته ‏ها در اوّل سوره بقره ياد كرديم.

ابن عبّاس و مجاهد و مقاتل و سدى گفته‏ اند: آن اسم آن ماهيست كه زمين‏ها بر او قرار دارد.

ابن عباس در روايت ديگرى گويد: آن حرفى از حروف (الرحمن) است.

و حسن و قتاده و ضحاك گويند: ن دوات است، و بعضى گفته‏ اند نون لوحى از نور است، و اين مرفوعا از پيامبر (ص) روايت شده از حضرت ابى جعفر امام محمد باقر (ع) روايت شده كه: آن نهرى در بهشت بود خدا باو فرمود مداد شو، پس منجمد و سخت شد و آن سفيدتر از شير و شيرين‏تر از عسل بوده است، سپس بقلم فرمود بنويس، پس قلم نوشت آنچه بود و آنچه خواهد بود تا روز قيامت.

و بعضى گفته ‏اند: مقصود از آن ماهى است در دريا و آن از آيات خدايى است كه در آب ايجادش كرده، پس هر گاه از آب جدا شود خواهد مرد چنانچه حيوان خشكى هر گاه در آب غرق شود خواهد مرد.

وَ الْقَلَمِ‏ آنست كه با او نوشته ميشود، خداوند باو قسم ياد كرده براى منافع خلق خدا در او زيرا آن يكى از دو زبان انسانى است كه آنچه در قلب و دل است از او ظاهر ميشود و تبليغ ميكند دور از انسانى را آنچه‏ زبان از نزديك تبليغ ميكند، و بسبب قلم احكام دين حفظ شده و بوسيله آن امور عالميان مستقيم ميشود و البتّه گفته‏اند كه بيان دو بيان است بيان زبان و بيان قلم، بيان زبان را چند سالى تدريس ميشود، و بيان قلمها را مادامى كه روزگار باقيست جاودانست.

و بعضى گفته‏اند: كه قوام و اساس امور دين و دنيا بدو چيز است قلم و شمشير زير قلم است و بعضى از شعراء آن را بنظم آورده و نيكو گفته است:

ان يخدم القلم السيف الذى خضعت‏ له الرقاب و دانت حذره الامم‏

البتّه خدمت ميكند قلم را شمشيرى كه براى او گردنها خاضع و سر بزير و امّت‏ها از بيم او تسليم و مطيع خواهند شد.

فا الموت و الموت شي‏ء لا يغالبه‏ ما زال يتبع ما يجرى به القلم‏

پس مرگ همواره است و مرگى كه چيزى بر او غالب نميشود پيروز ميگردد آنچه از قلم جارى شود.

كذا قضى اللَّه للاقلام مذ بريت‏ انّ السيوف لها مذ أرهفت خدم‏

خدا براى قلم از روزى كه تراشيده شد چنين حكم فرمود كه شمشير براى آن بنده خدمتكار باشد.

وَ ما يَسْطُرُونَ‏ يعنى: و آنچه فرشتگان مينويسند از آنچه بايشان وحى ميشود و آنچه از اعمال بنى آدم مينويسند پس قسم بقلم و آنچه نوشته ميشود بسبب آن.

و بعضى گفته ‏اند: ما مصدريه است و تقديرش اينست و قلم و نوشتن ايشان، پس قسم بكتابت است و بنا بر قول اوّل قسم بنوشته است.

ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ‏ آن جواب قسم است و معنايش اين‏ است: اى محمد تو ديوانه بنعمت پروردگارت نيستى چنان كه مى ‏گويى تو به نعمت خدايت جاهل نيستى، و جايز است مقدم شدن معمول آن بعد از باء براى اينكه آن زائده موكده است، و تقديرش نفى جنونست از تو بنعمت خدايت.

و بعضى گفته ‏اند: آن چنانست كه ميگويند تو بحمد اللَّه ديوانه نيستى و بعضى گفته ‏اند: يعنى بآنچه پروردگارت بر تو انعام فرموده، از كمال عقل و مقام نبوّت و حكمت ديوانه نيستى، و مجنون نيست كسى كه ما بر او اين نعمتها را داده‏ايم.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى تو مجنون نيستى و نعمت مخصوص پروردگار توست چنان كه ميگويند سبحانك اللّهمّ و بحمدك يعنى و حمد مخصوص تو است، و اين تقرير براى نفى جنون از آن حضرت است و گفتند اين جواب است براى گفته مشركين، يا ايّها الذى نزل عليه الذكر انك لمجنون، اى آن چنان كسى كه قرآن بر او نازل شده، البتّه تو ديوانه ‏اى.

(وَ إِنَّ لَكَ) و البته براى تو اى محمد.

(لَأَجْراً) يعنى: ثوابى از خدا بر قيام تو بمسئوليت نبوت و تحمّل تو مشكلات بار رسالت خواهد بود.

غَيْرَ مَمْنُونٍ‏ يعنى: ثواب بهشت قطع شدنى نيست مقصود اعتنا بسخن آنها نكن با اينكه براى توست نزد خدا ثواب جاودانى و پاداش بزرگ.

ابو مسلم گويد: غير ممنون يعنى منّتى بواسطه آن بر تو نيست و مقصود اينكه كدورت و ناراحتى بسبب منتى كه لزوم شكر را قطع ميكند نيست، پس‏ حقيقة گفته ‏اند كه منّت احسان را كدر و فاسد ميكند.

ابن عباس گويد: پيغمبرى نيست مگر اينكه براى او مانند پاداش كسى است كه ايمان باو آورده و داخل دين او شده است، سپس خداوند سبحان پيغمبرش را توصيف كرده و فرمود:

(وَ إِنَّكَ) بدرستى كه تو اى محمد.

لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ‏ يعنى: بر دين بزرگى هستى كه دين اسلام است. (از ابن عباس و مجاهد و حسن).

و بعضى گفته ‏اند: يعنى كه تو متخلّق باخلاق اسلام و بر طبع بزرگى هستى و حقيقة اخلاق آنست كه انسانى نفس و باطن خود را بآن آراسته ميكند از آداب و خلق و خوى ناميده شده براى اينكه او مانند خلقت مى شود در وجود و باطن انسانى، و اما آنچه از آداب بر او آفريده شده پس آن طبيعت است پس خلق صفت اكتسابى وخيم آن طبيعت غريزى است.

ابو على جبائى گويد: خلق عظيم صبر بر حق و بخشش وسيع و تدبير امور بر مقتضاى عقل است بصلاح و رفق و مدارات و تحمّل مكاره در دعاء بخداى سبحان و تجاوز و گذشت و بخشودن كوشش در يارى مؤمنين و ترك حسد و حرص و امثال اين صفات مذمومه.

عايشه گويد: اخلاق پيغمبر (ص) متضمّن بود آنچه ده آيه اوّل سوره مؤمنين بيان كرده بود، و كسى را كه خدا مدح فرموده به اينكه او بر خلق بزرگى است ديگر بعد از اين مدح مدحى نيست.

و بعضى گفته ‏اند: خدا خلق او را عظيم فرموده براى اينكه باخلاقش معاشرت با مردم داشت و با قلبش جدا بود از آنها پس ظاهرش با مردم‏ و باطنش با خدا بود.

و بعضى گفته ‏اند: براى اينكه آن حضرت امتثال نمود ادبى كه خداى سبحان او را فرموده بقولش، خذ العفو و امر بالعرف و اعرض عن الجاهلين عفو و بخشش را بگير و امر بمعروف و از نادانان اعراض كن.

و بعضى گفته ‏اند: خلق او را عظيم ناميده براى اجتماع مكارم اخلاق در آن حضرت و تأييد ميكند اين معنا را آنچه از آن حضرت روايت شده كه فرمود انّما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق، البته من مبعوث شدم كه مكارم اخلاق را تمام كنم و فرمود:

ادبنى ربى فاحسن تأديبى‏

پروردگار من مرا ادب فرمود و نيكو كرد ادب مرا، و فرمود:

ان المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل و صائم النهار

، البته مؤمن باخلاق خويش بدرجه و مقام شب زنده ‏دار و روزه ‏دار ميرسد.

ابو درداء از پيغمبر (ص) روايت نموده كه آن حضرت فرمود هيچ چيز در ميزان سنگين‏تر از حسن خلق نيست، از حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام از پدرانش از پيغمبر (ص) روايت شده كه فرمود: بر شما باد بحسن خلق و خوش اخلاقى، پس البته و بدون ترديد حسن خلق در بهشت است، و بر شما باد كه از سوء خلق حذر و اجتناب كنيد كه بد اخلاقى بدون شك در جهنّم و آتش است.

از ابو هريره از پيغمبر (ص) روايت شده كه فرمود: محبوبترين شما نزد خدا خوش خوش ‏اخلاق‏ترين شماست آنهايى كه با مردم انس گرفته، و مأنوس ميشوند، و دشمن‏ترين نزد خدا آنهايى هستند كه ميان مردم به سخن چينى و دو بهم زنى رفت و آمد نموده و بين برادران تفرقه و جدايى‏ مى‏ اندازند، آنهايى كه تجسّس ميكنند و ميكوشند تا لغزش‏هايى نسبت بمردم پاك دامن بزنند.

 

فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ‏ يعنى: بزودى ميبينى اى محمد و مى ‏بينند آنهايى كه نسبت جنون و ديوانگى بتو دادند.

 

بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ‏ كدام يك آنان ديوانه ‏اند كه مفتون و آزمايش بجنون شده ‏اند شما يا آنها.

و بعضى گفته ‏اند: بايّكم الفتنة، و آن جنونست، مقصودش اينست كه ايشان موقع عذاب ميفهمند كه آنها جنون داشتند كه تكذيب تو نموده و دينت را نپذيرفته ‏اند، نه تو.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى پس بزودى ميدانى و آنها هم خواهند دانست كه در كدام دو دسته مجنونيست كه شيطان او را فريفته است: سپس خبر داد خداى سبحان كه او عالم بدو گروه است، پس فرمود:

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ‏ البته پروردگار تو داناتر است بكسى كه گمراه شده از راه حق و عدول از آن نموده و از رفتن در آن راه تجاوز كرده است.

وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ‏ و او داناتر است براه يافتگان بسوى او كه عمل بموجب هدايتشان ميكنند، پس مجازات ميشوند هر دسته بآنچه مستحق و شايسته آنند.

(ابو على طبرسى مفسّر گرامى) گويد: خبر داد ما را سيد ابو الحمد مهدى بن نزار حسينى قائنى رحمة اللَّه عليه گويد: حديث كرد ما را حاكم ابو القاسم عبيد اللَّه بن عبد اللَّه حسكانى گويد حديث كرد ما را ابو عبد اللَّه‏ شيرازى گويد حديث كرد ما را ابو بكر جرجانى گفت حديث كرد ما را ابو احمد بصرى گفت حديث كرد ما را عمرو بن محمد تركى گفت حديث كرد ما را محمد بن فضل گفت حديث كرد ما را محمد بن شعيب از عمرو بن شمر از ادهم بن صالح از ضحاك بن مزاحم گفت وقتى كه قريش ديدند كه پيغمبر (ص) على (ع) را مقدم داشته و تعظيم ميكند او را جسارت و اهانت بساحت قدس على عليه السلام نمودند، و گفتند محمد مفتون بعلى شده است، پس خداوند تعالى نازل فرمود: ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ‏، سوگنديست كه خدا بآن قسم ياد كرده يا محمّد ما انت بنعمه ربّك بمجنون و انّك لعلى خلق عظيم، مقصود قرآن است تا قول خدا بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ‏ و ايشان افرادى بودند كه گفتند آنچه گفتند و ايشان داناتر بودند بهدايت يافته ‏گان على بن ابى طالب عليه السّلام، سپس خداوند سبحان به پيغمبر (ص) فرمود:

فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ‏ پس فرمان نبر تكذيب كنندگان توحيد و يكتايى خداى عزّ و جل و انكار كنندگان نبوّت تو را و آنچه بتو التماس ميكنند و از تو ميخواهند نپذير و در آنچه ميبينند موافقت با ايشان نكن.

وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ‏ ابن عباس گويد يعنى: دوست دارند اين كفّار كه تو در دينت با آنها نرمش و مدارا و مداهنه كنى تا آنها هم در دينشان با تو نرمى و مداهنه نمايند، تشبيه فرمود نرمى در دين را به نرمى روغن.

ضحاك و عطاء و ابن عباس در روايت ديگر گفته ‏اند: يعنى آنها دوست دارند كه تو ستر كنى آنها را و صرف نظر نمايى از آنان پس آنها هم از تو صرف نظر كنند و چشم بپوشند.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى دوست دارند اگر تو ركون و اعتماد به پرستش بتها نمايى در آنچه دين تو است، و الادهان: بمعناى جريان ظاهر حال است به نزديكى و دوستى با پنهان كردن دشمنى و عداوت و اين مانند نفاق است.

حسن گويد: يعنى دوست دارند اگر تو در دينت با آنها سازش كنى پس آنها هم با تو سازش كنند، سپس فرمود:

(وَ لا تُطِعْ) يعنى: اى محمد پيروى مكن.

(كُلَّ حَلَّافٍ) يعنى كسى كه زياد قسم بباطل ميخورد براى كم مبالاتى و التفاتى بضرر دروغ.

(مَهِينٍ) بر وزن فعيل از مهانت و آن كمى رأى و تميز و تشخيص است و بعضى گفته ‏اند: مهين يعنى خوار نزد خداى تعالى و مردم.

ابن عباس گويد: مهين دروغگو است، براى اينكه هر كه شناخته بدروغ گويى شد، خوار و كوچك است.

مقاتل گويد: مقصود وليد بن مغيره است، گويد مالى بر پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله عرضه داشت تا اينكه آن حضرت از دين اسلام برگردد.

عطاء گويد: مراد اخنس بن شريق است، مجاهد گويد: مقصود اسود بن عبد يغوث است.

(هَمَّازٍ) ابن عباس گويد: يعنى كسى كه غيبت و عيب‏جويى از مردم ميكند مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ‏ يعنى: آشوبگرى كه كوشش و جديت بسخن چينى بين مردم كرده و ميان آنها فساد و بعضى را بجان ديگرى مى‏اندازد.

مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ يعنى: كسى كه بخيل مال است، ابن عباس گويد: يعنى‏ كسى كه منع ميكند فاميلش را از دين اسلام به اينكه ميگويد هر كه داخل دين محمد صلّى اللَّه عليه و آله شود هرگز سودى باو نخواهم رسانيد.

(مُعْتَدٍ) قتاده گويد: متجاوز از حق ظالم و ستمكار است.

(أَثِيمٍ) يعنى گنهكار فاسق است فاعل چيزيست كه بسبب آن گناه ميكنند و بعضى گفته ‏اند: در فعلش متجاوز و در عقيده ‏اش گنهكار است.

و بعضى گفته ‏اند: متجاوز است در ظلم كردن بديگرى، و گنهكار است در ظلم كردن بخود.

عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ‏ يعنى او با منّاع خير بودنش متجاوز گنهكار و زناكار بد خلق است، و اين روايت شده در خبر مرفوع.

عكرمه گويد: عتل تواناى در كفر است، كلبى گويد: عتل ستمكارى است كه در دشمنى به باطل سخت است.

خليل گويد: عتل: پرخوريست كه منع از ديگران ميكند، و بعضى گفته اند: عتل آنست كه مردم را گرفته (مانند مأمورين ساواك) و بزندان يا شكنجه ها ميكشاند و از آنست گفته شاعر:

فيا ضيعة الفتيان اذ يعتلونه‏ ببطن الشرى مثل الغنيق المسدّم‏

پس اى ضايع كننده جوانان هنگامى كه ميكشيدند او را بصحراى پر شير مانند اسب و شتر بزرگى كه بر دهان او لجام گذارده ‏اند، شاهد در اين بيت كلمه يعتلونه است كه بمعناى گرفتن و كشيدن آمده.

(زَنِيمٍ) يعنى: حرامزاده چسبيده بقومى كه در نسب از ايشان نيست شاعرى گويد:

زنيم تداعاه الرجال تداعيا كما زيد فى عرض الاديم الاكارع‏

حرامزاده ‏اى كه مردانى درباره فرزندى او ادّعاء داشتند چنان كه زياد است تداعى و ادّعاء در عرض زمين و اطراف آن، شاهد اين بيت كلمه زنيم است كه فرزند حرامزاده و نسبت داده شده است.

شعيبى گويد: زنيم كسى است كه براى او نشانه ‏اى در بدى است و به بدى و شرارت شناخته شده، پس وقتى از شرّ و بدى ياد شود قلب و ذهن سبقت بوى گيرد و او تبادر بذهن نمايد چنانچه بزغاله در ميان گوسفندان بواسطه بريدگى گوش و آويخته ‏اش معروف است.

و سعيد بن جبير گويد: زنيم شخص پست معروف بشراره است.

على عليه السلام فرمايد: زنيم آنست كه ريشه و اصالت خانوادگى برايش نباشد.

عكرمه گويد: زنيم آنست كه بلئامت و پستى معروف باشد چنانچه گوسفند به گوش بريده ‏اش معروف است.

از پيغمبر (ص) روايت شده كه از آن حضرت از معناى عتل زنيم پرسيدند فرمود: او تندخوى پر خور و پر نوش يافته طعام و شراب ستمكار بمردم گشاده شكم و درون است.

و از شداد بن اوس روايت شده كه گفت: پيغمبر (ص) فرمود: داخل بهشت نميشود جواظ و نه جعظرى و نه عتل زنيم گفت عرض كردم جواظ كيست فرمود هر بسيار جماع‏كنى كه از انعقاد نطفه منع ميكند، گفتم جعظرى كدام است؟ فرمود آدم خشن و سخت، گفتم پس عتل زنيم كيست فرمود گشاده شكم بد اخلاق پرخور پر نوش ستمگر ستمكار حرامزاده.

ابن قتيبه گويد: نميدانم كه خدا هيچكس را باندازه وليد بن مغيره‏ عيبجويى كرده باشد، براى اينكه او را معرّفى به پر قسمى و موهونى و عيب جويى از مردم و سخن چينى و بخلات و ستمكارى و گنهكارى و ستمگرى و حرام زادگى ياد كرده پس باو عار و ننگى ملحق كرده كه دنيا و آخرت از او جدا نمى‏ شود.

 

أَنْ كانَ ذا مالٍ وَ بَنِينَ‏ زجاج و فراء گويند: يعنى هر آينه اگر صاحب مال و اولاد بودند براى مال و اولادش اطاعتش نكن، و كسى كه با استفهام قرائت كرده ناچار است كه صله ما بعدش باشد، براى اينكه چيزى كه در جاى استفهام است مقدم بر او نميشود، پس معنى چنين ميباشد، آيا اينكه صاحب مال و اولاد است آيات ما را انكار ميكند، يعنى آيا پاداش نعمتهايى را كه از مال و فرزندان باو اعطاء شد كفر بآيات ما قرار داده است و آن قول خداى سبحانست.

إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ‏ هر گاه بر او آيات ما خوانده شود گويد: اين افسانه ‏هاى گذشتگان است، يعنى احاديث پيشينيانست كه نوشته شده و مسطور گرديده اصلى ندارد، سپس خداوند سبحان وى را بيم داده و فرمود:

سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ‏ يعنى: بزودى در روز قيامت داغى بر دماغ و بينى او خواهيم گذارد كه چهره ‏اش زشت شده و هر كس او را ببيند خواهد شناخت كه از اهل آتش است، و البته داغ را مخصوص ذكر بينى كرد براى اينكه انسان بچهره ‏اش شناخته ميشود، و بينى در ميان صورت است، و اين بنا بر عادت عرب است، چون ايشان ميگويند شمخ فلان بانفه، فلانى به بينيش بزرگى و تكبّر ميكند، و از غم اللَّه انفه، خداوند بينيش را بخاك ماليد.

زجاج گويد: يعنى بزودى در آخرت قرار ميدهد براى او نشانه و علامتى كه شناخته شود بسبب آن اهل آتش از سياهى چهره ‏هايشان، و جايز است كه سمه مفرد آيد براى مبالغه در دشمنى پيغمبر (ص) پس طورى زشت و قبيح شود كه از غيرش شناخته شود چنانچه عداوت او با پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله نحوى بود كه از غيرش مشخّص بود.

فراء گويد: علامت و داغ را مخصوص خرطوم و بينى قرار داد براى اينكه آن در وسط چهره است، بعلّت اينكه بعضى از صورت حكايت از كل و تمام چهره ميكند.

ابن عباس گويد: مقصود اينست كه ما در جنگ با شمشير ضربتى بر آن ميزنيم تا اثرش باقى بماند، پس در جنگ ضربتى بر بينى او خورد كه اثرش باقى بود تا هلاك شده.

قتاده گويد: يعنى: بزودى علامتى از عار و ننگ بر او خواهيم گذارد كه براى هميشه باقى باشد.

قتيبى گويد: عرب ميگويد بتحقيق بر او نشانه بدى گذارد، و مرادشان اينست كه بر او ننگى چسبانيد كه هرگز از او جدا نشود، براى اينكه داغ هيچ وقت پاك و زدوده نميشود و اثرش نابود نميگردد، و خدا الحاق نمود بكسى كه ياد شد ننگى را بآنچه او را بسبب آن از عيبهايى كه مانند داغ در چهره است كه از او جدا نميشود.

و بعضى گفته ‏اند: مقصود از خرطوم شراب است، پس معنايش اينست بزودى او را بر شرب خمر و شراب خوارى معرّفى خواهيم نمود، شاعر گويد:

ابا حاضر من يزن يعرف زناؤه‏ و من يشرب الخرطوم يصبح مسكر

اى ابو حاضر (يكى از صحابه است) كسى كه زنا كرد شناخته ميشود زنا او و كسى كه شراب نوشيد صبح ميكند در حالى كه مست است، شاهد اين بيت كلمه خرطوم است كه بمعناى خمر و شراب آمده است.

______________________________

[1] مانند زياد بن ابيه كه معاويه عليه الهاويه او را ملحق و ملصق به پدرش ابو سفيان نمود با اينكه از آنها نبود، او را زنيم و فرزند حرام زاده اش را عبيد اللَّه زنيم پسر زنيم گويند.( مترجم)

 

ترجمه تفسير مجمع البيان، ج‏25

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=