فاطر - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره فاطر (الملائكة)‏ آیه ۱2-31

2- النوبة الاولى‏

(35/ 31- 12)

قوله تعالى:

و ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ‏ دو دريا بهم نه يكسان،

هذا عَذْبٌ فُراتٌ‏ اين يكى خوش سخت خوش،

سائِغٌ شَرابُهُ‏ گوارنده آب او،

وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ‏ و اين ديگر شور تلخ زبان گز،

وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ‏ و از هر يكى ميخوريد،

لَحْماً طَرِيًّا گوشتى تازه،

وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً و بيرون مى ‏آريد از هر شورى مرواريد،

تَلْبَسُونَها تا مى‏پوشيد آن را،

وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ‏ و مى‏بينيد كشتيها در ان،

مَواخِرَ روان و آب برّان،

لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ‏ تا ميجوئيد از فضل و نيكوكارى او،

وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏ (12) و تا مگر آزادى كنيد.

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ در مى ‏آرد شب تاريك در روز روشن،

وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ‏ و در مى‏آرد روز روشن در شب تاريك،

وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ و نرم كرد و روان و بفرمان خورشيد و ماه را،

كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى‏ شب و روز خورشيد و ماه ميرود سرانجامى نام برده را،

ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ‏ آن خداوند شماست،

لَهُ الْمُلْكُ‏ و پادشاهى او راست،

وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ‏ و ايشان را كه مى‏پرستيد بخدايى فرود از اللَّه،

ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13) بدست ايشان پوست خست خرما نيست.

إِنْ تَدْعُوهُمْ‏ اگر خوانيد ايشان را،

لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ‏ خواندن شما نشنوند،

وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ‏ و اگر شنودندى پاسخ نتوانندى و بكار نيايندى شما را،

وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ‏ و روز رستاخيز بانباز گرفتن شما كافر شوند و از شما بيزار،

وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) و خبر نكند ترا هيچ كس چنان خبردار، و آگاه نكند ترا هيچ كس چنان آگاه كن.

يا أَيُّهَا النَّاسُ‏ اى مردمان‏ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ‏ شما درويشان‏ايد و با نياز فرا اللَّه،

وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) و اللَّه اوست آن بى‏ نياز نكو نام ستوده.

إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ‏ اگر خواهد ببرد شما را با نيست،

وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) و آفريده‏اى آرد نو.

وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) و آن بر اللَّه دشخوار و سخت نيست.

وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏ و هيچ باركش بار بد كس نكشد،

وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ و اگر تنى گران بار كرده خود را بگناهان كسى را خواند،

إِلى‏ حِمْلِها با آن بار خود تا از وى برگيرد،

لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ از آن بار او هيچيز بر نگيرند،

وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى‏ و از چند سخت نزديك خويشاوند خواند،

إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ‏ تو كه آگاه كنى آگاه كردن كه سود دارد ايشانراست كه مى‏ترسند از خداوند خويش ناديده،

وَ أَقامُوا الصَّلاةَ و نماز بپاى دارند، بهنگام‏ وَ مَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ‏ و هر كه هنرى با ديد آيد؛ خويشتن را با ديد آيد،

وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ و بازگشت خلق همه با خداى است.

وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ هام سان نيست نابينا و بينا،

وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ (20) و نه تاريكيها و روشنائيها.

وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ (21) و نه سايه خنك و تيزى گرما.

وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ‏ و يكسان نبود زندگان و مردگان،

إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ اللَّه مى‏شنواند او را كه خواهد،

وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) و تو شنواننده نيستى مردگان را در گورها.

إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) نيستى تو مگر آگاهى نماى،

إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً ما فرستاديم ترا بشارت رسانى بيم نمايى،

وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ (24) مگر بايشان آگاه كننده‏اى آمد و گذشت.

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ‏ و اگر دروغ زن دارند ترا،

فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‏ دروغ زن داشتند پيشينيان ايشان كه پيش از دشمنان تو بودند،

جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ‏ رسولان آمدند بايشان پيغامهاى روشن، وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ (25) و بنامها و بنبشته روشن.

ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا آن گه فرا گرفتم ايشان را كه بنگرويدند،

فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (26) پيدا كردن نشان ناخشنودى چون بود، حال گردانيدن من چون ديدى؟

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً نمى‏بينى كه اللَّه فرو فرستاد از آسمان آبى،

فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ‏ تا بيرون آورديم بآن آب ميوه‏ها،

مُخْتَلِفاً أَلْوانُها گوناگون رنگهاى آن‏ وَ مِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ و از كوه‏ها راههاى پيدا شده از روندگان،

بِيضٌ وَ حُمْرٌ خطّهاى سپيد و خطّهاى سرخ [در كوه‏هاى سپيد و كوه‏هاى سرخ‏]،

مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها گوناگون رنگهاى آن،

وَ غَرابِيبُ سُودٌ (27) و كوه‏ها و سنگهاى سخت سياه.

وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعامِ‏ و از مردمان و جنبندگان و چهارپايان و شتران‏ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ‏ گوناگون رنگهاى ايشان هم چنان كه ميوه‏ها و كوه‏ها رنگها و نيم رنگها،

إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ از خداى دانايان ترسند،

إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) اللَّه تواناى است آمرزگار.

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ‏ ايشان كه مى‏خوانند نامه خداى،

وَ أَقامُوا الصَّلاةَ و نماز هنگام بپاى مى‏دارند،

وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ‏ و از دست مى‏ بيرون كنند درويشان را از آنچه ما ايشان را روزى داديم،

سِرًّا وَ عَلانِيَةً نهان و آشكارا،

يَرْجُونَ تِجارَةً مى‏بيوسند سود بازرگانيى،

لَنْ تَبُورَ (29) كه آن بازرگانى هرگز زيان زد نيايد [و آخريان آن كاسد نماند]

لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ‏ آن را تا بايشان گزارد اللَّه مزدهاى ايشان تمام،

وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏ و بيفزايد ايشان را از فضل و نيكوكارى خويش،

إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) كه او بزرگ آمرز است خرد پذير.

وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ‏ و آنچه ما بتو پيغام داديم از اين نامه‏ هُوَ الْحَقُ‏ آن نامه راست است،

مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ‏ گواه و استوار گير آن نامه‏ ها كه پيش باز آمد از اللَّه،

إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) اللَّه برهيكان خويش داناست و ازيشان آگاه.

النوبة الثانية

قوله تعالى:

وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ‏- الفرات اشدّ الماء عذوبة، «سائغ» اى- هنى‏ء شهى سهل المرور فى الحلق، «شرابه» اى- ماؤه، «وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ‏، الاجاج- اشدّ الماء ملوحة، و من كلّ تأكلون» اى- من كلّ بحر من العذب و الملح «تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا» طعاما شهيّا يعنى- السمك، وَ تَسْتَخْرِجُونَ‏ يعنى من الملح دون العذب، «حلية» يعنى زينة اللؤلؤ و الجوهر، و قيل: فى الملح عيون عذبة و ممّا بينهما يخرج اللؤلؤ،

و قيل: ينعقد اللؤلؤ من ماء السماء، تَلْبَسُونَها اى-تتخذ نساءكم منها ملابس، وَ تَرَى الْفُلْكَ‏- الفلك واحد و جمع، «فيه» اى- فى الكلّ «مواخر» اى- جوارى، و المخر- قطع السفينة الماء بالجرى. قال مقاتل: هو ان ترى سفينتين احديهما مقبلة و الأخرى مدبرة هذه تستقبل تلك و تلك تستدبر هذه تجريان بريح واحدة.

وفى الخبر: استمخروا الرّيح و اعدّوا النبل‏، يعنى عند الاستنجاء اى- اجعلوا ظهوركم ممّا يلى الرّيح و كذلك حالة السفن.

«لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ‏» اى- من رزقه بما تستخرجون من اللؤلؤ و المرجان و تصيدون من الحوت و تربحون بالتجارة و تغنمون بالجهاد، «وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏» لكى تشكروا نعمته.

روى عن سهيل بن ابى صالح عن ابيه عن ابى هريرة انّ النبى (ص) قال: «كلّم اللَّه البحرين فقال للبحر الّذى بالشام: يا بحر إنّي قد خلقتك و اكثرت فيك من الماء و انّى حامل فيك عبادا لى يسبّحوننى و يحمدوننى و يهللوننى و يكبّروننى فما انت صانع بهم؟ قال: اغرقهم، قال اللَّه عزّ و جلّ: فانّى احملهم على ظهرك و اجعل بأسك فى نواحيك، و قال للبحر الذى باليمن: اّنى قد خلفتك و اكثرت فيك الماء و انّى حامل فيك عبادا لى يسبّحوننى و يهلّلوننى و يكبّروننى فما انت صانع بهم؟ قال: اسبّحك و احمدك و اهلّلك و أكبّرك معهم و احملهم على بطنى، قال اللَّه عز و جل: فانى افضلك على البحر الآخر بالحلية و الطرى.

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ‏ ينقص من الليل فيزيده فى النهار و ينقص من النهار فيزيده فى الليل، «وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى‏» يعنى يوم القيمة ثمّ ينقطع جريهما. و قيل: يجريان الى اقصى منازلهما لا يجاوزان ذلك ثمّ يرجعان الى ادنى منازلهما.

ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ‏ اى- الّذى فعل هذه الاشياء هو خالقكم، لَهُ الْمُلْكُ‏ و هو المستحقّ للعبادة، وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ‏ اى- الاصنام، و قيل: الملائكة، ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ اى- من خلق قطمير و هو القشرة البيضاء بين التّمر و النّواة.

إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ‏ اى- الاصنام، وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ‏ فانّه‏ لا لسان لها، و قيل: معناه: ما اجابوكم الى ملتمسكم، وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ‏ حين يجعل اللَّه لها بيانا و لسانا، و قيل: يعنى الملائكة يتبرّءون منكم، و يقولون:

بل كانوا يعبدون الجن ما كنتم ايانا تعبدون، قوله: وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ يعنى نفسه، اى- لا ينبّئك احد مثلى خبير عالم بالأشياء.

يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ‏ فى الدنيا الى رزقه و فى الآخرة الى مغفرته، و الفقير- المحتاج، وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُ‏ عن خلفه‏ الْحَمِيدُ فى ملكه.

إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ- فيه قولان: احدهما ان يشأ يفنكم و يأت بقوم آخرين اطوع للَّه منكم، و الثانى يفن عالمكم و انواعكم و يأت بعالم آخر سوى ما يعرفون، وَ ما ذلِكَ‏ الاذهاب و الإتيان‏ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ اى- منيع صعب.

وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏ اى- لا تحمل نفس آثمة اثم نفس اخرى، وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ اى- نفس مثقلة بالذنوب احدا، «إِلى‏ حِمْلِها» ثقلها ليتحمّل عنها بعض ذلك «لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ» اى- لا يحمل المدعوّ شيئا من الثقل، وَ لَوْ كانَ‏ المدعوّ ذا قُرْبى‏ ذا قرابة قريبة كالاب و الامّ و الاخ.

روى‏ انّ الامّ تقول يوم القيمة لولدها: الم يكن لك بطنى وعاء؟ فيقول: بلى، فتقول: الم يكن ثديى لك سقاء؟ فيقول: بلى، فتقول: يا بنىّ قد أثقلتني ذنوبى فاحمل عنّى ذنبا واحدا، فيقول: يا امّاه اليك عنّى فانّى اليوم عنك مشغول.

سئل الحسين بن الفضل عن الجمع بين قوله: وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏ و بين قوله: وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ‏، فقال: «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏» طوعا وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ‏ كرها.

إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ‏ الرّسول نذير الخلق كلّهم و لكن تأويل الاية:انّما ينتفع بالانذار. الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ‏ اى- يخافون ربهم فيؤمنون بالغيب و هو ما غاب عنهم من الجنّة و النّار. و قيل: معنى‏ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ‏ اى- يخافون اللَّه سرّا فلا يأتون المعاصى الّتى لا يطلع عليها غير اللَّه. و قيل: يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ‏ اى- عذاب ربّهم‏ بِالْغَيْبِ‏ لم يروه‏ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ اداموها فى مواقيتها الخمسة، و غاير بين‏ اللفظين لانّ اوقات الخشية دائمة و اوقات الصلاة معيّنة منقضية، و يحتمل انّ المعنى‏ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ‏ مع توفرهم على الطّاعات. «وَ مَنْ تَزَكَّى‏» اى- تطهّر عن دنس المعاصى بالاعمال الصّالحة، فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ‏ اى- فلنفسه ثواب ذلك، وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ المرجع.

وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ اى- الجاهل و العالم، و قيل: الكافر و المؤمن، وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ اى- الكفر و الايمان و قيل: الجهل و العلم، و قيل: المعصية و الطاعة.

وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ يعنى الجنّة و النّار، و قيل: الحرور- الريح الحارّة تأتى بالليل و السموم بالنهار، و الحرور- فعول من الحرارة و هو اشتداد الحرّ و نفحه، و قيل: الظلّ- الحق، و الحرور- الباطل:

وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ‏ المؤمنون و الكافرون، و قيل: العلماء و الجهّال و «لا» فى قوله: وَ لَا النُّورُ وَ لَا الْحَرُورُ وَ لَا الْأَمْواتُ‏ زوائد افادت نفى المساواة من الجانبين، انّ اللَّه يسمع من يشاء حتّى يتّعظ و يجيب، وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ يعنى الكفار، شبّهم بالاموات فى القبور حيث لا ينتفعون بمسموعهم، و قيل: ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ‏ تحملهم على القبول من قولهم سمع اللَّه لمن حمده اى- قبل. إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ اى- ما انت الا منذر و ليس اليك غيره.

إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِ‏ اى- بالدين الحق، و قيل: بالقرآن، بَشِيراً لاهل الطاعة نَذِيرٌ لاهل المعصيه، وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ فيه قولان: احدهما نذير منهم اى- اتاهم رسول هو من جملتهم و قبيلتهم، و الثانى بلغتها نذارة نذير و دعاء داع قامت به حجّة اللَّه عليها و ان لم يكن منهم كما بلغت نذارة محمد (ص) جميع اجناس بنى آدم و هو من العرب،

و المراد بالامّة هاهنا جماعة متفقة على مقصد من غير وقوف على مبلغ و حدّ فكانه قال ما اتّفق قوم على دين من الاديان الا و قد اقام اللَّه الحجّة عليهم بارسال رسول اليهم منذرا عاقبة ما هم عليه من الخطاء و الاية تدل على ان كلّ وقت‏ لا يخلوا من حجّة حبريّة و انّ اوّل النّاس آدم و كان مبعوثا الى اولاده ثمّ لم يخل بعده زمان من صادق مبلغ عن اللَّه او آمر يقوم مقامه فى البلاغ و الاداء حين الفترة و قد قال اللَّه تعالى: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً‏ لا يؤمر و لا ينهى فان قيل كيف تجمع بين هذه الاية و بين قوله: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ‏؟

الجواب انّ مع الاية إِنْ مِنْ أُمَّةٍ من الامم الماضية الا و قد ارسلت اليهم رسولا ينذرهم على كفرهم و يبشرهم على ايمانهم اى- سوى امّتك الّتي بعثناك اليهم يدلّ على ذلك قوله: وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ و قوله: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ‏، و قيل: المراد ما من امّة هلكوا بعذاب الاستيصال الا بعد ان اقيم عليهم الحجّة بارسال الرّسول بالاعذار و الانذار.

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ‏- هذا تعزية للرّسول (ص)، فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ‏ اى- بالمعجزات‏ وَ بِالزُّبُرِ يعنى بالكتب‏ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ الواضح كرّر ذكر الكتاب بعد ذكر الزّبر على طريق التأكيد.

ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا بانواع العذاب، فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ اى- كيف كان عقابى و تغييرى حالهم، و قيل: انكارى عليهم، و قيل: جزاء المنكر من الفعل.

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ‏ اى- بالماء ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها يجوز ان يكون المراد به اللون حقيقة حمرا و صفرا و بيضا و سودا و يجوز ان يكون المراد به الصنف، وَ مِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها- جدد جمع جدّة كغدّة و غدد، اى- طرائق جدّة بيضاء و جدّة حمراء و الهاء فى الوانها تعود الى الجبال، و قيل: الى حمر- اى بعضها اشدّ حمرة و بعضها اخفّ و بعضها وسط فى الحمرة، «وَ غَرابِيبُ سُودٌ» اى- سود غرابيب على التقديم و التأخير يقال:اسود غربيب، اى- شديد السواد تشبيها بلون الغراب اى- طرائق سود.

وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ‏ فيه اضمار و تقديره: ما هو مختلف الوانه، كَذلِكَ‏ يعنى و من هذه الاشياء جنس مختلف الوانه كاختلاف الثمرات و تمّ الكلام عند قوله:«كذلك» ثمّ ابتدأ فقال: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ قال ابن عباس: معناه انّما يخافنى من‏ خلقى من علم جبروتى و عزّتى و سلطانى‏

قالت عائشة: صنع رسول اللَّه شيئا فرخص فيه فتنزّه عنه قوم فبلغ ذلك النبى (ص) فخطب فحمد اللَّه ثمّ قال: ما بال اقوام يتنزّهون عن الشي‏ء اصنعه فو اللّه انّى لاعلمهم باللّه و اشدّهم له خشية.

وقال (ص): لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا.

و قال ابن مسعود: كفى بخشية اللَّه علما و بالاغترار به جهلا. و قال رجل للشعبى: اقتنى ايّها العالم، فقال الشعبى: انّما العالم من خشى اللَّه عز و جلّ. و عن عطاء قال: نزلت هذه الاية فى ابى بكر الصديق و ذلك انّه ظهر من ابى بكر خوف حتى عرف فيه فكلّمه النبى (ص) فى ذلك فنزل فيه: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ.

قومى گفتند: خشية درين موضع بمعنى علم نيكوست كقوله تعالى: فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما اى- علمنا، و كقوله: أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ‏- اى- علماه. اگر تفسير خشيت خوف كنى معنى آنست كه از خداى عز و جل دانايان ترسند و اگر علم گويى معنى آنست كه دانايان دانند كه اللَّه كيست. و در شواذّ خوانده‏اند: انما يخشى اللَّه برفع العلماء بنصب و له مخرج صحيح و هو كما يقول الناس: لا اعلم قومك و قبيلتك انما اعلم قومى و قبيلتى، برين قراءت معنى آنست كه اللَّه دانايان را دانا داند و ايشان را دانا شمرد، اين چنانست كه كسى گويد كسى را: ترا بدانا دارم من ايشان را بدانا ندارم.

إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ فى ملكه‏ غَفُورٌ لذنوب عباده.

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ‏ يعنى القرّاء يقرءون القرآن، وَ أَقامُوا الصَّلاةَ المفروضة، وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا يعنى الصدقة، وَ عَلانِيَةً يعنى الزكاة، و غاير بين المستقبل و الماضى لانّ اوقات التلاوة اعمّ من اوقات الصلاة و الزكاة و يجوز ان يكون التلاوة فى الصلاة،

وفى الخبر: «قراءة القرآن فى الصلاة افضل من قراءة القرآن فى غير الصلاة و قراءة القرآن فى غير الصلاة افضل من الذكر و الذكر افضل من الصدقة و الصدقة افضل من الصوم و الصوم جنّة من النار».

قوله: يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ يعنى ربح تجارة لن تكسر و لن تخسر و ذلك ما وعد اللَّه من الثواب.

قال النبى (ص): «اذا كان يوم القيمة وضعت منابر من نور مطوّقة بنور عند كلّ منبر ناقة من نوق الجنة ينادى مناد: اين من حمل كتاب اللَّه اجلسوا على هذه المنابر فلا روع عليكم و لا حزن حتّى يفرغ اللَّه ممّا بينه و بين العباد، فاذا فرغ اللَّه من حساب الخلق حملوا على تلك النوق الى الجنّة»

و قال: «ان اردتم عيش السعداء و موت الشهداء و النجاة يوم الحشر و الظلّ يوم الحرور و الهدى يوم الضلالة، فادرسوا القرآن فانّه كلام الرحمن و حرز من الشيطان و رجحان فى الميزان».

لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ‏ اى- ثواب اعمالهم، وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏ يضاعف لهم الحسنات و يشفعون فيمن وجب له النار. و قيل: يفسح لهم فى قبورهم. و قيل: يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏ ممّا لم ترعين و لم تسمع اذن، إِنَّهُ غَفُورٌ يغفر العظيم من ذنوبهم، شَكُورٌ يشكر اليسير من اعمالهم.

قوله: وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ‏ يعنى القرآن‏ هُوَ الْحَقُ‏ الصدق لا يشوبه كذب لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه‏ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ‏ موافقا لما فى الكتب المتقدّمة. و قيل: يجعل ما تقدّمه من الكتب صادقة لانّ فيها الوعد به و قيل: مصدّقا باعجازه دعوى النبى (ص) إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ عالم بهم.

النوبة الثالثة

قوله: وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ …

الاية- فيه اشارة الى حالتى الاقبال على اللَّه و الاعراض عن اللَّه فالمقبل على اللَّه مشتغل بطاعته مشتعل فى معرفته و المعرض عن اللَّه منقبض عن عبادته معترض عليه فى قسمته و قضيّته فهذا سبب وصاله و ذاك سبب هجره و انفصاله. اين دو درياى مختلف يكى فرات و يكى اجاج، مثال دو درياست كه ميان بنده و خداست يكى درياى هلاك ديگر درياى نجات، در درياى هلاك پنج كشتى روانست: يكى حرص ديگر ريا سديگر اصرار بر معاصى چهارم غفلت پنجم قنوط، هر كه در كشتى حرص نشيند بساحل حبّ دنيا رسد هر كه در كشتى ريا نشيند بساحل نفاق رسد، هر كه در كشتى اصرار بر معاصى نشيند بساحل شقاوت رسد، هر كه در كشتى غفلت نشيند بساحل حسرت رسد، هر كه در كشتى قنوط نشيند بساحل كفر رسد. امّا درياى نجات در وى پنج كشتى روانست. يكى خوف ديگر رجا سديگر زهد ديگر معرفت پنجم توحيد، هر كه در كشتى خوف نشيند بساحل امن رسد هر كه در كشتى رجا نشيند بساحل عطا رسد، هر كه در كشتى زهد نشيند بساحل قربت رسد، هر كه در كشتى معرفت نشيند بساحل انس رسد، هر كه در كشتى توحيد نشيند بساحل مشاهدت رسد.

پير طريقت موعظتى بليغ گفته ياران و دوستان خود را، گفت: اى عزيزان و برادران! هنگام آن بود كه ازين درياى هلاك نجات جوييد و از ورطه فترت برخيزيد، نعيم باقى باين سراى فانى بنفروشيد، نفس بى‏خدمت بيگانه است بيگانه مپروريد، دل بى‏يقظت غول است با غول صحبت مداريد، نفس بى‏آگاهى با دست با باد عمر مگذاريد، باسمى و رسمى از حقيقت و معنى قانع مباشيد، از مكر نهانى ايمن منشينيد، از كار خاتمه و نفس باز پسين همواره بر حذر باشيد. شيرين سخنى و نيك نظمى كه آن شاعر گفته:

اى دل ار عقبيت بايد چنگ ازين دنيا بدار پاك بازى پيشه گير و راه دين كن اختيار
پاى بر دنيا نه و بر دوز چشم نام و ننگ‏ دست در عقبى زن و بر بند راه فخر و عار
چون زنان تا كى نشينى بر اميد رنگ و بوى‏ همت اندر راه بند و گام زن مردانه وار
چشم آن نادان كه عشق آورد بر رنگ صدف‏ و اللَّه ار ديدش رسد هرگز بدرّ شاهوار

قال بعض اهل المعرفة فى قوله: «وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ‏» يعنى: ما يستوى الوقتان هذا بسط و صاحبه فى روح و هذا قبض و صاحبه فى نوح هذا فرق و صاحبه بوصف العبودية و هذا جمع و صاحبه فى شهود الربوبيّة. مر ذوق عارفان اين دو بحر اشارت است بقبض و بسط سالكان، و قبض و بسط منتهيان را چنانست كه خوف و رجا مبتديان را، مريد را در بدو ارادت بوقت خدمت از خوف و رجا چاره نيست چنانك در نهايت حالت با كمال معرفت از قبض و بسط خالى نيست، او كه در خوف و رجاست نظر وى همه سوى ابد شود كه آيا با من چه كنند فردا، و او كه در قبض و بسط است نظر وى همه سوى ازل شود كه آيا با من چه كرده‏اند و چه حكم رانده‏اند در ازل.

پير طريقت ازينجا گفت: آه! از قسمتى پيش از من رفته، فغان از گفتارى كه خود راى گفته، ندانم كه شاد زيم يا آشفته، بيمم همه از انست كه آن قادر در ازل چه گفته. بنده تا در قبض است خوابش چون خواب غرق شدگان؛ خوردش چون خورد بيماران و عيش چون عيش زندانيان؛ بسزاى نياز خويش مى‏زيد و بخوارى و زارى راه مى‏برد و بزبان تذلّل ميگويد:

پر آب دو ديده و پر آتش جگرم‏ پر باد دو دستم و پر از خاك سرم‏

چون زارى و خوارى وى بغايت رسد و تذلّل و عجز وى ظاهر گردد. رب العزة تدارك دل وى كند در بسط و انبساط بر دل وى گشايد وقت وى خوش گردد، دلش با مولى پيوسته و سر باطلاع حق آراسته و بزبان شكر ميگويد: الهى! محنت من بودى دولت من شدى، اندوه من بودى راحت من شدى، داغ من بودى چراغ من شدى، جراحت من بودى مرهم من شدى.

يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ …- بدان كه فقر بر دو ضرب است: فقر خلقتى و فقر صفتى، فقر خلقت عامّ است هر حادثى را كه از عدم در وجود آيد، و معنى فقر حاجت است، هر مخلوقى را بخالق حاجت است در اوّل حال بآفرينش و در ثانى الحال بپرورش، پس ميدان كه اللَّه بى‏نياز است و بى حاجت ديگران همه با نيازاند و با حاجت، اينست كه رب العزة فرمود: وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ. امّا فقر صفت آنست كه رب العالمين فرمود: لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ‏، صحابه رسول را باين فقر مخصوص كرد و ايشان را درين فقر بستود، همانست كه فرمود: لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏ ايشان را فقرا نام نهاد و آن تلبيس توانگرى حال است تا كس توانگرى ايشان بنداند، اين چنانست كه گفته‏اند: ارسلانم خوان تا كس بنداند كه كه‏ام.

پيران طريقت گفتند: بناى دوستى بر تلبيس نهادند، سليمان را نام ملكى تلبيس فقر بود، آدم را عصيان تلبيس صفوت بود، ابراهيم را لباس نعمت تلبيس خلّت بود.

زيرا كه شرط محبّت غير تست و دوستان حال خود بهر كس ننمايند كسى كه از كون ذرّه‏اى‏ ندارد و بكونين نظرى ندارد و همواره نظر اللَّه پيش چشم خويش دارد او را فقير گويند كه از همه درويش است و بحق توانگر، انما الغنىّ غنى القلب- توانگرى در سينه مى‏بايد نه در خزينه، فقير اوست كه خود را در دو جهان جز حق دست آويز نه بيند و نظر با خود ندارد چهار تكبير بر ذات و صفات خود كند چنانك آن جوانمرد گفت:

نيست عشق لا يزالى را در ان دل هيچ كار كو هنوز اندر صفات خويش ماندست استوار
هر كه در ميدان عشق نيكوان گامى نهاد چار تكبيرى كند بر ذات او ليل و نهار

إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً اى- ما جعلنا اليك الا هذين الامرين فحسب فامّا توفيق القبول و خذلان الردّ فليس لك اليهما سبيل- اى محمد ما كه ترا فرستاديم بخلق بشارت و نذارت را فرستاديم و بس. امّا توفيق قبول و خذلان ردّ كار الهيّت ماست و خصايص ربوبيّت ما، اى محمد تو بو جهل را ميخوان، اى ابراهيم تو نمرود را ميخوان، اى موسى تو فرعون را ميخوان، شما ميخوانيد و ما آن را راه نمائيم كه خود خواهيم، اى محمد تو نتوانى كه زخم خوردگان عدل ازل را و راندگان حضرت عزت را حق شنوانى و بر قبول دارى‏ وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ- اى محمد دل در بو جهل چه بندى، او نه از ان اصل است كه طينت وى نقش نگين تو پذيرد، دل در سلمان بند كه پيش از آن كه تو قدم در ميدان بعثت نهادى؛ چندين سال گرد عالم سرگردان در طلب تو ميگشت و نشان تو ميجست و لسان الحال يقول:

گرفت خواهم زلفين عنبرينت را ز مشك نقش كنم برك يا سمينت را
بتيغ هندى دست مرا جدا نكنند اگر بگيرم يك ره سر آستينت را

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد8

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=