كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النّور آیه35-42
4- النّوبة الاولى
(24/ 42- 35)
قوله تعالى:
«اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اللَّه است روشن دارنده آسمانها و زمين،
«مَثَلُ نُورِهِ» صفت نور او [در دل مؤمن]
«كَمِشْكاةٍ» چون توله قنديل است،
«فِيها مِصْباحٌ» در سر توله آن قنديل چراغى،
«الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» آن چراغ در آبگينه قنديل،
«الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ» آن آبگينه راست گويى كه ستارهاى است روشن،
«يُوقَدُ» مىفروزند [آتش آن قنديل]،
«مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» از روغن درختى بركت كرده در آن،
«زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ» درخت زيتون نه همه شرقى [از سوى بر آمد آفتاب كه شبانگاه آفتاب يابد].
«وَ لا غَرْبِيَّةٍ» و نه همه غربى [از سوى آفتاب فرو شدن كه بامداد آفتاب يابد]
«يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ» كاميد و نزديك بيد كه آن روغن خانه روشن داريد،
«وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ» و هر چند آتش بآن روغن نرسيد
«نُورٌ عَلى نُورٍ» روشنايى آتش بآن روشنايى روغن،
«يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» راه مىنمايد اللَّه بروشنايى خويش او را كه خواهد.
«وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ» و مثال ميزند اللَّه مردمان را،
«وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» (35) و اللَّه بهمه چيز داناست.
«فِي بُيُوتٍ» [آن چراغها] در خانه هايى،
«أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» كه فرمود اللَّه كه آن را بزرگ دارند، و قدر آن بلند دارند،
«وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ» و او را در آن نام برند و ياد كنند،
«يُسَبِّحُ لَهُ فِيها» نماز ميكند او را و مىستايد او را در آن مسجدها،
«بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» (36) ببامدادها و شبانگاه.
«رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ» مردانى كه مشغول ندارد ايشان را بازرگانى،
«وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» و نه ستد و دادى از ياد خدا،
«وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ» و از بپاى داشتن نماز و دادن زكاة،
«يَخافُونَ يَوْماً» مىترسند از روزى
«تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ» (37) كه دلها و ديدهها در آن مىگردد، [نه در بر دل بيارامد و نه در سر ديده از بيم]
«لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ» آن را تا پاداش دهد اللَّه ايشان را.
«أَحْسَنَ ما عَمِلُوا» به نيكوتر كردار كه كردند،
«وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ» و بيفزايد ايشان را افزونى از فضل خويش،
«وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» (38) و اللَّه روزى دهد او را كه خواهد بىاندازه.
«وَ الَّذِينَ كَفَرُوا» و ايشان كه كافر شدند،
«أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ» كردارهاى ايشان كه ميكنند راست چون گورابى است بهامون،
«يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً» كه تشنه آن را آب پندارد،
«حَتَّى إِذا جاءَهُ» تا آن گه كه آيد بآن.
«لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً» آن را هيچ چيز نيابد از آنچه مى بيوسد،
«وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ» و اللَّه را داور يافت نزديك كردار خويش،
«فَوَفَّاهُ حِسابَهُ» باو گزارد اللَّه شما ر او و پاداش او تمام،
«وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ» (39) و اللَّه آسان كارست زود توان.
«أَوْ كَظُلُماتٍ» يا [مثل كردار ايشان] چون تاريكيهايى است،
«فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ» در دريايى ژرف دور قعر پر آب،
«يَغْشاهُ مَوْجٌ» پيچيده در سر آن موجى،
«مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ» بر زبر آن موج موجى ديگر،
«مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ» از بر آن موج ميغى،
«ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» تاريكيهايى بر زبر يكديگر،
«إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ» [او كه در آن تاريكيهاست] اگر دست خود از جامه خود بيرون آريد
«لَمْ يَكَدْ يَراها» نه كاميد كه فرا دست خويش بيند از تاريكى.
«وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً» و هر كه اللَّه او را [در دل] روشنايى ننهاد،
«فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» (40) او را روشنايى [دل] نيست.
«أَ لَمْ تَرَ» نمىبينى و نميدانى،
«أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» كه اللَّه را مىستايد هر چه در آسمانها و زمينها كس است،
«وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ» و مرغ در پرواز خويش،
«كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ» نماز و سجود همه دانسته است و ستايش همه شنيده و دانسته،
«وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ» (41) و اللَّه داناست بهر چه ميكنند.
«وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اللَّه راست پادشاهى آسمانها و زمين
«وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ» (42) و با اللَّه است بازگشت همگان.
النّوبة الثانية
قوله تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اى- ذو نور السّماوات و الارض، فحذف المضاف كما يقال رجل عدل، اى- ذو عدل. قال ابن عباس: معناه اللَّه هادى السّماوات و الارض، يعنى من فى السّماوات و الارض فهم بنوره الى الحق يهتدون، و بهداه من حيرة الضلالة ينجون. مي گويد راهنماى بندگان در زمين و در آسمان خداست،مؤمنان بنور او فرا راه صواب مى بينند، و براهنمونى او بر جاده سنّت مي روند و حق مى پذيرند و از حيرت ضلالت باز مي رهند، و فى بعض كتب اللَّه، نورى هداى و لا اله الا اللَّه كلمتى و انا هو، حسن گفت: نور درين موضع مصدر است بجاى فعل افتاده، اى- نور السّماوات و الارض، و همچنين در شواذ خوانده اند و معنى آنست كه آسمان روشن كرد بآفتاب و ماه و ستارگان و زمين بعلماء و انبياء و مؤمنان، مجاهد گفت:
«اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اى- مدبّر امورها بحكمة بالغة و بحجّة نيرة و قيل معناه الانوار كلّها منه كما يقال فلان رحمة اى- منه الرحمة، قال عبد اللَّه بن مسعود: انّ ربّك ليس عنده نهار و لا ليل، نور السّماوات و الارض من نور وجهه. و صحّ
عن رسول اللَّه (ص) فى رواية عبد اللَّه بن مسعود انّه كان يفتح صلوته باللّيل فيقول اللّهم لك الحمد انت نور السّماوات و الارض و من فيهن، و لك الحمد انت ضياء السّماوات و الارض و من فيهن.
و عن ابىّ بن كعب فى قوله: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» قال بدأ بنور نفسه، «مَثَلُ نُورِهِ»، قال ابىّ بن كعب:مثل نور اللَّه فى قلب المؤمن و هو النّور الّذى يهتدى به كما قال عزّ و جل: «فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ»، و كان ابن مسعود يقرأ مثل نوره فى قلب المؤمن.
و قال سعيد بن جبير عن ابن عباس، «مَثَلُ نُورِهِ» الّذى اعطى المؤمن، قال محمّد بن ابراهيم البوسنجى: من قال انّ الّذى فى قلب المؤمن هو المخلوق فهو جهمى.
و قال الحسن البصرى: هو نور القرآن، قال اللَّه تعالى: «و نور الذى انزلنا» ميگويد مثل نور خدا در دل مؤمن، يعنى ايمان كه در دل وى است و قرآن كه در سينه وى، «كَمِشْكاةٍ» المشكاة عند العرب الكوّة غير النافذة و هو هاهنا قصبة القنديل، و قال مجاهد: هى حدائد القنديل، بعضى مفسّران گفتند مشكاة روزن است، و مصباح قنديل، بعضى گفته اند مشكاة قصبه قنديل است و مصباح شعله چراغ بر سر قصبه، بعضى گفتند مشكاة زنجير است كه قنديل از آن بياويخته.
و مصباح قنديل، بعضى گفتند مشكاة قنديل است و مصباح روشنايى كه مي دهد از چراغ افروخته، «كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ» يعنى كمصباح فى مشكاة و هو قوله: «الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» و خصّ الزجاجة بالذكرلانّ النور وضوء النار فيها ابين من كل شيء وضوءه يزيد فى زجاجة، ثمّ وصف الزجاجة فقال:
«الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ» قرأ ابو عمرو و الكسائى، درئ بكسر الدّال و الهمز مع المدّ و هو فعيل من الدّرء و هو الدفع، لانّ الكوكب يدفع الشياطين من السّماء و شبّهها بحالة الدفع لانّه بكون فى تلك الحالة اضوء و انور،
و قيل درّى اى- طالع يقال درأ النجم اى- طلع و ارتفع، و درأ علينا فلان اذا طلع و ظهر، و قرأ حمزة و ابو بكر درئ بضم الدّال و الهمز مع المدّ و الوجه انه فعيل بضمّ الفاء و تشديد العين من الدّرء ايضا و هو الدفع على ما قدّمناه من الاشتقاق، و فعيل فى الصفات على ما حكاه سيبويه عن ابى الخطّاب قد جاء هذا و فى الاسماء المريق و هو العصفر، و قرأ الباقون درىّ بضم الدّال و تشديد الياء بلا همز، اى- شديد الانارة نسب الى الدّر فى صفائه و حسنه و ان كان الكوكب اكثر ضوء من الدرّ لكنّه يفضل الكوكب بضيائه كما يفضل الدرّ سائر الحبوب بتلألؤه و قيل الكوكب الدرىّ واحد من الكوكب الخمسة العظام و هى زحل و المريخ و المشترى و الزهرة و عطارد،
و قيل شبهها بالكوكب و لم يشبهها بالشّمس و القمر لانّ الشّمس و القمر يلحقهما الخسوف و الكواكب لا يحلقها الخسوف، «توقّد» بفتح التّاء و الواو و الدال و مشدّدة القاف على الماضى قرأها مكّى و بصرى يعنون المصباح، و المصباح مذكّر اى- اتقد، يقال توقدت النّار اى- اتقدت و «توقد» مضمومة و ضم الدّال و تخفيف القاف قرأها كوفى غير حفص، و الوجه انّه فعل مضارع لما لم يسم فاعله و ماضيه أوقدت و انث الفعل على الاسناد الى الزجاجة، و المعنى مصباح الزجاجة فحذف المضاف، و «يُوقَدُ» بالياء مضمومة و تخفيف القاف و ضم الدّال قرأها مدنى و شامى و حفص، على اسناد الفعل الى المصباح، و المعنى يوقد المصباح،
«مِنْ شَجَرَةٍ» اى- من دهن شجرة على حذف المضاف، «مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ» فزيتونة بدل من شجرة و وصفها بالمباركة لكثرة ما فيها من المنافع هى ادام و فاكهة و دهنها اضوء و اصفى من الادهان و لا يحتاج فى استخراجه الى عصّار بل كلّ احد يستخرجه، و هى شجرة تورق من اعلاها الى اسفلها، و هى اوّل شجرة نبتت فى الدّنيا بعد الطوفان و منبتها الارض المقدّسة منازل الانبياء و الاولياء، و بارك فيها سبعون نبيا منهم ابراهيم و ليس فى الدّنيا شجرة اطول بقاء منها انها ترف بعد الف سنة،«و جاء فى الحديث انّ النبىّ (ص) قال: «اللّهم بارك فى الزيت و الزيتون»،
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «كلوا الزيت و ادهنوا به فانّه شجرة مباركة».
«لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ». قال ابن عباس:
معناه انّها ليست شرقية وحدها حتى لا تصيبها الشّمس عند الغروب، و لا غربية وحدها حتى لا تصيبها الشّمس بالغداة عند الطلوع، بل هى ضاحية للشمس طول النهار تصيبها الشمس عند طلوعها و غروبها ليس يسترها فى وقت من النهار شيء فهى شرقية و غربيّة تأخذ حظّا من الامرين فيكون زيتها اضوء و زيتونها اجود، و هذا كما يقال هذا الرمان ليس بحلو و لا حامض، اى- ليس بحلو خالص و لا بحامض خالص بل اجتمع فيه الحلاوة و الحموضة، و قيل معناه ليست من المشرق و لا من المغرب بل فى الوسط منهما و هو الشام،
و قال، الحسن: تأويل لا شرقيّة و لا غربيّة انّها ليست من شجر الدّنيا اى- هى من شجر الجنّة و لو كانت من الدّنيا لكانت شرقيّة او غربيّة. قال و انّما هو مثل ضربه اللَّه لنوره، «يَكادُ زَيْتُها» اى- دهنها، «يُضِيءُ» من صفائه، «وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ» اى- قبل ان تصيبه النّار، يعنى ضوء زيتها كضوء النّار و ان لم تمسسه نار، «نُورٌ عَلى نُورٍ» نور النار على نور الزّيت.
قومى مفسّران گفتند اين مثلى است كه رب العالمين زد مصطفى را، مشكاة ابراهيم خليل است زجاجه اسماعيل، مصباح محمّد (ص)، او را مصباح خواند چنان كه جاى ديگر او را سراج منير خواند، «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» اين شجره ابراهيم خليل است، او را مبارك خواند كه معظم انبياء از صلب او بيند، «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» ابراهيم نه شرقى بود نه غربى، يعنى نه ترسا بود كه قبله ايشان جانب شرقى است، و نه جهود كه قبله ايشان جانب غربى است، همانست كه آنجا گفت: «ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً».
«يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ» يعنى يكاد محاسن محمّد تظهر للناس قبل ان اوحى اليه، و قيل يكاد نور محمّد و امره يتبيّن للناس و لو لم يتكلّم انه نبىّ، «نُورٌ عَلى نُورٍ» نبىّ من نسل نبىّ، نور محمّد على نور ابراهيم، و عن ابن عمر قال: «المشكوة». جوف محمّد «و الزجاجة» قلبه، و «المصباح» النور الّذى جعله اللَّه فيه، «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» لا يهودىّ و لا نصرانى، «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» هو ابراهيم و نور قلب محمّد.
و عن الضحاك قال: شبه عبد المطلب بالمشكوة و عبد اللَّه بالزجاجة و النبى بالمصباح، كان فى صلبهما فلمّا خرج من صلبهما بقى صلبهما مظلما كما تبقى الكوّة مظلمة حين تخرج منها القنديل، و ورث النّبوّة من ابراهيم كما قال. «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» ابىّ كعب گفت: مثلى است كه ربّ العالمين زد بنده مومن را، مشكاة مثل نفس مؤمن است، زجاجة مثل دل بنده مؤمن است آن را تشبيه بزجاجه كرد از بهر آنكه زجاجه صافى و روشن بود عيبهاى خويش پنهان نكند، همچنين دل بنده مؤمن عيبهاى نفس پنهان نكند منافع و مضارّ خويش در آن بنمايد.
قال النبىّ (ص): «انّ للَّه فى الارض أواني و هى القلوب فاحب اوانيه اليه اصفاها و اصلبها و ارقّها، فاصفاها من العيوب و اصلبها فى الدّين و ارقها على الاخوان».
بيمار كه در طلب دارو بود راه وى آنست كه دليل خويش در قاروره بطبيب بردارد تا طبيب در آن نگرد و او را مداواة كند، رب العزه دل مؤمن را مثل بزجاجه زد از روى اشارت ميگويد، بنده گنه كار را، بيمار معصيت را راه آنست كه آب حسرت در قاروره دل بخداوند حكيم مهربان بردارد تا بفضل و كرم خويش در آن نگرد و او را برحمت و مغفرت خويش مداواة كند.
«الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» مصباح چراغ ايمان و نور معرفت است در سويداء دل مؤمن و آن را بچراغ تشبيه كرد كه هر خانه در آن چراغ بود ظاهر و باطن آن روشن بود، و دزد شبرو گرد آن نگردد، از روى اشارت ميگويد تا چراغ ايمان در دل مؤمن است باطن وى بمعرفت و ظاهر وى بخدمت آراسته و روشن است راه شيطان دزد بوى فرو بسته و از وساوس وى باز رسته، «يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» و هى اخلاص للَّه وحده فمثله مثل الشجرة التف بها الشجر فهى خضراء ناعمة لا تصيبها الشّمس لا اذا طلعت و لا اذا غربت، فكذلك المؤمن قد اجير من ان يصيبه شيء من الفتن فهو بين اربع خلال: ان اعطى شكر، و ان ابتلى صبر، و ان حكم عدل، و ان قال صدق.
«يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ» اى- يكاد قلب المؤمن يعرف الحق قبل ان يبيّن له لموافقته ايّاه، «نُورٌ عَلى نُورٍ» قال ابىّ: فهو يتقلب فى خمسة انوار: قوله نور، و عمله نور، و مدخله نور، و مخرجه نور، و مصيره الى النور يوم القيامة. و قال الحسن و ابن زيد هذا مثل للقرآن، «فالمصباح» هو القرآن فكما يستضاء بالمصباح، يهتدى بالقرآن، «و الزجاجة» قلب المؤمن، «و المشكوة» فمه و لسانه، «و الشجرة المباركة» شجرة الوحى، «يَكادُ زَيْتُها» يعنى تكاد حجج القرآن تتضح فان لم يقرأ.
«نُورٌ عَلى نُورٍ» يعنى القرآن نور من اللَّه عزّ و جل لخلقه مع ما اقام لهم من الدلائل و الاعلام قبل نزول القرآن، فازدادوا بذلك نورا، و قيل يكاد قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل ان يأتيه العلم، فاذا جاءه العلم ازداد هدى على هدى و نورا على نور.
قوله: «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» قال ابن عباس: يعنى لدينه الاسلام و هو نور البصيرة، و قيل يهدى الى الايمان و الى محمّد و القرآن من يشاء، يقال هداه اللَّه لدينه و هداه الى دينه، قال اللَّه عزّ و جل: «وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»، انّ هداكم للايمان و يهديك صراطا مستقيما، «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ»، تقريبا الى الافهام و تسهيلا لسبيل الادراك. «وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ».
«فِي بُيُوتٍ» اى- ذلك المصباح فى بيوت، و قيل يوقد فى بيوت، و البيوت هى المساجد، قال ابن عباس: المساجد بيوت اللَّه فى الارض و هى تضئ لاهل السّماء كما تضئ النجوم لاهل الارض، و خصّ المصابيح للمساجد لانّها اكرم ما تكون و احسن اذا كانت فيها.
قال ابن بريدة: هى اربعة مساجد لم يبنها الّا الانبياء: الكعبة بناها ابراهيم و اسماعيل. فجعلاها قبلة، و مسجد بيت المقدّس بناه داود و سليمان، و مسجد المدينة بناه رسول اللَّه (ص)، و مسجد قبا أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى بناه رسول اللَّه (ص)، «أَذِنَ اللَّهُ» اذن اينجا بمعنى امر است يعنى امر اللَّه و رضى چنان كه گفت: «لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ» اى- بامر ربّهم.
و در قرآن اذن است بمعنى ارادت كقوله: «وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» يعنى بارادته و مشيّته، و بمعنى قضا و قدر، كقوله: «وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ» اى- فبقضائه و قدره،و بمعنى هدايت كقوله: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» اى- بهدايته و بمعنى توفيق كقوله: «وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ»، اى- بتوفيقه، و بمعنى اتمام اجل كقوله «ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ»، و بمعنى تكوين كقوله: «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ»، و بمعنى اباحت كقوله: «فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ» قوله: «أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» اين رفع اقدارست نه رفع ابنيه از بهر آنكه در شرع ديوار مسجد بلند كردن و بالا دادن مكروه است، و فى الخبر امرنا ان نبنى المساجد جمّا، و رفع اقدار آنست كه بزرگ دارند و سخن بيهوده در آن نگويند و جز از نام خدا در آن نبرند چنان كه گفت: «وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»، قال ابن عباس: يتلى فيه كتابه و يصان عن غير ذكر اللَّه،
قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم: «من سمعتموه ينشد ضالة فى المسجد فقولوا لا رد اللَّه عليك».
و فى رواية فقولوا لا وجدت، و طرح رجل نعليه فى المسجد ليلبسهما، فصاح به عمر بن الخطاب و قال: أ تدرى أين انت؟ و قيل ترفع فيها الحوائج الى اللَّه سبحانه، و قيل ترفع فيها الاصوات بذكر اللَّه و تلاوة القرآن، «يُسَبِّحُ لَهُ فِيها».
قرأ ابن عامر و ابو بكر يسبّح بفتح الياء على ما لم يسم فاعله و الوقف على هذه القراءة و عند قوله: «وَ الْآصالِ» و قرأ الآخرون يسبّح بكسر الياء جعلوا لتسبيح فعلا للرجال، «يُسَبِّحُ» اى- يصلى له، «بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» اى- بالغداة و العشى.
قال اهل التفسير اراد به الصلوات المفروضات فالّتى تؤدّى بالغداة صلاة الفجر، و الّتى تؤدى بالاصال صلاة الظهر و العشائين، لانّ اسم الاصيل بجمعها، و قيل اراد به صلاة الصبح و العصر و اليه اشار النبىّ (ص): «من صلى البردين دخل الجنّة»، و عن ابن عباس قال: التسبيح بالغدو و صلاة الضّحى،
قال النبىّ (ص): «من مشى الى صلاة مكتوبة و هو متطهّر فاجره كاجر الحاج المحرم، و من مشى الى تسبيح الضّحى لا ينصبه الّا هو فاجره كاجر المعتمر، و صلاة على اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب فى علّيين ، و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه: «ما من احب يغدو و يروح الى المسجد و يؤثره على ما سواه الّا و له عند اللَّه عزّ و جلّ نزل يعدّ له فى الجنّة كلّما غدا و راح كما انّ احدكم لو زاره من يحب زيارته لاجتهد فى كرامته ثمّ قال: «رِجالٌ»خص الرّجال بالذّكر فى هذه البيوت لانّه ليس على النساء جمعة و لا جماعة فى المساجد، و خص التّجارة بالذّكر لانّها اعظم ما يشتغل بها الانسان عن الصلوات و الطاعات، و اراد بالتّجارة الشرى فيكون المعنى لا يشغلهم شرى.
«وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» اى- رفضوا الدّنيا و اشتغلوا بذكر اللَّه، و قيل يبيعون و يشترون و اذا حضرت الصلاة قاموا اليها متثاقلين، روى سالم عن ابن عمر انّه كان فى السوق فاقيمت الصلاة فقام النّاس و اغلقوا حوانيتهم فدخلوا المسجد فقال ابن عمر: فيهم نزلت. «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ».
«وَ إِقامِ الصَّلاةِ» اى- و عن اقامة الصلاة فحذف الهاء الزائدة لانّ الاضافة تنوب عنه و اراد اداها فى وقتها لانّ من أخّر الصلاة عن وقتها لا يكون من مقيمى الصلاة و اعاد ذكره اقامة الصلاة مع انّ المراد من ذكر اللَّه الصلاة الخمس لانّه اراد باقام الصلاة حفظ المواقيت. «وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ» يعنى و عن ايتاء الزكاة المفروضة اذا حضر وقت ادائها لم يحبسوها، و قيل ايتاء الزكاة اخلاص الطاعة للَّه قال مقاتل بن حيان: هم اهل الصفة
روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه: «انّ للمساجد اوتادا الملائكة جلساؤهم يتفقّدونهم و ان مرضوا عادوهم و ان كانوا فى حاجة اعانوهم»
وقال جليس المسجد على ثلاث خصال: اخ مستفاد. او كلمة محكمة، او رحمة منتظرة.
و فى بعض الاخبار ينادى مناد يوم القيامة: سيعلم اهل الجمع لمن الكرم، اليوم ثلاث مرّات، ثم يقول اين الّذين كانت «لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ» الى آخر الآية …
«يَخافُونَ يَوْماً» يعنى يفعلون ذلك من خوف يوم، «تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ» يعنى يتحيرون فيه و تضطرب فيه القلوب و الأبصار، گفته اند تقلب القلوب آنست كه از بيم رستاخير و هول قيامت دلها بچنبر گردن رسد نه بيرون آيد از تن نه در بر آرام گيرد، هم چنان كه گفت: «إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ،» و تقلّب الأبصار آنست كه چشم از جاى بر آيد و خيره بماند چنان كه جايى ديگر گفت: «تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ»، و گفتهاند تقلب الأبصار آنست كه چشمها ميگردانند تا خود كجا رانند ايشان را سوى بهشت يا سوى دوزخ، و نامه هاى كردار از كدام.
جهت ايشان را دهند از سوى راست يا از سوى چپ، و گفتهاند تقلّب آنست كه ايشان را در دوزخ در عذاب از حال بحال مىگردانند گهى «تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ»، گهى «يَشْوِي الْوُجُوهَ»، گهى «لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ»، گهى «يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ»، قال الزجاج فى معنى الآية: من كان قلبه موقنا بالبعث و القيامة ازداد بصيرة و رأى ما وعد به. و من كان قلبه على غير ذلك رأى ما يوقن معه بامر القيامة و البعث فعلم ذلك بقلبه و شاهد ببصره فلذلك تقلب القلوب و الأبصار.
«لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ» يعنى يفعلون ذلك رجاء ان يجزيهم اللَّه، «أَحْسَنَ ما عَمِلُوا» اى- باحسن ما عملوا، يريد يجزيهم بحسناتهم، و ما كان من مساوى اعمالهم، لا يجزيهم بها، «وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ» ما لم يستحقوه باعمالهم، «وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» معناه تفضلا، لانّ الجزاء يكون بالحساب و يكون التفضل بغير حساب.
و قيل يعطيه ما لا يأتى عليه الحساب، و قيل من غير حساب اى- من حيث لا يحتسب، ثم ضرب لاعمال الكفار مثلا فقال: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ» السراب شعاع يتخيل كالماء على الارض نصف النهار حين يشتد الحرّ، و سمّى سرابا لانّه يسرب اى- يجرى كالماء، و قيل السراب بخار يرتفع من قعور القيعان فيتكثف فاذا اتصل بها ضوء الشمس اشبه الماء من بعيد فاذا دنا منه الانسان لم يره كما كان يراه و هو منه بعيد، و القيعة جمع القاع كالجيرة جمع الجار، و هو ما انبسط من الارض و لم يكن فيه نبات.
«يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً» الظماء العطش و خص الظمآن بالذكر لشدة حاجته الى الماء، و اذا انتهى الى ذلك المواضع فلم يجد الماء كانت الدّهشة و الحيرة اكثر، «حَتَّى إِذا جاءَهُ» اى- جاء السراب، «لَمْ يَجِدْهُ كما ظنه، و قيل لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ينفعه «وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ»، اى- عند عمله و محاسبا ايّاه، «فَوَفَّاهُ حِسابَهُ» اى- حاسبه و اعطاه جزاء اعماله وافيا غير مبخوس و لا منقوص، و قيل وجد اللَّه بالمرصاد، فوفاه حسابه الحساب هاهنا الجزاء، و هذا من قول الموبخ سأفرغن الى محاسبتك، «وَ اللَّهُ سَرِيعُ،الْحِسابِ» اذا حاسب فحسابه سريع،
روى ان عليّا عنه سئل كيف يحاسبهم فى حالة واحدة، فقال كما يرزقهم فى حالة واحدة.
اين آيت در شأن شيبة بن ربيعه فرو آمد مردى بود كه در جاهليت بسان راهبان ترهب كردى در صومعه تنها نشستى، و صوف پوشيدى در كفر راه دين طلب ميكرد، پس چون اسلام به پيغامبر آمد وى كافر شد.
ربّ العالمين او را مثل زد به تشنه اى كه سراب بيند بگرمگاه باميد آب بشتابد بآن سراب چون آنجا رسد آب نيابد و از آن ظنّ كه مى برد و آنچه مى بيوسيد هيچ چيز نه بيند نوميد و پر حسرت باز گردد، اعمال كافر همچنين است مى پندارد كه از آن نفغى و فايده اى خواهد ديد در قيامت، چون بآن رسد هباء منثورا بيند بىنفع و بىحاصل و آن ظن كه مىبرد باطل و اميد بى حاصل، قال اهل اللغة، الحساب على ثلاثة معان: احدها المجازاة بمعنى ان يأخذ الرّجل حقه و يعطى غيره حقه، و الثانى الكفاية من قولهم: حسبى اى- كفانى و منه قوله: «عَطاءً حِساباً» اى- كافيا، و الثالث القليل كما يقال للبخيل هو يعطى بحساب.
«أَوْ كَظُلُماتٍ» هذا مثل آخر ضربه اللَّه لاعمال الكفار، يقول تعالى مثل اعمالهم فى فسادها و جهالتهم فيها، «كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ» و هو العميق الكثير الماء و لجّة البحر المكان الّذى يكثر فيه ماؤه و يستدير، قال ابن عيسى: هو البحر الواسع الذى لا يرى ساحله، «يَغْشاهُ مَوْجٌ» و هو ما ارتفع من الماء، «مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ» متراكم بعضه على بعض، من فوق الموج سحاب، قيل الموج الثانى الرّيح، و قيل تقديره موج من بعده موج اى- موج يتبع بعضه بعضا، «مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ» اى- من فوق الموج الثانى سحاب قد غطى النجوم التي يهتدى بها.
قرأ ابن كثير برواية قنبل عنه سحاب بالرفع و التنوين، «كَظُلُماتٍ» بالجرّ على البدل من فوقه او كظلمات، و روى البزى عن ابن كثير، سحاب ظلمات باضافة السحاب الى الظلمات كما تقول سحاب رحمه، و سحاب عذاب، و قرأ الآخرون سحاب ظلمات كليهما بالرفع و التنوين فيكون تمام الكلام عند قوله: «سَحابٌ» ثم ابتدأ «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» اى- هذه ظلمات بعضها فوق بعض، ظلمة السحاب و ظلمة الموج و ظلمة البحر، ظلمات مثل اعمال كفار است، «بَحْرٍ لُجِّيٍّ» دل كافر است، موج من فوقه موج شك است و حيرت كه فرا دل كافر نشسته و حق از وى بپوشيده، سحاب مهرست بر دل وى نهاده.
ابن عباس گفت: كه اين همانست كه رب العزه گفت در صفت كافر: «خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ»، فهذه الظلمات الثلاث كظلمات البحر، و قال ابىّ بن كعب فى هذه الآية: الكافر بتقلب فى خمس من الظلم. كلامه ظلمة، و عمله ظلمة و مدخله ظلمة، و مخرجه ظلمة، و مصيره الى ظلمات النار يوم القيامة.
و قيل تقدير الآية او كصاحب ظلمات فى بحر لجّى، دليله حتى «إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ» اى- صاحب الظلمات اذا اخرج يده و هى اقرب الاشياء اليه، «لَمْ يَكَدْ يَراها»، قال الفراء «يكد» صلة اى- لم يرها، و العرب تضع لم يكد موضع الاياس انه لم يرها و تضعه موضع- الخطر انه قارب ان لا يراها، «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ». قال ابن عباس من لم يجعل اللَّه له دينا و ايمانا فلا دين له، و قيل من لم يهده اللَّه فلا ايمان له و لا يهديه احد.
«أَ لَمْ تَرَ» اى- الم تعلم، «أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ» باسطات اجنحتهن فى الهواء، خص الطير بالذّكر من جملة الحيوان لانّها يكون بين السماء و الارض فتكون خارجة عن حكم من فى السماوات و الارض، «كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ» قال مجاهد: الصلاة لبنى آدم و التسبيح لسائر الخلق للنّاس و لغير النّاس، و قيل انّ ضرب الاجنحة صلاة الطير و صوته تسبيحه، و قيل صلوته على رسوله و تسبيحه لربّه، و فى معنى الآية ثلاثة اوجه: احدها كلّ مسبّح و مصلّ قد علم اللَّه صلوته و تسبيحه، و الثانى كلّ مسبّح و مصلّ منهم قد علم صلاة نفسه و تسبيحه الّذى كلّفه، و الثالث قد علم كل منهم صلاة اللَّه و تسبيحه، و الاوّل اظهر لقوله: «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ».
«وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اى- خالقهما و مكوّنهما، و من ملك فى الدّنياامرا فتمليكه ايّاه، «وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ» مرجع كلّ مملك و مخلوق.
النّوبة الثالثة
قوله تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اللَّه نور، و النور فى الحقيقة ما ينوّر غيره، نور حقيقت آن باشد كه غيرى را روشن كند، هر چه غيرى را روشن نكند آن را نور نگويند، آفتاب نورست و ماه نورست و چراغ نورست. نه بآن معنى كه بنفس خود روشنند لكن بآن معنى كه منوّر غيرند، آئينه و آب و جوهر امثال آن را نور نگويند اگر چه بذات خود روشنند زيرا كه منور غير نه اند، چون حقيقت اين معلوم گشت بدان كه: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اللَّه است روشن كننده آسمانها و زمينها بر مؤمنان و دوستان مصور اشباح است و منور ارواح، جميع الانوار منه، و همه نورها ازوست، و قوام همه بدوست، بعضى ظاهر و بعضى باطن، ظاهر را گفت: «وَ جَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً»، باطن را گفت: «أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ» نور ظاهر اگر چه روشن است و نيكو تبع و چاكر نور باطن است، نور ظاهر نور شمس و قمرست، و نور باطن نور توحيد و معرفت، نور شمس و قمر اگر چه زيبا و روشن است آخر روزى آن را كسوف و خسوف بود و فردا در قيامت مكدّر و مكوّر گردد، لقوله تعالى: «إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ»، اما آفتاب معرفت و نور توحيد كه از مطلع دلهاى مؤمنان سر بزند آن را هرگز كسوف و خسوف نبود و تكدير گرد او نگردد، طلوعى است آن را بىغروب، كشوفى بىكسوف، اشراقى از مقام اشتياق. وا نشد:
| انّ شمس النهار تغرب بالليل | و شمس القلوب ليست تغيب |
و بدان كه انوار باطن در مراتب خويش مختلف است، اوّل نور اسلام است و با اسلام نور اخلاص. ديگر نور ايمانست و با ايمان نور صدق، سديگر نور احسانست و بااحسان نور يقين.
روشنايى اسلام در نور اخلاص است، و روشنايى ايمان در نور صدق، و روشنايى احسان در نور يقين، اينست منازل راه شريعت و مقامات عامه مؤمنان.
باز اهل حقيقت را و جوانمردان طريقت را نور ديگرست و حال ديگر، نور فراست است و با فراست نور مكاشفت، باز نور استقامت و با استقامت نور مشاهدت، باز نور توحيد و با توحيد نور قربت در حضرت عنديّت، بنده تا درين مقامات بود بسته روش خوبش باشد، از ايدر باز كشش حق آغاز كند جذبه الهى در پيوندد نورها دست در هم دهد، نور عظمت و جلال، نور لطف و جمال، نور هيبت، نور غيرت، نور قربت نور الوهيت، نور هويّت، اينست كه ربّ العالمين گفت: نُورٌ عَلى نُورٍ كار بجايى رسد كه عبوديت در نور ربوبيت ناپديد گردد، و اين انوار بر كمال، و قربت ذى الجلال در كلّ عالم جز مصطفى عربى را نيست، هر كسى را ازين بعضى است و او را كلّ است زيرا كه او كلّ كمالست، و جمله جمال و قبله افضال،روى ابو سعيد الخدرى قال: كنت فى عصابة فيها ضعفاء المهاجرين و انّ بعضهم يستر بعضا من العرى و قارئ يقرأ علينا و نحن نستمع الى قراءته فجاء النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم حتى قام علينا فلما رآه القارئ سكت فسلّم فقال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا يا رسول اللَّه قارئ يقرأ علينا و نحن نستمع الى قراءته، فقال رسول اللَّه الحمد للَّه الّذى جعل فى امّتى من امرت ان اصبر نفسى معهم، ثم جلس وسطنا ليجعل نفسه فينا، ثم قال بيده هكذا فخلق القوم و نورت وجوههم فلم يعرف رسول اللَّه احد، قال و كانوا ضعفاء المهاجرين، فقال: النبىّ (ص) ابشروا صعاليك المهاجرين بالنّور التام يوم القيامة تدخلون الجنّة قبل اغنياء المؤمنين بنصف يوم مقداره خمس مائة عام».
مثل اين نور همانست كه مصطفى گفته «خلق اللَّه الخلق فى ظلمة ثم رشّ عليهم من نوره».
عالميان مشتى خاك بودند در ظلمت خود بمانده، در تاريكى نهاد متحير شده، در غشاوه خلقيت ناآگاه مانده، همى از آسمان ازليّت باران انوار سرمديت باريدن گرفت خاك عبهر گشت و سنگ گوهر گشت، رنگ آسمان و زمين بقدوم قدم او ديگر گشت، گفتند خاكى است همه تاريكى و ظلمت، نهادى مىبايد همه صفا و صفوت، لطيفهاى پيوند آن نهاد گشت، عبارت از آن لطيفه اين آمد كه «رش عليهم من نوره.»
گفتند يا رسول اللَّه اين نور را چه نشانهاست؟
گفت:«اذا ادخل النور القلب انشرح الصدر»
، چون رايت سلطان عادل بشهر در آيد غوغا را جايى نماند، چون سينه گشاده شود بنور الهى همت عالى گردد، غمگين آسوده شود، دشمن دوست گردد، پراكندگى بجمع بدل شود، بساط بقا بگسترد فرش فنا درنوردد، زاويه اندوه را در ببندد باغ وصال را در بگشايد، بزبان فقر گويد:
الهى كار تو در گرفتى بنيكويى، بىما چراغ خود افروختى بمهربانى، بى
ما خلعت نور از غيب تو فرستادى به بندهنوازى، بىما چون رهى را بلطف خود باين روز آوردى، چه بود كه بلطف خود بسر برى بىما.
معروف است و منقول در آثار كه يكى از علماء تابعين با لشكر اسلام بغزاة روم رفت و او را باسيرى گرفتند مدتى در آنجا بماند، روميان را ديد روزى كه در آن صحراى گرد آمده بودند، سبب آن پرسيد، گفتند اينجا اسقفى است امام اساقفه كه در چهار سال يك بار از صومعه بيرون آيد و خلق را پند دهد، امروز ميعاد بيرون آمدن اوست، آن مرد مسلمان بآن مجلس حاضر شد.
و گويند كه سى هزار كس از روميان حاضر بودند اسقف بمنبر بر شد خاموش نشسته و هيچ سخن نمىگفت و خلق تشنه سخن گفتن وى، آن گه گفت سخن گفتن من بسته شد بنگريد مگر غريبى از اهل اسلام در ميان شماست، گفتند ما نميدانيم و كس را نمىشناسيم، اسقف بآواز بلند گفت هر كه در ميان اين جمع است از اهل ملت و كيش محمّد تا برخيزد، آن مسلمان گفت من ترسيدم كه برخيزم تغافل كردم، اسقف گفت اگر شما او را نمى- شناسيد و او خود را نمىشناسد من او را شناسم ان شاء اللَّه.
پس تأمل ميكرد و در رويهاى مردم تيز مىنگرست گفتا چشمش بر من افتاد و بتعجيل گفت: هذا هو ادن منى. اينست آن كس كه من او را مىجويم، برخيز اى جوانمرد و نزديك من آى تا با تو سخن گويم، مرا گفت تو مسلمانى؟ گفتم آرى مسلمانم، گفت از علماء ايشانى يا از جهال، گفتم بآنچه دانم عالمم و آن را كه ندانم متعلمم و در شمار جاهلان نهام، گفت من ترا سه مسأله خواهم پرسيد مرا جواب ده، گفتم ترا جواب دهم بدو شرط يكى آنكه با من بگويى كه مرا بچه شناختى، و شرط ديگر آنست كه من نيز از تو سه مسأله پرسم، هر دو بدين عهد كردند و پيمان بستند، آن گه اسقف دهن بر گوش من نهاد و نرمك بگوش من فرو گفت پنهان از روميان كه: عرفتك بنور ايمانك، ترا بنور ايمان و توحيد بشناختم كه از روى تو اشراق ميزد،
آن گه بآواز بلند از من سؤال كرد كه رسول شما با شما گفته كه در بهشت درختى است كه در هر قصرى و غرفهاى از آن درخت شاخى است آن را در دنيا مثال چيست؟ گفتم مثال آن درخت در دنيا آفتاب است قرص او يكى و در هر سرايى و حجرهاى از شعاع وى شاخى است، اسقف گفت صدقت، دوم مسأله پرسيد كه رسول شما خبر داد كه اهل بهشت طعام و شراب خورند و ازيشان هيچ حدث نيايد آن را در دنيا مثال چيست؟ گفتم الجنين فى بطن امه يتعذّى و لا يتغوّط.
اسقف گفت صدقت، سوم مسأله پرسيد كه رسول خدا خبر داد كه روز قيامت لقمه اى و ذره اى و حبه اى صدقات در ميزان چون كوهى عظيم باشد آن را در دنيا مثال چيست؟
گفتم بامداد كه آفتاب بر آيد يا شبانگاه كه فرو مىشود طللى كه بذات خويش كوتاه بود چون پيش آفتاب بدارى دراز بود و بسيار نمايد، اسقف گفت صدقت، پس مسلمان از وى پرسيد ما عدد ابواب الجنان؟ فقال ثمانية، قال و ما عدد ابواب النيران فقال سبعة؟ قال ما الّذى هو مكتوب على ابواب الجنّة؟
مسلمان گفت چون از وى اين سؤال كردم كه بر در بهشت چه نوشته است اسقف فرو ماند جواب نميداد روميان گفتند جواب ده تا اين مرد غريب نگويد كه اسقف نميداند، اسقف گفت اگر اين جواب ناچارست با زنار و صليب راست نميآيد، زنار بگشاد و صليب بيفكند و بآواز بلند گفت: المكتوب على باب الجنّة لا اله الّا اللَّه محمّد رسول اللَّه.
روميان اين سخن شنيدند سنگ انداختند و دشنام دادند، اسقف روى بآن غريب كرد گفت از قرآن هيچ چيز حفظ دارى؟ گفت دارم و اين آيت بر خواند «وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ» اسقف بگريست آن گه بآواز بلند گفت اى مردمان از ديده ما حجاب برداشتند آنك از آسمان ميآيند هفتصد ملك با هفتصد هودج آراسته كه در آن هودجها ارواح شهداء بآسمان برند و من يقين ميدانم كه از شما هفتصد كس با من موافقت كنند اكنون درين كرامت نگريد تا از هيچ خصم نترسيد و باك نداريد، آن گه جمعى بسيار ازيشان صليب بشكستند و زنار بگسستند و مسلمان شدند، و آن منكران و ناگرويدگان ايشان را مىكشتند و اسقف را نيز بكشتند، آن گه كشتگان را بشمردند هفتصد كس بودند يكى بيش نه و يكى كم نه.
مقصود از اين حكايت آنست كه نور آن مؤمن موحد در ميان مشتى جاحد و كافر ميتافت تا اسقف بديد و آن كار برفت. اى جوانمرد اگر مددى از نور غيب بنام تو فرستد غازى از روم چنان اسير نبرد كه آن مدد نور ترا اسير برد، لكن بهيچ علت فرو نيايد و بهيچ سبب سفر نكند، «مَثَلُ نُورِهِ» جماعتى مفسران گفتند اين «ها» اشارت است بمصطفى صلوات اللَّه عليه كه خلقتش نور بود و خلعتش نور بود و نسبتش نور بود، ولادتش نور بود و مشاهدتش نور بود و معاملتش نور بود و معجزتش نور بود، و او خود در ذات خود نور على نور بود، مهترى كه در روى او نور رحمت، در چشم او نور عبرت، در زبان او نور حكمت، در ميان كتف وى نور نبوّت، در كف او نور سخاوت، در قدم او نور خدمت، در موى او نور جمال، در خوى او نور تواضع، در صدر او نور رضا، در سرّ او نور صفا، در ذات او نور طاعت، در طاعت او نور توحيد، در توحيد او نور تحقيق، در تحقيق او نور توفيق در سكوت او نور تعظيم، در تعظيم او نور تسليم. شعر:
| انّ الرسول لسيف يستضاء به | مهنّد من سيوف اللَّه مسلول |
قال الحسين بن منصور: فى الرأس نور الوحى و بين العينين نور المناجاة، و فى السمع نور اليقين، و فى اللسان نور البيان، و فى الصدر نور الايمان، و فى الطبائع نور التسبيح، فاذا التهب شيء من هذه الانوار غلب على النور الآخر فادخله فى سلطانه، فاذا سكن عاد سلطان ذلك النّور اوفر و اتمّ مما كان، فاذا التهب جميعا صار نورا على نور. «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» يهدى من يشاء بنوره الى قدرته، و بقدرته الى غيبه، و بغيبه الى قدمه، و بقدمه الى ازله و ابده، و بازله و ابده الى وحدانيته.
«فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» يك قول آنست كه ترفع فيها الحوائج الى اللَّه، اين بيوت مسجدهاست كه بندگان در آن دعا كنند قصه نياز خويش باللّه بردارند و حاجتها عرضه كنند، نيكو نبود كه بنده خود را دستمال اطماع هر كس كند و حق جلّ جلاله بخودى خود آنچه بايست و دربايست اوست او را ضمان كرده بشر حافى گفت: امير المؤمنين على (ع) را بخواب ديدم گفتم مرا پندى ده گفت: ما احسن عطف الاغنياء على الفقراء طلبا لثواب اللَّه، و احسن من ذلك تيه الفقراء على الاغنياء ثقة باللّه چه نيكوست شفقت توانگران بر درويشان بر اميد ثواب و از آن نيكوتر تكبّر درويشانست بر توانگران اعتماد بر كرم حق جلّ جلاله «يُسَبِّحُ لَهُ فِيها» يعنى فى المساجد، فان المساجد بيوت العبادة كما انّ القلوب بيوت الارادة، ثمّ العابد يصل بعبادته الى ثواب اللَّه، القاصد يصل بارادته الى اللَّه، و يقال القلوب بيوت المعرفة و الارواح مشاهد المحبّة و الاسرار مجال التجلى.
«رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» لم يقل لا يتجرون و لا يشترون و لا يبيعون بل قال: «لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» فانّ امكن الجمع بينهما فلا بأس و لكنّه كالمتعذّر الّا على الاكابر الّذين تجرى عليهم الامور و هم عنها مأخوذون.
صفت آن مردانست كه كسب ظاهر ايشان را باز ندارد از ذكر اللَّه، ظاهرشان با خلق باطنشان در شهود اسماء و صفات حق، مردانى كه طلب ايشان را عديل، و ذكر ايشان را دليل. و مهر ايشان را سبيل، دنيا در چشم ايشان قليل. مردانى كه ذكر اللَّه ايشان را شعار، مهر اللَّه ايشان را دثار، درگاه لطف اللَّه ايشان را جاى و قرار، همتشان منزه از اغيار، جمال فردوسند وزين دار القرار، مغبوط مهاجرانند و محسود انصار، بر زمين همى روند و همى كند بايشان افتخار.
رجال مردانى كه بر سرشان تاج و كلاه نه در دلشان جز دوستى اللَّه نه، در كوى دوست ايشان را رفيق و همراه نه، اذا عظم المطلوب قلّ المساعد، چه زيان دارد ايشان را چون در دنيا نفايه بازارهااند، قلب همه نقدهااند. عيب خواجگانند و ردّ همسايگان. لكن نامشان در جريده دوستان، بر داشتگان لطفند، و نواختگان رحمان، دلشان پيوسته بحق نگران، نشستنشان بر خاك، خفتنشان بر زمين، دستشان بالين، خانهشان مسجد، چه زيان دارد ايشان را اين فقر و فاقت چون بيك اشارت چشم ايشان جهانيان را باران دهند، و بيك نظر دل ايشان كافران را هزيمت كنند، و بيك اندوه دل ايشان جبرئيل را فرا راه كنند كه: وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ.
ذو النون مصرى گفت: وقتى باران نميامد و مردم بغايت رنجور بودند و قحط رسيده، جماعتى باستسقا بيرون رفتند من نيز موافقت كردم سعدون مجنون را ديدم گفتم: خلقى بدين انبوهى كه مىبينى گرد آمده و دستهاى نياز سوى او برداشته چه بود كه تو اشارتى كنى؟ گفتار وى بآسمان كرد همين كلمه گفت: بحقّ ما جرى البارحة. بحق آن رازى كه شب دوشين رفت، هنوز كلمه تمام نگفته بود كه باران باريدن گرفت تا بدانى كه اشارت دوست بر دوست عزيز بود.
«وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ» الى قوله: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» ضرب اللَّه مثل المؤمن و الكافر فجعل اعتقاد المؤمن نورا و فعله نورا و مآله فى القيامة الى النور، كما قال تعالى: «نُورٌ عَلى نُورٍ». و جعل اعتقاد الكافر ظلمة و فعله ظلمة و مآله فى القيامة الى الظلمة، كما قال تعالى: «ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» ثم قال: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» قال الواسطى: انّ اللَّه لا يقرّب فقيرا لاجل فقره و لا يبعد غنيا لا جل غناه، و ليس للاعراض عنده خطر حتى بها يصل و بها يقطع و لو بذلت له الدّنيا و الآخرة ما وصلك به و لو اخذتها كلّها ما قطعك به قرب من قرب من غير علّة و بعد من بعد من غير علّة كما قال عزّ و جل: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ».
كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى جلد 6