كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره یس آیه 55-83
4- النوبة الاولى
(36/ 83- 55)
قوله تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ بهشتيان آن روز در ناپرداختند، فاكِهُونَ (55) شادان و نازان ميوه خواران.
هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ ايشان و جفتان ايشان در زير سايههااند، عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56) بر تختهاى آراسته و بر حجلههاى تكيه زده.
لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ ايشانراست در ان هر ميوه، وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ (57) و ايشانراست هر چه آرزو كنند و خواهند.
سَلامٌ قَوْلًا سلامى بگفتار، مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) از خداوند مهربان كه خود گويد.
وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) و گويند فرا كافران كه از هم جدا شويد[1] امروز اى ناگرويدگان.
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ نه پيمان بستم با شما اى فرزندان آدم، أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ كه ديو مپرستيد، إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) كه او شما را دشمنى آشكار است؟
وَ أَنِ اعْبُدُونِي و [نه پيمان بستم با شما كه] مرا پرستيد، هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) كه راه راست اينست؟
وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ بدرستى كه بيراه كرد از شما، جِبِلًّا كَثِيراً گروهانى انبوه، أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) خرد نداشتيد [كه ديو بدشمن نداشتيد]؟
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) اين آن دوزخ است كه شما را ميگفتند و وعده ميدادند.
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بآتش آن در شويد[2] امروز، بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) بآن كه كافر شديد و ناسپاس.
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ آن روز مهر نهيم بر دهانهاى ايشان، وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ و دستهاى ايشان با ما بسخن آيد، وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ و پايهاى ايشان بر ايشان گواهى دهد، بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (65) بآنچه ميكردند
وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ ما اگر خواهيم چشمهاى ايشان ناپيدا كنيم فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ تا آهنگ راه كنند، فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) هرگز چون فرا راه ببينند؟
وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ و اگر ما خواهيم ايشان را صورت بگردانيم بر جاى خويش، فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَ لا يَرْجِعُونَ (67) تا نه از پيش توانند كه روند و نه از بس.
وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ و هر كرا عمر دراز دهيم، نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ خلق وى برگردانيم بپس، أَ فَلا يَعْقِلُونَ (68) در نمىيابند؟
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ ما وى را شعر نياموختيم، وَ ما يَنْبَغِي لَهُ و او را خود نسزد شعر گفتن [و از وى بنه آيد آن]، إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ [آنچه او ميآورد] نيست آن مگر يادى [از خداوند]، وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ (69) و قرآنى آشكارا پيدا كننده.
لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا تا بيم نمايد و آگاه كند هر كه زنده دل بود، وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ (70) و عذاب واجب شود بر ناگرويدگان.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ نمىبينند كه بيافريديم ما ايشان را، مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا از آنچه ما كرديم و آفريديم، أَنْعاماً چهار پايان شتران و گاوان و گوسپندان فَهُمْ لَها مالِكُونَ (71) تا ايشان را زير دست ميدارند و با ايشان مىتاوند.
وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ و آن چهارپايان نرم كرديم ايشان را، فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
از ان لغتى بر نشستنىاند؛ بر ان مىنشينند، وَ مِنْها يَأْكُلُونَ (72) و از ان لختى خوردنىاند از ان ميخورند.
وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَ مَشارِبُ و ايشان را در ان سودهاست و بكار آمدها، أَ فَلا يَشْكُرُونَ (73) بآزادى نيند و سپاس دارى نكنند [باين نعمت كه ما ايشان را داديم]؟
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً كافران فرود از اللَّه خدايان گرفتند، لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) تا ايشان را بكار آيند و يارى دهند.
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ يارى دادن ايشان نتوانند، وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) اين كافران فردا بتان را سياهىاند حاضر كرده [و بهم كردنى در دوزخ]
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ سخن ايشان اندهگن مدارد ترا، إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ (76) كه آنچه ميگويند بر ما پوشيده نيست، ميدانيم آنچه نهان ميدارند و آنچه آشكارا ميدارند.
أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ نمىبيند اين مردم، أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ كه ما بيافريديم او را از نطفهاى، فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) آن گه با ما خصمى كند خصميى آشكارا.
وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا ما را مثل زد [و ما را با خود در ناتوانى هم سانى[3] ساخت در سخن]، وَ نَسِيَ خَلْقَهُ و آفرينش او [كه اوّل آفريديم و خود نبود] فراموش كرد، قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ گفت آن كيست كه استخوان را زنده خواهد كرد؟
وَ هِيَ رَمِيمٌ (78) و آن ريزيده و تباه گشته.
قُلْ يُحْيِيهَا گوى زنده كند آن استخوانهاى پوسيده تباه گشته، الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ او كه بيافريد نخست بار آن را، وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) و او بهمه آفريدهاى و همه آفرينش داناست
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ آن خدايى كه شما را كرد و آفريد، مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً
از درخت سبز آتشى، فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) كه تا شما از ان آتش مىفروزيد.
أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ نيست آن كس كه آسمان.
و زمين آفريد توانا، عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بران كه چون ايشان را آفريند؟ بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) آرى اوست آن آفريدگار آسان آفرين دانا،
إِنَّما أَمْرُهُ فرمان او آنست، إِذا أَرادَ شَيْئاً كه چيزى خواهد كه بود، أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) آن را گويد كه باش و مىبود
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ پاكى و بىعيبى او را كه بدست اوست پادشاهى همه چيز، وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) و بازگشت همگان با اوست.
النوبة الثانية
قوله تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ- ابن كثير و نافع و ابو عمرو «فى شغل» مخفّف خوانند و باقى قرّاء مثقّل خوانند، و هما لغتان مثل السّحت و السّحت، و تفسير «شغل» بقول ابن عباس افتضاض ابكار است. مصطفى عليه الصلاة و السلام در تفسير اين آيه گفته:«انّ احدهم ليفتضّ فى الغداة الواحدة مائة عذراء» قال: «ففى هذا شغلهم».
و قال عكرمة: فتكون الشهوة فى اخريهنّ كالشهوة فى اوليهنّ و كلّما افتضّها رجعت على حالها عذراء.
وقال: جاء رجل الى النبى (ص) فقال: يا رسول اللَّه انفضى الى نسائنا فى الجنّة كما نفضى اليهنّ فى الدنيا؟ قال: «و الذى نفسى بيده انّ المؤمن ليفضى فى اليوم الواحد الى الف عذراء».
گفتهاند كه در صحبت بهشتيان منى و مذى و فضولات نباشد چنانك در دنيا، بلى لذّت صحبت آن باشد كه زير هر تار مويى يك قطره عرق بيايد كه رنگ رنگ عرق بود و بوى بوى مشك.
وعن عبد اللَّه وهب قال: انّ فى الجنّة غرفة يقال لها العالية فيها حوراء يقال لها الغنجة اذا اراد ولىّ اللَّه ان يأتيها اتيها جبرئيل فآذنها فقامت على اطرافها معها اربعة آلاف وصيفة يجمعن اذيالها و ذوائبها يبخرنهابمجامر بلانار.
كلبى گفت: «فى شغل» يعنى عمّا فيه اهل النار، اى لا يهمّهم امرهم فلا يذكرونهم، معنى آنست كه: بهشتيان را چندان ناز و نعيم بود كه ايشان را پرواى اهل دوزخ نبود نه خبر ايشان پرسند نه پرداخت آن دارند كه نام ايشان برند. و گفتهاند: قومى عاصيان امّت احمد در عرصات قيامت بمانند از دوزخ رسته و ببهشت نارسيده، ربّ العزة با ايشان خطاب كند كه اهل دوزخ در عذاب و سخط ما گرفتاراند و از محنت خويش با كس نپردازند و اهل بهشت در ناز و نعيم غرقاند و بانعام و افضال ما مشغول، ايشان را چندان شغل است در ان ناز و نعيم خويش كه با ديگرى نمىپردازند، فذلك قوله: «فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ»، آن گه گويد: عبادى چون از هر دو فريق باز مانديد، اينك من با شما رحمت كردم و شما را آمرزيدم. ابن كيسان گفت: شغل ايشان در بهشت زيارت يكديگر است اين بزيارت آن ميرود و آن بزيارت اين ميآيد، وقتى پيغامبران بزيارت صدّيقان و اوليا و علما روند، وقتى صدّيقان و اوليا و علما بزيارت پيغامبران روند، وقتى همه بهم جمع شوند بزيارت درگاه عزت و حضرت الهيّت روند.
وفى الخبر عن ابن عباس رضى اللَّه عنه عن النبى (ص) قال: «انّ اهل الجنّة يزورون ربّهم عز و جل فى كلّ يوم جمعة فى رمال الكافور و اقربهم منه مجلسا اسرعهم اليه يوم الجمعة و ابكرهم غدوّا».
وعن انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه (ص): «بينما اهل الجنّة على خيول من ياقوت سروجها من ذهب و لجامها من ذهب يتحدّثون تحت ظلّ الشجرة عن الدنيا اذ اتاهم آت عن ربّهم عز و جل ان اجيبوا ربّكم فينزلون عن خيولهم الى كثب من مسك ابيض اتيح منابر من ذهب و منار من نور و منابر من لؤلؤ و منابر من ياقوت و منابر من فضّة فيجلسون عليها فيقول الجبّار جلّ جلاله: مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى اطعموهم فيطعمونهم طعاما ما طعموا قبله مثله فى الجنّة ثمّ يقول جل جلاله: مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى اسقوهم فيسقونهم شرابا ما شربوا مثله فى الجنّة قطّ، ثمّ يقول جل جلاله: مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى البسوهم فيلبسونهم ثيابا ما لبسوا مثلها قطّ فى الجنّة ثمّ يقول تبارك و تعالى: مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى عطّروهم فيعطّرونهم بعطر ما عطروا بمثله فى الجنّة قطّ،
ثم يقول: مرحبا بخلقى و زوّارى و اهل طاعتى اكلوا و شربوا و كسوا و عطّروا و احق لى ان اتجلّى لهم فيتجلّى لهم تبارك و تعالى فينظرون الى وجهه عز و جل فيغشاهم من نوره ما لولا انّ اللَّه عز و جل قضى ان لا يموتوا لاحترقوا ثم يقال لهم ارجعوا الى منازلكم فيرجعون الى منازلهم و قد خفوا على ازواجهم بما غشيهم من نوره تبارك و تعالى فيقول لهم ازواجهم لقد خرجتم من عندنا بصورة و رجعتم الينا بغيرها فيقولون تجلّى لنا ربّنا عز و جل فنظرنا اليه».
و قال بعض المفسرين: قوله «فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ» يعنى فى ضيافة اللَّه عز و جل و سياق الحديث الذى اوردناه يدل عليه. خداى را عز و جل دو ضيافت است مر بندگان را يكى اندر ربض بهشت بيرون بهشت و يكى اندر بهشت و شرح اين دو ضيافت از پيش رفت.
قوله: «فاكهون» و «فكهون» لغتان مثل الحاذر و الحذر و المعنى ناعمون فرحون. و قيل: الفاكه كثير الفاكهة كاللّابن و التامر، قال الشاعر:
و دعوتنى و زعمت انّك لابن فى الضيف تامر[4] و الفكه الّذى يتناول الفاكهة او الطّعام، قوله: «هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ»- قرأ حمزة و الكسائى: «فى ظلل» بضمّ الظّاء من غير الف جمع ظلّة. و قراءة العامّة «فى ظلال» بالالف و كسر الظّاء على جمع ظل نظيره قوله: «وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا» «وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها». معنى آنست كه: ايشان و جفتان ايشان در زير سايههااند، همانست كه فرمود: «وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ». و اگر «ظلل» خوانى معنى آنست كه: ايشان و جفتان ايشان در سايهوانهااند بناها و خيمهها كه از بهر ايشان ساختهاند، در بهشت خيمه- هاست از مرواريد سپيد چهار فرسنگ در چهار فرسنگ آن خيمه زده شصت ميل ارتفاع آن و در ان خيمه سريرها و تختها نهاده هر تختى سيصد گز ارتفاع آن، بهشتى چون خواهد كه بر ان تخت شود تخت بزمين پهن باز شود تا بهشتى آسان بيرنج بر ان تخت شود، اينست كه رب العالمين فرمود: عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ يعنى على السرر فى الحجال.
واحدتها اريكه، قال ثعلب: لا تكون اريكة حتّى تكون عليها حجال. و قيل: هى الوسائد و الفرش، «متّكئون» اى- جالسون. و قيل: «متّكئون» ذووا تكأة.
«لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ» يعنى ما يتمنون، تقول: ادّع علىّ، اى- تمنّ و قيل: «يدّعون» يفتعلون من الدّعاء، اى- لهم فيها ما يدّعون اللَّه به. و قيل:
للمؤمنين فى الجنّة ما يدّعون فى الدّنيا من الثّواب و الدرجات فيها و ينكره الكافرون.
«سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» گفتهاند: آرزوى بهشتيان سلام خداوند رحيم است، معنى هر دو آيت درهم بسته و «سلام» بدل «ما يدّعون» است، ميگويد: ايشانراست هر چه آرزو كنند و آرزوى ايشان سلام است، يعنى لهم سلام يقول اللَّه قولا ايشان را آرزوى سلام است و ايشانراست آن سلام كه آرزوى ايشانست، سلامى كه از گفتار خداوند مهربان است نه واسطه در ميان و نه آنجا سفير و ترجمانست، گفتهاند: معنى سلام آنست كه سلمتم عبادى من الحرقة و الفرقة، و آنچه گفت: «مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» اشارت رحمت درين موضع آنست كه ايشان را برحمت خويش قوّت و طاقت دهد تا بيواسطه كلام حق بشنوند و ديدار وى به بينند و ايشان را دهشت و حيرت نبود.
روى جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه (ص): «بينا اهل الجنّة فى نعيمهم اذ سطع لهم نور فرفعوا رؤسهم فاذا الرّب عزّ و جلّ قد اشرف عليهم من فوقهم فقال: السّلام عليكم يا اهل الجنّة فذلك قوله: «سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ»- فينظر اليهم و ينظرون اليه فلا يلتفتون الى شىء من النعيم ما داموا ينظرون اليه حتّى يحتجب فيبقى نوره و بركته عليهم فى ديارهم.
«وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ»- القول ها هنا مضمر، التأويل: و يقال للكفّار:«امْتازُوا الْيَوْمَ» يعنى تميّزوا من المؤمنين. و فى معناه قوله تعالى: يَصَّدَّعُونَ يَتَفَرَّقُونَ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً- قال قتادة: معناه اعتزلوا عن كلّ خير. و قال السدىّ: اى- كونوا على حدة. و قال الضحاك: انّ لكل كافر فى النار بيتا يدخل فيه و يردم بابه بالنار فيكون فيه ابد الآبدين لا يرى و لا يرى،و كان النبى (ص) كثيرا يقول: «اللّهم انّى اعوذ بك من النّار ويل لاهل النّار».
قوله: «أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ» اى- الم آمركم، الم اوصيكم يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ عبادة الشيطان طاعته، و كذلك تأويل قوله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً يعنى اطاعوهم فى الباطل.
و قيل: معناه ان لا تعبدوا الاصنام، فاضاف الى الشيطان لانّهم عبدوها بامره فكانّهم عبدوه، و المراد بالعهد ما عهد اليهم فى قوله:وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ .. الآية. و قيل: أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ بارسال الرسل و انزال الكتب؟ يقول اللَّه لهم هذا يوم القيمة، و يحتمل ان يكون هذا من خطاب اللَّه تعالى عباده فى الدّنيا، إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ظاهر العداوة.
وَ أَنِ اعْبُدُونِي اطيعونى و وحّدونى، هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ دين قيّم.
وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً- نافع و عاصم جِبِلًّا بكسر جيم و باو تشديد لام خوانند، يعقوب بضمّ جيم و با و تشديد لام. ابن عامر و ابو عمرو بضمّ جيم و سكون با. باقى قرّا بضمّ جيم و با و تخفيف لام. و الجبل- جمع الجبلّة، و الجبل جمع الجمع و الجبل بالتخفيف جمع جبيل، و كلها لغات معناها الخلق و الجماعة، اى- خلقا كثيرا جبلهاى- خلقه. معنى آنست كه شيطان از شما گروهانى انبوه بيراه كرد، و اين بر طريق تسبّب است، يعنى سار الشيطان سببا لضلالتهم، كقوله تعالى للاصنام رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ، و بحقيقت هدايت و ضلالت و رشد و غوايت از خداست تعالى و تقدّس.
أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ- استفهام تقريع على تركهم الانتفاع بالعقل.
و قيل:أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ما اتاكم من هلاك الامم الخالية بطاعة ابليس.
و يقال لهم لمّا دنوا من النّار: هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ بها فى الدنيا.
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ ادخلوها و الزموها و ذوقوا حرّها بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ- قال ابو هريرة: اوقدت النّار الف عام فابيضّت ثمّ اوقدت الف عام فاحمرّت ثمّ اوقدت الف عام فاسودّت فهى سوداء كالليل المظلم.
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ- روز قيامت عمل كافران بر كافران عرضه كنند و صحيفه- هاى كردگار ايشان بايشان نمايند آن رسواييها بينند و كردهها بر مثال كوههاى عظيم، انكار كنند و خصومت در گيرند و بر فريشتگان دعوى دروغ كنند گويند: ما اين كه در صحيفههاست نه كردهايم و عمل ما نيست و اللَّه ربّنا ما كنّا مشركين، همسايگان بر ايشان گواهى دهند، همسايگانرا دروغ زن گيرند، اهل و عشيرت گواهى دهند و ايشان را نيزدروغ زن گيرند، پس رب العالمين مهر بر دهنهاى ايشان نهد و جوارح ايشان بسخن آرد تا بر كردههاى ايشان گواهى دهند، اينست كه ربّ العزة فرمود: الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ. و اول چيزى از اعضاى ايشان كه گواهى دهد استخوان ران چپ بود
لقول النبى (ص): ان اول عظم من الانسان ينطق يوم يختم على الافواه فخذه من رجله الشمال.
وقال (ص): انكم تدعون يوم القيمة مقدمة افواهكم بالقدام اى مشددة فاول ما يسئل عن احدكم فخذه و كفه.
وروى انّهم يقولون لجوارحهم: ما شهادتكنّ هذه و عنكنّ كنّا نناضل، اى نجادل.
و فى كيفيّة هذا الكلام قولان: احدهما انّ اللَّه يمكنها من الكلام و يجعل لها خلقة تصلح للنطق، و الثّاني انّ المتكلّم هو اللَّه سبحانه الا انّه يسمع من جهتها فنسب اليها.
وفى الخبر عن جابر بن عبد اللَّه قال: لمّا رجعت مهاجرة البحر قال رسول اللَّه (ص): الا تحدّثونى باعجب ما رأيتم بارض الحبشة قالوا بينما نحن جلوس اذ مرّت علينا عجوز من رها بنتهم تحمل على رأسها قلّة من ماء فمرّت بفتى منهم فجعل احدى يديه بين كتفيها ثمّ دفعها فخرّت على ركبتيها فانكسرت قلتها فلمّا ارتفعت التفتت اليه فقالت سوف تعلم يا غدر[5] اذا وضع اللَّه الكرسى و جمع الاوّلين و الآخرين و تكلّمت الايدى و الارجل بما كانوا يكسبون سوف تعلم كيف امرى و امرك فقال رسول اللَّه (ص): صدقت ثمّ صدقت كيف يقدّس اللَّه قوما لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم.
وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ- قال ابن عباس معناه: لو نشاء لفقأنا[6] اعين ضلالتهم فاعمينا هم عن غيّهم و حولنا ابصارهم من الضلالة الى الهدى فابصروا رشدهم فَأَنَّى يُبْصِرُونَ؟ و لم نفعل ذلك بهم. معنى آنست كه:اگر ما خواهيم ديده ضلالت ايشان بر كنيم و هدايت دهيم تا راه بينند و براه راست روند، آن گه فرمود: فَأَنَّى يُبْصِرُونَ و لم افعل ذلك بهم. چون فرا راه بينند و اين نكردم با ايشان.
زجاج گفت: معنى آنست كه: ما اگر خواهيم ايشان را نابينا كنيم تا از راه برگردند، و اگر اين كنيم از كجا بينايى يابند و چون فرا راه بينند؟وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ- قرأ ابو بكر: على مكاناتهم يعنى:لو نشاء جعلناهم قردة و خنازير فى منازلهم- اگر خواهيم ايشان را صورت گردانيم با كپيان و خوكان تا بر جاى خويش بر منزل خويش مىباشند. و قيل لو نشاء لجعلناهم حجارة على المكان، اى- ساعتئذ لا يستطيعون الذهاب و لا الرجوع، و المكان و المكانة واحد.
و قيل: لو نشاء لاقعدناهم عن ارجلهم فلا يقدرون على ذهاب و لا رجوع. و قيل: فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا اى- ما قدروا ان يجاوزوا تكذيبهم، وَ لا يَرْجِعُونَ اى- لا يتوبون.
وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ اى- من اطلنا عمره رددناه الى ارذل العمر شبّه الصّبي فى اول الخلق و قيل: نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ اى- نصيّره الى الضّعف بعد القوّة و الى النقصان بعد الزّيادة. نُنَكِّسْهُ بضمّ نون اول و فتح دوم و تشديد كاف قراءت عاصم و حمزه است، باقى بفتح نون اول و اسكان نون دوم و ضمّ كاف و تخفيف خوانند.
أَ فَلا يَعْقِلُونَ بتاء مخاطبه قراءت نافع و ابن عامر و يعقوب است، باقى بيا خوانند. ميگويد: هر كرا عمر دراز دهيم؛ خلق وى برگردانيم به پس؛ و او را بشبه كودكان باز داريم، يعنى كه پس از زيادت او را نقصان دهيم و پس از قوت او را ضعف دهيم، همانست كه در ان آيت فرمود: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَ شَيْبَةً … و قال سفيان: اذا بلغ الرّجل ثمانين سنة تغيّر جسمه. أَ فَلا يَعْقِلُونَ فيعتبروا و يعلموا انّ الذى قدر على تصريف احوال الانسان يقدر على البعث بعد الموت.
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ- اين جواب مشركان قريش است كه ميگفتند:رسول خدا شاعر است و آنچه ميگويد و ميخواند شعر است، و ذلك فى قوله تعالى:أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ.
رب العالمين فرمود: ما او را شعر نياموختيم و او شاعر نيست، شعر گفتن شبهت آر و در وى شبهت نيست و در گفتار وى تهمت نيست وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ اى- بمتّهم.
او در هر چه خبر داد از غيب متّهم نيست و پيغام كه آورده جز وحى پاك نيست إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى. وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ.
روى عن الحسن انّ النبى (ص) كان يتمثّل بهذا البيت: كفى الشيب و الاسلام للمرء ناهيا. فقال: كفى بالاسلام و الشيب للمرء ناهيا.
فقال ابو بكر: يا نبى اللَّه انّماقال الشاعر: كفى الشيب و الاسلام للمرء ناهيا. ثمّ قال ابو بكر او عمر اشهد انّك رسول اللَّه يقول اللَّه عزّ و جلّ: وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ. و عن قتادة قال:
بلغنى انّ عائشة سئلت: هل كان النبى (ص) يتمثّل بشىء من الشعر؟ قالت: كان الشعر ابغض الحديث اليه، قالت: و لم يتمثّل بشىء من الشعر الّا ببيت اخى بنى قيس طرفة:
| ستبدى لك الايّام ما كنت جاهلا | و يأتيك بالاخبار من لم تزوّد[7] |
فجعل يقول (ص): و يأتيك من لم تزوّد بالاخبار. فقال ابو بكر: ليس هكذا الشعر انّما هو: و يأتيك بالاخبار من لم تزوّد، فقال (ص): ما علمت الشعر و ما ينبغى لى.
إِنْ هُوَ يعنى القرآن إِلَّا ذِكْرٌ اى- موعظة وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ فيه الفرائض و الحدود و الاحكام.
لِيُنْذِرَ- قرأ اهل المدينة و الشام و يعقوب: لتنذر بتاء المخاطبة و كذلك فى الاحقاف وافقهم ابن كثير فى الاحقاف، اى- لتنذر يا محمد. و قرأ الآخرون بالياء، اى- لينذر القرآن مَنْ كانَ حَيًّا يعنى مؤمنا حىّ القلب لانّ الكافر كالميّت فى انّه لا يتدبّر و لا يتفكر. وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ اى- تجب حجّة العذاب على الكافرين. حى اينجا بمعنى عاقل و مؤمن است و خصّه بالذكر لانتفاعه به كقوله:إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ.
و معنى آنست كه: تو كسى را توانى كه آگاه كنى كه عاقل بود و مؤمن تا سخن دريابد و انذار تو در دل وى اثر كند و پند تو وى را سود دهد، امّا كافر و جاهل دلهاى مرده دارند و در شمار مردگاناند؛ نه پند تو ايشان را سود دارد نه انذار تو در دل ايشان اثر كند، اين حكم ما در ازل كرديم و در لوح چنان نبشتيم كه زنده دلان را پند تو سود دارد و بر مرده دلان عذاب ما واجب آيد، اينست كه ربّ العزة فرمود: وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ اى- و يجب العذاب على الكافرين- واجب شد و درست گشت بر كافران سخن اللَّه در ازل كه اهل عذاباند.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا اى- تولينا خلقها بابداعنا من غير اعانة احد، و ذكر الايدى ها هنا يفيد ان اللَّه تعالى خلقها بذاته سبحانه من غير واسطة.
معنى خلق بحقيقت آفريدن است؛ از نيست هست كردن و از نبود بود آوردن و از آغاز نو ساختن، و حقيقت اين فعل جز كردگار قديم و خداوند حكيم را نيست كه كمال قدرت و حكمت و جلال عزّت جز وى را نيست. و در قرآن خلق بچند معنى بيايد: خلق است بمعنى تصوير كقوله: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ اى- تصوير، و خلق است بمعنى دروغ كقوله: وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً و خلق است بمعنى دين كقوله: لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ اى- لدينه، و خلق است بمعنى ابداع و اختراع كقوله: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ و كقوله: أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا- قال القتيبىّ: الْأَيْدِي هاهنا القدرة و القوّة و قوله: عَمِلَتْ أَيْدِينا حكايت عن الفعل و ان لم يباشر الفعل باليد، هذا كقوله: جرى بناء هذه القنطرة و هذا القصر على يدى فلان.
وفى الخبر: على اليد ما اخذت حتى تؤديه فالأمانة مؤداة و ان لم تباشر باليد.
و تقول: ما لى فى يد فلان، و اليتيم تحت يد القيّم فاليد يكنى بها عن الملكة و الضبط.
أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ ضابطون قاهرون، اى- لم نخلق الانعام وحشيّة نافرة من بنى آدم لا يقدرون على ضبطها بل هى مسخّرة لهم، و هى قوله: وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ سخّرناها لهم، فَمِنْها رَكُوبُهُمْ- الركوب و الركوبة- ما يركب من الإبل، و كذلك الحلوب و الحلوبة ما يحلب منها بالهاء و بحذف الهاء قيل: الركوب جمع و الركوبة واحد. وَ مِنْها يَأْكُلُونَ اى- سخّرناها لهم ليركبوا ظهرها و يأكلوا لحمها.
وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَ مَشارِبُ- المنافع الاصواف و الاوبار و الاشعار و الاولاد، و المشارب اللبن، أَ فَلا يَشْكُرُونَ- استفهام بمعنى الامر.
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ يعنى لعلّ اصنامهم تنصرهم اذا حزنهم امر و تمنعهم من ذلك و لا يكون ذلك قط.
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ و منعهم من العذب، وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ اى- الكفّار جند للاصنام يغضبون لها و يحضرونها فى الدنيا هى لا تسوق اليهم خيرا و لا تستطيع لهم نصرا. و قيل: هذا فى الآخرة يؤتى بكلّ معبود من دون اللَّه و معه اتباعه الّذين عبدوه كأنّهم جند محضرون فى النّار.
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ- فيه قولان: احدهما قولهم فى اللَّه انّ له شريكا و ولدا، إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ فنجازيهم على اقوالهم و افعالهم، و الثّاني قولهم فيك يا محمد انّك شاعر و مجنون و ساحر.
و قيل: قَوْلُهُمْ اى- تهديدهم ايّاك بالقتل و وعيدهم، إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ فنحول بينك و بينهم.
أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ جدل بالباطل مبين بيّن الخصومة، يعنى انّه مخلوق من نطفة ثمّ يخاصم فكيف لا يتفكر فى بدو خلقه حتّى يدع الخصومة- نمىبينند مردم كه ما بيافريديم او را از آبى مهين در قرارى مكين، چهل روز او را در طور نطفه نگه داشتيم تا علقه گشت و آن گه در طور علقه چهل روز بداشتيم تا مضغه گشت. مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود:ان خلق احدكم يجمع فى بطن امه اربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث اللَّه عز و جل اليه ملكا با ربع كلمات فيقول: اكتب اجله و رزقه و شقى او سعيد.
آن گه تقطيع هيكل او و صورت شخص او در ظهور آورديم و او را كسوت بشريت پوشانيديم و از آن قرار مكين باين فضاى رحيب آورديم و از پستان پر از خون او را شير صافى داديم و بعقل و فهم و سمع و بصر و دل و جان او را بياراستيم و بقبض و بطش و مشى و حركات او را قوّت داديم، با اين همه نعمت و كرامت كه با وى كرديم و از ان نطفه باين رتبه رسانيديم همى با ما خصمى كند، اينست كه رب العالمين فرمود: فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ- خصيم درين موضع ابىّ بن خلف الجمحى است و اين آيت در شأن وى آمده، استخوانى ريزيده كهن گشته برداشت، گفت: يا محمد أ ترى يحيى اللَّه هذا بعد ما رمّ؟
فقال عليه الصلاة و السلام: نعم و يبعثك و يدخلك النّار، فانزل اللَّه تعالى هذه الآيات.
وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ اى- خلقنا ايّاه، مصدر مضاف الى المفعول قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ- يقال: رمّ الشيء و رممته فهى رميم، ككفّ خضيب و عين كحيل.
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها خلقها أَوَّلَ مَرَّةٍ ابتداء حين وجد، وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ لا يخفى عليه أجزاؤه و ان تفرّقت فى البرّ و البحر فيجمعه و يعيده خلقا كما كان يقال العلم هاهنا مشتمل على سعة الاقتدار على الامر فانّ العلم بالخلق اعجب من القدرة على الخلق.
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً- قال ابن عباس: هما شجرتان يقال لاحديهما المرخ و للأخرى العفار فمن اراد منهم النار قطع غصنين مثل السوّاكين و هما خضراوان يقطر منهما الماء فيستحق المرخ و هو ذكر على العفار و هى اثنى فتخرج منهما النار باذن اللَّه، و تقول العرب: فى كلّ شجر نار و استمجد المرخ و العفار[8].
و يقال: فى كلّ عود نار الاعود العناب و الشجر يذكّر و يؤنّث، ففي قوله: وَ مِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ مذكر، و فى قوله: مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ مؤنّث.
فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ اى- تقدحون و توقدون النّار من ذلك الشجر، اين آيت از روى اشارت حجت است بر منكران بعث، آن خداوند كه آتش در درخت سبز بيافريد قادر است كه زندگى در استخوان پوسيده ريزيده بيافريند و بر وى دشوار نيايد و قدرت بر وى تنگ نبود.
پس در حجّت بيفزود و آفرينش آسمان و زمين بر ايشان حجّت آورد فرمود: أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ- قرأ يعقوب: يقدر بالياء على الفعل، اى- يقدر على ان يخلق مثلهم، ثمّ قال: بَلى اى- قل بلى هو قادر على ذلك إذ ليس له جواب غير ذلك، وَ هُوَ الْخَلَّاقُ يخلق خلقا بعد خلق، الْعَلِيمُ بجميع ما خلق.
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً- فرمان او آنست كه چون چيزى خواهد كه بود، أَنْ يَقُولَ لَهُ اى- لذلك الشيء: كُنْ فَيَكُونُ اى- فهو يكون على ما قدّر و اراد. آن چيز را گويد كه: باش، هر چند كه آن چيز حاضر نبود امّا معلوم حق بود و آنچه معلوم حقّ است بمنزلت حاضر است و خطاب با وى درست. در بعضى اخبارست كه حقّ جلّ جلاله فرمود:انى جواد ماجد عطايى كلام و عذابى كلام و اذا اردت شيئا فانما اقول له كن فيكون.
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ- كلمة تعظيم است و اجلال حق جل جلاله و تنزيه و تقديس وى از ان كه در قدرت وى نقصانى آيد يا از عجز و عيب در وى نشانى بود، و الملكوت هو الملك با بلغ الالفاظ فلا يكون الّا للَّه وحده. و در قرآن سبحان بدو معنى آيد: يكى بمعنى تنزيه، ديگر بمعنى تعجّب، آنچه بمعنى تنزيه است با ذات احديّت گردد جلّ جلاله، و آنچه بمعنى تعجب است با افعال وى گردد عزّ شأنه، تنزيه آنست كه فرمود: سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً و هم ازين باب است حكايت از قول موسى و عيسى و يونس: سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ و آنچه بمعنى تعجّب است: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ، و هم ازين باب است: سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً، فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ- پاكى و بىعيبى خداى را كه بدست اوست و بداشت او پادشاهى همه چيز، وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ و بازگشت همه خلق با اوست و بازگشت همه كار با خواست او و بازگشت هر بودنى با حكم او، و قيل: وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ امّا الى الجنّة و امّا الى النار.
اگر كسى خواهد كه او را بسطى باشد در سخن از روى وعظ و تذكير درين سورة يس مفرد جمعى كردهام آن را تحصيل كند كه تفسير بيش ازين احتمال نكند و نسق تفسير بگذاشتن شرط نيست،
النوبة الثالثة
قوله تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ- وكيع بن الجرّاح گفت: شغل ايشان در بهشت سماع است، همانست كه جاى ديگر فرمود: فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ فهذا الخبر هو السّماع فى الجنّة، بنده مؤمن در بهشت آرزوى سماع كند، ربّ العزة اسرافيل را فرستد تا بر جانب راست وى بيستد و قرآن خواندن گيرد، داود بر چپ وى بايستد زبور خواندن گيرد، بنده سماع همى كند تا وقت وى خوش گردد، جان وى فرا سماع آيد، دل وى فرا نشاط آيد، سرّ وى فرا كار آيد، از تن زبان ماند و بس، از دل نشان ماند و بس، از جان عيان ماند و بس، تن در وجد واله شود، دل در شهود مستهلك شود، جان در وجود مستغرق گردد، ديده آرزوى ديدار ذو الجلال كند، دل آرزوى شراب طهور كند، جان آرزوى سماع حق كند، رب العزة پرده جلال بردارد، ديدار بنمايد، بنده را بجام شراب بنوازد، طه و يس خواندن گيرد جان بنده آن گه بحقيقت در سماع آيد. اى جوانمرد! از تن سماع نيايد كه در بند برترى است، از دل سماع نيايد كه رهگذرى است، سماع؛ سماع جانست كه نه ايدرى است.
تن سماع نكند كه از خود بدرد است، دل سماع نكند كه روز گرد است، جان سماع كند كه فرد را فرد است.
| جوينده تو همچو تو فردى بايد | آزاد زهر علّت و دردى بايد |
و گفته اند: شغل بهشتيان ده چيز است: ملكى كه در و عزل نه، جوانيى كه با او پيرى نه، صحتى بر دوام كه با او بيمارى نه، عزّى پيوسته كه با او ذلّ نه، راحتى كه با او شدّت نه، نعمتى كه با او محنت نه، بقايى كه با او فنا نه، حياتى كه با او مرگ نه، رضايى كه با او سخط نه، انسى كه با او وحشت نه.
پير طريقت گفت: اين شغل عامّه مؤمنان است كه مصطفى (ص) در حق ايشان گفته:اكثر اهل الجنة البله.
امّا مقرّبان مملكت و خواصّ حضرت مشاهدت از مطالعه شهود و استغراق وجود يك لحظه با نعيم بهشت نپردازند، بزبان حال همى گويند:
| روزى كه مرا وصل تو در چنگ آيد | از حال بهشتيان مرا ننگ آيد |
چون خلايق از عرصات قيامت بروند، ايشان بر جاى بمانند و نروند، فرمان آيد كه شما نيز ببهشت رويد و ناز و نعيم بهشت بينيد، گويند كجا رويم كه آنچه مقصود است ما را خود اينجا حاضر است پير بو على سياه گفت: او را كسانىاند كه اگر يك لحظهشان بى او ميبايد بود؛ زهره هاشان آب گردد، اوصالشان بند بند از هم جدا شود.
امير المؤمنين على (ع) فرمود:لو حجبت عنه ساعة لمت.
لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ، سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ- سلام خداوند كريم ببنده ضعيف دو ضرب است: يكى بسفير و واسطه، يكى بى سفير و بيواسطه. امّا آنچه بواسطه است اوّل سلام مصطفى است، و ذلك فى قوله: وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ اى محمد چون مؤمنان بر تو آيند و نواخت ما طلبند، توبنيابت ما بر ايشان سلام كن و بگوى: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ، باز چون روزگار حياة بنده برسد و بريد مرگ در رسد در ان دم زدن باز پسين ملك الموت را فرمان آيد كه تو بريد حضرت مايى و درگاه مايى بفرمان ما قبض روح بنده همى كنى، نخست او را شربت شادى ده و مرهمى بر دل خسته وى نه بروى سلام كن و نعمت بر وى تمام كن.
اينست كه رب العزة فرمود: تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً. آن فرشتگان ديگر كه اعوان ملك الموتاند چون آن نواخت و كرامت بينند، همه گويند:
«سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ». اى بنده مؤمن بخوش دلى وديعت جان تسليم كردى نوشت باد و سلام و درود مر ترا باد از سراى حكم قدم در ساحت بهشت نه كه كار كار تست و دولت دولت تو. و از ان پس چون از حساب و كتاب و ديوان قيامت فارغ شود بدر بهشت رسد، رضوان او را استقبال كند گويد: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ»- سلام و درود بر شما خوش گشتيد و خوش آمديد و پاك زندگى كرديد، اكنون در رويد درين سراى جاودان و ناز و نعيم بيكران و از ان پس كه در بهشت اندر غرفه خويش آرام گيرد، فرستادگان ملك آيند و او را مژده دهند و سلام رسانند گويند: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ».
چون گوش بنده از شنيدن سلام واسطه پر شود و از درود فرشتگان سير گردد، آرزوى ديدار و كلام و سلام حق كند گويد بزبان افتقار در حالت انكسار بر بساط انبساط كه: اى معدن ناز من نياز من تا كى؟ اى شغل جان من اين شغل جان من تا كى؟ اى هم راز دل من اين انتظار دل من تا كى؟ اى ساقى سرّ من اين تشنگى من تا كى؟ اى مشهود جان من اين خبر پرسيدن من تا كى؟ خداوندا! موجود دل عارفانى، در ذكر يگانه، آرزوى جان مشتاقانى، در وجود يگانه، هيچ روى آن دارد خداوندا كه ديدار بنمايى و خود سلام كنى برين بنده. فيتجلّى اللَّه عزّ و جلّ و يقول.
سلام عليكم يا اهل الجنة فذلك قوله: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ.
قوله تعالى: الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ … الآية- گفتهاند: هم چنان كه اندام دشمن گواهى دهد بر دشمن بر كردههاى بد؛ اندام دوست هم گواهى دهد دوست را بركردههاى نيك در آثار آوردهاند كه بنده مؤمن را خطاب آيد كه چه آوردى؟ بنده شرم دارد كه گويد چندين نماز و چندين صدقات و خيرات. ربّ العزّة دست وى بسخن آرد تا گويد: چندين صدقه داد، پاى وى گويد: چندين نماز كرد، انگشتان وى گواهى دهند بر تسبيحات و تهليلات.
قال النبى (ص) لبعض النّساء: «عليكنّ بالتسبيح و التهليل و اعقدن بالانافل فانهنّ مسئولات مستنطقات».
آن يكتا موى مژگان چشم بنده را گواهى دهد، يقول اللَّه تعالى: تكلمى يا شعرة جفن عين عبدى فاحتجى عن عبدى- اى موى مژگان چشم بنده مؤمن من بيار حجّت از بهر بنده من، گويد: بار خدايا گواهى دهم كه از بيم عقوبت تو و در آرزوى ديدار تو بسيار گريست، اللَّه گويد: راست مىگويى و من مىديدم، آن گه گويد: اين بنده را بگواهى يك تا موى آمرزيدم و منادى ندا كند هذا عتيق اللَّه بشعرة، اين سخن گفتن اندامهاى بنده ازان غيبهاست كه بر خرد آدمى پوشيده است و بر خواست اللَّه حوالت است و در توان وى آن را جاى است، نادر يافته پذيرفته و آن را گردن نهاده، و هم ازين باب است كه فردا زمين بر بنده گواهى بر كردار وى دهد، و ذلك فى قوله: «يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها» اى- تشهد على كلّ عبد و امة بما عمل على ظهرها و هم ازين باب است كه اللَّه در قرآن دوزخ را خشم گفت «تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ»، و آسمان و زمين كه اللَّه را پاسخ داد: «قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ»، همچنين تسبيح جمادات و چيزها كه جان ندارد چون صحرا و كوه و دريا و درختان و باد و باران و امثال آن؛ اين همه آنست كه عقل مىنپذيرد و دل از ان مىشورد و دين آن را مىپذيرد و اللَّه آن را گواهى ميدهد مؤمنان بجان و دل قبول ميكنند و نادر يافته مىپذيرند كما قال تعالى:امرنا لنسلم لرب العالمين.
قوله: وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ- اين آيت بندگان را تنبيهى است عظيم و بيدار كردن ايشان از خواب غفلت، يعنى كه خود را دريا بيد و روزگار جوانى و قوّت بغنيمت داريد و عمل كنيد پيش از ان كه نتوانيد.
قال النبى (ص): «اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك و صحّتك قبل سقمك و غناك قبل فقرك و حياتك قبل موتك و فراغك قبل شغلك».
پس اگر روزگار جوانى ضايع كند و در عمل تقصير كند بر سر پيرى و عجز عذرى باز خواهد هم نيكو بود.
قال النبى (ص): «اذا بلغ الرّجل تسعين سنة غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه و ما تأخّر و كتب اسير اللَّه فى الارض و شفع فى اهل بيته، و اذا بلغ مائة سنة استحيى اللَّه عزّ و جلّ منه ان يحاسبه».
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ اشارت آيت آنست كه اين قرآن نه بر اوزان اشعار عرب است نه مشابه سخن آفريدگان، معجزه مصطفى است و برهان نبوّت و رسالت وى، هر پيغامبرى كه آمد برهان نبوّت وى از راه ديدهها درآمد و برهان نبوّت محمد عربى از راه دلها در آمد، هر پيغامبرى را معجزهاى ظاهر دادند: معجزه ابراهيم آتش بود كه وى را نسوخت و همچون بستان گشت، معجزه موسى عصا و يد بيضا بود، معجزه عيسى احياء موتى بود، اينهمه ظاهر بود محل اطّلاع ديدهها، معجزه مصطفى عربى بوستان دوستان با صفوت بود، گلستان مستان شربت محبّت بود «بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ»، بلى مصطفى را معجزات بسيار بود كه محلّ اطّلاع ديدهها بود چون انشقاق قمر و تسبيح حجر و كلام ذئب و اسلام ضبّ و غير آن. امّا مقصود آنست كه موسى تحدّى بعصا كرد، عيسى تحدّى باحياء موتى كرد، مصطفى صلوات اللَّه و سلامه عليه تحدّى بكلام اللَّه كرد:
«فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ»، عصاى موسى هر چند كه در و صنعت ربّانى تعبيه بود از درخت عوسج بود، و دم عيسى هر چند كه در و لطف الهى تعبيه بود امّا وديعت سينه بشر بود، اى محمد تو كه ميروى دمى و چوبى با خود مبر، چوب بابت خران باشد و دم نصيب بيماران، تو صفت قديم ما قرآن مجيد ما با خود ببر تا معجزه تو صفت ما بود نه صفت بشر. كافران چون عاجز ماندند از مثل اين قرآن آوردن، زبان طعن درو كشيدند يكى ميگفت: «سحر مستمرّ» ديگرى ميگفت: «اساطير الاوّلين، ان هذا الّا افك افتراه» و مصطفى را شاعر خواندند و ساحر و كاذب تا رب العزة تسكين دل وى آيت فرستاد كه: فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ اى- تكذيبهم و اذاهم- اى محمد نبايد كه سخن بيگانگان و دشمنان ترا اندهگن دارد، اگر ايشان ترا دروغ زن ميدارند و بنبوّت تو گواهى مىندهند ترا چه زيان و چه باك؟
من كه خداوندم ترا گواهى ميدهم كه محمد رسول اللَّه اگر ايشان ترا بطعن مىگويند اجير و فقير است، من ميگويم بشير و نذير است، اگر ايشان ميگويند يتيم و صنبور[9] است، من ميگويم شفا و رحمت و نور است. اى محمد از گفتار دشمنان چرا اندهگن شوى؟ ترا اين شادى نه بس كه همه عالم مرا مىستانيد و من ترا مىستايم يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً الآية همه عالم ثناى من ميگويند و من ثناى تو ميگويم كه إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ همه رضاى من مىجويند و من رضاى تو ميجويم كه وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى همه عالم قسم بمن ياد ميكنند و من قسم بتو ياد ميكنم كه «لعمرك»، بر پيشانى عرش نبشته: «محمد رسول اللَّه»، بر كرسى نبشته: «محمد حبيب اللَّه»، بر لوح نبشته:
«محمد صفىّ اللَّه»، بر لواى حمد نبشته: «محمد خيرة اللَّه».
| اى محمد اينجهانى و ان جهانى نيستى | لا جرم اينجا ندارى صدر و آنجا متّكا |
| هر كجا گام تو آمد افتخار آرد زمين | هر كجا گام تو آمد انقياد آرد سما |
| و الضّحى ميخوان و ميدان قصد آن چندان حسود | و الضّحى ميخوان و مىبين شكر آن چندان عطا |
______________________________
[1] ( 1) نسخه الف: شيد.
[2] ( 1) نسخه الف: شيد.
[3] ( 1)- نسخه الف: هام سانى.
[4] ( 1)- اين بيت از حطيئه متوفى 59 هجرى است.
[5] ( 1)- غدر( بضم اول و فتح دوم) بمعنى غادر.
[6] ( 2)- فقأنا قلعنا.
[7] ( 1) اين شعر از معلقه طرفة بن العبد بن سفيان البكرى است.
[8] ( 1)- استمجد المرخ و العفار استكثرا من النار( قاموس المحيط)
[9] ( 1)- الصنبور: مرد فرد بى برادر و فرزند و ضعيف و خوار و بىمونس و بىيار و منه الحديث: كانت قريش تقول ان محمدا صنبور، اى- لا ولد له و لا اخ.( منتهى الارب)
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸