كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره هود آیه 60 -49
5- النوبة الاولى
(11/ 60- 49)
قوله تعالى- تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ اين قصّه از خبرهاى پوشيده [بر عرب] است نُوحِيها إِلَيْكَ كه پيغام دهيم[1] آن را بتو، ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ هرگز ندانستى تو آن را، وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا و نه قوم تو [عرب] دانستند پيش ازين وقت، فَاصْبِرْ شكيبايى كن [تو بر اذاى قوم خويش] إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) كه [پيروزى] سر انجام خداوندان راستى راست.
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً و فرستاديم به عاد كس ايشان هود، قالَ يا قَوْمِ [هود] گفت [عاد را] كه اى قوم اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خداى پرستيد نيست شما را خدايى جز از وى[2] إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (50) نيستيد مگر دروغ سازان[3] و دروغ گويان.
يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً اى گروه نمى خواهم از شما بر پيغام رسانيدن مزدى إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي نيست مزد من مگر برو كه بيافريد مرا [پس آنكه نبودم]، أَ فَلا تَعْقِلُونَ (51) در نمى يابيد [كه من يگانه پى طمع با اهل اقليم باز نهاد نجويم به بيهوده[4].]
وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ و اى قوم آمرزش خواهيد از خداوند خويش، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ و بوى بازگرديد، يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً تا فرو گشايد بر شما از آسمان بارانى پيوسته تيزبار، وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ و شما را نيرويى افزايد با نيروى شما، وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) و بر مگرديد [از پذيرفتن پيغام هم] با اين جرمهاى خويش.
قالُوا يا هُودُ گفتند: اى هود ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ نياوردى بما پس كارى روشن و پس پيغامى درست، وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ و ما دست بدارنده خدايان خويش نيستيم از بهر گفت تو، وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) و ما ترا استوار گيرندگان نهايم.
إِنْ نَقُولُ نميگوئيم ما بتو إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ مگر اين كه بتو رسانيد يكى از خدايان ما گزندى قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ اشْهَدُوا گفت: من اللَّه گواه خواهم و شما گواه باشيد[5] أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِنْ دُونِهِ كه من بيزارم از آنچه شما انباز مى خوانيد[6] با اللَّه
فَكِيدُونِي جَمِيعاً با من كاريد و بكوشيد[7] [بهر كوشش كه توانيد و بهر ساز كه داريد] همه بهم يار و همدست، ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ (55) آن گه مرا هيچ درنك مدهيد.
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ من پشت با اللَّه[8] باز كردم رَبِّي وَ رَبِّكُمْ خداوند من و خداوند شما ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها نيست هيچ جنبده اى مگر او ناصيت آن گرفته دارد، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (56) خداوند من است بر راهى راست.
فَإِنْ تَوَلَّوْا اگر برگرديد، فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ من بشما رسانيدم، ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ آنچه مرا بآن فرستادهاند بشما، وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ و خداوند من از پس شما گروهى جز از شما خليفت نشاند [در زمين]، وَ لا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً و شما بسر كشيدن از طاعت وى وى را نگزائيد، إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) خداوند من بر همه چيز نگهبان[9] است [بآن دانا و آن را ياد دار و نگهدار].
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا و آن گه كه فرمان ما آمد، نَجَّيْنا هُوداً برهانيديم هود را، وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ و ايشان كه گرويده بودند با او، بِرَحْمَةٍ مِنَّا بمهربانى از ما، وَ نَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (58) و برهانيديم ايشان را از عذابى بزرگ.
وَ تِلْكَ عادٌ و اين عاد آنست، جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ كه شنيدند و ننيوشيدند، ديدند و ننگريستند، يافتند و نپذيرفتند، آگاه شدند و با راه نيامدند.
وَ عَصَوْا رُسُلَهُ و سر كشيدند در رسولان[10] او، وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59) و پى بردند فرمان هر گردن كشى ناپاك ستيز كش را.
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ و بر پى [عاد] بادا درين جهان لعنت و راندن اللَّه و روز رستاخيز هم چنان، أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ آگاه باشيد كه عاد كافر شدند بخداوند خويش، أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ (60) آگاه باشيد كه دورى بادا و لعنت فزايا عاد را قوم هود.
النوبة الثانية
قوله تعالى-: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ اى- تلك الاقاصيص فى خبر نوح (ع).
من اخبار الغيب عنك ينزل بها جبرئيل عليك معجزة و صحّة لنبوّتك يا محمد، ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ العرب مِنْ قَبْلِ هذا الوقت. و قيل: من قبل القرآن اى- لولا انّا اوحينا اليك ما كنت تعرفها فَاصْبِرْ اى- على تكذيبهم لك كما صبر نوح. إِنَّ الْعاقِبَةَ، اى- حسن العاقبة من الظفر و النّصر لِلْمُتَّقِينَ كما كان لمؤمنى قوم نوح و ساير من آمن بالأنبياء و الرسل.
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ارسال در آن مضمر است، يعنى- ارسلنا الى عاد اخاهم هودا و اين عاد اوّل است، و هو عاد بن ارم بن سام بن نوح. نژاد اين عاد همه جبّاران بودند و طاغيان، و در عصر خويش جهانداران، و در زمين يمن مسكن داشتند و اولاد سام و حام و يافث در آن عصر همه مغلوب و مقهور ايشان گشتند، و مهينه ايشان و ملك ايشان شديد بن عمليق بن عاد بن ارم بود، اين ملك برادر زاده خود را ضحاك بن علوان بن عمليق بن عاد كه عجم او را بيوراسف گويند بزمين بابل فرستاد تا اولاد سام را مقهور كرد و جم بن ويونجهان بن ارفخشد بن سام كه پادشاه ايشان بود بدست وى كشته شد و ابن عم خويش را الوليد بن الريان بن عاد بن ارم بزمين مصر، فرستاد و اولاد حام را مقهور كرد، مصر بن القبط بن حام كه پادشاه ايشان بود بدست وى كشته شد و مى گويند كه الريان بن الوليد ملك مصر كه صاحب يوسف بود و الوليد بن مصعب، فرعون موسى و جالوت الجبّار كه داود او را كشت، اين هر سه از فرزندان وليد بن الريان بن عاداند و شديد بن عمليق برادر زاده اى ديگر داشت، غانم بن علوان بن عمليق، برادر ضحاك او را بزمين ترك فرستاد و اولاد يافث را مقهور كرد و افراسياب[11] كه ملك ايشان بود بدست وى كشته شد، و يقال: ان رستم الشديد من ولد غانم. پس شديد بن عمليق هلاك گشت و برادر وى شداد بن عمليق بن عاد بن ارم بجاى وى نشست هم چنان كافر و طاغى و متمرّد با قوم خويش، تا ربّ العالمين در آن عصر هود پيغامبر بايشان فرستاد و ايشان را بر دين حقّ دعوت كرد، فذلك قوله: وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً و هو هود بن خالد بن الخلود بن عيص بن عمليق بن عاد. و قيل: هود بن عبد اللَّه بن عوص بن ارم، و هو الاصح. و سمّاه اخاهم لانه كان من نسبهم. قال الزّجاج: هو اخوهم من حيث انّه من ولد آدم و هم اولاده.
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ اى- وحّدوه ما لَكُمْ من معبود غَيْرُهُ اللَّه إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ كاذبون فى اشراككم مع اللَّه الاوثان.
يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ على ما ادعوكم اليه من اخلاص العبادة أَجْراً اى- ثوابا و رزقا إِنْ أَجْرِيَ اى- ما جزائى و ثوابى إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي اى- ابتدأ خلقى و لم اك شيئا أَ فَلا تَعْقِلُونَ انّى لا اطلب منكم على ذلك عرض الدنيا و انّما قال هذا لان الامم قالت للرّسل ما تريدون الّا ان تتملّكوا اموالنا.
وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ اين استغفار در قرآن كفّار را جايها است لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ آن قوم صالح ازين جنس است، وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ همه ازين جنس است و قول مصطفى (ص) كه عدى حاتم او را گفت:
انّ ابى كان يقرى الضّيف و يفعل و يفعل فهل نفعه ذلك و قالت له عائشة ل: عبد اللَّه بن جدعان التيمى كذلك فقال (ص) لهما و ما يغنى ذلك عنهما و لم يستغفر اللَّه قط، فاستغفار الكافر رجوعه الى الاسلام بالتّوحيد لانّه اذا شهد بالتّوحيد استحقّ المغفرة فتوحيده استغفار.
ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ثُمَ در جاى عطف است نه در جاى تعقيب. يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً، هود اين سخن از بهر آن ميگفت كه ايشان اصحاب زروع و ارباب عمارت بودند و خشك سال ايشان را پيش آمد، هفت سال پيوسته قحط بود و باران نمى آمد هود ايشان را گفت: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ من كفركم بان تؤمنوا ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ من ذنوبكم يُرْسِلِ السَّماءَ سماء اينجا مطر است. «زيد بن خالد الجهنى گفت در صحاح خطب رسول اللَّه (ص): فى اثر سماء كانت من اللّيل يعنى- فى اثر مطر.
مِدْراراً يعنى- دائما ساكنا و ذلك انفع ما يكون، و اصله من درّ اللبن اذا نزل متتابعا، و مفعال من بناء المبالغة يستوى فيه المذكّر و المؤنّث.
وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ اين از بهر آن گفت كه ايشان در روزگار قحط و شدّت ضعيف و نزار شده بودند لقلّة غذائهم فى الجدب. و قيل: معناه و يزدكم عزّا الى عزّكم بكثرة عددكم و اموالكم و اولادكم و ذلك انّ اللَّه حبس عنهم القطر و اعقم ارحام نسائهم فوعدهم هود (ع) المطر و الاولاد على الايمان و الاستغفار و التوبة، وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ اى- لا تعرضوا عمّا ادعوكم اليه من التّوحيد مقيمين على الكفر قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ اى- برهان و حجة، وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا اى- لا نترك عبادة آلهتنا عَنْ جهة قَوْلِكَ، وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ مصدقين إِنْ نَقُولُ اى- ما نقول فيك «الّا» قولنا «اعتراك» اصابك بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ يعنى- بجنون و خبل بسبب سبّك ايّاها فصرت تتكلم بما نسمع، يقال عراه و اعتراه اذا الم به.
قالَ لهم هود: إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ على نفسى وَ اشْهَدُوا يا قوم أَنِّي بَرِيءٌ من آلهتكم الّتى يخوّفوننى بها فسمّونى ما شئتم، فَكِيدُونِي جَمِيعاً هود گفت: من خداى ترا بر گواه ميگيرم و شما نيز گواه باشيد كه از بتان شما بيزارم و ايشان را عيب جويم سخن من اينست، شما هر چه خواهيد كنيد، و هر كيد كه توانيد سازيد، و بهر نام كه خواهيد مرا نام نهيد و گر بتان شما بمن بدى و كيدى توانند ايشان را در كيد و حيلت بيارى گيريد، وَ لا تُنْظِرُونِ و مرا زمان مدهيد اگر توانيد، همانست كه از نوح پيغامبر حكايت كرد.
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ الآية. و اين معنى در قرآن از چند پيغامبر حكايت است بر الفاظ مختلف، و اين عظيمتر برهانى است پيغامبران را بر صحت نبوّت كه ايشان اندك بودند يا يگانه، و دشمنان انبوه بودند يا بى عدد، خاصه نوح و هود.
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ اين آيت حرزى عظيم است مستعيذان را از جبابره. ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها يعنى- نواصى الجبابرة بيده و الاخذ بالنّاصية كناية عن الاقتدار. و روى فى بعض الدعاء فى الخبر: اللهم انت ربى و انا عبدك ناصيتى بيدك
و منه قوله: لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ كلّ ذلك مأخوذ من فعل العرب انّهم اذا ظفر احدهم بمن يبارزه و استولى عليه اخذ بناصيته عنفا و اذا اراد تنكيله جزّ ناصيته. و منه قوله:
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ يعنى- تاخذ الرّبانية بنواصى الكفّار: يقال: اخذت بناصيته، و بناصاته و انشدوا:
| فما الدّنيا بباقية لحىّ | و ما حىّ على الدّنيا بباق. | |
إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ هذا كقوله: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ و قيل معناه:
انّ ربّى على طريق الحق يجازى المحسن باحسانه و المسيء باسائته لا يظلم احدا.
و قيل: يحملنّكم عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و هو الاسلام، و قال: ابن عباس يريد انّ الّذى بعثنى اللَّه به دين مستقيم، و المعنى على هذا: انّ دين ربّى على صراط مستقيم فَإِنْ تَوَلَّوْا يعنى- ان تتولّوا، اى- تعرضوا و لم تؤمنوا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ الزمتكم الحجة بتبليغ الرّسالة وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ هذا تهديد خفىّ لانّ اللَّه لا يستخلف قوما الّا بعد اهلاك الّذين قبلهم، يعنى- ان لم تؤمنوا اقام خلفاء يكونون سكّان الارض بعدكم يعبدونه، وَ لا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً بتولّيكم و اعراضكم انّما تضرّون انفسكم إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ يحفظنى من ان تنالونى بسوء، و قيل: حفيظ على اعمال العباد فيجازيهم عليها.
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا اى- عذابنا. و قيل: امرنا بهلاك عاد نَجَّيْنا هُوداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ و هم اربعة آلاف بِرَحْمَةٍ مِنَّا بما اريناهم من البيان، و هديناهم للايمان، و عصمناهم من الكفر. و قيل: «برحمة منّا» انّه لا ينجو احد و ان اجتهد الّا برحمة اللَّه، وَ نَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ و هو الرّيح التي اهلكت عاد بها، و قيل: عذاب يوم القيمة، يعنى- كما نجّيناهم فى الدنيا من العذاب، كذلك نجّيناهم فى الآخرة من العذاب.
وَ تِلْكَ عادٌ جَحَدُوا جحد مه از انكار است، جحد آنست كه چيزى بدانى و نپذيرى، ميگويد: قبيله عاد و وفد عاد حق نپذيرفتند و سر كشيدند و تمرد نمودند وَ عَصَوْا رُسُلَهُ مراد باين رسل هود است يگانه، چنان كه جايى ديگر گفت:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ باين مرسلين مراد هود است و هر پيغامبرى را كه اين لفظ در قرآن بيايد معنى هم اينست، و گفته اند: هر پيغامبرى كه بقوم خويش آمد ايشان را گفت گواهى دهيد كه اللَّه يكى و من و محمد رسولان او، از بهر آنكه همه پيغامبران را گفته بودند كه لَتَنْصُرُنَّهُ آن مرسلون و اين رسل هود است و محمد، و آنجا كه گفت: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ نوح است و محمد و آنجا كه گفت: كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ صالح است و محمد. و گفته اند: انما جمع لانّ من كذّب رسولا واحدا فقد كفر بجميع الرسل وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ متكبر كافر قهار يجبر غيره على ما يريد و باب فعّال فعل و قد جاء من افعل اجبر، فهو جبار و ادرك فهو درّاك، و الجبّار فى حقّ اللَّه من الجبر و هو الاصلاح، و يجوز ان يكون من اجبر ايضا عَنِيدٍ اى- طاغ باغ، تقول، عند عنودا و عندا، اذا تجبر و طغا، و عند عن الحق. مال، و قيل: هو فعيل من لفظ عندى كان فيه معنى الاعجاب و حسن الظّنّ بنفسه و ما عنده، و المعنى: عصوا من فى طاعته سعادتهم و اطاعوا من فى طاعته شقاوتهم.
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً اى- بعد هلاكهم يلعنهم الملائكة و المؤمنون.
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ، يعنى- و فى يوم القيمة يلعنون ايضا كما قال: لعنوا فى الدنيا و الآخرة، تمّ الكلام هاهنا ثمّ استانف فقال: أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ نزّه نفسه فى هذه الاية عن النّدم و الظّلم كَفَرُوا رَبَّهُمْ اى- نعمة ربهم، و قيل: ربهم كفروا، اى- بربّهم، كما تقول: نصحته و نصحت له و شكرته و شكرت له.
أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ انتصاب بُعْداً على انه مصدر اقيم مقام فعل الدعاء كما يقال: سقاه اللَّه و يوضع مكانه سقيا له، اى- ابعدهم اللَّه من خيره فبعدوا بعدا.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ اشارت است بجلال قدر مصطفى (ص)، و كمال عزّ وى لطف ايزدى است كه گوهر فطرت محمد مرسل را جلوه ميكند، ميگويد: ما قصّه پيشينان[12]، و آيين رفتگان، و سرگذشت جهانيان از قوم نوح و عاد و ثمود و امثال ايشان همه بر تو كشف كرديم، و مشكلهاى غيبى و نكته اى علمى خلق را بر زبان تو بيان كرديم دو معنى را، يكى اجلال قدر تو خواستيم، و كمال امانت و ديانت تو وا خلق نموديم، تا جهانيان بدانند كه مفتى عالم جبروت و منهى خطّه ملكوت تويى، محلّ كشف اسرار ازل و ابد تويى، آن اسرار كه با تو بگفتيم با كس نگفتيم، و آن انوار كه بدل تو راه داديم بكس نداديم، اى محمد ما جان تو از خزينه قدس بيرون آورديم و در صورتى شيرين و پيكرى نگارين بيرون داديم، تا بزبان خويش واجب شرع ما را وابندگان ما شرح دهى، و قصّه عالميان و سرگذشت ايشان از مبدأ كاينات تا مقطع دائره حادثات بر ايشان خوانى، تا ببركت رسالت تو و بشيرين سخنان تو خلقى را از غشاوه بيگانگى بنور آشنايى رسانيم كه ما در عزيز كلام خويش گفتهايم وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ. ديگر معنى آنست كه ما خواستيم تا ببيان اين قصه ها و سرگذشتها آرامى در دل تو آريم، و در آن سكون افزائيم، و تا بدانى كه برادران تو آن پيغامبران كه گذشتند از قوم خويش چه بار رنج كشيدند و بعاقبت اثر نصرت ما چون ديدند، سنت ما با تو همانست فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ صبر كن، هيچ منال، و اندوه مدار، كه هر آن گل كه اينجا خار در دست تو بيش نشاند، در قيامت بوى خوش بدماغ تو خوشتر رساند.
پيرى را پرسيدند كه تقوى چيست؟ گفت: تقوى آنست كه چون با تو حديث دوزخ گويند آتشى در نهاد خود برافروزى چنان كه دود خوف بر ظاهر تو بنمايد، و چون حديث بهشت گويند نشاطى گرد جان تو برآيد چنان كه از شادى رجاء هر دو خدّ تو مورّد گردد، چون خواهى كه متقى بر كمال باشى، بدل بدان، و بتن درآى، و بزبان بگوى، و آنچه گويى از مايه علم و سرمايه خرد گوى، كه هر چه نه آن بود بر شكل سنگ آسيا بود، عمرى ميگردد و يك سر سوزن فراتر نشود، بشنو صفت متقيان و سيرت ايشان، بو هريره گفت: روزى رسول خدا (ص) نماز بامداد كرد و گفت هم اكنون مردى از در مسجد درآيد كه منظور حق است نظر مهر ربوبيت در دل او پيوسته بر دوام است. بو هريره برخاست، بدر شد و باز آمد سيّد گفت: يا با هريرة زحمت مكن آن نه تويى، تو خود مى آيى و او را مى آرند، تو خود ميخواهى و او را ميخواهند، خواهنده هرگز چون خواسته نبود، رونده هرگز چون ربوده نبود، رونده مزدور است و ربوده مهمان، مزد مزدور در خور مزدور، و نزل مهمان در خور ميزبان، در ساعت سياهكى از در در آمد جامه كهنه پوشيده و از بس رياضت و مجاهدت كه كرده پوست روى او بر روى او خشك گشته، و از بيدارى و بيخوابى شب، تن وى نزار و ضعيف و چون خيالى شده.
| زين گونه كه عشق را نهادى بنياد | اى بس كه چو من بباد بر خواهى داد. | |
بو هريره گفت: يا رسول اللَّه آن جوانمرد اينست؟ گفت: آرى اينست، غلام مغيره بود نام وى هلال در مسجد آمد و در نماز ايستاد سيد گفت: ان الملائكة لتأتمّ به[13]، فريشتگان آسمان بر موافقت و متابعت وى در خدمت نماز ايستاده اند، چون سلام باز داد رسول خداى اشارت كرد، او را نزديك خود خواند دست در دست رسول (ص) نهاد رسول گفت: مرا دعائى گوى هلال بحكم فرمان گفت: اللهمّ صلّ على محمد و على آل محمد، رسول گفت: آمين، پس برخاست و رفت و رسول خدا دو ديده مبارك خود در آن شخص و نهاد وى گماشته و تيز در وى مى نگرد و ميگويد: ما اكرمك على اللَّه، ما احبّك الى اللَّه، چه گرامى بنده اى بر خدا كه تويى، چه عزيز روزگارى و صافى وقتى كه در خلوت وَ هُوَ مَعَكُمْ تو دارى، دل در نظر حق شادان، و جان بمهر ازل نازان.
پير طريقت گفت: حبّذا روزى كه خورشيد جلال تو بما نظرى كند، حبّذا وقتى كه مشتاقى از مشاهده جمال تو ما را خبرى دهد، جان خود طعمه سازيم بازى را، كه در فضاى طلب تو پروازى كند، دل خود نثار كنيم محبّى را، كه بر سر كوى تو آوازى دهد.
چون هلال از مسجد بدر شد رسول خدا (ص) گفت:
لم يبق من عمره الّا ثلاثة ايّام،
بو هريره گفت: چرا خبرش نكنى گفت: بر اندوه وى اندوهى ديگر نيفزايم هر چند كه وى مرگ باندوه ندارد، روز سيوم رسول برخاست با ياران و بسراى آل مغيره رفت گفت:
يا آل المغيرة هل مات فيكم احد؟ فقالوا لا، فقال: بلى، و اللَّه اتاكم طارق فاخذ خير اهلكم. فقال المغيرة: يا رسول اللَّه هو اقلّ ذكرا و احمل قدرا من ان يذكره مثلك.
فقال رسول اللَّه (ص) كان معروفا فى السّماء، مجهولا فى الارض،
دوستان خدا در زمين مجهول باشند و در آسمان معروف، غيرت حق نگذارد ايشان را كه از پرده عزّت بيرون آيند، «اوليائى فى قبابى[14] لا يعرفهم غيرى» رسول خدا در چهره آن دوست خدا نگرست، قفس خالى ديد و مرغ امانت با آشيان ازل باز رفته.
| بدوستيت بميرم بذكر زنده شوم | شراب وصل تو گرداندم زحال بحال. | |
رسول خدا (ص) چون در وى نگرست دو چشم نرگسين خود پر آب كرد، آن گه گفت: يا مغيرة انّ للَّه تعالى سبعة نفر فى ارضه بهم يمطر، و بهم يحيى، و بهم يميت، و هذا كان خيارهم، ثم قال: يا معشر الموالى خذوا فى غسل اخيكم. عمر خواست تا فرا پيش شود و او را غسل دهد، سيد گفت: يا عمر امروز روز غلامان است و كار كار مولايان، سلمان و بلال در پيش رفتند تا او را بشويند عمر دلتنگ شد، رسول گفت: دل خوشى عمر را: خذوه عونا لكم، عمر را نيز بيارى گيريد. آرى خوش بود داستان دوستان گفتن، و دل افروزد قصّه جانان خواندن.
| در شهر دلم بدان گرايد صنما | كو قصّه عشق تو سرايد صنما. | |
[1] ( 4)- ميدهم( ج).
[2] ( 5)- جذر وى( الف).
[3] ( 1)- دروغ زنان( الف).
[4] ( 2)- نجويم بيهوده( ج).
[5] ( 3)- من اللَّه مىگواهى بيد( ج).
[6] ( 4)- مىانباز خوانيد( الف).
[7] ( 5)- با من كاويد و با من كوشيد( الف).
[8] ( 6)- باللّه( ج)
[9] ( 1) كوشوان( الف).
[10] ( 2) درّسولان( الف).
[11] ( 1) فراسياب( الف)
[12] ( 1) پيشينيان( ج).
[13] ( 1)- ائتمّ به، اى اقتدى.( المنجد).
[14] ( 1)- فى قبابهم( ج)
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج4