النور - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النّور آیه 1-10

24- سورة النّور- مدنيّة

1- النّوبة الاولى‏

(24/ 10- 1)

 

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

«سُورَةٌ أَنْزَلْناها» سورتى است اين كه فرو فرستاديم آن را،

«وَ فَرَضْناها» و واجب كرديم [حكمها كه در آنست و باز گشاديم و پيدا كرديم‏] آن را،

«وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ» و فرو فرستاديم در آن سخنها و پيغامهاى پيداى روشن،

«لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» (1) تا مگر شما پند پذيريد.

«الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي» زن زانيه شوى نداشته و مرد زانى زن نداشته،

«فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» چون زنيد هر يك را ازيشان صد زخم زنيد،

«وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ» و شما را هيچ بخشايش و مهربانى مگيراد. «فِي دِينِ اللَّهِ» در فرمان بردارى خداى را،

«إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» اگر بگرويده‏ايد بخداى و روز رستاخيز،

«وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما» و ايدون بادا كه حاضر باد آن گه كه ايشان را ميزنند، «طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» (2) گروهى از مسلمانان.

«الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً» مرد پليد كار برنى نكند مگر زن پليدكار را يا زن‏ مشركه را،

«وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ» و زن پليدكار را زناشويى نبندد مگر با مرد پليد كار و يا مرد مشرك،

«وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» (3) و حرام كرده آمد و بسته آن بر گرويدگان.

«وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» و ايشان كه دشنام دهند زنان پاك را،

«ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» و آن گه بر آنچه گفتند چهار گواه رسيده آزاد نيارند،

«فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً» زنيد ايشان را هشتاد زخم.

«وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً» پس آن گواهى كه دادند گواهى ايشان را مپذيريد هرگز،

«أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» (4) و ايشان از حال و نعت نيكان بيرونند.

«إِلَّا الَّذِينَ تابُوا» مگر ايشان كه توبه كنند

«مِنْ بَعْدِ ذلِكَ» پس از آن گواهى،

«وَ أَصْلَحُوا» و كار خويش را باصلاح آرند، [بدروغزن كردن خويش‏]

«فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (5) كه اللَّه آمرزگارست بخشاينده.

«وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ» و ايشان كه گواهى دهند بر زنان خويش بزنا،

«وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ» و گواه ندارند مگر خويشتن،

«فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ» آن گواهى كه ايشان دادند آنست كه گواهى دهند چهار بار و هم سوگند و هم گواهى،

«إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ» (6) كه او در آنچه گفت از راستگويان است.

«وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ» و پنجم سخن اين گويد كه لعنت خداى برو،

«إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ» (7) اگر او را در آن سخن كه گفت از دروغزنان است.

«وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ» و رجم از آن زن باز دارد،

«أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ» كه آن زن چهار سوگند خورد با گواهى گويد گواهى دهم بخداى،

«إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ» (8) كه آن مرد در آنچه گفت از دروغزنان است.

«وَ الْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها» و پنجم سخن اين گويد كه خشم خداى‏ برو،

«إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ» (9) اگر آن مرد بر وى راست گويد،

«وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ» و گر نه فضل خداى بودى و مهربانى او بر شما،

«وَ أَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» (10) و آن كه اللَّه راست دانش است پاك داورى، بنده را باز پذير و عذر نيوش.

 

 

النّوبة الثانية

 

اين سورة النّور در مدنيات شمرند، جمله بمدينه فرو آمد از آسمان بمصطفى عليه السّلام، شصت و چهار آيت است و هزار و سيصد و شانزده كلمه و پنجهزار و ششصد و هشتاد حرف. عايشه روايت كند از مصطفى كه (ص) گفت:

«لا تنزلوا النساء الغرف و لا تعلموهنّ الكتابة و اغروهنّ يلزمن الحجال و علموهنّ المغزل و سورة النور».

و درين سوره شش آيت منسوخ است چنان كه بآن رسيم شرح دهيم.

قوله: «سُورَةٌ أَنْزَلْناها» اى- هذه السورة انزلناها و السّورة المنزلة المتضمّنة الآيات متصلة سمّيت بذلك تشبيها بسورة المدينة لا حاطتها بالفاظ و معان كاحاطة سور المدينة بها، اى- انزلناها على لسان الملك الكريم اليك يا ايّها الرسول من الذكر الحكيم.

«وَ فَرَضْناها» قرأ ابن كثير و ابو عمرو فرّضناها بتشديد الرّاء و قرأ الآخرون بالتخفيف، فمعنى التخفيف اوجبنا ما فيها من الاحكام و الزمناكم العمل بما فرض فيها، و من قرأ بالتشديد فعلى وجهين: احدهما بمعنى الفرض الّذى هو بمعنى الايجاب، و التّشديد للتكثير، لكثرة ما فيها من الفرائض، اى- أوجبناها عليكم و على من بعدكم الى قيام السّاعة. و الثانى بمعنى التفصيل و التبيين، اى- بيّناها و فصّلناها ما فيها من الحلال و الحرام.

مفسران گفتند فرض در قرآن بر پنج معنى آيد: يكى بمعنى ايجاب چنان كه در سورة البقره گفت: «فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ» اى- اوجب فيهن الحجّ فاحرم به، همانست كه گفت: «فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ» اى- اوجبتم‏ على انفسكم. و در سورة الاحزاب گفت: «قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ» اى- اوجبنا عليهم.

و در سورة النّور گفت بر قراءت تخفيف: «وَ فَرَضْناها» اى- اوجبنا احكامها و العمل بما فيها. وجه دوم فرض بمعنى بيّن كقوله فى سورة التحريم:

«قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ» يعنى بيّن اللَّه لكم كفارة ايمانكم. و در سورة النور گفت: «فَرَضْناها» بر قراءت تشديد يعنى بيّناها. وجه سوم فرض بمعنى احل كقوله فى سورة الاحزاب: «ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ» يعنى فيما احل اللَّه له. وجه چهارم فرض بمعنى انزل كقوله فى سورة القصص: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ» اى- انزل.

وجه پنجم هو الفريضة بعينها كقوله عز و جل فى سورة النساء: «فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ» يعنى قسمة المواريث لاهلها الّذين ذكرهم اللَّه فى هذه الآيات، و قال فى سورة التوبة فى امر الصّدقات: «فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» قوله: «وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ» دلالات واضحات على وحدانيتنا و حكمتنا و على ما بينّا فيها من الاحكام. «لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» لكى تتّعظوا فتعملوا بما فيها.

«الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي» اى- و فيما فرض عليكم الزانية و الزانى، «فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» اى- مائة ضربة، و ذكر بلفظ الجلد لئلا يبرح و لا يضرب بحيث يبلغ اللحم، يعنى فاضربوا جلدهما، تقول جلدت فلانا اذا ضربت جلده، و رأسته اذا ضربت رأسه، و جبهته اذا ضربت جبهته. معنى آيت آنست كه از آن حكمها كه ما بر شما واجب كرديم يكى آنست كه زن زانيه را و مرد زانى را صد زخم زنيد چون هر دو آزاد باشند و هر دو بالغ و هر دو عاقل و هر دو بكر زن شوى ناديده و مرد زن حلال ناداشته، پس اگر هر دو مملوك باشند حدّ ايشان نيمه حد آزاد مردان و آزاد زنان باشد پنجاه ضربه، كه رب العالمين جاى ديگر گفت: «فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ»، و اگر هر دو محصن باشند زن شوى حلال ديده و مرد زن حلال ديده حدّ ايشان رجم باشد كه مصطفى گفت:

«خذوا عنّى خذوا عنّى قد جعل اللَّه لهنّ سبيلا البكر بالبكر جلد مائة و تغريب عام، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرّجم»

، و شرح اين مسئله در سورة النساء مستوفى رفت. «الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» الخطاب من اللَّه عز و جل فى هذا الحكم جرى على باب الغالب من العادة فبدأ بالنساء قبل الرّجال لانّ الزّنا فيهن اغلب و حيلتهم فيه اكثر، فقال «الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي» بخلاف السرقة فانّه بدأ فيها بالرّجال، فقال: «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ» لانّ السرقة فى الرّجال اغلب و حيلتهم فيها اكثر.

«وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ» اى- رحمة رقة، قرأ ابن كثير رأفة بفتح الهمزة مثل رعفة، و قرأ الآخرون رأفة بسكون الهمزة غير ابى عمرو فانّه لا يهمزها اذا ادرج القراءة، و الوجه فى فتح الهمزة انّه مصدر رأف به و رءوف به يرأف و برءوف، رأفة بتسكين الهمزة، و رافة بتخفيفها و رآفة على وزن رعافة و رأفة على وزن رعفة و هذه هى قراءة ابن كثير، و الوجه فى الهمزة الساكنة انّ الكلمة على وزن فعلة بسكون العين و الهمزة عين الفعل فاصلها ان تبقى همزه ساكنة و امّا ترك ابى عمرو الهمز فيها فى حال الادراج فانّه خفف الهمزة و تخفيفها ان يقلّبها الفا، و امّا تخصيصه ذلك بحال الادراج فلانّها حاله تجوز فيها، فكان يقرأ فيها ما يستجيزه و تخفيف الهمز جائز، و الرأفة معنى فى القلب لا ينهى عنه لانّه لا يكون باختيار الانسان، و المعنى لا يمنعكم الشفقة و الرّقة من اقامة حدود اللَّه فتعطّلوها و لا تقيموها.

و قال الحسن و سعيد بن المسيب: معناه لا تأخذكم بهما رأفة فتخفّفوا الضرب و لكن اوجعوهما ضربا. قال الزهرى: يجتهد فى حد الزّنا و السرقة و يخفف فى حد الشرب، و قال قتاده: يخفّف فى الشرب و الفرية و يجتهد فى الزّنا، «فِي دِينِ اللَّهِ» اى- فى حكم اللَّه الّذى حكم على الزّانى كقوله: «ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ» اى- فى حكم الملك، «إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» بيّن اللَّه ليس من صفة المؤمن تضييع حدود اللَّه و لا تأخذه الرّأفه اذا احيا امر اللَّه، «وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما» اى- و ليحضر حدّهما طائفة من المؤمنين، قال النخعى و مجاهد: اقلّه رجل واحد، و قال عطاء و عكرمة: رجلان فصاعدا.

و قال الزهرى و قتاده: ثلاثة فصاعدا. و قال مالك و ابن زيد: اربعة بعدد شهود الزّنا، و قيل الطائفة هم الحمّالون الّذين يحملونهااذا جلد او لا يتركان تنكيلا بعد الجلد و فى قوله: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» دليل انّه لا يقام حدّ على مسلم بازاء العدوّ. روى عن ابى هريرة قال: اقامة حدّ بارض خير لاهلها من مطر اربعين ليلة.

و قال النبى (ص): «من حالت شفاعته دون حدّ من حدود اللَّه فقد ضاد اللَّه، و من خاصم فى باطل هو يعلمه لم يزل فى سخط اللَّه حتى ينزع، و من قال فى مؤمن ما ليس فيه اسكنه اللَّه ردعة الخبال حتى يخرج ممّا قال».

«الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً». در معنى و نزول اين آيت سه قول گفته ‏اند: يكى آنست كه در زنان بغاياء مشركات فرو آمد. جماعتى زنان بودند بسفاح معروف و مشهور رايات بدر خانه خود نصب كرده تا هر كسى ايشان شناسد و بايشان راه برد، هم در مكه بودند و هم در مدينه از ايشان يكى امّ مهزول بود و يكى عناق، در مكه از ايشان بجمالتر هيچ زن نبود، در مدينه جماعتى بودند از ايشان از اهل كتاب و در جاهليت مردمان ايشان را بزنى مي كردند تا ايشان را مأكله و مكسبه خويش سازند، مال بسفاح بدست مى ‏آوردند و بر شوهر خويش هزينه مي كردند و اين بود عادت اهل جاهليّت، پس چون مهاجرين بمدينه آمدند قومى بودند ازيشان كه نه مال داشتند كه بر خود هزينه كنند و نه قبيله و عشيره كه در معاش يارى دهند، از رسول خدا دستورى خواستند تا آن بغايا را بزنى كنند كه اهل خصب و نعمت ايشان بودند، رب العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد و هذا قول مجاهد و عطاء و قتادة و الزهرى و الشعبى و رواية العوفى عن ابن عباس.

و گفته‏ اند اين آيت على الخصوص در شأن مرثد بن ابى مرثد الغنوى فرو آمد و مردى.

بود از بدويان قوى دل دلاور، تنها بمكّه رفتى و اسيران مسلمان را از مكّه بمدينه بردى وقتى رفته بود بمكّه بطلب اسيران، عناق فاجره را ديد و اين عناق دوست وى بوده در جاهليت، آن ساعتى كه وى را ديد پنداشت كه مرثد هم بر سر آنست كه در جاهليت بود گفت: يا مرثد الى البيت. تا بخانه رويم و بياساى، مرثد گفت: حرّم اللَّه الزنا يا عناق.

اللَّه بر ما زنا حرام كرد، عناق گفت اكنون مرا بزنى كن، مرثد گفت تا ازرسول خدا بپرسم، چون بمدينه باز آمد گفت يا رسول اللَّه روا باشد كه عناق را بزنى كنم؟ رسول خدا جواب نداد و خاموش همى بود تا جبرئيل آمد و اين آيت آورد، و قيل استأذن رجل من المسلمين نبى اللَّه فى نكاح ام مهزول و اشترطت له ان تنفق عليه فانزل اللَّه هذه الآية فى نهى المؤمنين عن ذلك و حرّمه عليهم.

بر قول اين مفسران كه ياد كرديم اين تحريم خاص بود بر ايشان كه نكاح بغايا طلب ميكردند و اين خطاب با ايشان رفت نه با همه مردم. در جاهليت زنا بعادت كرده بودند و بر آن عظيم حريص و مولع شده و خويشتن فا آن داده، و رب العزه دانست كه ايشان خويشتن را از آن صيانت نكند مگر بمبالغتى تمام در ردع و زجر هم چنان كه در شرب خمر و اقتناء كلاب عظيم حريص بودند تا ايشان را به تهديد و تشديد از آن بار داشت، در كار سفاح و زنا هم بر سبيل زجر و تهديد گفت: مرد زانى بزنى نكند مگر زن زانيه و مشركه را، و زن زانيه را زناشويى نبندد مگر با مرد زانى و مشرك، يعنى كه مرد پليد سزاى زن پليد است و زن پليد سزاى مرد پليد، هم چنان كه جاى ديگر گفت: «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ»- و هر چند كه صيغت صيغت خبر است امّا مراد باين نهى است، يعنى كه زانيات و مشركات را بزنى مكنيد، قول دوم آنست كه حكم اين آيت منسوخ است، در ابتداء اسلام نكاح زانيه حرام بود بحكم اين آيت پس رب العزّه آن را منسوخ كرد بقوله تعالى:

«وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى‏ مِنْكُمْ» فدخلت الزّانية فى ايامى المسلمين، و من زنى بامرأة فله ان يتزوّجها و لغيره ان يتزوّجها و الدليل على جواز نكاح الزانية 

انّ رجلا اتى النبىّ فقال:

يا رسول اللَّه انّ امرأتى لا تدفع يد لا مس، قال: طلّقها، قال انّى احبّها و هى جميلة، قال استمتع بها و فى رواية فامسكها اذا

قول سوم آنست كه نكاح اينجا بمعنى جماع است: اى- الزانى لا يطأ الّا زانية، و الزانية لا يطأها الّا زان، و انّما اخرج الخطاب مخرج الاعم الاغلب، و ذلك انّ الغالب انّ الزانى لا يزنى الا بزانية، و الزانية لا يزنى بها الّا زان و احتجوا بانّ الزانية من المسلمين لا يجوز لها ان يتزوج مشركا بحال و كذلك الزّانى من المشركين لا يجوز له ان يتزوج بمسلمة. «وَ حُرِّمَ ذلِكَ» اى- الزنا، «عَلَى الْمُؤْمِنِينَ»

روى‏ ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «اذا زنى العبد خرج منه الايمان فكان فوق رأسه كالظلة فاذا خرج من ذلك العمل رجع اليه الايمان.»

«وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» الرّمى القذف بالزّنا، و المحصنات المسلمات الحرائر العفائف، و التقدير يرمون المحصنات بالزّنا فحذف، لأنّ الآية الاولى تدلّ عليه، و الرّجال داخلون فى حكم الآية بالاجماع. «ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» اى- لم يأتوا على تصديقهم الى الامام باربعة شهود رجال عدول يشهدون على زنا المقذوف، «فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً» يعنى الاحرار منهم، فان حدّ المملوك على النّصف اربعون، و الخطاب للامام و الحكام، و جلدة نصب على التمييز.

معنى رمى آنست كه كسى را نسبت با زنا كند نسبتى صريح چنان كه گويد: يا زانى، يا گويد تو زنا كردى، پس اگر مردى محصن را گويد يا زنى محصنه را كه تو زنا كردى و بر تصديق خويش چهار گواه بدان صفت كه ياد كرديم نيارد واجب است كه او را هشتاد زخم زنند اگر آزاد باشد آن قاذف، و اگر مملوك بود چهل زخم و اگر مقذوف كه نسبت زنا با وى كرده محصن نباشد جز تعزير واجب نيايد، و شرائط احصان پنج است اسلام و عقل و بلوغ و حرّيت و عفت از زنا تا آن حد كه اگر مردى در ابتداء بلوغ و عنفوان شباب وقتى يك بار زنا كرده باشد و از آن توبه كرده و پاك گشته و بعد از آن روزگار بپارسايى و پرهيزگارى بسر آورده اگر درين حال كسى او را قذف كند براى قاذف حد واجب نيايد از بهر آن كه عفت از زنا از اول بلوغ تا آخر عمر شرط احصان است، پس اگر مقذوف بزنا بر خود اقرار دهد يا چهار مرد گواه استوار رسيده آزاد بر زنا وى گواهى دهند هر چهار همسخن كه ديدند بچشم خويش از آن مرد و از آن زن آنچه فرزند آيد از آن، آن گه حد از قاذف بيفتد زيرا كه اين حد فريه گويند يعنى كه بر پاكان دروغ بست و دروغ گفت و چون گواهان گواهى دادند صدق وى درست گشت و حد فريه واجب نيايد. «وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً» يعنى ما ثبتوا على قذفهم و لم يكذّبوا انفسهم، «وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ».

«إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا» توبة القاذف تكذيبه نفسه، فحينئذ تقبل شهادته و يزول فسقه، و عرض عمر بن الخطاب التوبة على قذفة المغيرة بن شعبه فكذب خالد و شبل و صاحبهما انفسهم. و ثبت ابو بكر على قذفة المغيرة و لم يكذّب نفسه فلم تقبل شهادته ما دام حيّا على شى‏ء و كان اذا اتاه انسان ليشهده على شى‏ء قال له اطلب شاهدا غيرى فانّ المسلمين فسقونى، و جلد عمر بن الخطاب قذفة المغيرة حدّا تامّا. «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ». اختلف العلماء فى قبول شهادة القاذف و فى حكم هذا الاستثناء، فذهب قوم الى انّ القاذف تردّ شهادته بنفس القذف، و اذا تاب و ندم على ما قال و حسنت حالته قبلت شهادته سواء تاب بعد اقامة الحدّ عليه او قبله لقوله: «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا»، قالوا و الاستثناء يرجع الى ردّ الشهادة و الى الفسق فبعد التوبة تقبل شهادته و يزول عنه اسم الفسق.

يروى ذلك عن عمر و ابن عباس و به قال مالك و الشافعى، و ذهب قوم الى انّ شهادة المحدود فى القذف لا تقبل ابدا و ان تاب، قالوا و الاستثناء يرجع الى قوله: «أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» يعنى توبته تزيل عنه اسم الفسق فحسب و هو قول النخعى و شريح و اصحاب الرّأى، و قالوا بنفس القذف لا ترد شهادته ما لم يحد، قال الشافعى: و هو قبل ان يحد شر منه حين حد لانّ الحدود كفارات فكيف تردّونها فى احسن حالته و تقبلونها فى شر حالته، و ذهب الشعبى الى انّ حد القذف يسقط بالتوبة، و قال الاستثناء يرجع الى الكلّ، و عامة العلماء على انّه لا يسقط بالتوبة الّا ان يعفو عنه المقذوف فيسقط كالقصاص يسقط بالعفو و لا يسقط بالتوبة، فان قيل اذا قبلتم شهادته بعد التوبة فما معنى قوله: «أَبَداً»؟

قيل معناه لا تقبل ابدا ما دام هو مصرّ على قذفه، لانّ ابدا كل انسان مدته على ما يليق بحاله كما يقال لا تقبل شهادة الكافر ابدا يعنى ما دام كافرا.

«الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ» اى- يقذفون نساء هم بالزنا، «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ» يشهدون على صحّة ما قالوا، «إِلَّا أَنْفُسُهُمْ» غير انفسهم، «فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ» قرأ حمزة و الكسائى و حفص اربع شهادات برفع العين‏ على خبر الابتداء، اى- فشهادة احدهم الّتى تدر الحد اربع شهادات باللّه، و قرأ الآخرون اربع بالنصب اى- فشهادة احدهم ان يشهد اربع شهادات باللّه انّه لمن الصادقين ..

«الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ» قرأ نافع و يعقوب ان كليهما بالتخفيف لعنة اللَّه بالرفع، و قرأ رويس عن يعقوب «غضب اللَّه» بفتح الضاد و رفع الباء و الجر فى اسم اللَّه، و الوجه انّ «ان» مخففة من الثقيلة و الامر او الشأن مضمر فيها لانّ اذا خففت اضمر بعدها الامر او الشأن فى الاغلب، فيكون الامر او الشأن اسمها و الجملة التي بعده خبرها، و رفع قوله: «لعنة اللَّه و غضب اللَّه» على انّ كل واحد منهما مبتداء و الجار مع المجرور الّذى بعده خبره، و المبتدا مع الخبر جملة هى خبر انّ، و التقدير انّه اى- انّ الامر لعنة اللَّه عليه، و ان الشأن غضب اللَّه عليها كما قال اللَّه تعالى: «وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ»، عند من خفف، و التقدير انّه الحمد للَّه على معنى ان الامر او الشأن الحمد للَّه.

و قرأ نافع غضب اللَّه بكسر الضاد و فتح الباء على الفعل الماضى و رفع اسم اللَّه و الوجه انّ ان مخففة من الثقيلة كما ذكرنا و اسمها مضمر و هو ضمير الامر او الشأن و التقدير انه غضب اللَّه عليها. و روى ابن حسان عن يعقوب ان غضب اللَّه بفتح الضّاد و و نصب الباء و الجر فى اسم اللَّه، و الوجه انه غضب اسما لا فعلا فنصبه بان المخففة و جعل عملها مخففة كعملها مشددة و هذا قليل، و جر اسم اللَّه باضافة غضب اليه.

و قرأ الباقون انّ بالتشديد فى الحرفين و لعنة اللَّه و غضب اللَّه بالنصب فيهما و اضافتهما الى اللَّه و الوجه انّ «انّ» مشدّدة على اصلها، و هى تنصب الاسماء و ترفع الاخبار و كلّ واحد من لعنة اللَّه و غضب اللَّه اسم انّ، و الجار و المجرور الّذى بعده خبر انّ، و قرأ حفص عن عاصم «و الخامسة» بالنصب اعنى الثانية، و الوجه انه عطف على قوله: «أَرْبَعُ شَهاداتٍ».

من قوله: «وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ»، و تشهد الخامسة اى- الشهادة الخامسة، و قرأ الباقون و ابو بكر عن عاصم، «وَ الْخامِسَةَ» بالرفع و لم يختلفوا فى الخامسة الاولى انّها بالرفع و الوجه فى الثانية انها معطوفة على موضع «أَنْ تَشْهَدَ»

لانّ موضعه رفع بانه فاعل يدرءوا و التقدير، و يدرءوا عنها العذاب، شهادة اربع شهادات و الشهادة الخامسة، فهى عطف على موضع الفاعل و يجوز ان يكون رفعا بالابتداء و انّ غضب اللَّه فى موضع الخبر، و التقدير و الشهادة الخامسة حصول الغضب عليها، و اما الرفع المتفق عليه فى الخامسة الاولى فوجهه انّه لا يخلو ما قبل الكلمة من قوله: «أَرْبَعُ شَهاداتٍ» من ان يكون رفعا او نصبا على ما سبق، فان كان رفعا كانت الخامسة معطوفة عليه، و ان كان نصبا قطعها عنه و لم يجعلها محمولة عليه بل حملها على المعنى، لانّ معنى قوله: «فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ» عليهم اربع شهادات، او حكمهم اربع شهادات فعطف الخامسة على هذا الموضع. اما سبب نزول اين آيت لعان، بقول ابن عباس و مقاتل آن بود كه چون آيت «وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» بعد از آن فرو آمد رسول خدا روز آدينه بمنبر برخواند، عاصم بن عدى العجلانى الانصارى برخاست گفت يا رسول اللَّه جعلنى اللَّه فداك.

اگر كسى با اهل خود اجنبى بيند بخلوت اگر باز گويد او را هشتاد ضربت زنند و فاسق نام كنند و گواهى وى هرگز نپذيرند و اگر خاموش نشيند باندوه و غم بميرد و اگر بطلب گواهان شود چون باز آيد مرد رفته باشد و فارغ شده پس تدبير چيست؟ و رسول خدا اين چنين سؤال كراهيت داشتى و از آن نهى كردى عاصم بر روى رسول اثر كراهيت ديد و از سر آن فراز شد، بعد از آن به هفته ‏اى قضاء الهى چنان بود كه عويمر عجلانى كه ابن عم عاصم بود او را اين واقعه بيفتاد در خانه شد شريك بن سحما را ديد، و قيل بشر بن سحما، با زن وى خوله بنت قيس بن محصن گرد آمده، اين قصه با عاصم بگفت عاصم دلتنگ شد استرجاع كرد گفت انا للَّه هنوز هفته‏ اى گذشت كه من آن سؤال كردم و خود بدان مبتلا گشتم كه در اهل بيت خويش بديدم و اين از آن گفت كه عويمر و خوله و شريك همه خويش و پيوند وى بودند، عاصم با رسول خدا بگفت، رسول عويمر را بر خواند گفت:

اتّق اللَّه فى زوجتك و ابنة عمّك فلا تقذفها بالبهتان‏، عويمر سوگند ياد كرد گفت: و اللَّه الّذى لا اله الّا هو انّى لصادق. و اللَّه كه من راست گويم شريك را با خوله بر ناسزا ديدم و من چهار ماه‏ گذشت كه بوى نرسيدم، و خوله فرزند دارد در اشكم نه از من، رسول خدا خوله را گفت:اتقى اللَّه و لا تخبرينى الّا بما صنعت.

خوله سوگند ياد كرد كه عويمر دروغ ميگويد بيش از آن نيست كه اين شريك روزگاريست تا در ما مى ‏آيد و مي رود و شبها بنزديك ما باشد، و عويمر او را بر آن رخصت داده و فرا گذاشته تا چنين بستاخ گشت اكنون مرا ديد كه با وى سخن مي گفتم غيرت او را بدان داشت كه بهتان بر من نهاد، رسول خدا شريك را حاضر كرد و از وى پرسيد شريك سوگند ياد كرد و همان گفت، عويمر به كار خود درماند چون دانست كه او را حد فريه خواهند زد گفت: و اللَّه انى لصادق و يجعل اللَّه لى مخرجا، همان ساعت جبرئيل آمد از حضرت عزت و آيات لعان فرو آورد رسول گفت:يا عويمر قد نزلت فيك و فى زوجتك و فى صاحبك فقرا عليه الآيات.

پس رسول خدا بفرمود تا ندا زدند كه الصّلاة جامعة، ايشان را بمسجد حاضر كرد بعد از نماز ديگر، آن گه گفت برخيز يا عويمر بگو اشهد باللّه انّ خولة لزانية و انّى لمن الصادقين،

عويمر چنان بگفت، دوم بار رسول او را تلقين كرد كه بگو

اشهد باللّه انّى رأيت شريكا على بطنها و انّى لمن الصادقين،

عويمر چنان بگفت، سوم بار او را تلقين كرد كه بگوى‏

اشهد باللّه انها حبلى من غيرى و انّى لمن الصادقين،

عويمر چنان بگفت، چهارم بار او را تلقين كرد كه بگو،

اشهد باللّه انّى ما قربتها منذ اربعة اشهر و و انّى لمن الصادقين،

عويمر چنان بگفت: پنجم بار او را تلقين كرد كه بگو

لعنة اللَّه على عويمر ان كان من الكاذبين،

عويمر چنان بگفت، پس رسول بفرمود تا عويمر بنشست و خوله را گفت تو مى ‏برخيز و بگو

اشهد باللّه ما انا بزانية و انّ عويمرا لمن الكاذبين،

دوم بار

اشهد باللّه انّه ما رأى شريكا على بطنى و انّه لمن الكاذبين،

سوم بار

اشهد باللّه انّى حبلى منه و انّه لمن الكاذبين،

چهارم بار

اشهد باللّه انّه مار آنى قطّ على فاحشة و انّه لمن الكاذبين،

پنجم بار

غضب اللَّه على خولة ان كان من الصّادقين.

پس رسول خدا ميان ايشان فرقت افكند فرقتى مؤبّد

ثم قال: انظروا فان جاءت بولد اسحم ادعج العينين عظيم الاليتين خداج الساقين فلا احسب عويمرا الّا قد صدق عليها،و ان جاءت به احيمر كانه و حرة فلا احسب عويمرا الّا قد كذب عليها، فجاءت به على النعت الّذى نعت رسول اللَّه من تصديق عويمر فقال (ص): «لو لا الايمان لكان لى و لها شأن» و لقد رأى ذلك الولد اميرا من امراء الامصار و ما يدرى احد من ابوه.

فصل‏

بدانك در لعان حضور حاكم يا نايب حاكم شرطست و تلقين كلمات لعان هم چنان كه رسول خدا عويمر و خوله را تلقين كرد شرطست، تا آن كه اگر يك كلمه خود بگويد بى ‏تلقين امام محسوب نباشد و تغليظ در لعان بمكان و زمان شرطست، امّا المكان فبين الرّكن و المقام ان كان بمكّة و عند المنبر ان كان بالمدينة و فى المسجد الجامع عند المنبر فى سائر البلاد، و امّا الزّمان ان يكون بعد صلواة العصر، چون مرد از لعان فارغ گشت فرقت افتاد ميان مرد و زن و آن زن برو حرام گشت حرمتى مؤبّد و نسب فرزند از وى بريده گشت و حد قذف از وى بيفتاد و بر زن حدّ زنا واجب گشت، اگر محصنه باشد رجم و اگر بنا شد جلد و تغريب، پس اگر زن خواهد كه آن حد از خويشتن بيفكند او نيز لعان كند چنان كه ربّ العزه گفت: «وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ»، اين عذاب بمذهب شافعى حدّ است و بمذهب بو حنيفه حبس، فعند ابى حنيفة لا حدّ على من قذف زوجته بل موجبه اللعان فان لم يلاعن يحبس حتى يلاعن، و عند الشافعى اللعان حجّة صدقه، و القاذف اذا قعد عن اقامة الحجّة على صدقه لا يحبس بل يحدّ كقاذف الاجنبى اذا قعد عن اقامة البيّنة.

قوله: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ»، الجواب مضمر لدلالة القصة عليه، تأويله و لو لا فضل اللّه عليكم و رحمته لقامت الفضيحة و النكال على الكاذب منهما و لو لا انه تواب حكيم لم يجد الكاذب منهما سبيلا الى التّوبة و لا نجاة من النار.

 

 

 

النّوبة الثالثة

 

اسم من لم يزل حامدا لنفسه محمودا، اسم من لم يزل واحدا فى عزّه موجودا، اسم من لم يزل احدا فردا معبودا، اسم من لم يزل صمدا بالطلبات مقصودا، نام خداوندى نكو نام در هر نام، و ستوده بهر هنگام، ستوده خود بى ستاينده، و بزرگ عز بى پرستش بنده.

خداوندى حكيم راست دان، عليم پاك دان مهربان كاردان، بخشاينده روزى رسان. خداوندى كه در آمد هر چيز از وى و باز گشت همه چيز با وى، نه كسى منازع با وى، نه ديگرى غالب بر وى، قوام هفت آسمان و هفت زمين بداشت وى.

كار آن بحكم وى تدبير آن بعلم وى، غالب بر آن امر وى، نافذ در آن مشيت وى، داشت آن بحفظ وى، توان آن بعون وى، پادشاهى كه از حال رهى آگاه است، و رهى را نيك پشت و پناه است، خود دارنده و خود سازنده كه خود كردگار و خود پادشاه است، آفريننده و رواننده آفتاب و ماه است، روشن كننده دلهاى سياهست، خداوندى كه ياد وى راحت روح است و آسايش دل مجروح است، اسرار عارفان بياد وصال وى مشروح است، ارواح عاشقان گوى وار در خم چوگان ذكر وى مطروح است. اى راد مرد چند كه در خوابى بيدار شود كه وقت صباح است، و گر در خمار شرابى هين كه پرتو حق صبوح است.

آفتاب بر آمد اى نگارين ديرست‏ گر بر سر تو نتابد از ادبارست‏

دريغا كه از همه جانب بساحت حق راه است و هيچ رونده نه، بستان عزت پر ثمار لطايف است و خورنده نه، همه عالم پر صدف دعوى است و يك جوهر معنى نه، همه عالم يوسف دلبرست و يعقوب دلشده نه:

مرد بايد كه بوى داند برد و رنه عالم پر از نسيم صباست‏

اينست كه رب العالمين گفت: «سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» درويشى را پرسيدند چه دليل است بر هستى خداى؟ گفت: لقد اغنى الصباح عن المصباح، آفتاب بر آمد بچراغ حاجت نيست، همه عالم دليل است نگرنده ميبايد، همه عالم رياحين است بوينده ميبايد، همه عالم ترياق است مار گزيده ميبايد، همه عالم آيات و رايات قدرت اوست، امارات و دلالات حكمت اوست، دليل وحدانيت و فردانيت اوست.

و فى كل شي‏ء له آية تدلّ على انّه واحد.

اى جوانمرد اگرت روزى آفتاب معرفت از فلك كبريا بتا بدو ديده همتت آيات و رايات جلال عزت ببيند اين دنيا كه تو صيد وى گشته‏اى نعلى كنند و برسم سمند همتت زنند، و آن عقبى كه قيد تو شده حلقه ‏اى سازند و در گوش چاكران حضرتت كنند، و آن گه ترا ملك وار ببارگاه خاص جلال در آرند «فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ».

قوله: «الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» عالميان سه گروه‏اند:عامه خلقند و خواص حضرتند، و خاص الخواصند، عامه خلق اگر زنا كنند حدّ ايشان بزبان شريعت تازيانه است يا رجم، مصطفى عليه السلام گفت:

«خذوا عنّى خذوا عنّى قد جعل اللَّه لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة و تغريب عام، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرجم»

، و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم الّا الحدود».

اما زنا خاصگيان منظر چشم است، مصطفى عليه السلام گفت:«زنا العيون النّظر»

و حد ايشان غضّ البصر است چشم فرو گرفتن از هر چه ملاذ و شهوات نفس است اگر چه مباح بود،

قال النبى (ص) «غضّوا ابصاركم و احفظوا فروجكم و كفّوا ايديكم».

و خاص الخواص را زنا ايشان انديشه دل باشد فيما دون الحق، اگر غيرى را بسرّ خود راه دهند در طريقت آن ازيشان زنا شمردند حد ايشان انقطاع است از علائق و اعتزال از خلائق، قال اللَّه تعالى: «قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ». قوله: «وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ»، قال بعضهم‏ ان كنتم من اهل مودّتى و محبتى فخالفوا من يخالف امرى و يرتكب نهيى فلا يكون محبّا من يصبر على مخالفة حبيبه قال. الجنيد: الشفقة على المخالفين كالاعراض عن الموافقين، جنيد گفت در وقت مخالفت بر مخالفان شفقت بردن چنان است كه در حال موافقت از موافقان اعراض كردن، رحمت كردن بر موجب شريعت نيكوست و پسنديده و الراحمون يرحمهم الرحمن.

امّا بر قضيت طبع و عادت بوقت مخالفت رحمت كردن شرط نيست و بر اقامت حدود تهاون روا نيست يقول اللَّه تعالى: «وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ»، و اعجب آنست كه ميفرمايد ما را كه: رحمت مكنيد و آن گه خود رحمت ميكند كه بر وى ايمان نگه ميدارد و بجفا و معاصى از وى نمى‏برد و توبه و عفو بر وى عرض ميكند و وعده مغفرت ميدهد كه: «يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» چون با عاصى گنه‏كار چنين است چگويم كه با مطيع فرمان بردار چون است.

پير طريقت گفت: اى كارنده غم پشيمانى در دلهاى آشنايان، اى افكننده سوز در دلهاى تائبان، اى پذيرنده گناه كاران و معترفان، كس باز نيامد تا باز نياوردى، و كس راه نيافت تا دست نگرفتى، دست گير كه جز زتو دستگير نيست، درياب كه جز ز تو پناه نيست و سؤال ما را جز ز تو جواب نيست، و درد ما را جز ز تو دارو نيست، و از اين غم ما را جز از تو راحت نيست. «وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»، ميگويد در آن مشهد كه حدود شرع بفرمان اللَّه رانند تا طايفه‏اى مؤمنان حاضر باشند كه از دو بيرون نيست حال آن طائفه، يا مثل آن گناه هرگز بريشان نرفته و اللَّه ايشان را از آن معصوم داشته، يا نه كه وقتى بر ايشان رفته و اللَّه ايشان را بستر خود نگاه داشته و على رؤس الاشهاد فضيحت نگردانيده، در هر دو حال نعمتى عظيم از اللَّه بر خود بدانند و در شكر و سپاسدارى بيفزايند و بزبان تضرع گويند الهى هر چند ناپاكيم و نامعذور و درستر حلم تو مغرور، خداوند ابذل عيب ما نگر و بعزّ بى‏عيبى خود بناتوانى ما نگر، و به بردبارى خود بدرويشى ما نگر، و بمهربانى خود ببدبندگى و عجز ما نگر، و به نيك خدايى و فضل خود فرو گذار سزاى ما در سزاى خود، و جفاء ما در وفاء خود، و آن ما، در آن خود.

«الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً» الاية .. الناس اشكال فكلّ يطير مع شكله و كلّ يساكن مع مثله، و انشد.

عن المرء لا تسأل و ابصر قرينه‏ فكلّ قرين بالمقارن يقتدى.

اهل الفساد فالفساد يجمعهم و ان تنأت ديارهم، و اهل السداد فالسّداد يجمعهم و ان تباعد مزارهم.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى جلدََ6

 

 

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=