كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النّور آیه30-34
3- النّوبة الاولى
(24/ 34- 30)
قوله تعالى:
«قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ» مردان گرويدگان را گوى،
«يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ» تا چشمها فرو گيرند [از ناپسندها]،
«وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ» و فرجها نگه دارند [از حرامها]،
«ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ» ايشان را آن بهتر و پاكتر،
«إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ» (30) و اللَّه آگاه است و دانا بآنچه ميكنند.
«وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ» و زنان گرويدگان را گوى،
«يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ» تا چشمها فرو گيرند، [از ناپسند]
«وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ» و فرجها را گوشند از حرامها،
«وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» و فرماى تا پيدا نكنند آرايش خويش،
«إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» مگر آنچه از آن پيدا شود،
«وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ» و گوى تا مقنعهها فرو گذارند بجيبها [تا برو گردن و موى پوشد]،
«وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» و فرماى تا پيدا نكنند آرايش خويش،
«إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ» مگر شويان خويش را،
«أَوْ آبائِهِنَّ» يا پدران خويش را،
«أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ» يا پدران شويان خويش را،
«أَوْ أَبْنائِهِنَّ» يا پسران خويش را،
«أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ» يا پسران شويان خويش را،
«أَوْ إِخْوانِهِنَّ» يا برادران خويش را،
«أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ» يا پسران برادران خويش را،
«أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ» يا پسران خواهران خويش را،
«أَوْ نِسائِهِنَّ» يا زنان همدينان خويش را،
«أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ» يا درم خريدان خويش را،
«أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ» يا اين پسينان مردن كه كارى ندارند با زنان،
«أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ» يا آن كودكان كه هنوز چيره نگشتهاند بر زنان،
«وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ» و فرماى تا پاى بر زمين نزنند [در رفتن]
«لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ» كه تا بدانند كه خلخال دارند،
«وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً» و باز گرديد با خداى همگان
«أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ» اى گرويدگان،
«لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (31) تا مگر پيروز آئيد جاويد.
«وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ» نكاح كنيد بيوگان خويش را،
«وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ» و پارسايان بندگان و پرستاران خويش را،
«إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ» اگر درويش باشند،
«يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» بى نياز كند اللَّه ايشان را از فضل خويش،
«وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» (32) و اللَّه تواناست بىنياز بحال خلق دانا.
«وَ لْيَسْتَعْفِفِ» و ايدون بادا كه از زنا باز ايستند و پاك زيند،
«الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً» ايشان كه زن نياوند و بهاى كنيزك ندارند،
«حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» تا آن گه كه اللَّه ايشان را بىنياز كند از فضل خويش،
«وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ» و ايشان كه مكاتبت جويند و نبشته باز فروخت،
«مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» از بردگان شما،
«فَكاتِبُوهُمْ» ايشان را مكاتب كنيد،
«إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» اگر دانيد كه داشت خود ياوند و با كار خويش برآيند،
«وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ» و ايشان را از آن مال كه اللَّه شما را داد چيزى دهيد،
«وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ» و پرستاران خويش را بر زنا مداريد،
«إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً» چون پاكى و پرهيزگارى ميخواهند،
«لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا» تا چيزى بدست آريد از چيز اين جهانى،
«وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ» و هر كه ايشان را ناكام بر زنا دارد،
«فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (33) اللَّه آن پرستاران بناكام بربدى داشته را آمرزگارست و بخشاينده
«وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ» و فرو فرستاديم بشما،
«آياتٍ مُبَيِّناتٍ» پيغامها و سخنان پيدا كرده حق و صواب درو،
«وَ مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ» و عبرتى و تنبيهى از حال ايشان كه پيش از شما بودند،
«مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ» (34) و پندى پرهيزگاران و و آزرم داران را.
النّوبة الثانية
قوله تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ» اى- ينقضوا من نظرهم الى ما حرّم اللَّه عليهم، و الغض و الاغضاض ان يدانى بين جفنيه من غير ملاقاة، و من هاهنا زائدة يعنى يغضّوا ابصارهم بدليل قوله: «وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ»، و قيل من هاهنا للتبعيض و هو ترك النظر الى ما لا يحلّ، لانّ المؤمنين غير مأمورين بغضّ البصراصلا انما امروا بغضّ البصر عن الحرام، «وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ» من ان يراها احد و هى من العانة الى اعلى الركبة، قال ابو العالية: كلّ موضع فى القرآن ذكر فيه الفرج فالمراد به الزنا الّا فى هذا الموضع فانّ المراد به الستر، حتى لا يقع بصر الغير عليه، «ذلِكَ» اى- غضّ البصر و حفظ الفرج، «أَزْكى لَهُمْ» اطهر لهم و انفع لدينهم و دنياهم، «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ» لا يخفى عليه فعلهم،
روى عن بريدة قال قال رسول اللَّه (ص) لعلىّ: «يا علىّ لا تتبع النظرة فان لك الاولى و ليست لك الآخرة»
و عن عبد الرحمن بن ابى سعيد الخدرى عن ابيه انّ رسول اللَّه (ص) قال: «لا ينظر الرّجل الى عورة الرجل، و لا المرأة الى عورة المرأة و لا يغضى الرّجل الى الرجل فى ثوب واحد. و لا تغضى المرأة الى المرأة فى الثوب الواحد،
و قال صلى اللَّه عليه و سلم: «اكفلوا لى بستّ اكفل لكم بالجنّة، اذا حدّث احدكم فلا يكذب، و اذا وعد فلا يخلف، و اذا ائتمن فلا يخن غضوا ابصاركم و احفظوا فروجكم و كفّوا ايديكم.»
«وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ» عمّا لا بحلّ، «وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ» اى- يسترنها حتى لا يراها احد.
روى عن ام سلمة انّها كانت عند رسول اللَّه (ص) و ميمونة اذ اقبل ابن ام مكتوم فدخل عليه و ذلك بعد ما امرنا بالحجاب، فقال رسول اللَّه (ص): احتجبا عنه، فقلنا يا رسول اللَّه أ ليس هو اعمى لا يبصرنا؟ فقال رسول اللَّه أ فعمياوان انتما الستما تبصر انه.
«وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» يريد بالزينة موضع الزينة، يعنى لا يظهرن موضع زينتهنّ لغير محرم، معنى آنست كه يا محمد زنان را فرماى تا چشمها فرو گيرند از نامحرم و ناپسند، و فرجها نگه دارند از حرام، و عورت خويش پوشيده دارند چنان كه ديده كس بر آن نيفتد، و آرايش خويش و آنچه بر ان زيور و زينت است بر نامحرم پيدا نكنند، و مراد باين زينت خفى است نه زينت ظاهر، قلاده است در گردن و گوشوار در گوش و دستينه در دست و خلخال و خضاب بر پاى، اين زينت و زيور خفى روا نيست ايشان را كه پيدا كنند بر نامحرم و اجنبى، اما زينت ظاهر كه رب العالمين مستثنى كرد و گفت: «إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» اهل علم مختلفند در آن كه چيست؟
ابن مسعود گفت: جامه است بر تن وى بدليل قوله: «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ»، و اراد بها الثياب، ابن عباس گفت سرمه است در چشم، و انگشترى در انگشت و خضاب دست، سعيد جبير و ضحاك و اوزاعى گفتند: روى است و هر دو كف، رب العزه رخصت داد كه زنان اين قدر از تن خويش پيدا كنند از بهر آن كه عورت نيست در حق آزاد زنان و كشف آن در نماز روا و مرد اجنبى را جايز است كه در آن زينت ظاهر نگرد هر گه كه از فتنه و شهوت نترسد، و اگر از فتنه ترسد پس جايز نيست او را كه نگرد و غضّ بصر بايد چنان كه اللَّه گفت:
«يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ»، و قيل «لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» هى الطيب و الثياب المصبوغة الملوّنة و الخمر الرقاق الّتى تحكى طول الذوائب و قوله: «إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» يعنى اصوات الخلاخيل. روى عن ابن سيرين قال: كانت النساء يخرجن متنقّبات لا يبدين الّا نصف عين واحدة فاذا انتهين الى الرّجال وقفن.
«وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ» اى- ليلقين مقالعهنّ على جيوبهنّ و صدورهنّ ليسترن بذلك شعورهنّ و صدورهنّ و اعناقهنّ و قرطتهنّ، قالت عائشة: رحم اللَّه نساء المهاجرات لمّا انزل اللَّه تعالى: «وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ» شققن مروطهن فاختمرن به، و قيل كانت قمصهن مفروجة الجيب كالدراعة تبدو منها صدورهن فامرن بسترها، «وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ» يعنى الزّينة الخفية التي امرن بتغطيتها و لم يبح لهن كشفها فى الصّلاة و لا للاجنبيين، و هى ما عدا الوجه و الكفين، «إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ» جمع بعل و هو المقصود بالزّينة، و لعن النبى السلتاء و هى التي لا تختضب، و المرهاء و هى الّتى لا تكتحل.
قال ابن عباس و مقاتل: معناه لا يضعن الجلباب و الخمار الّا لازواجهن، البعولة جمع البعل و هو الزوج، و منه قول سارة: «وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً»، و قيل البعولة الحالة و هى المصدر يقال فلان حسن البعولة اى- بارّ بزوجته. اما بعل قوم الياس فهو اسم صنم و به سمّى بعلبك، و يقال اسم مطبخ سليمان و منزل الياس، و المباعلة مباشرة الرّجل المرأة،و فى الخبر: ايام منا ايام اكل و شرب و بعال».
قال الشاعر:
| و كم من حصان ذات بعل تركتها | اذا اللّيل ادجى لم تجد من تباعله. |
«أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ» فيجوز لهؤلاء ان ينظروا الى الزينة الباطنة و لا ينظرون الى ما بين السرّة و الركبة، و يجوز للزوج ان ينظر الى جميعها غير انّه يكره له النظر الى فرجها.
قوله: «أَوْ نِسائِهِنَّ» اراد به يجوز للمرأة ان تنظر الى بدن المرأة الّا ما بين السرّة و الركبة. كالرّجل المحرم هذا اذا كانت المرأة مسلمة فان كانت كافرة فهل يجوز للمسلمة ان تنكشف لها، اختلف اهل العلم فيه فقال بعضهم يجوز كما يجوز ان تنكشف للمرأة المسلمة لانّها من جملة النساء، و قال بعضهم لا يجوز لانّ اللَّه تعالى قال:
«أَوْ نِسائِهِنَّ» و الكافرة ليست من نسائنا و لانّها اجنبيّة فى الدّين فكانت ابعد من الرجل الاجنبى، كتب عمر بن الخطاب الى ابى عبيدة بن الجراح، ان يمنع نساء اهل الكتاب ان يدخلن الحمّام مع المسلمات، «أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ»، اختلفوا فيه فقال قوم عبد المرأة محرم لها فيجوز له الدخول عليها اذا كان عفيفا فيجوز ان ينظر الى بدن مولاته الّا ما بين السرّة و الركبة كالمحارم و هو ظاهر القرآن،و فى بعض الاخبار انّ- النبى (ص) دخل على فاطمة و معه غلام و هبه منها، و على فاطمه ثوب اذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها و اذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فقال النبىّ لفاطمة: «ليس عليك بأس انّما هو ابوك و غلامك».
و قال قوم هو كالاجنبى معها، و هو قول سعيد بن المسيب و قال: المراد من الاية الاماء دون العبيد، و عن ابن جريح انه قال: «أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ» انّه لا يحل لامرأة مسلمة ان يتجرد بين يدى امرأة مشركة الّا ان تكون تلك المشركة امة لها.
«أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ» قرأ ابو جعفر و ابن عامر و ابو بكر غير بالنصب على الاستثناء و المعنى يبدين زينتهن للتابعين الّا ذوى الاربة منهم، فانّهن لا يبدين لهم الزّينة و يجوز ان يكون حالا و ذو الحال ما فى التّابعين من الذكر، و المعنى او التابعين لهن عاجزين عنهن،و قرأ الباقون غير بالجرّ و الوجه انّه صفة للتابعين، فلذلك انجرّ و انّما جاز وصف التابعين و فيه لام التعريف بغير و هو نكرة لانّ التّابعين غير مقصودين باعيانهم فاجروا لذلك مجرى النكرات و نكر وصفهم يغير، و الاربة و الارب الحاجة و المراد بالتابعين غير اولى الاربة الّذين يتبعون النساء يخدمونهن ليصيبوا شيئا و لا حاجة لهم فيهن كالخصىّ و الخنثى و الشيخ الهرم و الاحمق العنّين، و قيل هو المعتوه الّذى لا يميز بين عورة الرجال و عورة النّساء، و قيل هو الصغير الّذى لا ارب له فى النساء لصغره، روى عن عروة عن عائشة قالت:
كان رجل يدخل على ازواج النبىّ (ص) مخنث و كانوا يعدونه من غير اولى الاربة، فدخل النبىّ يوما و هو عند بعض نسائه و هو ينعت امرأة فقال انّها اذا اقبلت اقبلت باربع و اذا ادبرت ادبرت بثمان، فقال النبى لا يدخلنّ عليكم هذا فحجبوه.
«أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ» اراد بالطفل الاطفال يكون واحدا و جمعا، و هو اسم للمولود الى ان يراهق، و معنى لم يظهروا لم يقووا و لم يقدروا و لم يطيقوا النّكاح و منه قوله: «فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ» اى- غالبين، قال مجاهد: لم يعرفوا العورة من غيرها من الصغر، و قيل لم يبلغوا حد الشهوة و لا رغبة لهم فى النساء، فاما اذا كانت لهم رغبة فحكمهم حكم البالغين لقوله صلّى اللَّه عليه و سلّم: «مرّوهم بالصّلاة اذا بلغوا سبعا و اضربوهم عليها اذا بلغوا عشرا و فرّقوا بينهم فى المضاجع»
«وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ»، قال الحسن: كانت المرأة تمرّ فى السوق و عليها خلخال، فاذا مرّت على الرّجال ضربت احدى الرجلين بالآخرى ليعلموا انّها ذات خلخال و زينة و هذا يحرّك الشهوة و يؤدّى الى الفتنة فمنعت من ذلك، و قيل اسماع صوت الزّينة كاظهارها، و منه سمّى صوت الحلى وسواسا. «وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً» من التقصير الواقع فى امره و نهيه، و قيل راجعوا طاعة اللَّه فيما امركم و نهاكم من الاداب المذكورة فى هذه السورة، «أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»، قرأ ابن عامر، «ايّه المؤمنون» بضم الهاء فى الوصل و كذلك فى الزخرف، «يا ايّه الساحر» و فى الرّحمن، «أَيُّهَ الثَّقَلانِ»، و يقف بلا الف، و قرأ الآخرون، بفتح الهاء فى الاحرف الثلاثة على الاصل فى الوصل، و ذكر جماعة انّ ابا عمرو و الكسائى و يعقوب كانوا يقفون عليها بالالف، و كان الباقون يقفون بغير الف، و ليس فى المصاحف الالف،روى عن ابن عمر انّه سمع رسول اللَّه يقول: «يا ايها الناس توبوا الى ربّكم فانّى اتوب الى ربّى كلّ يوم مائة مرّة».
و عن نافع عن ابن عمر قال: ان كنّا لنعد لرسول اللَّه (ص) فى المجلس يقول: «رب اغفر لى و تب على انك انت التواب الغفور» مائه مرة.
«وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ»، الايامى جمع الايم، يقال رجل ايّم لا زوجة له و امرأة ايّم و ايّمة لا بعل لها، سواء كانت مطلّقة او متوفى عنها الزوج، او بكرا لم تتزوج، و الفعل آمت تئيم ايما و ايمة و اياما و ايوما و ايومة و تأيمت تتأيم. و الايامى عند الكوفيين على وزن فعالى مثل يتامى جمع على المعنى لانّ الايم كاليتيم، و عند البصريين ايّم فيعل جمع على فعالى تشبيها باسير و اسارى، و قيل جمع على ايائم ثم قدّم و اخّر فصار ايامى ثم قلبت فصارت ايامى، و معنى الآية زوّجوا ايّها المؤمنون من لا زوج له احرار رجالكم و نسائكم، «وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ» معنى آنست كه اى مؤمنان! آزاد مردان را زن دهيد و آزاد زنان را بشوى دهيد، و شما كه درم خريدان داريد بندگان را زن دهيد، و اين امر ندب و استحباب است نه امر حتم و ايجاب، و مثل اين امر در قرآن فراوان است منه قوله تعالى: «وَ ذَرُوا الْبَيْعَ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» شافعى گفت:كسى كه نفس وى آرزوى نكاح كند و استطاعت و اهبت نكاح دارد مستحبّ است او را كه زن خواهد و زن خواستن او را فاضلتر از اشتغال بنوافل عبادات، و يتأيّد ذلك
بقول النّبي (ص): «تناكحوا تكثروا فانّى اباهى بكم الامم حتى بالسّقط»
و قال: «ثلاثة حق على اللَّه عونهم: المكاتب الّذى يريد الاداء، و الناكح الّذى يريد العفاف، و المجاهد فى سبيل اللَّه.»
و قال (ص): «اذا خطب اليكم من ترضون دينه و خلقه فزوّجوه الّا تفعلوه تكن فتنة فى الارض و فساد عريض».
و قال لعلىّ: «ثلاث لا يؤخّرها: الصّلاة اذا آنت، و الجنازة اذا حضرت، و الايم اذا وجدت لها كفوا»،
و قال عليه السلم: «مادرك ولده و عنده ما يزوّجه فاحدث فالاثم بينهما»، اما اگر توقان نفس و غلبه شهوت بود و اهبت نكاح و استطاعت نبود دفع توقان و كسر شهوت خويش بروزه كند كه مصطفى (ص) گفته:«يا معشر الشباب من استطاع منكم الباه فيلتزوج فانّه اغضّ للبصر و احصن للفرج، و من لم يستطع فليصم فانّ الصّوم له و جاء».
اما كسى كه او را غلمت و شهوت نرنجاند و آرزوى نكاح نكند شافعى گفت نوافل عبادات او را فاضلتر، و بو حنيفه گفت نكاح او را فاضلتر، قال الشافعى: و قد ذكر اللَّه عبدا اكرمه فقال: «وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً»، و الحصور الّذى لا يأتى النساء و ذكر القواعد، من النساء و لم يندبهنّ الى النكاح فدلّ انّ المندوب الى النكاح من يحتاج اليه، و فى الآية دليل ان تزويج النّساء الايامى الى الاولياء لانّ اللَّه تعالى خاطبهم به كما انّ تزويج العبيد و الاماء الى السادات بقوله عز و جل:
«وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ»، و هو قول اكثر اهل العلم من الصّحابة و من بعدهم. روى عن ذلك عمر و علىّ و ابن مسعود و ابن عباس و ابى هريرة و عائشة و به قال سعيد بن المسيب و الحسن و شريح و النخعى و عمر بن عبد العزيز و اليه ذهب الثورى و الاوزاعى و عبد اللَّه بن المبارك و الشافعى و احمد و اسحاق و جوز اصحاب الرأى للمرأة تزويج نفسها، و قال مالك: ان كانت المرأة دنيّة يجوز لها تزويج نفسها، و ان كانت شريفة فلا، و الدّليل على ان الولى شرط من جهة الخبر
ما روى ابو موسى قال قال النبى (ص): «لا نكاح الّا بولى»
، و عن عروة عن عائشة، انّ النبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم قال: «ايّما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل، فان مسّها فلها المهر بما استحل من فرجها، فان اشتجروا فالسلطان ولى من لا وليّ له.
«إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» اى- لا تمتنعوا من تزويج هؤلاء لاجل الفقر فان اللَّه يغنيهم اللَّه من فضله، قيل يغنيهم اللَّه بقناعة الصالحين، و قيل يغنيهم باجتماع الرزقين، رزق الزوج و رزق الزوجة و كان رسول اللَّه (ص) يقول: «اطلبوا الغنى فى هذه الآية»
، و قال عمر: عجبت لمن يبتغى الغنى بغير النكاح، و اللَّه عز و جل يقول: «إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ». و عن بعضهم انّ اللَّه عز و جل وعد الغنى بالنكاح و بالتفرق فقال: «إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ»، و قال و ان يتفرقا يغن اللَّه كلا من سعته ثم قال: «وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ»، يوسع على من يشاء، عليم بمن يستحقه.
«وَ لْيَسْتَعْفِفِ» العفة و الاستعفاف و الكف واحد و هو الامتناع، «الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً» اى- اسباب النكاح من المهر و النفقة، فحذف المضاف و اقيم المضاف اليه مقامه، و المعنى فليعف و ليكف عن الحرام من لا يقدر على تزوج امرأة بان لا يملك المهر و النفقة، «حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ». اى- يوسّع عليهم و يعطيهم ما لا يتزوجون به، و قيل يغنيهم اللَّه بقلة الرغبة. «وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ» اى- يطلبون المكاتبة، «مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ»، كتاب و مكاتبت هر دو يكسانست چون قتال و مقاتلت، و مكاتبت آنست كه مملوك خود را گويد: كاتبتك على ان تعطينى كذا دينارا فى نجمين او فى نجوم معلومة على انّك اذا ادّيتها فانت حرّ، گويد ترا مكاتبت كردم بصد دينار مثلا كه بمن گزارى بدو نجم يا بسه نجم يا چندان كه بود از نجوم، چون اين مال درين نجوم گزاردى بمن تو آزاد باشى، مملوك گويد من پذيرفتم پس چون آن مال بگزارد وى آزاد گردد و اولاد او كه در حال كتابت در وجود آمده باشند تبع وى باشند در آزادى، و كسبى كه كند بعد از كتابت همه آن وى باشد تا حق سيّد از آن بگزارد و اگر در ميانه از اداء مال عاجز آيد سيّد را رسد كه كتابت وى فسخ كند و او را بارق خويش برد و آنچه در دست وى باشد از مال و كسب وى همه آن سيد باشد، عبد اللَّه عمر گفت: المكاتب عبد ما بقى عليه من مكاتبته درهم:و شرط است كه مملوك بالغ باشد و عاقل اگر كودك بود يا ديوانه كتابت ايشان روا نباشد، كه ابتغاء ايشان درست نيست در شرع، چون مملوك برين صفت باشد و از سيّد خويش كتابت خواهد مستحبّ است و مندوب كه او را اجابت كند كه رب العزّه ميگويد: «فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً»، و اين امر ندب و استحباب است نه امر حتم و ايجاب، و سبب نزول اين آيت آن بود كه حويطب بن عبد العزّى غلامى داشت نام وى صيح از سيّد خويش كتابت خواست سيد سر وازد و او را بآنچه خواست اجابت نكرد تا رب العزه آيت فرستاد، «فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» اگر در ايشان خيرى مىبينيد ايشان را مكاتبت كنيد، فكاتبه حويطب على مائة دينار و وهب له منها عشرين دينارا، فاداها و قتل يوم حنين فى الحرب.
روى ابو هريرة قال قال النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم: «ثلاثة على اللَّه عونهم: المكاتب الّذى يريد الاداء، و الناكح يريد العفاف، و المجاهد فى سبيل اللَّه»، قوله: «إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً» اختلفوا فيه، فقال الحسن: ان علمتم فيهم الصدق و الامانة و الوفاء، و قيل ان علمتم فيهم الرشد و الصلاح و اقامة الصّلاة، و قيل هو ان يكون بالغا عاقلا، و قال ابن عباس: ان علمتم فيهم القدرة على الاحتراف و الاكتساب لاداء ما كوتبوا عليه و رغبة فى الكتابة، و انّما قال ذلك لانّه اذا لم يقدر على الكسب او قدر عليه و لكنّه لا يرغب فيه فكاتبه انقطع حق المولى عنه من غير نفع يرجع اليه فيتضرّر به.
«وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ»، قول عثمان و على و زبير و جماعتى آنست كه اين خطاب با موالى است، ايشان كه بندگان خويش را مكاتب كنند ميگويد از آن مال كتابت كه نام زد كردهايد چيزى فاكم كنيد على گفت ربعى فاكم كند، ابن عباس گفت ثلثى فاكم كند، شافعى گفت آنچه فاكم كند مقدور و معين نيست بلى برو واجب است و لازم كه چيزى فاكم كند بمعروف چندان كه لايق آن مال باشد.
كاتب عبد اللَّه بن عمر غلاما له على خمسة و ثلاثين الف درهم فوضع من آخر كتابته خمسة آلاف درهم، و قال سعيد بن جبير: كان ابن عمر اذا كاتب مكاتبه لم يضع عنه شيئا من اول نجومه مخافة ان يعجز فرجع اليه صدقته و وضع من آخر كتابته ما احبّ، و يروى ان عمر كاتب عبدا له يكنى ابا امية و هو اول عبد كوتب فى الاسلام فاتاه باوّل نجم فدفعه اليه عمر و قال له استعن به على مكاتبتك فقال لو اخرته الى آخر نجم، فقال اخاف ان لا ادرك ذلك، قال الحسن اراد بقوله: «وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ» سهمهم الّذى جعل اللَّه لهم من الصدقات المفروضات بقوله: «وَ فِي الرِّقابِ»، و قال النخعى هو حث لجميع الناس على معونتهم،
قال النّبي (ص): «من اعان مكاتبا فى رقبته او مجاهدا فى سبيل اللَّه اظلّه اللَّه فى ظل عرشه يوم لا ظلّ الاظله».
«وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ» اين در شأن عبد اللَّه بن ابىّ سلول منافق فرو آمد كه كنيزكان خويش را بناكام بر زنا ميداشت بر عادت اهل جاهليت، چيزى را كه مىبستدند و بوى ميدادند، شش كنيزك داشت نام ايشان معاذه و مسيكه و عمره و اروى و اميمه و قتيله، و اين كنيزكان عفايف بودند كراهيت ميداشتند زنا كردن، گفتند و اللَّه لا تفعل و قد جاءنا اللَّه بالاسلام و حرّم الزنا، و اللَّه كه اين كار نكنيم پس از آن كه اللَّه ما را باسلام گرامى كرد و زنا حرام كرد، و حال خود با مصطفى عليه السلام بگفتند و از اكراه عبد اللَّه بناليدند، تا رب العزه از بهر ايشان اين آيت فرستاد «وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ»، البغاء- الزناء النساء خاصة. «إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً» يعنى اذ اردن تحصنا، و ليس معناه الشرط لانه لا يجوز اكراههنّ على الزنا و ان لم يردن تحصنا هذا كقوله: «وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ»، يعنى اذ كنتم مؤمنين، و قيل انّما شرط ارادة التحصن لانّ الاكراه انّما يكون عند ارادة التحصن فان لم ترد التحصن بغت طوعا، و التحصن التعفف. و قال الحسين بن الفضل: فى الاية تقديم و تأخير، تقديرها و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء، لتبتغوا عرض الحياة الدّنيا اى- لتطلبوا من اموال الدّنيا، يعنى كسبهن و بيع اولادهن، «وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ»، للمكرهات و الوزر على المكره، و كان الحسن اذا قرأ هذه الآية قال: لهن و اللَّه لهن و اللَّه.
«وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ» يا معشر المؤمنين، «آياتٍ» من القرآن، «مُبَيِّناتٍ»، بفتح الياء قرأها ابو عمرو و ابن كثير و نافع و يعقوب و ابو بكر يعنى مبينات بالدلائل و البرهان و الفرائض و الاحكام، و قرأ الآخرون بكسر الياء، و المعنى انها تبيّن الحلال من الحرام، «وَ مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ» اى- و انزلنا بانزال القرآن قصص من تقدمكم و ذكر احوالهم لتجتنبوا ما سخطنا به عليهم. و تقبلوا على ما رضينا به عنهم، «وَ مَوْعِظَةً» و زجرا عن المعاصى، «لِلْمُتَّقِينَ» فانّهم ينتفعون بها.
النّوبة الثالثة
قوله تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ»، ابصار الرؤس عن المحارم و ابصار القلوب عمّا سواه، مؤمنانرا ميفرمايد تا ديده سر از محارم فرو گيرند و ديده سرّ از هر چه دون حق فرو گيرند، خاك نيستى در چشم هستى خود افكنده و از لوح وجود خود هجو نفس مكاره بر خواند.
محمّد عربى كه درّ يتيم بحار رسالت بود و واسطه عقد دلالت از سر درد هستى خود اين فرياد همى كند كه: «ليت ربّ محمّد لم يخلق محمّدا» و ايشان كه سابقان و صادقان و سالكان راه بودند هرگز بخود ذرهاى التفات نكردند و از هستى خود شاد نبودند و بچشم پسند بخود ننگرستند، روزى جنيد با رويم نشسته بود شبلى در آمد، و شبلى عظيم كريم بودست چون سخن جنيد تمام شد رويم روى فرا جنيد كرد گفت كريم مردى است اين شبلى، جنيد گفت حديث كسى ميكنى كه او مطرودى است از مطرودان درگاه، شبلى چون اين بشنيد بشكست و خجلوار برخاست و از پيش ايشان بيرون شد، رويم گفت اى جنيد اين چه كلمه بود كه در حق شبلى راندى و حال او ترا معلومست در پاكى و راستى؟ جنيد گفت بلى شبلى عزيزى است از عزيزان درگاه، اذا كلّمتم الشبلى فلا تكلموه من دون العرش و ان سيوفه تقطر دما، لكن اى رويم آن كلمت كه بر زبان تو برفت در تزكيت او تيغى بود كه قصد روزگار او كرد تا مركب معاملت او را پى كند ما ازين كلمه سپرى ساختيم تا آن تيغ را رد كرد. «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ»، قوم لا ينظرون الى الدّنيا و هم الزّهاد، و قوم لا ينظرون الى الكون و هم اهل العرفان، و قوم هم اصحاب الحفاظ و الهيبة كما لا ينظرون بقلوبهم الى الاغيار لا يرون نفوسهم اهلا للشهود، ثم الحق سبحانه يكاشفهم من غير اختيار منهم او تعرّض او تكلف. جوانمردان طريقت ايشانند كه بغير مىننگرند، ديده همت بكس باز نكنند خويشتن را در بيداء كبرياء احديت گم كرده آتش حسرت در كلبه وجود خود زده در درياى هيبت بموج دهشت غرق گشته، خردها حيران دلها ياوان، بىسر و بىسامان بىنام و بىنشان.
| پويان و دوانند و غريوان بجهان در | در صومعه كوهان در غار بيابان |
| يكسر همه محوند بدرياى تحير | بر خوانده بخود بر همه لاخان و لا مان |
پير طريقت گفت در مناجات خويش: الهى تو دوستان خود را بلطف پيدا گشتى تا قومى را بشراب انس مستان كردى قومى را بدرياى دهشت غرق كردى، ندا از نزديك شنوانيدى و نشان از دور دادى، رهى را باز خواندى و آن گه خود نهان گشتى، از وراء پرده خود را عرضه كردى و بنشان عظمت خود را جلوه كردى، تا آن جوانمردان را در وادى دهشت گم كردى؟
و ايشان را در بىطاقتى سرگردان كردى، اين چيست كه با آن بيچارگان كردى؟ داور آن نفير خواهان تويى، و داد ده آن فرياد جويان تويى، و ديت آن كشتگان تويى، و دستگير آن غرق شدگان تويى، و دليل آن گم شدگان تويى، تا آن گم شده كجا با راه آيد و آن غرق شده كجا با كران افتد، و آن جانهاى خسته كى بياسايد و آن قصه نهانى را كى جواب آيد، و آن شب انتظار ايشان را كى بامداد آيد.
«وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» اشارة الى انّ فيه زينة للعبد لا يجوز اظهاره فكما انّ النساء عورة و لا يجوز لهنّ ابداء زينتهنّ كذلك من اظهر للخلق ما هو زينة سرائره من صفاء احواله و زكاء اعماله انقلب زينه شينا الّا اذا ظهر على احد شيء لا يتعمّله و تكلّفه فذلك مستثنى لانّه غير مؤاخذ بما لم يكن بتصرفه و تكلفه. «وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ» مؤمنانرا بر عموم تبوبه ميفرمايد، توبت عوام از زلت و توبت خواص از غفلت، و توبت خاص الخاص از ملاحظه اوصاف بشريت، توبه عوام آنست كه از معصيت با طاعت گردند، و توبه خواص آنست كه از رؤيت طاعت با رؤيت توفيق آيند طاعت خود نه بينند همه توفيق حق بينند، توبه خاص الخاص آنست كه از مشاهده توفيق با مشاهدت موفق گردند، حد نظر عوام تا بافعال است، ميدان نظر خواص صفات است، محل نظر خاص الخاص جلال ذات است، اعوذ بعفوك من عقابك.
اشارت بنظر عوام است. اعوذ برضاك من سخطك، اشارت بنظر خواص است. اعوذ بك منك اشارت بنظر خاص الخاص است، و يقال امرا لكلّ بالتوبة لئلا يخجل العاصى فى الرجوع بانفراده، كذلك فى القيامة يدخل النّار المطيعين و العاصين لقوله: «وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها»، ليست العاصين بالمطيعين و لا يصير عيبهم مكشوفا.