الرعد - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الرعد آیه 39-43

5- النوبة الاولى‏

(13/ 43- 39)

قوله تعالى: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ» مى‏سترد اللَّه تعالى آنچ خواهد،

«وَ يُثْبِتُ» و بر جاى مى‏دارد و مى ‏نهد [آنچ مى ‏خواهد]،

«وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ (39)» و مهر همه نسختها آنست كه بنزديك اوست.

«وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ» و اگر باز نمائيم بتو،

«بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ» آنچ دشمنان را وعده ميدهيم [از نصرت تو و عذاب ايشان‏]،

«أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ» يا پيشتر ترا بميرانيم [پس تهديد خويش با ايشان نمائيم‏]،

«فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ» بر تو پيغام رسانيدنست،

«وَ عَلَيْنَا الْحِسابُ (40)» و شمار خلق و پاداش ايشان بر ماست.

«أَ وَ لَمْ يَرَوْا» نمى ‏بينند،

«أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ» كه فرمان ما مى‏ آيد بزمين،

«نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» شهر شهر، پاره پاره، از سوى سوى، از كفر مى‏كاهيم و در اسلام مى ‏فزائيم،

«وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ» و اللَّه تعالى كار مى‏راند و مراد بر مى‏آرد كه باز شكننده‏اى نيست و پس آورد ساز حكم او را،

«وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ (41)» و اوست آن آسان توان روان فرمان‏

«وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» و كوشيدند و ساز ساختند ايشان كه پيش از دشمنان تو بودند،

«فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً» و همه ساز و توان اللَّه راست [آنچ خلق توانند يا نتوانند، دانند يا ندانند]،

«يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ» مى‏داند اللَّه تعالى هر چه هر تنى مى‏كند و هر كس مى‏سازد،

«وَ سَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42)» و آرى بدانند كافران كه سرانجام سراى كراست.

«وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا» و كافران مى ‏گويند كه تو نه فرستاده اللَّه ‏اى،

«قُلْ» بگو [اى پيغامبر من‏]،

«كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ» بسنده است اللَّه تعالى داور و گواه ميان من و ميان شما،

«وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (43)» و آن كس كه بنزديك اوست علم تورات.

 

 

النوبة الثانية

 

قوله تعالى: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ» مخفف قرائت ابن كثير است و ابو عمرو و يعقوب و عاصم و مشدّد قراءت باقى، «وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» يعنى اللّوح المحفوظ يمحو منه ما يشاء و يثبت منه ما يشاء مى‏ گويد لوح محفوظ كه اصل كتابها است و مايه نسختها بنزديك اوست، محو و اثبات مى‏كند چنانك خود خواهد.

قومى گفتند آيت بر عموم است و تخصيص در آن نيست، سعادت و شقاوت و اجل و رزق و حياة و موت و غير آن محو و اثبات بر همه مى‏ رود، و دليل برين قول عمر خطاب است رضى اللَّه عنه كه گفت: الهى ان كنت كتبتنى شقيّا فامحنى و اكتبنى سعيدا فانّك قلت يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت. و همچنين روايت كنند از عبد اللَّه مسعود كه گفت: اللّهم ان كنت كتبتنى فى السّعداء فاثبتنى فيهم و ان كنت كتبتنى فى الاشقياء فامحنى من الاشقياء و اثبتنى فى السّعداء فانك تمحو ما يشاء و تثبت و عندك امّ الكتاب.

وروى عن النبى (ص) انّه قال: الصدقة على وجه ها اى يريد بها ما عند اللَّه‏ و برّ الوالدين و اصطناع المعروف و صلة الرّحم تحوّل الشقا السعادة و تزيد فى العمر و تقى مصارع السّوء.– بعضى علماء دين تخصيص درين عموم آوردند و گفتند يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت الّا ستّا: الخلق و الخلق و الرزق و الاجل و السّعادة و الشقاوة و هو قول ابن عباس.

وروى نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه (ص): يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت الّا الشّقاء و السّعادة و الحياة و الموت.

عكرمه روايت كند از ابن عباس كه گفت هما كتابان: كتاب سوى امّ الكتاب يمحو اللَّه منه ما يشاء و يثبت، و عنده امّ الكتاب الّذى لا يغيّر منه شى‏ء و لا يبدّل. و عن على بن ابى طلحة عن ابن عباس قال المراد به المنسوخ و النّاسخ، «يَمْحُوا اللَّهُ» يعنى يبدل اللَّه من القرآن، «ما يَشاءُ» فينسخه و يثبت ما يشاء فلا يبدله، «وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» اى جملة ذلك و عنده فى امّ الكتاب النّاسخ و المنسوخ.

كلبى گفت: محو آنست كه فريشتگان حفظه هر روز پنج شنبه جريده اعمال و اقوال بندگان بر اللَّه تعالى عرضه كنند، و كردار و گفتار ايشان، رمزات و لحظات ايشان، همه نبشته هر چه در آن ثواب و عقاب نبود چنانك: بنده بسر زبان فرا گويد كه اكلت و شربت، دخلت و خرجت، وى در آن راست گوى بود و در آن هيچ ثواب و عقاب نبود، آن همه محو كنند از ديوان وى و آنچ در آن ثواب و عقاب بود اثبات كنند.

عكرمه گفت: محو آنست كه چون بنده عاصى توبه كند ربّ العزّه آن معاصى از ديوان وى بر گيرد و اثبات آنست كه بجاى آن معاصى حسنات نهد چنانك گفت:«فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» و گفته ‏اند يمحو اللَّه ما يشاء من الباطل و يثبت ما يشاء من الحقّ همانست كه جاى ديگر گفت: «جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ».

امير المؤمنين على (ع) گفت‏ يمحو اللَّه ما يشاء من القرون‏

كقوله: «وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ» و يثبت ما يشاء من القرون كقوله: «ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ».

قومى جهانداران ازين جهان مى ‏برد آن محو است، ديگران بجاى ايشان مى‏ نشاند آن اثبات است، همانست كه پدران مى‏روند و پسران‏ بجاى ايشان مى نشينند.

محمد بن كعب القرظى همين گفت: اذا ولد الانسان اثبت اجله و رزقه و اذا مات محى اجله و رزقه.

سدّى گفت: يمحو اللَّه ما يشاء يعنى القمر و يثبت يعنى الشمس بيانه فى قوله تعالى: «فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً». و گفته‏اند محو و اثبات فناء دنياست و بقاء عقبى كقوله: «ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ».

و قيل يمحو ما يشاء من اعضاء الاموات فى قبورهم و ابشارهم و شعورهم و يثبت الارواح فلا تغيرها عن حالها حتّى يردّها الى النّفوس. و قيل يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت يعنى: «يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ» و گفته ‏اند اين محو و اثبات را روزى و وقتى معين نام زد نيست كه ربّ العزّه مى‏ گويد: «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ» يعنى محوا و اثباتا.

قومى گفتند روز پنج شنبه است چنانك بيان كرديم در اقوال، قومى گفتند دهم ماه رجب است، قومى گفتند شب قدر است يعنى ليلة التقدير و درست آنست كه مصطفى (ص) گفت بروايت ابو الدرداء و جماعتى صحابه و خبر در صحيح است،قال رسول اللَّه (ص): ينزل اللَّه تعالى فى آخر ثلث ساعات يبقين من اللّيل فيفتح الذكر فى السّاعة الاولى الّذى لا يراه احد غيره فيمحو ما يشاء و يثبت، ثمّ ينزل فى السّاعة الثّانية الى جنّة عدن و هى داره التي لم ترها غيره و لم يخطر على قلب بشر و هى مسكنه لا يسكنها من بنى آدم غير ثلاثة: النبيين و الصّدّيقين و الشّهداء، ثمّ يقول طوبى لمن دخلك ثمّ ينزل فى السّاعة الثّالثة الى السّماء الدّنيا بروحه و ملائكته فتنتفض فيقول قومى بعزّتى فيطلع الى عباده يقول الا هل من مستغفر يستغفرنى فاغفر له، الا هل من سائل يسئلنى فاعطيه، الا هل من داع يدعونى فاجيبه حتّى يكون صلاة الفجرو لذلك يقول اللَّه عزّ و جلّ: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» يشهده اللَّه و ملائكة اللّيل و ملائكة النّهار، «وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» يعنى اللوح المحفوظ و هو اصل كلّ كتاب فيه ما خلق و ما لم يخلق. و عن عطاء عن ابن عباس قال: انّ اللَّه تعالى لوحا محفوظا مسيرة خمس مائة عام من درّة بيضاء لها دفتان من ياقوتة للَّه فيه كلّ يوم ثلاثمائة و ستّون لحظة يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت و عنده امّ الكتاب.

«وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ» يعنى ان اريناك، «بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ» من العذاب. و قيل من اظهار دين الاسلام على الدّين كلّه، «أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ» قبل ان نريك ذلك فليس عليك الّا البلاغ كفروا هم به او آمنوا اى ليس عليك الّا البلاغ كيف ما صارت حالهم، «فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ» يريد تبليغ الرّسالة «وَ عَلَيْنَا الْحِسابُ» المجازاة.

«أَ وَ لَمْ يَرَوْا» اين آيت بيان تحقيق آن وعده است كه ايشان را داد از عذاب دشمن و نصرت رسول و مؤمنان و اظهار دين اسلام بر دينها. «أَ وَ لَمْ يَرَوْا» يعنى اهل مكّة، «أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ» اى نفتح كلّ يوم للمسلمين شيئا فشيئا فننقص من بلاد الكفر و نزيد فى بلاد الاسلام فينقص الكفّار و يزيد المسلمون فكيف لا يعتبرن، نظيره قوله: «أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ».

عكرمه و مجاهد و ابن عباس گفتند: «نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» آنست كه هر چه در دنيا آباد است از آن شهر شهر و جاى جاى بروزگار خراب مى‏شود و خلق مى‏كاهد و از ثمار و نبات بركت مى‏رود تا آن گه كه در عالم خود يك گوشه آبادان نماند.

و در بعضى اخبار آورده‏ اند كه رسول خدا (ص) جبرئيل را گفت بعد از من هيچ دانسته‏ اى كه ترا بزمين فرستند يا نه؟ گفت يا رسول اللَّه سه بار فرو آيم: يك بار فرود آيم و شفقت و مهربانى از دلها بر گيرم، ديگر بار فرو آيم و امانت و بركت از ميان خلق بردارم، سوم بار فرو آيم و قرآن از ميان خلق بآسمان‏ باز برم.

و قيل هذه الآية و عد من اللَّه عزّ و جلّ بخراب الدّنيا و فناء اهلها، كقوله تعالى: «كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ» و قال تعالى: «كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ».

وقيل: «نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» بموت العلماء و الفقهاء و فى ذلك ماروى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص) فى قوله «نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» قال ذهاب العلماءوعن ابى الدّرداء قال قال رسول اللَّه (ص): خذوا العلم قبل ان يذهب، قلنا فكيف يذهب العلم و القرآن بين اظهرنا قد اثبته اللَّه فى قلوبنا و اثبتناه فى مصاحفنا نقرأه و نقرئه ابنائنا فغضب. ثمّ قال و هل ضلّت اليهود و النّصارى الا و التّوراة بين اظهرهم ذهاب العلم ذهاب العلماء.

وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول اللَّه (ص) يقول‏ انّ اللَّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من النّاس و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتّى اذا لم يبق عالم اتّخذوا النّاس رؤسا جهّالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا و اضلّوا.

وعن ابى الدّرداء انّه قال‏ يا اهل حمص ما لى ارى علماء كم يذهبون و جهالكم لا يتعلّمون و اراكم قد اقبلتم على ما تكفّل لكم و ضيّعتم ما وكّلتم به اعملوا قبل ان يرفع العلم فان رفع العلم بذهاب العلماء.

وقال على (ع): انّما مثل العلماء كمثل الاكفّ اذا قطعت كفّ لم تعد.

و قال ابن مسعود: موت العالم ثلمة فى الاسلام لا يسدها شى‏ء ما اختلف اللّيل و النّهار.

و سئل سعيد بن جبير ما علامة هلاك النّاس؟ قال: هلاك علمائهم. «وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ» التّعقيب ردّ الحكم بعد فصله أي لا احد يتّبع ما حكم فيغيّره، و المعنى لا ناقض لحكمه و لا رادّ لقضائه و امره و لا مغيّر لارادته، «وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ» حسابه لاعمالهم اسرع من لمح البصر لا يشغله محاسبة احدهم عن محاسبة الآخرين لا يحتاج الى تأمّل و تفكّر و عقد باليد. و قيل: «سَرِيعُ الْحِسابِ» سريع الجزاء.

«وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» يعنى كفّار الامم الحالية كفروا و مكروا بانبيائهم و احتالوا فى ابطال دين اللَّه، و المكر ارادة المكروه فى خفية- ميگويد پيش از مشركان مكّه كافران بودند كه با پيغامبران خويش مكر ساختند و در ابطال دين حق ساز بد نهانى بر دست گرفتند، چنانك اين مشركان با تو ساز بد مى‏سازند، آن گه گفت: «فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً» اى المكر المؤثّر مكره، اى محمد مكر كه تأثير كند مكر خداى است كه اسباب مكر همه بيد خداى تعالى است، فبيده الخير و الشر و النّفع و الضرّ فلا يضرّ مكر احد احدا الّا من اراد اللَّه ضرّه.

وفى الخبر عن ابن عباس قال‏ كان النّبي (ص) يدعو بهذا الدّعاء: «رب اعنى و لا تعن على و انصرنى و لا تنصر على و امكر لى و لا تمكر على».

و قيل المكر من اللَّه سبحانه التّدبير بالحق، مكر چون اضافت با حق جلّ جلاله كنند از تراجع پاك بود و مكر مخلوق نه، همچنين تعجب اضافت با حق كنند و از استنكار پاك بود و تعجب مخلوق نه، و صبر حق از عجز پاك بود و صبر مخلوق نه، و غضب حق از ضجر پاك بود و غضب مخلوق نه، هم نامى هست اما هم صفتى نيست، كه چون وى جلّ جلاله هيچ كس و هيچيز نيست‏ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ»، «يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ» لا يخفى عليه مكرهم فيجازيهم عليه، «و سيعلم الكافر» بلفظ الواحد قرأه ابن كثير و ابو عمرو و هو ابليس يعلم جواب قوله: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» و قرأ الباقون بلفظ الجمع «سَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ» و هم قريش حين قالت‏ «أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا»، «لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ» هذه اللام تدلّ على العاقبة المحمودة كما انّ على تدلّ على المذمومة و هذا وعيد الكفّار اى سيعلمون اذا قدموا على ربّهم لمن العاقبة المحمودة لهم ام للمسلمين.

«وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا»، اين كعب اشرف است و اصحاب وى ازين سران جهودان كه نبوّت مصطفى را منكر بودند و مى‏گفتند: «لَسْتَ مُرْسَلًا» وعن ابن عباس قال‏ قدم على رسول اللَّه (ص) اسقف من اليمن فقال له رسول اللَّه (ص) هل تجدنى فى الانجيل رسولا؟ قال لا، فانزل اللَّه تعالى: «قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ» انّى رسوله اليكم،و شهيدا منصوب على التمييز، و قيل على الحال، و قيل الشهيد فى هذا الموضع بمعنى الحكم سوغ ذلك و اجازه: انّ الحكومات لا تقوم الّا بالشهادات، «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» هو عبد اللَّه بن سلام و سلمان و تميم الدّارى و من آمن من اهل الكتابين التّوراة و الانجيل.

گفته ‏اند كه اللَّه تعالى در قرآن چهار جاى‏ عبد اللَّه سلام را ستوده وكرامت و نواخت بر وى نهاده، امام اهل تورات بود در شام چون خبر بعثت مصطفى (ص) شنيد برخاست و قصد مدينه كرد، و در تورات نعت و صفت مصطفى (ص) نيك شناخته بود و دانسته، بيامد تا از وى مسائل پرسد و خبر عيان گردد و علم اليقين بنبوّت و رسالت وى حاصل شود، و در راه كه مى ‏آمد كاروانى ديد از مسلمانان كه سوى شام مى‏ شدند، يكى از ياران رسول اين آيت مى‏خواند: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً» آن خواندن در وى اثر كرد و او را در صحّت نبوّت مصطفى (ص) يقين افزود و دست بروى خود مى ‏برد كه مبادا كه روى من مسخ كنند ايمان بوى نياورده، چون بمدينه آمد نزديك رسول خدا، از وى مسئله ها پرسيد، چنانك در اخبار بيارند گويند چهل مسئله پرسيد و گويند كه هزار مسئله پرسيد و رسول خدا (ص) همه از وحى جواب ميداد.

آن گه مسلمان شد و گفت يا رسول اللَّه قومى از پى من مى‏آيند چون در رسند ايشان را باسلام دعوت كن تا مگر ايشان نيز مسلمان شوند، چون آن قوم بيامدند رسول خدا عبد اللَّه سلام را در خانه ‏اى بنشاند و ايشان را پرسيد كه در عبد اللَّه چه گوئيد؟- ايشان بر وى ثناها كردند و نيكوئيها گفتند كه: امامنا و سيدنا و اعلم من بقى على وجه الارض بالتّورية، عبد اللَّه از خانه بيرون آمد و گفت اى قوم بدانيد كه آنچ در تورات خوانده‏ ايم و دانسته از نعت و صفت پيغامبر آخرالزّمان، همه صفت و نعت محمّدست و بدرستى و راستى كه پيغامبر است و من كه عبد اللَّه ام بنبوّت و رسالت وى گواهى ميدهم: اشهد انّ لا اله الّا اللَّه و اشهد انّ محمّدا رسول اللَّه، ايشان همه برميدند و سخن در حق وى باز گردانيدند و ناسزا گفتند كه:

هو سفيهنا و شرّنا، پس ربّ العالمين در مقابل آن جفاهاى ايشان بر وى ثنا گفت و او را بستود و آيتها در قرآن بشأن وى فرو فرستاد يكى اينست كه: «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» يعنى عبد اللَّه بن سلام. و قيل هو على بن ابى طالب (ع). و قيل هو اللَّه عزّ و جلّ و تقديره كفى باللّه الّذى عنده علم الكتاب، شهيدا بينى و بينكم، و دليله‏ قراءة من قرأ «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» و باين قراءت معنى آنست كه ميان من و شما داور و گواه اللَّه تعالى است، خداوندى‏ كه از نزديك اوست علم دين و قرآن.

 

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ» بدانك شاه راه دين حق سه چيزست:اسلام و سنّت و اخلاص. در اسلام خائف باش و در سنت راجى و در اخلاص محبّ، اسلام از خوف چاره نيست و سنّت بى رجا نيست و اخلاص جز مايه محبّ نيست، خائف را گويند مى‏ترس، راجى را گويند همى‏ جوى، محبّ را گويند همى‏ سوز، تا هنگامى آيد كه خائف را خطاب اين بود كه لا تخف مترس كه روز ترس بسر آمد، و راجى را گويند لا تحزن اندوه مدار كه اميدت بر آمد و درخت شادى ببرآمد، و محبّ را گويند ابشر شاد باش كه شب هجر بپايان رسيد و صبح وصل برآمد، اين هر يكى را در عالم روش خويش محو و اثباتست، از دل خائف ريا مى‏ سترد و يقين مى ‏نهد، بخل مى ‏سترد جود مى‏ نهد، شره مى‏ سترد قناعت مى‏ نهد، حسد مى سترد شفقت مى ‏نهد، بدعت مى‏ سترد سنّت مى‏ نهد، بم مى‏سترد امن مى ‏نهد.

از دل راجى اختيار مى‏سترد تسليم مى‏نهد، تفرقت مى‏سترد جمع مى‏نهد، سرگردانى بنده مى‏سترد نور سبق مى‏نهد. از دل محبّ رسوم انسانيّت مى‏سترد شواهد حقيقت مى‏نهد، يمحو النّعوت الانسانيّة و يثبت النّعوت الرّبّانية، يمحو شواهد كم و يثبت شاهده، از شاهد بنده مى‏كاهد و از شاهد خود مى‏فزايد تا چنانك باوّل خود بود بآخر هم خود باشد.

پير طريقت ازينجا گفت: الهى جلال عزّت تو جاى اشارت نگذاشت، محو و اثبات تو راه اضافت برداشت، تا گم گشت، هر چه رهى در دست داشت، الهى زان تو مى‏فزود و زان رهى مى‏كاست تا آخر همان ماند كه اوّل بود راست.

محنت همه در نهاد آب و گل ماست‏ پيش از دل و گل چه بود آن حاصل ماست‏

و يقال يمحو العارفين بكشف جلاله و يثبتهم بلطف جماله فبكشف الجلال انخنست العقول فطاحت و بلطف الجمال طربت الارواح فارتاحت. اوّل بنده را در بحر كشف جلال بموج دهشت غرق كند تا در غلبه انس از خود رها شود بحالى كه تن صبر بر نتابد و دل با عقل نپردازد و نظر تمييز را نپايد، بسان مستان بوادى دهشت سر در نهد عطشان و حيران گهى گريان و گه خندان، نه فراغتى كه دل رميده باز جويد، نه مساعدى كه بخت خويش با وى باز گويد:

فريد عن الخلّان فى كل بلدة اذا عظم المطلوب قل المساعد

همى‏ گويد بزبان انكسار بنعت افتقار: الهى اين سوز ما امروز درد آميزست، نه طاقت بسر بردن و نه جاى گريزست، الهى اين چه تيغ است كه چنين تيز است، نه جاى آرام و نه روى پرهيزست، كريما منزل ما چنين دورست همراهان‏ برگشتند كه اين كار غرورست، گر منزل ما سرورست اين انتظار سورست و اين محنت بر محنت نور على نورست، باز بنظر لطف در ميان جان بنده نگرد از آن سكر با صحو آيد، آرميده الطاف عنايت، افروخته نور مشاهدت، از خود باز رسته و دنيا و آخرت از پيش وى برخاسته، بنسيم انس زنده و يادگار ازلى ديده و شادى جاودان يافته، ميگويد الهى گاه از تو مى‏گفتم و گاه مى‏نيوشيدم، ميان جرم خود و لطف تو مى‏انديشيدم، كشيدم آنچ كشيدم، همه نوش گشت چون آواى قبول شنيدم.

«أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» بزبان اهل اشارت و بر ذوق ارباب معرفت تفسير اين آيت در آن خبرست كه مصطفى (ص) گفت:«بدلاء امتى اربعون رجلا اثنان و عشرون بالشام و ثمانية عشر بالعراق كلما مات منهم واحد ابدل مكانه آخر فاذا جاء الامر قبضوا».– اصلى عظيم است اين خبر در علوم حقايق و تمكين ارباب معارف و ما شرح آن در كتاب اربعين مستوفى‏ گفته‏ايم، كسى كه اين بيان خواهد از آنجا طلب كند، «وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ» لا رادّ لقضائه و لا ناقض لامره، خداونديست كارگزار، راست كار، پاك داد، نيكو نهاد، كارها پرداخته بحكمت خود، بنيادها ساخته بعلم خود، حكمها رانده بخواست خود، هر كسى را قسمتى رفته و هر يكى را بر كارى داشته، چون مى‏دانى كه بر وى اعتراض نيست و از حكم وى اعراض نيست بهر چه پيش آيد رضا ده كه جز ازين روى نيست، در راه دين منزلى بزرگوار تر از رضا دادن بحكم وى نيست و يافت كرامت قربت را و سيلتى تمامتر از رضا نيست.

حسن بصرى روزى بر رابعه عدويه در آمد و آن سيّده عصر خويش عقد نماز بسته بود، گفت ساعتى بنشستم بر سجاده نماز وى، نگه كردم در ديده راست وى خارى شكسته ديدم و قطره‏هاى خون بر رخان وى روان گشته و بسجده گاه وى رسيده، چون از عقد نماز فارغ گشت گفتم اين چه حالست؟ خار در ديده شكسته و جاى نماز بخون چشم رنگين گشته، گفت اى حسن بعزّت آن خداى كه اين بيچاره را بعزّ اسلام عزيز كرد كه مرا ازين حال خبر نيست، اى حسن دلم اين ساعت بر صفتى بود كه اگر ممكن شود كه هر محنتى و عقوبتى كه در هفت طبقه دوزخ است ميلى سازند و در ديده راستم كشند اگر ديده چپم خبر يابد دست فرو كنم و ديده از بن بر كنم.

بحقّ تو، بحق مهر تو، بصحبت تو كه ديده بر كنم ار ديده در رضاى تو نيست‏
ترا خوش است كه هر كس ترا بجاى منست‏ مرا بتر كه مرا هيچ كس بجاى تو نيست‏

و الحمد للَّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=