كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره التوبة آیه 59- 50
6- النوبة الاولى
(9/ 59- 50)
قوله تعالى: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ اگر بتو رسد نيكويى، تَسُؤْهُمْ ايشان را اندوهگن كند، وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ و اگر بتو رسد افتادى يا زيانى يا هزيمتى، يَقُولُوا گويند، قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ از آن بود كه دست بآن زديم پيش ازين و باز نشستيم، وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ. (50) و برگردند شادان و نازان.
قُلْ گوى [اى پيغامبر من]، لَنْ يُصِيبَنا نرسد بما، إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا مگر آنچه خداى نوشت ما را از رسيدنى [هر جاى كه باشيم]، هُوَ مَوْلانا اوست يار ما و خداوند ما، وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ. (51) و ايدون بادا كه پشتى دادن مؤمنان بخداى بادا.
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا گوى چشم بر چيزى ميداريد كه رسد بما، إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ جز يكى از دو نيكى، وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ و ما چشم ميداريم بشما، أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ كه برساند خداى بشما، بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا يكى از دو بدى عذابى از نزد خداى يا عذابى بدست ما، فَتَرَبَّصُوا پس چشم ميداريد، إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ. (52) كه ما با شما چشم دارندگانيم.
قُلْ أَنْفِقُوا بگوى پيغامبر من نفقه ميكنيد، طَوْعاً أَوْ كَرْهاً خوش منش يا ناكام، لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ نخواهند پذيرفت از شما، إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ. (53) كه شما گروهىايد از فرمان بردارى بيرون.
وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ باز نداشت كردار ايشان را و نفقات ايشان را از پذيرفتارى، إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مگر آنچه ايشان كافر شدند در نهان بخدا و رسول، وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى و بجماعت نيايند مگر بكسلانى، وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ. (54) و زكاة ندهند مگر بدشوارى.
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ خوش مباياد ترا و نيكو، مالهاى ايشان، وَ لا أَوْلادُهُمْ و نه فرزندان ايشان، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها ميخواهد خداى كه ايشان را بعذاب ميدارد [بافزون آن و بگرد كرد آن و بنگه داشت آن]، فِي الْحَياةِ الدُّنْيا درين جهان، وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ و جان ايشان بر آيد، وَ هُمْ كافِرُونَ. (55) و ايشان بر كافرى.
وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ سوگند ميخورند بخداى، إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ كه ايشان از شمااند و از اهل دين شمااند، وَ ما هُمْ مِنْكُمْ و ايشان از اهل دين شما نيستند، وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ. (56) لكن ايشان قومى اند كه از دو سوى مى ترسند.
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً اگر ايشان پناه گاهى مىيابند، أَوْ مَغاراتٍ يا متوارى گاهى، أَوْ مُدَّخَلًا يا نهان جايى، لَوَلَّوْا إِلَيْهِ روى بآن دادنديد، وَ هُمْ يَجْمَحُونَ. (57) و ايشان شتابان و دوان.
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ و از ايشان كس است كه ترا به بيدادگرى باز خواند، فِي الصَّدَقاتِ در صدقات كه دهى، فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا اگر ايشان را دهند از آن خشنود باشند و خرسند، وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها و اگر ايشان را ندهند از آن.إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ. (58) بخشم مى باشند و ناخرسند.
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا و اگر ايشان خشنود بودندى و خرسند، ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ بآنچه خداى ايشان را داد و رسول او، وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ و گفتندى بسنده است ما را خداى و آنچه وى بخشد و گزيند و سازد، سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ خداى ما را از فضل خويش خود دهد [آنچه خواهد و دربايد]، وَ رَسُولُهُ و رسول وى رساند، إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ. (59) ما بنياز و حاجت خواست خود با خداى خود مى گرديم.
النوبة الثانية
قوله تعالى: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ اى- ان نلت نصرة فى غزائك هذه تحزنهم و ان نالتك قادحة من نقصان او هزيمة يقولوا قد اخذنا بالحزم اذ تخلّفنا- ميگويد باين غزاء تبوك كه ميرويد اگر شما را نصرت و ظفر بود منافقان اندهگن شوند و دلتنگ و اگر هزيمت و شكستى بود ايشان گويند: نيك آمد و راست، كه نرفتيم.
حزم آن بود كه ما بر دست گرفتيم، كلبى گفت: حسنه ظفر و غنيمت روز بدر بود، مسلمانان را و مصيبت و شكستگى و نكبة روز احد. ميگويد منافقان روز بدر اندوهگن بودند كه نصرت مسلمانان ميديدند و روز احد شاد بودند كه مصيبت و نكبت رسيد ايشان را. رب العالمين گفت وَ يَتَوَلَّوْا اى- عن الايمان.
وَ هُمْ فَرِحُونَ لما اصاب رسول اللَّه و اصحابه يوم احد. الاصابة وقوع الشيء فيما قصد به و قيل- الاصابة الانحطاط من اعلى الى اسفل مشتقّ من الصواب.
قُلْ يا محمد للمنافقين لَنْ يُصِيبَنا شدة و رخاء و خير و شرّ إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا فى اللّوح المحفوظ و قضاه و قدره علينا فى سابق حكمه كما قال عزّ و جلّ: ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها.
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ يعنى- و اليه فليفوض المؤمنون امورهم على الرضا بتدبيره.
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ اى- هل ينتظرون ان ينزل بنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ نصرة او شهادة.
وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ احدى السوءين عذاب من عند اللَّه كما اصاب الامم الخالية او بايدينا فنغلبكم بالسيف و نقتلكم فتربصوا مواعيد الشيطان.
إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ مواعيد اللَّه فى اعلاء كلمته و اعزاز دينه. معنى آيت آنست يا محمد ايشان را گوى جز آن نيست كه شما انتظار ميكشيد و چشم ميداريد كه رسد بما يكى از دو نيكويى: يا يارى از خداى و ظفر بر دشمن. يا شهيد شدن در راه خدا.
و ما چشم ميداريم كه خداى رساند بشما از دو بد، يكى: عذابى از نزديك خويشتن يا كشتن بدست ما. اكنون شما چشم ميداريد تا ما با شما چشم ميداريم. آنچه شما چشم بدان ميداريد وعده شيطان است و آنچه ما چشم بدان ميداريم وعده خداى است.
روى ابو هريرة قال: قال رسول اللَّه ص: يضمن اللَّه لمن خرج فى سبيله لا يخرج الا ايمانا باللّه و تصديقا لرسوله، ان يرزقه الشهادة او يردّه الى اهله مغفورا نائلا ما نال اجرا و غنيمة.
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً اين آيت در شان عبد اللَّه ابى آمد. رئيس منافقان كان عظيم النفقة واسع الوسيعة انفقوا امر است بمعنى شرط و مراد باين توبيخ است يقول: ان انفقتم طائعين او كارهين لن يتقبل منكم. نفقة كه ميكنيد اگر به طوع كنيد و اگر بكره، از شما پذيرفته نيست كه اعتقاد و توحيد با آن نيست. و گفته اند اين جواب جد بن قيس است كه گفته بود ائذن لى فى القعود و اعينك بمالى. و گفته اند طوع، صدقات است كه بر وى لازم نيست و كره، زكاة است كه شرع او را فرموده و الزام كرده. و گفته اند طوع آنست كه باختيار خويش كند، بر دل ايشان آسان و خوش و كره آنست كه از بيم قتل كنند، بر دل ايشان گران و دشوار. ميگويد هر چون كه هست، از شما كه منافقانايد نپذيرند كه نخست ايمان بايد و صفاء دل و اعتقاد پاك پس زكاة و صدقات و نفقات- پس بيان كرد كه مانع قبول چيست گفت:
وَ ما مَنَعَهُمْ اى- ما امتنعت اعمالهم من ان تقبل، الا كفرهم باللّه و رسوله.
عرب گويد ما منعنى ان افعل كذا الا فلان اى: ما امتنعت الا من اجل فلان. قال اللَّه عزّ و جلّ: وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ اى- و ما امتنعنا ان نرسل بالايات الا ان كذّب بها، فان اللَّه عزّ و جلّ لا مانع له. باز نمود كه آن نفقات ايشان كه پذيرفته نيامد از آن است كه ايشان بخداى و رسول كافراند و در نماز كسلان و متثاقلاند از آن كه گوش بثواب آن ندارند و انفاق بر ايشان دشوار است، از آنكه بر خود چون غرامتى و تاوانى ميدانند.
روى ابو هريرة قال: قال رسول اللَّه ص: «للمنافقين علامات يعرفون بها. تحيّتهم لعنة و طعمتهم نهية و غنيمتهم غلول. لا يقربون المساجد الا هجرا و لا يأتون الصلاة الا دبرا مستكبرين لا يألفون و لا يؤلفون خشب بالليل صخب بالنّهار».
و فى بعض الاخبار: «جيفة بالليل بطّال بالنّهار».
و قال ابن عباس فى صفة المنافقين: و هم النائمون عن العتمات الغافلون عن الغدوات التاركون للجماعات الخافرون للامانات اولئك رجالهم منافقون و نساؤهم منافقات.
كرها- بضم كاف قرائت حمزة و كسايى است، و در معنى، ضمّ و فتح يكسان است.
ان يقبل منهم- بيا قرائت حمزة و كسايى است و باين قرائت نفقات بمعنى انفاق است.
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ- اين خطاب با مصطفى است و مراد باين امت است، و بقول بعضى مفسران در آيت تقديم و تأخير است، تقديره: فلا تعجبك كثرة اموالهم و اولادهم فى الحياة الدنيا، انما يريد اللَّه ليعذبهم بها فى الآخرة. و بيشترين مفسران بر آنند كه آيت بر ترتيب خويش است و فى. متصل بيعذّبهم.
يعنى- لا تستحسن ما انعمنا عليهم من الاموال الكثيرة و الاولاد.
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ اى- بجمعها و حفظها و حبّها و البخل بها و كلّ هذا عذاب. و قيل: يعذّبهم بنهب الاموال و سبى الاولاد. ميگويد: عجب مدار و نيكو مشمر آن مالها و فرزندان كه داديم ايشان را كه خداى ميخواهد كه ايشان را بآن مال و فرزند در دنيا بفتنه افكند و ايشان را بعذاب دارد و چنان كه مؤمن را در آن اجر و ثواب بود منافق را در آن عقوبت و عذاب بود و آن گه بعاقبت:
تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ اى- تخرج ارواحهم و هم على الكفر.
وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ اى- يحلفون باللّه كاذبا انّهم مؤمنون.
وَ ما هُمْ مِنْكُمْ اى- ليسوا بمؤمنين.
وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ اى- يفرقون الفريقين، همانست كه جايى ديگر گفت:
يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ ميگويد منافقان از دو سوى ميترسند هم از قوم خويش هم از شما- اگر اظهار كنند آنچه در دل دارند ايشان را بكشند و فرزند ايشان را ببردگى ببرند.
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً اى- ملاذا. أَوْ مَغاراتٍ يعنى- اسرابا، جمع مغارة.
أَوْ مُدَّخَلًا، و بر قراءت يعقوب او مدخلا بفتح ميم و تخفيف يعنى- مستترا و مذهبا.
لَوَلَّوْا إِلَيْهِ اقبلوه نحوه.
وَ هُمْ يَجْمَحُونَ يسرعون. من قولهم. فرس جموح يركب رأسه، و معنى الآية: ان المنافقين لو امكنهم الفرار من بين المسلمين باىّ وجه كان كفروا و لم يقيموا بينهم.
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ، و بر قرائت يعقوب يلمزك بضم ميم اى- يعيبك، و اللمز- العيب، اللمزة- العيّاب، و اللمزة المعيب.
فِي الصَّدَقاتِ اى- فى تفريق الصدقات بين اهلها. اين آيت در شأن مردى منافق فرو آمد نام وى حرقوس بن زهير، رسول خدا در غزاء حنين قسمت غنائم ميكرد، گفت: يا رسول اللَّه اعدل فانّك ما عدلت اليوم. رسول خدا چون اين سخن از وى بشنيد گونه وى سرخ شد، گفت:
ان لم اعدل فمن ذا الّذى يعدل و جبرئيل عن يمينى و ميكائيل عن يسارى. عمر گفت: يا رسول اللَّه ايذن لى اضرب عنقه. فقال:
دعه فانّى لا احبّ ان يقال انّ محمدا يقتل اصحابه،
و روى: دعه فانّ له اصحابا يمرقون من الدّين كما يمرق السهم من الرّمية.
و در خبر است كه ابو بكر از پس وى برفت او را در غار يافت بازگشت، عمر هم چنين برفت و در نماز يافت و بازگشت، و على رفت و او را نيافت و نه ديد، رسول خدا گفت: يا على! اين مرد بروزگار تو بر تو بيرون آيد و تو او را بكشى و نشان بداد. على در حرب نهروان او را در ميان كشتگان يافت.
رب العالمين گفت. فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا اى- ان كثرت لهم من ذلك
فرحوا و ان اعطيتهم قليلا سخطوا، اى- انّما دينهم و سخطهم و رضاهم لدنياهم.
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ، كما قال المسلمون.
جواب لو اينجا محذوف است و تقدير آيت اينست: لو رضوا بذلك و توكلوا على اللَّه لكان خيرا لهم و عرب فراوان جواب لو فرو گذارند در سخن و درست است خبر از مصطفى ص كه گفت:
هلاك امتى على ايدى اغيلمة من بنى عبد مناف قالوا:
يا رسول اللَّه فما ذا تأمرنا؟ قال: لو انّ الناس اعتزلوهم.
اين لو بمعنى ليت است.
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ اى- خزانته، و رسوله من الصدقة و الغنيمة. ميگويد:
خداى ما را از فضل و نعمت خويش ميدهد آنچه دريابد و رسول وى رساند. چنان كه در خبر است:
لا تكنوا بابى القسم- اللَّه يعطى و انا اقسم.
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ اى- نسأل اللَّه ان يغنينا من فضله بفضله.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ. هر كه نعمت وى تمامتر و نواخت خداى بر وى بزرگتر، حاسدان وى بيشتر. منافقان كه نعمت و نواخت و فضل خداى ديدند بر مصطفى و مؤمنان حسد بردند و صفت حسود اينست كه خداى گفت: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ، چون نعمت و فضل خداى را بر كسى بيند اندوهگن شود و رضا و خشنودى او جز در زوال نعمت نيست. معاويه گفت: هر دردى را درمان دانم و هر كارى را تدبيرى توانم مگر درد حاسد كه آن را هيچ درمان ندانم و هيچ تدبير نتوانم كه داروى وى جز زوال نعمت از محسود نيست. مصطفى ص گفت:
«ثلث هنّ اصل كلّ خطيئة فاتقوهنّ و احذروهنّ ايّاكم و الكبر فانّ ابليس حمله الكبر أن لا يسجد لادم عليه السلام و ايّاكم و الحرص فانّ آدم حمله الحرص على ان اكل من الشجرة و ايّاكم و الحسد فانّ بنى آدم انّما قتل احدهما صاحبه حسدا
و در خبر است كه موسى عليه السلام مردى را ديد نزديك عرش عظيم درجه بزرگ يافته و بنواخت بى نهايت و لطف بى كران رسيده موسى چون او را بآن ترتيب و آن منزلت ديد بوى غبطت برد و آن منزلش آرزو خواست گفت: بار خدايا آن مرد بآن رتبت و منزلت بچه رسيد؟ گفت: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، نعمت خدا و فضل نعمت خدا بر بندگان ديد و بايشان حسد نبرد. و در خبر است كه در آسمان پنجم ربّ العزة فريشته آفريده بر گذرگاه اعمال بندگان نشسته چون عمل بنده بآسمان بر آرند و بوى رسد و هم چون آفتاب از روشنايى و نيكويى آن عمل مى تابد، بوى گويد: قف فانا ملك الحسد، باش كه فريشته حسدم تا در آن نگرم كه آميخته حسد است يا نه اگر نشان حسد بيند باز گرداند، و گويد: اضربوا وجه صاحبه فانّه حاسد.
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا. حجتى روشن است بر قدريان كه ميگويند خير بتقدير خدا است و شرّ بكردار ما. و رب العزه بر ايشان ردّ ميكند و ميگويد:
يا محمد بگوى لَنْ يُصِيبَنا هيچ رسيدنى بما نرسد از خير و شرّ و نفع و ضرّ و عطا و منع و غنى و فقر و نفاق و وفاق مگر كه خداى خواست و تقدير كرد و بر ما نوشت همه بتقدير او و همه بحكم او و مشيّت او. در عالم چيست از بودنى مگر بخواست او، موى نجنبد بر تن مگر بارادت او و خطرتى نايد در دل مگر بعلم او، آدمى از خاك آفريده او نه از نخّاس خريده او، هر چه خواهد كند و بر سر بندگان راند كه حكم حكم او و همه اسيراند در قبضه او كس را از وى واخواست نه، و از پيش حكم او برخاست نه، لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ.
پير طريقت گفت: الهى اى دهنده عطا و پوشنده جفا نه پيدا كه پسند كرا و پسنديده چرا؟ بنده بتاوى بقضا پس گوى كه چرا، الهى كار پيش از آدم و حوّاست و عطا پيش از خوف و رجا است، امّا آدمى بسبب ديدن مبتلاست خاصه او آن كس است كه از سبب ديدن رها است اگر آسيا احوال گردان است قطب مشيّت بجا است.
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا قسمت آنست كه در ازل كردند، حكم آنست كه در ازل راندند، رقم آنست كه در ازل كشيدند، يكى را رقم سعادت كشيده و از معصيت او را زيان نه، يكى را حكم بشقاوت كرده و از طاعت او را هيچ سود نه.
محمد بن السماك گويد: در بصره شدم خلقى را ديدم روى بصحرا نهاده و جنازه در ميان گرفته و بحكم تقرب دستارها بر آن همى انداختند، جنازه ديگر ديدم كه همى بردند و بر آن سنك باران همى كردند- پرسيدم از آن حال، گفتند: در اين شهر مردى بود مؤذن چهل سال روزگار خود در طاعت و متابعت گذاشته بوقت آنكه بانك نماز كرد دل را در سر زلف خوبرويى گم كرد و آن خوبروى بعقد نكاح وى رضا نميداد مگر بدو شرط يكى آنكه خمر باز خورد، ديگر آنكه زنّار گبر كى در بندد. آن مسكين بدبخت صدره توحيد بر كشيد و زنّار شماسى اختيار كرد و خمر باز خورد و در آن گمراهى طريق مواصلت ميجست. آن خوب روى گفت: قدم اختيار ما درين مراد بريده كردند دوش جفت ما را در بهشت بما نمودند و شغل ما بى ما بمراد ما بساختند گواهى ميدهم كه خدا يكى است و محمد رسول او، اين بگفت و جان بداد بر مسلمانى، اين خبر بمؤذن رسيد از غبن حسرت و حيرت آهى بكرد و جان بداد بر كافرى، اكنون آن جنازه كه سنگ باران بدان همى كنند جنازه آن مؤذن است و آن ديگر جنازه كه دستارها بحكم تقرّب بر آن مى اندازند مهد دولت آن نو مسلمان است.
هزار جان مقدّس فداى آن نقطه عنايت باد كه روز ميثاق بر جانهاى دوستان تجلّى نمود. عناية الازلية كفاية الأبديّة، هو مولانا، او است خداوند ما نزديكتر بما از ما مهربانتر بر ما از ما، خواهنده ما بى ما بكرم خويش نه بسزاى ما، نه معاملت در خور ما، نه منّت بتوان ما. هر چه كرديم تاوان بر ما. هر چه تو كردى باقى بر ما. هر چه كردى بجاى خود كردى نه براى ما.
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ. اهل ايمان را از توكل چاره نيست و آن را كه توكّل نيست ايمان نيست، توكّل بر كسى بايد كرد كه او بعزيزى معروف باشد تا بعز وى عزيز گردد. ميگويد: وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ و نگر تا اعتماد بر كسى نكنى كه امروز هست و فردا نه، اعتماد بر پادشاهى كن كه تغيير و تبديل و زوال را بدامن جلال او راه نه، وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ، دامن طلب هر كسى از سالكان بچيزى باز بست مگر دامن اعتماد و همّت متوكلان كه روا نداشت كه جز بدوستى خود باز بندد، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ، و از مرغان هوا توكّل بياموز. بامداد هر يكى بينى از اوطان خويش بيرون آمده بيزار از خود و بيزار از خلق چون شب در آيد حوصلهاى ايشان ممتلى و بقرارگاه خويش باز شوند لو توكّلتم على اللَّه حقّ توكّله لرزقكم
كما يرزق الطّير، تغدو خماصا و تروح بطانا.
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ تقرّب العدوّ يوجب زيادة المقت له و تجنّب الحبيب يقتضى زيادة العطف عليه. قال اللَّه تعالى: فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ.
وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى التهاون بالامر. قال حمدون: القائمون بالاوامر على ثلث مقامات: واحد يقوم اليه على العادة و قيامه اليه قيام كسل، و آخر يقوم اليه قيام طلب ثواب و قيامه اليه قيام طمع، و آخر يقوم اليه قيام مشاهدة فهو القائم باللّه لامره لا قائما بالامر للَّه سبحانه و تعالى.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج4،