كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره المؤمن(غافر) آیه 38-59
3- النوبة الاولى
(40/ 59- 38)
قوله تعالى: وَ قالَ الَّذِي آمَنَ و آن مرد گرويده گفت: يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ اى قوم پى بريد بمن، أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (38) تا راه نمايم شما را براه راستى.
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ اى قوم اين زندگانى اين جهانى روزى فرا روزى بسر بردن است ناپاينده، وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ (39) و آن جهانست سراى آرام و پاينده.
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً هر كه بدى كند، فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها پاداش ندهند. او را مگر هم چنان، وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً و هر كه نيكى كند، مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى از نرينه و مادينه، وَ هُوَ مُؤْمِنٌ و او گرويده بود، فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ايشان آنند كه در آرند در بهشت يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ (40) روزى ميدهند ايشان را در ان بهشت بىشمار.
وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ اى قوم اين چيست كه مرا رسيد و اين چونست مرا كه ميخوانم شما را با رهايى، وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) و ميخوانيد شما مرا بآتش.
تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ ميخوانيد مرا تا كافر شوم به اللَّه وَ أُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ و انباز گيرم با او چيزى كه من او را انباز ندانم، وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) و من شما را ميخوانم با توانايى تاونده، آمرزگارى فراخ آمرز.
لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ببود اكنون ناچاره كانچه شما مرا با پرستش آن ميخوانيد، لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ او را آن حق نيست كه كسى را با پرستش خويش خواند هرگز نه درين جهان نه در ان جهان، وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ و باز گرديدن ما با اللَّه است، وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ (43) و گزاف كاران آتشياناند.
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ آرى ياد كنيد هنگامى آنچه من ميگويم شما را، وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ و كار خويش با خدا گذارم، إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (44) كه اللَّه بينا و داناست ببندگان.
فَوَقاهُ اللَّهُ بازداشت ايشان اللَّه ازو، سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا بدهاى آنچه ايشان ساختند از ساز بد، وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ (45) و فراسر نشست كسان فرعون را بد عذاب.
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها آن عذاب آتشى است كه ايشان را بران عرضه ميكنند، غُدُوًّا وَ عَشِيًّا بامداد و شبانگاه پيوسته درين جهان، وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ و آن روز كه رستاخيز بپاى شود، أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ (46) گويند درشيد اى فرعون و كسان او در سختتر عذاب.
وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ و آن گه كه پيكار ميكنند در آتش، فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا پس روان گويند گردنكشان را: إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً ما شما را پس روان و فرمان برداران بوديم در دنيا، فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ (47) هيچ ما را بكار آئيد كه از ما بازداريد بهرهاى از آتش؟
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا گردنكشان گويند: إِنَّا كُلٌّ فِيها ما همه ايدريم در آتش، إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ (48) اللَّه بخواست خويش كار برگزارد ميان بندگان.
وَ قالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ ايشان گويند كه در آتشاند، لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ خازنان دوزخ را [كه آتش سازاناند]: ادْعُوا رَبَّكُمْ خوانيد خداوند خويش را و خواهيد ازو، يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ (49) تا از ما عذاب يك روز فرو نهد:قالُوا گويند [فرا قوم هر پيغامبرى]: أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ رسول شما بشما نيامد با پيغامها و نشانهاى روشن؟ قالُوا بَلى گويند بلى آمد، قالُوا فَادْعُوا خازنان گويند: پس شما خداى را ميخوانيد، وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ (50) و دعاى كافران نيست مگر در ضايعى و گمراهى.
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا ما يارى خواهيم داد و دست خواهيم گرفت فرستادگان خويش را، وَ الَّذِينَ آمَنُوا و ايشان را كه گرويدگاناند، فِي الْحَياةِ الدُّنْيا در زندگانى اين جهان، وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (51) و آن روز كه گواهان بپاى ايستند.
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ آن روز كه سود ندارد كافران را، مَعْذِرَتُهُمْ عذر دادن ايشان، وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ و ايشانراست نفرين و دورى، وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) و ايشانراست سراى بد.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى و داديم موسى نامه راه شناختن را، وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ (53) و ميراث داديم فرزندان يعقوب را توريت.
هُدىً وَ ذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (54) راه نمونى و يادگارى خردمندان را.
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ شكيبايى كن كه وعده دادن اللَّه ترا بنصرت راست است، وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ و گناه خويش را آمرزش ميخواه، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ و بستايش نيكو خداوند خويش را مىستاى، بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ (55) بشبانگاه و بامداد.
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ ايشان كه پيكار ميكنند در سخنان اللَّه، بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ بىحجتى كه بايشان آمد از آسمان، إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ نيست در دلهاى ايشان مگر مرادى بزرگ، ما هُمْ بِبالِغِيهِ كه هرگز بآن نخواهند رسيد، فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ فرياد ميخواه بخداى عز و جل [از فتنه دل]، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56) كه او خداوندى شنواى بيناست.
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ آفرينش آسمان و زمين [بنزديك شما] مه است از آفرينش مردم، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (57)و لكن بيشتر مردمان نمىدانند.
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ هرگز چون هم نبود نابينا از حق و بينا بحق، وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِيءُ و هرگز چون هم نبود گرويدگان نيكوكار و بدكار، قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ (58) چون اندك پند پذيريد.
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها رستاخيز آمدنى است گمان نيست در ان، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (59) لكن بيشتر مردم به نمىگروند.
النوبة الثانية
قوله: وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ يعنى مؤمن آل فرعون: اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ اقبلوا عظتى ابيّن لكم طريق السعادة و صلاح الامر و سبيل الهدى. الرّشاد و الرّشد و الرّشد- الهدى، يقال: رجل رشيد و راشد و رشاد. قال الشاعر:
| انا فى امر رشاد | بين غزو و جهاد |
| بدنى يغزو عدوّى | و الهوى يغز و فؤادى |
و يقال: فلان لغير رشدة، اذا كان ولد الزنا. و قوله: وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ اى- بصواب.
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ اى- منفعة قليلة اللبث تنتفعون بها مدّة ثم تنقطع. وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ التي لا تزول فلا تبيعوا الباقى بالفانى.
قال النبى (ص): «من احبّ دنياه اضرّ بآخرته و من احبّ آخرته اضرّ بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى».
و عن سهل بن سعيد قال: جاء رجل فقال: يا رسول اللَّه دلّنى على عمل اذا انا عملته احبّنى اللَّه و احبّنى الناس، فقال: «ازهد فى الدنيا يحبّك اللَّه و ازهد فيما عند الناس يحبّك الناس».
و عن ابن مسعود: انّ رسول اللَّه (ص) نام على حصير فقام و قد اثر فى جسده، فقال ابن مسعود: يا رسول اللَّه لو امرتنا ان نبسط لك و نعمل، فقال: «ما لى و للدنيا و ما انا و الدنيا الّا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح و تركها».
و عن انس بن مالك انّ النبى (ص) قال: «يا بنىّ اكثر ذكر الموت فانك اذا اكثرت ذكر الموت زهدت فى الدنيا و رغبت فى الآخرة و انّ الآخرة دار قرار و الدنيا غرّارة لاهلها و المغرور من اغترّ بها».
ثمّ اخبر بمستقرّ الفريقين فقال: مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً اى- من عمل شركا، فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها يعنى الّا النار، فانّ جزاء الشرك النار، و هما عظيمان كقوله: جَزاءً وِفاقاً اى- وافق الجزاء العمل. وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً اى- و من عمل بطاعة اللَّه من الذكور و الاناث وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ لا مكيال فيه و لا ميزان. و قيل: يعطون فى الجنة من الخير مالا تبعة عليهم فيه.
وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ اى- ما لكم، كما تقول: مالى اريك حزينا اى- مالك. و هذا كلام يوضع موضع «كيف»، و المعنى: اخبرونى عنكم كيف هذه الحال؟
أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ من النار بالايمان باللّه وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ اى- الى الشرك الذى يوجب النار.
ثمّ فسر فقال: تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ انه شريك له.
و قيل: ما لا يصحّ ان يعلم، وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ القادر على الانتقام ان اقمتم على كفركم، «الغفار» ان تبتم من شرككم.
«لا جرم»- فيها وجهان لاهل اللغة: احدهما انها كلمة واحدة وضعت موضع «حقّا»، و قيل: وضعت موضع «لا بدّ». و الوجه الآخر انها كلمتان: احديهما ردّ و جحد لما قبلها، التأويل: تدعوننى لاكفر و اشرك «لا». و قوله «جرم» اى- حقّ و وجب أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ يعنى الوثن، لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ اى- اجابة دعوة فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ- كقوله تعالى: إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ.
و قيل معناه: ليس له دعوة الى عبادته فى الدنيا، لان الاوثان لا تدعى الربوبية و لا تدعوا الى عبادتها و فى الآخرة تتبرّأ من عابديها و فيه وجه ثالث: لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ اى- ليس من حقّه ان يدعى الها. وجه اوّل معنى آنست كه: مرا ميخوانيد با پرستش چيزى كه او را توانايى نيست كه دعاى كسى پاسخ كند هرگز. وجه دوم: او را آن حق نيست كه كسى را با پرستش خواند هرگز. وجه سوم: او سزاى آن نيست كه او را خداى خوانند هرگز.
وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ اى- و حقّ انّ مرجعنا بعد الموت الى اللَّه فيجازى كلا بما يستحقّه، كقوله: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ. وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ يعنى: و حقّ انّ المسرفين هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ملازموها السرف ضدّ القصد. و قيل: هم الذين يقتلون بغير حق.
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ اذا عاينتم العذاب حين لا ينفعكم الذكر و تندمون حين لا ينفعكم الندم. وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ و ذلك انهم توعدون لمخالفته دينهم إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ يعلم المحق من المبطل.
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا- و قيل: الضمير يعود الى موسى، اى- دفع اللَّه عن موسى عليه السلام ما مكروه آل فرعون حتى عبر البحر. وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ الغرق فى الدنيا و النار فى الآخرة. و قيل: الضمير فى قوله: فَوَقاهُ يعود الى مؤمن آل فرعون فانه لمّا وعظهم خرج هاربا الى جبل يصلّى فيه، فارسل فرعون جماعته فى طلبه فوجدوه قائما يصلّى و السباع و الوحوش صفوف عنده تذبّ عنه، فرعب القوم منه رعبا شديدا فرجعوا فقتلهم فرعون فذلك قوله: وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ اى- قتل فرعون ايّاهم.
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها- النّار رفع على البدل من السوء و قيل: «النار» مبتدا، خبره: يعرضون عليها. غُدُوًّا وَ عَشِيًّا اى- صباحا و مساء. قال ابن مسعود: ارواح آل فرعون فى اجواف طير سود تعرض على النار كل يومين مرّتين تغدو و تروح الى النار و يقال بآل فرعون: هذه مأويكم حتى تقوم الساعة، و كان ابو هريرة كلّما اصبح صاح:اصبحنا و عرض آل فرعون على النار و كلّما امسى صاح امسينا و عرض آل فرعون على النار.و فى هذه الآية دلالة ظاهرة على ان عذاب القبر حق
وفى الخبر الصحيح عن عبد اللَّه بن عمر انّ رسول اللَّه (ص) قال: «انّ احدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداة و العشى ان كان من اهل الجنة فمن الجنة و ان كان من اهل النار فمن النار و يقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك اللَّه اليه يوم القيمة»،
وسألت عائشة رسول اللَّه (ص) عن عذاب القبر، فقال: «نعم عذاب القبر حق» قالت عائشة: فما رأيت رسول اللَّه (ص) بعد صلّى صلاة الّا تعوّذ من عذاب القبر.
وفى اخبار المعراج قال (ص): «نظرت (يعنى فى السماء الدنيا) فاذا انا بقوم لهم بطون كانها البيوت و هم على ممرّ آل فرعون فيتوطأهم آل فرعون بارجلهم و هم يعرضون على النار غدوّا و عشيّا، قلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء اكلة الربوا».
ثمّ اخبر اللَّه عز و جل عن مستقرّهم يوم القيمة فقال: وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا- قرأ ابن كثير و ابن عامر و ابو عمرو و ابو بكر: السَّاعَةُ أَدْخِلُوا بحذف الالف فى الوصل و ضمّها فى الابتداء و ضمّ الخاء من الدخول، اى- يقال لهم، أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ. و قرأ الآخرون: «ادخلوا» بقطع الالف و كسر الخاء من الادخال، اى- يقال للملئكة: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ، قال ابن عباس: يريد الوان العذاب غير الذى كانوا يعذّبون به منذ غرقوا، يقال: اهل جهنم فيها على دركات كما انّ اهل الجنة فيها على درجات.
قال رسول اللَّه (ص): «اهون اهل النار عذابا رجل فى رجليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه».
وقال العباس بن عبد المطلب: يا رسول اللَّه هل نفعت عنك ابا طالب بشىء فانه كان يحوطك و يصونك، قال: «وجدته فى غمرة من النار فاخرجته الى ضحضاح»،
و من هذا الباب قوله: فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.
قوله: وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ اى- و اذكر يا محمد لقومك اذ يتخاصم اهل النار فى النار، فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فى الدنيا، تبع جمع تابع. و قيل: هو جمع لا واحد له و جمعه اتباع. فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا اى- حاملون عنّا بعض العذاب باتباعنا ايّاكم؟
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها اى- لو قدرنا ان نغنى عنكم لاغنينا عن انفسنا، نحن و انتم جميعا فى النار. إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ فانزلنا منازلنا و انزلكم منازلكم.
وَ قالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ حين اشتدّ عليهم العذاب لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً من ايام الدنيا مِنَ الْعَذابِ.
فتجيبهم الخزنة: أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ اى- بالبراهين و المعجزات.
و قيل: الم تخبركم الرسل انّ عذاب جهنم مخلّد لا تخفيف فيه و لا انقطاع. قالُوا بَلى قد جاءتنا الرسل بالبيّنات قالُوا فَادْعُوا اذا ربكم ان نفعكم فنحن لا ندعو لكم، لانهم علموا انه لا يخفّف عنهم. قال اللَّه تعالى: وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ، يبطل و يضل و لا ينفعهم لانه لا يسمع و لا يجاب.
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا يعنى بالغلبة و القهر و الحجة و الانتقام من الاعداء. قال السدى ما قتل قوم نبيّا قطّ او قوما من دعاة الحق من المؤمنين الّا بعث اللَّه من ينتقم لهم فصاروا منصورين فان قتلوا كما نصر يحيى بن زكرياء لمّا قتل قتل به سبعون الفا. قال عبد اللَّه بن سلام: ما قتلت امّة نبيّها الا قتل به منهم سبعون الفا و لا قتلوا خليفته الا قتل به خمسة و ثلاثون الفا.
وَ الَّذِينَ آمَنُوا اى- و ننصر المؤمنين على سائر الاديان فِي الْحَياةِ الدُّنْيا بالغلبة و الحجة وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ اى- و لهم الغلبة ايضا فى القيامة حين تحضر الشهود و هم الحفظة فتشهد للانبياء بالتبليغ و للمومنين بالتصديق و على الكفّار بالتكذيب.
الاشهاد جمع شاهد كصاحب و اصحاب و قيل: جمع شهيد كشريف و اشراف.
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ- ان اعتذروا عن كفرهم لم يقبل منهم و ان تابوا لم ينفعهم. وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ- البعد من الرحمة، وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ يعنى جهنم.
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى يعنى التورية وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ اى- اعطيناهم على لسان الرسل التورية و الانجيل و الزبور.
«هدى» من الضلالة وَ ذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ اى- موعظة لذوى العقول اى- كذّب قوم فرعون، موسى كما كذبك قريش يا محمد.
«فاصبر» كما صبر موسى، إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ فى اظهار دينك و اهلاك أعدائك «حق» وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ- قيل: نزلت هذه الاية قبل قوله: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ. و قيل: استغفر لذنب ان كان منك. و قيل: استغفر لذنب امّتك و قيل:
تعبّد بالاستغفار لزيادة درجته و ليصير سنّة لمن بعده، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ اى- صلّ شاكرا لربك بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ يعنى صلاة العصر و صلاة الفجر.
و قال ابن عباس:يعنى الصلوات الخمس. و قال الحسن: كان هذا قبل فرض الصلوات بمكة ركعتان بكرة و ركعتان بالعشىّ إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ- در نزول اين آيت مفسران را دو قول است: يكى آنست كه در شأن كفار قريش فرو آمد كه پيوسته بر مصطفى صلوات اللَّه و سلامه عليه و مؤمنان مى پيچيدند و در ابطال آيات مى كوشيدند، رب العالمين فرمود: آن جدال و خصومت ايشان با شما از كبر و حسد است، آن مرادى بزرگ است كه در دل ايشان كه طمع مي دارند كه بر شما غلبه كنند و شما را بر خود كم آرند، و ايشان هرگز باين مراد نرسند و اين مقصود نيابند،
قال النبى (ص): «يحشر الجبّارون المتكبرون يوم القيمة فى صورة الذر يطؤهم الناس لهوا نهم على اللَّه عز و جل و لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من خردل من كبر».
قول ديگر آنست كه اين آيت در شأن جهودان فرو آمد كه گفتند: صاحب ما مسيح بن داود يعنى دجال در آخر الزمان بيرون آيد و سلطان او در برّ و بحر منبسط گردد و ملك زمين با ما افتد و ما بر عرب غلبه كنيم، رب العالمين گفت: ما هُمْ بِبالِغِيهِ اين جهودان كه اين سخن باطل ميگويند خود بدجّال در نرسند، اما تو اى محمد بما استعاذت كن از فتنه دجال و شر وى فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ من فتنة الدجال، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.
قال رسول اللَّه (ص): «تعوذوا باللّه من عذاب النار فقالوا نعوذ باللّه من عذاب النار، ثم قال: تعوذوا باللّه من عذاب القبر، قالوا نعوذ باللّه من عذاب القبر، ثم قال: تعوذوا باللّه من الفتن ما ظهر منها و ما بطن، قالوا نعوذ باللّه من الفتن ما ظهر منها و ما بطن، ثمّ قال: تعوذوا باللّه من فتنة الدجال، قالوا: نعوذ باللّه من فتنة الدجال».
خبر درست است از أسماء بنت يزيد الانصارية گفت: رسول خدا در خانه من بود و حديث دجال مىرفت، مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود: پيش از خروج وى بسه سال يك سال آسمان باران ثلثى باز گيرد و زمين از نبات خويش ثلثى باز گيرد، ديگر سال آسمان از باران خويش دو ثلث باز گيرد و زمين از نبات خويش دو ثلث باز گيرد،سوم سال آسمان باران همه بازگيرد كه يك قطره باران بزمين نيايد و زمين نبات همه بازگيرد كه يك شاخ گياه بر نيايد و در زمين يك بهيمه ازين چرنده و رونده بنماند، و صعبترين فتنه وى آنست كه اعرابيى را گويد كه پدر و برادر وى از دنيا رفته كه: اگر من پدر و برادر ترا زنده گردانم بمن ايمان آرى و مرا خداى خود خوانى و دانى؟
اعرابى گويد: بلى ايمان آرم، آن گه دو شيطان بر صورت پدر و برادر وى فرا ديد آيند، اسماء گفت: يا رسول اللَّه ما يك ساعت بگرسنگى صبر نمىتوانيم كرد؛ مؤمنان آن روز چون كنند؟ گفت: يجزئهم ما يجزئ اهل السماء من التسبيح و التقديس- آن خداوند كه غذاى اهل آسمان تسبيح و تقديس كرد تا ايشان را كفايت افتاد؛ زمينيان را نيز از تسبيح و تقديس كفايت دهد. آن گه گفت: درنگ وى در زمين چهل سالست سالى چون ماهى و ماهى چون هفتهاى و هفتهاى چون روزى و روزى چندان كه يك برگ از درخت خرما در آتش بيفروزد و بسوزد.
و روى عن ابن عمر قال: قام رسول اللَّه (ص) فى الناس فاثنى على اللَّه بما هو اهله ثم ذكر الدجال فقال: «انى لانذركموه و ما من نبىّ الا انذره قومه لقد انذر نوح قومه و لكنى ساقول لكم فيه قولا لم يقله نبىّ لقوم، تعلمون انه اعور و ان اللَّه ليس باعور مكتوب بين عينيه كافر يقرءوه كلّ مؤمن كاتب و غير كاتب».
وقال (ص): «ان الدجال يخرج و ان معه ماء و نارا فامّا الذى يراه الناس ماء فنار و امّا الذى يراه الناس نارا فماء عذب طيب بارد فمن ادرك ذلك منكم فليقع فى الذى يراه نارا فانه ماء عذب طيب».
وعن انس بن مالك قال قال النبى (ص): «ليس من بلد الا سيطأ الدجال الا مكة و المدينة فانه لا يأتيهما من نقب من انقابهما الا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة باهلها ثلث رجفات فتخرج اليه كلّ كافر و منافق».
وعن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «يأتى المسيح من قبل المشرق و همته المدينة حتى ينزل دبر احد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام و هنالك يهلك».
وعن ابى سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه (ص): «يتبع الدجال من امتى سبعون الفا عليهم السيجان»،
وفى رواية ابى امامة عنه (ص) قال: «و مع الدجال يومئذ سبعون الف يهودىّ كلهم ذو ساج و سيف محلى».
قوله: لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ اى- اعظم فى الصدور من اعادتهم بعد الموت، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يعنى الكفار لا يَعْلَمُونَ حين لا يستدلون بذلك على توحيد خالقهما. و قيل: أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ اى- اعظم من خلق الدجال وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ يعنى اليهود الذين يخاصمون فى امر الدجال.
روى عن هشام بن عامر قال: سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: «ما بين خلق آدم الى قيام الساعة خلق اكبر من الدجال».
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ- الاعمى عن الهدى و البصير بالهدى، يعنى الكافر و المؤمن لا يستويان فى الحكم و لا فى الفضل. وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِيءُ، دخلت «لا» فى قوله: وَ لَا الْمُسِيءُ توكيدا لنفى المساواة، اى- و لا يستوى المؤمن المحسن و الكافر المسىء. قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ اى- قليلا منكم من يتّعظ. قرأ اهل الكوفة «تتذكّرون» بالتاء على المخاطبة، و الباقون بالياى.
إِنَّ السَّاعَةَ اى- القيامة لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يعنى كفّار مكة «لا يؤمنون» لا يصدقون بالبعث.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ … الآية- تمامى سخن مؤمن آل فرعون است، نزديك فرعون سخن بحق گفت و مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود:«افضل الجهاد كلمة حقّ عند امير جائر»،زبان موعظت بگشاد و ايشان را پند بليغ داد گفت:يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ- اين دنيا پلى گذشتنى است و بساطى در نوشتنى، مرتع و لافگاه مدّعيان و بى سرمايگان، مجمع و بارگاه بى خطران و بى حاصلان.
صد هزاران تخت و رخت ملوك بينى بر خاك افكنده، صد هزاران تاج تاجداران بتاراج برداده، در هر زاويه اى از خطّ عنبرين جوانان خرمنى نهاده، در هر گوشه اى از گيسوى مشكين عروسان خرگاهى زده، و تو مسكين بى باك وار بر سر اين خاكستان ويران قرار گرفته، و عاشق وار حلقه غلامى دنيا در گوش كرده و آن سراى سرور باين سراى غرور فروخته. اكنون ديده عقل بر گمار و بگوش هوش اين نداى تهديد بشنو، اگر سمع پند شنو دارى.
| تا كى از دار الغرورى سوختن دار السرور | تا كى از دار الفرارى ساختن دار القرار |
| در جهان شاهان بسى بودند كز گردون ملك | تيرشان پروين گسل بود و سنان جوزا گذار |
| بنگريد اكنون بنات النعش وار از دست مرگ | نيزههاشان شاخ شاخ و تيرهاشان تار تار |
| سر بخاك آورد امروز آنك افسر بوددى | تن بدوزخ برد امسال آنك گردون بود پار |
مؤمن آل فرعون ايشان را پند نيكو داد و نصيحت تمام كرد، لكن چه سود كه نه سمع نصيحت شنو داشتند نه دل پنديذير، چنانك رب العزة فرمود: وَ نَصَحْتُ لَكُمْ وَ لكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ. كسى كه در وهده نبايست افتاد و حكم ازل در سابقه قسمت بغوايت و ضلالت او برفت؛ پند واعظان او را چه سود دارد و نصيحت نيك مردان از كجا دل وى گيرد؟
لا جرم آن بيگانگان و بدبختان چون سخن وى شنيدند خشم بر خشم بيفزودند و قصد قتل وى كردند، وى بگريخت، از ميان قوم با كوه شد و در حرم نماز و عبادت شد، رب العالمين سباع و وحوش بيابان برانگيخت تا گرد وى در آمدند و دشمن از وى دفع كردند. در تفسير آورده اند كه فرعون از خاصگيان خود جمعى را فرستاد تا او را بيارند و سياست كنند، آن جمع چون بر وى رسيدند او را در نماز يافتند و سباع را ديدند كه پاس وى ميداشتند، رعبى عظيم در دل ايشان آمد، بترسيدند، چون آن حال ديدند و بازگشتند؛ فرعون آن جمع را همه سياست كرد، و رب العزة مؤمن آل فرعون را خلاص داد و ازيشان ايمن كرد، اينست كه رب العالمين فرمود: فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ.
هر انكس كار خود بكليت بحق تفويض كند و حق را جل جلاله وكيل و كار ران خود شناسد، اللَّه تعالى كار وى بسازد و شغل دو جهان او را كفايت كند، اينست مقام مؤمن آل فرعون كه رب العزة حكايت از وى ميفرمايد كه فرمود: وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ- معنى تفويض كار با خداوند كار گذاشتن است در سه چيز: در دين و در قسم و در حساب خلق. امّا تفويض در دين آنست كه تكلف خود در هر چه اللَّه ساخت نياميزى و چنانك ساخته وى مي گردد با آن مىسازى و تفويض در قسم آنست كه ببهانه دعا با حكم او معارضه نكنى و باستقصاء طلب يقين خود را متهم نكنى. و تفويض در حساب خلق آنست كه اگر ايشان را بر بديى بينى آن را شقاوت نشمرى و بترسى؛ و اگر بر نيكيى بينى آن را سعادت نشمرى و اميد دارى و بر ظاهر هر كس فروآيى و بصدق ايشان را مطالبت نكنى،
و يقرب من هذاحديث ابى هريرة قال: سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: «انّ رجلين كانا فى بنى اسرائيل متحابين احدهما مجتهد فى العبادة و الآخر كانه يقول مذنب فجعل المجتهد يقول: اقصر اقصر عما انت فيه، قال فيقول: خلّنى و ربى، قال حتّى وجده يوما على ذنب استعظمه فقال: اقصر، فقال: خلّنى و ربى ابعثت علىّ رقيبا، فقال: و اللَّه لا يغفر اللَّه لك ابدا و لا يدخلك الجنة ابدا، قال: فبعث اللَّه اليهما ملكا فقبض ارواحهما فاجتمعا عنده فقال للمذنب: ادخل الجنة برحمتى، و قال للآخر: أ تستطيع ان بخطر على عبدى رحمتى؟ فقال: لا يا رب، قال: اذهبوا به الى النار»
قال ابو هريرة: و الّذى نفسى بيده لتكلم بكلمة او بقت دنياه و آخرته.
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ …- گفته اند اين مجادلان داعيان بدعتاند و منكران صفات حق، و اين مجادلت اقتحام متكلّفان است و خوض معترضان و جدال مبتدعان و تأويل جهميان و ساخته اشعريان و تزوير فلسفيان و قانون طبايعيان. در هر عصرى قومى فرا ديد آمدند چون غيلان قدرى و بشر مريسى و شيطان- الطاق و ابن ابى داود و جهم صفوان و عمر و عبيد و امثال ايشان كه صفات حق را منكر شدند و دين قديم بگذاشتند و كتاب و سنت سست ديدند و راى و قياس محكم داشتند، مقصود ايشان آنست كه كتاب و سنت باز پس دارند و معقول فرا پيش، اين آرزوى بزرگ است كه در دل دارند و هرگز نخواهند رسيد باين آرزوى خويش إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ-
ميگويد كه دو امام است و دو طريق شايد كه دو سراى است و دو فريق، مذهب سنيان آنست كه وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى، و مذهب مبتدعان آنست كه فرعون گفت: ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى. ضامن ايشان راى است و ضامن ما خداى است، مصطفى ما را پيشواى و اللَّه ره نماى است، و فرعون و ابليس ايشان را پيشواى و دوزخ سراى است، هرگز كى يكسان باشند: نابينا از حق و بينا بحق؟ هرگز كى چون هم باشند:رونده در روشنايى سنت و مانده در تاريكى بدعت؟
اينست كه رب العالمين فرمود: وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِيءُ اى- ما يستوى المؤمن و الكافر و لا المربوط بشهوته كالمبسوط بصفوته و لا المجذوب بقربته كالمحجوب بعقوبته و لا المجدود بسعادته كالمردود بشقاوته. قال الشاعر:
| ايّها المنكح الثريا سهيلا | عمرك اللَّه كيف يلتقيان |
| هى شامية اذا ما استقلت | و سهيل اذا استقل يمان[1] |
_____________________
[1] ( 1)- اين دو بيت از عمر بن ابى ربيعه متوفى 93 هجرى است.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸