قریش - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة قريش

106- سورة قريش- مكية

النوبة الاولى‏

(106/ 4- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (1) [هلاك كردن سپاهى پيل و حبشه‏] از بهر فراهم داشت قريش بود و خوى داشتن ايشان.

إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ (2) آن خوى داشت ايشان كه شد آمد زمستان و تابستان مى‏داشتند.

فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ (3) پس ايدون بادا كه خداى اين خانه پرستند.

الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ‏ آن خداى كه ايشان را از گرسنگى سير كرد [با من رفتن كاروانها] وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) و ايشان را از بيم بى‏بيم كرد [بآزرم نهادن ايشان‏].

النوبة الثانية

اين سوره نود و سه حرفست، هفده كلمه، چهار آيه، جمله به مكّه فرو آمد، و درين سوره ناسخ و منسوخ نيست. و در خبرست از مصطفى (ص): «هر كه اين سوره بر خواند، اللَّه تعالى او را ثواب آن كس دهد كه بخانه كعبه طواف كند و در مسجد حرام معتكف نشيند».

و روى في بعض الاخبار انّ النّبي (ص) قال: «انّ اللَّه عزّ و جلّ فضّل قريشا بخصال لم يشركهم فيها غيرهم، انّهم عبدوا اللَّه عشر سنين لم يعبده فيها الّا قرشىّ و انّه نصرهم يوم الفيل و هم مشركون، و نزلت فيهم سورة لم يدخل فيها احد من العالمين سواهم، و بانّه بعثنى منهم رسولا اليهم».

و في الخبر الصّحيح عن النّبي (ص) قال: «ان اللَّه اصطفى كنانة من بنى اسماعيل و اصطفى من بنى كنانة قريشا و اصطفى من قريش بنى هاشم و اصطفانى من بنى هاشم».

قال بعض اهل العلم: معنى الاصطفاء المذكور في كنانة و قريش و هاشم هو ما خصّ اللَّه تعالى هؤلاء القبائل به من طهارة المناكح و صحّة الانساب و زكاء المنابت و تميّزهم من بين سائر الامم بالاخلاق الصّالحة و الطّرائق المحمودة و المكارم المشهودة مع تمسّك ببعض ما ورثوا من ابيهم ابراهيم (ع) من المناسك و الشّعائر، فامّا ان يحكم لهم بالاسلام بهذا الاثر على ما يقول بعض الجاهلية فلا و اللَّه اعلم. و قريش هم اولاد النّضر بن كنانة فكلّ من ولده النّضر فهو قرشى و من لم يلده النّضر فليس بقرشى. و النّضر هو الّذى قال: بينا انا نائم في الحجر اذ رأيت كانّما خرج من ظهرى شجرة خضراء حتّى بلغت عنان السّماء و اذا اغصانها نور في نور و اذا انا بقوم بيض الوجوه و اذا القوم متعلّقون بها من لدن ظهرى الى سماء الدّنيا.

قال:فلمّا انتبهت اتيت كهنة قريش فاخبرتها بذلك. فقالوا: ان صدقت رؤياك فقد صرف اليك العزّ و الكرم و قد خصّصت بحسب و سودد لم يخصّص به احد من العالمين. و سمّوا قريشا لتجمّعهم بعد التّفرّق، و القرش الجمع. و روى: انّ معاوية سأل ابن عباس (رض) عن معنى قريش.- فقال: هى دابّة تسكن البحر من اعظمها دابّة و انشد:

و قريش هى الّتى تسكن البحر بها سمّيت قريش قريشا
تأكل الغثّ و السّمين و لا تترك يوما لذى جناحين ريشا

و قيل: القرش: الكسب كانوا يأكلون من كسبهم فسمّوا به.

قوله:لِإِيلافِ قُرَيْشٍ‏ هذه اللّام متّصلة بالسّورة الاولى، و المعنى: فعلنا ذلك باصحاب الفيل‏ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ‏ و جمعهما عمر بن الخطّاب في الرّكعة الثّانية من صلاة المغرب.

و يروى عن الكسائى ترك التّسمية بينهما و كذلك في مصحف ابى بن كعب لا فصل بينهما بالتّسمية لانّه عدّ السّورتين واحدة و التّقدير: اهلك اللَّه اصحاب الفيل‏ وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ‏ حجارة مِنْ سِجِّيلٍ‏ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ‏ ليسلم قريش منهم و ليدوم لهم ما الفوه من‏ رحلتى الشّتاء و الصّيف الى الشّام و اليمن فيسعون فيهما آمنين. و قيل: هذه اللّام بمعنى الى؛ اى- فعلنا ذلك باصحاب الفيل نعمة منّا على قريش الى نعمتنا عليهم في‏ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ‏. و قال الكسائى و الاخفش: هى لام التّعجّب يقول:اعجبوا لِإِيلافِ قُرَيْشٍ‏ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ‏ و تركهم عبادة رَبَّ هذَا الْبَيْتِ‏ ثمّ امرهم بعبادته. و قال الزّجاج: هى مردودة الى ما بعدها، تقديره: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ‏ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ‏ اى- لما انعم اللَّه عليهم من‏ إِيلافِهِمْ‏ و قوله:

«إِيلافِهِمْ» بدل من الايلاف الاوّل و قوله: رِحْلَةَ الشِّتاءِ نصب على المصدر و قيل: على الظّرف، و قيل: بوقوع «إِيلافِهِمْ» عليه. قرأ ابن عامر: «لآلاف» بهمزة مختلسة من غير ياء بعدها و قرأ ابو جعفر «ليلاف قريش» بغير همز و انّهما ذهبا الى طلب الخفّة و قرأ الآخرون بهمزة مشبعة و ياء بعدها و اتّفقوا في «إِيلافِهِمْ» انّها ياء بعد الهمزة الّا ابن كثير فانّه قرأ الفهم ساكنة اللّام بغير ياء يقال: آلف يولف ايلافا و الف يألف الفا و الافا فهما لغتان و الفرق بينهما من طريق المعنى اذ الفت الشّي‏ء هو الاصل فاذا عدّيته الى مفعول قلت: آلفت الرّجل الشّي‏ء ايلافا اذا جعلته يألفه كما تقول: آمنت القوم و آمنت فلانا القوم. فيكون معنى الآية على هذا آلفت قريش انفسها.

رحلتى «الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ» و كانت لهم في كلّ سنة رحلتان للتّجارة، «رحلة» في «الشّتاء» الى اليمن لانّها بلاد حارّة و «رحلة» في «الصّيف» الى «الشّام» لانّها باردة و وجه المنّة في ذلك انّ قريشا كانت تعيش بتجارتهم فكان لا يتعرّض لهم احد في سفرهم بسوء لانّهم سكّان حرم اللَّه. قيل: كان يؤخذ الرّجل منهم فيقول: انا حرمىّ فيخلى عنه فلو لا الا من لم يقدروا على التّصرّف و لو لا التّجارة لم يقدروا على المعيشة. فذكرهم اللَّه عزّ و جلّ هذه النّعم و قال:

فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ‏ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ‏ بالتّجارة وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ‏ لانّهم سكّان حرمه. و قيل: اصحاب «الايلاف» اربعة، هاشم و عبد شمس و مطّلب و نوفل، بنو عبد مناف. و كان هاشم و عبد شمس توأما كانوا اخذوا من ملوك العجم و العرب حبالا، و الحبال كتب العهد يمتازون بها من الآفاق ليعيش اهل‏ مكّة و يسير مير[1] هم آمنين. اخذ هاشم من قيصر حبلا ثمّ هو مات بغزّة في طريق الشّام. و اخذ عبد شمس حبلا من النّجاشى ثمّ هو مات باجياد مكّة في الطّريق. و اخذ المطّلب حبلا من اقيال اليمن ثمّ هو مات بردمان في طريق اليمن. و اخذ نوفل حبلا من كسرى ثمّ هو مات بسلمان في طريق العراق. و بذلك يقوا الشّاعر:

انّ المغيرات و ابناءهم‏ من خير آباء و أمّهات‏
اربعة كلّهم سيّد اولاد سادات لسادات‏
اخلصهم عبد مناف فهم‏ من لوم من لام بمنجاة
قبر بسلمان و قبر برد مان و قبر عند غزّات‏
و ميّت آخر منهم ثوى‏ في ملجد عند الثّنيّات‏

و قيل: كانوا يشتون بمكّة و يصيفون بالطّائف، فامرهم اللَّه تعالى ان يقيموا بالحرم و يعبدوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ‏. و قيل: كان النّاس يرتحلون اليهم «رحلة» في «الشّتاء» و «رحلة» في «الصّيف» يحملون اليهم الميرة و غيرها، فمنّ عليهم بانّ كفاهم مؤنة الارتحال بانفسهم. و قال قتادة: ذكرهم اللَّه نعمته عليهم اذ جعلهم آمنين بالحرم يسافرون و يتخطّف النّاس من حولهم. و عن ابن عباس: انّه نهاهم عن الرّحلتين و امرهم ان يعبدوا «رَبَّ هذَا الْبَيْتِ» و يقيموا بمكّة كما الفوا الرّحلتين فيكون اللّام في قوله: «لايلاف» بمعنى الكاف‏ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ‏ اى- بعد الجوع الّذى اصابهم في سنى القحط حتّى اكلوا الجيف و العلهز[2] حين دعا عليهم الرّسول (ص) وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ‏ اى- «مِنْ خَوْفٍ» العدوّ. و قيل: «مِنْ خَوْفٍ» الجذام الّذى وقع وراء مكّة لا يصيبهم ببلدهم الجذام.

و قال على (ع): «آمن قريشا ان تكون الخلافة الّا فيهم».

قال النّبيّ (ص): «النّاس تبع لقريش في هذا الشّأن»

يعنى: في الامارة مسلمهم تبع لمسلمهم. كافرهم تبع لكافرهم.

و في رواية اخرى: «خيارهم‏ تبع لخيارهم، و شرارهم تبع لشرارهم»؛ معناه: شرار قريش خير شرار النّاس.

و في رواية اخرى قال النّبيّ (ص): «خيار قريش خيار النّاس و شرار قريش شرار النّاس».

و قال (ص): «لا يزال هذا الامر في قريش لا يعاديهم احد الّا كبّه اللَّه في وجهه لما اقاموا الدّين».

و قال (ص): «من يرد هو ان قريش اهانه اللَّه. اللّهم اذقت اوّل قريش نكالا فاذق آخرهم نوالا».

و قال (ص): «لا تقدّموا قريشا فتهلكوا و لا تخلفوا عنها فتضلّوا»؛

و قال على بن ابى طالب (ع): «اشهد على رسول اللَّه (ص) انّه قال: «لا تؤمّوا قريشا و ائتمّوا بها و ان علم عالم من قريش يسع طباق الارض».

و قد حمل جماعة من اهل العلم و ائمّة الحديث، منهم احمد بن حنبل و ابو نعيم الاسترابادى.

قوله (ص): «ان علم عالم من قريش يسع طباق الارض على الشّافعى».

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ باسم من لا غرض له في افعاله و لا عوض عنه في جلاله و جماله، باسم من لا يجد الفقير من دونه قرارا و لا يجد احد من حكمه فرارا.

نام خداوندى كه نامش مونس مفلسان است، يادش راحت دل مريدانست، مهرش قوّت جان مشتاقانست، يافتش روز دولت طالبان و سور و سرور درويشانست.

عزيز قدر و عظيم شانست، ملك او جاودان و عزّت او بى‏كرانست. سماع نامش بهار جان عاشقان و روح روح دوستانست. خداوندى كه چراغ توحيد در كلبه دل دوستان فضل او افروزد، سرشتهاى پنداشت از ساحت دوستان نار عدل او سوزد. گاه نور ايمان در پرده كفر و ظلمت بدارد، گاه زحمت ظلمت كفر بنور ايمان بردارد.

خداى همه آفريدگان اوست؛ آن كند كه خود خواهد. دارنده و داننده اوست؛ هر كس را آن دهد كه سزاى او بود. مالك الملك اوست، يكى را ملك دهد تا پيوسته در روح و ريحان بود؛ يكى را ملك نفس دهد تا هميشه در ظلمت عصيان بود. طوبى كسى‏ را كه فردا مهمان دل وفادار نيكوكار بود. ويل بر آن كس كه فردا در زندان نفس غدّار مكّار بود! از عدل او برين يكى حكم شقاوت رفته و جور نه، از فضل او بر آن يكى حكم سعادت رفته و ميل نه.

لِإِيلافِ قُرَيْشٍ‏ «إِيلافِهِمْ …» درين سوره اصحاب ايلاف كه سروران قريش بودند، اللَّه تعالى نام ايشان برده؛ و همچنين خانه كعبه كه قبله عالميانست نام برده.

زخم عدل ازلى بر اصحاب ايلاف آمد، سرافرازى و مهترى ايشان بر عالميان و قرابت رسول (ص) مر ايشان را هيچ سود نداشت. اثر فضل و لطف خداوندى روى بدان خانه سنگين بى‏جان آورد تا بدين تخصيص و اين تشريف مشرّف و مكرّم گشت كه:

رَبَّ هذَا الْبَيْتِ‏ و در آن سوره ديگر گفت: «وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ». درين سوره اضافت ربوبيّت با خانه كرد كه: رَبَّ هذَا الْبَيْتِ‏ خداوند اين خانه. و در آن سوره اضافت خانه با خود كرد كه: «وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ» پاك كن و پاك دار خانه من.

اين چنانست كه خانه را گفت: من آن توام، تو آن من. ازين عجبتر هر كه قصد خانه كعبه دارد، بحجّ و عمره، ايشان را كسان خويش خواند و زائران، تا بر لسان نبوّت برفت كه: «الحاجّ وفد اللَّه على بيته و العمّار زوّار اللَّه و حقّ على المزوران يكرم زائره». ارباب معارف را اندرين معنى زبانى ديگرست؛

گفتند: حجّ دو نوع است: يكى از خانه خود شود به بيت الحرام، يكى از نهاد خود برخيزد بدرگاه ذو الجلال و الاكرام. آن يكى تا عرفاتست، و اين يكى تا بمعرفت معروف. آنجا چشمه زمزم است، اينجا اقداح شراب لطف دمادم. آنجا قدمگاه خليل است، اينجا نظرگاه خداوند جليل. آنجا آيات بيّنات است، و اينجا رايات و لآيات. آنجا ركن شامى و يمانى است، اينجا گنج معانى. آنجا بقدم روند، اينجا بهم روند:

آرى بسراى دوست بس راهى نيست‏ آن را كه جز از دوست نظر گاهى نيست.

آن يكى را حاجّ مكّه گويند، اين يكى را حاجّ حقّ. ايشان كعبه از راه باديه جستند، اينان از راه دل. در خبرست كه فريشتگان حاجّ مكّه را استقبال كنند،راكبان را مصافحه كنند، پيادگان را معانقه كنند. امّا حاجّ حقّ آن قوم باشند كه فريشتگان ايشان را نبينند، آسمان و زمين بوى ايشان نشنود، عرش و كرسى بر ساق دولت ايشان نرسد! اى مسكين اگر قوّت آن ندارى كه با مسافران راه حقيقت در باديه صفت سفر كنى، بارى سفر باديه صورت را ميان در بند كه اللَّه تعالى چنين ميگويد: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ‏ كم از آن نباشد كه با ساكنان كوى ما بخانه ما آيى. اگر پيل نتوانى بود، بارى از پشّه ‏اى كم مباش كه بر صورت پيل است!

گويد:اگر بقوّت پيل نيستم كه بار كشم، بارى بصورت پيلم كه بار خويش بر كس نيفكنم.

_________________________________

[1] ( 1) مير: بفتح نخستين، خواربار آوردن جهة عيال فرهنگ نفيسى.

[2] ( 2) علهز: طعامى كه در تنگسال از خون و پشم شتر سازند و نام گياهى. فرهنگ نفيسى.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=