الحجر - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الحجر آیه 21-42

2- النوبة الاولى‏

(15/ 42- 21)

قوله تعالى:

«وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ» نيست هيچيز مگر بنزديك ماست نهفت جاى آن و نهاد جاى آن،

«وَ ما نُنَزِّلُهُ» و فرو نفرستيم آن را،

«إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)» مگر باندازه‏اى دانسته.

«وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ» و فرو مى‏گشائيم بادهاى آبستن،

«فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً» تا فرو فرستيم از زير آبى،

«فَأَسْقَيْناكُمُوهُ» تا شما را آب دهيم،

«وَ ما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ (22)» و شما باز برندگان آب نه‏ايد [از خلق‏].

«وَ إِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ» و ما كه ماايم زنده مى‏كنيم و مى‏ميرانيم.

«وَ نَحْنُ الْوارِثُونَ (23)» و [آخر جهان از جهانيان‏] ميراث بريم.

«وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ» و دانسته‏ايم گذشتگان پيشينيان از شما،

«وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24)» و پسينيان شما دانسته‏ايم.

«وَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ» و خداوند تو آخر با هم آرد [پيشينيان و پسينيان را]،

«إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (25)» كه راست كارست، راست دانش، بهمه چيز دانا.

«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ» بيافريديم مردم را،

«مِنْ صَلْصالٍ» از سفال خام،

«مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26)» از طلخب فرو ريخته بر روى زمين.

«وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ» و پرى را آفريديم،

«مِنْ قَبْلُ» پيش از آدم، «مِنْ نارِ السَّمُومِ (27)» از آتش گرم بى دود.

«وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ» و گفت خداوند تو فريشتگان را،

«إِنِّي خالِقٌ بَشَراً» من خواهم آفريد مردمى، «مِنْ صَلْصالٍ» از گلى خشك،

«مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28)» از گلى سياه، بوى بگرديده.

«فَإِذا سَوَّيْتُهُ» كه من بالا و نگاشت وى راست كنم،

«وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» و درو آرم از روح خويش،

«فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (29)» همه او را بسجود افتيد.

«فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30)» سجود كردند فريشتگان همه بيكبار بهم.

«إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى‏ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31)» مگر ابليس سر باز زد كه با ساجدان سجود كند.

«قالَ يا إِبْلِيسُ» [اللَّه‏] گفت اى ابليس،

«ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32)» چبود ترا كه با ساجدان نبودى.

«قالَ» گفت [ابليس‏]، «لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ» نيستم آن را كه سجود كنم مردمى را،

«خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33)» كه بيافريدى او را از طلخب خام از گلى بگرديده سياه.

«قالَ» گفت [اللَّه‏]، «فَاخْرُجْ مِنْها» پس بيرون شو از آسمان،

«فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34)» كه تو انداخته و رانده و بيرون كرده منى.

«وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ (35)» و نفرين بر تو تا روز رستاخيز.

«قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36)» گفت خداوند من مرا درنگ ده تا روزى كه ايشان را برانگيزانند.

«قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37)» گفت پس تو از درنگ دادگانى.

«إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38)» تا آن روز كه هنگام آن در رسد و آن هنگام دانسته منست [كه اللَّه‏ام كه آن كى است‏].

«قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي» گفت خداوندا بآن كه مرا گمراه كردى،

«لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ» زشتيهاى ايشان را بر آريم‏ در زمين،

«وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39)» و ايشان را از راه گم كنم همگان.

«إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40)» مگر آن بندگان تو از ايشان كه ترا يكتا خوانان‏اند و ترا گزيدگان.

«قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41)» اللَّه گفت اين راهى است بر من راهى راست [هموار].

«إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» بندگان من گرويدگان [و نيكبختان‏] ترا بر ايشان دسترسى نيست و توانى،

«إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ (42)» مگر كسى كه از پى تو بيايد از گمراهان.

 

 

النوبة الثانية

 

قوله تعالى: «وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ» مفسران گفتند مراد باين شى‏ء بارانست، فانّه اصل جميع الاشياء و به نبات كلّ شى‏ء فالمعنى: و ان من شى‏ء من ارزاق الخلق الّا عندنا خزائنه، جعل خزائن الماء خزائن الثمار و الاشجار و الحبوب لمّا كانت منه.- مى‏گويد خزينهاى آب و باران كه اصل همه چيزها است و مايه همه نبات و اثمار بنزديك ماست يعنى در حكم و فرمان ماست و مقدور ماست و روزى خلق همه در يد ماست و كار همه بتدبير و تقدير ماست، متولّى و حافظ ايشان مائيم.

و گفته ‏اند لفظ خزائن مستعار است و معنى آنست كه: الخير كلّه بيد اللَّه،آن گه گفت: «وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ» اى معلوم عند اللَّه حدّه و مبلغه، گفته ‏اند كه اين آب آسمانست كه از آسمان بفرمان حق در ميغ آيد، آن گه از ميغ بزمين آيد، قطرات آن بر شمرده و هنگام آن دانسته، و چند كه عدد فرزند آدم و عدد فرزند ابليس، با باران از آسمان بزير آيند دانند كه هر قطره‏اى كجا بزمين آيد و از آن چه رويد، و قيل «ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ» لا ينقصه و لا يزيده غير انّه يصرفه الى من شاء حيث شاء كما شاء.- مى‏گويد باران را در همه سال حدّى و مبلغى معلوم است، اندازه آن دانسته و مقدار آن نام زد كرده كه در آن نيفزايند و از آن نكاهند.

ابن مسعود ازينجا گفت: ليس ارض بامطر من ارض و لا عام بامطر من عام و لكن اللَّه يقسمه و يقدّره فى الارض كيف شاء عاما ها هنا و عاما ها هنا ثمّ قرأ هذه الآية.

و عن الحكم بن عيينه فى هذه الآية قال: ما من عام باكثر مطرا من عام و لا اقل و لكنّه يمطر قوم و يحرم آخرون و ربّما كان فى البحر. قال وهب: ثلاثة ما اظنّ يعلمها الّا اللَّه: الرّعد و البرق و الغيث، ما ادرى من اين هى و ما هى، فقيل له‏ «أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» قال و لا ادرى امطر من السّماء على السّحاب ام خلق فى السّحاب. و

عن جعفر بن محمد (ع) عن ابيه عن جدّه انّه قال‏ فى العرش تمثال جميع ما خلق اللَّه فى البرّ و البحر و هو تأويل قوله: «وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ»

«وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ» قرأ حمزة: «و ارسلنا الريح» على انّه للجنس كالانسان و واحدة اللّواقح لاقحة اى حاملة، يقال لقحت النّاقة فهى لاقح و لاقحة اذا حملت و انّما صفت الرّياح بذلك لانّها تحمل السّحاب و الماء و لانّ الخير فيها فكانها حاملة له، اى و ارسلنا الرّياح حوامل للماء و الخير. و قيل لواقح فى معنى ملاقح جمع ملقحة و هى الّتى تلقح الشجر و السّحاب كما يلقح الفحل النّاقة.

قال ابو بكر بن عيّاش: لا تقطر قطرة من السّحاب الّا بعد ان تعمل الرّياح الاربع فيه: فالصبا تهيّجه، و الدّبور تلقّحه، و الجنوب تدرّه، و الشمال تقذفه. وعن عبيد بن عمير قال: يبعث اللَّه المبشرة فتقم الارض قمّا ثمّ يبعث اللَّه المثيرة فتثير السّحاب ثمّ يبعث اللَّه المؤلّفة فتؤلّف السّحاب ثمّ يبعث اللَّه اللّواقح فتلقح الشّجر ثمّ تلا: «وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ». و عن ابى هريرة قال الرّيح الجنوب من الجنّة و هى الرّياح اللّواقح الّتى ذكرها اللَّه فى كتابه و فيها منافع للنّاس.

و قال ابن مسعود:تحمل الرّياح الماء فتلقح السّحاب و تمرّ به فتدره كما تدرّ الملقحة ثمّ تمطر. و قال ابن عباس تلقح الرّياح الشّجر و السحاب.

«فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ» اى من السّحاب، «ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ» اى جعلناه لكم سقيا و فيه حياتكم. قيل ما تناله الايدى و الدّلاء فهو السّقى و ما لا تناله الايدى و الدلاء فهو الاسقاء «وَ ما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ» اى بمانعين ممّن اسقيه لان ذلك بيدى اسقيه من اشاء و امنعه من اشاء. و قيل و ما انتم له بخازنين حافظين فى الارض لولا حفظ اللَّه ايّاه لكم. و قيل ليست خزائنه بايديكم. و قيل هذا دليل على انّ الماء لا يملك الّا محذورا.

«وَ إِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ» نحيى بالايجاد و نميت بالافناء، «وَ نَحْنُ الْوارِثُونَ» اذا مات الخلائق كلّها و لا يبقى حىّ سوانا فنرث الارض و من عليها.

«وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ» الى اين صاروا و ما ذا لقوا، «وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ» كم يعيشون و متى يموتون و كيف يبلون و كيف يحشرون. ميگويد ما دانسته‏ايم گذشتگان پيشينيان از جهانيان و جهانداران كه كار و حال ايشان بچه رسيد و سرانجام‏شان چه بود و چه ديدند و بچه رسيدند، و دانسته‏ايم پسينيان شما يعنى ايشان كه زادند و ايشان كه خواهند زاد تا بقيامت كه هنوز در پشت پدران‏اند دانسته ‏ايم كه چند زيند و كى ميرند و در گور چند باشند و در قيامت چه بينند و بچه رسند. معنى ديگر «وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ» فى الطاعات و الخيرات «الْمُسْتَأْخِرِينَ» عنها.- مى‏گويد ايشان كه بطاعات و خيرات مى‏شتابند و بنيك مردى و نيك عهدى در پيش افتاده‏اند و ايشان كه از طاعات و نيكى واپس مانده‏اند همه مى‏دانيم و هر كس را بسزاى خود جزا دهيم.

ابن عباس گفت اين آيت در صفوف نماز گران آمده است، قومى نيك مردان صحابه بصف اوّل مى‏شتافتند دو معنى را: يكى آنك رسول خدا (ص) بر آن تحريض مى‏كرد و وعده ثواب نيكو مى‏داد. و ديگر آنك در آخر صفوف بودندى كه زنان ايستاده بودندى و نمى‏خواستند كه زنان را بينند، مستقدمان ايشانند، و مستأخران قومى بودند كه هم در صف آخر ايستادندى و آن گه نظاره آن زنان مى‏كردند بوقت ركوع يا بعد از سلام.

وفى الخبر انّ بعض المنافقين كان يصلّى فى آخر صفوف الرّجال فاذا ركع و سجد رمق النّساء خلفه بلحظه فنزلت هذه الآية …

معنى آنست كه ما مستقدمان در صف اوّل مى‏دانيم نيّت ايشان و همّت ايشان و فردا ايشان را بآن ثواب دهيم و مستأخران در صف آخر مى‏دانيم آن ريبة كه در دل ايشان است يعنى منافقان و فردا ايشان را جزاى كردار خود دهيم و لهذا المعنى‏

قال النبى (ص): «خير صفوف الرجال اولها و شرها آخرها و شر صفوف النساء اولها و خيرها آخرها».

«وَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ» اى يجمع الاوّل و الآخر يوم القيامة فيريهم اعمالهم و يجزيهم بها، «إِنَّهُ حَكِيمٌ» فى تدبير خلقه فى احيائهم و اماتتهم، «عَلِيمٌ» بهم و باعمالهم.

«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ» يعنى آدم، «مِنْ صَلْصالٍ» قال ابن عباس: هو الطّين اليابس. و قال قتاده: ييبس فيصير له صلصلة و الصّلصلة الصّوت. قال ابو عبيدة:يقال للطّين اليابس صلصال ما لم تأخذه النّار فاذا اخذته النّار فهو فخار، «مِنْ حَمَإٍ» جمع حمأة و هى الطّين بطول جريان الماء عليه فينتن و يسودّ، «مَسْنُونٍ» اى مصبوب لييبس و السّن الصبّ. و قيل مسنون اى متغيّر من حال الحمأة الى حال الصّلصلة. و قيل متغيّر الرّائحة منتن. و قيل المسنون المصوّر اخذ من سنة الوجه و هى صورته و معنى الآية: خلقنا آدم من طين يابس ذلك الطّين من حماء مصبوب فصار صلصالا.

«وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ» قال الحسن و قتاده و مقاتل: هو ابليس. و قال‏ ابن عباس: آدم ابو البشر و الجان ابو الجنّ و ابليس ابو الشياطين و هم لا يموتون الّا مع ابيهم و الجنّ يموتون و منهم كافر و منهم مؤمن، «مِنْ قَبْلُ» اى من قبل آدم، «مِنْ نارِ السَّمُومِ» السّموم الحارّة المحرقة و سمّيت الرّيح الحارّة سموما لدخولها فى المسامّ. و قال الكلبى: هى نار لا دخان لها و الصّواعق تكون فيها و هى بين السّماء و بين الحجاب فاذا احدث اللَّه امرا خرقت الحجاب فهدّت الى ما امرت فالهدّة الّتى تسمعون خرق ذلك الحجاب. و عن ابن عباس قال: كان ابليس من حىّ من احياء الملائكة يقال لهم الجنّ خلقوا من نار السّموم من بين الملائكة و خلقت الجنّ الّذين ذكروا فى القرآن: «مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ». و قال ابن مسعود: هذه السّموم جزء من سبعين جزءا من السّموم الّتى خلق منها الجان و تلا: «وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ».

«وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ» اى ساخلق، «بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ، فَإِذا سَوَّيْتُهُ» عدّلت صورته و اتممت خلقه، «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» فصار بشرا حيّا، «فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ».- بدانك نفخ بر خداى عزّ و جل رواست، فعليست از افعال او جلّ جلاله، او را هم فعلست و هم قول، در فعل يكتاست و در قول بى همتا، اگر كند يا گويد بر صفت كمال است و از وى سزا، و اگر نكند يا نگويد برفعت كمالست و از عيب جدا، نفخ اضافت با خود كرد و آدم را بآن مشرّف كرد، حياة آدم بآن حاصل آمد و از ذات بارى جلّ جلاله در ذات آدم جزئى نه همچنانك نفخ عيسى (ع) در مرغ روان گشت و از ذات عيسى در مرغ جزئى نه، اهل تأويل گفتند «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» اجريت فيه من روحى المخلوقة.

و اين نه در اخبار صحاح است و نه در آثار صحابه و سلف و نه گفت مفسران ثقات، تأويل بگذار كه تأويل راه بى راهانست و مايه طغيانست، اقرار و تسليم گوش دار و ظاهر دست بمدار كه راه مؤمنانست و اعتقاد سنيان است و نجات در آنست، يقول اللَّه عزّ و جلّ: «فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا»، و قال الشافعي (رض): الظاهر املك،قوله: «فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ» يعنى سجود تحيّة و تكرمة، لا سجود صلاة و عادة.

«فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ» الاستثناء صحيح و هو من قوم من الملائكة يقال لهم الجن كما ذكرنا. و قال الحسن الاستثناء منقطع و لم يكن هو من الملائكة و لا طرفة عين. و عن ابن عباس قال: لما خلق اللَّه عزّ و جلّ الملائكة قال: انّى خالق بشرا من طين، فاذا انا خلقته فاسجدوا له، قالوا لا نفعل فارسل عليهم نارا فاحرقتهم، ثمّ خلق ملائكة فقال: انّى خالق بشرا من طين، فاذا انا خلقته فاسجدوا له، قالوا سمعنا و اطعنا الّا ابليس كان من الكافرين الاوّلين، «أَبى‏ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ» امتنع من ان يكون معهم.

«قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ» موضع آن نصب باسقاط فى، و المعنى مالك فى ان لا تكون مع السّاجدين، ثمّ اظهر العداوة الّتى كان يكتمها فقال: «لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ».

«قالَ فَاخْرُجْ مِنْها» من السّماء و قيل من الجنّة، و قيل من صورة الملائكة، «فَإِنَّكَ رَجِيمٌ» ملعون مطرود. و قيل معنى رجيم اى ان حاولت الرّجوع الى السّماء رجمت بالشّهاب كما يرجم الشّياطين.

«وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ» اى لعنة اللَّه و غضبه، «إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ» اى الى يوم مجازاة العباد.

«قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي» اى ربّ فاذا اخرجتنى من السّماوات، فاخرنى الى يوم تبعث خلقك من قبورهم، يريد ان ينجو من الموت.

«قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ» اى ممّن اخر هلاكه.

«إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ» و هو النفخة الاولى حين يموت الخلق كلّهم.

«قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي» اى بسبب اغوائك ايّاى، «لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ» لاولاد آدم، الباطل حتى يقعوا فيه، اى ادعوهم بالوسوسة الى المعاصى، «وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ» و لاضلنّهم و احملهم على عصيانك.

«إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ» قرأ اهل المدينة و الكوفة و الشّام: بفتح اللام، يعنى الّا من اخلصته لطاعتك و طهرته من الشوائب بتوفيقك فانّه لا سلطان لى عليه. و قرأ الباقون:- المخلصين- بكسر اللام، يعنى الّا من اخلص لك التوحيد و الطاعة، و اكثر هذه الآيات سبق تفسيرها و ما يتعلّق بها.

«قالَ هذا صِراطٌ»- هذا- اشارتست باخلاص بنده و طاعتدارى وى- ميگويد: اخلاص بنده و طريق عبوديّت صراط مستقيم است، «عَلَيَّ» ان بيّنه و اظهره، پيدا كردن و روشن داشتن آن و راه نمودن بآن بر من يعنى كه هيچ كس راه راست نيافت مگر بتوفيق و ارشاد من و هيچ كس بطريق عبوديّت و اخلاص نرفت مگر بهدايت و ارادت من. و قيل: معناه الحقّ طريقه علىّ و مرجعه الىّ.

و روا باشد كه اين سخن بر سبيل تهديد رانى چنانك كسى را بيم دهى، گويى: علىّ طريقت- آرى! راه گذر تو بر منست، تو هر چه خواهى‏ ميكن.

ربّ العزّه ابليس را گفت: طريقهم علىّ و مرجعهم الىّ فاجازى كلا باعمالهم- بازگشت همگان با من و راه گذر همگان بر من، هر كس را بكردار خود جزا دهم چنانك سزاى اوست، و گفته‏اند اين تهديد على الخصوص ابليس راست، يقول تعالى: «افعل ما شئت فطريقك على».

و قرأ يعقوب: «صِراطٌ عَلَيَّ» بكسر اللام و رفع الياء، اى صراط عال.- باين قراءت معنى آنست كه اين راهيست بلند، بزرگوار، هموار.

«إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» اى ليس لك قوّة على قلوب المخلصين من عبادى، ترا بر دلهاى مخلصان بندگان من توانى و دست رسى نيست. و روا باشد كه باوّل آيت تعلّق دارد، معنى آنست كه عهديست و پيمانى محكم ايشان را بر من كه ترا بر ايشان قوّتى و دست رسى نيست. «إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ» اى ليس لك سلطان على قلوب المؤمنين انّ سلطانك على قلوب الغاوين الضّالّين الكافرين.

 

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: «وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ» الآية …، خزائن اللَّه فى الارض قلوب العارفين، خداى را جلّ جلاله در زمين خزينها است و آن خزينها دلهاى عارفانست و سرّهاى مريدان، و آنكه در آن خزينها درهاست شب افروز و وديعتهاى گران مايه و بدان آراسته و نگاشته، بعضى بلطايف علم آراسته: دلهاى عالمانست، بعضى‏ بحقايق عقل نگاشته: دلهاى عابدانست، بعضى ببدايع سرّ پرداخته: دلهاى‏ عارفانست. آن گه مهر ربوبيّت بر آن نهاده و در صدف قدم بسته كه: قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرّحمن.

اگر كسى گويد: اين را چه نشانست؟- گوئيم نشان آنست كه تلألؤ شعاع آن جوهر بر جوارح بنده تابد تا همگى وى با خدمت اللَّه پردازد، بشب قيام كند، بروز روزه دارد، پيوسته دلش با طاعت مى‏گرايد و بخير مى‏شتابد و برخصت فرو بيايد. از شبهت پاك بود و از حرام دور، در حلال زاهد و از گذشته بدرد و در وقت با انديشه و در باقى عمر لرزان و از دوزخ گريزان، بلقمه‏اى و خرقه‏اى راضى، جهان بجهانيان فرو گذاشته و با خدمت اللَّه پرداخته، تن در اشتياق سوزان و دل بدوست يازان و جان در دوست خندان.

پير طريقت گفت: الهى از جود تو هر مفلسى را نصيبى است، از كرم تو هر دردمندى را طبيبى است، از سعت رحمت تو هر كسى را بهره ايست، از بسيارى صوب برّ تو هر نيازمندى را قطره‏ايست، بر سر هر مؤمن از تو تاجيست، در دل هر محبّ از تو سراجيست، هر شيفته‏اى را با تو سر و كاريست، هر منتظرى را آخر روزى‏ شرابى و ديداريست.

«وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ» بوقت ربيع كه نظر حق بدنيا رسد و عالم بنازد باد لواقح فرو گشايند، بندهاى بسته بر گشايند، عروق اشجار را دهن باز كنند تا شاخه‏هاى آن از راه عروق آب كشد و ميوه لطيف آرد. همچنين ربّ العزّه بنظر مهر و محبت بدل بنده مؤمن نگرد، باد عنايت فرو گشايد، راه سمع و طاعت بوى بر گشايد، تا شايسته قبول موعظت گردد، بتوبه و انابت بحق باز گردد، راغب در خدمت، مشغول بعبادت، مداوم بر ذكر حق، مواظب بر قهر نفس، در گوش نداء برّ پيوسته، شكوفه اميد رسته، ميوه طمع بر شاخ فضل بسته، اينت آثار باد عنايت، اينت روايح نسيم كرامت.

يقول اللَّه تعالى: «وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ» اذا هبّت رياح الكرم على اسرار العارفين اعتقهم من هواجس انفسهم و رعونات طبايعهم و فساد اهوائهم و مراداتهم و يظهر فى القلوب نتائج الكرم و هو الاعتصام باللّه و الاعتماد عليه و الانقطاع عمّا سواه.- نشان سعادت بنده آنست كه از مهبّ توفيق ناگاه باد عنايت در آيد، ابر معاملت فراهم آرد، پس آن ابر بدرياى عين يقين فرو شود، آب ندامت بر گيرد، برق ذكر بدرخشد، رعد ارادت بنالد، باران فكرت ببارد، صحراء دل از آن باران زنده گردد، فذلك قوله: «يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها» بنده بهمگى بحق باز گردد با نفسى مرده در خود، دلى زنده بحق، زبانى گشاده بذكر، جانى زنده بمهر:

ليس فى القلب و الفؤاد جميعا موضع فارغ لغير الحبيب‏
انت حبيبى و منيتى و مرادى‏ و به ما حييت عيشى يطيب‏
و اذا ما السّقام حل بقلبى‏ لم يكن غيره لسقمى طبيب‏

«وَ إِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ» نحيى قلوب العارفين بالمشاهدة و نميت نفوسهم بالمجاهدة.- دلهاى عارفان بمشاهدت زنده گردانيم و تنهاشان بمجاهدت مرده، نفس حجاب دلست، تا اين حجاب در پيش دلست، دل از مشاهدات محروم است، باز كه نفس از روى مجاهدت بر وفق شريعت كشته گردد، زندگى دل آغاز كند، هدايت در رسد، مشاهدت در پيوندد، «وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا» و يقال نحيى المريدين بذكرنا و نميت العارفين بهجرنا.

«وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ» الآية …، المستقدمون: المسارعون فى الخيرات، و المستأخرون: المتكاسلون عن الخيرات. و يقال معناه: عرفنا الرّاغبين فينا و المعرضين عنّا.

«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ» الآية …، روى انّ ابن عمر كان يتّخذ المجالس، فقال كعب لرجل من جلسائه سل ابن عمر من ما ذا خلق اللَّه آدم؟- فقال ابن عمر: خلق اللَّه آدم من خمسة اشياء: من الطّين و الماء و النّار و النّور و الرّيح، فلمّا اجاب ابن عمر قال كعب جالسوه: فانّه رجل عالم.- مفهوم خبر آنست كه ربّ العالمين آدم را كه بيافريد از پنج چيز آفريد: از گل و آب و آتش و نور و باد. حكمت در اين آنست كه ربّ العزّه هر چه آفريد از خلق خويش از يك جنس آفريد، فريشتگان را از نور آفريد و جانّ را از نار آفريد، و هما نور العزّة و نار العزة و من ها هنا اقسم ابليس بالعزّة لانّه خلق من نار العزّة و الملائكة من نور العزّة، و مرغان را از باد آفريد و دواب و حشرات زمين را از خاك آفريد و خلق دريا را از آب آفريد، هر يكى را از جنسى مفرد آفريد و آدم را از جمله اين اجناس آفريد تكريم و تشريف وى را تا بر همه خلق عالم فضل دارد، همه او را مسخّراند و او بر همه مسلّط، اينست كه ربّ العالمين گفت: «وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ … الى قوله: وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى‏ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا».

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=