ساخت کشتی نوح وطوفان كشف الأسرار و عدة الأبرار
قوله تعالى: وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا اى- اعمل السفينة بِأَعْيُنِنا اى بمرئى منّا و بمنظر منّا. و قيل: على اعيننا كقوله: وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي يقال: ما زال فلان بعينى حتى و اراه عنّى الجدار، و درين آيت «اعين» گفت و در جاى ديگر در قرآن بِأَعْيُنِنا و آن بمعنى عينين است، بو موسى اشعرى گويد: كه مصطفى (ص) گفت:
«الاثنان فما فوقهما جماعة
و اين در عربيت سائر است و سائغ وَ وَحْيِنا يعنى- على ما اوحينا اليك من صفتها و ذلك انّه لم يدر كيف يصنع فاوحى اللَّه اليه ان اصنعه مثل جوجوء الطائر ليشقّ الماء. و قيل: بوحينا اليك ان اصنعها وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا اى- لا تراجعنى فى امهالهم نهى ان يشفع لهم، إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ بالطوفان، و قيل: المراد بقوله: فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا زوجته واغلة و ابنه كنعان. ابن عباس گفت: جبرئيل آمد و تخم ساج آورد و گفت اين را بكار تا درخت رويد و از آن كشتى ساز پس چون آن درخت برآمد و بباليد و ببريد و خشك گشت مزدوران را بدست يارى گرفت تا آن كشتى بساختند هزار و دويست گز طول آن بود و ششصد گز عرض آن و سى گز ارتفاع آن. و قيل:
كان طولها ثلاثمائة ذراع و عرضها خمسين ذراعا و بابها فى عرضها. بدانكه سه طبقه ساخت: طبقه عليا مردمان را و طبقه وسطى چهارپايان و مرغان را و طبقه سفلى وحوش و سباع و هوام را. و از ابتداى درخت كشتن تا پرداختن كشتى صد سال در آن شد، اما كشتى بدو سال بپرداخت.
مفسّران گفتند: شش ماه نوح و اصحاب وى در كشتى بودند دهم رجب در كشتى بودند، و روز عاشورا از كشتى فرو آمدند، و درستتر آنست كه هفت ماه در كشتى بودند و ارتفاع آب در زمين چندان بود كه بهمه كوههاى عالم سى گز آب بر گذشته بود و بروايتى پانزده گز، و روى انّه كان لامراة صبىّ صغير و كانت تحبّه فحملته الى الجبل وقت الغرق فلمّا غشيها الماء، رفعته فوق صدرها ثم فوق منكبها ثمّ شالت به نحو السّماء بيديها فلمّا ألجمها الماء طرحته فقال اللَّه ل: نوح:
لو رحمت احدا لرحمت المرأة و ابنها. و قيل: ركب نوح السّفينة فى اوّل يوم من رجب فمرّت بالبيت و طاف به سبعا و قد رفعه اللَّه من الغرق و جرت السّفينة بهم الى يوم النحر وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ يوم النحر[1] فمكثت عليه شهرا حتى جفّت الارض و خرجوا منها يوم عاشوراء فصام نوح و من معه شكرا للَّه عزّ و جل.
(1)- يوم النحر دهم ذيحجّة (منتهى الارب).
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج4 سوره هود 37