القلم --ترجمه مجمع البيان

ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة القلم 46 الی 52

[سورة القلم (68): الآيات 46 الى 52]

أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46)

أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47)

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى‏ وَ هُوَ مَكْظُومٌ (48)

لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَ هُوَ مَذْمُومٌ (49)

فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50)

وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51)

وَ ما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (52)

القراءة

قرأ أهل المدينة ليزلقونك بفتح الياء و الباقون‏ «لَيُزْلِقُونَكَ» بضم الياء.

الحجة

من قرأ بفتح الياء جعله من زلقه و زلقته أنا مثل حزن و حزنته و شترت عينه و شترتها قال أبو علي و الخليل يذهب في ذلك إلى أن المعنى جعلت فيه شترا و جعلت فيه حزنا كما أنك إذا قلت كحلته و دهنته أردت جعلت ذلك فيه و من قرأ أزلقه الفعل بالهمزة و معنى‏ «لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ» ينظرون إليك نظر البغضاء كما ينظر الأعداء و مثله قول الشاعر:

يتقارضون إذا التقوا في مجلس‏ نظرا يزيل مواقع الأقدام.

اللغة

المغرم ما يلزم من الدين الذي يلح في اقتضائه و أصله من اللزوم بالإلحاح و منه قوله‏ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً أي لازما ملحا قال الشاعر:

و يوم الجفار و يوم النسار كانا عذابا و كانا غراما

و المثقل المحمل الثقل و هو مثقل بالدين و مثقل بالعيال و مثقل بما عليه من الحقوق اللازمة و أمور الواجبة و المكظوم المحبوس عن التصرف في الأمور و منه كظمت رأس القربة إذا شددته و كظم غيظه إذا حبسه بقطعه عما يدعو إليه و كظم خصمه إذا أجابه بالمسكت و العراء الأرض العارية من النبات قال قيس بن جعدة:

و رفعت رجلا لا أخاف عثارها و نبذت بالبلد العراء ثيابي‏

. المعنى‏

ثم خاطب سبحانه النبي ص فقال على وجه التوبيخ للكفار «أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً» هذا عطف على قوله‏ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ‏ ذكر سبحانه جميع ما يحتج به فقال أم‏ تسأل يا محمد هؤلاء الكفار أجزاء على أداء الرسالة و الدعاء إلى الله‏ «فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ» أي هم من لزوم ذلك‏ «مُثْقَلُونَ» أي محملون الأثقال‏ «أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ» أي هل عندهم علم بصحة ما يدعونه اختصموا به لا يعلمه غيرهم فهم يكتبونه و يتوارثونه و ينبغي أن يبرزوه ثم قال للنبي ص‏ «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ» في إبلاغ الرسالة و ترك مقابلتهم بالقبيح و قيل اللام تجري مجرى إلى و المعنى اصبر إلى أن يحكم الله بنصر أوليائك و قهر أعدائك و قيل معناه فاصبر لحكم الله في التخلية بين الظالم و المظلوم حتى يبلغ الكتاب أجله‏ «وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ» يعني يونس أي لا تكن مثله في استعجال عقاب قومه و إهلاكهم و لا تخرج من بين قومك من قبل أن يأذن لك الله كما خرج هو «إِذْ نادى‏ وَ هُوَ مَكْظُومٌ» أي دعا ربه في جوف الحوت و هو محبوس عن التصرف في الأمور و الذي نادى به قوله‏ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏ و قيل مكظوم أي مخنق بالغم إذ لم يجد لغيظه شفاء «لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ» أي لو لا أن أدركته رحمة من ربه بإجابة دعائه و تخليصه من بطن الحوت و تبقيته فيه حيا و إخراجه منه حيا «لَنُبِذَ» أي طرح‏ «بِالْعَراءِ» أي الفضاء «وَ هُوَ مَذْمُومٌ» ملوم مليم قد أتى بما يلام عليه و لكن الله تعالى تداركه بنعمة من عنده فطرح بالعراء و هو غير مذموم‏

«فَاجْتَباهُ رَبُّهُ» أي اختاره الله نبيا

«فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ» أي من جملة المطيعين لله التاركين لمعاصيه‏

«وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا» إن هذه هي المخففة من الثقيلة و التقدير و أنه يكاد أي قارب الذين كفروا

«لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ» أي ليزهقونك أي يقتلونك و يهلكونك عن ابن عباس و كان يقرأها كذلك و قيل ليصرعونك عن الكلبي و قيل يصيبونك بأعينهم عن السدي و الكل يرجع في المعنى إلى الإصابة بالعين و المفسرون كلهم على أنه المراد في الآية و أنكر الجبائي ذلك و قال إن إصابة العين لا تصح و قال علي بن عيسى الرماني و هذا الذي ذكره غير صحيح لأنه غير ممتنع أن يكون الله تعالى أجرى العادة لصحة ذلك لضرب من المصلحة و عليه إجماع المفسرين و جوزه العقلاء فلا مانع منه

و جاء في الخبر أن أسماء بنت عميس قالت يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أ فأسترقي لهم قال نعم فلو كان شي‏ء يسبق القدر لسبقه العين‏

و قيل إن الرجل منهم كان إذا أراد أن يصيب صاحبه بالعين تجوع ثلاثة أيام ثم كان يصفه فيصرعه بذلك و ذلك بأن يقول للذي يريد أن يصيبه بالعين لا أرى كاليوم إبلا أو شاء أو ما أراد أي كإبل أراها اليوم فقالوا للنبي ص كما كانوا يقولون لما يريدون أن يصيبوه بالعين عن الفراء و الزجاج و قيل معناه أنهم ينظرون إليك عند تلاوة القرآن و الدعاء إلى التوحيد نظر عداوة و بغض و إنكار لما يسمعونه و تعجب منه فيكادون يصرعونك بحدة نظرهم و يزيلونك عن موضعك و هذا مستعمل في الكلام يقولون نظر إلي فلان نظرا يكاد يصرعني و نظرا يكاد يأكلني فيه و تأويله كله أنه نظر إلي نظرا لو أمسكنه معه أكلي أو يصرعني لفعل عن الزجاج و قوله

«لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ» يعني القرآن‏ «وَ يَقُولُونَ» مع ذلك‏ «إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ» أي مغلوب على عقله مع علمهم بوقاره و وفور عقله تكذيبا عليه و معاندة له‏ «وَ ما هُوَ» أي و ما القرآن‏ «إِلَّا ذِكْرٌ» أي شرف‏ «لِلْعالَمِينَ» إلى أن تقوم الساعة و قيل معناه و ما محمد ص إلا شرف للخلق حيث هداهم إلى الرشد و أنقذهم من الضلالة لما نسبوه إلى الجنون و صفة بما ينفي ذلك عنه و قيل المراد بالذكر أنه يذكرهم أمر آخرتهم و الثواب و العقاب و الوعد و الوعيد قال الحسن دواء إصابة العين أن يقرأ الإنسان هذه الآية.

مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏10، ص: 514

ترجمه:

 

46- آيا از ايشان پاداشى ميخواهى پس آنان از غرامت آن گران بارند.

47- آيا علم غيب (لوح محفوظ) نزد ايشانست پس ايشان (از آن) مينويسند.

48- پس براى حكم پروردگارت شكيبا باش و (در بى صبرى) مانند صاحب ماهى (يونس عليه السلام) مباش آن دم كه پروردگار خويش را بكلمه لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين «در شكم ماهى» بخواند در حالى كه او را از غم و اندوه پر بود.

49- و اگر نه آن بودى كه او را رحمتى از پروردگارش دريافت بصحراى بى ‏گياهى افكنده شدى در حالى كه ملامت شده بودى.

50- پس پروردگارش يونس را برگزيد و از شايستگان گردانيدش.

51- و البته آنان كه (بخدا و رسول او) نگرويدند آن هنگام كه قرآن شنيدند نزديك بود تو را با ديدگان خويش بلغزانند (ترا بكشند و هلاك گردانند) و گويند كه محمد (ص) ديوانه است.

52- و حال آنكه اين قرآن جز پندى (يا محمد جز شرفى) براى جهانيان نيست.

 

قرائت:

اهل مدينه ليزلقونك بفتح ياد و ديگران ليزلقونك بضم ياء قرائت كرده ‏اند.

 

دليل:

كسى كه بفتح ياء خوانده از باب زلق و زلفت انا مانند حزن و حزينه و شترت عينه و شترتها گرفته، ابو على گويد: خليل (نحوى) در اين موضوع معتقد است به اينكه معنايش جعلت فيه شترا و جعلت فيه حزنا است چنانچه هر گاه تو گفتى كحلت و دهنته اراده كرده‏اى او را سرمه كشيده، و روغن مالى كردم.

و كسى كه بضم ياء خوانده آن را از باب ازلقته قرار داده و فعل را با همزه نقل كرده و معنى اينست ليزلقونك بابصارهم نگاه ميكنند بسوى تو بنظر كينه‏ و دشمنى و مانند آنست قول شاعر:

يتقارضون اذا التقوا فى مجلس‏ نظرا يزيل مواقع الاقدام‏

هر گاه در مجلسى بهم برميخورند از يكديگر با چشمانشان ميچينند بطورى كه قدمها را ميلغزاند و از جا ميكند، شاهد اين بيت كلمه نظرا ميباشد كه به معناى نظر كينه و عداوت است.

 

شرح لغات:

المغرم: چيزيست كه لازم ميشود از دينى كه اصرار ميشود در پرداخت آن و اصل آن از لزوم باصرار است، و از آنست قول خدا: انّ عذابها كان غراما، البته عذاب آن لازم است جدّا.

شاعر گويد:

يوم الجفار و يوم النسار كانا عذابا و كان غراما[1]

روز جفار و روز نسار دو روز سختى بودند و روز لازمى بود، شاهد اين بيت كلمه غراما است كه بمعناى لازم آمده است.

المثقل: حمل سنگين است و آن سنگينى بدين و سنگين بعيال، و سنگين بحقوق لازمه و امور واجبه است كه بر ذمه اوست.

المكظوم: محبوس از تصرف در امور و از آنست كظمت رأس القربة اذا شددته حبس كردم سر مشك را وقتى كه آن را محكم بستم، و كظم غيظه‏ وقتى كه آن را حبس كند بقطع كردن از آنچه بسوى او ميخواند و كظم خصمه وقتى كه او را جواب ساكت كننده دهد.

العراء: زمين خالى از درخت و روئيدنى است قيس بن جعده گويد:

و رفعت رجلا لا اخاف عثارها و نبذت بالبلد العراء ثيابى‏

بلند كردم پاى را و نميترسم لغزش آن را و درآوردم بشهرى كه خالى بود از هر چى لباسم را، شاهد اين بيت كلمه عراء است كه بمعناى زمين و شهر خالى و عارى آمده است.

 

 

مقصود و تفسير:

سپس خداوند سبحان پيغمبر (ص) را مخاطب ساخته و بر طريق سرزنش كافرها فرمود:

أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً آيا از ايشان پاداشى خواستى و اين عطف است بر آيه‏ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ‏ ياد كرده خداوند سبحان تمام آنچه بآن محتاجند، پس فرمود اى محمد آيا از اين كافرها پاداشى بر اداء رسالت و دعوت بسوى خدا خواستى.

فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ‏ يعنى: ايشان از لزوم و پرداخت آن.

(مُثْقَلُونَ) يعنى حمل كنندگان سنگينى‏ها هستند.

أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ‏ يعنى: آيا نزد ايشان عملى بصحّت و درستى چيزيست كه ميخوانند و آنها اختصاص بآن داده شده و غير ايشان نميدانند، پس ايشان مينويسند و از هم ارث ميبرند و شايسته است آن را ظاهر كنند، سپس به پيغمبر (ص) فرمود:

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ‏ شكيبا باش در ابلاغ رسالت و ترك مقابله كردن با ايشان بفعل زشت، و بعضى گفته ‏اند: لام لحكم جارى مجراى الى و معنى اينست صبر كن تا اينكه خدا حكم كند بنصرت اولياء تو و مغلوب شدن دشمنانت و بعضى گفته ‏اند: يعنى پس صبر كن براى حكم خدا در خلوت كردن ميان ظالم و مظلوم تا وقت كتاب برسد.

وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ‏ يعنى: مانند يونس صاحب ماهى نباش در شتاب كردن عقاب قومش و هلاك كردن ايشان و از ميان قومت بيرون رو پيش از آنكه خدا اذنت دهد چنانچه يونس خارج شد.

 

إِذْ نادى‏ وَ هُوَ مَكْظُومٌ‏ يعنى: خواند پروردگارش را در شكم ماهى در حالى كه او محبوس از تصرّف در كارها بود و آن چيزى كه بآن خدا را خواند اين بود، لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏، نيست خدايى جز تو منزّه و پاكى تو البته من از ستمكارانم.

و بعضى گفته ‏اند: مكظوم: يعنى غم و غصّه گلويش را گرفته و بر غيظش شفائى نمى ‏يابد.

لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ‏ يعنى اگر رحمتى از پروردگارش سبب مستجاب شدن دعائش باو نرسيده بود و از زندان شكم ماهى خلاص نشده بود كه زنده مانده و زنده بيرون آيد.

(لَنُبِذَ) يعنى: افكنده شده بود.

(بِالْعَراءِ) يعنى در فضاء و بيابان عارى و خالى از درخت و گياه‏ وَ هُوَ مَذْمُومٌ‏ و او ملامت شده بود بچيزى كه بر آن ملامت شده بود و لكن خداوند تعالى او را تدارك كرد بنعمتى از نزد خودش پس افكنده شد به بيابان عارى از گياه در حالى كه او مذموم و ناپسند نبود.

فَاجْتَباهُ رَبُّهُ‏ خداوند او را بنبوّت اختيار كرده.

فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ‏ يعنى از جمله مطيعين خدا و تاركين گناهان قرارش داد.

وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا البته آن كسانى كه كافر شدند نزديك است ان در اينجا از انّ مشدّده مثقّله است، و تقديرش اينست و البته نزديك است كسانى كه كافر شدند.

لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ‏ ابن عباس گويد: تو را بكشند و هلاك كنند و او اينطور ميخواند.

كلبى گويد: يعنى تو را بزمين بزنند (يا مبتلا بكسالت صرع و غشوه نمايند).

سدى گويد: با چشمانشان بتو آسيب و صدمه بزنند، و تمام اين گفته ها در معنى برميگردد به چشم زدن و تمام مفسرين ميگويند مقصود آيه زخم چشم است، ولى جبائى اين را منكر شده و ميگويد زخم چشم درست نيست و على بن عيسى رمّانى ميگويد: اين مطلبى را كه جبائى ذكر كرده صحيح نيست، بعلت اينكه محال و ممتنع نيست كه خداوند تعالى عادت را جارى بر صحت اين كرده باشد، براى يك نوع از مصلحت و بر همين مبنا هم تمام مفسّرين اتفاق نموده و عقلاء هم تجويز نموده ‏اند و مانعى هم از آن نيست، و در خبر آمده كه اسماء دختر عميس (همسر جناب جعفر طيّار و مادر عبد اللَّه شوهر حضرت زينب و مادر محمد بن ابى بكر) عرض كرد اى رسول خدا فرزندان جعفر مبتلا بزخم چشم شده‏ اند پس دعائى و تعويذى برايشان مرحمت فرما، فرمود آرى اگر از قضا و قدر چيزى سبقت ميگرفت هرآينه چشم بود.

فراء و زجاج گويند: هر گاه مردى از ايشان ميخواست رفيقش را چشم بزند سه روز گرسنه ميماند، سپس او را توصيف ميكرد، پس او را بهمين توصيف زمين ميزد، و اين مطلب اينطور بود كه با آن كسى كه ميخواست صدمه ‏اى با چشم بزند ميگفت: نديدم مثل امروز شترى يا گوسفندى يا مانند تو (وه) چه آدمى يا هر چه اراده ميكرد، يعنى مثل شترى كه امروز ديدم پس آنها به پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله چنان كه ميخواستند بگويند و آن حضرت را با زخم چشم صدمه بزنند.

زجاج گويد: يعنى ايشان در موقع قرآن خواندن و دعوت كردنت بتوحيد نگاه ميكنند بتو نگاه دشمنى و كينه و انكار آنچه ميشنوند، و تعجّب ميكنند از آن پس نزديك است بتيزى چشمشان تو را بزمين بزنند و از جاى خودت حركت دهند، و اين در كلام مردم استعمال شده كه ميگويند فلانى به من طورى نگاه كرد كه نزديك بود مرا بزمين اندازد، جورى نگاه كرد كه نزديك بود مرا بخورد، و تأويل تمام اينها اينست كه او بمن نگاهى كرد كه اگر امكان داشت براى او مرا بخورد يا زمين زند ميكرد.[2].

لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ هنگامى كه قرآن را شنيدند.

وَ يَقُولُونَ‏ و ميگويند با اين وصف.

إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ‏ يعنى عقلش مغلوب است با اينكه علم دارند بعقار و سنگينى و فراوانى عقل او، اين را از روى دشمنى و تكذيب كردن او مى گويند.

(وَ ما هُوَ) يعنى: و او نيست قرآن.

(إِلَّا ذِكْرٌ) مگر شرفى.

(لِلْعالَمِينَ) براى عالميان تا اينكه قيامت قيام كند.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى و نيست محمد (ص) مگر شرفى براى خلق هنگامى كه ايشان را هدايت كرد بسوى صلاح و ايشان را از گمراهى نجات داد وقتى كه نسبت جنون باو دادند و او را توصيف كردند بچيزى كه در او نبود، و بعضى گفته‏ اند: مقصود از ذكر اينست كه او آنها را متذكّر و متوجه بامر آخرتشان ميكند از ثواب و عقاب و وعده و وعيد.

حسن گويد: دواء زخم چشم خواندن اين آيه است:

وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا … تا آخر آيه.

______________________________

[1] روز جفار روز مشهوريست ميان عرب كه ميان بنى بكر و بنى تميم، جنگ سختى سر آب جفار در گرفت و بسيارى از طرفين تلف شدند و آن روز ضرب المثل شد و همچنين روز نسار كه ميان بنى اسد و ذبيان با بنى جشم ابن معاويه سر چاه نسار كه از بنى عامر بود جنگ درگرفت مانند روز جفار كه چاه آبى متعلّق به بنى تميم بود در نجد.( مترجم)

[2] زخم چشم مسلّم است و براى خود حقير اتفاق افتاده و خاطرم هست در حادثه هائله مورد حمله گروه تير اندازان قرار گرفتم، و همگى آنان بطرفم تير اندازى كردند بقصد كشتنم ولى بگفته شاعر اگر تيغ عالم بجنبد زجا- نبرّد رگى تا نخواهد خدا- خداوند حفظ فرمود و تيرها اصابت نكرد، ولى تير خوردن و كشته شدنم شايع شد و دوستانم در گوشه و كنار ناراحت و بعضى مجالس ترحيم گرفتند، پس مسافرتى بيكى از مناطق شمال كه جمعى از دوستانم بودند نمودم پس از ورود در آن محل مردم كه مرگ مرا يقين كرده و حتى مجلس عزا گرفته بودند خوشحال و تكليف( منبر كردند، پس منبر رفتم و در حين صحبت شخصى كه معروف بشور چشمى بود وارد و از ديدنم تعجّب و به رفيقش گفت( وه) اين آقاى رازى است كه ميگفتند كشته شده، پس همانساعت حالم بالاى منبر بهم خورد و بزمين افتادم و مرا با دوش منزل بردند و معروف شد كه فلانى آقا را چشم زخم زده است، پس ناچار از آن محل بطهران مراجعت و حالم بحمد اللَّه خوب شد، و نيز ميگويم در شواهد التنزيل حاكم سكانى حنفى سنى رواياتى در تأويل بعضى از آيات اين را نقل كرده كه مناسب است متذكر شوم: در ص 267- در ذيل آيه فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ حديث:

1002- از تفسير قرآن باستنادش از عبد اللَّه بن مسعود از پيغمبر( ص) روايت نموده كه از آن حضرت از على عليه السلام پرسيدند پس فرمود: على اسلامش از شما قديمى ‏تر و ايمانش از شما بيشتر، و علمش از شما فراوان تر و صبرش از شما زيادتر و غضبش در راه خدا از شما شديدتر است، علمم را باو تعليم كردم و سرّم را باو سپردم و او را موكّل شأن و مقام خود ساختم پس اوست خليفه من در اهل من و امين من در امّت من.

پس بعضى از قريش گفتند هر آينه على رسول خدا را مفتون نمود تا جايى كه هيچ نقصى در او نميبيند، پس خداوند تعالى نازل فرمود:  فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ‏.

و نيز در حديث( 1003) باستنادش از عبد اللَّه بن مسعود روايت نموده كه گفت صبحى بسوى رسول خدا( ص) رفتم پس داخل مسجد شدم و مردم بسيار بودند و گويا بر سر آنان پرنده نشسته است كه على بن ابى طالب عليه السلام وارد بر پيغمبر( ص) و سلام كرد پس بعضى كه در آنجا بودند بآن حضرت چشمك زدند، پس پيغمبر( ص) نگاهى بآنها كرده و فرمود آيا سؤال نميكنيد از افضل خودتان، گفتند چرا فرمود فرمود افضل شما على بن ابى طالب،

اقدمكم اسلاما و اوفركم ايمانا و اكثركم علما و ارجحكم حلما و اشدكم غضبا فى اللَّه و استودعته سرى و هو امينى على امّتى‏

پس بعضى از حاضرين گفتند هر آينه على رسول خدا را مفتون كرده تا باو هيچ چيزى نميبيند، پس خدا نازل فرمود :  فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ‏.ميگويم اين حديث مانند حديث اوّل است با مختصر تفاوتى.

و در حديث 1005 باسنادش از جابر روايت كرده كه پيغمبر( ص) فرمود: دروغ ميگويد اى على كسى كه خيال كرده مرا دوست دارد و تو را دشمن ميدارد، پس مردى از منافقين گفت هر آينه رسول خدا مفتون باين جوان شده، پس خدا نازل كرده،  فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ ….  پيروى گويد:

شير خدا و لنگر عرش خدا على است‏ مرات حق و آينه حق نما على است‏
در روز حشر شافع امت محمد( ص) است‏ باب النجاة سلسله انبياء على است‏
بعد از وجود اقدس خاتم حبيب حق‏ بر كل جن و انس و ملك رهنما على است‏
اوّل رجل كه دين محمد( ص) قبول كرد و آن دوّمين ز خمسه آل عبا على است‏
نقش نبى و باب علوم محمد( ص) است‏ چارم نفر كه رفته بزير كسا على است‏
گر افتخار ديگر براى او نبود اين افتخار بس كه شه لا فتى على است‏
در جنگ بدر و غزوه خندق صف احد مردى بود در خور صد مرحبا على است‏
دست خدا كه فوق همه دست‏ها بود دست على ولى خدا مرتضى على است‏
شاهى كه كرده عطا در گه ركوع‏ انگشترى خويش بفردى گدا على است‏
بخشنده‏اى كه كرده سفارش ز قاتلش‏ بر جانشين خود حسن مجتبى على است‏

ترجمه تفسير مجمع البيان، ج‏25

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=