الاسراء - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

‏ كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الاسراء آیه 13-22

3- النوبة الاولى‏

(17/ 22- 13)

قوله تعالى:

«وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» هر مردمى را در گردن او كرديم بخت او كه از و چه آيد و باو چه رسد از كرد او،

«وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ» و بيرون آريم او را روز رستاخيز،

«كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً (13)» نامه‏اى كه در دست او دهند و بر وى‏ آرند گشاده.

«اقْرَأْ كِتابَكَ» [او را گويند] نامه خويش بر خوان،

«كَفى‏ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (14)» امروز تن تو بر تو داورى تمامست.

«مَنِ اهْتَدى‏ فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ» هر كه بر راه راست رود خود را رود،

«وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها» و هر كه در گمراهى رود خود را رود و زيان بر خود آرد،

«وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏» و هيچ باركش بار بد كس نكشد،

«وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ» و ما هرگز عذاب كننده كس نبوديم،

«حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15)»تا پيش رسولى نفرستاديم.

«وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً» و هر گاه كه خواهيم كه شهرى را و قومى را هلاك كنيم،

«أَمَرْنا مُتْرَفِيها» بيشتر ايشان را انبوه كنيم و توان دهيم و نعمت،

«فَفَسَقُوا فِيها» تا در بطر و نخوت فاسق شوند [و از طاعت بيرون‏]،

«فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ» و عذاب بر ايشان واجب گردد [و ايشان را آن ارزانى‏]

«فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (16)» و بر كنيم ايشان را از ديار و وطن و هلاك كنيم.

«وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ» و چند هلاك كرديم و تباه گروه گروه از جهانداران از پس نوح،

«وَ كَفى‏ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (17)» و بسنده است خداوند تو بديدن جرمهاى بندگان خويش‏

«مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ» هر كه اين گيتى شتابنده را و اين جهان پيشين را مى‏خواهد و ميجويد،

«عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ» فرا شتابيم‏ او را در آنچ خواهيم [چندانك خواهيم‏]،

«لِمَنْ نُرِيدُ» او را كه خواهيم،

«ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها» آن گه دوزخ او را سرانجام كنيم تا رسد بآتش،

«مَذْمُوماً مَدْحُوراً (18)» نكوهيده، رانده.

«وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ» و هر كه آخرت ميخواهد و سراى پسين،

«وَ سَعى‏ لَها سَعْيَها» و آن را كار آن كند، «وَ هُوَ مُؤْمِنٌ» و [در آن كار كه ميكند] گرويده بود خداى را تعالى بيكتايى شناسا،

«فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً (19)» ايشان آنند كه كار كه كردند آن از ايشان پسنديده آيد و پاداش داده.

«كُلًّا نُمِدُّ» همه را عطا فرا عطا مى‏پيونديم،

«هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ» هم اينان را كه آشنااند و هم ايشان را كه بيگانه‏اند،

«مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ» از عطاء خداوند تو،

«وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (20)» و عطاء خداوند تو از هيچكس باز گرفته‏ نيست و باز داشته نيست [كافر را اين جهانى و مؤمن را دو جهانى‏]

«انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» در شگفت نگر كه چون [راست و نيكو] فضل داديم ايشان را بر يكديگر،

«وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ» و سراى آن جهانى مه در كما بيشى،

«وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21)» و مه در افزونى دادن بر يكديگر.

«لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ» باللَّه خدايى ديگر مگير و مدان،

«فَتَقْعُدَ» كه بنشينى و بمانى،

«مَذْمُوماً مَخْذُولًا (22)» نكوهيده و فرو گذاشته.

النوبة الثانية

قوله تعالى: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ» يعنى عمله و جدّه و عاقبته، طائر ناميست كه عرب در موضع فال نهند و بيشترين در موضع تشأّم استعمال كنند و قرآن باين معنى فرو آمده آنجا كه گفت: «وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى‏ وَ مَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ‏- قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ» و مصطفى (ص) گفته:لا عدوى و لا طيرة

، امّا درين آيت طائر جدّ مردم است بخت او و عمل او و سرانجام كار او هر چه خود كند يا كنند با او.

ابو عبيده گفت: «طائِرَهُ» اى حظّه الّذى قضى له من خير او شرّ او سعادة او شقاوة، مشتقّ من قولهم: طار سهمه اذا ظهر نصيبه، و فى ذلك حجّة على المعتزلة و القدرية فى الزام الطائره و الطائر ما قضى عليهم من الشّفاء و السّعادة.

سدّى گفت: «طائِرَهُ» اى كتابه الّذى يطير اليه يوم القيامة فى عنقه، يعنى عمله فى عنقه فيكون فى اللزوم كالطّوق للعنق.

و قال مجاهد: ما من مولود يولد الّا فى عنقه ورقة مكتوب فيها شقى او سعيد، و خصّ العنق لانّه موضع القلادة و الغل و السّمة. و قيل «أَلْزَمْناهُ‏ طائِرَهُ» يعنى يسرنا له عمله الّذى هو عامله خيرا او شرّا و اغريناه به، و به‏ قال النبى (ص): اعملوا فكلّ ميسر لما خلق له،«وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ» يعقوب «و يخرج» خواند بالياى و فتحها و ضمّ الرّاء، يعنى يخرج له ذلك الطائر يوم القيامة، «كِتاباً» اى فى حال كونه كتابا و هو نصب على الحال ميگويد بيرون آيد آن عمل او و بخت او روز قيامت نامه ‏اى گشته، «كِتاباً» اى مكتوبا او ذا كتاب و الفعل على هذا من خرج، باقى فرّاء «وَ نُخْرِجُ» خوانده ‏اند بالنون و ضمّها و كسر الرّاء، يعنى نخرج نحن له كتابا و المخرج هو اللَّه عزّ و جل و الكتاب منصوب لانّه مفعول به و الفعل على هذا من اخرج مي گويد بيرون آريم او را فردا نامه‏اى، «يلقيه» ابن عامر «يَلْقاهُ» خواند بضم يا و فتح لام و تشديد قاف و الفعل على هذه القراءة من لقّيته المضعف العين الّذى يتعدّى الى مفعولين اى يلقّى الانسان ذلك الكتاب يعنى يؤتاه- نامه‏اى كه در دست او دهند.

باقى فرّاء «يَلْقاهُ» خوانند بفتح يا و سكون لام و تخفيف قاف، و الوجه انّه من لقى الذى يتعدّى الى مفعول واحد، تقول: لقى فلان الشي‏ء و الهاء ضمير المفعول به، يعنى كتابا يلقاه بعينه و يقرءوه بلسانه- نامه‏اى كه آن را بيند، «مَنْشُوراً» غير مطوى ليمكنه قراءته- ميگويد آن را گشاده بيند و گشاده در دست او داده آيد تا خواندن آن او را ممكن گردد، و «مَنْشُوراً» بر هر دو قراءت نصب على الحال باشد.

«اقْرَأْ كِتابَكَ» قول اينجا مضمرست يعنى يقال له اقرأ كتابك، اى كتاب اعمالك گفته ‏اند كه هر آدمى را صحيفه كردار وى در گردن وى بسته ‏اند بر مثال قلاده‏اى، چون از دنيا بيرون شود آن صحيفه در نوردند، پس در قيامت كه او را زنده گردانند صحيفه از هم باز كنند و پيش ديده وى آرند و گويند: «اقْرَأْ كِتابَكَ». قتاده گفت: سيقرأ يومئذ من لم يكن قارئا فى الدّنيا، «كَفى‏ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً» اى كفى نفسك و الباء زائدة، «حَسِيباً» اى محاسبا و قيل‏ حاكما، و قيل شاهدا، و هو منصوب على التّمييز.

حسن بصرى گفت: اينت عدل راست و انصاف بسزا كه بنده بر خود داور بود و بر خود گواهى دهد و شمار خود خود كند، و گفته ‏اند سياق اين كلمه بر سبيل تهديد است و وعيد چنانك كسى را بيم دهى و گويى: ساحاسبك- آرى بكنم شمار تو «مَنِ اهْتَدى‏ فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ» اى من اهتدى الى الرّشاد فانّ ثواب اهتدائه له، «وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها» اى من ضلّ عن الرّشاد فعليا و بال الضّلال، «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏» الوزر الحمل، يقال: وزرت كذا اى حملته و سمّى الوزير وزيرا لانّه يحمل اوزار الملك اى يحمل اعباء ملكه، تأويل اين آيت بر دو وجه است: يكى آنست كه لا يؤاخذ احد بذنب غيره- هيچكس را بگناه ديگرى نگيرند، چنانك جاى ديگر گفت: «وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ- وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى‏ حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ». وجه ديگر آنست كه: ليس لاحد ان يعمل ذنبا لانّ غيره عمله- كس را نسزد و نه روا بود كه گناهى كند كه ديگرى همان گناه كرده است، و اين چنانست كه كفّار قريش گفتند: «إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى‏ أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى‏ آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ».

… قوله: «وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا» هذا دليل على انّ الايمان سمعىّ و انّما يجب الاجابة بالدعوة و القبول و بالبلاغ و الطّاعة بالرّسالة- معنى آيت آنست كه هيچ قوم را هرگز عذاب نكنيم نه عذاب استيصال در دنيا و نه عذاب دوزخ در عقبى تا نخست پيغامبرى را بايشان فرستيم تا توحيد و شرع مر ايشان را بيان كند و بگويد كه بنده را ثواب و عقاب بچيست، بچه او را در بهشت آرند و از بهر چه او را در دوزخ كنند.

اما كسى كه در ايّام فترت از دنيا بيرون شود رسالت باو نارسيده، حكم وى آنست كه مصطفى (ص) گفت:يقول الهالك فى الفترة يوم القيامة ربّ لم يأتنى كتاب و لا رسول و يقول المعتوه ربّ لم تجعل لى عقلا اعقل به خيرا و لا شرّا و يقول المولود ربّ لم ادرك العمل فتوضع لهم نار فيقال ردّوها او ادخلوها فيردّها او يدخلها من كان فى علم اللَّه سعيدا لو ادرك العمل و يمسك عنها من كان فى علم اللَّه شقيّا لو ادركه العمل فيقول ايّاى عصيتم فكيف لو رسلى بالغيب اتتكم، و فى رواية اخرى‏ فيأخذ مواثيقهم ليطيعنّه فيرسل اليهم ان ادخلوا النّار فو الّذى نفس محمّد بيده لو دخلوها كانت عليهم بردا و سلاما.

«وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً» يعنى فى الدّنيا، «أَمَرْنا مُتْرَفِيها» يعنى كثّرنا و قوّينا، يقال امر امر بنى فلان اى قوى، و امروا الى كثروا فعلى هذا يكون امر متعدّى امر و قد يكون فعل بالفتح متعدّى فعل بالكسر كما تقول شتر زيد و شترته انا، اين قراءت عامّه است، و از ابو عمرو: «أَمَرْنا» بتشديد روايت كرده‏اند، و الوجه انّه منقول بالتّضعيف من امر اذا كثر و المراد كثّرنا، ايضا يعقوب: «آمرنا» خواند بمدّ و تخفيف، و هذا أشهر و أكثر فى العربيّة و الوجه انّه منقول بالهمزة من امر القوم اذا كثروا و آمرتهم انا اذا كثّرتهم فهو على افعلت، و گفته ‏اند: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها» معنى آنست كه: امرنا هم بالطّاعة على لسان رسولهم، «فَفَسَقُوا فِيها» اى خرجوا عن امرنا و تمرّدوا فى كفرهم، هذا كقول القائل: امرته فعصى و عنى بالمترفين الجبّارين المتسلّطين و الملوك و خصّهم بالامر لانّ غيرهم تبع لهم،

و گفته ‏اند: «امرنا» بالتّشديد اى سلّطنا، «مُتْرَفِيها» يعنى جعلنا لهم إمرة و سلطانا فعصوا فيها و المترف الّذى ابطره النّعمة و سعة الغذاء حتّى عدا طوره و طغى، و التّرفة النّعمة و غلام مترف ناعم البدن، «فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ» اى ظهر صدق خبر اللَّه عنهم انّهم لا يؤمنون. و قيل وجب عليها ما وعد على الفسق بقول سابق لا يقع فيه خلف، «فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً» اى اهلكنا النّاس و خرّبنا الدّيار، يقال دمر يدمر دمارا اذا هلك و دمّر اهلك، و فى الحديث: من اطّلع من صير باب بغير اذن فقد دمر، اى هلك و الصّير الشقّ و روى من نظر فى صير باب ففقئت عينه فهو هدر و ممّا يتعلّق بالآية.

ما روى معمّر عن الزّهرى قال: دخل رسول اللَّه (ص) يوما على زينب و هو يقول لا اله الّا اللَّه ويل للعرب من شرّ قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج و مأجوج مثل هذا و حلّق ابهامه‏ و الّتى تليها، قالت زينب يا رسول اللَّه انهلك و فينا الصّالحون؟- قال نعم اذا كثر الخبث.

«وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ» موضع- كم- نصب، باهلكنا اى امما كثيرة و القرون اهل كلّ عصر و يقع على الزّمان. فقيل مائة و عشرون سنة. و قيل مائة سنة. و قيل اربعون سنة- مى‏گويد چند كه ما هلاك كرديم از گروه گروه از جهانيان و جهان داران از پس نوح از آن هست كه شناخته ‏اند چون عاد پيشين و چون عاد پسين: ثمود و عمالقة و قحطان و هست از آن كه اهل نسب شناسند ايشان را چون جاسم و جديس و طسم و اهل جو و اهل غمدان و صحار و وبار، فهل ترى لهم من باقية منها قائم و حصيد لا يعلمهم الّا اللَّه.

«مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ»- كان- اينجا صلت است و روا باشد كه بمعنى يكن بود، يعنى: من يكن يريد العاجلة و- عاجلة- دنيا است، نعت بجاى اسم نهاده و عاجله از آن گفت كه در پيش آخرت افتاده، و المعنى من يكن يريد بعمله و طاعته و اسلامه الدّنيا، «عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ» اى القدر الّذى نشاء من البسط و التّقتير، «لِمَنْ نُرِيدُ» ان نعجّل له شيئا.

قال الزجّاج: عجّل اللَّه لمن اراد ان يعجّل له ما يشاء اللَّه ليس ما يشاء هو، اين آيت در شأن منافقان فرو آمد كه با رسول خدا (ص) غزو ميكردند و مقصود ايشان از آن غزو غنيمت اين جهانى بود نه ثواب آن جهانى، ربّ العزّه گفت: «عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ» على قدر استحقاقهم بسهامهم من الغنيمة، «ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ» لكفره و نفاقه، «يَصْلاها» يدخلها، «مَذْمُوماً» اى ملوما، «مَدْحُوراً» اى مطرودا مباعدا من رحمة اللَّه، و- الدّحر- الطّرد- و منه قوله تعالى: «مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً»، يقال دحرته ادحره دحرا و دحورا اذا باعدته عنك.

«وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى‏ لَها سَعْيَها» عمل بطاعة اللَّه، «وَ هُوَ مُؤْمِنٌ»يريد دين الاسلام، «فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ» اى عملهم، «مَشْكُوراً» مجزيّا عليه جزاء حسنا. و قيل: «مَشْكُوراً» مقبولا. و قيل: «مَشْكُوراً» اى محفوظا لهم حتّى يدخلهم اللَّه الجنّة، الشّكر من اللَّه رضى و مثوبة و هو شكور مثيب. قال اللَّه عزّ و جل: «فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ» و تقول لاخيك شكر اللَّه سعيك اى رضيه منك و جزاك عليه، و قوله: «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ». و قوله: «فَلَنْ يُكْفَرُوهُ» اى لا ضياع على عملكم و لن تحرموا اجره.

«كُلًّا نُمِدُّ» كلّا منصوب به نمدّ «وَ هَؤُلاءِ» بدل من كلّا و المعنى نزيد عطاء بعد عطاء و نعطى مرّة بعد اخرى و شيئا بعد شى‏ء هؤلاء من المؤمنين و هؤلاء من الكافرين، «مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ» يعنى الدّنيا و هى مقسومة بين البرّ و الفاجر، و فى الخبر: الدّنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر، «وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً» اى لا يحظر الرّزق فى الدّنيا على احد مؤمنا كان او كافرا و انّما الآخرة هى دار الجزاء.

«انْظُرْ كَيْفَ» كلّ ما فى القرآن، انظر كيف معناه اعجب كيف يقول اللَّه تعالى، «انْظُرْ» يا محمّد، «كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» فى الخلق و الخلق و سعة الرّزق و ضيقه و النّاس فى ذلك متفاوتون، «وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا» اى التّفاوت هناك اكبر و اعظم لانّ التّفاوت فيها من وجهين:احدهما بالجنّة و النّار، و الثّاني بالدّرجات فى الجنّة و الدّركات فى النّار،فقد روى انّ النّبي (ص) قال: انّ بين اعلى اهل الجنّة و اسفلهم درجة كالنّجم ترى فى مشارق الارض و مغاربها-معنى آيت آنست كه مردم در دنيا متفاوت‏اند در خلق و خلق و روزى و احوال معاش، يكى توانگر، يكى درويش، يكى عزيز، يكى ذليل، يكى خوش خوى، يكى بد خوى، يكى مقيم، يكى غريب يكى بيمار، يكى تن درست يكى با شادى، يكى با اندوه، يكى با عافيت، يكى با بلا و محنت، اين همه اللَّه تعالى در ازل قسمت كرده و بخشيده ميان خلق خويش و ايشان را درين احوال بر يكديگر افزونى داده و درجات ايشان زبريكديگر برداشته.

همانست كه آنجا گفت: «نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ»، جاى ديگر بيان كرد كه اين تفاوت درجات از بهر چه نهاد گفت: «وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ» تا شما را بيازمايد در آنك شما را داد تا شما را مطيع يابد يا عاصى، شاكر بيند يا ناسپاس. ابن جرير گفت: «انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» اين تفضيل در كار دينست نه در كار دنيا، اى بعضهم آثر الآخرة فوّفقنا للرّشاد و بعضهم آثر الدّنيا فخذلناه «لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ» الخطاب للنّبى (ص) و المراد به امّته و يجوز ان يكون التّقدير: قل يا محمّد ايّها الانسان، لا تجعل مع اللَّه الها آخر فتقعد مذموما» يذمّك اللَّه و الملائكة و المؤمنون، «مَخْذُولًا» يخذلك اللَّه و لا ينصرك.

و قيل معنى- فتقعد- فتعجز، يقال فلان قاعد عن الشّى‏ء اى عاجز عنه، ضد قوله:ساع فى الخير.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» الآية …، هر كس را آنچ سزاى اوست در گردن او بستند و آن رقم بر وى كشيدند در ازل، يكى را تاج سعادت بر فرق نهاده، درخت اميدش ببر آمده و اشخاص فضل بدر آمده، شب جدايى فرو شده و روز وصل بر آمده، يكى بحكم شقاوت گليم ادبار در سر كشيده‏ بتيغ هجران خسته و بميخ رد وابسته، آرى قسمتى است كه در ازل رفته، نه فزوده و نه كاسته، چتوان كرد قاضى اكبر چنين خواسته، بيچاره آدمى كه از ازل خويش خبر ندارد و از ابد خويش غافل نشيند ميان بوده و بودنى او را خواب غفلت ميگيرد، از خواب غفلت آن روز بيدار گردد كه نامه كردار وى بدست او دهند كه: «وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً» نامه‏اى كه‏ زبانش قلم او، آب دهنش مداد او، اعضا و مفاصلش كاغذ او، سر تا پاى آن املا كرده او، فريشتگان دبيران و گواهان برو، يك حرف زيادت و نقصان نيست درو، با وى گويند:

«اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى‏ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً»- نامه خود بر خوان و كردار خود ببين، اگر يك حرف آن را منكر شود همان اعضا كه آن كردار بر وى رفت بر وى گواهى دهد. چنانك اللَّه تعالى گفت: «يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» اينست كه گفت: «كَفى‏ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً» اى شاهدا فيه منك عليك. و گفته‏اند كه نامه دو است: يكى فريشته نبشت بر بنده: گفتار و كردار او، يكى حق نبشت بر خود: عفو و رحمت بر بنده، اگر عنايت ازلى بنده را دست گيرد با وى شمار از نامه رحمت خود كند نه از نامه كردار بنده. اين چنانست كه در آثار بيارند كه بنده‏اى را نامه در دست نهند گويند: «اقْرَأْ كِتابَكَ»- نامه خود بر خوان. بنده در نامه نگرد سطر اوّل بيند نبشته: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم» گويد بار خدايا نخست شمار اين يك سطر با من برگزار و بر من حكم آن بران، گويد بنده من اين شمار كردم و ترا بفضل و رحمت خود آمرزيدم كه من در ازل رحمت تو بر خود نبشتم و خود را گفتم:

«غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ»، «كَفى‏ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً». عمر خطّاب گفت: حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزنوا و تهيّئوا للعرض الاكبر، هر كه از ديوان مظالم و حساب قيامت خبر دارد و از معرفت احوال و اهوال رستاخيز شمه ‏اى يافت و داند كه هر چه با روزگار او صحبت كرد از قليل و كثير و نقير و قطمير فردا او را از آن حديث بپرسند و از وى شمار آن در خواهند، امروز حجاب غفلت از راه خود بردارد و اعمال و اقوال خود بمعيار شريعت راست دارد و صدق معاملت از روزگار خود در خواهد پيش از آنك او را بديوان ملك الملوك حاضر كنند و حركات و سكنات او بميزان عدل مقابله كنند و اگر نقصانى و خسرانى بود صد هزار مقرّب مقدّس زبان شهادت صدق بروبر گشايند كه از خجل‏ راه گريختن طلب كند و هيچ جاى سامان گريختن نه.

حكايت كنند از آن پدرى كه مر پسر خويش را گفت امروز هر چه با مردم گويى و بر زبان خود رانى نماز شام همه با من بگوى و سكنات و حركات خويش بر من عرض كن، آن پسر نماز شام بجهدى و رنجى عظيم و تكلّفى تمام يك روزه گفتار و كردار خويش با پدر بگفت، ديگر روز همين در خواست كرد، پسر گفت زينهار اى پدر، هر چه خواهى از رنج و كلفت بر من نه و اين يكى از من مخواه كه طاقت ندارم. پدر گفت اى مسكين مرا مقصود آنست كه بيدار و هشيار باشى و از موقف حساب و عرض قيامت بترسى، امروز حساب يك روزه با پدر خويش با چندين لطف طاقت ندارى، فردا حساب همه عمر با چندان قهر و مناقشت كه نقير و قطمير فرو نگذارند چون طاقت آرى‏؟!

«انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ» اى محمّد اين شگفت نگر و اين عجب نگر كه ما چون آفريديم اين خلق را بصورت يكسان بمعنى مختلف و در حقايق متفاضل، از آنجا كه صورتست: النّاس سواسية كاسنان المشط، وز آنجا كه معنى و حقايقست: النّاس معادن كمعادن الذّهب و الفضّة، كافر هرگز چون مؤمن نبود- ميگويد خداى تعالى جلّ جلاله: «أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ، ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» مفسد هرگز چون مصلح نبود و نه بد مرد هرگز بدرجه نيك مرد رسد چنانك گفت: «أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ» جاى ديگر گفت: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» مرائى هرگز چون مخلص نبود و مخلص چون عارف صادق نبود، اخلاص در اعمال صفت عابدانست و صدق در احوال صفت عارفانست، عابد در آرزوى بهشت است و حور و قصور و عارف در بحر عيان غرقه نور، آن گه گفت: «وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا» درجات آخرت برتر و تفاضل در آن جهان عظيم تر و بزرگوارتر، مصطفى (ص)گفت:انّكم لترون اهل علّيّين كما ترون الكواكب الّذى فى افق السّماء و انّ أبا بكر و عمر منهم و انعمان.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=