كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة تبت – المسد
111- سورة تبت- مكية
النوبة الاولى
(111/ 5- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ زيان كار بادا دو دست بو لهب وَ تَبَّ (1) و زيان كار بادا او باويى[1] او.
ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ نيايد او را بكار مال او وَ ما كَسَبَ (2) [و نه آنچه زاد] و نه آنچه فرادست آورد [ازين جهان].
سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ (3) سوزد و سوزانند او را با آتشى زبانه زنان.
وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) و زن او آن هيزم كش [و آتش افروز بر مردمان بسخن چينى].
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) در گردن او رسنى از چيزى سخت تافته.
النوبة الثانية
اين سوره هفتاد و هفت حرفست، بيست كلمه و پنج آيه. جمله به مكّه فرو آمد؛ و درين سوره ناسخ و منسوخ نيست. و در خبرست از ابى كعب از پيغامبر (ص): «هر كه اين سوره برخواند، اميد ميدارم كه او را با بو لهب اندر دوزخ جمع نكنند».
قوله:تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ كنى ابا لهب في القرآن لانّه كاذب الاسم، كان اسمه عبد العزى و العزى شجرة كانت تعبدها ثقيف بالطّائف، قطعها خالد بن الوليد. و يقال: ابو لهب لقب، انّما كانت كنيته ابا عتبة كنى بابنه الاكبر عتبة و كنية عتبة ابو واسع الّذى قتله الاسد. قال هذا القائل: كنى بابى لهب لجماله و حسنه و كان احول و كان عمّ رسول اللَّه (ص) و كان اشدّ النّاس على رسول اللَّه و اخبثهم لسانا. قال اهل التّفسير: لمّا نزلت: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
اتى رسول اللَّه (ص) الصّفا فصعد عليه ثمّ نادى: «يا صباحاه» فاجتمع النّاس اليه بين رجل يجيء و بين رجل يبعث رسوله: فقال رسول اللَّه (ص): «يا بنى عبد مناف يا بنى عبد المطّلب أ رأيتم لو اخبرتكم انّ خيلا بسفح هذا الجبل تريد ان تغيّر عليكم أ كنتم مصدّقى»؟- قالوا: نعم ما جرّبنا عليك كذبا.
قال: «فانّى نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ»-.
فقال ابو لهب: تبّا لك انّما جمعتنا لهذا؟! فانزل اللَّه تعالى تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ. و قيل: جمع الاقربين من اهل بيته و نفرا من عظماء قريش و اطعمهم ثمّ دعاهم الى اللَّه و الى تصديقه و وعدهم عليه طاعة العرب و ملك الدّنيا و عزّ الابد. فقال ابو لهب من بينهم: أ لهذا جمعتنا؟ تبّا لك!
فنزلت:تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ اى- خابت و خسرت. اسند الفعل الى اليد و المراد به نفسه على عادة العرب في التّعبير ببعض الشّيء عن كلّه، كقوله: «بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ» و قيل: المراد به ماله و ملكه. يقال: فلان قليل ذات اليد يعنون به المال.
و قيل: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ لعنة على ماله و ولده «وَ تَبَّ» لعنة على نفسه.
و قيل: الاوّل دعاء و الثّاني خبر، كما يقال: غفر اللَّه لك و قد فعل اهلكه اللَّه و قد فعل. قرأ ابن كثير «ابى لهب» ساكنة الهاء و هي لغة مثل نهر و نهر. و قيل: انّما اضاف التّباب الى يديه لانّه اخذ حجرا فرمى به رسول اللَّه (ص). و عن ابن عباس قال: لمّا خلق اللَّه القلم قال: «اكتب ما هو كائن»، فكتب فيما كتب.
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَ قال اهل التّفسير: لمّا انذرهم رسول اللَّه (ص) قال بو لهب: ان كان ما يقوله ابن اخى حقّا فانّى افتدى نفسى بما لى! فانزل اللَّه عزّ و جلّ: ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ اى- ما يغنى. قال ابو العالية: يعنى- اغنامه، و كان صاحب سائمة و مواش وَ ما كَسَبَ يعنى: و ما ولد.
و في الخبر عن النّبي (ص): «ولد الرّجل من كسبه» ثمّ اوعده بالنّار.
فقال:سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ اى- سيدخل نارا تلتهب عليه، اى- سيدخله اللَّه نارا ذات اشتعال.
وَ امْرَأَتُهُ امّ جميل بنت حرب بن اميّة اخت ابى سفيان و كانت عوراء حَمَّالَةَ الْحَطَبِ اى- نقّالة الحديث و الكذب. قال ابن عبّاس: كانت تأتى بالشّوك فتطرحه باللّيل في طريق رسول اللَّه (ص) و اصحابه لتعقرهم. و قال السّدىّ: كانت تمشى بالنّميمة فتلقى العداوة بين النّاس؛ من قول العرب: فلان يحتطب على النّاس.
اين چنانست كه پارسيان گويند: «تو هيزم بر منه». يعنى: بر مياغال.
قال النّبي (ص): «لا يدخل الجنّة قتّات».
وفي رواية اخرى: «لا يدخل الجنّة نمّام».
و حكى عن الشّافعى انّه قال: من اطراك في وجهك بما ليس فيك فقد شتمك، و من نقل اليك نقل عنك، و من نمّ عندك نمّ بك، و من اذا ارضيته قال فيك ما ليس فيك فكذلك اذا اسخطته قال فيك ما ليس فيك.
و قيل في قوله: حَمَّالَةَ الْحَطَبِ كانت تعيّر رسول- اللَّه (ص) بالفقر و تحتطب هى على ظهرها من ضيق القلب فسبّت بذلك. قرأ عاصم حَمَّالَةَ بالنّصب على الذّم كقوله: «مَلْعُونِينَ». و قرأ الآخرون بالرّفع و له وجهان احدهما: سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ هو وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ و الثّاني: وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ في النّار ايضا قوله:
فِي جِيدِها اى- في عنقها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ سلسلة من حديد ذرعها سبعون ذراعا تدخل في فيها و تخرج من دبرها و يلوى سائرها في عنقها و اصله من المسد و هو الفتل فالمسد ما فتل و احكم من اىّ شيء كان، يعنى: السّلسلة الّتى في عنقها فتلت من الحديد فتلا محكما. و قال مقاتل: «مِنْ مَسَدٍ» اى- من ليف. قال الضّحاك: في الدّنيا من ليف و في الآخرة من نار، و ذلك اللّيف هو الحبل الّذى كانت تحتطب به فبينما هى ذات يوم حاملة حزمة فاعيت فقعدت على حجر تستريح فاتاها ملك فجذبها من خلفها فاهلكها.
النوبة الثالثة
قوله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم ملك تحيّرت العقول عن ادراك عظمته و تلاشت في بحار رحمته و طربت القلوب بالطاف قربته و تروّحت الارواح بنسيم محبّته طاحت الاشارات و تاهت العبارات. و بطلت الرّسوم، و انتهت العلوم، و نسخت الاخبار، و طمست الآثار، و نسيت الاذكار، و خلت الدّيار، و عميت الأبصار، و لم يبق الّا الازل و القدم و الجبروت. و العظم و السّناء السّرمدى، و الكرم و القضاء الازلى و القسم.
بنام او كه نه جز ازو پادشاه است، و نه جز ازو معبود. ساجدان را مسجود است، و قاصدان را مقصود. پيش از كى قائم، پيش از صنع قادر، پيش از هر وجودى موجود.
خداوندى معروف، بفضل و لطف موصوف. بكرم وجود دلهاى دوستان را عيانست و جانهاى موحّدان را مشهود. يكى بى طاعت مقبول و روزگارش مسعود، يكى بى جنايت مردود و از درگاه او مطرود. نه آنجا نيل است و نه اينجا جود، حكمى است مبرم و قضايى معهود؛ «وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ»
قوله : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ چه كرد بو لهب كه در ازل نصيب او داغ حرمان آمد؟ چه آورد بو بكر در ازل كه تاج سعادت و كرامت بر فرق روزگارش نهادند؟! تو گويى كه بو لهب از آن شقىّ گشت كه كافر آمد! و بو بكر از آن سعيد گشت كه مسلمان آمد؟! راه حقيقت عكس اينست! تو كفر در شقاوت دان نه شقاوت در كفر.
و اسلام در سعادت دان نه سعادت در اسلام! اين كاريست رفته و بوده و در ازل پرداخته.
پير طريقت گفت: آه از حكمى پيش از من رفته، فغان از گفتارى كه خود رايى گفته، ندانم كه شاد زيم يا آشفته؟! ترسان از آنم كه آن قادر در ازل چه گفته؟! سگ اصحاب الكهف رنگ كفر داشت، و لباس بلعام[2] باعور طراز دين داشت، ليكن شقاوت و سعادت ازلى از هر دو جانب در كمين بود، لا جرم چون دولت روى نمود، پوست آن سگ از روى صورت در بلعام پوشانيدند. گفتند: «فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ.» و مرقع بلعام در آن سگ وشيدند[3]، گفتند: «ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ»
______________________________
[1] ( 1)- چنين است در هر دو نسخه: باوىء
[2] ( 1)- ج: بلعم
[3] ( 2)- الف: پوشيدند.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم