كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة ابراهیم 9ـ1
14- سوره ابراهيم- مكية
1- النوبة الاولى
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
«الر» منم خداى دانا، مى دانم و مى بينم، «كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ» اين نامه اى است كه فرو فرستاديم بتو، «لِتُخْرِجَ النَّاسَ» تا بيرون آورى مردمان را، «مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» از تاريكيها [ى كفر] بروشنايى [ايمان]، «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» بفرمان خداوند ايشان، «إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)» با راه خداوند توانا، بى همتا، نيكو سزا.
«اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» آن خداى كه او راست هر چه در آسمانها و در زمينها، «وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ (2)» ويل ناگرويدگان را از عذابى سخت.
«الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ» ايشان كه مى برگزينند بدوستى زندگانى اين جهان بر آن جهان، «وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» و بر مى گردانند از راه خداى، «وَ يَبْغُونَها عِوَجاً» و آن را عيب و كژى مى جويند «أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (3)» ايشانند كه در گمراهى دورند.
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ» و نفرستاديم هيچ فرستاده اى، «إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» مگر بزبان قوم او، «لِيُبَيِّنَ لَهُمْ» تا پيدا كند ايشان را [پيغام من]، «فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ» تا گمراه كند اللَّه او را كه خواهد، «وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ» و با راه آرد او را كه خواهد، «وَ هُوَ الْعَزِيزُ» و اوست تاونده با هر كاونده و بهيچ هست نماننده، «الْحَكِيمُ (4)» دانا، راست دانش، راست كار.
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا» و فرستاديم موسى را بسخنان خويش، «أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ» كه بيرون آر قوم خويش را، «مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» از تاريكيها بروشنايى، «وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ» و ياد كن بر ايشان گذشتهاى روزگار خدا [با دشمنان او]، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ» درين پيغام و در ياد كرد گذشتهاى روزگار پندهاست و نشانها، «لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)» هر شكيبايى را سپاس دار.
«وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ» موسى گفت قوم خويش را، «اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» ياد كنيد نيكى اللَّه بر خويشتن، «إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ» كه باز رهاند شما را از كسان فرعون، «يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ» مى چشانيدند و مى رسانيدند بشما بد عذاب، «وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ» و گلو مى بريدند پسران شما را، «وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ» و زنده مى گذاشتند دختران شما را، «وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ» و در آن شما را آزمايشى بود از خداوند شما، «عَظِيمٌ (6)» [بلائى و آزمايشى] بزرگ.
«وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ» آگاهى داد خداوند شما و آگاه كرد، «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» كه اگر شاكر باشيد ناچار شما را بيفزايم، «وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ» و اگر ناسپاس باشید، «إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (7)» عذاب من سخت است.
«وَ قالَ مُوسى» و گفت موسى [قوم خويش را]، «إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً» اگر كافر شويد شما و هر كه در زمين اند همه، «فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8)» اللَّه بى نياز است، سزاى ستايش.
«أَ لَمْ يَأْتِكُمْ» نيامد بشما، «نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ» خبر ايشان كه پيش از شما بودند «قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ» و ايشان كه پس قوم نوح و عاد و ثمود بودند، «لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ» نداند ايشان را مگر خداى، «جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ» بايشان آمد فرستادگان بايشان، پيغامها درست روشن و معجزها نيكو آشكارا، «فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ» دستهاى خود بدهنهاى خود باز نهادند [گفتند ما ايم خاموش]، «وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ» و گفتند ما كافرانيم بآنچ شما را بآن فرستادند، «وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ» و ما در گمانيم از آنچ ما را مى خوانيد با آن، «مُرِيبٍ» گمانى كه دل را مى شوراند.
النوبة الثانية
اين سورة ابراهيم مكّى است مگر دو آيت: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا …» تا آخر دو آيت بمدينه فرو آمد در شأن كشتگان بدر، باقى همه بمكّه فرو آمد باتفاق مفسران، و جمله سورة پنجاه و دو آيتست و هشتصد و سى و يك كلمه و سه هزار و چهار صد و سى و چهار حرف و باجماع اهل تفسير درين سورة ناسخ و منسوخ نيست مگر قول عبد الرّحمن بن زيد بن اسلم كه وى گفت: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ» اين سه كلمه منسوخست بآن آيت كه در سورة النّحل است:
«وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ».
روى ابىّ بن كعب قال قال رسول اللَّه (ص): من قرأ سورة ابراهيم عليه السّلام اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من عبد الاصنام و بعدد من لم يعبدها.
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر» انا للَّه اعلم و ارى، و قد سبق الكلام فيه، «الر، كِتابٌ» مبتدا و خبر، و قيل كتاب خبر ابتداء محذوف، اى هذا «كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ» يا محمد يعنى القرآن، «لِتُخْرِجَ النَّاسَ» اى انزلناه لتخرج النّاس بدعائك ايّاهم من ظلمات الكفر و الجهالة الى نور الايمان و العلم و من الشكّ الى اليقين و من البدعة الى السنة.- الظلمات و النّور- چون درهم پيوسته باشد در قرآن بر دو وجه آيد: يكى شب و روز ست چنانك اللَّه گفت در سورة الانعام: «وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ» يعنى الليل و النّهار، ديگر هر چه از آن آيد در قرآن بدان كفر و ايمان خواهد، ظلمات شرك است و كفر، لانّ الكفر غير بيّن فمثل بالظلمات و الايمان بيّن فمثل بالنّور. و هر چه در قرآن آيد ظلمات تنها كه در نور پيوسته نبود هم بر دو وجه بود: يكى بمعنى اهوال چنانك در سورة الانعام گفت: «قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ» يعنى من اهوال البرّ و البحر، و در سورة النّمل گفت: «أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ» اى اهوال البرّ و البحر، ديگر وجه آنست كه سه خصلت بهم يعنى سه تاريكى بهم آيد چنانك در سورة الزمر گفت: «خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ» يعنى البطن و الرّحم و المشيمة، و در سورة الانبياء گفت يونس را: «فَنادى فِي الظُّلُماتِ» يعنى ظلمة اللّيل و ظلمة البحر و ظلمة بطن الحوت، و در سورة النور گفت: «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» يعنى كافر قلبه مظلم فى صدر مظلم فى جسد مظلم.
… «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» اين اذن بمعنى امر است و درين سورة سه جاى ديگر است همه بمعنى امر: «ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» اى بامر اللَّه، «خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ- تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» اى بامر ربّها، و در سورة النساء گفت: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ» يعنى بامر اللَّه.
امّا آنچ در سورة يونس گفت: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» آن بمعنى دستورى و خواستست يعنى: الّا ان يأذن اللَّه فى ايمانها، و در سورة البقرة گفت:
«وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» اى الّا ان ياذن اللَّه فى ضرّه، «وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ» اى اللَّه اذن فى ذلك، و روا باشد كه: «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» باين معنى بود: اى لا يهتدى مهتد الّا باذن اللَّه و مشيّته و توفيقه، پس تفسير نور كرد: «إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ» اى الى دين الاسلام دين اللَّه، «الْعَزِيزِ» المنيع بالنّقمة لمن لم يتّبع الرسول، «الْحَمِيدِ» اى الشّكور للمحسن القليل من عمله.
«اللَّهِ الَّذِي» برفع خواند مدنى و شامى هم بوصل و هم بوقف بر استيناف و باقى بخفض خوانند على انّه بدل من الحميد، اى الحميد «اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» ملكا و خلقا و امرا، «وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ» ويل، واد فى جهنّم بسيل من قيح و صديد.
«الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ» اى يختارون و يؤثرون الدّنيا على العقبى و يتركون العمل لها. و قيل الاستحباب طلب المحبّة بالتّعريض لها، «وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» هم لازمست و هم متعدى، بر مى گرديد از راه خداى و ديگران را بر مى گردانيد، اگر لازمست چنانست كه: «رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً» اى يعرضون عنك اعراضا الى غيرك و رأيتهم يصدّون اى يعرضون و هم مستكبرون، و اگر متعديست چنانست كه: «هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» اى منعوكم عن دخوله: «وَ يَبْغُونَها عِوَجاً» اى يلتمسون لها زيغا و عيبا. و قيل يطلبون غير سبيل القصد و صراط اللَّه هو طريق القصد. و قيل ينتظرون لمحمّد (ص) هلاكا و عوجا، منصوب على الحال مصدر موضوع فى موضع الحال، تقول بغيت الشيء طلبته و ابغيته اى اعنته. «أُولئِكَ» اى الموصوفون، «فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ» فى خطاء و طريق جائر عن الصواب.
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» اى بلغة قومه، و اللسان عند العرب هو الكلام.- مى گويد هر پيغامبرى كه بقومى فرستاديم بزبان ايشان و لغت ايشان فرستاديم تا پيغام ما بايشان بآن زبان كه دريابند و فهم كنند برسانند و اگر نه بزبان ايشان گويند درنيابند و حجت بر ايشان درست نيايد، اينست كه ربّ العزّه گفت: «لِيُبَيِّنَ لَهُمْ» اى ليفهمهم لتقوم عليهم الحجّة.
و عن ابى صالح عن ابن عباس قال كان جبرئيل يوحى اليه بالعربيّة و ينزل هو الى كلّ نبى بلسان قومه.
و عن عكرمة عن ابن عباس قال انّ اللَّه فضّل محمّدا على اهل السماء و على الانبياء، قالوا يا بن عباس فكيف فضله على الانبياء؟ فقال انّ اللَّه عزّ و جلّ قال: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» يعنى بلسان قومه و اليهم فحسب، و قال لمحمد:
«وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً» فارسله الى الجنّ و الانس فقال: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً»، «فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ» بالخذلان عن الايمان، «وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ» بالتوفيق، اى انّما وقع الارسال للبيان لا للاضلال و الهداية فانّ ذلك الى اللَّه عزّ و جلّ، «وَ هُوَ الْعَزِيزُ» الّذى لا يمنع ممّا اراد، «الْحَكِيمُ» فى توفيقه من وفّق و خذلانه من خذل.
قال الامام شيخ الاسلام عبد اللَّه الانصارى: فى الآية دليل على انّ القرآن نزل بلغة العرب، لانّ الرّسول كان عربيّا، و كان اهل الخطاب يومئذ عربا لم يبلغ الخطاب العجم بعد فوجب اذ بلغهم ان يبيّن لهم بلسانهم المعنى الذى نزل الخطاب عربيّا بعينه ليبيّن للعجم كما بيّن للعرب، و الدّليل على جواز بيان الخطاب بالالسنة كلّها لزوم القسم و الذمة به لو حلّف القاضى خصما، فقال له قل: بخداى آسمان و زمين، فحلف به لزمته اليمين كما لو حلف، فقال بربّ السّماء و الارض، و لو قال الكافر: خداى نيست مگر خداى آسمان و زمين، منعته كما تمنعه الشهادة العربيّة و لو سأل الحزبى الذمّة، فقال: زينهار بخداى، استأمن به كما استأمن بالامان العربى لفظا «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا» اى بالبرهان الذى دلّ على صحّة نبوّته نحو إخراج يده بيضاء و كون العصا حية الى سائر آياته التّسع، «أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ» اى ارسلناه بان يخرج قومه و هم القبط، «مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» اى بدعائك الى الايمان و نهيك عن الشرك. و قيل القوم بنو اسرائيل، فيكون المعنى: اخرج قومك من ذلّ الاستبعاد الى عزّ الملكة لانّ بنى اسرائيل كانوا مؤمنين، «وَ ذَكِّرْهُمْ» اى جدد لهم الذّكر و الذّكر حصول المعنى للنفس و قد يغيب عنها بالنّسيان فيعاد اليها بالتذكير، «بِأَيَّامِ اللَّهِ» هذا وعيد و ايّام اللَّه عقوباته و مثلاته فى الاوّلين، كقوله: «قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ» هى ايضا وعيد و سننه عقوباته و مثلاته فى الاوّلين.
و قيل «بِأَيَّامِ اللَّهِ» اى بما كان فى ايّام اللَّه من النعمة و المحنة فاجتزاء بذكر الايّام عنه لانّها كانت معلومة عندهم و المعنى عظهم بنعمه و نقمهاى بالترغيب و الترهيب و الوعد و الوعيد.
و عن على (ع) قال: كان رسول اللَّه (ص) يخطبنا فيذكرنا بايّام اللَّه حتّى يعرف ذلك فى وجهه كانّما يذكر قوما يصبّحهم الامر غدوة و عشيّة و كان اذا كان حديث عهد بجبرئيل لم يتبسم ضاحكا حتّى يرتفع عنه.
«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ» اى فى اهلاك اللَّه الامم الكافرة لعلامات ببطلان ما كانوا عليه، «لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» اى هى دلالات لمن صبر على الشدّة و شكر على النعمة. و قيل دلالات لكلّ مؤمن لانّ الصبر و الشكر كفلا الايمان بحكم الخبر:
قال النبى (ص): «الايمان نصفان نصف صبر و نصف شكر»
– خلافست ميان علما كه صبر بزرگتر يا شكر و درويش صابر به يا توانگر شاكر، و مذهب بيشترين علماء شريعت و طريقت آنست كه درويش صابر فاضلتر و در مقامات سالكان صبر از شكر برتر كه صبر حال درويشانست و شكر حال توانگران و اخبار و آثار فراوان دلالت مى كند بر شرف درويشان و فضل ايشان بر توانگران، من ذلك قول النبى (ص).
يؤتى باشكر اهل الارض فيجزيه اللَّه تعالى جزاء الشاكرين و يؤتى باصبر اهل الارض فيقال له أ ترضى ان يجزيك كما جزينا هذا الشّاكر؟ فيقول نعم يا ربّ، فيقول اللَّه تعالى: كلّا انعمت عليه فشكر و ابتليتك فصبرت لاضعّفن لك الاجر فيعمى اضعاف جزاء الشّاكرين، و قد قال تعالى: «إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ».
وعن انس بن مالك قال بعث الفقراء رسولا الى رسول اللَّه (ص) فقال انّى رسول الفقراء اليك. فقال مرحبا بك و بمن جئت من عندهم؟ جئت من عند قوم احبّهم، قال: قالوا يا رسول اللَّه انّ الاغنياء ذهبوا بالجنّة، يحجّون و لا نقدر عليه و يعتمرون و لا نقدر عليه و اذا مرضوا بعثوا بفضل اموالهم ذخيرة لهم.- فقال النبى (ص) بلّغ عنّى الفقراء انّ لمن صبر و احتسب منكم فله ثلث خصال ليست للاغنياء: الاولى انّ فى الجنّة غرفا ينظر اليها اهل الجنّة كما ينظر اهل الارض الى نجوم السّماء لا يدخلها الّا نبىّ فقير او شهيد فقير او مؤمن فقير، و الثانية يدخل الفقراء الجنّة قبل الاغنياء بنصف يوم و هو خمس مائة عام، و الثالثة اذا قال الغنى سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا اله الّا اللَّه و اللَّه اكبر و قال الفقير مثل ذلك لم يلحق الغنى الفقير و ان انفق فيها عشرة آلاف درهم و كذلك اعمال البرّ كلّها فرجع اليهم، فقالوا رضينا رضينا.
وروى انّ النبى (ص) قال يؤتى بالرّجل يوم القيامة فيقول اللَّه: عبدى لم ازو عنك الدّنيا لهوانك، زويت عنك لصلاحك و صالح دينك.
قوله: «وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ» اى اعلم قومك يا محمّد ما كان من موسى عليه السلام حين قال لبنى اسرائيل «اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ» ففرعون داخل فى آله ها هنا كما انّ ابراهيم (ع) داخل فى آله فى خبر التشهد و الياس داخل فى آله فى قوله: «سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ» و مثله قوله: «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ»، «وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ» اثبت الواو ها هنا عطفا على «يَسُومُونَكُمْ» و حيث لا واو فانّه بدل عن الاوّل.- قال الفرّاء العلة الجالبة لهذه الواو انّ اللَّه سبحانه اخبرهم انّهم يعذبون بانواع العذاب بالتذبيح و غير التذبيح و حيث طرح الواو اراد تفسير صفات الذين كانوا يسومونهم، «وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ» اى يدعونهنّ احياء لا يقتلونهنّ. و في الخبر: اقتلوا شيوخ المشركين و استحيوا شرخهم، «وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ».
«وَ إِذْ تَأَذَّنَ» يعنى آذن اى اعلم كما يقال توعد و اوعد، «وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ»- مى گويد آگاهى داد خداوند شما، و آگاه كرد «شكرتم» راست و آگاهى «كفرتم» را، و شكر درين موضع توحيدست و ناسپاسى كفر است و تفسير خود در عقب است.
«وَ قالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ» عن عبادتكم، «حَمِيدٌ» يحمده اهل السّماوات و الارض حميد باحسانه لمن عبده. وقيل حميد حمد نفسه قبل ان يحمده خلقه.
قال النبى (ص): من اعطى الشكر لم يحرم الزّيادة لانّ اللَّه تعالى يقول: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».
و بعث رسول اللَّه (ص) سرية فقال لئن سلمتم لاشكرنّه فغنموا و سلموا، فقال اللّهم لك الحمد شكرا و لك المنّ فضلا
«فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ» تا اينجا سخن موسى است با قوم خويش.
«أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ» مفسران را درين آيت دو قول است: يك قول آنست كه اين هم از كلام موسى (ع) است با قوم خود، و قول ديگر آنست كه اين خطاب با محمد است (ص) و با امت وى يقول الم تسمعوا خبر الذين من قبلكم قوم نوح و عاد و ثمود، «وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ» من الامم السّالفه، «لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ» اى لا يحصى كثرتهم الّا اللَّه. هذا دليل على اشتباه الانساب على النسّاب و لهذا روى عن عبد اللَّه انّه قرأ هذه الآية ثمّ قال كذب النسّابون. و عن ابن عباس قال: بين عدنان و اسماعيل ثلاثون ابا لا يعرفون، «جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ» بالمعجزات التي ثبتت بها نبوّتهم و وجبت اجابتهم ثمّ لم يؤمنوا و هو قوله «فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ» و فيه قولان: احدهما انّ الضميرين يعودان الى الكفرة، اى ردّ القوم ايديهم فى افواههم، اى على افواههم غيظا عليهم كقوله:
«عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ» و هو قول ابن مسعود. قال ابن عباس عجبوا من كلام اللَّه فوضعوا ايديهم على افواههم متفكرين فيه، و قال بعضهم اشاروا اليه بالسّكوت و وضعوا اناملهم على شفاههم و قد طبّقوها. و القول الآخر انّ الضمير الثانى يعود الى الانبياء اى ردّ القوم ايديهم فى افواه الرسل كى لا يتكلّموا بما ارسلوا به و هو قول الحسن و الفرّاء و اشار الفرّاء بظهر كفّه الى من يخاطبه- مى گويد دستهاى خود بدهنهاى پيغامبران باز نهادند گفتند مگوييد يعنى كه نپذيرفتند پيغام و ايشان را دروغ زن گرفتند همچون كسى كه دست بدهن كسى باز نهد و گويد خاموش، «وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ» فى هذا الكلام ايجاز فانّ القوم لم يكونوا معترفين برسالة ربّهم و المعنى انّا كفرنا بما تدّعون انّكم ارسلتم به، و له فى القرآن نظاير و من ابينها قول قوم صالح فى سورة الاعراف، «وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا» انتم، «إِلَيْهِ مُرِيبٍ» موقع في الرّيبة، اراب اتى بالرّيبة، اتى بالتّهمة.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» سماع بسم اللَّه يوجب الهيبة و الهيبة تتضمّن الفناء و الغيبة، سماع الرّحمن الرّحيم يوجب الحضور و الاوبة و الحضور يتضمن البقاء و القربة، من اسمعه بسم اللَّه ادهشه فى كشف جلاله و من اسمعه الرّحمن الرّحيم عيشه بلطف جماله و كرم افضاله، اللَّه است قادر و قديم مستوجب قدم، رحمن است قاهر و عظيم مستحق عظم، رحيم است غافر و حليم سزاء فضل و كرم، اى مهيمن اكرم و اى مفضل ارحم، اى محتجب بجلال متجلّى بكرم، به باقرب تو اندوه است نه با ياد تو غم.
| چشمى كه ترا ديد شد از درد معافا | جانى كه ترا يافت شد از مرگ مسلم | |
كار آنست كه تو در گرفتى، راه آنست كه تو نمودى، قسمت آنست كه تو كردى پيش از لوح و پيش از قلم، قضا قضاء تو و خواست خواست تو و حكم حكم تو، حكم ديگران همه ميل است و ستم:
| قضى اللَّه امرا و جف القلم | و فيما قضى ربنا ما ظلم | |
اللَّه است آفريدگار جهانيان، رحمن است روزى گمار همگان، رحيم است آمرزگار مؤمنان، اللَّه است آفريننده بى نظير، رحمن است پروراننده و دست گير، رحيم است آمرزنده و عذر پذير، هر چند كه خردبين است عظيم و بزرگوار است، هر چند كه سخت گير است فرا گذار و آسان گذارست، در صفت عزّت وى هم نور و هم نار است، بنار عزّت قومى را مىگدازد، بنور عزّت قومى را مى نوزاد، آن سوخته را بعدل خود در ظلمات كفر مى دارد، و آن نواخته را بفضل خود بدعوت مصطفى (ص) و بنور قرآن راه مى نمايد و از تاريكى بيگانگى به روشنايى آشنايى مى آرد، اينست كه ربّ العالمين گفت: «كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» اى محمد اين چراغ قرآن كه در دست تو است افروزنده آن مائيم، راهبر بوى آن كس بود كه ما خواهيم.
بزرگان دين گفتند نشان راه بردن بوى پنج چيز است: اوّل آنك حق او را قبول كند چنانك گفت عزّ جلاله: «فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ». ديگر آنك او را دست گيرد: «لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ» سوم دل وى در خود بندد: «وَ رَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ»، چهارم برق دوستى در دل وى تابد: «رَأى كَوْكَباً» پنجم جان وى را بوى وصال دم اند: «وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ»، و اصل اين همه عنايت از ليست، چون عنايت بود طاعت سبب مثوبت بود و معصيت سبب مغفرت، و اگر عنايت نبود طاعت سبب ندامت بود و معصيت سبب شقاوت.
«اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» قال الواسطى: الكون كلّه له فمن طلب الكون فانّه المكون و من طلب الحقّ فوجده سخر له الكون بما فيه.- هر كه خويشتن را فامكون داد و دل خود باصحبت وى پرداخت، كاينات و حادثات يكسر فاخدمت وى پرداخت، مىگويد عبدى هفت آسمان و هفت زمين و هر چه در آن است ملك و ملك ماست، همه بنده و رهى ماست، اگر وفاى عهد ما را ميان بندى و چاكر وار سر در ربقه طاعت آرى همه را حلقه چاكرى تو در گوش كنيم و مسخر تو گردانيم، و اگر سر از چنبر فرمان بگردانى يا دل خود فاصحبت غيرى پردازى همه را بخصمى تو بر پاى كنيم و قدمگاه تو بر تو زندان كنيم.
سليمان پيغامبر با چندان مرتبت و منزلت روزى بر تخت مملكت نشسته بود شاد روان دولت گسترانيده، جن و انس و طيور صفها كشيده، تاج رسالت بر فرق نبوّت نهاده، بخاطرش بگذشت كه امروز هيچ كس را برگذشت از پسر داود روا بود كه اين منزلت و رفعت او را عطا دهند؟ در حال(خاک) باد را فرمودند تا آن رداء وى از فرق سر او در كشيد و بر خاك انداخت، سليمان روى در هم كشيد از سر سطوت خويش باد را گفت: ردّى على ردائى، باد جواب داد كه ردّ عليك قلبك اى سليمان تو دل خود بخود باز آر تا ما رداء تو بتو باز آريم.
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ»، يا محمد ما موسى كليم را همان فرموديم كه ترا مى فرمائيم، همه را گفتيم چراغ دعوت بيفروزيد و خلق را از ظلمات شك با نور يقين خوانيد و از تاريكى جهل بروشنايى علم آريد، تدبير خود بگذاريد، تقدير حق بينيد، بدعت منهيد و مپسنديد طريقت سنّت و جماعت سپريد، «وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ» هى الايّام التي كان العبد فيها فى كتم العدم و الحقّ يقول بقوله الازلى عبادى، اى محمد با يادشان ده آن روزگار كه شما نبوديد و من شما را بودم، بى شما من كار شما بساختم و عقد دوستى ببستم و رحمت از بهر شما بر خود نبشتم: «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ» اين آن رمزست كه پير طريقت در مناجات گفت: الهى آن روز كجا باز يابم كه تو مرا بودى و من نبودم تا با آن روز نرسم ميان آتش و دودم، و اگر بدو گيتى آن روز را باز يابم بر سودم، و ربود تو خود را دريابم به نبود خود خشنودم، الهى من كجا بودم كه تو مرا خواندى، من نه منم كه تو مرا ماندى، الهى مران كسى را كه خود خواندى، ظاهر مكن جرمى كه خود پوشيدى، الهى خود بر گرفتى و كسى نگفت كه بردار، اكنون كه برگرفتى بمگذار و در سايه لطف خود ميدار و جز بفضل و رحمت خود مسپار.
«وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» اى لئن شكرتم الاسلام لازيدنّكم الايمان، و لئن شكرتم الايمان لازيدنكم الاحسان، و لئن شكرتم الاحسان لازيدنّكم المعرفة، و لئن شكرتم المعرفة لازيدنّكم الوصلة، و لئن شكرتم الوصلة لازيدنّكم المشاهدة، و لئن شكرتم ما خوّلناكم من عطائى لازيدنّكم ما وعدناكم من لقايى.
و روى انّ داود (ع) قال: يا ربّ كيف اشكرك و شكرى لك تجديد منّة منك علىّ، فقال يا داود الآن شكرتنى
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج5