ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة القلم 34 الی 45
[سورة القلم (68): الآيات 34 الى 45]
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)
أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37)
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ (38)
أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ (39)
سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ (40)
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (41)
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (42)
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ (43)
فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (44)
وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)
اللغة
الزعيم و الكفيل و الضمين و القبيل نظائر و الساق للإنسان و ساق الشجرة ما تقوم عليه و كل نبت له ساق و يبقى صيفا و شتاء فهو شجرة قال طرفة:
| للفتى عقل يعيش به | حيث تهدي ساقه قدمه | |
و تقول العرب قامت الحرب على ساق و كشفت عن ساق يريدون شدتها و قال جد أبي طرفة:
| كشفت لكم عن ساقها | و بدا من الشر الصراح | |
و قال آخر:
| قد شمرت عن ساقها فشدوا | و جدت الحرب بكم فجدوا | |
| و القوس فيها وتر عرد |
. الإعراب
كيف في محل نصب على الحال تقديره أ جائرين تحكمون أم عادلين و يجوز أن يكون في محل المصدر و تقديره أي حكم تحكمون و تحكمون في موضع النصب على الحال من معنى الفعل في قوله «لَكُمْ» لأن معنى قوله «ما لَكُمْ» أي شيء ثبت لكم و أم في جميع ذلك منقطعة «إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ» كسرت أن المكان اللام في لما و لولاها لوجب فتحها لأنه مفعول تدرسون و هو كقوله وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ و قوله «إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ» مثله و إن شئت قلت إنما كسرت إن لأن ما قبله يمين و هي تكسر في جواب القسم و قوله «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ» العامل في الظرف قوله «فَلْيَأْتُوا» و «خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ» حال و «مَنْ يُكَذِّبُ» يجوز أن يكون مفعولا معه و يجوز أن يكون عطفا على ضمير المتكلم من ذرني.
المعنى
لما ذكر سبحانه ما أعده بالآخرة للكافرين عقبه بذكر ما أعده للمتقين فقال «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ» يتنعمون فيها و يختارونها على جنات الدنيا التي يحتاج صاحبها إلى المشقة و العناء ثم استفهم سبحانه على وجه الإنكار فقال
«أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ» أي لا نجعل المسلمين كالمشركين في الجزاء و الثواب و ذلك أنهم كانوا يقولون إن كان بعث و جزاء كما يقوله محمد فإن حالنا يكون أفضل في الآخرة كما في الدنيا فأخبر سبحانه أن ذلك لا يكون أبدا
«ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» هذا تهجين لهم و توبيخ و معناه أي عقل يحملكم على تفضيل الكفار حتى صار سببا لإصراركم على الكفر و لا يحسن في الحكمة التسوية بين الأولياء و الأعداء في دار الجزاء «أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ» معناه بل أ لكم كتاب تدرسون فيه ذلك فأنتم متمسكون به لا تلتفتون إلى خلافه فإذا قد عدمتم الثقة بما أنتم عليه و في الكتاب الذي هو القرآن عليكم أكبر الحجة لأنه الدلالة القائمة إلى وقت قيام الساعة و المعجزة الشاهدة بصدق من ظهرت على يده
«إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ» فيه وجهان (أحدهما) أن تقديره أم لكم كتاب فيه تدرسون بأن لكم فيه ما تخيرون إلا أنه حذف الباء و كسرت إن لدخول اللام في الخبر (و الثاني) إن معناه أن لكم لما تخيرونه عند أنفسكم و الأمر بخلاف ذلك و لا يجوز أن يكون ذلك على سبيل الخير المطلق
«أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ» أي بل لكم عهود و مواثيق علينا عاهدناكم بها فلا ينقطع ذلك إلى يوم القيامة
«إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ» لأنفسكم به من الخير و الكرامة عند الله تعالى و قيل بالغة معناها مؤكدة و كل شيء متناه في الجودة و الصحة فهو بالغ ثم قال سبحانه لنبيه ص
«سَلْهُمْ» يا محمد «أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ» يعني أيهم كفيل بأن لهم في الآخرة ما للمسلمين
«أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ» معناه أم لهم شركاء في العبادة مع الله و هي الأصنام فليأتوا بهؤلاء الشركاء أن كانوا صادقين في أنها شركاء الله و قيل معناه أم لهم شهداء يشهدون لهم بالصدق فتقوم به الحجة فليأتوا بهم يوم القيامة يشهدون لهم على صحة دعواهم إن كانوا صادقين في دعواهم
«يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ» أي فليأتوا بهم في ذلك اليوم الذي تظهر فيه الأهوال و الشدائد و قيل معناه يوم يبدو عن الأمر الشديد الفظيع عن ابن عباس و الحسن و مجاهد و قتادة و سعيد بن جبير قال عكرمة سأل ابن عباس عن قوله «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ» فقال إذا خفي عليكم شيء في القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب أ ما سمعتم قول الشاعر
| (و قامت الحرب بنا على ساق) |
هو يوم كرب و شدة و قال القتيبي أصل هذا أن الرجل إذا وقع في أمر عظيم يحتاج إلى الجد فيه يشمر عن ساقه فاستعير الكشف عن الساق في موضع الشدة و أنشد لدريد بن الصمة:
| كميش الإزار خارج نصف ساقه | بعيد من الآفات طلاع أنجد | |
فتأويل الآية يوم يشتد الأمر كما يشتد ما يحتاج فيه إلى أن يكشف عن ساق
«وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ» أي يقال لهم على وجه التوبيخ اسجدوا
«فَلا يَسْتَطِيعُونَ» و قيل معناه أن شدة الأمر و صعوبة ذلك اليوم تدعوهم إلى السجود و إن كانوا لا ينتفعون به ليس إنهم يؤمرون به و هكذا كما يفزع الإنسان إلى السجود إذا أصابه هول من أهوال الدنيا
«خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ» أي ذليلة أبصارهم لا يرفعون نظرهم عن الأرض ذلة و مهانة
«تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ» أي تغشاهم ذلة الندامة و الحسرة
«وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ» أي أصحاء يمكنهم السجود فلا يسجدون يعني أنهم كانوا يؤمرون بالصلاة في الدنيا فلم يفعلوا قال سعيد بن جبير كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون و قال كعب الأحبار و الله ما نزلت هذه الآية إلا في الذين يتخلفون عن الجماعات و قد ورد عن الربيع بن خثيم أنه عرض له الفالج فكان يهادي بين رجلين إلى المسجد فقيل له يا أبا يزيد لو جلست فإن لك رخصة قال من سمع حي على الفلاح فليجب و لو حبوا
و روي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) أنهما قالا في هذه الآية أفحم القوم و دخلتهم الهيبة و شخصت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر لما رهقهم من الندامة و الخزي و المذلة و قد كانوا يدعون إلى السجود و هم سالمون أي يستطيعون الأخذ بما أمروا به و الترك لما نهوا عنه و لذلك ابتلوا
و قال مجاهد و قتادة يؤذن المؤذن يوم القيامة فيسجد المؤمن و تصلب ظهور المنافقين فيصير سجود المسلمين حسرة على المنافقين و ندامة و
في الخبر أنه تصير ظهور المنافقين كالسفافيد
ثم قال سبحانه «فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ» هذا تهديد معناه فذرني و المكذبين أي كل أمرهم إلي كما يقول القائل دعني و إياه يقول خل بيني و بين من يكذب بهذا القرآن و لا تشغل قلبك به فإني أكفيك أمره «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ» أي سنأخذهم إلى العقاب حالا بعد حال و قد مر تفسيره في سورة الأعراف و
روي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال إذا أحدث العبد ذنبا جدد له نعمة فيدع الاستغفار فهو الاستدراج
«وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ» أي و أطيل آجالهم و لا أبادر إلى عذابهم مبادرة من يخشى الفوت فإنما يعجل من يخاف الفوت أن عذابي لشديد.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
ترجمه:
34- براى پرهيزكاران نزد پروردگارشان بهشتهايى پر نعمت است.
35- آيا مسلمانان را (در پاداش و كيفر) مانند مشركان ميگردانيم.
36- شما را چه شود چگونه حكم ميكنيد.
37- آيا شما را كتابيست كه در آن خوانده ايد.
38- اينكه در آن كتاب شما راست كه آنچه را خواهيد اختيار كنيد.
39- آيا براى شما تا روز رستاخيز بعهده ما پيمانهايى كه بنهايت تأكيد رسيده ثابت است كه شما را باشد آنچه را كه (براى خود) حكم ميكنيد.
40- از ايشان بپرس كدامين از ايشان باين (حكم تساوى)، متعهد است.
41- آيا براى ايشان شريكانى هست، پس بايد شريكان خويش را (كه براى خدا قرار داده اند) بياورند اگر راست ميگويند.
42- (بايد شريكان را بياورند) در روزى كه پرده از كارى پر هول برداشته و مشركان بسجده كردن دعوت شوند، پس توانايى نداشته باشند (كه سجده كنند).
43- در حالى كه ديدگانشان سر افكنده باشد نگونسارى ايشان را فرو گيرد، و البته بسجده كردن پيوسته دعوت ميشدند در حالى كه ايشان تندرست بودند.
44- بزودى ايشان را از آنجايى كه نميدانند بتدريج خواهيم گرفت.
45- و ايشان را مهلت ميدهيم زيرا كه انتقام من استوار است.
قرائت:
اهل مدينه ليزلقونك بفتح ياد و ديگران ليزلقونك بضم ياء قرائت كرده اند.
دليل:
كسى كه بفتح ياء خوانده از باب زلق و زلفت انا مانند حزن و حزينه و شترت عينه و شترتها گرفته، ابو على گويد: خليل (نحوى) در اين موضوع معتقد است به اينكه معنايش جعلت فيه شترا و جعلت فيه حزنا است چنانچه هر گاه تو گفتى كحلت و دهنته اراده كردهاى او را سرمه كشيده، و روغن مالى كردم.
و كسى كه بضم ياء خوانده آن را از باب ازلقته قرار داده و فعل را با همزه نقل كرده و معنى اينست ليزلقونك بابصارهم نگاه ميكنند بسوى تو بنظر كينه و دشمنى و مانند آنست قول شاعر:
| يتقارضون اذا التقوا فى مجلس | نظرا يزيل مواقع الاقدام | |
هر گاه در مجلسى بهم برميخورند از يكديگر با چشمانشان ميچينند بطورى كه قدمها را ميلغزاند و از جا ميكند، شاهد اين بيت كلمه نظرا ميباشد كه به معناى نظر كينه و عداوت است.
لغات:
الزعيم و الكفيل و الضمين و القبيل: تمامى بيك معنا مثالهايى هستند بمعناى متعهد و كفيل و ضامن است و الساق براى انسانى و ساقه درخت چيزيست كه بر آن انسان و درخت ايستاده است، و هر روئيدنى كه براى او ساق باشد و در تابستان و زمستان باقى ميماند آن درخت است.
طرفه گويد:
| للفتى عقل يعيش به | حيث تهدى ساقه قدمه | |
براى جوانمرد عقليست كه بآن زندگى ميكند در جهتى كه قدمش ساقش را هدايت كند، شاهد در كلمه ساق است.
عرب ميگويد جنگ بر ساق ايستاده و كشف عن ساق شده آن را قصد ميكنند جد ابى طرفه گويد:
| كفت لكم عن ساقها | و بدا من الشرّ الصرّاخ | |
براى شما از ساق پايش پرده برگرفت، و از شر آن پرده برگيرى صدا و فرياد بلند شد، شاهد اين بيت كلمه ساقها است.
و ديگرى گويد:
| قد شهرت عن ساقها فشدّوا | وجدت الحرب بكم فجدّوا | |
و القوس فيها وتر عرند: جدّا جنگ از پايه خود بالا زد پس سخت شدند و تنور جنگ شدّت گرفت، و در كمان تيرهاى سخت و محكمى بود شاهد نيز در ساقها است كه بمعناى قائمه و پايه است
اعراب:
كيف در محل نصب است بنا بر حاليت، تقديرش اينست: آيا شما ستمكارانه حكم ميكنيد يا عادلانه، و ممكن است در محل مصدر باشد، و تقديرش اين باشد چه حكمى شما حكم ميكنيد؟ و تحكمون در محلّ نصب بنا بر حاليّت از معناى فعل در قول خدا (لكم) براى اينكه معناى قول خدا ما لكم چه چيزى براى شما ثابت است، و ام در تمام اين آيات منقطعه ميباشد.
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ انّ مكسوره است و كسره داده شده براى مكان لام در لما و اگر نه بود لازم بود كه مفتوح باشد براى اينكه مفعول «تدرسون» است و آن مثل قول خدا وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ است، و قول خدا: إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ مانند آنست، و اگر خواستى بگو البته انّ مكسوره است براى اينكه ما قبلش قسم است و آن در جواب قسم مكسور خواهد بود.
و قول خدا يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ عمل در ظرف كه يوم باشد نموده، قول خدا فليأتوا و خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ حال است، وَ مَنْ يُكَذِّبُ ممكن است مفعول معه باشد و ممكن است عطف بر ضمير متكلّم من ذرنى است.
مقصود و تفسير:
چون خداوند سبحان ياد نمود آنچه در آخرت براى كافرها مهيّا كرده در دنبال آن ياد كرده آنچه براى پرهيزگاران آماده نموده، پس فرمود:
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ البته براى پرهيزكاران در نزد پروردگارشان بهشتهاى پر نعمت است كه در آن متنعّم ميشوند و آن را باغهاى دنيايى كه صاحبش محتاج بمشقّت و زحمت و رنج است اختيار ميكنند، سپس خداى سبحان استفهام بر طريق انكار نموده و فرمود:
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ يعنى: قرار ندهيد مسلمانها را مانند مشركان در پاداش و ثواب و اين براى آنست كه مشركان ميگفتند اگر روز قيامت و پاداش چنانچه محمد (ص) ميگويد باشد، پس البته حال ما در آخرت بهتر است چنانچه در دنيا نيكوتر است، پس خداى سبحان خبر داد كه اين هرگز نخواهد بود.
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ اين ملامت و سرزنش ايشانست، معنايش اين است، كدام عقلى واداشته شما را بر ترجيح دادن كفار تا سبب اصرار شما بر كفرتان گرديده، و در قانون حكمت نيكو نيست تساوى ميان دوستان، و دشمنان در عالم پاداش (روز قيامت).
أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ يعنى بلكه آيا براى شما كتابيست كه ميخوانيد در آن اين برنامه را، پس شما بآن متمسّك هستيد و توجهى بخلاف آن نداريد پس وقتى شما اعتماد بآنچه بر آن هستيد نابود كرديد و در كتابى كه قرآنست بر شما بزرگترين حجت است، براى اينكه آن قرآن دلالت و راهنماييست كه تا روز قيامت پا برجاست و معجزهاى است كه شاهد راستگويى كسى است كه قرآن بر دست او ظاهر شده.
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ البته براى شما در آنست چيزى كه اختيار كنيد در اين آيه دو وجه است:
1- تقديرش چنين باشد، ام لكم كتاب فيه تدرسون بان لكم فيه ما تخيّرون آيا براى شما كتابيست در آن كه ميخوانيد به اينكه براى شما در آن چيزيست كه اختيار ميكنيد، مگر اينكه باء بانّ حذف شده و براى دخول لام در خبر انّ را مكسور نمايند.
2- اينكه معنايش چنين باشد، البته براى شما آنچه نزد خودتان اختيار نموديد و حال آنكه امر بخلاف اينست، و جايز نيست كه اين بر طريق خير مطلق باشد.
أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ يعنى بلكه آيا براى شما عهد و پيمانيست بر ما كه با شما معاهده كرديم و تا روز قيامت منقطع نميشود إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ البته براى شما چيزيست كه حكم ميكنيد براى خودتان به آن از خوبى و كرامت نزد خداى تعالى.
و بعضى گفته اند: بالغه معنايش موكده است و هر چيزى كه در خوبى و صحت نهايتى و غايتى دارد پس او بالغ است، سپس خداوند سبحان به پيمبرش فرمود:
(سَلْهُمْ) بپرس اى محمد.
أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ يعنى كدام يك شما كفيل هستيد كه براى ايشان در آخرت باشد آنچه براى مسلمين است.
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ يعنى: آيا براى ايشان شريكانى در عبادت با خدا هست و آنها بتها هستند پس در روز قيامت بياوريد اين شريكها را اگر راستگويانيد در اينكه بتها شريكهاى خدا هستند.
و بعضى گفته اند: يعنى آيا با ايشان گواهانى هست كه شهادت دهند براى ايشان براستى، پس دليل بآن اقامه گردد، پس آنها را روز قيامت بياوريد كه شهادت و گواهى دهند بر درستى ادّعاى ايشان اگر در ادعايشان راستگو هستند.
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ يعنى پس در اين روزى كه ظاهر ميشود در آن شدتها و سختيها بياوريد شريكان را.
ابن عباس و حسن و مجاهد و قتاده و سعيد بن جبير گفته اند: يعنى روزى كه ظاهر ميشود از امر سخت.
عكرمه گويد: از ابن عباس سؤال شد از قول خدا يكشف عن ساق، پس گفت هر گاه چيزى در قرآن بر شما مخفى شده پس آن را در شعر طلب كنيد، پس البته آن ديوان عرب است آيا نشنيدهايد قول شاعر را
| و قامت الحرب | بنا على ساق | |
آن روز ناگوار و شديدى بود، قتيبى گويد: اصل اين اينست كه هر گاه آدمى واقع شد در كار بزرگى كه محتاج ميشود در آن جديت و كوشش كند دامنش از ساقش بالا ميزند و جمع ميكند، پس كشف از ساق عاريه آورده شده در محل شدّت و براى دريد بن صمه انشاد كرده.
| كميش الازار خارج نصف ساقه | بعيد من الآفات طلاع انجد | |
زير جامه اش را بالا زده كه نصف ساقش بيرون است دور است از آفتها مجرّب و كار آزموده و جدّى در كارهاست، شاهد اين بيت نصف ساقه ميباشد كه كنايه از جدّيت و كوشش است.
پس تأويل آيه اين است روزى كه كار سخت شد چنانچه سخت ميشود كه محتاج ميشود كه كشف ساق كند و پايش را بيرون اندازد.
وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ يعنى بايشان بر طريق سرزنش و ملامت ميگويند سجده كنيد.
فَلا يَسْتَطِيعُونَ پس توانايى ندارند، و برخى گفته اند كه سختى كار و دشوارى آن روز آنها را بسجود خوانده و بزانو در مى آورد و اگر چه منتفع بآن هم نميشوند، البته ايشان را امر بسجده ميكنند و اين چنانست كه انسانى ناچار بسجده ميشود و برو ميفتد وقتى كه باو مصيبتى از مصيبتهاى دنيوى برسد.
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ يعنى ديدگان آنها ذليل و خوار و سرافكنده است كه از روى ذلّت و خوارى نظرشان را از زمين بلند نميكنند.
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ يعنى ذلت پشيمانى و حسرت آنها را فرو ميگيرد.
وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ يعنى مردمى بودند تندرست ممكن بود بر ايشان سجده كنند، پس سجده نكردند، يعنى در دنيا بآنها امر شد نماز بخوانند، پس بجا نياوردند.
سعيد بن جبير گويد: ايشان ميشنيدند حىّ على الفلاح را ولى اجابت نميكردند، كعب الاحبار گويد: سوگند بخدا كه اين آيه نازل نشده مگر براى آن كسانى كه تخلّف از نماز جماعت ميكنند.
از ربيع بن خثيم وارد شده كه فلجى براى او عارض شد كه دو نفر مرد[1] زير بغل او را گرفته و بمسجد ميبردند، پس باو گفته شد اى ابو زيد اگر مينشستى چه ميشد پس البته براى تو رخصت و اجازه است نمازت را نشسته بخوانى گفت كسى كه شنيد حىّ على الفلاح بايد اجابت كند گر چه با دست و شكم باشد.
از حضرت باقر و حضرت صادق (ع) روايت شده كه فرمودند: در اين آيه حجت را تمام كرده و برايشان هيبه داخل شده و ديدگانشان خيره گرديد و جانهايشان بگلو رسيده و پشيمانى و خوارى و ذلت ايشان را فرا گرفته و آنها را بسجده خوانده و حال اينكه سالم و تندرستند و توانايى دارند كه اوامر را اتيان و نواهى را ترك نمايند، و براى همين آزمايش شدند.
مجاهد و قتاده گويند روز قيامت مؤذنى اذان گويد، پس مؤمن سجده ميكند و گرده پشت منافقان سخت ميشود (و نميتوانند بسجده روند) پس البتّه سجده مسلمانها براى ايشان حسرت و ندامت ميشود، و در خبر است كه پشت منافقان چون سيخهاى آهنين كباب ميشود، سپس خداوند سبحان فرمود:
فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ اين تهديد است معنايش اينست مرا واگذاريد و تكذيب كنندگان را، يعنى تمام كارهاى ايشان بدست من است چنان كه گوينده اى ميگويد مرا با او واگذاريد، ميگويد رها كن ميان من و ميان آن كسى كه تكذيب ميكند اين قرآن را و دلت را مشغول او نكن كه من كار او را كفايت ميكنم.
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ يعنى بزودى آنها را ميگيرم براى عقاب حالى بعد از حال و تفسير اين آيه در سوره اعراف گذشت.
از حضرت ابى عبد اللَّه صادق عليه السلام روايت شده كه فرمود هر گاه بنده گناهى مرتكب ميشود نعمتى را بر او خداوند از نو ميرساند پس استغفار را ترك ميكند اين است استدراج.
وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ يعنى اجلشان را طولانى كنيم و مبادرت بعذاب آنها نميكنيم مبادرت كسى ميكند كه ميترسد فوت شدن را، پس البته شتاب ميكند كسى كه ميترسد فوت از بين رفتن را البته عذاب و شكنجه من هر آينه سخت است.
______________________________
[1] ربيع بن خثيم كه در ايران و بالاخص خراسان معروف بخواجه ربيع و در مشهد مزار معروفى دارد، يكى از زهّاد ثمانيه و هشت زاهد معروف و از ممدوحين است، علماء درباره او اختلاف كردهاند، بعضى وى را از مذمومين و منحرفين از ولايت امير المؤمنين على عليه السلام مانند حسن- بصرى ميدانند، و بعضى از ممدوحين دانسته كه از آنها مرحوم محدث زاهد و عالم متعبد حاج شيخ على اكبر نهاوندى، ره، و حقير هم قضايايى درباره او از بزرگان شنيدهام كه يكى از آنها را در جلد سوّم گنجينه دانشمندان ص 63 در ذكر مرحوم آية اللَّه حاج سيد يونس اردبيلى ره، ياد كردهام كه دلالت بر بزرگوارى و ممدوحيت او دارد، و در جوار او مدفونست.
پدر علويه متعلقه حقير مرحوم سلالة السادات الاطياب حاج سيّد رضا موسوى الأبطحى والد ماجد حجة الاسلام حاج سيد حسن ابطحى خراسانى معاصر كه از علماء خدوم مشهد و داراى آثار علمى و اجتماعى چندى كه از آنهاست( كانون بحث و انتقاد دينى) ميباشد.
و نيز در آنجا مدفونست خادم خالص و مخلص خاندان رسالت بالاخص مولاى ما صاحب الزمان روحى و ارواحنا له الفداء مرحوم مبرور ثقة المحدّثين حاج شيخ احمد كافى كه در راه زيارت حضرت على بن موسى الرضا( ع) در صبح جمعه نيمه شعبان 1398 قمرى شهيد و مرگش چنان موجى در سراسر ايران ايجاد كرد كه در مرگ و رحلت مرجع تقليد بزرگى ايجاد ميشد، تمام بلاد و غالب دهات برايش مجلس عزاء با سوز و گدازى گذاردند، و گمان( ميكنم كمتر دلى در شهادتش نسوخت و كمتر چشمى نگريست، مگر دشمنان ولايت و منكرين مولايش و مولايمان حضرت مهدى روحى له الفداء كه دلهايشان سخت و تاريك از نور هدايت و ولايت است، رحمة اللَّه عليه عاش سعيداً و مات سعيدا، خداوند او را با سعيدان و شهيدان محشور فرمايد مترجم.
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25، ص: 243