ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة التغابن 6 ا لى10
[سورة التغابن (64): الآيات 6 الى 10]
ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (6)
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (7)
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8)
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ (10)
القراءة
قرأ رويس عن يعقوب يوم نجمعكم بالنون و الباقون بالياء و قرأ أهل المدينة و ابن عامر نكفر عنه و ندخله بالنون فيهما و الباقون بالياء.
الحجة
حجة الياء أن الاسم الظاهر قد تقدم و وجه النون أنه كقوله «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ» ثم جاء وَ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ.
الإعراب
«ذلِكَ بِأَنَّهُ» الهاء ضمير الأمر و الشأن. «أَ بَشَرٌ» مبتدأ و إنما جاز أن يكون مبتدأ مع كونه نكرة لأن الاستفهام سوغ ذلك كما أن النفي أيضا كذلك لكونهما غير موجبين يقال أ رجل في الدار أم امرأة و لا رجل في الدار و لا امرأة و قيل أنه فاعل فعل مضمر يفسره قوله «يَهْدُونَنا» كأنه قال أ يهدينا بشر يهدوننا و إنما أضمر لأن الاستفهام بالفعل أولى و قوله «أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا» تقديره أنهم لن يبعثوا فسدت الجملة عن المفعولين بما جرى فيها من ذكر الحديث و المحدث عنه و لما كان لن في «لَنْ يُبْعَثُوا» دليل الاستقبال تعينت أن قبلها لأن تكون مخففة من الثقيلة لأن لن يمنعها من أن تكون ناصبة للفعل يوم نجمعكم ظرف لتبعثن.
المعنى
لما قرر سبحانه خلقه بأنهم أتيهم أخبار من مضى من الكفار و إهلاكهم عقبه ببيان سبب إهلاكهم فقال «ذلِكَ» أي ذلك العذاب الذي نالهم في الدنيا و الذي ينالهم في الآخرة «بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ» أي بسبب أنه كانت تجيئهم «رُسُلُهُمْ» من عند الله «بِالْبَيِّناتِ» أي بالدلالات الواضحات و المعجزات الباهرات «فَقالُوا» لهم «أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا» لفظه واحد و المراد به الجمع على طريق الجنس بدلالة قوله «يَهْدُونَنا» و المعنى أ خلق مثلنا يهدوننا إلى الحق و يدعوننا إلى غير دين آبائنا استصغارا منهم للبشر أن يكونوا رسلا من الله إلى أمثالهم و استكبارا و أنفة من اتباعهم «فَكَفَرُوا» بالله و جحدوا رسله «وَ تَوَلَّوْا» أي أعرضوا عن القبول منهم و التفكر في آياتهم «وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ» بسلطانه عن طاعة عباده و إنما كلفهم لنفعهم لا لحاجة منه إلى عبادتهم و قيل معناه و استغنى الله بما أظهره لهم من البرهان و أوضحه من البيان عن زيادة تدعو إلى الرشد و تهدي إلى الإيمان «وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ» أي غني عن أعمالكم مستحمد إليكم بما ينعم به عليكم و قيل حميد أي محمود في جميع أفعاله لأنها كلها إحسان ثم حكى سبحانه ما يقوله الكفار فقال «زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا» قال ابن عمر زعم زاملة الكذب و قال شريح زعم كنية الكذب بين الله سبحانه بعض ما لأجله اختاروا الكفر على الإيمان و هو أنهم كانوا لا يقرون بالبعث و النشور فأمر النبي ص بأن يكذبهم فقال «قُلْ» يا محمد «بَلى وَ رَبِّي» أي و حق ربي على وجه القسم «لَتُبْعَثُنَّ» أي لتحشرن أكد تكذيبهم بقوله «بَلى» و باليمين ثم أكد اليمين باللام و النون «ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ» أي لتخبرن و تحاسبن بأعمالكم و تجازون عليها «وَ ذلِكَ» البعث و الحساب مع الجمع و الجزاء «عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ» أي سهل هين لا يلحقه مشقة و لا معاناة فيه «فَآمِنُوا» معاشر العقلاء «بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا» و هو القرآن سماه نورا لما فيه من الأدلة و الحجج الموصلة إلى الحق فشبه بالنور الذي يهتدى به إلى الطريق «وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ» أي عليم «يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ» و هو يوم القيامة أي ذلك البعث و الجزاء يكون في يوم يجمع فيه خلق الأولين و الآخرين «ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ» و هو تفاعل من الغبن و هو أخذ شر و ترك خير أو أخذ خير و ترك شر فالمؤمن ترك حظه من الدنيا و أخذ حظه من الآخرة فترك ما هو شر له و أخذ ما هو خير له فكان غابنا و الكافر ترك حظه من الآخرة و أخذ حظه من الدنيا فترك الخير و أخذ الشر فكان مغبونا فيظهر في ذلك اليوم الغابن و المغبون و قيل يوم التغابن غبن أهل الجنة أهل النار عن قتادة و مجاهد و
قد روي عن النبي ص في تفسير هذا قوله ما من عبد مؤمن يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا و ما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة
«وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ» أي معاصيه «وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً» أي مؤبدين فيها و لا يفنى ما هم فيه من النعيم أبدا «ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» أي النجاح الذي ليس وراءه شيء من العظمة «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا» بالله «وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» أي بحججنا و دلائلنا «أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ» أي المال و المرجع.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
ترجمه:
6- اين (وبال دنيوى، شكنجه روز قيامت) براى آنست كه پيغمبران ايشان ميآمدند ايشان را با معجزه هاى هويدا، پس گفتند آيا آدميان ما را راهنمايى ميكنند، پس (رسولان را) انكار كردند و روى گردانيدند و خداى تعالى (از پرستش آفريدگان) بىنياز و ستوده صفاتست.
7- آنان كه كافر شدند پنداشتند كه هرگز برانگيخته نخواهند شد (اى رسول) آرى بگو سوگند به پروردگارم بطور مسلّم شما زنده خواهيد شد، سپس بدانچه كرده ايد خبر داده خواهيد شد اين بر انگيختن براى خداى تعالى سهل است.
8- پس بخداى تعالى و فرستاده او و بآن روشنايى (و بقرآن) كه فرستاديم بگرويد و خدا بآنچه ميكنيد داناست.
9- و بخاطر بياوريد روزى را كه خدا براى قيامت (كه جن و انس در آن جمع ميشوند) شما را گرد آورد اين (روز جمع) روز زيان جستن است و هر كه بخدا ايمان آورد كردارى شايسته بكند خدا بديهاى او را بپوشاند و او را به بهشتى در ميآورد كه جويهاى آب از زير (قصرها و درختان) آن روانست و هميشه در آنجا جاودانند و اين آن رستگارى بزرگست.
10- آنان كه نگرويدند و آيههاى ما را دروغ پنداشتند آن گروه اهل آتش دوزخ اند، در حالى كه هميشه در آنجا ميمانند و دوزخ جايگاه بدى است.
قرائت:
رويس از يعقوب (يوم نجمعكم) با نون قرائت كرده و ديگران با ياء خواندهاند، اهل مدينه و ابن عامر «نكفر عنه و ندخله» با نون خوانده و ديگران با ياء قرائت كرده اند.
دليل:
دليل ياء اينست كه اسم ظاهر است و آن اللَّه است در هر سه فعل كه مقدّم شده است، و دليل با نون اينست كه آن مانند قول خدا سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ كه آخرش ميفرمايد «لنراه» سپس آمده وَ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ … كه ضمير جمع متكلم (نا) آورده است.
اعراب:
ذلِكَ بِأَنَّهُ، ها ضمير امر شأن است، أبشر مبتداء و جايز است كه آن با اينكه نكره است مبتداء باشد بعلت اينكه حرف استفهام (أ) تجويز شد كه نكره مبتداء شود چنان كه نفى نيز تجويز كرده براى اينكه هر دو آنها غير موجب هستند ميگويند: أرجل فى الدار ام امرأة و لا رجل فى الدار و لا امراءه، و بعضى گفتهاند آن فاعل فعل مضمر است كه قول” يهدوننا” آن را تفسير ميكند، مثل اينكه گفته است (أ يهدينا بشر يهدوننا) و البتّه مخفى شدن فعل براى آنست كه استفهام بفعل اوّلى بهتر است از استفهام باسم، و قول خدا” أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا” تقديرش اينست” انّهم لن يبعثوا” پس جمله مذكور سد مسدّ از دو مفعول زعم است، بسبب آنچه كه در آن جارى شده از ذكر حديث كفّار و محدث عنه كه بعث باشد و چون لن در (لن يبعثوا) دليل استقبال است معين است كه ان قبل از آن مخففه از مثقّله مىباشد، براى اينكه لن منع ميكند كه ان ناصبه فعل باشد،” يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ” ظرف لتبعثن است.
تفسير:
چون خداوند سبحان تقدير و بيان نمود آفريده خود را به اينكه اخبار و سرگذشت كفارى كه در گذشته هلاك شده بودند، در دنبال آن سبب هلاك نمودن ايشان را بيان نموده و فرمود:
(ذلِكَ) يعنى: اين عذابى كه در دنيا و آخرت بآنها ميرسد.
بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ يعنى: بسبب اينست كه ميآمد ايشان را.
رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ از نزد خدا بدليلهاى واضح و معجزههاى آشكار.
فَقالُوا پس ايشان گفتند:
أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا لفظ آن مفرد و مقصود آن جمع است بر طريق جنس بدلالت قول خداوند” يهدوننا” و مقصود اينكه آيا مخلوقى مانند ما ما را بسوى حق هدايت ميكند و به غير دين پدران ما ما را ميخواند، آنها اين جمله را براى كوچك كردن و توهين نمودن ايشان مر بشر را كه رسولانى از خدا بامثالشان باشند، و كبر ورزيدند از پيروى آنان گفتند:
(فَكَفَرُوا) پس كافر شدند بخدا و انكار كردند پيامبران او را.
(وَ تَوَلَّوْا) يعنى: اعراض كردند از پذيرفتن از ايشان و تفكّر در آيات آن رسولان.
وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ و خداوند بىنياز است به سلطنتش از طاعت بندگانش، و فقط آنها را تكليف نموده براى نفع و سود خود آنها نه براى حاجت و نيازى از او بعبادت ايشان.
و بعضى گفته اند يعنى: خداوند بىنياز است بآنچه اظهار نمود براى ايشان از برهان آوردن و روشن نمودن از بيان بيشترى كه ايشان را دعوت برشد و هدايت نمايد.
وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ يعنى: بى نياز است از اعمال شما بآنچه نعمت بر شما داده شكر خواه شماست.
بعضى گفته اند: حميد است يعنى محمود و پسنديده است در تمام افعالش براى اينكه همه آنها احسانست، سپس خداوند سبحان حكايت گفتار كفّار را نموده و فرمود:
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ابن عمر گويد زعم مرادف دروغ است، و شريح گويد زعم كنايه از دروغ است، خداوند سبحان بيان نمود بعض چيزها را كه براى آن كفر را بر ايمان اختيار كردند و آن اينست كه ايشان اقرار به بعث و نشور نكردند پس پيامبر را امر نمود كه ايشان را تكذيب نمايد و فرمود:
(قُلْ) بگو اى محمد.
بَلى وَ رَبِّي يعنى و قسم به پروردگارم.
(لَتُبْعَثُنَّ) يعنى: مؤكد نمود تكذيب آنها را بقول خودش” بلى و به قسم، سپس قسم را مؤكّد نمود بلام و نون و فرمود:
ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ يعنى: هر آينه البتّه شما را خبر داده شد، و باعمالتان محاسبه گرديده و پاداش داده خواهيد شد بر آن.
(ذلِكَ) و اين بعث و حساب با جمع كردن شما و پاداش دادن بشما.
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ آسان و سهل است بر خدا و مشقتى او را نيست
(فَآمِنُوا) پس ايمان آوريد اى گروه عقلاء.
بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا بخدا و پيامبر او و بقرآنى كه ما نازل نموديم.
خدا قرآن را نور ناميد براى آنچه در آنست از دليلها و حجتهايى كه رساننده بحق است، پس آن را تشبيه به نورى كه رهنمون و رهبرى بسوى راه مى كند نمود.
وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ و خدا بآنچه ميكنيد داناست.
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ روزى كه خدا شما را جمع ميكند براى روز قيامت يعنى اين بعث و جزاء در روزى خواهد بود كه در آن روز خلق اوّل و آخر جمع ميشوند.
ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ و آن از باب تفاعل از غبن است و آن شر و بدى را گرفته و خير را ترك نموده يا بعكس خير را گرفته و شر را ترك نموده پس مؤمن حظ خود را از دنيا ترك و از آخرت گرفته، پس آنچه براى او شر بوده ترك كرده و آنچه براى او خير بوده گرفته، پس غبن دارد و كافر حظّش را از آخرت ترك كرده و از دنيا گرفته، پس ترك خير نموده و شر را گرفته پس مغبونست، پس در اين روز غابن و مغبون ظاهر ميشوند.
قتاده و مجاهد گويند: يوم التغابن روزيست كه اهل بهشت و اهل دوزخ غبن دارند، و از پيامبر (ص) در تفسير اين آيه فرموده هيچ بنده مؤمنى نيست كه داخل بهشت شود مگر اينكه جايگاه خود را از آتش ميبيند كه اگر گناه كرده بود در آنجا بود تا اينكه زياد شكر خدا نمايد و نيست هيچ بندهاى كه داخل آتش شود مگر اينكه مكان خود را از بهشت ميبيند اگر كار خوب كرده بود، تا اينكه حسرتش زياد شود.
وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ و كسى كه ايمان بخدا آورده و عمل صالح انجام دهد گناهان او بخشوده شود.
وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً و او را داخل نمايد بوستانهايى كه از زير قصرها و درختان آنها نهرها جارى و در آن جاودان براى هميشه بمانند، يعنى: در آن براى ابد و هميشه بوده و آنچه از نعمتها در آن است هرگز فانى نميشود.
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ يعنى: اين رستگارى چنانيست كه چيزى در جنب و كنار آن در بزرگى نيست.
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا و آن كسانى كه كافر بخدا شدند.
وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا و تكذيب كردند به حجتها و دليلهاى ما.
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ آن گروه اصحاب آتش و براى هميشه در آن خواهند بود و بد است مصير آنها يعنى:
مرجع و بازگشت آنان.
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25،