كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الاسراء آیه 70-78
7- النوبة الاولى
(17/ 78- 70)
قوله تعالى:
«وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ» گرامى كرديم ما فرزندان آدم را،
«وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ» و برداشتيم ايشان را در دشت و دريا،
«وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ» و روزى داديم ايشان را از پاكها و خوشها،
«وَ فَضَّلْناهُمْ» و ايشان را افزونى داديم،
«عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا» بر فراوانى از آنچ آفريديم،
«تَفْضِيلًا (70)» افزونى دادنى.
«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ» آن روز كه خوانيم هر گروهى را از مردمان،
«بِإِمامِهِمْ» با پيشوايى ايشان،
«فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ» هر كس كه نامه او در دست راست دهند،
«فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ» ايشان آنند كه نامه خويش ميخوانند،
«وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71)» و مزد يك فتيل از كردار ايشان نكاهند.
«وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى» و هر كه درين جهان از حق بديدن نابيناست،
«فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى» او در آن جهان نابيناست،
«وَ أَضَلُّ سَبِيلًا (72)» و از نابينا گمراهتر.
«وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ» خواستندى و نزديك بودى كه بر تو تباه كردندى و باز گردانيدندى،
«عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ» از آنچ بر تو فرو فرستاديم از پيغام،
«لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ» تا تو بر ما آن گفتى كه ما نگفتيم،
«وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (73)» و گر بودى اينچنين ترا دوست گرفتندى.
«وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ» و اگر نه آن بودى كه ما ترا بر جاى بداشتيمى،
«لَقَدْ كِدْتَ» نزديك بودى تو و خواستى،
«تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ» كه بايشان گرائيدى و با ايشان آرميدى،
«شَيْئاً قَلِيلًا (74)» گرائيدنى اندك.
«إِذاً لَأَذَقْناكَ» آن گه بچشانيديمى ما ترا،
«ضِعْفَ الْحَياةِ» توى از عذاب اين جهانى
«وَ ضِعْفَ الْمَماتِ» و توى از عذاب آن جهانى،
«ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً (75)» آن گه تو بر ما يارى نيافتى.
«وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ» و خواستندى كه بشكيزانندى ترا،
«مِنَ الْأَرْضِ» از زمين [حجاز]،
«لِيُخْرِجُوكَ مِنْها» تا ترا بيرون كنندى از آن،
«وَ إِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ» و آن گه درنگ نيابندى ايشان در آن پس بيرون شد تو،
«إِلَّا قَلِيلًا (76)» مگر اندكى.
«سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا» نهاد خداست در كار پيغامبران كه پيش از تو بودند [و امّتان ايشان]،
«وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا (77)» و نتوانى تو كه رسول مايى كه سنّت ما را از جاى بگردانى.
«أَقِمِ الصَّلاةَ» بپاى دار نماز [بهنگام خويش]،
«لِدُلُوكِ الشَّمْسِ» از هنگام در گشتن خورشيد،
«إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» تا تاريكى شب،
«وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» و بپاى دار تو نماز بامداد،
«إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ» كه نماز بامداد،
«كانَ مَشْهُوداً (78)» فريشتگان روز و فريشتگان شب اندر آن بامداد حاضراند بتو
النوبة الثانية
قوله تعالى: «وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ» اى شرّفناهم و اكثرنا لهم الكرامة،و قيل نسبناهم الى الكرم- ما فرزندان آدمى را گرامى كرديم كه ايشان را صورت نيكو داديم و قد و قامت راست با عقل و با نطق و با تمييز و آنكه مردان بمحاسن آراسته و زنان بگيسوان. ابن عباس گفت در تفسير اين آيت: كلّ شىء يتناول مأكوله بفيه من الارض الّا ابن آدم فانّه يتناول الطعام بيده و يرفعه الى فيه.
ابو يوسف قاضى در حضرت هارون الرّشيد بود كه مائده بنهادند و طعامى آوردند كه او را در آن حاجت بملعقه بود، هارون انتظار ملعقه ميكرد، ابو يوسف گفت از جدّ تو عبد اللَّه بن عباس روايت كردند در تفسير: «كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ» كه اين تكريم آنست كه هر خورندهاى بدهن خود از زمين خورد مگر فرزند آدم كه بدست بر گيرد و فرا دهن برد، هارون چون اين بشنيد ملعقه بشكست و بدست طعام ميخورد.
محمّد بن جرير گفت: تكريم بنى آدم آنست كه ايشان را بر همه خلق خدا مسلّط كردند و همه را مسخر ايشان گردانيدند و ايشان را مسخّر هيچيز نكردند تا با عبادت اللَّه پردازند.
… «وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ» على الإبل و الخيل و البغال و الحمير، و فى البحر على السّفن، «وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ» الثّمار و الحبوب و المواشى و السّمن و الزّبد و الحلاوى. و قيل «مِنَ الطَّيِّباتِ» اى من كسب يده- از خلق خدا هيچيز نيست كه روزى وى و قوت وى پاكتر است و خوشتر و نيكوتر از فرزند آدم، «وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا» اگر گوئيم: «كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ» عام است، پس اين كثير بهائماند و انعام و دواب و وحوش، و اگر گوئيم خاص است و مؤمنانرا ميخواهد كه جاى ديگر گفت: «وَ مَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ» پس كثير بمعنى عموم است: ملائكه و جن و غير ايشان، و العرب يضع الكثير و الاكثر فى موضع الجميع كقوله تعالى: «وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ» اى كلّهم، و اين قول بنا بر آن اصل است كه: المؤمن افضل من الملائكة.
و روى عن زيد بن اسلم قال: قالت الملائكة ربّنا انّك اعطيت بنى آدم الدّنيايأكلون فيها و يتنعمون و لم تعطنا ذلك فاعطناه فى الآخرة، فقال و عزّتى و جلالى لا اجعل ذريّة من خلقت بيدى، و فى رواية: لا اجعل صالح ذريّة من خلقته بيدىّ كمن قلت له كن فكان.
وعن ابى هريرة قال سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: المؤمن اكرم على اللَّه من الملائكة الذين عنده.
وعن عبد اللَّه بن عمرو قال قال رسول اللَّه (ص): ما شىء اكرم على اللَّه يوم القيامة من ابن آدم، قيل يا رسول اللَّه و لا الملائكة، قال و لا الملائكة انّ الملائكة مجبولون بمنزلة الشّمس و القمر، و روى مجبورون.
وعن عائشة قالت قلت يا رسول اللَّه من اكرم الخلق على اللَّه تعالى؟- قال يا عائشة اما تقرئن: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ».
وعن عمر بن عبد العزيز قال: انّ المؤمن افضل عند اللَّه من الملائكة، فقيل يا امير المؤمنين فما حجّتك؟- قال قول اللَّه تعالى: «جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ» الى قوله: «وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ» فالذين يؤتون افضل من الذين يأتون و ممّا يدلّ على تفضيل المؤمنين على الملائكة انّ اللَّه امرهم بالسّجود لآدم و قد اخذ كلّ واحد من اولاده حظّا من تلك الكرامة بدليل قوله: «وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ» هذا كقوله لهذه الامّة: «انا لما طغى الماء حملناكم فى الجارية»
فاخبر انّه حملنا و نحن فى اصلابهم يومئذ، ثمّ قال: «لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً» فاذا جاز ان يكونوا محمولين بحمل الآباء كذلك ان يكونوا مسجودين بسجدة الآباء، و لذلك صاروا خدما لولد آدم و لم يكن ولد آدم خدما لهم فكان بعضهم حملة الارزاق الينا، و بعضهم على الارواح لقبضها و حملها، و بعضهم موكّلون بالاستغفار لهم، و بعضهم موكّلون بالسّحاب و الرّياح، و منهم المعقّبات تحفظ بنى آدم، و منهم فى الاعياد يحملون الجوائز و منهم من يحضر الجمعات و يحمل الالوية و الرّايات و يكتب اسامى من سبق الى الجمعة قبل خروج الامام، و منهم سيّاحون فى الارض يلتمسون مجالس الذّكر، و منهم موكلون باتمام الكلام اذا قال الآدمى «سبحان اللَّه» قالوا «و بحمده» و اذا قال: «الحمد للَّه» قالوا «رب العالمين»، ثمّ يوم القيامة يوكّلون ببنى آدم، فمنهم من يصحبه الى الموقف، و منهم من يحمل النجائب، و منهم من يزن الاعمال، و منهم من يشيعه الى الصّراط فيقولون نحن اولياؤكم فى الحياة الدّنيا و فى الآخرة حتّى اذا صاروا الى الجنان، فمنهم خزّان، و منهم زوار و منهم حملة السّلام من عند العزيز الجبّار.
قال اللَّه تعالى: «وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ»، ثمّ انّ جماعة من اهل السّنّة اتّفقوا على انّ جملة ولد آدم مع ابيهم آدم و الانبياء و المرسلين افضل من جملة الملائكة، و لا يقال للعصاة من المؤمنين انّهم خير من جبرئيل و ميكائيل.
قوله: «يَوْمَ نَدْعُوا» يوم منصوب، على معنى اذكر يوم ندعوا. و قيل منصوب بمعنى يعيدكم الذى فطركم يوم ندعوا- ميگويد آن خداوند كه شما را بيافريد نخست بار باز آفريند شما را روز رستاخيز آن روز كه خوانيم هر گروهى را از مردمان بامام ايشان. مجاهد گفت امام اينجا پيغامبر است يعنى هر امّتى را آن روز بپيغامبر ايشان باز خوانند.
روى ابو هريرة عن النّبي (ص) فى قوله: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال بنبيّهم-گويد: يا امّة نوح، يا امّة هود، يا امّة صالح، يا امّة ابراهيم، يا امّة موسى، يا امّة عيسى، يا امّة محمّد، هر امّتى را بپيغامبران ايشان باز خوانند و ايشان را با پيغامبران بدارند و اللَّه داورى كند ميان ايشان، پيغامبر را گويد كه تو با امّت خويش چه گفتى و ايشان با تو چه گفتند؟ فذلك قوله:«فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ».
ضحّاك گفت و ابن زيد و جماعتى: «بِإِمامِهِمْ» اى بكتابهم- هر امّتى را بكتاب خويش باز خوانند آن كتاب كه از آسمان به پيغامبر ايشان فرو آمد، گويند: يا اهل التّوراة، يا اهل الانجيل، يا اهل الزّبور، يا اهل القرآن.
روى جعفر بن محمّد عن آبائه عن على (ع) عن النّبي (ص) قال: يدعى كلّ قوم بامام زمانهم و كتاب ربّهم و سنّة نبيّهم.
ابن عباس گفت: «بِإِمامِهِمْ» يعنى امام هدى او امام ضلالة، امروز در دنيا هر كس را پيشوايى است و مقتدايى بهدايت يا بضلالت، پيشواى هدايت را ميگويد: «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» و پيشواى ضلالت را ميگويد: «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» هر كه امروز بر پى امام هدايت رود فردا او را بوى باز خوانند، و هر كه بر پى امام ضلالت رود بوى باز خوانند.
محمّد بن كعب گفت: «بِإِمامِهِمْ» اى بامّهاتهم، باين قول امام جمع امّ است كخف و خفاف وقف و قفاف و جل و جلال- ميگويد هر كس را بمادر خود باز خوانند، سه معنى را: يكى آنست كه تا عيسى (ع) در آن دعوت از خلق جدا نشود و خجل نماند كه همه را بپدر باز خوانند و او را بمادر، ديگر اظهار شرف حسن و حسين را تا نسبت ايشان با مصطفى نزديكتر بود، گويند: يا حسن بن- فاطمة بنت محمّد، يا حسين بن فاطمة بنت محمّد، سوم تا اولاد زنا را فضيحت نرسد و در ستر بماند. و قيل: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» يعنى بمعبودهم، فيقال يا عبدة النّيران، يا عبدة الاوثان، يا عبدة الصّلبان، يا عبدة الشّيطان، فيلحق كلّ عابد بمعبوده و يبقى المؤمنون مع معبودهم.
روى ابو بردة عن ابى موسى قال قال رسول اللَّه (ص): اذا كان يوم القيامة جمع اللَّه تبارك و تعالى الخلائق فى صعيد واحد ثمّ رفع لكلّ قوم آلهتهم الّتى كانوا يعبدون فيوردونهم النّار و يبقى الموحدون فيقال لهم ما تنتظرون، فيقولون ننتظر ربّنا عزّ و جل كنّا نعبده بالغيب، فيقال لهم أ تعرفونه، فيقولون ان شاء عرّفنا نفسه، قال فيتجلّى لهم تبارك و تعالى فيخرون له سجّدا، فيقال لهم يا اهل التّوحيد ارفعوا رؤسكم فقد اوجب اللَّه تعالى لكم الجنّة و جعل مكان كلّ رجل منكم يهوديّا او نصرانيّا فى النّار.
و قيل: «بِإِمامِهِمْ» يعنى بصحائف اعمالهم- فردا هر گروهى را بنامه كردار ايشان باز خوانند، هر كه در دنيا طاعت دار و نيك مرد بوده او را بنامه طاعت او باز خوانند و نامه او بدست راست او دهند، و هر كه عاصى و بد مرد بوده او را بنامه معصيت او باز خوانند و نامه او بدست چپ او دهند، و ذلك قوله عزّ و جل: «فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ» اى كتاب عمله، «بِيَمِينِهِ» و هو المؤمن، «فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ» مرة بعد اخرى فرحين بما فيه و هذا دأب من اتاه كتاب فيه مسرّة و ابتهاج، «وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» اى لا ينقصون من جزاء اعمالهم قدر فتيل و هو ما فتلته باطراف اصابعك و طرحته، و قيل هو اسم لما فى شقّ النّواة.
«وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى» مؤمنانرا گفت كه نامه شان بدست راست دهند و بشادى خوانند و كافران را نگفت كه نامهشان بدست چپ دهند كه اين آيت بر آن معنى دلالت ميكند و بر وى اقتصار كرد گفت: «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ» اى فى الدّنيا، «أَعْمى» عمى القلب لا يبصر رشده، «فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى» اى اشدّ عمى منه فى الدّنيا لانّه كان يبصر فى الدّنيا بعين رأسه و لا يبصر بعين قلبه و يحشر يوم القيامة اعمى لا يبصر بعين رأسه كما لا يبصر بعين قلبه، لقوله تعالى: «وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً» و قال تعالى: «وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى»- ميگويد هر كه امروز درين جهان از ديدار حق نابيناست و حجّت حق نمىبيند، فردا نابيناتر است و گمراهتر كه فرا راه بهشت نبيند، امروز كه وقت عمل يافته و در توبه گشاده و بچشم سر در آيات قدرت اللَّه تعالى مىنگرد هيچ راه نمىبرد فرا رشد خويش و توبه نمىكند و حق در نمىيابد و از ديدن حق نابيناست، فردا كه وقت عمل فائت شده و در توبه فرو بسته و بچشم سرّ نيز نابينا گشته ناچار كه از ديدار حق نابيناتر بود و از راه حق و راستى دورتر.
اهل كوفه- اعمى- هر دو با مالت خوانند و باقى هر دو حرف بتفخيم مگر ابو عمرو كه اوّل با مالت خواند و دوم بتفخيم، يعنى فهو فى الآخرة اشدّ عمى «وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» «وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ» ابن عباس گفت سبب نزول اين آيت آن بود كه وفد ثقيف آمدند گفتند اى محمد ما مسلمان شويم و با تو بيعت كنيم بشرط كه با ما سه كار كنى: يكى- آنك در نماز پشت خم ندهيم و سجود نكنيم. دوم- بتان را بدست خود نشكنيم. سوم- آنك يك سال بت لات را خدمت فرو نگذاريم، مصطفى (ص) گفت:«لا خير فى دين لا ركوع فيه و لا سجود»-
آن دين كه در آن ركوع و سجود نبود در آن هيچ خير نباشد، و آنچ مىگوئيد كه بتان را بدست خويش نشكنيم اين شما راست يعنى كه اگر ديگرى شكند شايد، اما خدمت لات كه ميخواهيد يك سال آن طغيانست و باطل نگذارم و دستورى ندهم، ايشان گفتند ما مي خواهيم كه بسمع عرب رسد كه تو ما را گرامى كردى و عزيز داشتى و آنچ ديگران را ندادى ما را دادى و اگر ترا كراهيت مى آيد يا مىترسى كه عرب گويند كه بايشان آن دادى كه بما ندادى تو بگوى كه: اللَّه امرنى بذلك- اللَّه تعالى مرا بآن فرمود، اين چنين مىگفتند و الحاح مىكردند تا رسول (ص) همت كرد كه بعض مراد ايشان بدهد تا بدين اسلام درآيند، فانزل اللَّه تعالى: «وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ».
سعيد بن جبير گفت: مشركان گفتند رسول خداى را كه نگذاريم ترا كه دست به حجر اسود برى و آن را استلام كنى مگر كه يك بار بتان ما را بپاسى ور همه بسر انگشتان بود، رسول خدا (ص) گفت: اللَّه تعالى مىداند كه من اين را كارهام اما چه زيان دارد كه آن كنم تا از استلام حجر باز نمانم، چون رسول خدا اين همت كرد آيت آمد: «وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ».
قتاده گفت يك شب از رسول خدا (ص) خلوت طلب كردند و تا بامداد با وى سخن مىگفتند و خود را بوى نزديكى مىنمودند، آن گه گفتند اگر خواهى كه ما بتو ايمان آريم، اين سقاط و رذال كه گرد تو ميگردند و بوى پشم ميش از ايشان مىدمد از آن كه لباس صوف دارند، ايشان را از نزديك خود بران و دور گردان، اگر ترا بما فرستادهاند؟
تا ما با تو بنشينيم و سخن تو بشنويم آن گه بتو ايمان آريم، رسول (ص) همت كرد كه آنچ در خواسته اند بعضى بجاى آرد تا ايشان مسلمان شوند و ربّ العزّه او را از آن همت معصوم گردانيد و اين آيت فرستاد: «وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ» اى ارادوا و قاربوا ليفتنونك يصرفونك و يستزلّونك، «عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ» يعنى القرآن، «لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ» اى لتختلق علينا غير ما اوحينا اليك و هو قولهم: قل اللَّه امرنى بذلك، «وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا» اى لو قلت ما قالوه و فعلت ما ارادوه لاحبّوك. قال ابن بحر معناه لاخذوك و انت اليهم محتاج و فقير.
«وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ» على الحقّ بعصمتنا ايّاك، «لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ» اى اردت و هممت تميل، «إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا» فيه اضمار فانّ الوعيد و العذر لا يجتمعان و المعنى: لقد كدت تركن اليهم و لو ركنت اليهم شيئا قليلا.
«إِذاً لَأَذَقْناكَ» اگر تو باندكى بايشان گرائيدى از محابا در حكم من، «لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ» اى ضعف عذاب الدّنيا و ضعف عذاب الآخرة يعنى ضعف ما يعذّب به غيره، «ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً» ناصرا يمنعك من عذابنا.
قال قتادة فلمّا نزلت هذه الآيات قال رسول اللَّه (ص): «اللهم لا تكلني الى نفسى طرفة عين».
قال اهل المعانى ليقع منه همّ و لم يقع منه همّ و لا غيره.
قال الحسن همّ و هذا الهمّ ممّا يتجاوز اللَّه عنه و ظاهر الآية تدلّ على انّه (ص) لم يهمّ لانّ لولا يدلّ على امتناع الشّىء لوجود غيره و الممتنع فى الآية ارادة الرّكون لوجود تثبيت اللَّه ايّاه.
«وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ» ابن عباس گفت جهودان در مدينه برسول خدا (ص) حسد بردند كه مقام بمدينه داشت آمدند و گفتند اى محمّد تو پيغامبرى؟- رسول گفت آرى من پيغامبرم، گفتند اگر پيغامبرى چرا مقام نه در شام داشتى و جايگاه و مسكن آنجا ساختى كه زمين مقدّسه است جاى پيغامبران و مهبط وحى و رسالت و زمين محشر و منشر، ابراهيم (ع) و ديگر انبياء همه آنجا بوده اند و جاى خويش آنجا پسنديده اند، و در زمين مدينه هرگز هيچ پيغامبر نبوده، اگر تو پيغامبرى آنجا رو و مسكن ساز همچون ايشان، واگر از روم مى ترسى و راست مىگويى كه پيغامبرى خداى عزّ و جل ترا از ايشان نگه دارد و بى بيم كند و انگه ما را نيز صدق تو معلوم شود و بتو ايمان آريم، رسول خدا ايشان را بآنچ گفتند راست گوى داشت و بغزاء تبوك رفت و مقصود وى شام بود، چون آنجا رسيد جبرئيل آمد و آيت آورد: «وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ» و او را فرمودند تا با مدينه شود، گفتند: فيها محياك و مماتك و منها تبعث.
قال مجاهد و قتادة و الحسن: همّ اهل مكّة باخراج النّبي (ص) منها- مشركان قريش همت كردند كه رسول خداى را از مكّه بيرون كنند، و بقول بعضى مفسران همّت كردند كه او را از زمين عرب بيرون كنند، ربّ العالمين ايشان را ازو باز داشت و او را از آن كيد و قصد ايشان نگه داشت، آن گه او را بهجرت فرمود تا بفرمان حق هجرت كرد بمدينه و اين آيت بمكّه فرو آمد، ربّ العزّه رسول را از همّت ايشان خبر كرد گفت: «وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ» يعنى و المشركون كادوا يستفزّونك، فدخلت ان و اللّام للتّوكيد، «لَيَسْتَفِزُّونَكَ» اى يزعجونك، «مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَ إِذاً لا يَلْبَثُونَ خلفك» قراءت نافع است و ابن كثير و ابو عمرو و ابو بكر، اى بعد خروجك و نصبه على الظرف و قرأ الباقون: «خِلافَكَ» و له وجهان: احدهما انّه بمعنى بعدك و الآخر انّه مصدر خالف يخالف و نصبه على المفعول له يعنى لا يلبثون لخلافك. و قيل نصب على خلافك فنزع حرف الخفض و المعنى انّهم اذا همّوا باستفزازك و اخراجك من الارض فانّهم لا يلبثون بعد على خلافك، «إِلَّا قَلِيلًا» فلم يلبثوا الّا قليلا حتّى اجلى اللَّه عزّ و جل النّضير الى الشّام و عذّب قريشا بالسّيف يوم بدر.
قوله: «سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا» بسط هذه الآية فى قوله عزّ و جل: «وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ» الآيتين … و المعنى انّا سننّا هذه السنة فيمن ارسلنا قبلك من رسلنا انّهم اذا اخرجوا نبيّهم من بين اظهرهم او قتلوه لم يلبثهم العذاب ان ينزل بهم- ميگويد ما سنّت چنان نهاديم در كار پيغامبران كه پيش از تو بودند و امّتان ايشان: چون قصد كردند دشمنان كه پيغامبران را بيرون كنند ما دشمنان را هلاك كرديم و زمين آن دشمنان بپيغامبران داديم ونتوانى تو كه رسول مايى اين نهاد و اين سنّت بگردانيدن.
«أَقِمِ الصَّلاةَ» اى ادمها و اثبت عليها، «لِدُلُوكِ الشَّمْسِ» اى بعد دلوك الشّمس، كقول العرب لخمس خلون و لعشر خلون يعنى بعدهما و دلوك الشّمس زوالها و ميلها فى وقت الظّهر و كذلك ميلها للغروب- دلوك شمس در گشتن خورشيد است هم بوقت زوال و هم بوقت فرو شدن آفتاب و مفسران را خلافست كه اينجا وقت زوال مىخواهد يا وقت غروب، مقاتل حيّان و ضحّاك و سدّى و جماعتى ميگويند وقت غروبست و حديث عبد اللَّه بن مسعود بدليل آوردند:انّه كان اذا غرب حاجب الشّمس صلّى المغرب و افطر ان كان صائما و يحلف باللّه الذى لا اله الّا هو انّ هذه السّاعة لميقات هذه الصّلاة و هى التي قال اللَّه عزّ و جل:«أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ».
امّا ابن عباس و مجاهد و مقاتل و قتاده و جماعتى از علماء صحابه و تابعين و ائمّة دين ميگويند- دلوك- وقت زوال است و حديث عقبة بن عمرو بدليل آرند:
قال قال رسول اللَّه (ص) اتانى جبرئيل لدلوك الشّمس حين زالت الشّمس فصلى بى الظّهر،
وقال ابو برزة كان رسول اللَّه (ص) يصلّى الظّهر اذا زالت الشّمس ثمّ تلا: «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ».
وقال جابر بن عبد اللَّه دعوت النّبي (ص) و من شاء من اصحابه فطعموا عندى ثمّ خرجوا حين زالت الشّمس فخرج النّبي (ص) فقال اخرج يا با بكر فهذا حين دلكت الشّمس.
و تحقيق اين تأويل آنست كه جبرئيل (ع) چون رسول خدا را مواقيت نماز بيان مىكرد ابتدا بنماز پيشين كرد و اين تأويل اوقات نماز را شامل تر است كه نماز پيشين و ديگر در تحت اين شود كه گفت: «لِدُلُوكِ الشَّمْسِ» و نماز شام و خفتن در آن شود كه گفت: «إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» و غسق اللّيل دخول ظلمته و الغاسق هو اللّيل، و- الى- اينجا بمعنى مع است چنانك در آيت آبدست كردن گفت: «الى المرافق و الى الكعبين» و تقول العرب الذّود الى الذّود ابل يعنى مع الذّود، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» منصوب بالاقامة يعنى و اقم قرآن الفجر، سمّى صلاة الفجر قرآنا بطول القراءة فيها جهرا و يدلّ هذا على انّ الصّلاة لا تصحّ الّا بقراءة القرآن لانّ قوله جلّ و عزّ اقم الصّلاة و اقم قرآن الفجر قد امر ان يقيم الصّلاة بالقراءة حتى سمّيت الصّلاة قرآنا فلا تكون صلاة الّا بقراءة.
«إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» تشهده ملائكة اللّيل و ملائكة النّهار ينزل هؤلاء و يصعد هؤلاء فهو فى آخر ديوان اللّيل و اوّل ديوان النّهار.
روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): تجتمع ملائكة اللّيل و ملائكة- النّهار فيجتمعون عند صلاة الصّبح فتصعد ملائكة اللّيل و تمكث ملائكة النّهار فيسئلهم ربّهم فيقول كيف تركتم عبادى فتقول ربّنا اتيناهم و هم يصلّون و تركناهم و هم يصلّون فاغفر لهم يوم الدّين.
وعن ابى الدّرداء قال قرأ رسول اللَّه (ص): «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» قال يشهده اللَّه و ملائكة اللّيل و ملائكة النّهار.
قال ابن بحر هذا التّرغيب فى حضور المساجد لها و شهود الجماعة لاجلها.
وعن ابى هريرة قال قال النّبي (ص): تفضل صلاة الجماعة صلاة احدكم وحده بخمسة و عشرين جزءا و تجتمع ملائكة اللّيل و ملائكة النّهار فى صلاة الفجر،ثمّ قال ابو هريرة اقرؤا ان شئتم: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً».
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ» بزرگوار تهنيتى و تمام تشريفى و عظيم كرامتى كه اللَّه تعالى جل جلاله با مؤمنان فرزندان آدم كرد كه در بدو كار و مفتتح وجود روز ميثاق ايشان را در قبضه صفت جاى داد و ايشان را بنعت لطف محلّ خطاب خود گردانيد و با ايشان عهد و پيمان دوستى بست، باز چون در دنيا آمدند ايشان را صورت نيكو و شكل زيبا و خلعت تمام داد و بدانش و عقل ونطق و فهم و فرهنگ بيار است، ظاهر بتوفيق مجاهدت و باطن بتحقيق مشاهدت، و معرفت از ايشان دريغ نداشت، در رحمت و كرامت خود بر ايشان گشاد و ايشان را بر بساط مناجات بداشت تا هر گه كه خواهند او را خوانند و از وى خواهند و با وى راز گويند.
در بعضى آثار نقل كردهاند كه اللَّه تعالى جلّ جلاله گفت:عبادى سارّونى فان لم تفعلوا فناجونى و حدّثونى فان لم تفعلوا فاسمعوا منّى فان لم تفعلوا فانظروا الىّ فان لم تفعلوا فكونوا ببابى و ارفعوا حوائجكم الىّ فانّى اكرم الاكرمين.
و از آن تكريمست كه پيش از سؤال ايشان را عطا داد و پيش از استغفار ايشان را بيامرزيد چنانك در خبر است:اعطيتكم قبل ان تسألونى و غفرت لكم قبل ان تستغفرونى.
و از آن تكريمست كه در ميان آفريدگان ايشان را بمهر و محبت مخصوص كرد آنچ فريشتگان را نداد و با كرّوبيان و روحانيان آسمان نگفت، با ايشان گفت:«يحبهم و يحبونه- رضى اللَّه عنهم و رضوا عنه- و الذين آمنوا اشد حبا للَّه- فاذكرونى اذكركم»، فاذكرونى ساقيه ذكر تست، اذكر كم درياى ذكر حق، چون ساقيه ذكر بنده بدرياى ذكر حق رسد آب درياى اذكركم بساقيه فاذكرونى در آيد همه آب دريا گردد، ساقيه خود هيچ جاى نماند، همانست كه پير طريقت گفت: من وقع فى قبضة الحقّ احترق فيها و الحقّ خلفه.
الهى معنى دعوى صادقانى، فروزنده نفسهاى دوستانى، آرام دل غريبانى، چون در ميان جان حاضرى از بى دلى ميگويم كه كجايى، زندگانى جانى و آئين زبانى، بخود از خود ترجمانى، بحقّ تو بر تو كه ما را در سايه غرور ننشانى و بوصال خود رسانى.
«وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ»- انّما قال كرّمنا بنى آدم و لم يقل المؤمنين و لا العابدين و لا اصحاب الاجتهاد تقديسا للتّكريم من ان يكون مقابلا بفعل او معلّلا بوفاق و امر او مسببا باستحقاق بوجه.- كرامت و لطف خود با بندگان در اعمال و اجتهاد ايشان نه بست تا بدانى كه نواخت او جلّ جلاله بى علّتست و تكريم او بى عوض، بخواست خود نوازد نه طاعت بندگان، بفضل خود عطا دهد نه بجهد ايشان، بنده كه كرامت حق يافت نه از آن يافت كه طاعت داشت، بلكه طاعت از آن داشت كه كرامت حق يافت، و نه دعاء بنده حق را بر اجابت داشت بلكه اجابت حق بنده را بر دعا داشت، و بنده كه حق را يافت نه از طلب يافت كه طلب از يافتن يافت، «و حملنا هم فى البر و البحر» حمل هو فعل من لم يكن و حمل هو فضل من لم يزل.
… «وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ»- مراكب عوام در برّ و بحر ديگرست و مراكب خواص ديگر، مراكب عوام را گفت: «وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ، لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ» دوست و دشمن آشنا و بيگانه در آن يكسان و مراكب خواص را گفت در دنيا: «وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ» و مصطفى (ص) را گفت: «أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا» سليمان را باد و مصطفى را براق. و در عقبى مراكب دوستان و نزديكان، آنست كه گفت: «نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً».
قال رسول اللَّه (ص) فى هذه الآية: و الّذى نفسى بيده انهم اذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها اجنحة عليها رحائل الذّهب كلّ خطوة منها مدّ- البصر فينتهون الى باب الجنّة.
وقال (ص): عظّموا و سمّنوا ضحاياكم فانّها مطاياكم على الصّراط.
و منهم من قال: كلّ يركب اعماله الّتى عملها فى الدّنيا و مات عليها. و منهم من قال: لم يجوزوا على الصّراط الّا بنور المعرفة.
… «وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ» الرّزق و الطّيب ما كان على ذكر الرّزاق فمن لم يكن غائبا بقلبه و لا غافلا عن ربّه استطاب كلّ رزق فالشّرى على لقاء المحبوب ارى و الارى على الغيبة من المحبوب شرى. و قال يحيى بن معاذ: الرّزق الطّيّب ما يفتح على الانسان من غير سؤال و لا اشراف، «وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا» فضّلنا العلماء على الجهّال بالعلم اللَّه و احكامه و فضّلنا الاولياء بالمعرفة على جميع الخلائق.
«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» بشارتى عظيم است و تهنيتى تمام اين آيت:امت احمد را كه اگر خلق را به پيغامبران باز خوانند، آن روز ايشان را بفاضلترين پيغامبران باز خوانند، و اگر بكتابها باز خوانند، ايشان را بفاضلترين كتابها باز خوانند. اگر پيغامبرست محمّد عربى رسول تهامى كه خلقش عظيم بود و بر خداى كريم بود. درجتش رفيع بود و امت را شفيع بود، شرفش ظاهر و حجّتش با هر و نورش زاهر و تنش طاهر، بشير و نذير، سراج منير، چراغ عالم و بهترين فرزند آدم، و اگر كتابست قرآن عظيم، هم نور مبين و هم ذكر حكيم و هم كتاب كريم، مؤمنانرا تذكرت و دوستان را تبصرت، نامهاى كريم از خداى كريم برسولى كريم، «تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ».
و قيل «نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» اى نوصل كلّ مريد الى مراده و كلّ محبّ الى محبوبه و كلّ مدّع الى دعواه و كلّ منتم الى من كان ينتمى اليه.
و يقرب منه ماروى ابو ذر رضى اللَّه عنه قال قال رسول (ص): اذا كان يوم القيامة يجمع اللَّه امّتى على رأس قبرى فيجتمع الصدّيقون مع ابى بكر فيدخلون الجنّة معه، و يجتمع الآمرون بالمعروف و النّاهون عن المنكر مع عمر بن الخطّاب فيدخلون الجنّة معه، و يجتمع اهل الحياء مع عثمان فيدخلون الجنّة معه، و يجتمع اهل السّخاء و حسن الخلق و القائمون للَّه عزّ و جل بالحقّ مع على بن ابى طالب فيدخلون معه الجنّة، و يجتمع العلماء مع معاذ بن جبل فيدخلون معه الجنّة، و يجتمع القرّاء مع ابى بن كعب و عبد اللَّه بن مسعود فيدخلون معهما الجنّة، و يجتمع الزّهاد مع ابى ذرّ فيدخلون معه الجنّة، و يجتمع الفقراء مع ابى الدرداء فيدخلون معه الجنّة، و يجتمع الشّهداء مع حمزة بن عبد المطّلب فيدخلون معه الجنّة، و يجتمع المؤذّنون مع بلال فيدخلون معه الجنّة.
بدانك بعد از انبياء و رسل بهينه عالميان و گزيده جهانيان صحابه رسولند:
اختران آسمان ملت و مهتران محفل دولت، سينه هاشان بمعرفت افروخته واشخاص ايشان بخدمت و حرمت آراسته، راه صدق رفته و بار امانت بداعى حق سپرده، ايشانند ائمّه اهل دين، و قبله اقتداء خلق صاحب شريعت چنين.- گفت: اصحابى كالنّجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم، هر كجا در عالم صادقى لطيف است امام وى صدّيق اكبر است، و هر كجا عادلى شريف است امام وى فاروق انور است، و هر كجا منفقى مشفق است امام وى ذو النّورين از هر است، و هر كجا در عالم دين مجاهدى مشاهد است امام وى مرتضى حيدر است، و هر كجا مردى مرد است يا آزادى فرد است امام وى ابو ذر پرهنر است، و هر كجا درويشى دلريش است امام وى بو درداء مشتهر است، و هر كجا شهيدى دين دار است كه دين را در جهاد كفارست امام وى حمزه منوّر است، و هر كجا مؤذّنى موفّق داعيى از داعيان حق امام وى بلال مطهّر است، همچنين ائمّه صحابه هر يكى بر مثال اخترى از آسمان دولت وى بر سراير اهل ايمان تابش احوال خويش ظاهر همىدارند تا هر يكى از امت بر وفق حالت بوى اقتدا همىكند و جان و دل بدوستى وى همىپرورد و در راه دين بر پى وى همىرود تا فردا با وى در بهشت شود و بناز و نعيم ابد رسد.
«أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» الصّلاة بالبدن موقّتة و المواصلات بالسرّ و القلب مسرمدة، فانّ المنتظر للصّلوة فى الصّلاة، و الصّلاة فرع باب الرّزق و الوقوف فى محلّ المناجاة و اعتكاف القلب فى مشاهدة التّقدير و الوقوف على بساط النّجوى و فرّق اوقات الصّلاة ليكون للعبد عود الى البساط فى اليوم و اللّيلة مرّات.
مجالس الذّكر، و منهم موكلون باتمام الكلام اذا قال الآدمى «سبحان اللَّه» قالوا «و بحمده» و اذا قال: «الحمد للَّه» قالوا «رب العالمين»، ثمّ يوم القيامة يوكّلون ببنى آدم، فمنهم من يصحبه الى الموقف، و منهم من يحمل النجائب، و منهم من يزن الاعمال، و منهم من يشيعه الى الصّراط فيقولون نحن اولياؤكم فى الحياة الدّنيا و فى الآخرة حتّى اذا صاروا الى الجنان، فمنهم خزّان، و منهم زوار و منهم حملة السّلام من عند العزيز الجبّار. قال اللَّه تعالى: «وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ»، ثمّ انّ جماعة من اهل السّنّة اتّفقوا على انّ جملة ولد آدم مع ابيهم آدم و الانبياء و المرسلين افضل من جملة الملائكة، و لا يقال للعصاة من المؤمنين انّهم خير من جبرئيل و ميكائيل.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵