الاحزاب - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الاحزاب آیه 8-1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

33- سورة الاحزاب- «مدنيه»

1- النوبة الاولى‏

(33/ 8- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

يا أَيُّهَا النَّبِيُ‏ اى پيغامبر، اتَّقِ اللَّهَ‏ بر پرهيز باش از ناخشنودى خداوند خويش، وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ‏ و نگر فرمان نبرى ناگرويدگان و دو رويان را، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (1) اللَّه داناى است، راست دانش از هميشه‏

وَ اتَّبِعْ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏ و بر پى آن مى‏رو كه پيغام ميكنند بتو از خداوند تو، إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (2) اللَّه تعالى بآنچه ميكنيد داناست [و زان آگاه از هميشه.]

وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ‏ و پشت بخدا باز كن [و كار با او ساز]، وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا (3) و چون بسنده است اللَّه كارسازى را [و بسر بردن را].

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ‏ اللَّه هيچ مرد را دو دل نيافريد در اندرون وى، وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ‏ و اللَّه زنان شما را كه از ايشان [كس كس با كس كس‏] ظهار ميكنيد مادران شما نكرد، وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ‏ و اللَّه پسر خواندگان شما را پسر شما نكرد، ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ‏ اين پسر خواندن سخن شما است كه بزبان خويش مى‏گوييد، وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَ‏ و اللَّه گفتنى گويد و سخن راست و بسزا، وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ‏ (4) و اوست كه راه مينمايد و پسنديده پيدا ميكند.

ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ‏ مردان را بپدران باز خوانيد، هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ‏ آن راست‏تر است و دادتر است نزديك اللَّه، فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ‏ اگر پدران ايشان نشناسيد، فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ‏ برادران شمااند در دين [ايشان را برادر ميخوانيد] وَ مَوالِيكُمْ‏ و اگر شما را مولاست مولا ميخوانيد آزاد كرده‏ وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ‏ و بر شما تنگى نيست در خطا كه پيش رفت از شما، وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ‏ لكن تنگى در آن است كه اكنون بقصد دل كنيد و گوئيد، وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (5) و اللَّه آمرزگارى بخشاينده است از هميشه.

النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ پيغامبر سزاتر است [و حق‏تر و نزديكتر] بگروندگان ازيشان بخويشتن، وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ‏ و زنان او مادران ايشانند وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ‏ و خويشاوندان سزاوارتراند بيكديگر [ميراث بردن را] فِي كِتابِ اللَّهِ‏ در دين خداى، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ‏ از همه گرويدگان هجرت كرده و هجرت ناكرده، إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً مگر كه با كسان خويش از ناگرويدگان نيكويى كنيد در وصيت خويش كه كنيد كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (6) اين حكم در دين خداى نبشته است بر خلق.

وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ‏ گرفتيم از پيغامبران پيمان ايشان‏ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ‏ و از تو اى محمّد و از نوح‏ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ‏، وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (7) و پيمان ستديم ازيشان پيمانى بزرگ استوار.

لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ‏ پيمان از بهر آن ستد تا فردا راست‏گويان را از راستى بپرسند، وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً (8) و ناگرويدگان را عذابى ساخت درد نماى سخت.

النوبة الثانية

سورة الاحزاب هفتاد و سه آيت است، و هزار و دويست و هشتاد كلمه و پنج هزار و هفتصد و نود و شش حرف. جمله بمدينه فرود آمد، مگر دو آيت بقول بعضى از مفسّران و ذلك قوله‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً الى آخر الآيتين.

و درين سوره دو آيت منسوخ است يكى‏ وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ‏ نسخ منها وَ دَعْ أَذاهُمْ‏ بآية السيف. ديگر آيت‏ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ نسخت بقوله‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ‏. و عن ابىّ بن كعب قال:- قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة الاحزاب و علّمها اهله و ما ملكت يمينه اعطى الامان من عذاب القبر».

قوله‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ‏ يأتى فى القرآن الامر بالتّقوى كثيرا لتعظيم ما بعده من امر او نهى، كقوله‏ اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا، اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً، اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ‏، و قول لوط: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي‏. سبب نزول اين آيت آن بود كه ابو سفيان بن حرب و عكرمة بن ابى جهل و ابو الاعور السلمى از مكه برخاستند و بمدينه رفتند بعد از واقعه اخدود. در مدينه بسراى عبد اللَّه ابىّ منافق فروآمدند، و از رسول خدا درخواستند تا ايشان را امان دهد و با وى سخن گويند. رسول ايشان را امان، داد ايشان برخاستند و بحضرت مصطفى (ص) آمدند و با ايشان عبد اللَّه بن سعد بن ابى سرح بود و طعمة بن ابيرق و عمر خطاب در آن مجلس حاضر بود.

ايشان گفتند: يا محمد! ارفض ذكر آلهتنا اللّات و العزّى و المناة و قل انّ لها شفاعة لمن عبدها و ندعك و ربّك. اين سخن بر رسول خدا صعب آمد و دشخوار، عمر گفت:- يا رسول اللَّه دستورى ده تا ايشان را هلاك كنم و پشت زمين ازيشان پاك كنم. رسول اللَّه فرمود يا عمر آهسته باش كه من ايشان را امان داده ‏ام.

پس عمر گفت برخيزيد از حضرت نبوت كه شما را در لعنت خدا آيد و غضب او. پس رسول عمر را فرمود تا ايشان را از مدينه بيرون كند. آن ساعت جبرئيل فرو آمد و آيت آورد: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ‏ و لا تنقض العهد الّذى بينك و بينهم‏ وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ‏ من اهل مكة يعنى‏ ابا سفيان و عكرمه و ابا الاعور وَ الْمُنافِقِينَ‏ من اهل المدينة يعنى عبد اللَّه بن ابىّ و عبد اللَّه بن سعد ابن ابى سرح و طعمة ابن ابيرق. و معنى‏ اتَّقِ اللَّهَ‏ اى اثبت على التّقوى و دم عليها، كقوله‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا و كالرّجل يقول لغيره و هو قائم: قم هاهنا. اى اثبت قائما، و قيل الخطاب مع النّبيّ (ص) و المراد به هو و امّته، بدليل قوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ذكره بالجمع. و قيل‏ وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ‏ فيما يسئلونك من الرفق بهم و لا فى غيره. و قيل و لا تطعهم فيما يسئلونك من ابعاد الفقراء عنك ليجالسوك‏ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً بما يكون قبل كونه‏ حَكِيماً بخلقه قبل خلقه. و قيل:- عليم بما يضمرونه من الخلف و الغدر و بما يضمره الفقراء من الايمان و الحقّ.

حكيم فى نهيه ايّاكم عن طاعتهم و مذاهبهم.

وَ اتَّبِعْ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً قرأ ابو عمرو يعملون بصيرا بالياء فيهما و الباقون بالتّاء.

وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ‏ ثق به فى جميع امورك و لا تتّكل على غيره فى جميع اسبابك و لا تخف الكفّار.

وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا اى- اكتف به وكيلا، اى حافظا لك، كفيلا برزقك، و دخلت الباء لانّه بمعنى الامر و ان كان فى لفظ الخبر.

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ‏ اين آيت در شأن مردى فرو آمد نام وى ابو معمر الفهرى، او را ذو القلبين ميگفتند از بهر آن كه دعوى ميكرد كه:- فى صدرى قلبان، اعقل بهما افضل مما يعقل محمّد بقلبه. گفت در بر و سينه من دو دل نهاده‏ اند تا دانش و دريافت من بيش از دريافت محمد باشد. روز بدر چون هزيمت بر مشركان افتاد، بو سفيان او را ديد يك تا نعلين در دست و يك تا در پاى بهزيمت مي شد، بو سفيان گفت: يا ابا معمر اين چه حالست كه نعلين تايى در دست دارى و تايى در پاى؟ گفت: من خود ندانسته ‏ام كه چه ميكنم پنداشتم نعلين در پاى دارم. بو سفيان گفت: اگر ترا بدو دل‏ دريافت بودى اين حال بر تو پوشيده نگشتى.

زهرى گفت و مقاتل، كه اين مثلى است كه ربّ العالمين زد در حقّ كسى كه زن خويش را ظهار كند گويد. «انت علىّ كظهر امى» و پسر خوانده كه نسبت و اغير پدر كند. ميگويد چنانك مردى را دو دل نتواند بود زن مظاهر مادر وى نتواند بود، تا او را دو مادر بود، و نه يك فرزند را بدو پدر نسبت كنند تا او را دو پدر بود،

اينست كه ربّ العالمين فرمود:وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ‏ طلاق اهل جاهليّت اين بود كه با زن خويش ميگفتند: «انت علىّ كظهر امّى»، چون اسلام آمد و شريعت راست، رب العالمين، آن را كفّارت و تحله پديد كرد و شرع آن را- ظهار- نام نهاد. و معنى آنست كه ما جعل نساءكم اللائى تظاهرون منهنّ فى التّحريم كامّهاتكم و لكنّه منكر و زور، و فيه كفارة نذكرها فى سورة المجادلة ان شاء اللَّه. قرأ ابو عمرو و ابو جعفر و ورش عن نافع «اللائى» هاهنا و فى سورة المجادلة باشمام الياء غير مهموز.

و قرأ ابن كثير و يعقوب عن نافع بهمزة مختلسة بغير ياء و قرأ الباقون، و هم اهل الكوفة و الشّام، بالمدّ و الهمز و اثبات الياء و كلّها لغات معروفة. «تظاهرون» بفتح التّاء و الهاء و تشديد الظّاء قراءة ابن عامر و بفتح التّاء و الهاء و تخفيف الظّاء قراءة حمزة و الكسائى و بضم التّاء و تخفيف الظّاء و كسر الهاء قراءة عاصم، و قرأ اهل الحجاز و البصرة تظهرون بفتح التاء و تشديد الظّاء و الهاء بغير الف، و الكلّ بمعنى واحد يقال ظاهر من امرأته و تظاهر و اظاهر و اظهر، اذا قال لها انت علىّ كظهر امّى.

وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ‏ الدّعى من تبنّيته و ادعيته ابنا. و ذلك انّ الرّجل فى الجاهليّة كان يتبنّى الرّجل فيجعله كالابن المولود، و كانوا يورثون الادعيآء ميراث الأبناء.

فابطل اللَّه تعالى ذلك. قال مجاهد: نزلت الآية فى زيد بن حارثة و كان زيد من بطن من كنانة سبى فى صغره، فصار عبدا للخديجة، فوهبته لرسول اللَّه (ص) فاعتقه و تبنّاه قبل الوحى و كان يقال له زيد النّبيّ و آخى بينه و بين حمزة بن عبد المطلب. فلمّاتزوّج النّبي (ص) زينب بنت جحش و كان تحت زيد بن حارثة، قال المنافقون تزوّج محمّد امرأة ابنه و هو ينهى النّاس عن ذلك فانزل اللَّه تعالى هذه الايه و نسخ التبنّي.

ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ‏، لا حقيقة له. يعنى قولهم زيد بن محمد و ادّعاء نسب لا حقيقة له.

وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَ‏ اى يقول ما يجب ان يقال و قيل: معناه ما يقوله اللَّه هو الحقّ، الواجب الّذى من عدل عنه خالف الحقّ.

وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ‏ اى- و هو يرشد الصحاب للصواب.

ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ‏، تقول العرب فلان يدعى لفلان يعنى ينسب اليه، و وقوع اللام هاهنا للاستحقاق، و كان ابن عمر يقول: ما كنّا ندعوا زيد بن حارثة الّا زيد بن محمد حتى نزل القرآن‏ ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ‏.

هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ‏ اى اعدل و اصدق من دعائكم اياهم لغير آبائهم.

فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ‏ معناه: اذا لم تعرفوا ابا حرّا فقولوا هو اخونا فى الدين‏ وَ مَوالِيكُمْ‏ اذا كانوا معتقين و ليسوا بنيكم، و قيل مواليكم اى بنو اعمامكم فان للدين لحمة كلحمة النسب، و قيل: انه من الموالاة و المحبة، اى فقولوا انه ولينا و من اوليائنا.

وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ‏ اى سهوتم فنسيتم الى غير ابيه.

وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ‏، و لكنّ الجناح فيما تعمّدت قلوبكم الخطاء ما كان قبل النهى فاما ما كان بعد النهى و البيان فهو عمد. قال الزجاج: معناه:- لا جناح عليكم فيما اخطأتم به من بادرة كلام تخرج من الفم، فتقول يا بنىّ، و لكنّ الجناح عليكم فيما تعمّدت قلوبكم فقصدتم النّسبة الى غير ابيه و هو يعلم، فالجنة عليه حرام.

وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً للمخطى‏ رَحِيماً فى رخصته. و سمع عمر بن الخطاب رجلا يقول: اللهم اغفر خطاياى. فقال: ابن آدم استغفر للعمد، فاما الخطاء فقدتجاوز لك عنه‏ النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ معنى- اولى- اقرب و احقّ للصّواب، و قيل معناه:حكمه انفذ عليكم من حكمهم على انفسهم. و قيل: هو اولى و احقّ بتدبير المؤمنين فى امور دينهم و دنياهم منهم بتدبير انفسهم فاذا رأى احدهم لنفسه رأيا و رأى النّبي (ص) له خلاف ذلك، فالاولى ان يترك رأى نفسه و يتّبع ما رآه النّبي (ص) له، لان ذلك املج للعامّة و ابعد من الفساد و قيل لانّ انفسهم تدعوهم الى ما فيه هلاكهم و النّبي يدعوهم الى ما فيه نجاتهم.

و قيل سبب نزول هذه الآية انّ رسول اللَّه (ص) لمّا اراد غزوة تبوك و امر النّاس بالخروج، قال قوم:- نستأذن آباءنا و امّهاتنا فانزل اللَّه سبحانه‏ النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ يعنى من آبائهم و امّهاتهم- و قيل: النّبي اولى بالمؤمنين من انفسهم اى من بعضهم ببعض فى نفوذ حكمه عليهم و وجوب طاعته عليهم.

وعن ابى هريره: انّ النّبي (ص) قال‏ ما من مؤمن الّا و انا اولى به فى الدنيا و الآخرة اقرؤا ان شئتم النّبي اولى بالمؤمنين من انفسهم فايّما مؤمن مات و ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا و من ترك دينا او ضياعا فليأتنى فانا مولاه.

وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ‏ يعنى هنّ امّهات المؤمنين فى تعظيم حقّهن و تحريم نكاحهن، على التّابيد، لا فى النّظر اليهنّ و الخلوة بهنّ، فانّه حرام فى حقّهن كما فى حقّ الاجانب. قال اللَّه تعالى: وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ‏، و لا يقال لبناتهنّ اخوات المؤمنين و لا لاخوانهنّ و اخواتهنّ اخوال المؤمنين و خالاتهم.

قال الشافعى تزوّج الزبير أسماء بنت ابى بكر و هى اخت ام المؤمنين و لم يقل هى خالة المؤمنين. و اختلفوا فى انّهنّ هل كنّ امّهات النّساء المؤمنات؟ قيل كنّ امّهات المؤمنين و المؤمنات جميعا- و قيل: كنّ امّهات المؤمنين دون المؤمنات.

روى الشعبى عن مسروق: ان امراة قالت لعايشة: «يا امّة، فقالت: لست لك بام، انّما انا ام رجالكنّ. فبان بهذا انّ معنى الآية تحريم نكاحهنّ.

وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ‏ يعنى فى الميراث. قال قتادة: كان المسلمون يتوارثون بالهجرة و

قال الكلبى: آخى رسول اللَّه (ص) بين الناس، فكان يواخى بين رجلين فاذا مات احدهما ورثه الآخر دون عصبته، حتى نزلت هذه الآية وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏

اى فى حكم اللَّه‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ الّذين آخى رسول اللَّه (ص) بينهم‏ وَ الْمُهاجِرِينَ‏ يعنى ذوو القربات بعضهم اولى بميراث بعض من ان يرثوا بالايمان و الهجرة، فنسخت هذه الآية الموارثة بالمؤاخاة و الهجرة و صارت بالقرابة.

إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً اراد بالمعروف- الوصيّة و المعنى- الّا ان توصوا لمن ليس لكم بوارث من المؤمنين، بما يجوز لكم الوصية به من اموالكم فيكون ذلك معروفا من الامر جائزا فى الدّين، و قوله:- إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا ليس هذا استثناء من الكلام الاول انما معناه- لكن اى لكن فعلكم الى اوليائكم معروفا جائز فى الشّرع «كان ذلك» اى كان الّذى ذكرت من ان اولى الارحام بعضهم اولى ببعض‏ فِي الْكِتابِ‏ فى اللوح المحفوظ مَسْطُوراً مكتوبا و قيل اراد بالآية اثبات الميراث بالايمان و الهجرة يعنى اولوا الارحام من المؤمنين و المهاجرين بعضهم اولى ببعض اى لا توارث بين المسلم و الكافر و لا بين المهاجر و غير المهاجر، إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً فالمراد بالأولياء هم الاقارب من غير المسلمين. اى الّا ان توصوا لذوى قرابتكم بشى‏ء و ان كانوا من غير اهل الايمان و الهجرة. قال محمد بن الحنفية: هذه الآية اجازة للوصية للذّمى. كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً، يعنى فى التورية مسطورا، اذا نزل رجل بقوم من اهل دينه فعليهم ان يكرموه و يواسوه و ميراثه لذوى قرابته، و قيل‏ كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً- يعنى فى دين اللَّه موجبا. و فى بعض القراءة كان ذلك عند اللَّه مكتوبا.

وَ إِذْ أَخَذْنا يعنى- و اذكر اذا اخذنا.

مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ‏ يعنى- اخذ اللَّه عهد الانبياء عليهم السلام عند تحميلهم الرسالة على الوفاء بما حملوا من تبليغ الرسالات و أداء الامانات و تصديق بعضهم بعضا و ايمانهم‏ بسائرهم و تبشير بعضهم ببعض. اخذ على نوح ان يبشّر بابراهيم و على ابرهيم ان يبشّر بموسى و من موسى بعيسى و من عيسى بمحمد عليه الصلاة و السلام و ذلك على لسان جبرئيل (ع). و استخلص موسى باسماعه كلامه بلا واسطة و اخذ الميثاق من محمد (ص) ليلة المعراج بلا واسطة، و كان له زيادة حال بان كان مع سماع الخطاب كشف الرؤية. قال مقاتل:- اخذ ميثاقهم على ان يعبدوا اللَّه و يدعوا الى عبادة اللَّه و يصدق بعضهم بعضا و ينصحوا لقومهم، و خصّ هؤلاء الخمسة بالذّكر من بين النّبيين لانّهم اصحاب الكتب و الشرائع و اولوا العزم من الرّسل و قدم نبينا (ص) فى الذّكرلقوله (ص): كنت اول النبيين فى الخلق و آخرهم فى البعث.

وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً اى عهدا شديدا على الوفاء بما حملوا و ذلك حين اخرجهم من ظهر آدم كالذرّ و انطقهم.

لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ‏ يقول اخذ ميثاقهم‏ لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ‏ يعنى- عن مبلّغين عن بلاغهم مثل قوله عز و جل‏ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ‏ و كقوله لعيسى‏ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ‏، و الحكمة فى سؤالهم مع علمه انّهم، صادقون تبكيت الكفار الذين ارسلوا اليهم، و قيل‏ لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ‏ عن عملهم للَّه عز و جل، و قيل ليسئل القائلين‏ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ‏ عن صدق قولهم، اى يطالبهم بصدق هذه الكلمة هل قالوها عن علم منهم او قالوها على وجه الغفلة و السهو و الجهل؟ و هل اتوا بها خالصا للَّه ام لغير اللَّه.وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً اى مولما و هو عذاب النار.

النوبة الثالثة

قوله تعالى:- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اسم عزيز، شفيع المذنبين، جوده بلاء المهيّمين، مقصوده، ضياء الموحّدين، عهوده، سلوة المحزونين، ذكره، حرفة المستميحين شكره، رداؤه، كبرياؤه سناؤه، سنائه بهاؤه و بهاؤه علاؤه.

نام خداوندى كه صنايع شيرين و بدايع زيبا كرد، سرائر عدم در صحراى وجود آشكارا كرد، طبايع متضاد بسته آب و آتش و خاك و هوا كرد. از قطره باران لؤلؤ لالا كرد، از آب دهن عسل مصفّى كرد، از فضلات طبيعت گاو، عنبر سارا كرد، آب زلال نتيجه سنگ خارا كرد، ياقوت احمر تعبيه صخره صمّا كرد، عيش خلايق مهنّا و اسباب بندگى مهيّا كرد، هر چه بايست عطا كرد، و هر چه شايست پيدا كرد و آنچه كرد بسزاى خويش نه بسزاى ما كرد. الهى در ذات بى نظير و در صفات بى‏يارى، عاصيان را آمرزگارى و مفلسان را راز دارى، زيبا صنع و شيرين گفتارى، عالم الاسرار و معيوبان را خريدارى، درمانده را دستگير و بيچاره را دستيارى.

بيت‏

هواك سمير قلبى المستطار و ذكرك فى مجارى السرّ جار
و كنت ملكت فى امرى اختيارا فحكمك فى الهوى سلب اختيارى‏
اى مونس ديده با ضميرم يارى‏ اندر دل من نشسته بيدارى‏
گر باد گرى قرار گيرد دل من‏ از جان خودش مباد برخوردارى!

يا أَيُّهَا النَّبِيُ‏ اى پيغامبر مطهّر، اى مقتداء بشر، اى برج دلالت را ماه انور، اى درج رسالت را درّ ازهر، اى بر سر سيادت افسر، اى بر افسر سعادت گوهر، اى عنوان نامه جلالت نام تو، اى طراز جامه رسالت احكام تو، اى سرمايه دين كلام تو، اى پيرايه شريعت اوهام تو، اى فلك چاكر و ملك غلام تو، اى حاملان عرش و ساكنان فرش خدام تو.

بيت‏

سر سروران بسته دام تو دل دلبران دفتر نام تو
بيك دم دو صد جان آزاد را كند بنده يك دانه از دام تو
بسا عقل آسوده دل را كه كرد سراسيمه يك قطره از جام تو

فرمان چيست از درگاه عزت بعالم نبوت؟

اتَّقِ اللَّهَ‏ بپناه تقوى شو كه همه نيكوئيها در تقوى است، همه شايستگيها در تقوى است، عالم تقوى را بدايت نيست، هر كه قدم در راه دين نهاد در هر مقامى كه رسد او را از تقوى گزير نيست، از ابتداء انسانيّت در گير كه ادنى الدرجات است تا انتهاء نبوّت كه اعلى الدرجات است، همه را بتقوى فرمودند: قرآن مجيد فرمود يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ‏ اى نقطه انسانيّت با تقوى باش كه ازوت گزير نيست. يا ايّها النّبي‏ اتَّقِ اللَّهَ‏ اى نقطه نبوّت بپناه تقوى شو كه بى‏تقوى هيچ كار روان نيست. اى سيّد! درجات تقوى را نهايت نيست. آنچه در اوّل قدم پناهگاه تو آمد در تقوى، در قدم ثانى گريزگاه تو آيد كه حسنات المريدين سيآت المقربين چون از آن قدم در گذرى استغفارى ميكن و اليه الاشارة

بقوله (ص): انه ليغان على قلبى فاستغفر اللَّه فى اليوم سبعين مرة

معاشر المسلمين! تقوى سلطانى قاهر است هم درين سراى و هم در آن سراى، جهد آن كنيد بحمايت او شويد تا از رنج هر دو سراى رستگارى يابيد، فردا كه خلق سر از خاك بر آرند دوزخ را فرمان دهند تا سياست خويش آشكارا كند، هيچ كس از مكلّفان ازو نجهد، انبيا و اوليا و اصفيا همه را ثعبان‏وار بخويشتن كشد. قرآن عظيم از عموم اين حال خبر داد كه‏ وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى‏ رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا هيچ كس از شما نيست كه نه در دوزخ شود و آنجا كه قضاء ربوبيّت است، شدن شما در دوزخ حتم است و چون در شديد هيچ چيز ازو نجات دهد مگر تقوى، فتوى قرآن چنين است- ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا متّقيان ازو رستگارى يابند و آن ديگران كه بر خود ظلم كرده ‏اند كه بى‏سرمايه تقوى از دنيا بيرون شده ‏اند در چنگ قهر او بمانند، نوحه و زارى در گيرند كه‏ «يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ»

اى جوانمرد! هر چه تو امروز بپناه او شوى همه با تو تا لب گورست، چون ترا در لحد نهند باز گردد، جز تقوى كه درين سراى و در ان سراى مصطفى (ص) گفت:«كلّ حسب و نسب منقطع يوم القيمة الا حسبى و نسبى فاين المتّقون‏ همه حسب‏ها را داغ كنند و همه نسبها را پى كنند و تقوى را گويند بيا كه امروز روز بازار تو است هر كرا از تو نصيبى بود در دنيا بر قدر نصيب او او را بمنزلى فرو آر، آشنايان خويش را فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ فرو آر، خادمان خويش‏ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ‏ فرو آر، عاشقان خويش را در حضرت عنديّت‏ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ فرو آر، ما در ازل حكم چنان كرديم كه‏ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ، فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. آشنايان تقوى كسانى‏اند كه بپناه طاعت شوند، از هر چه معصيت است و حرام بپرهيزند، خادمان تقوى ايشانند كه بپناه احتياط شوند، از هر چه شبهت است بپرهيزند، عاشقان تقوى ايشانند كه از حسنات و طاعات خويش از روى ناديدن چنان پرهيز كنند كه ديگران از معاصى پرهيز كنند. بو القسم نصر آبادى از خواص متّقيان بود، او را گفتند تقوى چيست؟ از حال خويش در تقوى خبر داد گفت: ان يتقى العبد ما سوى اللَّه قوله: وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا التّوكّل سكون القلب بوعد الحقّ.

و قيل التّوكّل تحقّق ثم تخلّق ثم توثّق ثم تملّق، تحقّق فى العقيدة و تخلّق باقامة الشّريعة، و توثّق بالمقسوم، و تملّق بين يديه بحسن العبوديّة. توكّل شرط ايمان است و عماد توحيد و محل اخلاص و دخيل محبّت. قال اللَّه تعالى: وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ‏، وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ‏ توكّل از بنده آن گه درست بود كه يقين داند كه بدست كس چيز نيست، و ز حيلت سود نيست و عطا و منع جز بحكمت نيست و، قسام مهربان است و غافل نيست. بو يزيد بسطامى با گروهى از مريدان بر توكّل نشسته بودند مدّتى بگذشت كه ايشان را فتوحى بر نيامد و از هيچ كس رفقى نيافتند.

بى‏طاقت شدند، گفتند: اى شيخ اگر دستورى باشد بطلب رزقى رويم؟. شيخ گفت اگر دانيد كه روزى كجاست رويد و طلب كنيد. گفتند پس تا اللَّه را خوانيم و دعا كنيم تا اين فاقت از ما بردارد؟

گفتا اگر دانيد كه شما را فراموش كرده برخوانيد و دعا كنيد، گفتند: اى شيخ بر توكّل مى‏نشينيم و خاموش مى‏باشيم، گفتا: خداى را آزمايش ميكنيد تا هيچ مى‏گوئيد؟ گفتند اى شيخ پس حيلت چيست؟ شيخ گفت: «الحيلة ترك الحيلة» حيلت آنست كه اختيار و مراد خود در باقى كنيد تا آنچه قضاست خود ميرود.

اى جوانمرد! حقيقت توكل آنست كه مرد از راه اختيار برخيزد؛ ديده تصرف را ميل در كشد، خيمه رضا و تسليم بر سر كوى قضا و قدر زند، ديده مطالعت بر مطالع مجارى احكام گذارد تا از پرده عزت چه آشكارا شود و بهر چه پيش آيد در نظاره حال چون مرد بدين مقام رسد كليد گنج مملكت در كنار وى نهند، توانگر دل گردد و فردا كه روز بازار و هنگام بار بود و خلق را بر عموم سؤال كنند كه ميفرمايد: فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ‏، اين جوانمردان كه بر مقام توكّل بر استقامت بودند و در منازل عبوديّت صدق بجاى آوردند، ايشان را سؤال كنند، و لكن سؤال تشريف نه سؤال تعنيف و سؤال عتاب.

و ذلك قوله: لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ‏، مصطفى را (ص) پرسيدند كه كمال در چيست؟ جواب داد كه: گفتار بحق و كردار بصدق. و گفته‏اند صدق را دو درجه است يكى ظاهر يكى باطن، اما ظاهر سه چيز است:- در دين صلابت و در خدمت سنت و در معاملت حسبت و آنچه باطن است سه چيز است آنچه گويى كنى و آنچه نمايى دارى و آنجا كه آواز دهى باشى و بدان كه هر رونده كه منازل راه دين برد و مقامات اعمال و احوال گذاره كند، بهر منزل كه رسد فرض عين وى آنست كه صدق از خود طلب كند و حقيقت ان از خويشتن باز جويد، و بظواهر آن قناعت نكند، تا آن مقام او را درست شود، زاهد در زهد و محبّ در محبّت و مشتاق در شوق و متوكّل در توكّل و خائف در خوف و راجى در رجا و راضى در رضا، و هيچ مؤمن ازين احوال خالى نباشد، ور چه اندكى بود لكن ضعيف بود و چون قوّتى در وى آيد بتأييد الهى و مددى در پيوندد از توفيق ربّانى او را در آن مقام صادق، و هو المشار اليه بقوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ‏.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=