كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره المصابيح- (فصلت) آیه 37-54
3- النوبة الاولى
(41/ 54- 37)
قوله تعالى: وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ از نشانهاى توانايى اوست شب و روز و آفتاب و ماه، لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ سجود مبريد آفتاب و ماه را، وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ سجود او را بريد كه آن همه او آفريد، إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) اگر او را خواهيد پرستيد كه او خداى بسزاست.
فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا اگر گردن كشند از سجود اللَّه را، فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ ايشان بارى كه نزديك خداوند تواند از فرشتگان، يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ او را مىپرستند و مىستايند بشب و روز، وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ (38) و هيچ از پرستش و ستايش او سير نيايند.
وَ مِنْ آياتِهِ و از نشانهاى توانايى اوست، أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً كه تو زمين را بينى فرومرده، فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ چون آب برو فرستاديم، اهْتَزَّتْ نبات را بجنبانيد، وَ رَبَتْ و بر دميد و برخنجيد، إِنَّ الَّذِي أَحْياها آن كس كه زنده كرد آن را، لَمُحْيِ الْمَوْتى او زنده كننده مردگان است، إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) و او بر همه چيز تواناست.
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا ايشان كه كژ مىروند در سخنان ما، لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا پوشيده نمانند بر ما، أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ آن كس كه فردا آرند و افكنند در آتش به است؟ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ يا آن كس كه مىآيد بىبيم روز رستاخيز؟ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ مىكنيد هر چه خواهيد، إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) كه او بآنچه كنيد بينا و داناست.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ ايشان كه كافر شدند بسخن و پيغام كه بايشان آمد [جزاى كفر بايشان رسد ناچار]، وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (41) و اين قرآن نامهايست بشكوه و بىهمتا و بر دشمنان بزور.
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ نيايد بآن هيچ باطل، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ نه از پيش آن و نه از پس آن، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) فرو فرستاده ايست از داناى سترده.
ما يُقالُ لَكَ نمىگويند ترا، إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ مگر همان كه فرستادگان را پيش از تو، إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ خداوند تو با آمرزگاريست، وَ ذُو عِقابٍ أَلِيمٍ (43) و با گرفتاريى سخت.
وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا و اگر ما اين نامه را بزبان عجم فرستاديمى و آن را پارسى كرديمى لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ گفتندى چرا پيدا و گشاده نكردند آن را، ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌ گويندى باش نامهاى عجمى و رسولى عربى؟ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفاءٌ گوى اين سخن گرويدگان را راه نمونى است و آسانىاى، وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ و ايشان كه نمىگروند بآن در گوشهاى ايشان گرانى است و كرّئى، وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى و آن نامه بر ايشان كورئى، أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (44) ايشان را ميخوانند از جاى بس دور.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ موسى را نامه داديم، فَاخْتُلِفَ فِيهِ در مخالفت[10] گفتن ايستادند در ان، وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ و گرنه سخنى بودى، سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ كه پيشى كرد از خداوند تو اجلها و روزيها را، لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ برگزاردندى ميان ايشان كار و عذاب فرستادندى بايشان، وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (45) و ايشان از ان درگمانند و پنداره نمايى.
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ هر كه نيكى كند خويشتن را، وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها و هر كه بد كند بر خويشتن كند، وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (46) و خداوند تو ستمكار نيست رهيكان را.
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ بازو گردانند آخر دانستن هنگام رستاخيز، وَ ما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها و بيرون نيايد هيچ ميوه از غلاف خويش، وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى و بار برنگيرد هيچ ماده، وَ لا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ و بار ننهد مگر بدانش او، وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ و آن روز كه ايشان را خواند و گويد: أَيْنَ شُرَكائِي اين انبازان من كجااند، قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) گويند بگفتيم ترا امروز از ما كس بر خويشتن بشرك گواهى دهنده نيست.
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ و گم شد ازيشان هر چه مىخداى خواندند پيش ازين[11]، وَ ظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48) و بدانند بدرست كه ايشان را بازگشت و جاى آن نيست.
لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ سير نيايد مردم هرگز، مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ از وايستن جهان و خواستن خير آن، وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ (49) و اگر بد بدو رسد بد انديش بود نوميد.
وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا و اگر او را بچشانيم بخشايشى از ما و فراخيى و آسانىاى مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ پس تنگى و دشوارى كه بدو رسيد، لَيَقُولَنَّ هذا لِي گويد سزاى من اينست و من اين را ارزانىام، وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً و نپندارم كه رستاخيز بپاى شدنى است، وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي پس اگر مرا با خداوند من برند، إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى مرا بنزديك اوست آنچه او نيكوتر، فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا بخبر كنيم ناگرويدگان را از آنچه مىكردند، وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (50) و بچشانيم ايشان را از عذاب بزرگ.
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ و آن گه كه نيكويى كنيم با مردم و نعمت گسترانيم برو، أَعْرَضَ روى گرداند از شكر و طاعت، وَ نَأى بِجانِبِهِ و بيك سو بيرون شود و خويشتن در كشد، وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ و چون بديى بدو رسد، فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ (51) با بانگ و خواندنيى فراوان بود.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ بگوى چه بينيد، إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ اگر اين پيغام كه آوردم از نزديك اللَّه است و شما كافر مىشويد بآن مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ (52) آن كيست بىراهتر از ان كس كه در ستيزيست از راستى دور.
سَنُرِيهِمْ آياتِنا مىنمائيم ايشان را نشانهاى خويش، فِي الْآفاقِ در هر سويى از جهان، وَ فِي أَنْفُسِهِمْ و در تنهاى ايشان، حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ تا آن گه كه پيدا شود ايشان را، أَنَّهُ الْحَقُ كه قرآن و محمد و اسلام راست است، أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ خداوند تو بسنده نيست، أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) كه او بر همه چيز گواه است.
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ بدانيد كه ايشان در گمانند، مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ از ديدار خداوند خويش و خاستن از گور، أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54) بدانيد كه اللَّه بهمه چيز داناست.
النوبة الثانية
قوله: وَ مِنْ آياتِهِ يعنى و من آيات قدرته و دلالات وحدانيّته، اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ و ان كثرت منافعهما. و قيل: خصّا بالذكر لعبادة المجوس ايّاهما و الصابئين. عن عكرمة قال: انّ الشمس اذا غربت دخلت بحر تحت العرش فتسبّح اللَّه حتى اذا هى اصبحت استعفت ربّها من الخروج فقال لها الرب جلّ جلاله: و لم ذلك؟ و الرّب اعلم، قالت: انّى اذا خرجت عبدت من دونك، فقال لها الرب: اخرجى فليس عليك من ذلك شىء حسبهم جهنم ابعثها اليهم مع ثلاثة عشر الف ملك يقودونها حتى يدخلوهم فيها.
قوله: وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ اى- خلق هؤلاء الآيات، إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ فاعبدوه وحده فانّ من عبد مع اللَّه غيره لا يكون عابدا له.
قال معدان بن طلحة: لقيت ثوبان مولى رسول اللَّه (ص) فقلت: اخبرنى بعمل يدخلنى اللَّه به الجنة، فقال: سألت عن ذلك رسول اللَّه (ص) فقال: «عليك بكثرة السجود للَّه فانك لا تسجد للَّه سجدة الّا رفعك اللَّه بها درجة و حطّ بها عنك خطيئة».
وقال ربيعة بن كعب الاسلمى: كنت ابيت مع رسول اللَّه (ص) فآتيه بوضوئه و حاجته، فقال لى: سل، فقلت: اسئلك مرافقتك فى الجنة، قال: او غير ذلك، قلت: هو ذلك، قال: «فاعنّى على نفسك بكثرة السجود».
قال (ص): «اقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فاكثروا الدعاء».
وعن ابن عباس قال قال رسول اللَّه (ص): «ليس فى امتى رياء ان راءوا فبالاعمال فامّا الايمان فثابت فى قلوبهم امثال الجبال و امّا الكبر فانّ احدهم اذا وضع جبهته للَّه ساجدا فقد برىء من الكبر».
فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا اى- تكبّروا عن الاجابة الى ما تدعو هم اليه و لم يتركوا السجود لغير اللَّه، فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يعنى الملائكة يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ اى- يسبّحون و يمجّدون و يكبّرون و يهلّلون دائما و كلّها تسبيح. و قيل: يصلّون، وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ اى- لا تلحقهم سآمة و لا ملالة من التسبيح فانّ التسبيح منهم كالتنفّس من الناس. اختلفوا فى موضع السجود، اعنى سجود التلاوة من هاتين الآيتين، فقال ابن عباس: اسجد بالآية الآخرة. و كان عبد الرحمن السلمى و مجاهد يسجدان بالاولى.
روى «انّ للَّه سبحانه ملكا يقال له حزقيآئل له ثمانية عشر الف جناح ما بين الجناح الى الجناح خمس مائة عام فخطر له خاطر هل فوق العرش شىء فزاده اللَّه مثلها اجنحة اخرى فكان له ستّة و ثلاثون الف جناح بين الجناح الى الجناح خمس مائة عام ثمّ اوحى اللَّه سبحانه اليه:
ايّها الملك طر، فطار مقدار عشرين الف سنة فلم ينل رأس قائمة من قوائم العرش ثمّ ضاعف اللَّه له فى الجناح و القوّة و امره ان يطير، فطار مقدار ثلثين الف سنة، فلم ينل ايضا فاوحى اللَّه عز و جل اليه: ايّها الملك لو طرت الى نفخ الصور مع اجنحتك و قوّتك لم تبلغ ساق عرشى، فقال الملك: سبحان ربى الاعلى فانزل اللَّه عز و جل: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فقال النبى (ص): اجعلوها فى سجودكم.
وَ مِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً اى- يابسة غبر الإنبات فيها فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ يعنى المطر «اهتزّت» اى- تحرّكت و انفطرت لخروج النبات، «و ربت» اى- انتفخت عند نزول المطر. و قيل: فيه تقديم و تأخير، اى- ربت و اهتزّت إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى فى الآخرة إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من الاحياء و الاماتة «قدير» إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا اى- يميلون عن الحق فى ادلّتنا، قال مجاهد يلحدون فى آياتنا بالمكاء و التصدية و اللغو و اللغط حين قالوا: لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ. و قال السدى: يعاندون و يشاقون و قيل: يضعونها على غير معناها. لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا فتلقيهم فى النار.
ثمّ قال: أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ و هو ابو جهل خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ؟ قيل: هو حمزة و قيل: عثمان. و قيل: عمار بن ياسر، اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ- هذا امر تهديد و وعيد، اى- لا يضرّ اللَّه تعالى عملكم بما لا يرضيه و لا يخفى عليه فآثروا ما شئتم فانكم لا تضرّون الّا انفسكم، إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فيجازيكم عليه.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ اى- بالقرآن لَمَّا جاءَهُمْ و هو حكاية عن الذين يلحدون فى آياته، ثمّ اخذ فى وصف الذكر و ترك الجواب على تقدير: انّ الذين كفروا بالذكر يجازون بكفرهم. و قيل: خبره قوله: أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ- قال ابن عباس: اى- كريم على اللَّه: و قيل: عزيز لا يقدر احد ان يأتى بمثله.
و قيل: عزيز من تمسّك به اعزّه اللَّه فى الدنيا و الآخرة.
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ- قال قتادة: «الباطل» هو الشيطان اى- لا يستطيع الشيطان ان يغيّره او يزيد فيه او ينقص منه. و قال مقاتل: لا يأتيه التكذيب من الكتب التي قبله و لا يجيء من بعده كتاب فيبطله. و قيل معناه: لا يأتيه الكذب فى اخباره عمّا تقدّم و لا عمّا تأخر. تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ اى- منزّل من حكيم يقع افعاله محكمة، «حميد» اى- حامد لنفسه و حامد لعباده المؤمنين.
ثمّ عزّى نبيّه (ص) على تكذيبهم ايّاه فقال: ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ يعنى: قد قيل للانبياء قبلك من الساحر و المجنون و الكاهن كما يقال لك و كذّبوا كما كذّبت، هذا كقوله: كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ و فيه وجه آخر: اى- ما يقول اللَّه لك فى الوحى و التنزيل الّا ما قال للرسل من قبلك فيما اوحى اليهم، هذا كقوله: إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ و كقوله: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً و كقوله: قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ.
إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ للمؤمنين وَ ذُو عِقابٍ أَلِيمٍ للكافرين.ثمّ عاد الى وصف الذكر فقال: وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا اى- لو جعلنا هذا الكتاب الذى تقرءه على الناس قرآنا اعجميا بغير لغة العرب؛ لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ اى- هلّا بيّنت آياته بالعربية حتى نفهمها من غير ترجمان أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌ يعنى: اكتاب اعجمىّ و رسول عربىّ؟ و هذا استفهام على وجه الانكار؛ اى- انهم كانوا يقولون المنزل عليه عربىّ و المنزل اعجمىّ. الاعجمىّ و الاعجم- الذى لا يفصح و ان كان عربيا، و العجمىّ الذى ولدته العجم و ان كان فصيحا. و الاعرابىّ هو الذى يفصح و ان كان ولدته العجم، و العربىّ الذى ولدته العرب و ان كان لم يفصح.
بعضى مفسّران گفتند اين آيت جواب آن كافرانست كه ربّ العزة ايشان را ميفرمايد:
كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ- چون قرآن بايشان آمد كافر شدند گفتند: چرا نه قرآن بزبان عجم فرستادند تا بمعجزه نزديكتر بودى و از شك و گمان دورتر كه محمد زبان عجم نداند و بر وى گمان نبرند كه از ذات خويش مىگويد و نتواند كه بزبان عجم كتاب نهد، رب العالمين بجواب ايشان گفت: اگر ما اين قرآن بزبان عجم فرو فرستاديمى چنانك اقتراح كردند؛ هم ايشان گفتندى: چرا نه بزبان عرب فرستاد كه لغت ماست تا ما بىترجمان بدانستيمى و دريافتيمى[12]. آن گه گفت: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفاءٌ بگوى مؤمنان را در ان شكى نيست كه ايشان را هدى و شفاست، هدى من الضلالة و شفاء من الشك. اگر شكى است و گمانى كافران راست كه كرّى و گرانى در گوش دل دارند تا حق در نمىيابند، و قرآن برايشان پوشيده تا فراحق نمىبينند.
أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ اى- لا يسمعون و لا يفهمون كما انّ من دعى من مكان بعيد لم يسمع و لم يفهم- مثل ايشان چون كسى است كه او را از مسافت دور خوانند و آواز خواننده نشنود، او را از ان ندا چه منفعت باشد و چه حاصل بود؟
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ- هذا الاختلاف هو اختلاف اليهود آمن به بعضهم بتصديقه محمدا و كفر به بعضهم بتكذيبه محمدا و منهم من حرّف و بدّل، كقوله: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ و قيل: اختلف اليهود فى كتابهم كما اختلف قومك فى القرآن. و تمّ الكلام على قوله: فَاخْتُلِفَ فِيهِ ثمّ رجع الى القول فى العرب فقال: وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ- قيل: هى الاجل المسمّى، و قيل: هى قوله: «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ». و قيل: هى قوله: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ. و قيل: هى قوله وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ. و المعنى: لو لا كلمة سبقت من ربك فى تأخير العذاب لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ يعنى لفرغ من عذابهم و عجّل اهلاكهم، وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ اى- من صدقك «مريب» موقع لهم الريبة.
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ ثوابه وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها عقابه- هذا استغناء فيه طرف من الوعيد، وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ اى- هو منزّه عن الظلم يقال: من ظلم و علم انه يظلم فهو ظلّام.
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ اى- علم وقت الساعة عند اللَّه فحسب كقوله: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ. و قيل: من سئل عنها فعلمها مردود الى اللَّه فيقول اللَّه يعلم لا يعلمه غيره. وَ ما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ- قرأ اهل المدينة و الشام و حفص: «ثمرات» على الجمع. و قرأ الآخرون: «من ثمرة» على التوحيد؛ مِنْ أَكْمامِها اى- من اوعيتها يعنى الكفرّى قبل ان ينشق. و قيل: قشرها الاعلى من الجوز و اللوز و الفستق و غيرها.
وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَ لا تَضَعُ حملها «الّا بعلمه» اى- الا و اللَّه عالم به و المعنى: يرد اليه علم الساعة كما يرد اليه علم الثمار و النتاج. وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ ينادى المشركين: أَيْنَ شُرَكائِي الذين كنتم تزعمون انها آلهة؟ قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ. «آذناك» اى- اعلمناك.
و قيل: اسمعناك، من قوله: أَذِنَتْ لِرَبِّها. ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ- فيه قولان: احدهما انه من قول الآلهة، اى- ما منا من يشهد لنفسه انه شريكك. و قيل: هو من قول المشركين، اى- ما منا من احد يشهد على نفسه بالشرك، لانهم لمّا عاينوا القيامة و العذاب تبرّؤا من الاصنام.
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ اى- يعبدون مِنْ قَبْلُ فى الدنيا وَ ظَنُّوا ايقنوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ مهرب.
لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ اى- الكافر. و قيل: هو عامّ للجنس، اى- لا يمل الانسان من مسئلة المال و تمنّى الغنى و الصحة، وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ اى- ناله الفقر، «فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ هما اسمان متغايران فى اللفظ معناهما واحد كالرّؤف الرحيم، و العفو و الصفح، و المعنى:يؤس من الخير قنوط من عود النعمة، اى- ظنّ ان لن يرجع الى الخير ابدا.
و قيل:يؤس قنوط من الرحمة و الاجابة بسوء الظّنّ.
وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا اى- اصبناه عافية و غنى مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ اى- من بعد شدّة اصابته، لَيَقُولَنَّ هذا لِي يعنى انا اهل لهذا و مستحقّه، اى- لا يرى ذلك تفضلا من اللَّه يجب عليه شكره له، نظيره قوله تعالى حكاية عن آل فرعون: فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً اى- ما اريها تكون، وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى- هذا كقوله: وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى يعنى يفضّلنى فى الآخرة كما فضّلنى فى الدنيا لانّ تفضيله ايّاى يدلّ على رضاه عنّى، فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا- قال ابن عباس: لنفقهنّهم على مساوى اعمالهم، وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ شديد لا يفتر عنهم.
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ عن الشكر و الطاعة متكبّرا متجبّرا، وَ نَأى بِجانِبِهِ تباعد بكليّته. و قيل: اعجب بنفسه. وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ اى- ذو صياح طويل. و قيل: فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ اى- اقبل على الدّعاء الكثير، و المعنى: لا يشكر على النعم و لا يصبر عند فقد النعم و لا منافاة بين قوله: «يؤس قنوط» و بين قوله: فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ لانّ الاوّل فى قوم و الثانى فى قوم. و قيل: يؤس قنوط بالقلب دّعآء باللسان.
و قيل:يؤس قنوط من الصنم دّعآء للَّه.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ هذا القرآن مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ الآن، مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ- معناه: الم تكونوا حينئذ مشاقين. و قيل: من اضلّ ممن صارفى شقّ غير شقّ الحق.
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ- قال ابن عباس: الآيات فى الآفاق هى منازل المهلكين خاوية بما ظلموا، كقوله: مِنْها قائِمٌ وَ حَصِيدٌ وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ. وَ فِي أَنْفُسِهِمْ من انقلاب الاحوال و تداول الايّام. و قيل: فى انفسهم بالبلايا و الامراض.
و قيل:فى انفسهم كانوا نطفا ثمّ علقا ثمّ مضغا ثمّ عظاما و لحما ثمّ صاروا من اهل التمييز و العقل.
و قيل: فى الافاق وقايع اللَّه فى الامم و فى انفسهم يوم بدر. و قيل: فى الافاق من فتوح البلاد و الامصار و فى انفسهم من فتح مكة كقوله: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها.
و قيل: «فى الآفاق» يعنى: اقطار الارض و السماء من الشمس و القمر و النجوم و النبات و الاشجار و الانهار وَ فِي أَنْفُسِهِمْ من لطيف الصنعة و بديع الحكمة و سبيل الغائط و البول حتى انّ الرجل ليأكل و يشرب من مكان واحد و يخرج ما يأكل و يشرب من مكانين.
و قيل: فى انفسهم إحياءهم عند الصباح من النوم. و قيل: الآيات فى الآفاق» هو ما اخبرهم النبى عليه السلام بوقوعه من الفتن و ظهور الآيات فى آفاق الارض بعده و لم يصدّقوه ثمّ كان كما اخبره. و قيل: هى طلوع الشمس من مغربها.
و قيل:هى انشقاق القمر. قال بعض المفسرين: انّ ابا جهل قال للنبى (ص): ائتنا بعلامة، فانشقّ القمر بنصفين، فقال ابو جهل: يا معشر قريش قد سحركم محمد فوجهوا رسلكم فى الآفاق هل عاينوا القمر كذلك فان عاينوا شيئا فهو آية و الّا فذلك سحر، فوجهوا رسلهم فى الارض فاذا الناس يتحدّثون فى انشقاق القمر، فقال ابو جهل: هذا سحر مستمرّ: فنزل: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ ان القرآن و الاسلام و محمدا «حقّ».
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ يعنى: او لا يكفيك ربك ناصرا، كقوله: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ. و قيل: او لم يكف بربك شهيدا لانجاز ما وعد. و قيل: أ و لم يكف الانسان من الزاجر و الرادع عن المعاصى كون اللَّه شهيدا عليه. و قيل: او لم يكفهم من الدلائل شهادة ربك؛ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من اعمالهم «شهيد».
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ- فى شك من البعث و الحساب، أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ احاط بكلّ شىء علما، اى- عالم بكلّ شىء قادر عليه حافظ له.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ … الآية- كلام خداوندى كه ملكش را عزل نيست و جدّش را هزل نيست، عزّش را ذلّ نيست و حكمش را ردّ نيست، او را ندّ نيست و از وى بدّ نيست. خدايى كه جز از وى ملك نيست و ملك وى بسپاه و حشم نيست، عزّت وى بطبل و علم و خيل و خدم نيست. پادشاهى كه هفت آسمان رفيع ايوان درگاه او، هفت بساط منيع مقرّ خاصگيان او، خورشيد عالم آراى چون جام سيماب بحكمت او، هيكل ماه گاه چون نعل زرين و گاه چون درقه سيمين بقدرت او، عالم علوى و عالم سفلى همه نشانست بر وحدانيت و فردانيت او.
| بر صنع اله بىعدد برهانست | در برگ گلى هزارگون پنهانست |
| روز ار چه سپيد و روشن و تابانست | آن را كه نديد روز و شب يكسانست |
كسى كه خواهد تا ملكى را بسزا بداند و بشناسد؛ نخست در ولايتش نگرد، آن گه در سپاهش نگرد، آن گه در صنع و فعلش نگرد، پس آن گه درو نگرد تا او را بسزا بداند.
چنانستى كه رب العزة گفتى: عبدى اگر خواهى كه در ولايتم نگرى لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و گر خواهى كه در سپاهم نگرى لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ور خواهى كه در فعلم نگرى فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ور خواهى كه در صنعم نگرى وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ ور خواهى كه فردا در من نگرى؛ امروز از صنع من با من نگر بديده دل أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ تا فردا بفضل من در نگرى بديده سر وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ.
اى جوانمرد! هر كه جلال حق بدانست و از صنع وى با وى نگرست؛ مقصدش درگاه اللَّه بود، دست تصرّفش از كونين كوتاه بود، پاى عشقش هميشه در راه بود، دلش در قبضه عزت پادشاه بود، بر ظاهرش كسوت عبوديت بود، در باطنش حلية نظر.
باسرار ربوبيت بود، بروز در راز بود، بشب در ناز بود، اين كه رب العزة گفت: وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ نه آن را گفت تا تو صورت آن به بينى و از ان در گذرى، ليكن آن را گفت تا تو در ان تفكر كنى و حقايق آن باز جويى و بر رموز و اشارات آن واقف شوى، بدانى كه شب خلوتگاه دوستانست، موسم و ميعاد آشتى جويانست، وقت نياز نمودن مريدانست، هنگام راز و ناز عاشقانست.
بنده بايد كه با حق جل جلاله بروز در منزل راز بود، بشب در محمل ناز بود، بروز در نظر صنايع بود، بشب در مشاهده صانع، بروز با خلق در خلق بود، بشب با حق بود در قدم صدق، بروز در كار بود، بشب در خمار بود، بروز راه جويد، بشب راز گويد، تا حق ليل و نهار گزارده بود و از صورت بصفت رسيده بود، و آنچه گفت تعالى و تقدس: الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ آفتاب عنايت فهم كند و ماه معرفت كه از برج ازليت تابد و از مطلع قربت برآيد و بر سينه دوستان تابد. آفتاب و ماه صورت زينت آسمان است كه مىفرمايد جل جلاله: زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ آفتاب عنايت و ماه معرفت زينت دلهاى مؤمنان است كه ميگويد: وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ماه در آسمان گاه گاه بميغ پوشيده شود لكن باطل نگردد، اشارت است كه معصيت گاه گاه معرفت را بپوشد لكن هرگز باطل نكند.
قوله: لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ- آدم صلوات اللَّه عليه در ان حال كه بزلّت مبتلا شد بسيار بگريست و بآخر سجده توبت بياورد، در آن سجده توبت وى بمحل قبول افتاد، جبرئيل آمد و آدم را خبر كرد كه توبت تو مقبول شد آدم از ان سجده سر برداشت و اين بشارت از جبرئيل بشنيد، بشكر اين بشارت كه يافت ديگر باره بسجده شتافت، سجده ديگر بياورد، اول سجده عذر بود، دوم سجده شكر بود، تعليم است مر بندگان را كه در نماز دو سجده آريد يكى عذر زلّتها خواستن، ديگر شكر نعمتها كردن، و گفتهاند: اين دو سجده كه بنده آرد در حال عبادت يكى حكايت حال ازلى است آن روز كه رب العزة فرمود: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ همه بسجود در افتادند در ان حال كه خطاب حق شنيدند، ديگر سجده مثال حال ابدى است در وقت ديدار خداوند ذو الجلال اندر بهشت،
چنانك در خبر است:«اذا سطع لهم نور فيخرّون سجّدا فيقال لهم: ليس هذا اوان السجود بل هذا اوان الوجود».
يك سجده در حال وجود است ديگر سجده در حال شهود، بنده مؤمن چون اين دو سجده بيارد بوقت نماز و هنگام راز، خويشتن را از ان عزيزان شمارد، سجده اوّل حال وجود انگارد، سجده دوم حال شهود انگارد، هم چنان بود كه از ازل تا ابد در سجود گذارد. و گفته اند: دين خداوند كه سبب رستگارى بندگان است و مايه آشنايى ايشان بناى آن بر دو چيز است:
يكى نمايش از حق، ديگر روش از بنده. نمايش آنست كه گفت جل جلاله: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ، روش آنست كه گفت: مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ و تا از حق نمايش نبود از بنده روش نيايد، و آن نمايش هم در آيات آفاق است هم در آيات انفس، در آيات آفاق آنست كه گفت: أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، و در آيات انفس آنست كه گفت: وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ- ميگويد: خويشتن را ننگريد و انديشه نكنيد در نهاد خويش كه ربّ العالمين چندين دقايق حكمت و حقايق صنعت بقلم لطف قدم بر لوح اين نهاد ثبت كرده و انوار اصطناع و آثار تكريم بر وى نگاشته، سرى مدوّر كه سرا پرده عقل است و مجمع علم از وى صومعة الحواس ساخته، اين نهاد مجوّف و اين شخص مؤلّف، قيمت كه گرفت بعقل و علم گرفت.
قيمت آدمى بعقل است و حشمت او بعلم، كمال آدمى بعقل است و جمال او بعلم، پيشانى چون تخته سيم آفريد، دو ابرو بر مثال دو كمان از مشك ناب بروى بزه كرده، دو نقطه نور چشم در دو پيكر ظلمت وديعت نهاده، صد هزار گل مورّد از گلشن دو رخ او برآورده، سى و دو دندان بر مثال درّ در صدف دهان نهان كرده، مهرى از عقيق آبدار بر وى نهاده، از آنجا كه بدايت لب است تا آنجا كه نهايت حلق است بيست و نه منزل آفريده و آن را مخارج بيست و نه حرف گردانيده، از دل سلطانى در وجود آورده و از سينه او را ميدانى ساخته و از همّت مركبى تيز رو و از انديشه بريدى مسرع، دو دست گيرا دو پاى روا آفريده. اين همه كه رفت خلعت خلقت است و جمال ظاهر، و بالاى اين كمال و جمال باطن است، يكى تأمّل كن در لطايف و عواطف ربانى و آثار عنايت و رعايت الهى كه تعبيه اين مشتى خاك است، و انواع كرامت و تخاصيص قربت كه بر ايشان نهاده كه همه عالم بيافريد و بهيچ آفريده نظر محبت نكرد.
بهيچ موجودرسول نفرستاد، بهيچ مخلوق پيغام نداد، چون نوبت بآدميان رسيد كه بر كشيدگان لطف بودند و نواختگان فضل و معادن انوار، اسرار ايشان را محل نظر خود گردانيد، پيغامبران بايشان فرستاد، فرشتگان را رقيبان ايشان كرد، سوز عشق در دلها نهاد، بواعث شوق و دواعى ارادت پياپى كرد. مقصود ازين عبارت و اشارت آنست كه آدمى مشتى خاك است، هر چه يافت ازين تشريفات و تكريمات همه لطف و عنايت خداوند پاك است. او جل جلاله عطا كه دهد بكرم خود دهد نه باستحقاق تو، بجود خود دهد نه بسجود تو، بفضل خود دهد نه بفعل تو، بخدايى خود دهد نه بكدخدايى تو.
پايان مجلد هشتم از تفسير كشف الاسرار (از اول سوره الاحزاب تا آخر سوره فصلت)
_______________________
[10] ( 1)- نسخه الف: جدا جدا.
[11] ( 1)- نسخه الف: پيش وا.
[12] ( 1)- نسخه الف: بدانستيد و دريافتيد.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸