كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الزمر آیه 9-21
2- النوبة الاولى
(39/ 21- 9)
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آن كس كه او فرمان بر دارست و ايستاده به بندگى، آناءَ اللَّيْلِ در پاسهاى شب، ساجِداً وَ قائِماً گاه روى بر زمين نهاده و گاه ايستاده بپاى، يَحْذَرُ الْآخِرَةَ و مىباز پرهيزد از عذاب آن جهان، وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ و مى بيوسد بخشايش خداوند خويش، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي گوى هرگز همسان باشند؟
الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ايشان كه دانند و ايشان كه ندانند؟ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (9) ايشان پند پذيرند و حق دريابند[5] كه خرد دارند.
قُلْ بگو اى محمد خداى ميگويد: يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اى بندگان من كه گرويدهايد، اتَّقُوا رَبَّكُمْ بپرهيزيد از خشم و عذاب خداوند خويش، لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا ايشانراست كه نيكويى كردند و نيكو در آمدند در اسلام، فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ درين جهان نيكويى، وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ و زمين خداى فراخ است، إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ (10) جز ازين نيست كه بشكيبايان سپارند مزد ايشان بيشمار و بىاندازه.
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ بگو اى محمد مرا فرمودند، أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ كه اللَّه را پرستم، مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (11) پاك دارنده او را پرستش خويش.
وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) و فرمودند مرا بآنك اوّل كسى باشم از گردن نهادگان.
قُلْ إِنِّي أَخافُ بگو من ميترسم، إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي اگر سر كشم از خداوند خويش و نافرمان باشم، عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) ترسم از عذاب روزى بزرگ.
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ بگو اللَّه را پرستم، مُخْلِصاً لَهُ دِينِي (14) پاك دارنده او را پرستش خويش.
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ مىپرستيد هر چه خواهيد فرود ازو، قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بگو زيانكاران ايشانند كه از خويشتن درمانند، وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ و از كسان خويش در مانند روز رستاخيز، أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (15) آگاه باشيد[6] كه زيانكارى آشكارا آنست.
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ بر زبر ايشان طبقهايى از آتش، وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ و زير ايشان طبقهايى از آتش، ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ اين آنست كه اللَّه ميترساند بآن بندگان خويش را، يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (16) اى بندگان من بپرهيزيد از [خشم و عذاب] من.
وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ و ايشان كه بپرهيزيدند از پرستيدههاى ناسزا، أَنْ يَعْبُدُوها كه آن را پرستند، وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ و با اللّه گشتند ببندگى، لَهُمُ الْبُشْرى ايشانراست بشارت، فَبَشِّرْ عِبادِ (17) بشارت ده بندگان مرا.
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ ايشان كه سخن مىنيوشند از تو، فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ و پى ميبرند بنيكوتر آن، أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ ايشان آنند كه راه نمود اللَّه ايشان را، وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (18) و ايشانند كه زيركانند و خردمندان.
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ كسى كه برو درست گشت وعيد اللَّه و در علم اللَّه سزاى عذاب گشت، أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19) باش توانى كه از آتش بيرون آرى آن كس را كه [گفت من آنست كه] او در آتش است؟
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ ايشان بارى كه بپرهيزيدند از خشم و عذاب خداوند خويش، لَهُمْ غُرَفٌ ايشانراست وركدها، مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ از زبرهاى آن نيز و ركدها، مَبْنِيَّةٌ بخشت زرين و سيمين برآورده، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ميرود زير درختان آن جويها، وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ (20) وعدهايست كه اللَّه داد، نكند اللَّه وعده خويش را جز بنيكويى.
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً نبينى كه اللَّه فرو فرستاد از آسمان آبى، فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ براند آن را چشمه چشمه در زمين، ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً پس مىبيرون آرد بآن كشت زار، مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ جدا جدا رنگهاى آن، ثُمَّ يَهِيجُ آن گه پس خشك شود، فَتَراهُ مُصْفَرًّا آن را بينى زرد گشته، ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً آن گه آن را خرد كند ريزه ريزه، إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (21) در آنچه نمودم ياد كردى است و يادگارى خردمندان را.
النوبة الثانية
قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ- قرأ ابن كثير و نافع و حمزة: «امن» بتخفيف الميم، و قرأ الآخرون بتشديدها، فمن شدّد فله وجهان: احدهما ان يكون الميم فى «ام» صلة، و معنى الكلام استفهام و جوابه محذوف، مجازه: امّن هو قانت كمن هو غير قانت؟
و الوجه الآخر انه عطف على الاستفهام، مجازه: الّذى جعل للَّه اندادا خير ام من هو قانت؟
و من قرأ بالتخفيف فهو الف استفهام دخل على «من» معناه: أ هذا القانت كالّذى جعل للَّه اندادا؟ و قيل: الالف بمعنى حرف النّداء، تقديره: يا من هو قانت: و معنى الآية: قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النّار يا من هو قانت آناء الليل انك من اهل الجنّة.
هذا كقول القائل: فلان لا يصلّى و لا يصوم فيامن يصلّى و يصوم ابشر. و قيل: المنادى هو الرّسول صلّى اللَّه عليه و سلّم و المعنى: يا من هو قانت آناء الليل.
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ»- معنى قنوت درين آيت قيام است در نماز. مصطفى را عليه السلام پرسيدند:اىّ الصّلاة افضل؟ فقال: «طول القنوت»فسمّى الصّلاة قنوتا لانها بالقيام تكون.
وقال النّبي (ص): «مثل المجاهد فى سبيل اللَّه كمثل القانت الصّائم»
يعنى المصلّى الصّائم، ثمّ قيل: للدّعاء قنوت لانه انما يدعو به قائما فى الصّلاة قبل الرّكوع او بعده. و در قرآن قنوت است بمعنى اقرار بعبوديّت كقوله: وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ اى- مقرّون بعبوديّته. و قنوت است بمعنى طاعت كقوله: وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ اى- المطيعين و المطيعات، و قال تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ اى- مطيعا.
«آناءَ اللَّيْلِ» ساعاته، واحدها «انى» و «انى»- اين آيت تحريض است بر نماز شب، همانست كه مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود فرا معاذ جبل:«الا ادلّك على ابواب الخير: الصّوم جنّة و الصّدقة تطفئ الخطيئة و صلاة الرّجل فى جوف الليل».«ساجِداً وَ قائِماً» يعنى مصلّيا.
وقال ربيعة بن كعب الاسلمىّ: كنت ابيت مع رسول اللَّه (ص) فآتيه بوضوئه و حاجته فقال لى: سل، فقلت: اسئلك مرافقتك فى الجنّة فقال: او غير ذلك، قلت: هو ذلك، قال: فاعنّى على نفسك بكثرة السّجود، اى- بكثرة الصّلاة.
«يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ»- اين آيه بقول ابن عباس در شأن ابو بكر صديق فرو آمد، و بقول ابن عمر در شأن عثمان عفان فرو آمد. كلبى گفت: در شأن ابن مسعود و عمار و سلمان فرو آمد.
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» اى- كما لا يستوى العالم و الجاهل لا يستوى المطيع و العاصى. و قيل: «الَّذِينَ يَعْلَمُونَ» هم المؤمنون الموقنون، «وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» الكافرون المرتابون. و قيل: «الَّذِينَ يَعْلَمُونَ» ما لهم و عليهم، «وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» ذلك. «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» انهما ليسا سواء. فانّ قيمة كل امرئ ما يحسنه.
«قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ» بامتثال اوامره و اجتناب نواهيه، «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا» اى- اطاعوا اللَّه فى الدنيا، اى- قالوا لا اله الّا اللَّه و ثبتوا على ايمانهم و عملوا صالحا لهم حسنة فى الآخرة و هى الجنّة و الكرامة. اين قول مقاتل است ميگويد: ايشان كه در اين جهان نيكوكار بودند و فرمانبردار و موحّد، ايشانراست در ان جهان بهشت و كرامت. سدى گفت: در آيت تقديم و تأخير است يعنى: للّذين احسنوا حسنة فى هذه الدنيا و هى الصّحّة و العافية و الثّناء الجميل و بهاء الوجه و نور القلب.
ميگويد: ايشان كه ايمان آوردند و نيكو در اسلام ماندند و بران بايستادند؛ ايشانراست درين دنيا صحّت و عافيت و ثناى نيكو، بهاى ظاهر و نور باطن. و قيل: معناه لهم فى هذه الدنيا مهاجر حسن و هو مدينة الرسول (ص)- ايشان كه در اسلام آمدند ايشانراست در دنيا هجرت گاهى نيكو مدينه رسول اللَّه عليه افضل الصّلوات تا هجرت كنند بمدينه، فذلك قوله: «وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ». و قيل: نزلت فى مهاجرى الحبشة. و قال سعيد بن جبير: من امر بالمعاصى فليهرب.
«إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ» الّذين صبروا على دينهم فلم يتركوه للاذى. قيل: نزلت فى جعفر بن ابى طالب و اصحابه حيث لم يتركوا دينهم لما اشتدّ فيهم البلاء و صبروا و جاهدوا.
وقال على (ع): كلّ مطيع يكال له كيلا و يوزن له وزنا الّا الصّابرين فانه يحثى عليهم حثيا».
وفى الخبر يؤتى باهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان و لا ينشر لهم ديوان و يصبّ عليهم الاجر صبّا بغير حساب حتّى يتمنّى اهل العافية فى الدنيا انّ اجسادهم تقرض بالمقاريض ممّا يذهب به اهل البلاء من الفضل.
وسئل النبى (ص): اىّ النّاس اشدّ بلاء؟ قال: «الانبياء ثمّ الامثل فالامثل يبتلى الرجل على حسب دينه فان كان فى دينه صلبا اشتدّ بلاؤه و ان كان فى دينه رقة هوّن عليه فما زال كذلك حتّى يمشى على الارض ماله ذنب».
وقال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «انّ العبد اذا سبقت له من اللَّه منزلة لم يبلغها بعلمه ابتلاه اللَّه فى جسده او فى ماله او فى ولده ثمّ صبّره على ذلك حتّى يبلغه المنزلة الّتى سبقت له من اللَّه و انّ عظم الجزاء مع عظم البلاء و انّ اللَّه عزّ و جلّ اذا احبّ قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرّضا و من سخط فله السّخط».
«قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ» اى- بان اعبد اللَّه «مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ» اى- التوحيد لا اشرك به شيئا.
«وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ» اى- لاجل ان اكون «أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ» من هذه الامّة فاخلص له العبادة قبل امّتى.
«قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي» و عبدت غيره «عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ»، و هذا حين دعى الى دين آبائه. و قيل: المراد به امّته. و قيل: منسوخ.
و قيل: نزلت قبل ان غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخر.
«قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي» اى- قد امتثلت ما امرت به، «فَاعْبُدُوا» يا معشر الكفّار «ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ»- هذا امر توبيخ و تهديد كقوله: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ «اعملوا على مكانتكم» «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» «قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا» «قل استهزءوا» «فانتظروا و ارتقبوا» كلّها كلمات خرجت مخرج الاستغناء.
«قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ»- قيل له: خسرت ان خالفت دين آبائك فانزل اللَّه: «قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» بالتخليد فى النّار، «و اهليهم» بانهم لم يدخلوا الجنّة فيكون لهم اهلون من الحور العين و ليس فى النّار اهل. قال ابن عباس: انّ اللَّه جعل لكلّ انسان منزلا فى الجنّة و اهلا فمن عمل بطاعة اللَّه كان ذلك المنزل و الاهل له و من عمل بمعصية اللَّه دخل النّار و كان ذلك المنزل و الاهل لغيره ممّن عمل بطاعة اللَّه، «أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ» حين استبدلوا بالجنّة نارا و بالدّرجات دركات.
«لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ» لان النّار تحيط بهم كما قال:
«أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» و سمّى النّار ظلّة لغلظها و كثافتها و لانها تمنع من النّظر الى ما فوقهم. و قيل: الظّل- الاطباق. و قال فى موضع آخر: «لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ» اطباق النّار غواش و اطباق الجنّة غرف و المنافقون فى الدرك الاسفل من النّار، و انما جاز ان يسمّى ما تحتهم ظلالا لأنها اطباق فوق تحتهم، و الظلّة هى ما اظلّك من فوقك، «ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ» اى- ذلك الّذى وصف من العذاب، يخوّف اللَّه به عباده فى القرآن ليؤمنوا، «يا عِبادِ فَاتَّقُونِ» وحدونى و اطيعونى.
«وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها»- كلّ من عبد شيئا غير اللَّه فهو طاغ و معبوده طاغوت. التّاء ليست باصلية هى فى الطّاغوت كه فى الملكوت و الجبروت و اللاهوت و النّاسوت و الرّحموت و الرّهبوت؛ «وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ» اى- رجعوا الى عبادة اللَّه«لَهُمُ الْبُشْرى» فى الدّنيا بالجنّة فى العقبى.
«فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» مثال هذا الاحسن فى الدّين انّ ولىّ القتيل اذا طلب بالدّم فهو حسن، فاذا عفا و رضى بالدّبة فهو احسن، و من جزى بالسّيئة مثلها فهو حسن فان عفا و غفر فهو احسن، فان وزن او كال فعدل فهو حسن فان ارجح فهو احسن، فان اتّزن و عدل فهو حسن و ان طفّف على نفسه فهو احسن، فان ردّ السّلام فقال: و عليكم السّلام فهو حسن، فان قال: و عليكم السلام و رحمة اللَّه فهو احسن على هذا العيار.
فان حجّ راكبا فهو حسن فان فعله راجلا فهو احسن. فان غسل أعضاءه فى الوضوء مرّة مرّة فهو حسن، فان غسلها ثلاثا ثلاثا فهو احسن. فان جزى ظالمه بمثل مظلمته فهو حسن، فان جازاه بحسن فهو احسن. فان سجد او ركع ساكتا فهو جائز و الجائز حسن و ان فعلها مسبّحا فهو احسن. و نظير هذه الآية قوله عزّ و جلّ لموسى عليه السلام: فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها و قوله:وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ.
قال ابن عباس: آمن ابو بكر بالنبى (ص) فجاءه عثمان و عبد الرحمن بن عوف و طلحة و الزبير و سعد بن ابى وقاص و سعيد بن زيد فسألوه و اخبرهم بايمانه فآمنوا و نزلت فيهم: «فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» يعنى يستمعون القول من ابى بكر فيتّبعون احسنه و هو قول لا اله الّا اللَّه. و در اسلام عثمان رضى اللَّه عنه، روايت كردهاند اصحاب اخبار كه: عثمان مردى بود سخت زيبا روى نيكو قدّ خوش سخن شرمگن حليتى و هيئتى نيكو داشت و كس بجمال وى نبود در ان عصر وزن نخواسته بود و رسول خدا صلوات اللَّه و سلامه عليه دخترى داشت نام وى رقيه، و عثمان ميخواست كه او را بزنى كند امّا پيش از وى عتبة بن ابى لهب او را بخواست و بوى دادند، عثمان اندوهگن شد، برخاست و در خانه مادر شد و خاله وى آنجا بود و خاله وى كاهنه بود، گفت: اى عثمان خبر دارى كه يتيم بو طالب چه ميگويد؟ دينى نو آورده و كارى نو بر ساخته؛ همى گويد كه من رسول خدا ام بنماز همى فرمايد و روزه و زكاة و ديگر خيرات و پيوستن با خويشان و قرابات.
عثمان گفت: اى خاله مرا ازين سخن هيچ خبر نيست، اما در دلم اين سخن جاى گرفت و اثرى تمام كرد، عثمان گفت: و مرا با ابو بكر دوستى بود بغايت، برخاستم و نزديك وى شدم و اين سخن باو گفتم كه چنين حديثى شنيدم و در دل من اثر كرد، ابو بكر بدانست كه از عالم غيب درى در دل وى گشادند و حلقه دل وى بجنبانيدند واو را بر سر راه آوردند در نصيحت بيفزود گفت: اى عثمان تو مردى عاقل و هوشيارى و زيرك، نميدانى كه پرستش جماد نه كار زيركان است و نه مقتضى عقل؟
اگر تو رسول را بينى كار بر تو روشن شود و چنان دانم كه اين بند گشاده گردد، عثمان برخاست و رفت تا بحضرت آن مهتر عالم و سيّد ولد آدم صلوات اللَّه و سلامه عليه، گفتا: چون چشم من بر وى افتاد مهر و محبت وى همه دلم بگرفت، گويى شمعى در سينه من بيفروختند و از كمينگاه غيب كمندى بينداختند، رسول خدا عليه الصّلاة و السّلام آثار آن در چهره من بديد، گفت: اى عثمان من فرستاده اللّهام، وحى گزار و پيغام رسان او بتو و بهمه جهانيان، بگو: لا اله الّا اللَّه محمّد رسول اللَّه، عثمان كلمه شهادت بگفت و رسول بايمان وى شاد گشت، آن گه بس روزگارى بر نيامد كه رقيه را از عتبه باز ستد و به عثمان داد و از نيكويى كه هر دو بودند، مردمان گفتند: جمع الشمس و القمر- ماه و آفتاب بهم رسيدند
روى عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه (ص) مضطجعا فى بيته كاشفا عن فخذيه او ساقيه فاستأذن ابو بكر فاذن له و هو على تلك الحال يتحدث ثم استأذن عمر و اذن له و هو كذلك يتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول اللَّه (ص) و سوّى ثيابه فلمّا خرج قالت عائشة: دخل ابو بكر فلم تهتشّ له و لم تباله ثمّ دخل عمر فلم تهتشّ له و لم تباله ثمّ دخل عثمان فجلست و سوّيت ثيابك؟
فقال: الا استحيى من رجل تستحيى منه الملائكة و قال: «لكلّ نبىّ رفيق و رفيقى فى الجنّة عثمان».
وعن انس قال: لمّا امر رسول اللَّه (ص) ببيعة الرّضوان كان عثمان رسول اللَّه (ص) الى مكة فبايع النّاس فقال رسول اللَّه (ص): «انّ عثمان فى حاجة اللَّه و حاجة رسوله» فضرب باحدى يديه على الأخرى فكانت يدا رسول اللَّه (ص) لعثمان خيرا من ايديهم لانفسهم.
قوله: أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ لدينه «وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ» اى- اولوا العلم باللّه.
«أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ»- تكرار الف الاستفهام فى هذه الآية من الطف الخطاب و اشدّ الوعيد. «حقّ عليه» اى- وجب عليه عدلا فى علم اللَّه و من حكمه انه فى النّار، أ فأنت يا محمد تنقذه من النّار. و قوله: كَلِمَةُ الْعَذابِ قوله:لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ و قيل: «هؤلاء فى النّار و لا ابالى». قال ابن عباس: يريد أبا لهب و ولده.
در صفت دوزخيان گفتهاند كه اگر يكى ازيشان بروز روشن سر از زمين بردارد، همه جهان تاريك شود از سياهى و تاريكى ايشان، بچشم ازرق باشند لقوله: وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً بروى سياه باشند لقوله: وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ، بر گردنها شان غلّ باشد لقوله: إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ بر دستهاشان زنجير بود لقوله: وَ السَّلاسِلُ، بر پاهايشان بند بود لقوله: إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا، جامهشان قطران بود لقوله: سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ، خوردشان حميم و زقوم بود، وا ويلشان از گرسنگى بود، جايهايشان تنگ بود، ديوشان قرين بود، گريه بسيار كنند و فريادشان نرسند، زينهار خواهند و زينهارشان ندهند چون نوميد شوند گويند: «سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ».
قوله: «لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ» اى- لهم فى الجنّة منازل رفيعة من فوقها منازل ارفع منها و احسن، «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» اى- من تحت اشجارها انهار الماء و اللّبن و الخمر و العسل. «وَعْدَ اللَّهِ» نصب على المصدر، اى- وعدهم اللَّه تلك الغرف و المنازل وعدا لا يخلفه.
عن ابى سعيد الخدرى عن النبىّ (ص) قال: «ان اهل الجنّة يتراءون اهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدّرّى فى الافق من الشرق او الغرب لتفاضل ما بينهم»، قالوا: تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم؟
قال:«بلى و الّذى نفسى بيده رجال آمنوا باللّه و صدّقوا المرسلين».
«أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً»- يريد المطر و كلّ ماء فى الارض فاصله من السماء ينزله اللَّه من السّماء الى الغيم ثمّ ينزله من الغيم الى الارض ثمّ يجرى من العيون، «فسلكه» اى- ادخله، «ينابيع» جمع ينبوع و هو الماء الّذى يخرج من الارض، و «ينابيع» نصب على الحال. و قيل: الينبوع- موضع الّذى يخرج منه الماء كالعيون و الآبارفيكون نصبا على الظرف، اى- فى ينابيع فيكون «فى الارض» صفة لينابيع، «ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ» اى- اصنافه كالبرّ و الشّعير و سائر الحبوب. و قيل: «الوانه» من الصفرة و الحمرة و الخضرة و غيرها، «ثُمَّ يَهِيجُ» اى- يتمّ جفافه، تقول: هاج الرّطب اذا ذوى، «فتراه» بعد خضرته «مصفرّا» ليبسه، «إِنَّ فِي ذلِكَ» اى- فيما ذكرته لكم «لذكرى» اى- عظة و تفكّرا، «لِأُولِي الْأَلْبابِ» يتفكّرون فيذكرون ان هذا يدلّ.على توحيد اللَّه.
النوبة الثالثة
قوله: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً …- القنوت- القيام بآداب الخدمة ظاهرا و باطنا من غير فتور و لا تقصير يحذر العذاب الموعود فى الآخرة و يرجوا الثواب الموعود.
صفت قومى است كه پيوسته بر درگاه اللَّه در مقام خدمت باشند، بوقت نماز نهاد ايشان بكلّيت عين تعظيم گردد و از خجل گناه همواره با سوز و حسرت باشند. يكى از بزرگان دين گفته: فرمانهاى اللَّه بزرگ بايد داشت، نه پيدا كه قرب اللَّه در كدام فرمانست و از منهيّات جمله پرهيز بايد كرد، نه پيدا كه بعد اللَّه در كدام نهى است.
و گفته اند: فرمان اللَّه بكار داشتن از دو وجه است: يكى بحكم عبوديّت، يكى بحكم محبّت، و حكم محبّت برتر است از حكم عبوديّت، زيرا كه محبّ پيوسته در آرزوى آن باشد كه دوست او را خدمتى فرمايد، پس خدمت وى همه اختيارى بود، هيچ اكراهى در ان نه، منّت پذيرد و هيچ منّت بر نهادن و گوش بمكافات داشتن نه. باز خدمتى كه از روى عبوديّت رود در ان هم اختيار بود هم اكراه؛ هم ثواب جويد هم مكافات طلبد، اين مقام عابدان است و عامّه مؤمنان و آن صفت عارفان است و منزلت صدّيقان، هرگز كى برابر باشد اين بنعمت قانع شده و از راز ولى نعمت باز مانده و آن بحضرت رسيده و در مشاهده دوست بياسوده؟
پير طريقت گفت: من چه دانستم كه پاداش بر روى دوستى تاش است، من همى پنداشتم كه مهينه خلعت پاداش است، كنون دريافتم كه همه يافتها دريافت دوستى لاش است.
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ»- علم سه است: علم خبرى و علم الهامى و علم غيبى، علم خبرى گوشها شنود، علم الهامى دلها شنود، علم غيبى جانها شنود. علم خبرى بظاهر آيد تا زبان گويد، علم الهامى بدل آيد تا بيان گويد علم غيبى بجان آيد تا وقت گويد. علم خبرى بروايت است، علم الهامى بهدايت است، علم غيبى بعنايت است.
علم خبرى را گفت: «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ»، علم الهامى را گفت:«إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ»، علم غيبى را گفت: «وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً». و وراى اين همه علمى است كه و هم آدمى بدان نرسد و فهم از ان درماند، و ذلك علم اللَّه عز و جلّ بنفسه على حقيقته، قال اللَّه: «وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً».
جنيد را گفتند: اين علم از كجا مىگويى؟ گفت: اگر از «كجا» بودى پرسيدى.
«قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ …»- اين خطاب با قومى است كه مراد نفس خويش بموافقت حقّ بدادند و رضاى اللَّه بهواى نفس برگزيدند تا صفت عبوديّت ايشان را درست گشت، و ربّ العالمين رقم اضافت بر ايشان كشيد كه: «يا عبادى» مصطفى عليه الصّلاة و السلام گفت:«من مقت نفسه فى ذات اللَّه آمنه اللَّه من عذاب يوم القيمة».
بو يزيد بسطامى گويد: اگر فرداى قيامت مرا گويند كه آرزويى كن، گويم: آرزوى من آنست كه بدوزخ اندر آيم و اين نفس را بر آتش عرض كنم كه در دنيا ازو بسيار بپيچيدم و رنج وى كشيدم. النّفس مرآتية فى الاحوال كلّها منافقة فى اكثر احوالها مشركة فى بعض احوالها. خبائث نفس بسيار است و بيهودههاى وى نهمار است، با دنيا آرام گيرد، بحرام شتابد. از معصيت نينديشد و آن را خرد دارد، بطاعت كاهلى كند، در خدمت عجب آرد و رياء خلق جويد، اين خصلتها همه آنست كه بيم زوال ايمان در آنست.
بنده آن گه در صفت عبوديّت درست آيد كه در خدمت خود را مقصّر بيند تا عجب نيارد، دنيا بچشم فنا بيند تا با وى نيارامد، خلق بچشم عاجزى نگرد تا از ريا آمن گردد، نفس را دشمن گيرد تا با وى موافقت نكند، و خويشتن را بحقيقت بنده داند تا پاى از بند بندگى بيرون ننهد، چون اين صفات در وى موجود گشت؛ ثمره وى آن بود كه ربّ العزّة گفت: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ»- در دنيا او را صحّت و عافيت بود؛ ثناى نيكو و ذكر پسنديده؛ نور دل افزوده و سيماى صالحان يافته، و در عقبى باين دولت و منزلت رسيده كه: «لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ» آمنين من تكدّر الصّفوة و الإخراج من الجنّة، قال اللَّه عزّ و جلّ: وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ.
مؤمن از خاك برخاسته و از شمار پرداخته و از دوزخ رسته و در بهشت آمن نشسته، از عذاب قطعيت رسته و با وصال دوست آراميده، همه راحت بيند شدّت نه، همه اكرام بيند اهانت نه، همه شادى بيند اندوه نه، همه عزّ بيند مذلّت نه، همه جوانى بيند پيرى نه، همه زندگى بيند مرگ نه، همه رضا بيند سخط نه، ديدار بيند حجاب نه. مصطفى عليه الصّلاة و السلام گفت:«من يدخل الجنّة ينعم لا يبوس و لا تبلى ثيابه و لا يفنى شبابه ينادى مناد: انّ لكم ان تصحّوا فلا تسقموا ابدا و انّ لكم ان تحيوا فلا تموتوا ابدا و انّ لكم ان تشبّوا فلا تهرموا ابدا و انّ لكم ان تنعموا فلا تبؤسوا ابدا».
قوله: وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ- وعد المطيعين الجنّة و لا محالة لا يخلفه و وعد التّائبين المغفرة و لا محالة يغفر لهم و وعد المريدين القاصدين الوجود و الوصول و اذا لم تقع لهم فترة فلا محالة يصدق وعده.
قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ …- الاشارة فى هذه الآية الى الانسان يكون طفلا ثمّ شابا ثمّ كهلا ثمّ شيخا ثمّ يصير الى ارذل العمر ثمّ آخره يخترم، و يقال: انّ الزرع ما لم يأخذ بالجفاف لا يؤخذ منه الحبّ الّذى هو المقصود منه كذلك الانسان ما لم يخل من نفسه لا يكون له قدر و لا قيمة.
_____________________________________
[5] ( 1)- در مغنى اللبيب ابن هشام چنين آمده:و قال ابو خراش الهذلى و هو يطوف بالبيت:
| ان تغفر اللهم تغفر جما | و اىّ عبد لك لا المّا |
و در كتاب« ديوان الهذليين» اين بيت نيامده.
[6] ( 1)- نسخه ج: فانستد.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸