كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النمل آیه 14 – 1
سورة النمل- مكية
1- النوبة الاولى
(27/ 14- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ (1) اين طس آيتهاى قرآن است و آيتهاى نامه روشن و هويداى آشكارا.
هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2) راه نمونى و بشارت گرويدگان را.
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ايشان كه بپاى ميدارند نماز، وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ و ميدهند زكاة، وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) و ايشان برستخيز بى گمان ميگروند.
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ايشان كه بنخواهند گرويد برستخيز، زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ بر آراستيم بر ايشان كرده هاى [بد] ايشان، فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4) تا بىسامان مى زيند.
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ ايشان آنانند كه ايشانراست عذاب بد، وَ هُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (5) و ايشان در آخرت زيانكارانند.
وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ و تو را قرآن در دل و در زبان ميدهند مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6) از نزديك راست دانشى راست كار دانا.
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ موسى گفت زن خويش را: إِنِّي آنَسْتُ ناراً من از دور آتشى ديدم: سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ شما را از نزديك آن [آتش] خبرى آرم، أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ يا شما را آتشى افروخته آرم، لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) تا مگر گرم شويد[1].
فَلَمَّا جاءَها چون [موسى] آمد بآن [آتش]، نُودِيَ آواز دادند او را أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها كه بركت كسى كه در آتش است و ايشان كه گرد بر گرد آن، وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (8) و پاكى اللَّه را خداوند جهانيان.
يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) يا موسى آنچه هست آن منم تواناى دانا.
وَ أَلْقِ عَصاكَ عصاى خويش بيفكن[2] فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ چون عصا را ديد كه مى جنبيد و مى لرزيد[3] كَأَنَّها جَانٌ راست گويى كه آن مارى است وَلَّى مُدْبِراً [موسى] برگشت، پشت برگردانيد [گريزان،] وَ لَمْ يُعَقِّبْ بازنيامد و باز پس ننگرست، يا مُوسى لا تَخَفْ [گفتند] يا موسى مترس! إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) كه من آنم كه فرستادگان من بنزديك من نبايد ترسند.
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ مگر [ازيشان] كسى گناهى كند، ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ آن گه جزا[4] كند كرد خويش بنيكويى پس زشتى فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11) من آمرزگارم بخشاينده.
وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ دست خويش در جيب خويش كن تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ تا بيرون آيد سپيد بىپيسى فِي تِسْعِ آياتٍ [شو] با نه نشان، إِلى فِرْعَوْنَ وَ قَوْمِهِ بفرعون و قوم او، إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (12) كه ايشان قومى اند از طاعت بيرون.
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ چون بايشان آمد آياتُنا مُبْصِرَةً نشانها [و پيغامهاى] ما روشن پيدا، قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (13) گفتند اينست جادويى آشكارا.
وَ جَحَدُوا بِها آن را منكر شدند: وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ و درست مى شناخت دلهاى ايشان آن را كه راست است ظُلْماً وَ عُلُوًّا بستمكارى و ببرترى [و شوخى]، فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14) درنگر سرانجام بدكاران چون بود.
النوبة الثانية
اين سورة النمل جمله بمكه فرو آمد از آسمان و در آن ناسخ و منسوخ نه، مگر يك آيت: فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ منسوخ است بآيت سيف و اين سورت چهار هزار و هفتصد و نود و نه حرف است و هزار و صد و چهل و نه كلمت و نود و سه آيت. و در فضيلت سوره ابىّ كعب روايت كند ازمصطفى (ص) قال: من قرأ طس سليمان كأنّ له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق بسليمان و كذّب به و هود و شعيب و صالح و ابراهيم و يخرج من قبره و هو ينادى لا اله الّا اللَّه».
«طس» بقول ابن عباس نامى است از نامهاى خداوند جلّ جلاله؛ سوگند بنام خود ياد كرده كه اين سورت آيات قرآن است، و بقول قتاده نامى است از نامهاى قرآن، قومى گفتند- طا- اشارتست بنام لطيف، سين- اشارتست بنام سميع، و درين حروف اوائل سور سخن فراوان رفت از پيش. «تلك»، اى- هذه الحروف آيات القرآن، و هى آيات كتاب مبين. قال فى هذه السورة: آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ، و قال فى سورة الحجر: آياتُ الْكِتابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ لانّ القرآن و الكتاب اسمان علمان للمنزل على محمد (ص) و وصفان له، لانّه يقرأ و يكتب، فحيث جاء بلفظ التعريف فهو العلم، و حيث جاء بلفظ النّكرة فهو الوصف، جمع اللَّه سبحانه بين صفتى القرآن فبيّن انّه يقرأ و يكتب، و فائدته انّه سبحانه بيّن انّ هذا القرآن مؤلّف من هذه الحروف الّتى هى اصل كلامهم و اصل كتابهم، فلمّا عجزوا عن الإتيان بسورة مثله دلّ ذلك على انّه معجز من عنده.
هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ اى- القرآن هدى من الضّلالة و بشرى بالجنّة، يعنى- انّها آيات هادية و مبشّرة، و قيل هدى لجميع الخلق و بشرى للمؤمنين خاصّة.
و قيل هدى للمذنبين و بشرى للمؤمنين و خصّهم بالذّكر لانتفاعهم به، و محل هُدىً وَ بُشْرى رفع على انّه خبر لابتداء: اى- هو هدى، و يجوز النّصب على الحال، كقوله:
وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً.
ثمّ وصف المؤمنين فقال: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ اى- الصّلوات الخمس فى مواقيتها و شرائطها، يُؤْتُونَ الزَّكاةَ المفروضة من اموالهم. و قيل يريد به صدقة الفطر. و قيل يريد تطهير ابدانهم، وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ يعلمونها علما بالاستدلال.
و المعنى- يعملون ما يعملون، عالمين بما لهم و عليهم. و قيل معناه- و اذا علموا اجزاءهم كانوا انشط له و احرص عليه.
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ، اى- لا يصدّقون بالبعث الّذى فيه جزاء الاعمال، زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ، اى- جعلنا جزاءهم على كفرهم، انّا زيّنّا لهم الاعمال القبيحة حتّى رأوها حسنة و تزيينه لهم خذلانه ايّاهم، و انّه تعالى وكّلهم الى انفسهم فَهُمْ يَعْمَهُونَ اى- يتردّدون فى ضلالتهم و شركهم بلا نور من اللَّه و لا هدى كهدى المؤمنين، و هذه الآية حجّة قاطعة على المعتزلة و القدرية اذ قد اخبر عن نفسه جلّ جلاله انّه يزيّن اعمال الكفّار نصّا بلا تاويل، ففيه دليل انّ ما اخبر من تزيين الشيطان فهو تبع لتزيينه كما انّ مشيّة عباده فى المعصية تابعة لمشيّته فيه، اذ محال ان يكون مشيّة الخالق تبعا لمشيّة المخلوق، او تزيينه تبعا لتزيين الشيطان، و لهذا اخبر جل جلاله انّ الشيطان مقيّض كذلك غير سابق اليه بقوله: وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ، فعلمنا انّ كلّ مشيّة منسوبة فى القرآن الى غيره او تزيين او اضلال فهو تبع له، اذ مستحيل ان يكون جل جلاله تبعا لهم او مزيّنا او مضلا او شائيا بقوّتهم، و كيف يكون ذلك و هو يملكهم و لا يملكونه؟ خلقهم كيف اراد- بجميع صفاتهم و آلاتهم، و هو فى جميع صنعه فيهم و فى غيرهم، عدل عقل الخليقة عدله ام لم يعقلوه.
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ اى- لهم فى الدنيا سوء العذاب بقتلهم فى يوم بدر و غيره من المواضع بالسّيف وَ هُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ لاشترائهم الضّلالة بالهدى فخسروا الجنّة و نعيمها و حرموا النّجاة من النّار و ذلك خسران فى خسران و لذلك قال: الْأَخْسَرُونَ، و قيل هو بمعنى الخاسرين فيكون افضل هاهنا للمبالغة لا للشّركة.
وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ، اى- تعطى القرآن كقوله: وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ. مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ، اى- من عند ربّ العزّة على لسان جبرئيل بامر حكيم حكم انّ القرآن من عنده نزل، عَلِيمٍ بخلقه الى ما ذا يصيرون. و قيل لَتُلَقَّى اى- لتلقّن، يقال لقيته كذا فتلقاه، اى- لقيته فتلقّن.
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ، يعنى- اذكر اذ قال موسى لاهله، اهل الانسان- من يختصّ به، و المراد بالاهل هاهنا امرأته ابنة شعيب، قال لها فى سفره اذ خرج من مدين يؤمّ الشام و قد ضلّ الطريق و أصلت زنده: إِنِّي آنَسْتُ ناراً اى- ابصرتها من بعيد، فامكثوا مكانكم، و كان الوقت شتاء، و وجد اهله البرد، فطلب موسى لهم صلاء سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ عن الطّريق اين هو، أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ نوّن كوفى و يعقوب و اضاف من بقى، فمن نوّن جعل القبس صفة لل «شّهاب» او بدلا، و من اضاف جعل «الشّهاب» الشّعله و «القبس» النّار، اى- بشعلة نار، القبس بالسكون- المصدر، و بالفتح- الاسم، و الشهاب- نور كالعمود من النار و غيرها، و منه الكواكب تمتد فى السماء شهب، و المعنى- او آتيكم بشعلة نار ساطع- اقتبسها من معظم النار ان لم اجد عندها من يدلّنى على الطريق لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ، الاصطلاء الاستدفاء بالصّلاء و هى النار الموقده. و يقال فلان يصطلى بنار فلان اى- يعيش فى ظلّه و يتغرّر به. قال مقاتل: النّار و هو النّور و هو نور ربّ العزة رآه ليلة الجمعة عن يمين الجبل بالارض المقدّسة.
فَلَمَّا جاءَها اى جاء موسى النّار التي ابصرها، نُودِيَ جاءه النّداء، و هو الكلام المسموع، اى- نودى موسى بان بورك اى- قدس. قال ابن عباس و ابن جبير و الحسن: يعنى قدّس من فى النّار و هو اللَّه سبحانه عنى به نفسه. و قيل بورك اى- جعل فيه البركة و الخير، بمعنى تبارك، و هذا كلام يجرى مجرى الدّعاء و حقيقته يرجع الى الخير، و فيه اربع لغات: باركك اللَّه، و بارك فيك، و بارك عليك و بارك لك. و قيل: معناه بورك من فى النّار نوره. و قيل «من» صلة و التقدير: بوركت النّار وَ مَنْ حَوْلَها و هو قراءة ابى بن كعب و المعنى- بورك فى النار و فيمن حولها، فسمّى النّار مباركة كما سمّى البقعة مباركة. و قيل: معنى من فى النّار انّه نادى موسى منها و اسمعه كلامه من جهتها. و فى النّار قولان: احدهما، انّها كانت نارا مضيئة محرقة كسائر النّيران. قال سعيد بن جبير: و هى احدى حجب اللَّه سبحانه يدلّ عليه
قول النّبي (ص): «حجابه النّار لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه كلّ شىء ادركه بصره».
ثمّ قرأ ابو عبيدة احدرواة: و هذا الخبر أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها، وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ؛ و القول الثانى انّها كانت نورا مضيئا من غير احراق، لانّها كانت متضرّمة فى شجرة خضراء. و جاء فى التفسير انّها كلّما ازدادت تضرّما ازدادت الشجرة خضرة، و كانت سمرة. قال المفسّرون: كانت النّار نوره عزّ و جلّ، و انّما ذكر بلفظ النّار لانّ موسى حسبه نارا و العرب تضع احدهما موضع الآخر وَ مَنْ حَوْلَها يعنى الملائكة وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هذا ايضا من جملة ما نودى، و انّه سبحانه نزّه نفسه عمّا لا يليق به. و قيل انّه كلام موسى لمّا دهاه الامر العظيم.
يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ اى- الّذى ناداك أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
وَ أَلْقِ عَصاكَ، هذا من جملة النّداء، فألقاها فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ اى- تتحرّك باضطراب كَأَنَّها جَانٌ. قيل شبّهها بالجنّ لخفّته، و قال فى موضع آخر: فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ و هى الحيّة العظيمة، يعنى- انّها فى سرعة الجانّ و خفته، و فى صورة الثّعبان و قوّته. و قيل انّها فى اوّل امرها جان على قدر العصا ثمّ لا يزال تنتفخ و تربوا حتّى تصير كالثعبان العظيم وَلَّى مُدْبِراً، اى ولىّ موسى مدبرا، ادبر عنها، و جعلها تلى ظهره، وَ لَمْ يُعَقِّبْ لم يرجع و لم يلتفت، تقول: عقّب الرّجل إذا رجع يقابل بعد ان ولّى. و قيل عقّب رجع على عقبيه، يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ معناه- لا يخاف المرسلون فى موضع الّذى يوحى فيه اليهم و الّا فالمرسلون اخوف من اللَّه من غيرهم.
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ فى هذا الاستثناء قولان: احدهما انّه متّصل و ظلمهم ذنبهم قبل النبوّة، و قيل هو الصغيرة سمّيت ظلما، و التقدير: لا يخاف لدىّ المرسلون الا رسول ظلم بارتكاب صغيرة، فانّه يخافنى الّا ان يتوب بعد ذلك فاغفر له، قال: الحسن قال اللَّه تعالى لموسى انّما اخفتك لقتلك القبطى، و القول الثانى انّه استثناء منقطع و معناه- لكن من ظلم فانّه يخافنى الّا ان يتوب و يعمل صالحا فانّى اغفر له و ارحمه.
وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ انّما امر بادخال اليد فى الجيب لانّ بردعته لم يكن لها كمّ، و قيل: فِي جَيْبِكَ اى- فى قميصك لانّه يجاب، اى يقطع تَخْرُجْ بَيْضاءَ لها شعاع كشعاع الشمس مِنْ غَيْرِ سُوءٍ اى برص و آفة، فِي تِسْعِ آياتٍ كما يقال اعطانى عشرة من الإبل فيها فحلان، اى- منها فحلان. قال الزجاج: تاويله- اظهر هاتين الآيتين من تسع آيات و هنّ العصا و اليد البيضاء و الجدب و نقص الثمرات و الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع و الدّم. و قيل فيه اضمار، و المعنى- اذهب الى فرعون فى تسع آيات، اى- مع تسع آيات إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ.
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا اى- جاءهم موسى باليد و العصا مُبْصِرَةً، اى- مستنيرة مبصرة بها كما تقول ابصر النّهار اى ابصر فيه، و مثله قوله: وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً، اى- نيرة يبصر فيها، نصب على الحال. و قيل: مبصرة تجعلهم بصراء و قيل: جاعلة لهم بصائر، قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ.
وَ جَحَدُوا بِها لا يكون الجحود الا من علم من الجاحد. و قيل لا يكون الجحود الا بعد الاقرار بما عرف و اصل الجحد قلّة الخير، و فى الباء قولان: احدهما، زيادة كقول الشاعر: نضرب بالسّيف و نرجوا بالفرج.
و الثانى باء السبب، اى- ازالوا الخير عنهم بسبب ردّهم آيات اللَّه و تكذيبهم حاملها.
وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ عرفتها و تحقّقت انّها من عند اللَّه، تيقّنت و استيقنت بمعنى واحد ظُلْماً لانفسهم وَ عُلُوًّا، اى- ترفّعا و تكبّرا و انفة من اتباع موسى، و فى الآية تقديم و تاخير، تقديره: و جحدوا بها ظلما و علوّا و استيقنتها انفسهم انّها من عند اللَّه، الواو فى قوله: وَ اسْتَيْقَنَتْها واو الحال و ظُلْماً وَ عُلُوًّا مفعول له و العامل فيها: جَحَدُوا.- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ اى- انظر كيف كان خاتمة امرهم الاغراق فى الدّنيا و النّار فى الأخرى، هذا تأويل قوله: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً … الآية.
النوبة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم عزيز شهد بجلاله افعاله، نطق بجماله افضاله، دلّ على اثباته آياته، اخبر عن صفاته مفعولاته اسم جليل عرفه العقلاء بدلالة افعاله.
و عرفه الاصفياء باستحقاقه لجلاله و جماله، فبلطف جماله عرفوا جوده و بكشف جلاله عرفوا وجوده. نام خداوندى كه دلائل توحيد آيات او معالم تفريد رايات او، شواهد شريعت اشارات او، معاهد حقيقت بشارات او، قديم نامخلوق ذات و صفات او، خداوندى كه مصنوعات از قدرت او نشان است، مخلوقات از حكمت او بيانست، موجودات بر وجود او برهانست نه متعاور زيادت نه متداول نقصانست، هر چه در فهم و وهم تو آيد كه وى آنست نه آنست، بل كه خالق آنست.
| جمالك لا يقاس الى جمال | و قدرك جلّ عن درك المثال. | |
طس الطاء اشارة الى طهارة قدسه، و السّين اشارة الى سناء عزّه، يقول تعالى:
بطهارة قدسى و سناء عزّى لا اخيّب امل من امّل لطفى. جلال احديت و جمال صمديت سوگند ياد ميكند بطهارت قدس خود و بسناء عزّ خود كه هر كه بمن اميد رحمت دارد نوميدش نكنم، هر كه بمن طمع مغفرت دارد ردّش نكنم، هر چه بنده را اميدست فضل من برتر از آن است، هر چه از بنده تقصير است بىنيازى من برابر آنست.
اى جوانمرد بدان كه كار مولى را بنا بر بى نيازى است و تقصير رهى بنا بر ضعف و بيچارگى است، و او جلّ جلاله ضعيفان و بيچارگان را دوست دارد. در خبرست كه موسى (ع) گفت:
«يا ربّ من احبّاءك من خلقك حتّى احبّهم لاجلك؟
«خداوندا ازين خلق كه آفريده اى دوست تو كيست تا از بهر تو او را دوست دارم؟ جواب آمد كه:
«يا موسى كلّ فقير و قير و كلّ ضعيف مسكين»
ازين هر درويشى شكسته ضعيفى كوفته زير بار حكم ما فرسوده، معاشر المسلمين درويشان شكسته را عزيز دارند، كه ايشان برداشتگان لطفند و بركشيدگان فضل، ربّ العالمين ايشان را بربطه: «يحبّهم و يحبّونه» بسته، بقيد: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى استوار كرده در وادى عنايت ايشان را شمع رعايت افروخته. در خبرست كه روز قيامت كه جنّ و انس را در آن صعيد قيامت بهم آرند و خلق اوّلين و آخرين را بر بساط هيبت و سياست بدارند مناديى از جانب عرش مجيد آواز دهد: كجايند آن كسانى كه درويشان را در دنيا بچشم شفقت نگرستند و بعين كرامت ملاحظه نمودند و بجاى ايشان را احسان كردند؟ در رويد در دار القرار و معدن الأبرار ايمن و شاد، از ترس و اندوه آزاد. يك بار ديگر همان منادى ندا كند: كجايند آن كسانى كه بيماران درويشان را پرسيدند و ايشان را حرمت داشتند و بتعهّد و تفقّد احوال ايشان را مطالعت كردند؟ ايشان را آريد و بر منبرهاى نور نشانيد! تا با اللَّه سخن ميگويند و بمناجات و محادثت حضرت ربوبيّت مى نازند و باقى خلق در غمرات حساب و حسرات عتاب مى باشند.
قال النبيّ (ص): «انّ للَّه عزّ و جلّ عبيدا استحبّهم[5] لنفسه لقضاء حوايج الناس ثمّ آلى على نفسه الّا يعذّبهم، فاذا كان يوم القيمة جلسوا على منابر من نور يحدّثون اللَّه تعالى و النّاس فى الحساب».
هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ اين كتاب قرآن، منشور نبوّت، حجّت رسالت، معجز دعوت، نامه آسمانى، كلام ربّانى، راه نمونى مؤمنانست، و بشارت دوستان بنعيم جاودان است، دليل و حجّت اهل ايمانست، امان اهل تقوى و مستند اهل فتوى است.
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ … الآية، يديمون المواصلات و يستقيمون فى آداب المناجاة و يؤدّون من اموالهم و احوالهم و سكناتهم و حركاتهم الزّكاة بما يقومون فى حقوق المسلمين احسن مقام، و يتوبون عن ضعفائهم احسن متاب.
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً … الآية، آن شب كه موسى در آن بيابان در تحيّر افتاد، از مدين برفته و روى بمصر نهاده و بقصد آن كه تا مادر خويش و دو خواهر- يكى زن قارون و ديگر زن يوشع نون- از آنجا بيارد، و بيم فرعون در دل وى بود همى ناگاه در آن بيابان راه گم كرد، شبى بود تاريك و راهى باريك، شبى ديجور و موسى سخت رنجور، در آن بيابان متحيّر مانده ميان باد و باران و سرماى بى كران و برق درخشان و رعد غرّان و عيال وى از درد زه نالان، خواست تا آتشى افروزد، سنگ و آتشزنه برداشت بسيار بزد و آتش بيرون نداد، از سر تيزى و تندى سنگ و آتشزنه هر دو بزمين زد ربّ العالمين آن هر دو را با وى بسخن آورد.
گفتند: يا موسى! صفرا مكن و خشم مگير كه ما در امر پادشاهيم، باطن ما پر از آتش است امّا فرمان نيست كه يك ذرّه بيرون دهيم، آن شب فرمان رسيد همه آتشهاى عالم را كه: در معدن خود همى باشيد هيچ بيرون ميائيد كه امشب شبى است كه ما دوستى را بآتش بخود راه خواهيم داد و نواختى بر وى خواهيم نهاد اينست كه ربّ العزّة گفت آنس من جانب الطور نارا. فيا عجبا آتشى كه ربّ العزّة در صخره صمّا تعبيه كرد موسى كليم نتوانست كه باحتيال آن را ظاهر كند، نورى كه ربّ العزّة جلّ جلاله در سويداء دل عارف نهاد ابليس لعين بوسوسه خويش آن را كى ظاهر تواند كرد.
قوله: إِنِّي آنَسْتُ ناراً، ربّ العالمين در قرآن شش آتش ياد كرد: يكى آتش منفعت، قوله: أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ؟، دگر آتش معونت، قوله: قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً، سديگر آتش مذلّت، قوله: خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ، چهارم آتش عقوبت: النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا، پنجم آتش كرامت:قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً، ششم آتش معرفت و هدايت، قوله: إِنِّي آنَسْتُ ناراً، عامه خلق از آتش منفعت معيشت يافتند، كقوله تعالى: نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ، ذو القرنين از آتش معونت نظام ولايت يافت: قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي، ابليس از آتش مذلّت لعنت يافت: وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي، كافر از آتش عقوبت مزيد عذاب يافت: كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ، ابراهيم از آتش كرامت و سلامت يافت: قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ موسى از آتش معرفت و هدايت قربت يافت: وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا موسى را باوّل ندا بود نُودِيَ و بآخر نجوى بود وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا. باز مصطفى عربى (ص) باوّل چه بود؟:
أَسْرى بِعَبْدِهِ- باوسط چه بود؟: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى- و بآخر چه بود؟: دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى.
———————————————————————————–
[1] ( 1) نسخه الف: شيد
[2] ( 2) نسخه الف: بيوكن
[3] ( 3) نسخه الف خحويد
[4] ( 4) نسخه الف: بدل
[5] ( 1) نسخه ج: استخصهم.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج7
