الشرح - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الانشراح (الشرح)

94- سورة الانشراح- مكية

النوبة الاولى‏

(94/ 8- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) نه باز گشاديم دل ترا و روشن كرديم؟

وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) و نه فرو نهاديم از تو گناه تو؟

الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) آن بار گران كه از گرانى پشت ترا سست كرد؟

وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (4) و نه بلند برداشتيم نام تو و آواى تو؟

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (5) با هر دشوارى و تنگى آسانى است و فراخى.

إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (6) بدرستى كه با هر دشوارى آسانى است.

فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) چون از نماز بپردازى در دعا كوش و در نياز نمودن رنج بر.

وَ إِلى‏ رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) و از خداوند خود خواه.

 

 

النوبة الثانية

اين سوره هشت آيتست، بيست و هفت كلمه، صد و سه حرف؛ جمله به مكه فرو آمد؛ و درين سوره ناسخ و منسوخ نه. و در خبر ابى بن كعب است از مصطفى (ص) كه: «هر كه سوره «الم نشرح» برخواند او را چندان مزد و ثواب دهد كه كسى پيغامبر را (ص) اندوهگن بيند و آن اندوه از وى بردارد». و در خبر مى‏آيد كه: «هر كه اين سوره هر روز برخواند، خداى تعالى همه دشواريها و سختيها بر او آسان كند و از همه اندوهان او را فرج دهد. قوله:

أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏ هذا استفهام على طريق التّقرير، اى- ازلنا الهمّ و نفينا الحزن عن قلبك و وسّعناه و لم نجعله ضيّقا حرجا. و كان النّبي (ص) في بدو الأمر اذا اتاه جبرئيل بالوحى شقّ عليه استماعه و النّظر الى جبرئيل، فوسّع اللَّه قلبه لذلك.

وفي الخبر: «انّ رسول اللَّه (ص) شقّ صدره لعلقة ثمّ اخرج قلبه و شقّ و استخرج منه مثل العلقة السّوداء و رمى به و غسل بالماء و الثّلج من الجنّة ثمّ حشى نورا و حكمة و ايمانا، ثمّ اعيد مكانه و كان اثر الخرز[1] بصدره ظاهرا فعل به ذلك في صباه و هو مع ظئره‏[2] حليمة بنت ابى ذويب بارض هوازن في بنى سعد بن بكر نهارا و هو مع اخ له صبىّ من ظئره في البهم نزل عليه ملكان كانّهما طيران ففعلا به ذلك و المرّة الثّانية ليلة الاسراء قبل ان يصعد به و غسل بماء زمزم‏

فذلك قوله تعالى:أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏ و قيل: معنى شرح الصّدر ان يوسّع لقبول القدرة و الاستيقان بالغيب و الثّقة بالضّمان و وعى العلم.

وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ‏ اى- غفرنا لك‏ «ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ» كقوله: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ». قال الضحاك و الحسن و قتادة يعنى: ما كان عليه في الجاهليّة من قلّة العلم، و قيل: «وِزْرَكَ» يعنى: «وزر» امّتك، فاضاف اليه لاشتغال قلبه به و اهتمامه له. و قيل: عصمناك من ارتكاب الوزر.

و قيل: خفّفنا عليك تحمّل اعياء النّبوّة.

الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ‏ اى- اثقل «ظهرك» فاوهنه حتّى سمع له. نقيض اى- صوت. و قيل: الّذى كاد يكسر ظهرك حتّى يسمع نقيضه و هذا مثل.

وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏

روى ابو سعيد الخدرى عن النّبيّ (ص) انّه سأل جبرئيل عن هذه الآية وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ قال: قال اللَّه عزّ و جلّ: اذا ذكرت ذكرت معى.

و قال ابن عباس: وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ اى- تذكر معى اذا ذكرت في الاذان و الاقامة و التّشهّد و الخطب على المنابر. و قال قتادة: رفع اللَّه ذكره في الدّنيا و الآخرة؟ فليس خطيب و لا متشهّد و لا صاحب صلاة الّا ينادى به: اشهد انّ لا اله الّا اللَّه و اشهد انّ محمدا رسول اللَّه و فيه يقول: حسّان بن ثابت:

اغرّ عليه للنّبوّة خاتم‏ من اللَّه مشهور يلوح و يشهد
و ضمّ الاله اسم النّبيّ الى اسمه‏ اذا قال في الخمس المؤذّن اشهد

و قيل: وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ عند الملائكة في السّماء؛ و قيل: رفعه باخذ ميثاقه على النّبيّين و الزامهم الايمان به و الاقرار بفضله. و قال ذو النّون: همم الانبياء تجول حول العرش و همّة محمد (ص) فوق العرش. لذلك قال: وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ ثمّ وعده اليسر و الرّخاء بعد الشّدّة و ذلك انّه كان بمكة في شدّة فقال:

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً اى- «مع» الشّدّة الّتى انت فيها من جهاد المشركين و مزاولة ما انت بسبيله «يسرا» و رخاء بان يظهرك عليهم حتّى ينقادوا للحقّ الّذى جئتهم به طوعا و كرها.

إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً كرّره لتأكيد الوعد و تعظيم الرّجاء:و قيل:فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً في الدّنيا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً في الآخرة.

قال الحسن‏ لمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه (ص): «ابشروا قد جاءكم اليسر لن يغلب عسر يسرين».

و قال ابن مسعود: و الّذى نفسى بيده لو كان «العسر» في جحر لطلبه اليسر حتّى يدخل عليه انّه لن يدخل عليه انّه يغلب عسر يسرين. قال العلماء في معنى هذا الحديث:انّه عرّف «العسر» و نكر اليسر و من عادة العرب اذا ذكرت اسما معرفا ثمّ اعادته فهو هو و اذا نكرته ثمّ كرّرته فهما اثنان. فالعسر في الآية مكرّر بلفظ التّعريف فكان عسرا واحدا و اليسر مكرّرا بلفظ النّكرة فكانا يسرين كانّه قال:فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً «انّ مع» ذلك «الْعُسْرِ يُسْراً» آخر، و قيل: مجاز قوله لن يغلب عسر يسرين انّ اللَّه تعالى بعث نبيّه (ص) مقلّا محفّا فعيّره المشركون بفقره حتّى قالوا: نجمع لك مالا فاغتمّ و ظنّ انّهم كذّبوه لفقره فعزّه اللَّه تعالى و عدّد عليه نعماه في هذه السّورة و وعده الغنى

فقال:أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏ الى قوله: وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ فهذا ذكر امتنانه.

ثمّ ابتدا ما وعده من الغنى ليسلّيه ممّا خامر قلبه من الغمّ فقال:فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً مجازه لا يحزنك ما يقولون: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً في الدّنيا ثمّ انجز ما وعد و فتح عليه القرى العربيّة و وسّع ذات يده حتّى كان يهب المائتين من الإبل ثمّ ابتدا فصلا آخر من امر الآخرة فقال تاسية له:إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً و الدّليل على ابتدائه تعرّيه من الفاء و الواو و حروف النّسق فهذا وعد عامّ لجميع المؤمنين مجازه‏ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ في الدّنيا للمؤمنين «يسرا» في الآخرة لا محالة فقوله: «لن يغلب عسر يسرين» اى- لن يغلب عسر الدّنيا اليسر الّذى وعد اللَّه المؤمنين في الدّنيا و اليسر الّذى وعدهم في الآخرة. انّما يغلب احدهما و هو يسر الدّنيا. فامّا يسر الآخرة فدائم غير زائل، اى- لا يجمعها في الغلبة

كقوله (ص): «شهرا عيد لا ينقصان»اى- لا يجتمعان في النّقصان.

و عن ابن عباس قال: اهدى للنّبىّ (ص) بغلة اهداها اليه كسرى فركبها بحبل من شعر ثمّ اردفنى خلفه، ثمّ سار بي مليّا، ثمّ التفت الىّ فقال لى: «يا غلام»!- قلت: لبّيك يا رسول اللَّه.- قال:- «احفظ اللَّه يحفظك احفظ اللَّه تجده امامك تعرّف الى اللَّه في الرّخاء يعرفك في الشّدّة و اذا سألت فسل اللَّه، و اذا استعنت فاستعن باللّه قد مضى القلم بما هو كائن فلو جهد الخلائق ان ينفعوك بما لم يقضه اللَّه لك لما قدروا عليه و لو جهدوا ان يضرّوك بما لم يكتبه اللَّه عليك ما قدروا عليه. فان استطعت ان تعمل بالصّبر مع اليقين فافعل فان لم تستطع فاصبر، فانّ في الصّبر على ما تكره خيرا كثيرا. و اعلم انّ مع الصّبر النّصر و انّ من الكرب الفرج و إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً

قوله:فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ‏ قال ابن عباس: «فَإِذا فَرَغْتَ» من صلوتك «فَانْصَبْ» إِلى‏ رَبِّكَ‏ في الدّعاء و انت جالس قبل ان تسلم. و قال قتادة. امره اذا فرغ من صلوته ان يبالغ في دعائه. و قال الحسن: فَإِذا فَرَغْتَ‏ من جهاد عدوّك «فانصب» في عبادة «ربّك». و قال مجاهد «فَإِذا فَرَغْتَ» من امر الدّنيا «فَانْصَبْ» في عبادة «ربّك» و صلّ. و قال الكلبى: فَإِذا فَرَغْتَ‏ من تبليغ الرّسالة فَانْصَبْ‏ اى- استغفر لذنبك و للمؤمنين.

وَ إِلى‏ رَبِّكَ فَارْغَبْ‏ في المسألة و سله ما تحتاج اليه من صلاح دينك و دنياك و لا ترج غيره و لا تشتغل بسواه. و قيل. إِلى‏ رَبِّكَ فَارْغَبْ‏ اى- فاخلص الدّعاء و الابتهال و انقطع اليه. و قال جعفر: اذكر «ربّك» على فراغ منك عن كلّ ما دونه.

 

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏. بياد اين نام عزيز و پيغام شريف، خطاب خطير و نظام بى‏نظير، بارگاه نور اعظم و حلقه در سراى قدم، دست آويز بندگان و دلاويز دوستان، در هجده‏[3] هزار عالم كس نتواند كه قدم بر بساط توفيق نهد مگر بمدد لطف اين نام و كس را در هر دو سراى زندگى مسلّم نبود مگر برعايت و عنايت اين نام. از جمله كلمات قدم كه آن منبع الطاف كرم بسمع نبوّت رسانيدند، و مؤمنان و دوستان را بتعليم آن رتبت تخصيص دادند، هيچ كلمه در نظم و صيغت و در نثر لغت آن عزّت و حرمت و آن شرف و رفعت ندارد كه اين آيت تسميت دارد:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ هر حرفى ازو درّ تحقيق و تمكين را صدفى است، هر كلمه‏اى ازو شراب رحيق و تسنيم را و سيلتى است و آن نقطه كه در تحت باء «بسم اللَّه» است، اگر چه در نظر بشريّت اختصارى و اقتصارى دارد. آن در آسمان قرآن بر مثال زهره كمال است و بر رخسار حقيقت بر مثال خال جمال است؛ و بر جمله همى دان كه اين آيت تسميت معادن حقائق است و منابع دقائق و مشارع شرايع.

هر كه از دلى صافى و جانى بعهد ازل وافى بگويد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ از عذاب و عقاب رست و بثواب بيشمار پيوست.

قوله:أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏ بدانكه اللَّه جلّ جلاله و تقدّست اسماءه و تعالت صفاته چون خلق را بامر «كن» از كتم عدم بحيّز وجود آورد و خزائن رحمت و رياض نعمت بر ايشان نثار كرد، آن سيّد عالم را و مهتر ولد آدم را بالطاف عزّت و تحف كرامت و انواع منّت ايثار كرد، از ابتداء عالم تا فناء بنى آدم همه خلق تبع او بودند. مراد اوّلى از لطف ازلى او بود، شاه او بود و خلائق همه لشگر و خيل او، مهمان عزيز او بود و عزيزان همه تبع و طفيل او. در نگر در منشور مجد و نامه اقبال او، تا هيچ پيغمبر را آن تخصيص و تنصيص بينى كه اين مهتر كون را و با هيچ كس جز وى چنين خطاب كرامت و رفعت رفت كه:

أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏؟ اى مهتر عالم، اى گزيده محترم، اى رسول مقدّم اى بزرگوار مكرّم، اى سيّد مكه و حرم! نه دل ترا بنور معرفت روشن كرديم؟

بلطائف مشاهدت و مكاشفت مؤدّب و مهذّب كرديم، بكرائم عزّت و رفعت مطيّب و مقرّب كرديم، طينت ترا كسوت زينت و خلعت رفعت داديم، اى سيّد مقصود آفرينش كشف كردن آيت كمال و رايت جلال و صورت جمال تو بود.

«لولاك لما خلقت الافلاك، لولاك لما كان سمك و لا سماك».

اى سيّد اوّل تو بودى در نبوّت، آخر تو بودى در بعثت، ظاهر تو بودى در وصلت، باطن تو بودى در نعمت، اوّل همه خلائق تو بودى در زلفت و الفت، آخر تو بودى در سياست و سعادت، ظاهر تو بودى در عصمت و حشمت، باطن تو بودى در جلالت حالت. در اخبار معراج آورده ‏اند كه:

مصطفى (ص) گفت:«قال لى الجبّار جلّ جلاله: سل يا محمد!- فقلت: يا ربّ اتّخذت ابراهيم خليلا و آتيت داود ملكا عظيما و غفرت زلّته و اعطيت سليمان ملكا لا ينبغى لاحد من بعدى و كلّمت موسى تكليما و رفعت ادريس مكانا عليّا و علّمت عيسى التّوراة و الانجيل و جعلته «يبرئ الاكمه و الأبرص و يحيى الموتى باذنك».

فقال لى ربّى:«يا محمد قد اتّخذتك حبيبا كما اتّخذت ابراهيم خليلا و كلّمتك كما كلّمت موسى تكليما و ارسلتك الى النّاس كافّة بشيرا و نذيرا و شرحت «لَكَ صَدْرَكَ» و وضعت «عَنْكَ وِزْرَكَ» و رفعت «لَكَ ذِكْرَكَ» و لا اذكر الّا ذكرت معى و اعطيتك «سبعا من المثاني و القران العظيم» و لم اعطها نبيّا قبلك و اعطيتك خواتيم سورة البقرة و لم اعطها نبيّا قبلك، و اعطيتك الكوثر، و اعطيتك ثمانية اسهم: الاسلام و الهجرة و الجهاد و الصّلاة و الصّدقة و صوم رمضان و الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر؛ و جعلتك فاتحا و خاتما».

صدر كائنات، سيّد سادات (ص)، چنين ميگويد كه: «شب قرب و كرامت، شب زلفت و الفت كه ما را بمعراج بردند، چون بحضرت عزّت رسيدم، از حضرت جبروت ندا آمد كه: «اى محمد بگو تا نيوشم، بخواه تا بخشم»- گفتا: چون اين خطاب كرامت و نواخت بينهايت بمن رسيد، زبان من جرى سعادت گرفت، دل من‏ فرّ سيادت يافت، سرّ من عزّ زيادت ديد، بستاخ‏[4] حضرت گشتم انس سلوت و خلعت دولت يافتم.

گفتم: خداوندا! هر پيغامبرى از تو عطايى يافت؛ ابراهيم را خلّت دادى، با موسى بيواسطه سخن گفتى، ادريس را بمكان عالى رسانيدى، داود را ملك عظيم دادى و زلّت وى بيامرزيدى، سليمان را ملكى دادى كه بعد از وى كس را سزاى آن ندادى، عيسى را در شكم مادر تورات و انجيل در آموختى و مرده زنده كردن بر دست وى آسان كردى». چون مصطفى (ص) سخن بپايان برد، از درگاه عزّت خطاب و جواب آمد كه: «يا محمد! اگر ابراهيم را خلّت دادم، ترا محبّت دادم، اگر او را خليل خواندم، ترا حبيب خواندم؛ و گر با موسى سخن گفتم بى‏واسطه، حجاب در ميان بود، سخن شنيد گوينده نديد؛ و با تو سخن گفتم بى‏واسطه و بى‏حجاب، سخن شنيدى و گوينده ديدى. ور ادريس را بآسمان رسانيدم، ترا بآسمانها برگذاشتم بحضرت‏ «قابَ قَوْسَيْنِ»، بمنزل‏ «ثُمَّ دَنا»، بخلوت‏ «أَوْ أَدْنى‏» رسانيدم. ور داود را ملك عظيم دادم و زلّت وى بيامرزيدم، امّت ترا ملك قناعت دادم و گناهان ايشان بشفاعت تو بيامرزيدم. ور سليمان را مملكت دادم، ترا سبع مثانى و قرآن عظيم دادم و خاتمه سورة البقرة كه بهيچ پيغامبر ندادم بتو دادم و دعاهاى تو در آخر سورة البقرة اجابت كردم. و بيرون ازين ترا سه خصلت كرامت كردم و ترا باين سه خصلت بر اهل آسمان و زمين فضل دادم يكى: أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏ ديگر: وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ‏ سيم‏ وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ سينه خالى تو و دل صافى تو بازگشاديم و فراخ كرديم، قبول آثار قدرت را و استوار داشت غيب و ضمان حقّ را و نگهداشت علم و وحى منزل را وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ‏ بار گناهان امّت كه پشت تو بدان گرانبار شده و سست گشته و در غم عاصيان بى‏ قرار و بى ‏آرام گشته، آن بار از تو فرونهاديم و گناهان ايشان جمله آمرزيديم و دل ترا سكون و سكوت داديم. وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏ و نام و ذكر تو و آواى تو بلند برداشتيم كه در نام خود بستيم و شطر سطر توحيد كرديم.

اى محمد آفتاب رفعت تو بر هر كه تافت از شعاع او بهره‏اى يافت؛ آدم صفى بجاه و رفعت تو منزلت صفوت يافت. ادريس بسبب تو رتبت رياست يافت، خليل بنسب‏ تو دولت خلّت يافت. موسى بمهر تو عزّ مكالمت يافت. عيسى بحاجبى تو تأييد و نصرت يافت»! فرمان آمد بمقرّبان حضرت و باشندگان خطّه فطرت كه همه داغ مهر محمد مرسل بر دل نهيد و آتش شوق او در جان زنيد و برسالت و نبوّت وى اقرار دهيد، ما او را در آخر دور بفيض جود در وجود آورديم و پيشواى جهانيان كرديم و در تخت بخت در صدر رسالت نشانديم. هر كه نظر وى بدو رسد با عزّ و رفعت شود، هر كه بوى ايمان آرد، نيك اختر شود، هر كه جلاجل امّتى وى در گردن دارد و مهر و محبّت وى در دل دارد و در شريعت و سنّت وى بر استقامت رود، امروز از عيب مطهّر است و گناهانش مكفّر است؛ و فردا شربت او از حوض كوثر است و جاى او بهشت معنبر است و خلعت او ديدار و رضاء خداوند اكبر است.

___________________________________

[1] ( 1) خرز: بفتح اول و دوم، مهره. فرهنگ نفيسى.

[2] ( 2) ظئر: بسكر اول، دايه. فرهنگ نفيسى.

[3] ( 1)- الف: هژده.

[4] ( 1)- ج: گستاخ.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=